نتائج البحث عن
«إلى أن يغيب الشفق»· 49 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى المغربَ في اليومِ الثَّاني حين غاب الشَّفقُ ، وفي لفظٍ فأخَّر المغربَ إلى قُبَيلِ أن يغيبَ الشَّفقُ
أوَّلُ وقتِ المغربِ حين تغرُبُ الشَّمسُ وآخِرُهُ حينَ يغيبُ الشَّفَقُ
. . . ويؤخِّرُ المغربَ حتى يجمعَ بينها وبينَ العشاءِ حينَ يغيبُ الشفقُ
... ويؤخِّرُ المغربَ حتَّى يجمعَ بينَها وبينَ العشاءِ حينَ يغيبُ الشَّفقُ
وإن أولَ وقتِ العشاءِ حينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ ، وإن آخرَ وقتِها حينَ يَنْتَصِفُ الليلُ.
أولُ وقتِ المغربِ حين تغربُ الشمسُ ، وآخرُ وقتِه حين يغيبُ الشفقُ
ولا يُصلَّى يومئذٍ إلَّا بالمدينةِ ، قال: وَكانوا يصلُّونَ فيما بينَ أن يغيبَ الشَّفَقُ إلى ثلثِ اللَّيلِ الأوَّلِ
أنَّ أنسًا كانَ يجمعُ بينَهما حينَ يغيبُ الشَّفقُ ويقولُ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصنعُ ذلِكَ
إنَّ للصلاةِ أولًا وآخِرًا ، فذكَر الحديثَ ، وإنَّ أولَ وقتِ المَغرِبِ حينَ تَغرُبُ الشمسُ ، وإنَّ آخِرَ وقتِها حينَ يَغيبُ الشَّفَقُ
كانت أمراؤُنا إذا كانتْ ليلةٌ مطيرةٌ أبطؤوا بالمغربِ وعجَّلوا بالعشاءِ قبل أن يغيبَ الشَّفقُ فكان ابنُ عمرَ يُصلِّي معهم لا يرى بذلك بأسًا
أنَّهُ كانَ إذا عجِلَ بهِ السَّيرُ ، يؤخِّرُ الظُّهرَ إلى وقتِ العصرِ فيجمعُ بينَهُما ويؤخِّرُ المغربَ حتَّى يجمعَ بينَها وبينَ العشاء حتَّى يغيبَ الشَّفقُ
إذا عَجِلَ عليهِ السفرُ ، يُؤخِّرُ الظهرَ إلى أولِ وقتِ العصرِ . فيجمعُ بينهما . ويُؤخِّرُ المغربَ حتى يجمعَ بينها وبين العشاءِ ، حين يغيبَ الشفقُ .
عنِ ابنِ عمرَ كان إذا جَدَّ به السيرُ جمَع بينَ المغربِ والعشاءِ بعدما يغيبُ الشَّفَقُ ويقولُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا جَدَّ به السيرُ جمَع بينَهما
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ ، يؤخِّرُ الظهرَ حتى يبرُدَ ، ثم يصلِّي الظهرَ والعصرَ ، ثم لا ينزل حتى يغيبَ الشفقُ ، ثم يصلي المغربَ والعشاءَ
أقبَلنا معَ ابنِ عمرَ في مَكَّةَ ، فَلمَّا كانَ تلكَ اللَّيلةُ سارَ بنا حتَّى أمسَينا، فظننَّا أنَّهُ نسِيَ الصَّلاةَ فقُلنا لَهُ: الصَّلاةَ فسَكَتَ وسارَ حتَّى كادَ الشَّفقُ أن يَغيبَ، ثمَّ نزلَ فصلَّى، وغابَ الشَّفَقُ فصلَّى العِشاءَ. ثمَّ أقبلَ علَينا فقالَ: هَكَذا كنَّا نصنعُ معَ رسولِ اللَّهِ إذا جدَّ بِهِ السَّيرُ
إنَّ للصلاةِ أولًا وآخرًا ، وإنَّ أولَ وقتِ صلاةِ الظهرِ حين تزول الشمسُ ، وآخرَ وقتِها حين يدخل وقتُ العصرِ ، وإنَّ أولَ وقتِ العصرِ حين يدخل وقتُها ، وإنَّ آخرَ وقتِها حين تصفَرُّ الشمسُ ، وإنَّ أولَ وقتِ المغربِ حين تغربُ الشمسُ ، وإنَّ آخرَ وقتِها حين يغيبُ الشَّفَقُ ، وإنَّ أولَ وقتِ العشاءِ الآخرةِ حين يغيبُ الشَّفقُ ، وإنَّ آخرَ وقتِها حين ينتصفُ الليلُ ، وإنَّ أولَ وقتِ الفجرِ حين يطلعُ الفجرُ ، وإنَّ آخرَ وقتِها حين تطلعُ الشمسُ
أعتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالعتمة فنادى عمر نام النساء والصبيان، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما ينتظرها غيركم، ولم تصلَ يومئذ إلا بالمدينة، ثم قال: صلوها فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل
إن للصلاة أولاً وآخراً، وإن أول وقت صلاة الظهر حين تزول الشمس، وآخر وقتها حين يدخل وقت العصر، وإن أول وقت العصر حين يدخل وقتها، وإن آخر وقتها حين تصفر الشمس وإن أول وقت المغرب حين تغرب الشمس، وإن آخر وقتها حين يغيب الأفق، وإن أول وقت العشاء الآخرة حين يغيب الشفق وإن آخر وقتها حين تطلع الشمس.
أعتَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعشاءِ، حتى ناداه عُمَرُ : الصلاةَ، نام النساءُ والصبيانُ، فخرَج فقال : ما ينتظِرُها أحدٌ من أهلِ الأرضِ غيرَكم . قال : ولا يصلَّى يومَئذٍ إلا بالمدينةِ، وكانوا يصلون فيما بين أن يَغيبَ الشَّفَقُ إلى ثلثِ الليلِ الأولِ .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عجِلَ بِهِ السَّيرُ يومًا، جمعَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، وإذا أرادَ السَّفرَ ليلةً، جَمعَ بينَ المغرِبِ والعِشاءِ، يؤخِّرُ الظُّهرَ إلى وَقتِ العَصرِ، فيَجمعُ بينَهُما، ويُؤخِّرُ المغربَ حتَّى يَجمعَ بينَها وبينَ العِشاءِ حينَ يَغيبَ الشَّفقُ
أَعْتَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ليلةً بالعَتَمَةِ فنادى عمرُ نام النساءُ والصِّبيانُ فخرج رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال ما يَنْتَظِرُها غيرُكم ولم تُصَلَّ يومَئِذٍ إلا بالمدينةِ ثم قال صَلُّوها فيما بينَ أن يَغِيبَ الشَّفَقُ إلى ثُلُثِ الليلِ
[ عن ] نافعٍ أنَّه أقبلَ مع ابنِ عمرَ مِن مكَّةَ حتَّى إذا كانَ ببعضِ الطَّريقِ لقيهُ خبرٌ مِن امرأتِهِ أنَّها بالمَوتِ وكان إذا نُوديَ بالمغربِ نزلَ مكانَهُ فصلَّى فلمَّا كانت تلكَ العَشيَّةِ نُوديَ بالمغربِ فسارَ حتَّى أمسَى وظننَّا أنَّهُ نسيَ فقُلنا الصَّلاةُ فسارَ حتَّى إذا كادَ الشَّفقُ يغيبُ نزلَ فصلَّى المغربَ وغابَ الشَّفقُ فصلَّى العتَمةَ ثمَّ أقبلَ علَينا فقالَ هكَذا كنَّا نصنعُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جدَّ بهِ السَّيرَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غَزوَةِ تَبوكَ إذا زاغَتِ الشمسُ قَبلَ أنْ يَرتَحِلَ جمَع بينَ الظهرِ والعصرِ ، وإنْ تَرَحَّلَ قَبلَ أنْ تَزيغَ الشمسُ أخَّر الظهرَ حتى يَنزِلَ للعصرِ ، وإنْ غابَتْ جمَع بينَ المَغرِبِ والعِشاءِ ، وإنِ ارتَحَل قَبلَ أنْ يَغيبَ الشفَقُ أخَّر المَغرِبَ حتى يَنزِلَ للعِشاءِ ، ثم يَجمَعَ بينَهما
أعتَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعَتَمَةِ، حتى ناداه عُمَرُ : نام النساءُ والصبيانُ، فخرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما ينتَظِرُها أحدٌ غيرُكم من أهلِ الأرضِ . ولا يصلَّى يومَئذٍ إلا بالمدينةِ، وكانوا يصلون العَتَمَةَ فيما بين أن يَغِيبَ الشَّفَقُ إلى ثُلُثِ الليلِ الأولِ .
أعتمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً بالعتمةِ ، فنادَه عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : نامَ النِّساءُ والصِّبيانُ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ ما ينتظرُها غيرُكم ولم يَكن يصلِّي يومئذٍ إلَّا بالمدينةِ ثمَّ قالَ صلُّوها فيما بينَ أن يغيبَ الشَّفقُ إلى ثلثِ اللَّيلِ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في غزوة تبوك إذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر، وإن ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر حتى ينزل للعصر، وإن غابت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين المغرب والعشاء وإن ارتحل قبل أن يغيب الشفق أخر المغرب حتى ينزل للعشاء ثم يجمع بينهما.
إنَّ للصلاةِ أولًا وآخرًا ، وإنَّ أولَ وقتِ صلاةِ الظهرِ حينَ تزولُ الشمسُ ، وآخرَ وقتِها حين يدخلُ وقتُ العصرِ ، وإنَّ أولَ وقتِ العصرِ حين يدخلُ وقتُها ، وإن آخرَ وقتِها حين تصفرُ الشمسُ وإن أولَ وقتِ المغربِ حين تغربُ الشمسُ ، وإن آخرَ وقتِها حين يغيبُ الأفُقُ ، وإن أولَ وقتِ العشاءِ الآخرةِ حين يغيبُ الشفقُ ، وإن آخرَ وقتِها حين ينتصفُ الليلِ ، وإن أولَ وقتِ الفجرِ حين يطلعُ الفجرُ ، وإن آخرَ وقتِها حين تطلعُ الشمسُ
إنَّ للصَّلاةِ أوَّلًا وآخِرًا وإنَّ أوَّلَ وقتِ صلاةِ الظُّهرِ حين تزولُ الشَّمسُ وآخرَ وقتِها حين يدخلُ وقتُ العصرِ وأوَّلَ وقتِ العصرِ حين يدخُلُ وقتُها وآخرَ وقتِها حين تصفرُّ الشَّمسُ وإنَّ أوَّلَ وقتِ المغربِ حين تغرُبُ الشَّمسُ وآخِرَ وقتِها حين يغيبُ الشَّفقُ وإنَّ أوَّلَ وقتِ العشاءِ الآخرةِ حين يغيبُ الأُفقُ وإنَّ آخرَ وقتِها حين ينتصِفُ اللَّيلُ وإنَّ أوَّلَ وقتِ الفجرِ حين يطلُعُ الفجرُ وإنَّ آخرَ وقتِها حين تطلُعُ الشَّمسُ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان في غزوةِ تبوكٍ إذا زاغتِ الشمسُ قبلَ أن يرتَحِلَ جمع بين الظهرِ والعصرِ ، وإن ارتحلَ قبلَ أن تزيغَ الشمسُ أخَّرَ الظهرَ حتى ينزلَ العصرَ، وفي المغربِ مثلَ ذلك، إن غابتِ الشمسُ قبلَ أن يرتَحِلَ جمع بين المغربِ والعشاءِ، وإن ارتحلَ قبلَ أن يغيبَ الشفقُ أخَّرَ المغربَ حتى ينزلَ العشاءَ، ثم يجمعُ بينهما.
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في غزوةِ تبوكَ إذا زاغتِ الشمسُ قبل أن يرتحلَ جمع بين الظهرِ والعصرِ ، وإن ارتحلَ قبل أن تزيغَ الشمسُ أَخَّرَ الظهرَ حتى ينزلَ العصرُ ، وفي المغربِ مثلُ ذلك إن غابتِ الشمسُ قبل أن يرتحلَ جمع بين المغربِ والعشاءِ ، وإن ارتحلَ قبل أن يغيبَ الشفقُ أَخَّرَ المغربَ حتى ينزلَ العشاءُ ثم يجمعُ بينهما