نتائج البحث عن
«ب عن حذيفة»· 50 نتيجة
الترتيب:
أمرَ النَّبيُّ امرأةَ أبي حُذَيْفةَ أن تُرْضِعَ سالمًا مولى أبي حُذَيْفةَ ، حتَّى تَذهبَ غَيرةُ أبي حُذَيْفةَ ، فأرضعتهُ وَهوَ رجلٌ
قال : فقال حُذيفةُ : فاستغفرْ لي ولأمي قال : غفر اللهُ لكَ يا حُذيفةُ ولأُمِّكَ
صلَّى بنا حذيفةُ على دكَّانٍ مرتفعٍ فسجَد عليه فجبَذه أبو مسعودٍ فتابَعه حذيفةُ فلمَّا قضى الصَّلاةَ قال أبو مسعودٍ: أليس قد نُهي عن هذا فقال له حذيفةُ: ألم ترَني قد تابَعْتُك ؟
فأرادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَديَهُ [لِليَمانِ والدِ حُذَيْفةَ] فتصدَّقَ حُذَيْفةُ بهِ على المسلِمينَ
أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سهلةَ امرأةَ أبي حُذيفةَ أنْ تُرضِعَ سالِمًا مولى أبي حُذيفةَ حتَّى تذهَبَ غَيرةُ أبي حذيفةَ فأرضَعتْه وهو رجلٌ قال ربيعةُ: فكانت رُخصةً لسالمٍ
أن حذيفةَ تزوَّج مجوسيةً
عن حُذيفةَ أنَّه تزوجَ مجوسِيَّةً
عن حُذيفةَ أنَّه نكحَ يهوديَّةً
عن حُذيفةَ أنَّه تزوَّجَ يهوديَّةً
صَلَّى بنا حذيفةُ على مكانٍ مرتفعٍ فجاءَ يسجدُ عليهِ فجَبَذَهُ أبو مسعودٍ البدريِّ فتابَعَه حذيفةُ ، فلمَّا قَضَى الصلاةَ قال أبو مسعودٍ : أليسَ قدْ نُهِيَ عنْ هذا ؟ ! فقالَ له حذيفةُ : ألمْ ترَنِي قدْ تَابعتُكَ
أنَّ سالمًا - مولَى أبي حذيفةَ - كان مع أبي حذيفةَ وأهلِه في بيتِهم ، فأتت بنتُ سُهَيلٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالت : إنَّ سالمًا قد بلغ ما يبلُغُ الرِّجالُ ، وعقل ما عقلوه ، وإنَّه يدخُلُ علينا ، وإنِّي أظنُّ في نفسِ أبي حُذَيفةَ من ذلك شيئًا ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أرضعيه تحرُمي عليه ، فأرضعته ، فذهب الَّذي في نفسِ أبي حُذَيفةَ ، فرجعتُ إليه فقلتُ : إنِّي قد أرضعتُه ، فذهب الَّذي في نفسِ أبي حُذيفةَ !
استأذن رجلٌ على حذيفةَ فاطَّلعَ وقال أدخلُ قال حذيفةُ أما عينُك فقد دخلَتْ وأما استُكَ فلم تدخل
قال حذيفةُ : وجِّهوني إلى القبلةِ
عن سهلةَ امرأةِ أبي حذيفةَ أنها قالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ سالمًا مولى أبي حذيفةَ يدخلُ عليَّ وهو ذو اللحيةِ ، فقال لها : أرضعِيهِ
دخلتُ مع حُذيفةَ المسجدَ وابنُ النَّيَّاحِ يُؤذِّنُ ويهوي بيدِه فقال حذيفةُ من شاء أن يجعلَ رزقَه في صوتِه جعلَه ثم أُقيمتِ الصلاةُ فصلَّى
إنَّ سالمًا قد بلغ ما يبلغُ الرجالُ . وعقَل ماعقَلوا . وإنه يدخل علينا وإن أظنُّ أنَّ في نفسِ أبي حذيفةَ من ذلك شيئًا . فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " أَرضِعيه تحرُمي عليه ، ويذهب الذي في نفسِ أبي حذيفةَ " فرجعتْ فقالت : إني قد أرضعتُه ، فذهب الذي في نفسِ أبي حُذيفةَ .
