نتائج البحث عن
«عن عقيل»· 50 نتيجة
الترتيب:
وهل تَرَك لنا عَقِيلٌ من رِبَاعٍ
وَهَل ترَكَ لَنا عقيلٌ منزلًا
عن أسامةَ بنِ زيدِ بنِ حارثةَ ؛ أنَّهُ قال : يا رسولَ اللهِ ! أتنزلُ في دارك بمكةَ ؟ فقال وهل ترك لنا عقيلٌ من رباعٍ أو دورٍ ؟ وكان عقيلٌ ورث أبا طالبٍ هو وطالبٌ . ولم يرثْه جعفرٌ ولا عليٌّ شيئًا . لأنهما كانا مسلميْنِ . وكان عقيلٌ وطالبٌ كافريْنِ .
يا رسولَ اللهِ انزِلْ في دارِك بمكَّةَ قال: ( وهل ترَك لنا عَقيلٌ مِن رِباعٍ أو دُورٍ ) وكان عَقيلٌ ورِث أبا طالبٍ هو وطالبٌ ولم يرِثْه جعفرٌ ولا عليٌّ شيئًا لأنَّهما كانا مسلِمَيْنِ وكان عَقيلٌ وطالبٌ كافرَيْنِ فكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه مِن أجلِ ذلك يقولُ: لا يرِثُ المؤمنُ الكافرَ
يا رسولَ اللهِ ، أينَ تنزِلُ في دارِكَ بمكةَ ؟ فقال : وهل تَرَكَ عَقِيلٌ من رِبَاعٍ ، أو دُورٍ . وكان عَقِيلٌ وَرِثَ أبا طالبٍ ، هو وطالبٌ ، ولم يَرِثُهُ جعفرٌ ولا عليٌّ رضيَ اللهُ عنهما شيئا ، لأنَّهما كانا مسلميْنِ ، وكان عَقِيلٌ وطالبٌ كافريْنِ ، فكان عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يقولُ : لا يَرثُ المؤمنُ الكافرَ .
يا رسولَ اللَّهِ، أتنزلُ في دارِكَ بمَكَّةَ ؟ فقالَ: وَهَل ترَكَ لَنا عَقيلٌ مِن رباعٍ أو دورٍ ؟ . وَكانَ عقيلٌ ورِثَ أبا طالبٍ، هوَ وطالبٌ، ولم يَرِثْهُ جعفرٌ، ولا عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهما لأنَّهما كانا مُسْلِمَينِ، وَكانَ عقيلٌ وطالِبٌ، كافِرَينِ . فكانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ من أجلِ ذلِكَ يقولُ لا يَرِثُ المؤمِنُ الكافرَ
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدى رجُلَينِ من أصحابِه برجُلٍ من المشركينَ من بني عُقَيلٍ
يا رسولَ اللَّهِ ، أتنزلُ في دارِكَ بمَكَّةَ ؟ قالَ : وَهَل ترَكَ لَنا عَقيلٌ من رباعٍ أو دورٍ ؟ وَكانَ عقيلٌ ورثَ أبا طالبٍ هوَ وطالبٌ ، ولم يرِثْ جعفرٌ ولا عليٌّ شيئًا ، لأنَّهُما كانا مُسْلِمَينِ ، وَكانَ عقيلٌ وطالبٌ كافرينِ فَكانَ عمرُ من أجلِ ذلِكَ يقولُ : لا يَرِثُ المؤمنُ الكافرَ وقالَ أسامةُ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا يرِثُ المسلمُ الكافرَ ولا الكافِرُ المُسْلِمَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدَى رجُلَيْنِ منَ المسلِمينَ، برجلٍ منَ المشرِكينَ مِن بَني عقيلٍ
وَرِثَ أبا طالِبٍ عقيلٌ ولم يَرِثْهُ علِيٌّ قال عَلِيٌّ فمِنْ أجلِ ذَلِكَ تَرَكْنَا نَصِيبَنا مِنَ الشِّعْبِ
بارَز عَقيلُ بنُ أبي طالبٍ رجُلًا يومَ مُؤْتةَ فقتَله فنفَّله رسولُ اللهِ خاتَمَه وسَلَبَه
أحرمَ عقيلُ بنُ أبي طالبٍ في ثوبَينِ ورديَّينِ فقال له عمَرُ ما هذا؟ فقالَ لهُ عليٌّ إنَّ أحدًا لاَ يعلِمُنا بالسُّنَّةِ
عن محمَّدِ بنِ عبدِاللهِ بنِ عقيلٍ أنَّهُ أخرجَ خاتمًا فيهِ تمثالُ أسدٍ وَزعمَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يتختمُ بِه
إذا كانَ الماءُ قلّتينِ لم يحملْ خبثا ولا بأسًا قال محمد فقلت ليحيى بن عُقَيْلٍ قلالُ هجرَ قال قلالُ هجرَ
عن محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عقيلٍ أنه أخرج خاتمًا فيه تمثالُ أسدٍ وزعم أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتختمُ به
عن أنَسٍ قال ورِث أبا طالبٍ عَقِيلٌ وطالبٌ ولَمْ يرِثْه علِيٌّ قال علِيٌّ فمِن أجلِ ذلكَ ترَكْنا نصيبَنا مِن الشِّعبِ
