نتائج البحث عن
«لا تنتقل»· 27 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ، قالَ: لا تَنتَقِلُ المبتوتَةُ مِن بيتِ زَوجِها في عدَّتِها
دخلتُ علَى مروانَ، فقُلتُ لَهُ: امرأةٌ من أَهْلِكَ طُلِّقَت، فمَرَرتُ عليها وَهيَ تنتَقِلُ فقالَت: أمرَتْنا فاطمةُ بنتُ قيسٍ، وأخبرَتنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَها أن تنتَقِلَ فقالَ مروانُ: هيَ أمرَتْهم بذلِكَ قالَ عُروةُ فقلتُ: أما واللَّهِ لقد عابَت ذلِكَ عائشةُ وقالَت: إنَّ فاطمةَ كانَت في مسكنٍ وحِشٍ فَخيفَ علَيها، فلذلِكَ أرخَصَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
لو أمرتُ أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها ولو أنَّ رجلًا أمر امرأتَه أن تنتقِلَ من جبلٍ أحمرَ إلى جبلٍ أسوَدَ أو من أسوَدَ إلى جبلٍ أحمرَ لكان نوْلُها أن تفعلَ
لَو أمرتُ أحدًا أن يَسجُدَ لأحدٍ ؛ لأمَرتُ المرأةَ أن تَسجدَ لزَوجِها ، ولَو أنَّ رجلًا أمرَ امرأَتَه أن تنتقِلَ مِن جبلٍ أحمرَ إلى جَبلٍ أسودَ ، أو مِن جبلٍ أسودَ إلى جبلٍ أحمرَ ؛ لكانَ نوْلَها أن تَفعلَ .
لو أمَرتُ أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ لأمَرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزَوجِها ، ولَو أنَّ رجلًا أمرَ امرأتَهُ أن تنتقِلَ من جبلٍ أحمرَ إلى جبلٍ أسوَدَ أو من جبلٍ أسوَدَ إلى جبلٍ أحمرَ لَكانَ نولُها أن تفعَلَ
أنَّها كانت تحتَ أبي عمرِو بنِ حفصِ بنِ المغيرةِ فطلَّقها آخِرَ ثلاثِ تطليقاتٍ فزعَمتْ أنَّها جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَفتتْ في خروجِها مِن بيتِها فأمَرها أنْ تنتقِلَ إلى ابنِ أمِّ مكتومٍ الأعمى
أنها كانت تحت أبي عمرو بن حفص بن المغيرة ، فطلقها آخر ثلاث تطليقات ، فزعمت فاطمة أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاستفتته في خروجها من بيتها ؟ فأمرها أن تنتقل إلى ابن أم مكتوم الأعمى
أنَّ فاطمةَ بنتَ قيسٍ أخبرتْه ؛ أنها كانت تحت أبي عَمرو بنِ حفصِ بنِ المغيرةِ . فطلَّقها آخرَ ثلاثِ تطليقاتٍ . فزعمت أنها جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تستفتيه في خروجها من بيتِها . فأمرها أن تنتقل إلى ابنِ أم ِّمكتومٍ الأعمى . فأبى مروانُ أن يُصدِّقَه في خروجِ المطلقةِ من بيتِها . وقال عروةُ : إنَّ عائشةَ أنكرت ذلك على فاطمةَ بنتِ قَيسٍ .
ليست لها نفقةٌ . وعليها العِدَّةُ . وأرسل إليها أن لاتسبِقيني بنفسِك . وأمرها أن تنتقلَ إلى أمِّ شريكٍ . ثم أرسل إليها أنَّ أمَّ شُريكٍ يأتيها المهاجرون الأولونَ . فانطلِقي إلى ابنِ أمِّ مكتومٍ الأعمى . فإنك إذا وضعتِ خِمارَك ، لم يرَكِ فانطلقتْ إليه . فلما مضت عدَّتُها أنكحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسامةَ بنَ زيدِ بنِ حارثةَ .
أنها كانت عند أبي حفص بن المغيرة وأن أبًا حفص بن المغيرة طلقها آخر ثلاث تطليقات فزعمت أنها جاءت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فاستفتته في خروجها من بيتها فأمرها أن تنتقل إلى ابن أم مكتوم الأعمى فأبى مروان أن يصدق حديث فاطمة في خروج المطلقة من بيتها قال عروة وأنكرت عائشة رضي الله عنها على فاطمة بنت قيس
عَن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّها كانت عندَ أبي حَفصِ بنِ المغيرةِ وأنَّ أبا حَفصِ بنَ المغيرةِ طلَّقَها آخرَ ثلاثِ تطليقاتٍ فزعَمت أنَّها جاءَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستَفتَتهُ في خروجِها من بيتِها فأمرَها أن تنتقلَ إلى ابنِ أمِّ مَكْتومٍ الأعمَى فأبى مَروانُ أن يصدِّقَ حديثَ فاطمةَ في خروجِ المطلَّقةِ من بيتِها قالَ عروةُ وأنكَرَتْ عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها علَى فاطمةَ بنتِ قيسٍ
أنَّ أبا عَمرٍو بنَ حَفصٍ المخزوميَّ طلَّقَها ثَلاثَ فأمرَ لَها بنفقةٍ، فاستَعمَلتُها، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَهُ نحوَ اليمنِ . فانطلقَ خالدُ بنُ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في نفرٍ من بَني مخزومٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في بيتِ مَيمونةَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ أبا عَمرِو بنَ حفصٍ طلَّقَ فاطمةَ ثلاثًا، فَهَل لَها نفقةٌ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لَيسَ لَها نَفقةٌ ولا سُكْنى وأرسلَ إلَيها أن تَنتقِلَ إلى أمِّ شريكٍ ثمَّ أرسلَ إليها أنَّ أمَّ شريكٍ يأتيها المُهاجرونَ الأوَّلونَ، فانتَقِلي إلى ابنِ أمِّ مَكْتومٍ، فإنَّكِ إذا وَضَعتِ خمارَكِ لم يرَكِ
أنَّ أبا عمرَ بنَ حفصٍ طلَّقها ثلاثًا وأمَر لها بنفقةٍ واستقلَّتْها وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه نحوَ اليَمنِ فانطلَق خالدُ بنُ الوليدِ في نفرٍ مِن بني مخزومٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بيتِ ميمونةَ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا عمرِو بنَ حفصٍ طلَّق فاطمةَ ثلاثًا فهل لها نفقةٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ليس لها نفقةٌ ولا سُكنى ) فأرسَل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تنتقِلَ إلى أمِّ شَريكٍ ثمَّ أرسَل إليها: ( أنَّ أمَّ شَريكٍ يأتيها المهاجِرونَ الأوَّلونَ فانتقِلي إلى بيتِ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنَّكِ إنْ وضَعْتِ خمارَك لم يَرَكِ ) وأرسَل إليها: ( لا تسبِقيني بنفسِكِ ) فزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أسامةَ بنِ زيدٍ
عنِ ابنِ عمرَ، قالَ: لا تَنتَقِلُ المبتوتَةُ مِن بيتِ زَوجِها في عدَّتِها .
دخلتُ علَى مروانَ، فقُلتُ لَهُ: امرأةٌ من أَهْلِكَ طُلِّقَت، فمَرَرتُ عليها وَهيَ تنتَقِلُ فقالَت: أمرَتْنا فاطمةُ بنتُ قيسٍ، وأخبرَتنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَها أن تنتَقِلَ فقالَ مروانُ: هيَ أمرَتْهم بذلِكَ قالَ عُروةُ فقلتُ: أما واللَّهِ لقد عابَت ذلِكَ عائشةُ وقالَت: إنَّ فاطمةَ كانَت في مسكنٍ وحِشٍ فَخيفَ علَيها، فلذلِكَ أرخَصَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
عن عُروةَ قال: دخَلْتُ على مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فقُلتُ له: إنَّ امرأةً مِن أهْلِكَ طُلِّقَتْ، فمَرَرْتُ علَيْها وهي تَنتَقِلُ، فعِبْتُ ذلكَ عليها، فقالوا: أمَرَتْنا فاطمةُ ابنةُ قَيْسٍ، وأخبَرَتْنا: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَها أنْ تَنتقِلَ حينَ طَلَّقَها زَوْجُها إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ. فقال مَرْوانُ: أجَلْ، هي أمَرَتْهُنَّ بذلِكَ، قال عُروةُ: فقُلْتُ: أمَا واللَّهِ لقَدْ عابَتْ ذلك عائشةُ أشَدَّ العَيْبِ، وقالت: إنَّ فاطمةَ كانتْ مع زَوْجِها في مكانٍ وَحْشٍ، فخِيفَ على ناحِيَتِها؛ ولذلك أرْخَصَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لو أمرتُ أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها ولو أنَّ رجلًا أمر امرأتَه أن تنتقِلَ من جبلٍ أحمرَ إلى جبلٍ أسوَدَ أو من أسوَدَ إلى جبلٍ أحمرَ لكان نوْلُها أن تفعلَ .
