نتائج البحث عن
«هي تطليقة»· 50 نتيجة
الترتيب:
الخلعُ تطليقةٌ بائنةٌ
حديثُ عثمانَ أنَ الخلعَ تطليقةٌ
اقْبَلِ الحديقةَ ، و طلِّقْها تطليقةً
اقبلِ الحديقةَ وطلِّقْها تطليقةً
زوج معقلٌ أختَه فطلَّقها تطليقةً .
أنَّ عثمانَ قال : هي تطليقةٌ ، إلَّا أن تكونَ سمَّيتَ شيئًا
عن نافعٍ، أن تطليقةَ عبدِ الله حُسبت عليه.
عن عمرَ : إذا مضتْ عليه أربعةُ أشهرٍ فهي تطليقةٌ بائنةٌ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعل الخُلعَ تطليقةً
عن ابن مسعود قال لا تكون تطليقة بائنة إلا في فدية أو إيلاء
عن ابن مسعودٍ : إذا مضتْ عليهِ أربعةُ أشهرٍ فهي تطليقةٌ بائنةٌ
أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الخلع تطليقة.
عن عليٍّ قال : إذا مضَت الأربعةُ الأشهرُ فهي تطليقةٌ بائنةٌ
[ . . . ولم يرَها شيئًا [ أيْ تطليقَةَ ابنِ عمرَ لزَوجتِهِ وَهيَ حائضٌ ]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جعل الخُلعَ تطليقةً بائنةً
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : جعل الخُلعَ تطليقةً بائنةً
أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الخلع تطليقة بائنة.
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم جعل الخُلعَ تطليقةً بائنةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعل الخُلْعَ تطليقةً ثانيةً
أنَّ ابنَ عمرَ طلَّقَ امرأةً لَه وَهيَ حائضٌ تطليقةً بمعنى حديثِ مالِك
جعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخُلْعَ تَطْلِيقَةً بائِنَةً
عن عثمانَ بنَ عفانٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ إذا مضتْ أربعةُ أشهرٍ فهيَ تطليقةٌ بائنةٌ
عن عمرَ بن الخطاب أنه كان يقولُ إذا مضتْ أربعةُ أشهرٍ : فهِيَ تطليقةٌ وهو أملكُ بِرَدّها ما دامتْ في عدّتِها
أنَّها اختَلعَت من زوجِها عبدِ اللَّهِ بنِ أُسَيْدٍ ، ثمَّ أتيا عثمانَ في ذلِكَ ، فقالَ : هيَ تطليقةٌ إلَّا أن تَكونَ سمَّيتَ شيئًا فَهوَ ما سمَّيتَ
عن عبدِ اللهِ قال : إذا قال الرجلُ لامرأتِهِ : استفلحي بأمركِ أو أمركِ لكِ أو وهبها لأهلها فهي تطليقةٌ بائنةٌ
عن عمرَ أنَّه أتاه رجلٌ قد طلَّق امرأتَه تطليقةً ، فقال : أنت عليَّ حرامٌ ، فقال عمرُ : لا أرُدُّها إليك
عن عبداللَّه قالَ: في طلاقِ السُّنَّةِ: يُطلِّقُها عندَ كلِّ طُهْرٍ تطليقةً، فإذا طَهُرتِ الثَّالثةَ، طلَّقَها، وعلَيها بعدَ ذلِكَ حَيضةٌ
عن ابن عباس وابن عمر أنهما قالا: إذا آلى فلم يفئ حتى مضت أربعة أشهر فهي تطليقة بائنة.
إنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ كان يقولُ : إذا مضت أربعةُ أشهرٍ فهيَ تطليقةٌ ، وهو أملَكُ بردِّها مادامت في عِدَّتها
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانٍ ورَّث تَماضُرَ بنتَ الأصبغِ الكلبيَّةَ من عبدِ الرَّحمنِ وكان طلَّقها في مرضِه تطليقةٍ وكانتْ آخرَ طلاقِها