نتائج البحث عن
«رأيت أصحاب علي وأصحاب عبد الله ، وآثار السجود في جباههم وأنوفهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ أصحابُ عبدِ اللَّهِ، وأصحابُ عليٍّ، لا يرفَعونَ أيديَهُم إلاَّ في افتِتاحِ الصَّلاةِ، قالَ وَكيعٌ : ثمَّ لا يَعودونَ .
بمعنى [شكا أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الاعتمادَ بأيديهم في السُّجودِ، فرخَّص لهم أن يستعينوا بأيديهم على رُكَبِهم في السُّجودِ] .
إنَّ اللهَ تعالى قسمَ الخلقَ قِسْمَينِ فجعلني في خيرِهما قِسْمًا فذلِكَ قولُهُ أَصْحَابُ الْيَمِينِ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ فأنا من أصحابِ اليمينِ وأنا من خيرِ أصحابِ اليمينِ ثم جعلَ القسمينِ بيوتًا فجعلَني في خيرِهم بيتًا فذلِكَ قولُهُ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الميمَنَةِ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ وَالسَّابِقَونَ السَّابِقُونَ فأنا مِنْ خيرِ السابقينَ ثم جعلَ البيوتَ قبائلَ فجعلَني من خيرِها قَبيلَةً فذلِكَ قولُهُ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ فأنا أَتْقَى وَلَدِ آدَمَ وَأَكْرَمُهُمْ عَلَى اللهِ عزَّ وجلَّ ولَا فَخْرَ ثُمَّ جَعَلَ القبائِلَ بيوتًا فجعلني في خيرِها بيتًا فذلك قولُهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجِسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا .
شَكَى أَصْحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إليهِ الاعْتِمادَ في السُّجُودِ ؛ فَرَخَّصَ لهُمْ أنْ يَعْتَمِدُوا على رُكَبِهمْ بِمَرَافِقِهِمِ .
ما رأيتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من هذا الغلامِ –يعني عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ - فحَزَرْنا في الركوعِ عَشْرَ تسبيحاتٍ ، وفي السجودِ عَشْرَ تسبيحاتٍ .
ما رأيتُ أحَدًا أشبَهَ بِصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من هذا الغُلامِ -يَعْني: عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ- قال: فحَزَرْنا في الرُّكوعِ عَشْرَ تَسبيحاتٍ، وفي السُّجودِ عَشْرَ تَسبيحاتٍ. .
إنَّ اللهَ عز وجل خلق الخلقَ قسمَين، فجعلني في خيرهما قسمًا، وذلك قولُ اللهِ عز وجل : ( وأَصْحَابُ اليمِينِ )، ( وأَصْحَابُ الشِّمَالِ ) ؛ فأنا من أصحابِ اليمينِ ؛ وأنا خيرُ أصحابِ اليمين، ثم جعل القسمين أثلاثًا، فجعلني في خيرها ثلثًا، فذلك قوله : ( وَأَصْحَابُ المْيمَنِةِ )، ( والسَّابِقُونَ السَّابقُونَ ) ؛ فأنا خيرُ السابقين، ثم جعل الأثلاثَ قبائلَ في خيرها قبيلةً، وذلك قوله : ( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) وأنا أتقى ولدِ آدمَ وأكرمِهم على الله عز وجل، ثم جعل القبائلَ بيوتًا ؛ فجعلني في خيرها بيتًا، وذلك قوله : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)، وأنا وأهلُ بيتي مطهَّرون من الذنوبِ . .
إنَّ اللَّهَ قسَم الخلقَ قسمينِ فجعلني في خيرِهِما قِسْمًا فذلكَ قولُهُ وأصحابُ اليمينِ وأصحابُ الشِّمالِ فأنا مِن أصحابِ اليمينِ وأنا خيرُ أصحابِ اليمينِ ثمَّ جعل القِسمينِ أثْلاثًا فجعلني في خيرِها ثُلثًا فذلكَ قولُه وأصحابُ الميْمنَةِ والسَّابقونَ السَّابقونَ فأَنا مِنَ السَّابقينَ وأَنا خَيرُ السَّابقينَ ثمَّ جعل الأثْلاثَ قَبائلَ فجَعلني في خيرِها قبيلَةً فذلك قَولُه { وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } وأَنا أتقَى ولدِ آدَمَ وأَكرَمُهُم على اللَّهِ ولا فَخْرَ ثمَّ جعل القبائِلَ بُيوتًا فجعلني في خَيرِها بيتًا وذلِكَ قولُه { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } فَأنا وَأهلُ بيتِي مُطَهَّرونَ مِنَ الذُّنوبِ .
إن اللهَ قسم الخلقَ قسمينِ فجعلني في خيرهما قسمًا فذلك قولُه وأصحابُ اليمينِ وأصحابُ الشمالِ فأنا من أصحابِ اليمينِ وأنا خيرُ أصحابِ اليمينِ ثم جعل القسمينِ أثلاثًا فجعلني في خيرها ثلثًا فذلك قولُه فأصحابُ الميمنةِ وأصحابُ المشأمةِ والسابقون السابقون فأنا من السابقينَ وأنا خيرُ السابقين ثم جعل الأثلاثَ قبائلَ فجعلني في خيرها قبيلةً وذلك قولُه وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوْا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ وأنا أتقى ولدِ آدمَ وأكرمهم على اللهِ ولا فخرَ ثم جعل القبائلَ بيوتًا فجعلني في خيرها بيتًا فذلك قولُه إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا فأنا وأهلُ بيتي مطهَّرون من الذنوبِ .
شَكا أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الاعتِمادَ في السجودِ ، فرخَّص لهم أن يعتَمِدوا بمَرافِقِهم على رُكَبِهم في الصلاةِ .
شَكَا أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَشَقَّةَ السُّجودِ عَليهِم إذا انفَرَجوا، فقالَ: استَعينوا بالرُّكَبِ. قالَ ابنُ عَجْلانَ: وذلكَ أن يَضَع مِرفَقَيه على رُكبَتَيه إذا أطالَ السُّجودَ ودعا. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّه قال: في السُّجودِ في ص: «ليست مِن عَزائِمِ السُّجودِ، وقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسجُدُ فيها» .
شَكا أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه مَشقَّةَ السجودِ عليهم إذا تَفَرَّجوا، فقال: اسْتَعينوا بالرُّكَبِ. قال ابنُ عَجْلانَ: وذلك أنْ يَضَعَ مِرْفَقَه على ركبتِه إذا طال السجودُ وأَعْيا. .
عَن هَمَّامٍ، قال: رَأيتُ جَريرَ بنَ عَبدِ اللهِ يَتَوضَّأُ مِن مِطهَرةٍ، ومَسَحَ على خُفَّيه فقالوا: أتَمسَحُ على خُفَّيكَ؟ فقال: إنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال مَرَّةً: يَمسَحُ على خُفَّيه، فكانَ هذا الحَديثُ يُعجِبُ أصحابَ عَبدِ اللهِ، يَقولونَ: إنَّما كان إسلامُه بَعدَ نُزولِ المائِدةِ .
[حدَّثَنا أصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ الأنصاريَّ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : يا رَسولَ اللَّهِ : رَأيتُ في المَنامِ رجلًا قامَ علَى جِذمِ حائطٍ . . .] .
لا مزيد من النتائج