عن حذيفةَ أنه كان يدري المنافقين وأن عمرَ سأله أهو منهم ؟ قال . لا ولا أخبرُ أحدًا بعدك بمثلِ هذا وإن عمرَ كان ينظرُ إليه فإذا حضر حذيفةُ جنازةً حضرها عمرُ وإن لم يحضرْها حذيفةُ لم يحضرْها عمرُ وفي بعضِها منهم شيخٌ لو ذاق ألمًا ما وجد له طعمًا وعن حذيفةَ قال : مات رجلٌ من المنافقين فلم أذهبْ إلى الجنازةِ فقال . هو منهم فقال له عمرُ . أنا منهم قال . لا
روَى حذيفةُ حينَ سألهُ عمرُ عَنِ الفتنةِ فقال لهُ حذيفةُ : فِتْنَةُ الرجلِ في جارهِ ومالهِ وأهلِهِ يكفرُها الصَّلاةُ والصَّدَقَةُ والأَمْرُ بالمعروفِ والنَّهْيُ عَنِ المنكرِ
حديثُ حُذيفةَ : ما يقرأون رُبعَها . يعني براءةَ
عن حذيفةَ : أنه أمرَ بقضاءِ ركعةٍ ( صلاة الخوف )
عن حذيفةَ : لا يقطعُ الصلاةَ شيءٌ ، وادرَؤُوا ما استطعتُم
أنَّ حذيفةَ كان أحدَ بني عَبْسٍ وكان عدادُه في الأنصارِ
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ أمرَ بِهِ [ لِليَمانِ والدِ حُذَيفَةَ ] فوُدِيَ
عن حذيفةَ صلاةُ الخوفِ ركعتين وأربعُ سجداتٍ
عن حذيفةَ قال إذا رأيتمْ أولَ الآياتِ تتابعتْ
عن حذيفة قال: نومة بعد الجنابة أوعب للغسل.
عن حذيفة أنه قال: نومة قبل الغسل أوعب لخروجه.
عن عيسى مولى لحذيفةَ أنه صلى على جنازةٍ فكبر خمسًا وقال : فعلت كما فعل حذيفةُ ، وقال حذيفةُ : فعلت كما فعل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
جاء حُذيفةُ إلى عبدِ اللهِ فقال : ألا أُعجِبُكَ من قومِك عكوفٍ بين دارِك ودارِ الأشعريِّ ، يعني المسجدَ ، قال عبدُ اللهِ : ولعلهم أصابوا وأخطأتَ ، فقال حذيفةُ : أما علمتَ أنه : لا اعتكافَ إلا في ثلاثةِ مساجدَ . فذكرها ، وما أُبالي أعتكفُ فيه أو في سوقِكم هذه [ وكان الذين اعتكفُوا – وعاب عليهم حُذيفةُ - في مسجدِ الكوفةِ الأكبرِ
لما نزلت هذه الآية : {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} ، والنبي في مسير له , فنظر فإذا حذيفة فقرأها عليه فلقنها حذيفة ، فنظر حذيفة فإذا عمر فأقرأه إياها فلقنها ، فلما استخلف عمر : أراد أن يقضي في الكلالة فلقي حذيفة فسأله فقال له حذيفة : فوالله إني لأحمق إن ظننت أن إمارتك تحملني على أن أقول لك فيها غير ما قلت لك ، قال : يرحمك الله ليس هذا أردت ، قال : نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقننيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلقنتك كما لقنتها فوالله لا أزيد على ذلك شيئا أبدا