نتائج البحث عن
«زاد فيه رجلا»· 38 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللَّهِ ما السَّبيلُ إليهِ؟ قال: زادٌ وراحلةٌ
ما نقَصَتْ صدَقةٌ مِن مالٍ ولا زاد اللهُ رجُلًا بعفوٍ إلَّا عِزًّا ولا تواضَع أحَدٌ إلَّا رفَعه اللهُ
ما نقَصت صَدقةٌ مِن مالٍ ، وما زادَ اللَّهُ رجلًا بعفوٍ إلَّا عزًّا ، وما تواضعَ أحدٌ للَّهِ إلَّا رفعَهُ اللَّهُ
ما زاد اللهُ رجلًا بعفوٍ إلَّا عزًّا وما نقص مالٌ من صدقةٍ ولا تواضع رجلٌ للهٍ إلَّا رفعه اللهُ
أنه قتل بالقَسامةِ رجلًا من بني نصرِ بنِ مالكٍ ببحرةِ الرِّعاءِ ، زاد محمود : على شَطِّ ليَّةِ القاتلِ , والمقتولُ منهم
خرجْنا مع عمرَ للحجِّ فسمِعَ رجلًا يغنِّي ، فقيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ هذا يغنِّي وهوَ مُحرمٌ ، فقالَ : دعوهُ فإنَّ الغِناءَ زادُ الرَّاكبِ
أن رجلا أعتق شقصا له من غلام . فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ليس لله شريك زاد ابن كثير في حديثه : فأجاز النبي صلى الله عليه وسلم عتقه
أنَّ رجلاً أعتقَ شقصًا لَهُ من غلامٍ فذَكرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: ليسَ للَّهِ شريكٌ. زادَ ابنُ كثيرٍ في حديثِهِ فأجازَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم عتقَه.
لقيت رجلا صحب النبي صلى الله عليه وسلم أربع سنين كما صحبه أبو هريرة قال نهى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن تغتسل المرأة بفضل الرجل أو يغتسل الرجل بفضل المرأة زاد مسدد وليغترفا جميعا
أن رجلا طلق امرأته على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا ، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : أيلعب بكتاب الله وأنا بين أظهركم ؟ ثم زاد هذا القائل زيادة في الحديث من عنده فقال : وأمضاه عليه ولم يرده
إذا تبايع المتبايعانِ بالبيعِ فكلُّ واحدٍ منهما بالخيارٍ مَن بَيعِه ما لم يتفرَّقا . أو يكون بيعُهما عن خيارٍ . فإذا كان بيعُهما عن خيارٍ ، فقد وجب . زاد ابنُ أبي عمرَ في روايتِه : قال نافعٌ : فكان إذا بايع رجلًا فأرادَ أن لا يُقيلَه ، قام فمشي هُنيهَةً ، ثم رجع اليه
لو لم يبقَ من الدُّنيا إلا يومٌ, قال زائدةُ في حديثِه, لطوَّلَ اللهُ ذلك اليومَ - ثم اتفقوا - حتى يَبعثَ رجلًا مني, أو من أهلِ بيتي, يواطئُ اسمُه اسمي واسمُ أبيه اسمَ أبي . زاد في حديثِ فطرٍ: يملأُ الأرضَ قِسطًا وعدلًا, كما مُلئتْ ظُلمًا وجَورًا .
لقيتُ رجُلًا صحِبَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أربعَ سنينَ كما صحِبَه أبو هريرةَ قالَ : نَهى رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أن تغتسِلَ المرأةُ بفَضلِ الرَّجُلِ أو يغتسَلَ الرَّجُلُ بفَضلِ المرأةِ . زادَ مسدَّدٌ : وليغتَرِفا جَميعًا .
