نتائج البحث عن
«افتراش السبع»· 17 نتيجة
الترتيب:
نهى عنْ نقرةِ الغرابِ، و افتراشِ السبعِ، و أنْ يُوَطِّنَ الرجلُ المكانَ في المسجدِ كما يُوَطِّنَ البعيرَ
لا تفترشْ افتراشَ السبعِ واعتمدَ على راحتيك وأبدِ ضَبعَيك فإذا فعلتَ ذلك سجدَ كلُ عضوٍ منك
نهاني خليلي عن ثلاثٍ : أن أنْقُرَ نَقْرَ الديكِ ، وأن أُقْعِى إقعاءَ الكلبِ ، وأن أفترشَ افتراشَ الثعلبِ ، وفي نسخةِ السَّبُعِ
[ أنَّ ] ابنَ عمرَ قال : لا تفترِشِ افتراشَ السَّبعِ ، وادْعَمْ على راحتَيكَ وأبْدِ ضَبْعَيْكَ ، فإذا فعلتَ ذلك سجدَ كلُّ عضوٍ منكَ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن نقرة الغراب ، وعن افتراش السبع ، وأن يوطن الرجل مقامه في الصلاة كما يوطن البعير
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عن ثلاثِ خصالٍ في الصَّلاةِ: عن نَقرةِ الغرابِ وعن افتراشِ السَّبُعِ وأنْ يوطِّنَ الرَّجلُ المكانَ كما يوطِّنُ البعيرُ
لا تقرأِ القرآنَ وأنتَ جنبٌ ولا وأنتَ راكعٌ ولا أنتَ ساجِدٌ ولا تُقْعِ إقعاءَ الكلبِ ولا تصلِّي وأنت عاقِصٌ شعرَك ولا تفرِشْ ذراعيكَ افتراشَ السَّبُعِ ولا تلبَسِ القَسِيَّ ولا تختَّمْ بالذَّهَبِ ولا تلبَسْ خاتَمَكَ في هاتين السبَّابَةِ والوُسطى
لا تَقْرَأِ القرآنَ وأنت جُنُبٌ ولا وأنت راكعٌ ولا وأنت ساجدٌ ، ولا وأنت تَقْعِي إقعاءَ الكلبِ ، ولا تُصَلِّي وأنت عاقِصٌ شَعْرَكَ ، ولا تَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْكَ افتِراشَ السَّبُعِ ، ولا تَلْبَسِ القِسِيَّ ، ولا تَخَتَّمْ بالذهبِ ، ولا تَلْبَسْ خاتَمك في هاتَيْنِ ، يعني : السَّبَّابةَ والوُسْطَى
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رفع رأسَه لم يسجِدْ حتَّى يستويَ قائمًا ، وإذا سجد رفع رأسَه لم يسجِدْ حتَّى يستويَ قاعدًا ، وكان يفترشُ قدمَه اليُسرَى ويرفعُ اليمنَى ، وكان يقولُ في كلِّ ركعتين : التَّحيَّاتُ للهِ . وكان ينهَى عن عقبِ الشَّيطانِ, وعن افتراشٍ بلغ كافتراشِ السَّبُعِ والكلبِ ، وكان يختمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَفتتِحُ الصلاةَ بالتكبيرِ وكان يَفتتِحُ القراءةَ ب { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان إذا ركعَ لمْ يُشخِصْ رأسَهُ ولمْ يُصوِّبْهُ وكان إذا رفع رأسَهُ مِنَ الركوعِ لمْ يَسجدْ حتى يستويَ قائمًا وكان يقولُ في الركعتينِ التحيةَ وكان يَفرشُ رجلَهُ اليُسرى وأَحسبهُ قال ويَنصِبُ اليُمنى وكان يَنهى عنْ عُقَبِ الشيطانِ وكان يَنهى أنْ يَفترِشَ الرجلُ ذراعيهِ افتراشَ السبعِ وكان يَختمُ الصلاةَ بالتسليمِ
كان النبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يستفتِحُ الصلاةَ بالتكبيرِ ، والقراءةِ ب الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَكانَ إذا ركعَ ؛ لم يُشْخِصْ رأسَهُ ولم يُصَوِّبْهُ ، ولكن بينَ ذلِكَ ، وكان إذا رفع رأسَهُ منَ الركوعِ ؛ لم يسجُدْ حتى يستَوِيَ قائِمًا ، وكان إذا رفع رأسَهُ من السجدَةِ ؛ لَمْ يَسْجُدْ حتَّى يستَوِيَ جالِسًا ، وكانَ يقولُ في كُلِّ ركعتينِ التحيةَ ، وكانَ يفرِشُ رجلَهُ اليسرَى وينصِبُ رجلَهُ اليمَنى ، وَكان يَنْهَى عن عُقْبَةِ الشيطانِ ، وكان يَنهَى أنْ يَفْترِشَ الرجلُ ذراعَيْهِ افتراشَ السبعِ ، وكانَ يختِمُ الصلاةَ بالتسليمِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يستفتحُ الصَّلاةَ بالتكبيرِ والقراءةِ ب { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان إذا ركع لم يُشْخِصْ رأسَه ولم يصوِّبْهُ ولكنْ بين ذلك ، وكان إذا رفع من الركوع لم يسجدْ حتَّى يستويَ قائمًا ، وكان إذا رفع رأسَهُ من السجدةِ لم يسجدْ حتَّى يستويَ جالسًا ، وكان يقولُ في كلِّ ركعتينِ التحيةَ ، وكان يفرشُ رِجلَه اليسرَى وينصِبُ رِجلَه اليمنَى ، وكان ينهَى عن عُقبَةِ – وفي روايةٍ : عَقِبِ – الشيطانِ ، وينهَى أنْ يفترشَ الرجلُ ذراعيهِ افتراشَ السَّبُعِ ، وكان يختمُ الصلاةَ بالتَّسليمِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يفتتحُ الصلاةَ بالتكبيرِ، والقراءةَ بالحمدِ للهِ ربِّ العالمِينَ وكان إذا ركعَ لم يرفعْ رأسَهُ ولمْ يصوِّبْهُ وكان بينَ ذلكَ، وكان إذا رفع رأسَهُ منَ الركوعِ لم يسجدْ حتى يستويَ قائمًا وإذا رفع رأسَهُ منَ السُّجودِ لم يسجدْ حتى يستويَ جالسًا، وكان يقولُ في كلِّ ركعتَينِ التحيَّةَ وكان يفرشُ رجلَهُ اليُسرى وينصبُ رجلَهُ اليُمنى وكان يَنهى عن عقِبِ الشيطانِ وكان يَنهى أنْ يفترشَ الرجلُ ذراعَيهِ افتراشَ السبُعِ وكان يختمُ الصلاةَ بالتسليمِ
عن عائشةَ – رضيَ اللهُ عنها – قالت : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَستفتِحُ الصلاةَ بالتَّكبيرِ ، والقراءةِ : ب الحمدُ للهِ ربِّ العالمِينَ ، وكان إذا ركع لم يُشخِصْ رأسَه ولم يُصَوِّبْه ، ولكن بينَ ذلك ، وكان إذا رفع رأسَه من الركوعِ لم يسجدْ حتى يستويَ قائمًا ، وكان إذا رفع رأسَه من السجدةِ لم يسجدْ حتى يستويَ قاعدًا ، وكان يقولُ في كلِّ ركعتَينِ التَّحِيَّةَ ، وكان يفرِشُ رِجلَه اليُسرى وينصبُ رِجْلَه اليُمنى ، وكان ينهى عن عُقبةِ الشيطانِ وينهى أن يَفترشَ [ الرَّجُلُ ] ذراعَيه افتراشَ السَّبعِ ، وكان يختمُ الصلاةَ بالتَّسليمِ
كان رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ يَستفتِحُ الصلاةَ بالتكبيرِ , والقِراءةَ ب "الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ ", وكان إذا رَكَع لم يُشْخِصْ رأسَه ولم يُصَوِّبَه ولكن بين ذلك , وكان إذا رَفَعَ رأسَه مِنَ الركوعِ لم يَسجُدْ حتى يَستوِي قائمًا, وكان إذا رفع رأسَه من السجدةِ لم يَسجُدْ حتى يَستوِي جالسًا , وكان يقولُ في كلِّ ركعتين التحيَّةَ , وكان يَفرِشُ رجلَه اليسرى وينصِبُ رجلَه اليمنى , وكان يَنهَى عن عُقْبَةِ الشيطانِ ويَنهَى أنْ يَفرِشَ الرجلُ ذِراعَيْهِ افتِراشَ السَّبُعِ , وكان يَختمُ الصلاةَ بالتسليمِ . وفي روايةِ ابنِ نُمَيْرٍ عن أبي خالدٍ : وكان ينهى عن عَقِبِ الشيطانِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ والقراءةَ بـ { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ركَع لَمْ يَشخَصْ بصَرَه ولَمْ يُصوِّبْه ولكِنْ بَيْنَ ذلكَ فإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ لَمْ يسجُدْ حتَّى يستويَ قائمًا وإذَا رفَع رأسَه مِن السُّجودِ لَمْ يسجُدْ حتَّى يستويَ قائمًا وإذا رفَع رأسَه مِن السُّجودِ لَمْ يسجُدْ حتَّى يستويَ جالسًا وكان يُوتِرُ رِجْلَه اليُسرى وينصِبُ رِجْلَه اليُمنى وكان يقولُ بَيْنَ كلِّ ركعتَيْنِ التَّحيَّةَ وكان ينهى عن عَقِبِ الشَّيطانِ وكان ينهى أنْ يفرُشَ أحَدُنا