نتائج البحث عن
«انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم»· 47 نتيجة
الترتيب:
انتهيْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعنده جبريلُ ، فقال له جبريلُ : إنَّه كائنٌ هذا حَبرَ الأمَّةِ فاستوْصِ به خيرًا .
انتهَيْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فتأخَّر فأشار إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّيْنا ما أدرَكْنا وقضَيْنا ما سُبِقْنا
انتهيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فقال لي : جمَّلك اللهُ . فكان شيخًا كبيرًا جميلًا
انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ لي : جَمَّلَكَ اللَّهُ فَكانَ شيخًا كَبيرًا جميلًا .
انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ ، فقالَ لَهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ : إنَّهُ كائنٌ حبرَ هذِهِ الأمَّةِ فاستَوصِ بِهِ خيرًا
لما انتهيت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يخطبُ فوضعت يدِي على ميثرةِ رحلِه فوجدته من جلدِ شاةٍ ضائنيةٍ
انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في قبَّةٍ من أدَمٍ . قالَ : فذَكَرَ نحوَهُ [ أَي نحوَ حديثِ مَن نصرَ قومَهُ علَى عينِ الحقِّ فهو كالبَعيرِ . . . ]
انتهيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومِ عَرَفَةَ وهو يقولُ هلْ تَعْرِفُونَها قال فَمَا أَدْرِي مَا رَجَعُوا إليه فقال النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أهْلِ كلِّ بَيْتٍ أن يَذْبَحُوا شاةً في كُلِّ رجَبٍ وكُلِّ أضْحَى شَاةً
انتهيت إلى أبي جهل يوم بدر وهو صريع وهو يذب الناس عنه بسيف فجعلت أتناوله بسيف لي غير طائل، فأصبت يده فندر سيفه، فأخذته فضربته حتى قتلته، ثم أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فنفلني سلبه
انتهيتُ إلى أبي جهلٍ يومَ بدرٍ وهو صريعٌ، وهو يَذُبُّ الناسَ عنه بسيفٍ له، فجعَلْتُ أتناولُه بسيفٍ لي غيرِ طائلٍ، فأصَبْتُ يدَه، فنَذَرَ سَيْفَه، فأخذْتُه، فضرَبْتُه حتى قتَلْتُه، ثم أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرْتُه فنفَلَني بسَلَبِه.
انتهيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهوَ يخطبُ ، فقُلتُ : يا رَسولَ اللهِ ! رجلٌ غَريبٌ جاء يسألُ عن دِينِه ، لا يَدري ما دِينُه ، فأقبل إليَّ وترَكَ خُطبتَه . فأُتِيَ بكُرسيٍّ خِلْتُ قوائمَه حَديدًا ، فقعَد عليهِ ، فجعل يُعلِّمُني ممَّا علَّمَه اللهُ ، ثمَّ أتى خُطبتَه فأتمَّ آخِرَها
انتهَيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال : والذي نفسي بيدِه، أو : والذي لا إلهَ غيرُه - أو كما حلَف - ما من رجلٍ تكونُ له إبلٌ ، أو بقرٌ، أو غنمٌ، لا يؤدي حقَّها، إلا أُتِيَ بها يومَ القيامةِ، أعظمَ ما تكونُ وأسمنَه، تطؤه بأخفافِها، وتَنطَحُه بقرونِها، كلما جازَتْ أُخراها رُدَّتْ عليه أُولاها، حتى يُقضَى بين الناسِ .
انتهَيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال : والذي نفسي بيدِه، أو : والذي لا إلهَ غيرُه - أو كما حلَف - ما من رجلٍ تكونُ له إبلٌ، أو بقرٌ، أو غنمٌ ، لا يؤدي حقَّها، إلا أُتِيَ بها يومَ القيامةِ، أعظمَ ما تكونُ وأسمنَه، تطؤه بأخفافِها، وتَنطَحُه بقرونِها، كلما جازَتْ أُخراها رُدَّتْ عليه أُولاها، حتى يُقضَى بين الناسِ .
انتهَيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال : والذي نفسي بيدِه، أو : والذي لا إلهَ غيرُه - أو كما حلَف - ما من رجلٍ تكونُ له إبلٌ، أو بقرٌ، أو غنمٌ، لا يؤدي حقَّها، إلا أُتِيَ بها يومَ القيامةِ، أعظمَ ما تكونُ وأسمنَه، تطؤه بأخفافِها، وتَنطَحُه بقرونِها، كلما جازَتْ أُخراها رُدَّتْ عليه أُولاها، حتى يُقضَى بين الناسِ .
انتهيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يخطبُ . قال فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! رجلٌ غريبٌ . جاء يسألُ عن دِينِه . لا يدري ما دِينُه قال فأقبل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . وترك خطبتَه حتى انتهى إليَّ فأتى بكرسيٍّ ، حسبتُ قوائمَه حديدًا . قال فقعد عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . وجعل يُعلِّمني مما علَّمَه اللهُ . ثم أتى خطبتَه فأتَمَّ آخرها .
انتهيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٍ في ظلِّ الكعبةِ : فلما رآني قال : هم الأخسرون . وربِّ الكعبةِ ! قال فجئتُ حتى جلستُ . فلم أتقارَّ أن قمتُ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فداك أبي وأمي ! من هم ؟ قال : هم الأكثرون أموالًا . إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا ( من بين يدَيه ومن خلفِه وعن يمينِه وعن شمالِه ) وقليلٌ ما هم . ما من صاحب ِإبلٍ ولا بقرٍ ولا غنمٍ لا يؤدى زكاتُها إلا جاءت يومَ القيامةِ أعظمَ ما كانت وأسمنَه . تنطحُه بقرونِها وتطؤه بأظلافِها . كلما نفذت أُخراها عادت عليه أولاها . حتى يُقضى بين الناسِ . وفي روايةٍ : انتهيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ في ظلِّ الكعبةِ . فذكر نحوَ حديثِ وكيعٍ . غيرُ أنه قال : والذي نفسى بيدِه ! ما على الأرضِ رجلٌ يموت فيدعُ إبلًا أو بقرًا أو غنمًا ، لم يُؤدِّ زكاتَها .
انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قبة من أدم معه أربعون رجلا ، فقال : إنه مفتوح لكم ومنصورون ومصيبون ، فمن أدرك ذلك منكم فليتق الله ، وليأمر بالمعروف ولينه عن المنكر ، ومن كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ، قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مثل الذي يعين قومه على غير الحق كمثل بغير أدى في بير وهو ينزع بذنبه
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنهُ قال : لمَّا كان يومَ بدرٍ انتهيتُ إلى أبي جهلٍ وهو مصروعٌ فضربْتُهُ بسيفي ، فما صنع شيئًا وَنَدَرَ سَيْفُهُ فَضَرَبْتُهُ ، ثم أتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في يومٍ حارٍّ كأنَّما أَقَلُّ من الأرضِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! هذا عدوُّ اللهِ أبو جهلٍ قد قُتِلَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : آللهِ لقد قُتِلَ ؟ قلتُ : آللهِ لقد قُتِلَ ، قال : فانْطَلِقْ بنا فَأَرِنَاهُ فجاء فنظر إليهِ ، فقال : هذا كان فرعونُ هذه الأمةِ
انتهيت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو في قُبَّةٍ حمراءَ قال عبدُ الملكِ : من أدَمٍ في نحوٍ من أربعينَ رجلًا فقال : إنكم مفتوحٌ عليكم منصورونَ ومصيبونَ فمَن أدرَك ذلكَ منكمْ فليتقِ اللهَ وليأمرْ بالمعروفِ وليَنهَ عن المنكرِ وليصلْ رَحِمَه من كذب علَيَّ مُتعمِّدًا فليتبوأْ مقعدَه من النارِ ومثلُ الذي يُعينُ قومَه على غيرِ الحقِّ كمثلِ بعيرٍ رديٍّ في بئرٍ فهو ينزعُ منها بذَنبِه
جئت النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد فلما انتهيت إليه قلت: لا حول ولا قوة إلا بالله فقال لي: ألا أخبرك بتفسيرها يا ابن أم عبد؟ قلت: بلى يا رسول الله قال: لا حول عن معصية الله إلا بعصمة الله ولا قوة على طاعة الله إلا بتقوى الله قال: ثم ضرب منكبي ثم قال: هكذا أخبرني جبريل يا ابن أم عبد
انتهَيْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحتَبٍ في بُردةٍ له وإنَّ هُدْبَها لعلى قدمَيْه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أوصِني قال: ( عليك باتِّقاءِ اللهِ ولا تحقِرَنَّ مِن المعروفِ شيئًا ولو أنْ تُفرِغَ مِن دَلوِك في إناءِ المُستقي وتُكلِّمَ أخاك ووجهُك إليه منبسِطٌ وإيَّاك وإسبالَ الإزارِ فإنَّها مِن المَخِيلةِ ولا يُحِبُّها اللهُ وإنِ امرؤٌ عيَّرك بشيءٍ يعلَمُه فيك فلا تُعيِّرْه بشيءٍ تعلَمُه منه دَعْه يكونُ وبالُه عليه وأجرُه لك ولا تسُبَّنَّ شيئًا ) قال: فما سبَبْتُ بعدَه دابَّةً ولا إنسانًا
انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في ظل الكعبة وهو يقول : هم الأخسرون ورب الكعبة ، قلت : من أولئك يا رسول الله ؟ قال : هم الأكثرون أموالا ، إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا ، ثم قال : والذي نفسي بيده ! لا يموت رجل فيدع إبلا أو بقرا أو غنما لم يؤد زكاتها إلا جئت يوم القيامة أعظم ما تكون وأسمنه تنطحه بقرونها وتطؤه بأخفافها ، كلما ذهبت أخراها رجعت أولاها كذلك حتى يقضي بين الناس
انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في ظل الكعبة : وهو يقول : هم الأخسرون ورب الكعبة ! قالها مرتين ، قلت : بأبي وأمي من هم ؟ ! قال : الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا وقليل ما هم ، والذي نفسي بيده لا يموت أحد يدع إبلا وبقرا أو غنما لم يؤد حقها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه ، تنطحه بقرونها ، وتطؤه بأخفافها ، كلما نفدت أخراها أعيدت عليه أولاها ، حتى يقضي بين الناس
انتهَيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحتَبٍ في بُردٍ له يَهدِبُها على قدمَيه ، فلما ذهَبتُ لأنكرَ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أوصِني ، قال : عليكَ باتقاءِ اللهِ , عزَّ وجلَّ ، ولا تحقِرَنَّ منَ المعروفِ شيئًا ، ولو أن تُفرِغَ للمُستَسقي من دَلوِكَ في إنائِه ، وتُكلِّمُ أخاكَ ووجهُكَ إليه مُنبَسِطٌ ، وإياكَ وإسبالَ الإزارِ ، فإنها منَ المخيلةِ ، ولا يحبُّها اللهُ عزَّ وجلَّ ، وإنِ امرُؤٌ عيَّركَ بشيءٍ هو فيكَ ، فلا تعيِّرْه بشيءٍ تعلمُه فيه ، فدَعْه يكونُ وبالُه عليه وأجرُه لكَ ، ولا تسُبَنَّ شيئًا قال : فما سبَبتُ بعدَه دابةً ، ولا إنسانًا
بلغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رجالًا من كندةَ يزعمون أنهم منه وأنه منهم فقال إنما كان يقول ذلك العباسُ وأبو سفيانَ بنُ حربٍ فيَأُمَّنا بذلك وإنا لن ننتفيَ من آبائنا نحن بنو النضرِ بنُ كنانةَ قال وخطب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ منافِ بنِ قُصيِّ بنِ كلابِ بنِ مرةَ بنِ كعبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالبِ بنِ فهرِ بنِ مالكِ بنِ النضرِ بنِ كنانةَ بنِ خزيمةَ بنِ مُدركةَ بنِ إلياسَ بنِ مُضَرَ بنِ نَزارِ وما افترق الناسُ فرقتَين إلا جعلني اللهُ في خيرِها فأُخرِجتُ من بين أبويَّ فلم يُصِبْني شيءٌ من عُهرِ الجاهلية وخرجتُ من نكاحٍ ولم أخرجْ من سفاحٍ من لدنْ آدمَ حتى انتهيتُ إلى أبي وأمي فأنا خيرُكم نفسًا وخيرُكم أبًا
بلغ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ رِجالًا من كِندةَ يزعُمون أنَّه منهم فقال إنَّما كان يقولُ ذلك العبَّاسُ وأبو سفيانَ بنُ حربٍ إذا قدِما اليمنَ ليأْمَنا بذلك وإنَّا لا ننتفي من آبائِنا نحن بنو النضرِ بنِ كِنانةَ قال وخطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ منافِ بنِ قُصيِّ بنِ كلابِ بنِ مُرَّةَ بنِ كعبِ بنِ لؤيِّ بنِ غالبِ بنِ فهرِ بنِ مالكِ بنِ النَّضرِ بنِ كنانةَ بنِ خُزيمةَ بنِ مَدرَكةَ بنِ إلياسَ بنِ مُضَرَ بنِ نِزارٍ وما افترق النَّاسُ فِرقتَيْن إلَّا جعلني اللهُ تعالَى في الخيرِ منهما حتَّى خرجتُ من نكاحٍ ولم أخرُجْ من سِفاحٍ من لدُنْ آدمَ حتَّى انتهيتُ إلى أبي وأمِّي فأنا خيرُكم نسبًا وخيرُكم أبًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
انتهيتُ إلى أبي جهلٍ يومَ بدرٍ وقد ضربت رجلَه وهو صريعٌ وهو يذبُّ الناسَ عنه بسيفٍ له فقلت الحمدُ للهِ الذي أخزاك يا عدوَّ اللهِ فقال هل هو إلا رجلٌ قد قتله قومُه قال فجعلت أتناولُه بسيفٍ لي غيرِ طائلٍ فأصبتُ يدَه فبدَر سيفُه فأخذته فضربتُه حتى قتلتُه قال ثم خرجت حتى أتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنما أفَل من الأرضِ فأخبرته فقال اللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ فردَّدها ثلاثًا قال فقلت اللهِ الذي لا إلهَ إلا هو قال فخرج يمشي معي حتى قام عليه فقال الحمدُ للهِ الذي أخزاك يا عدوَّ اللهِ هذا كان فرعونَ هذه الأمةِ ، وفي روايةٍ هذا فرعونُ أمتي ، وفي روايةٍ قال عبدُ اللهِ فنفَلَني سلبَه