أنَّ رجلا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال متى ليلةُ القدرِ قال من يذكُرْ [ منكم ] ليلَةَ الصَّهباواتِ قال عبدُ اللَّهِ أنا بأبي أنت وأمِّي وإنَّ في يدي لَتمراتٍ أتسحَّرُ بهنَّ مستتِرًا بمؤخِرَةِ رحلٍ من الفجرِ وذلِكَ حين يطلُعُ القمرُ [ وفي روايةٍ ] زاد وذلك ليلةَ سبعٍ وعشرينَ
إنَّ فيهم رجلًا مُخدَجَ اليدِ أو مَثدونَ اليدِ لولا أن يَنظُروا لحديثِكم ما وعدَ اللَّهُ الَّذينَ يقتُلونَهم على لسانِ محمَّدٍ . قالَ عبيدةُ: فقلتُ: أنتَ سمعتَهُ مِن رسولِ اللَّهِ قالَ: إي وربِّ الْكعبةِ مرَّتينِ أو ثلاثًا . زادَ عبدُ الوَهَّابِ فيهم رجلٌ مُخدَجُ أو مثدونُ اليدِ قالَ محمَّدٌ فطُلِبَ ذلِكَ بعدُ فوُجِدَ في القَتلى عندَ أحدِ منْكبيْهِ كَهيئةِ الثَّديِ عليْهِ شَعراتٌ .
أن رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم َ فقالَ يا رسولَ اللَّه كيفَ الطُّهورُ فدعا بماءٍ في إناءٍ فغسلَ كفَّيهِ ثلاثًا ثمَّ غسل وجهَهُ ثلاثًا ثمَّ غسل ذراعيهِ ثلاثًا ثمَّ مسح برأسِهِ وأدخل أُصبُعيهِ السبَّاحتينِ في أذنيهِ ومسح بإبهاميه على ظاهرِ أُذنيهِ وبالسبَّاحتين باطِنَ أذنيهِ ثمَّ غسل رجليهِ ثلاثًا ثمَّ قالَ هكذا الوضوءُ فمن زاد على هذا أو أنقصَ فقد أساءَ وظلَم أو ظلَم وأساء
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ الطُّهورُ فدعا بماءٍ في إناءٍ فغسلَ كفَّيهِ ثلاثًا ثمَّ غسلَ وجههُ ثلاثًا ثمَّ غسلَ ذراعيهِ ثلاثًا ثمَّ مسحَ برأسِهِ وأدخلَ أصبعيه السَّبَّاحتينِ فِي أُذُنيهِ ومسحَ بإبهاميهِ ظاهرَ أذُنيهِ وبالسَّبَّاحتينِ باطنَ أذُنيهِ ثمَّ غسلَ رجليهِ ثلاثًا ثلاثًا ثمَّ قالَ هكذا الوضوءُ فمن زادَ على هذا أو نقصَ فقد أساءَ وظلمَ - أو ظلم وأساء -
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ كيف الطُّهورُ فدعا بماءٍ في إناءٍ فغسل كفَّيه ثلاثًا ثم غسل وجهَه ثلاثًا ثم غسل ذراعَيه ثلاثًا ثم مسح برأسِه فأدخل إِصبعَيه السبَّاحتَينِ في أُذُنَيه ومسح بإبهامَيه على ظاهرِ أُذُنَيه وبالسَّبَّاحتَينِ باطنَ أذُنَيه ثم غسل رجلَيه ثلاثًا ثلاثًا ثم قال هكذا الوضوءُ فمن زاد على هذا أو نقَص فقد أساءَ وظلَم أو ظلَم وأساءَ
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ كيفَ الطَّهورُ فدعا بماءٍ في إناءٍ فغسلَ كفيْهِ ثلاثًا ثمَّ غسل وجهَهُ ثلاثًا ثمَّ غسلَ ذراعيْهِ ثلاثًا ثمَّ مسح برأسهِ وأدخلَ أصبعيْهِ السبابتينَ في أذنيْهِ ومسحَ بإبهاميْهِ على ظاهرِ أذنيهِ وبالسبابتينِ باطنِ أذنيهِ ثمَّ غسل رجليهِ ثلاثًا ثلاثًا ثمَّ قال هكذا الوضوءُ فمن زادَ على هذا أو نقصَ فقد أساءَ وظلمَ أو ظلمَ وأساءَ
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، كيف الطهورُ ؟ فدعا بماءٍ في إناءٍ فغسل كفَّيه ثلاثًا ، ثم غسل وجهَه ثلاثًا ، ثم غسل ذراعَيه ثلاثًا ، ثم مسح برأسِه ، فأدخل إصبعَيه السبَّاحتَينِ في أُذُنَيه ومسح بإبهامَيه على ظاهرِ أُذُنَيهِ ، وبالسَّباحتَينِ باطنَ أُذُنضيه ، ثم غسل رجلَيه ثلاثًا ، ثلاثًا ثم قال : هكذا الوضوءُ ، فمن زاد على هذا أو نقصَ فقد أساءَ وظلَم ، أو ظلمَ وأساء
أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! كيف الطهور؟ فدعا بماء في إناء، فغسل كفيه ثلاثاً، ثم غسل وجهه ثلاثاً، ثم غسل ذراعيه ثلاثاً، ثم مسح برأسه، فأدخل إصبعيه السباحتين في أذنيه، ومسح بإبهاميه على ظاهر أذنيه، وبالسباحتين باطن أذنيه، ثم غسل رجليه ثلاثاً ثلاثاً، ثم قال: هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا أو نقص فقد أساء وظلم. أو: ظلم وأساء
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ الطُّهورُ فدعا بماءٍ في إناءٍ فغسلَ كفَّيهِ ثلاثًا ثمَّ غسلَ وجهَهُ ثلاثًا ثمَّ غسلَ ذراعيهِ ثلاثًا ثمَّ مسحَ برأسِهِ فأدخلَ إصبعيهِ السَّبَّاحتينِ في أذُنَيْهِ ومسحَ بإبهامَيهِ علَى ظاهرِ أذُنَيْهِ وبالسَّبَّاحتينِ باطنَ أذُنَيْهِ ثمَّ غسلَ رجليهِ ثلاثًا ثلاثًا ثمَّ قالَ هَكَذا الوضوءُ فمن زادَ علَى هذا أو نقَصَ فقد أساءَ وظلمَ - أو ظلمَ وأساءَ
أنَّهُ زوَّجَ أختَهُ رجلًا منَ المسلِمينَ ، على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَت عندَهُ ما كانَت ، ثمَّ طلَّقها تطليقةً لم يراجِعْها حتى انقَضَت العدَّةُ ، فَهَويَها وَهَويتهُ ، ثمَّ خطبَها معَ الخُطَّابِ ، فقالَ له : يا لُكعُ أَكْرمتُكَ بِها وزوَّجتُكَها فطلَّقتَها ، واللَّهِ لا تَرجعُ إليكَ أبدًا آخرُ ما عليكَ ، قالَ : فعلِمَ اللَّهُ حاجتَهُ إليها ، وحاجتَها إلى بعلِها ، فأنزلَ اللَّهُ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ إلى قولِهِ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ فلمَّا سمِعَها معقِلٌ قال : سمع لربِّي وطاعةٌ ثمَّ دعاهُ ، فقالَ : أزوِّجُكَ وأُكْرمُكَ ، زادَ ابنُ مردويهِ : وَكَفَّرتُ عَن يَميني
أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ متى تقومُ السَّاعةُ ؟ - وأُقيمَتِ الصَّلاةُ - فلمَّا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاتَه قال: ( أين السَّائلُ عن السَّاعةِ ؟ ) قال: ها أنا ذا يا رسولَ اللهِ قال: ( إنَّها قائمةٌ فما أعدَدْتَ لها ؟ ) قال: ما أعدَدْتُ لها كبيرَ عملٍ غيرَ أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أنتَ مع مَن أحبَبْتَ ) قال: وعندَه رجُلٌ مِن الأنصارِ يُقالُ له محمَّدٌ فقال: ( إنْ يَعِشْ هذا فلا يُدرِكْه الهَرَمُ حتَّى تقومَ السَّاعةُ )
زاد هُدْبَةُ: قال أنسٌ: فنحنُ نُحِبُّ اللهَ ورسولَه
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الُّلقطةِ ، الذهبُ أو الورِقُ ؟ فقال ( اعرَفْ وكاءَها وعفاصَها . ثم عرِّفها سنةً . فإن لم تعرف فاستنفقْها . ولتكن وديعةً عندك . فإن جاء طالبُها يومًا من الدهرِ فأدِّها إليه ) وسأله عن ضالَّةِ الإبلِ ؟ فقال : ما لكَ ولها ؟ دعْها . فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها . ترِدُ الماءَ وتأكلُ الشجرَ . حتى يجدَها ربُّها ) وسأله عن الشاةِ ؟ فقال ( خُذْها . فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئبِ ) . وفي روايةٍ : أنَّ رجلًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ضالَّةِ الإبلِ ؟ زاد ربيعة : فغضب حتى احمرَّت وجنَتاه . واقتصَّ الحديثَ بنحوِ حديثِهم . وزاد ( فإن جاء صاحبُها فعرِّفْ عِفاصَها ، وعددَها ووكاءَها ، فأَعطِها إياه . وإلا ، فهي لك ) .