ذراعَيْهِ افتراشَ السَّبُعِ وكان يختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وأنا يومَئذٍ ابنُ ثمانِ سِنينَ فذهَبَتْ بي أُمِّي إليه فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ رِجالَ الأنصارِ ونِساءَهم قد أتحَفوكَ غيري وإنِّي لَمْ أجِدْ ما أُتحِفُكَ به إلَّا بُنيَّ هذا فاقبَلْه منِّي يخدُمْكَ ما بدا لكَ قال فخدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرَ سِنينَ فلَمْ يضرِبْني ضَربةً ولَمْ يسُبَّني ولَمْ يعبِسْ في وجهي وكان أوَّلُ ما أوصاني أنْ قال يا بُنيَّ اكتُمْ سِرِّي تكُنْ مُؤمِنًا فما أخبَرْتُ بسِرِّه أحَدًا قطُّ وإنَّ أُمِّي وأزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلوني فما أخبَرْتُهنَّ بسِرِّه ولا أُخبِرُ سِرَّه أحَدًا أبدًا ثمَّ قال يا بُنيَّ أسبِغِ الوُضوءَ يزِدْ في عُمُرِكَ ويُحِبَّكَ حافِظاكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تَبيتَ إلَّا على وُضوءٍ فافعَلْ فإنَّه مَن أتاه الموتُ وهو على وُضوءٍ أُعطِيَ الشَّهادةَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تزالَ تُصلِّي فافعَلْ فإنَّ الملائكةَ لا تزالُ تُصلِّي عليكَ ما دُمْتَ تُصلِّي ثمَّ قال يا بُنيَّ إيَّاكَ والالتفاتَ في الصَّلاةِ فإنَّ الالتفاتَ في الصَّلاةِ هلَكةٌ فإنْ كان لا بدَّ ففي التَّطوُّعِ لا في الفريضةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا ركَعْتَ فضَعْ كفَّيْكَ على رُكبتَيْكَ وفرِّجْ بَيْنَ أصابعِكَ وارفَعْ يدَيْكَ عن جَنْبَيْكَ فإذا رفَعْتَ رأسَكَ مِن الرُّكوعِ فمكِّنْ لكلِّ عُضوٍ مَوضِعَه فإنَّ اللهَ لا ينظُرُ يومَ القيامةِ إلى مَن لا يُقِيمُ صُلْبَه ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا سجَدْتَ فلا تنقُرْ كما ينقُرُ الدِّيكُ ولا تُقْعِ كما يُقْعِي الكَلبُ ولا تفرِشْ ذِراعَيْكَ الأرضَ افتراشَ (السَّبُعِ) وافرُشْ ظَهْرَ قدَمَيْكَ بالأرضِ وضَعْ أَلْيَتَيْكَ على عقِبَيْكَ فإنَّ ذلكَ أيسَرُ عليكَ يومَ القيامةِ في حِسابِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ بالِغْ في الغُسْلِ مِن الجَنابةِ تخرُجْ مِن مُغتَسَلِكَ ليس عليكَ ذَنْبٌ ولا خطيئةٌ قُلْتُ بأبي وأُمِّي ما المُبالَغةُ في الغُسْلِ قال تبُلُّ أصولَ الشَّعرِ وتُنقِّي البَشَرةَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تجعَلَ مِن صلاتِكَ في بيتِكَ شيئًا فافعَلْ فإنَّه يكثُرُ خيرُ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا دخَلْتَ على أهلِكَ فسلِّمْ يكونُ بركةً عليكَ وعلى أهلِ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا سلَّمْتَ عليه ترجِعُ وقد زِيدَ في حَسَناتِكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تُمسيَ وتُصبِحَ ليس في قلبِكَ غِشٌّ لأحَدٍ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا أنَسُ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا ظنَنْتَ أنَّ له الفَضْلَ عليكَ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنَّ ذلكَ مِن سُنَّتي فمَن أحيا سُنَّتي فقد أحَبَّني ومَن أحَبَّني كان معي في الجنَّةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ حفِظْتَ وصِيَّتي فلا يكونُ شيءٌ أحَبَّ إليكَ مِن الموتِ
لا مزيد من النتائج