لو أمَرتُ أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ لأمَرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزَوجِها ، ولَو أنَّ رجلًا أمرَ امرأتَهُ أن تنتقِلَ من جبلٍ أحمرَ إلى جبلٍ أسوَدَ أو من جبلٍ أسوَدَ إلى جبلٍ أحمرَ لَكانَ نولُها أن تفعَلَ .
لَو أمرتُ أحدًا أن يَسجُدَ لأحدٍ ؛ لأمَرتُ المرأةَ أن تَسجدَ لزَوجِها ، ولَو أنَّ رجلًا أمرَ امرأَتَه أن تنتقِلَ مِن جبلٍ أحمرَ إلى جَبلٍ أسودَ ، أو مِن جبلٍ أسودَ إلى جبلٍ أحمرَ ؛ لكانَ نوْلَها أن تَفعلَ . .
أنَّها كانت تحتَ أبي عمرِو بنِ حفصِ بنِ المغيرةِ فطلَّقها آخِرَ ثلاثِ تطليقاتٍ فزعَمتْ أنَّها جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَفتتْ في خروجِها مِن بيتِها فأمَرها أنْ تنتقِلَ إلى ابنِ أمِّ مكتومٍ الأعمى .
أنَّها كانَتْ تحتَ أبي عمرِو بنِ حَفْصِ بنِ المُغِيرةِ، فطلَّقها آخِرَ ثلاثِ تطليقاتٍ، فزعَمَتْ فاطمةُ أنَّها جاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستفتَتْهُ في خروجِها مِن بيتِها، فأمَرها أن تنتقِلَ إلى ابنِ أُمِّ مكتومٍ الأعمَى. .
أنَّها أخْبَرَتْه: أنَّها كانت عندَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، فطَلَّقَها آخِرَ ثلاثِ تَطليقاتٍ، فزعَمَتْ أنَّها جاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاسْتَفتَتْه في خُروجِها من بَيتِها، فأمَرَها أنْ تَنتَقِلَ إلى بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لو أمَرتُ أحَدًا أن يَسجُدَ لأحَدٍ لأمَرتُ المَرأةَ أن تَسجُدَ لزَوجِها، ولو أنَّ رَجُلًا أمرَ امرَأتَه أن تَنتَقِلَ مِن جَبَلٍ أحمَرَ إلى جَبَلٍ أسودَ أو مِن جَبَلٍ أسودَ إلى جَبَلٍ أحمَرَ لكان لها أن تَفعَلَ .
أنَّها كانَتْ تَحتَ أبي عَمْرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، فطلَّقَها آخِرَ ثلاثِ تَطْليقاتٍ، فزعَمَتْ أنَّها جاءَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَفْتَتهُ في خُروجِها من بَيْتِها، فأَمَرَها أن تنْتَقِلَ إلى بيْتِ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ الأعْمَى، فأَبَى مَرْوانُ إلَّا أن يَتَّهِمَ حديثَ فاطمةَ في خُروجِ المطلَّقَةِ من بَيْتِها، وزَعَمَ عُروةُ، قالَ: قالَ: فأنكَرَتْ ذلكَ عائشةُ على فاطمةَ. .
أنَّ فاطِمةَ بنتَ قَيسٍ أخبَرَتْه أنَّها كانَت تَحتَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فزَعَمَت أنَّها جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَستَفتيه في خُروجِها مِن بَيتِها، فأمَرَها أن تَنتَقِلَ إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ الأعمى، فأبى مَروانُ أن يُصَدِّقَه في خُروجِ المُطَلَّقةِ مِن بَيتِها. وقال عُروةُ: إنَّ عائِشةَ أنكَرَت ذلك على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ .
أنَّها كانت عندَ أبي حَفصِ بنِ المُغيرةِ وأنَّ أبا حَفصِ بنَ المُغيرةِ طَلَّقَها آخِرَ ثلاثِ تَطليقاتٍ، فزعَمَت أنَّها جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستفتَتْه في خُروجِها مِن بَيتِها، فأمَرَها أن تنتَقِلَ إلى ابنِ أمِّ مَكتومٍ الأعمى، فأبى مروانُ أن يُصَدِّقَ حديثَ فاطِمةَ في خُروجِ المطَلَّقةِ من بيتِها، قال عُروةُ: وأنكَرَت عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ .
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، أنَّها كانَت تَحتَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فزَعَمَت أنَّها جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَفتَتْه في خُروجِها مِن بَيتِها، فأمَرَها أن تَنتَقِلَ إلى بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ الأعمى، فأبى مَروانُ أن يُصَدِّقَ حَديثَ فاطِمةَ في خُروجِ المُطَلَّقةِ مِن بَيتِها، وقال عُروةُ: أنكَرَت عائِشةُ ذلك على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ .
لا مزيد من النتائج