عن قتادةَ قال في قولِه تعالى الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ قال : جاء رجلٌ من الأنصارِ يقال لهُ الحبحابُ أبو عقيلٍ فقال : يا نبيَّ اللهِ بتُّ أجرُّ الجريرَ على صاعينِ من تمرٍ ، فأما صاعٌ فأمسكتُه لأهلي ، وأما صاعٌ فها هو ذا ، فقال المنافقون : أن كان اللهُ ورسولُه لغنيَّيْنِ عن صاعِ أبي عقيلٍ ، فنزلت
بارز عقيلُ بنُ أبي طالبٍ رجلًا يومَ مؤتةَ فقتله فنفله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتمَه وسلبَه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يأمُرنا بالصدقةِ فينطلقُ أحدُنا فيتحاملُ فيجيءُ بالمُدِّ ، وصدقةِ أبي عقيلٍ بصاعِ تمرٍ
عن عليِّ بنِ حُسينٍ قال: إنما ورثَ أبا طالبٍ عَقيلٌ وطالبٌ ولم يرثْه عليٌّ ولا جعفرٌ قال: فلذلك تركنا نصيبَنا من الشِّعبِ
لما قُتِلَ أبو جهلِ بنِ هشامٍ فأتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعِندَهُ عقيلُ بنُ أبي طالبٍ أسيرٌ فقلْتُ : قتلَ أبو جهلٍ يا رسولَ اللهِ ، فقال عقيلٌ : كذبْتَ يا عدوَّ اللهِ ، قال : فقلْتُ : كذبْتَ أنتَ يا عدوَّ اللهِ ، قال : فما علامَتُهُ ؟ قلْتُ : في فخذِهِ حلقةٌ كحلقةِ الجملِ المُختلقِ ، قال : صدقْتَ
لما قتل أبو جهل بن هشام فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعنده عقيل بن أبي طالب أسير فقلت قتل أبو جهل يا رسول الله فقال عقيل كذبت يا عدو الله قال فقلت كذبت أنا يا عدو الله قال فما علامته قلت في فخذه حلقة كحلقة الجمل المختلق قال صدقت
أنه قال زمنَ الفتحِ يا رسولَ اللهِ أينَ تنزلُ غدًا قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهل تركَ لنا عقيلٌ من منزلٍ
إذا كان الماء قلتين لم يحمل نجساً ولا بأساً، قال: فقلت ليحيى ابن عقيل: قلال هجر؟ قال: قلال هجر، قال: فأظن أن كل قلة تحمل قربتين
عن أسامةَ بنِ زيدٍ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أين تنزلُ غدًا ؟ وذلك في حجَّتِه ، حين دَنَوْنا من مكةَ . فقال وهل ترك لنا عَقيلٌ منزلًا
تزوَّج عقيلُ بنُ أبي طالبٍ امرأةً من بني جُشَمَ ، فقيل له : بالرَّفاءِ والبنين ، فقال : قولوا كما قال رسولُ اللهِ : بارك اللهُ فيكم ، وبارك لكم
أنَّ عثمانَ بعثَ ابنَ عبَّاسٍ ومعاويةَ حَكَمينِ بينَ عقيلِ بنِ أبي طالبٍ وامرأتِهِ فاطمةَ بنتِ عتبةَ بنِ ربيعةَ فقيلَ لَهما: إن رأيتُما أن تُفرِّقا فرَّقتُما
عن أسامةَ بنِ زيدٍ ؛ أنَّهُ قال : يا رسولَ اللهِ ! أين تنزلُ غدًا ، إن شاء اللهُ ؟ وذلك زمنُ الفتحِ قال وهل ترك لنا عقيلٌ من منزلٍ ؟
دعا عمرُ بنُ الخطابِ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ فسارَّهُ ثم قامَ عَلِيٌّ فجاءَ الصُّفَّةَ فوجدَ العباسَ وعَقِيلًا والحسينَ فشاوَرَهُمْ في تَزْويجِ عمرَ أمَّ كلثومٍ فغضِبَ عَقِيلٌ وقال يا عليُّ ما تَزيدُكَ الأيامُ والشهورُ والسنونُ إلَّا العَمَى في أمْرِكَ واللهِ لَئِنْ فعلْتَ لَيَكُونَنَّ ولَيَكُونَنَّ لِأَشْيَاءَ عَدَّدَهَا وَمَضَى يجرُّ ثوبَهُ فقال عَلِيٌّ لِلْعَبَّاسِ واللهِ مَا ذَلِكَ مِنْهُ نصيحةٌ ولكنْ دِرَّةُ عُمَرَ أَحْرَجَتْهُ إلى مَا تَرَى أَمَا واللهِ ما ذَاكَ رَغْبَةً فِيكَ يَا عَقِيلُ ولَكِنْ أَخْبَرَني عمرُ بنُ الخطابِ يقولُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كلُّ سبَبٍ ونَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يومَ القيامةِ إلا سَبَبِي ونَسَبِي فضَحِكَ عمرُ وقالَ ويحَ عَقِيلٍ سفيهٌ أحمقُ
تزوَّج عُقَيلُ بنُ أبي طالبٍ فخرج علينا فقلنا له بالرَّفاءِ والبنين فقال مَهْ لا تقولوا ذلك فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهانا عن ذلك وقال قولوا بارك اللهُ لك وبارك لك فيها