أنَّ رجلًا من أَهْلِ العراقِ، قالَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ: إنَّ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُم قالَ، وَهوَ علينا أميرٌ مَن أُعطِيَ بالدِّرهمِ مائةَ درهمٍ، فليأخُذها . فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ سَمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: الذَّهبُ بالذَّهبِ، وزنًا بوزنٍ، مِثلًا بمثلٍ، فمَن زادَ فَهوَ ربًا . وقالَ ابنُ عمرَ: إن كنتَ في شَكٍّ، فاسأَل أبا سعيدٍ الخُدريَّ عن ذلِكَ . فسألَهُ فأخبرَهُ أنَّهُ سمعَ ذلِكَ مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقيلَ لابنِ عبَّاسٍ ما قالَ ابنُ عمرَ فاستَغفرَ ربَّهُ وقالَ: إنَّما هوَ رأيٌ منِّي
أنَّهُ ذكر رجلًا فيمن سلفَ ، أو فيمن كان قبلَكم ، قال - كلمة : يعني - أعطاه اللهُ مالًا وولدًا ، فلما حضرتِ الوفاةُ ، قال لبنيه : أيُّ أبٍ كنتُ لكم ؟ قالوا : خيرَ أبٍ ، قال : فإنه لم يبتَئِرْ ، أو لم يبتَئِزْ عند اللهِ خيرًا ، وإن يقْدِرِ اللهُ عليه يُعذِّبْه ، فانظروا إذا متُّ فأَحْرقوني ، حتى إذا صرتُ فحمًا فاسحَقوني ، أو قال : فاسحَكوني ، فإذا كان يومُ ريحٍ عاصفٍ فأَذْروني فيها ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : فأخذ مواثيقَهم على ذلك ورَبِّي ، ففعلوا ثم أَذْرَوْه في يومٍ عاصفٍ ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : كُنْ ، فإذا هو رجلٌ قائمٌ ، قال اللهُ : أيْ عبدي ما حملك على أن فعلتَ ما فعلتَ ؟ قال : مخافتُك ، أو : فرَقٌ منك ، قال : فما تلافاه أن رَحِمه عندها . وقال مرةً أخرى : فما تلافاه غيرها . فحدثتُ به أبا عثمانَ فقال : سمعتُ هذا من سلمانَ ، غيرَ أنه زاد فيه : أَذْروني في البحرِ . أو كما حدَّث .
