نتائج البحث عن
«أن أبا الصهباء قال لابن عباس : هات من هناتك ، ألم يكن الطلاق الثلاث على عهد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا الصهباءِ قال لابنِ عباسٍ : هاتِ من هناتك . ألم يكن الطلاقُ الثلاثُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ واحدةً ؟ فقال : قد كان ذلك . فلما كان في عهدِ عمرَ تتايعُ الناسُ في الطلاقِ . فأجازَه عليهم .
أنَّ أبا الصَّهباءِ قال لابنِ عَبَّاسٍ: هاتِ مِن هَناتِكَ، ألَم يَكُنِ الطَّلاقُ الثَّلاثُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ واحِدةً؟ فقال: قد كان ذلك، فلَمَّا كان في عَهدِ عُمَرَ تَتايَعَ النَّاسُ في الطَّلاقِ، فأجازَه عليهم. .
أنَّ أبا الصَّهباءَ جاءَ إلى ابنِ عبَّاسٍ ، فقال : يا ابنَ عبَّاسٍ ! ألم تعلَمْ إنَّ الثلاثَ كانتْ علَى عهدِ رسولِ اللهِ وأبي بكرٍ ، وصدرًا مِن خلافةِ عمرَ ، تُرَدُّ إلى الواحِدةِ ؟ قال : نعَم .
أن أبًا الصهبًاء قال لابن عبًاس : أتعلم أنما كانت الثلاث تجعل واحدة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وثلاثا من إمارة عمر قال ابن عبًاس نعم .
أنَّ أبا الصَّهباءِ قال لابنِ عباسٍ : أتعلمُ أنما كانتِ الثلاثُ تُجعلُ واحدةً على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأبي بكرٍ وثلاثًا من إمارةِ عمرَ . قال ابنُ عباسٍ : نعم .
أنَّ أبا الصَّهباءِ قالَ لابنِ عبَّاسٍ أتعلمُ أنَّما كانتِ الثَّلاثُ تجعلُ واحدةً على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأبي بَكرٍ وثلاثًا من إمارةِ عمرَ قالَ ابنُ عبَّاسٍ نعَم .
أنَّ أبا الصَّهباءِ قالَ لابنِ عبَّاسٍ: أتعلَمُ أنَّ الثَّلاثَ كانَت تُجعَلُ واحِدةً علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ وثلاثًا من إمارَةِ عمرَ ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: نعَم .
أنَّ أبا الصهباءِ قال لابنِ عباسٍ أتعلمُ أنما كانتِ الثلاثُ تُجعلُ واحدةً على عهدِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وثلاثًا من إمارةِ عمرَ قال ابنُ عباسٍ نعم .
أنَّ أبا الصَّهباءِ قال لابنِ عَبَّاسٍ: أتَعلَمُ أنَّما كانَتِ الثَّلاثُ تُجعَلُ واحِدةً على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بَكرٍ، وثَلاثًا مِن إمارةِ عُمَرَ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: نَعَم. .
أنَّ أبا الصهباءِ قال لابنِ عباسٍ: إنما كانتِ الثلاثُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تُجعلُ واحدةً وأبي بكرٍ وثلاثٍ من إمارةِ عمرَ؟ فقال ابنُ عباسٍ: نعم .
هاتِ من هُنَيَّاتِكَ، ومن طَرْزِكَ، وممَّا جَمَعتَ، قال: فقال له أبو الصَّهباءِ: هل عَلِمتَ أنَّ الثلاثَ كانت تُرَدُّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الواحدةِ؟ قال: فقال ابنُ عبَّاسٍ: نَعم؛ فقد كانتِ الثلاثةُ تُرَدُّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وصَدرًا من خِلافةِ عُمَرَ إلى الواحدةِ، فلمَّا كان عُمَرُ تَتايَعَ النَّاسُ في الطَّلاقِ؛ فأمْضاهُنَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه ثلاثًا. .
أنَّ أبا الصَّهْباءِ قال لابنِ عبَّاسٍ: أمَا عَلِمْتَ أنَّ الرَّجُلَ كان إذا طلَّق امرأتَهُ ثلاثًا قبل أن يدخُلَ بها جعَلوها واحدةً على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ، وصَدْرًا مِن إمارةِ عُمَرَ؟ فأقَرَّ به ابنُ عبَّاسٍ. .
أن رجلا يُقالَ لهُ أبو الصهْبَاءِ كان كثيرَ السؤالِ لابن عباسٍ قال : أما علمتَ أن الرجلَ كان إذا طلقَ امرأتهُ ثلاثا قبل أن يدخلَ بها جعلوها واحدةً على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبي بكرٍ وصدْرا من إمارة عمرَ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنهُ قال : كان الطلاقُ الثلاثُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وصدرٍ مِنْ خلافةِ عمرَ واحدةً ، فلما تتابعَ الناسُ في الطلاقِ قال عمرُ : لا أرى هؤلاءِ إلا وقدْ استعجلوا في أمرٍ كانتْ لهمْ فيهمْ أناةٌ ، فلوْ أمضيناهُ عليهمْ ، فأمضاهُ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كان الطَّلاقُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بَكرٍ وسَنَتَينِ مِن خِلافةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، طَلاقُ الثَّلاثِ: واحِدةً، فقال عُمَرُ: إنَّ النَّاسَ قدِ استَعجَلوا في أمرٍ كانَت لهم فيه أناةٌ، فلَو أمضَيناه عليهم. فأمضاه عليهم. .
لا مزيد من النتائج