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما بين السرة إلى الركبة عورة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الصدقة تطفئ غضب الرب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول شرار أمتي الذين ولدوا في النعيم وغذوا به يأكلون من الطعام ألوانا يتشدقون في الكلام وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا بني هاشم إني قد سألت الله لكم أن يجعلكم نجباء رحماء وسألته أن يهدي ضالكم ويؤمن خائفكم ويشبع جائعكم ورأيت في يمين النبي صلى الله عليه وسلم قثاء وفي شماله رطبات وهو يأكل من ذا مرة ومن ذا مرة وأهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة وأرغفة فجعل يأكل ويأكلون وسمعته يقول عليكم بلحم الظهر فإنه من أطيبه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين قبل الفجر والركعتين بعد المغرب { قل يا أيها الكافون } و { قل هو الله أحد } وكان مهر فاطمة بدن حديد وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتاه العباس فقال يا رسول الله إني انتهيت إلى قوم يتحدثون فلما رأوني سكتوا وما ذاك إلا لأنهم يبغضونا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قد فعلوها والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدهم حتى يحبكم أيرجون أن يدخلوا الجنة بشفاعتي ولا يرجوها بنو عبد المطلب
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما بينَ السُّرَّةِ إلى الرُّكبةِ عورةٌ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الصَّدقةُ تُطفِئُ غضَبَ الرَّبِّ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ شِرارُ أمَّتي الَّذين وُلِدوا في النَّعيمِ وغُذُوا به يأكُلون مِنَ الطَّعامِ ألوانًا يَتَشَدَّقون في الكلامِ وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يا بني هاشمٍ إنِّي قد سألْتُ اللهَ لكم أن يجعَلَكم نُجباءَ رُحماءَ وسألْتُه أن يَهدِيَ ضالَّكم ويُؤمِّنَ خائفَكم ويُشبِعَ جائعَكم ورأيْتُ في يمينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِثَّاءً وفي شِمالِه رُطَباتٍ وهو يأكُلُ مِن ذا مرَّةً ومِن ذا مرَّةً وأُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ وأرغِفةٌ فجعَل يأكُلُ ويأكُلون وسمِعْتُه يقولُ عليكم بلحمِ الظَّهرِ فإنَّه مِن أطيَبِه وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ في الرَّكعتين قَبلَ الفجرِ والرَّكعتين بعدَ المغربِ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } و { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } وكان مَهرُ فاطمةَ بَدَنَ حديدٍ وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه العبَّاسُ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي انتهَيْتُ إلى قَومٍ يتحدَّثون فلمَّا رأَوْني سكَتوا وما ذاك إلَّا لأنَّهم يُبغِضونا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَقد فعَلوها والَّذي نفسي بيدِه لا يُؤمِنُ أحدُهم حتَّى يُحِبَّكم أيرجون أن يدخلوا الجنَّةَ بشفاعتي ولا يرجوها بنو عبدِ المطَّلبِ
قال عبدُ اللهِ : انتهيتُ إلى أبي جهلٍ يومَ بدرٍ وقد ضُرِبَتْ رجلُهُ وهو صريعٌ وهو يَذُبُّ الناسَ عنهُ بسيفٍ لهُ فقلتُ : الحمدُ للهِ الذي أخزاكَ يا عدوَّ اللهِ فقال : هل هو إلا رجلٌ قتلهُ قومُه قال : فجعلتُ أتناولُهُ بسيفٍ لي غيرَ طائلٍ فأصبتُ يدَهُ فندرَ سيفُه فأخذتهُ فضربتهُ بهِ حتى قتلتهُ قال : ثم خرجتُ حتى أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كأنَّما أَقَلُّ من الأرضِ فأخبرتهُ فقال : آللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ قال : فردَّدَها ثلاثًا قال : قلتُ : آللهِ الذي لا إلهَ إلا هو قال : فخرجَ يمشي معي حتى قام عليهِ فقال : الحمدُ للهِ الذي أخزاكَ يا عدوَّ اللهِ هذا كان فرعونُ هذهِ الأمةِ قال : وزادَ فيهِ أبي عن أبي اسحاقَ عن أبي عبيدةَ قال : قال عبدُ اللهِ : فنَفَّلَنِي سيفَه