أنَّه ذكر رجلًا فيمن سلف – أو قال : فيمن كان قبلَكم - راشه اللهُ عزَّ وجلَّ مالًا وولدًا . وقال أبو عوانةَ : رغَسه اللهُ مالًا فلمَّا حضره الموتُ قال لبنيه : أيَّ أبٍ كنتُ لكم ؟ فقالوا : خيرَ أبٍ ، قال : فإنَّه لم يُبْتَثَرْ إليَّ عندِ اللهِ خيرٌ - قال : فسَّرها قتادةُ : لم يدَّخرْ عندَ اللهِ خيرًا قطُّ - وإنْ يقدر اللهُ عليَّ يُعذِّبني ، فإذا مِتُّ فأحرِقوني حتَّى إذا صِرتُ حِممًا فاسحقوني ، ثمَّ إذا كان يومُ ريحٍ عاصفٌ فاذرُوني فيها ، قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فأخذ مواثيقَهم على ذلك ففعلوا به – ورُوِي : لمَّا مات قال اللهُ : كُنْ . فإذا هو رجلٌ قائمٌ فقال : ما حمَلك على ما فعلتَ ؟ قال : يا ربِّ ! مَخافتُك ، أو قال : فرَقٌ منك – فما تلافاه أن رحِمه . قال : فحدَّث به أبانٌ عثمانَ ، فقال : سمِعتُ هذا من سلمانَ غيرَ أنَّه زاد فيها : ثمَّ اذرُوني في البحرِ . أو كما حدَّثَ
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ ونحنُ ستُّمِئةِ رجُلٍ وبضعةَ عشَرَ رجُلًا نتلقَّى عِيرَ قُرَيشٍ فما وجَد لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن زادٍ إلَّا جِرابًا مِن تمرٍ فكان يُعطينا تمرةً تمرةً كلَّ يومٍ نمُصُّها ونشرَبُ عليها مِن الماءِ فوجَدْنا فَقْدَها حينَ فنِيَتْ ثمَّ أقبَلْنا على الخَبَطِ نخبِطُه بعِصِيِّنا ثمَّ نستَفُّه ونشرَبُ عليه الماءَ حتَّى سُمِّينا جيشَ الخَبَطِ فمرَرْنا بساحلِ البحرِ فرمى البحرُ لنا بدابَّةٍ يُقالُ لها العَنْبَرُ مِثْلُ الكَثِيبِ فقال أبو عُبَيدةَ مَيْتةٌ لا يحِلُّ لنا ثمَّ قال بعدُ بل نحنُ في سبيلِ اللهِ ونحنُ مُضطرُّونَ فأكَلْنا منها نحوًا مِن نصفِ شهرٍ وزيادةٍ ووشَقْنا وَشْقًا كثيرًا فكنَّا نغرِفُ مِن موضِعِ عينِها الوَدَكَ بالجِرارِ حتَّى أنجَزْناه ثمَّ جلَس في موضعِ عينِها ثلاثةَ عشَرَ رجُلًا منَّا ثمَّ أخَذ أبو عُبَيدةَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فأقامه على طرَفَيْهِ وأمَر بأطولِ بعيرٍ في الرَّكبِ فرحَله فركِب عليه رجُلٌ فأجاز تحتَه ما مسَّ رأسَه فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل معكم منه شيءٌ فقُلْنا نَعَمْ فقال أطعِمونا منه فأرسَلْنا إليه وَشِيقةً فأكَل منها
أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن اللقطةِ ؟ فقال ( عرِّفْها سنةً . ثم اعرِفْ وِكاءَها وعِفاصَها . ثم استنفِقْ بها . فإن جاء ربها فأدِّها إليهِ ) فقال : يا رسولَ اللهِ ! فضالَّةُ الغنمِ ؟ قال : خُذْها . فإنما هي لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ . قال : يا رسولَ اللهِ ! فضالَّةُ الإبلِ ؟ قال : فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى احمرَّتْ وَجْنَتَاهُ ( أو احمَرَّ وجهُه ) ثم قال : ( ما لكَ ولها ؟ معها حذاؤُها وسقاؤُها حتى يلقاها ربها ) . وفي روايةٍ : مثلَ حديثِ مالكٍ . غيرَ أنَّهُ زاد : قال : أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معَه . فسألَه عن اللقطةِ ؟ قال : وقال عمرو في الحديثِ ( فإذا لم يأتِ لها طالبٌ فاستَنْفِقْها ) . وفي روايةٍ : أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فذكر نحوَ حديثِ إسماعيلَ بنِ جعفرٍ . غيرَ أنَّهُ قال : احمارَّ وجهُه وجبينُه . وغضب . وزاد ( بعد قولِه : ثم عرِّفها سنةً ) ( فإن لم يجئَ صاحبها كانت وديعةً عندكَ ) .