نتائج البحث عن
«يبلغ ما بلغ»· 50 نتيجة
الترتيب:
إذا بلغ الوَرِقُ مائتَيْن ففيه خمسةُ دراهمَ ثمَّ لا شيءَ فيه حتَّى يبلُغَ أربعين درهمًا
أنَّ في كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي كتابِ عمرَ في الصدقةِ أنَّ الذهبَ لا يُؤخذُ منهُ شيٌء حتى يبلغَ عشرينَ دينارًا فإذا بلغَ عشرينَ دينارًا ففيهِ نصفُ دينارٍ والوَرِقُ لا يُؤخذُ منهُ شيٌء حتى يبلغَ مائتيْ درهمٍ فإذا بلغَ مئتيْ درهمٍ ففيها خمسةُ دراهمَ
ذراريُّ المسلمين تحتَ العرشِ ؛ شافعٌ ومشفَّعٌ ، ومن لم يبلغِ اثنتي عشرةَ سنةً ، ومن بلغ ثلاثَ عشرةَ سنةً فعليه وله
ذراري المسلمين يوم القيامة تحت العرش، شافع و مشفع، من لم يبلغ اثنتي عشرة سنة، و من بلغ ثلاث عشرة سنة فعليه و له
ذراري المسلمين يومَ القيامةِ تحت العرشِ شافعٌ ومشفَّعٌ من لم يبلغِ اثنتيْ عشرةَ سنةً ومن بلغ ثلاثَ عشرةَ سنةً فعليه وله
ذَرَارِىُّ المسلمينَ يومَ القيامةِ تحتَ العرشِ شافِعٌ ومُشَفَّعٌ ، مَن لم يَبْلُغِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سنةً ، ومَن بلغ ثلاثَ عَشْرَةَ سنةً فعليه وله
ذَرَارِيُّ المسلمينَ يومَ القيامةِ تَحْتَ العرشِ ، شافِعٌ ومُشَفَّعٌ ، مَن لم يَبْلُغِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً ، ومَن بلغ ثلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً فعليه وله
عن عروَةَ بنِ الزُّبيرِ قال لقِيَ الزُّبيرُ سارِقًا فشفَع فيهِ فقيلَ لهُ حتَّى يبلُغَ الإمامَ فقال إذا بلغَ الإمامَ فلعن اللَّهُ الشافِعَ والمشفَّعَ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّهُ من استعانَ غلامًا لم يبلغْ خمسةَ أشبارٍ بغيرِ إذنِ أهلِهِ فهو له ضامنٌ فإن بلغَ خمسةَ أشبارٍ فلا ضمانَ عليْهِ وإن استعانَهُ بإذنِ أهلِهِ
عن مُعاذٍ أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بعثَه إلى اليمنِ أمرَه ألا يأخذَ من الكُسورِ شيئًا إذا بلغَ الورِقُ مائتي درهمٍ أخذَ منهُ خمسةَ دراهمَ ولا يأخذُ ما زادَ حتَّى يبلغَ أربعينَ
أنه وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو غلامٌ حدَثٌ فشَمَّتَ عليه الرسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدعا له وتطهَّر من فَضْلِ وضوئِه وذلك اليومُ عليه ذؤابةٌ وقد بلغ أو قارَب يبلُغُ
من شابَ شَيبةً في سبيلِ اللَّهِ تعالى ، كانت لَهُ نورًا يومَ القيامةِ ، ومن رَمى بسَهْمٍ في سبيلِ اللَّهِ تعالى بلغَ العدوَّ ، أو لم يبلُغ ، كانَ لَهُ كعتقِ رقبةٍ ، ومن أعتقَ رقبةً مُؤْمِنَةً ، كانت لَهُ فداءَهُ منَ النَّارِ عضوًا بعضوٍ
عن معاذِ بن جبلٍ : أن رسولَ اللهَ صلى الله عليه وسلم أمرهُ – حينَ وجّههُ إلى اليمنِ – أن لا يأخذَ من الكسُورِ شيئا ، إذا بلغَ الورقَ مائتي درهمٍ خمسةُ دراهمٍ ، ولا يأخذَ مما زادَ حتى يبلغَ أربعينَ درهما
المولودُ حتى يبلُغَ الحِنْثُ ، ما عملَ من حسنةٍ كُتِبَتْ لوالديْهِ ، حتى إذا بلغَ الحِنْثَ وجرى عليهِ القَلَمُ أُمِرَ الكاتبانِ اللذانِ معهُ أن يحفظاهُ ويشدَّاهُ بالخيرِ . فإذا بلغ أربعينَ سَنَةً أَمَّنَهُ اللهُ من الثلاثِ عِلَلٍ : الجنونِ والجذامِ والبرصِ . فإذا بلغ الخمسينَ خَفَّفَ اللهُ حسابَهُ ، ورزقَهُ اللهُ الإنابةَ فيما كُتِبَ لهُ . فإذا بلغ السبعينَ أَحَبَّهُ أهلُ السمواتِ . فإذا بلغ التسعينَ غفرَ اللهُ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ ، وشَفَّعَهُ في أهلِ بيتِهِ ، وكان اسمُهُ في السماءِ : أسيرَ اللهِ في أرضِهِ . فإذا بلغ أرذَلَ العُمُرِ وهو المئةُ ، لكيلا يعلمَ من بعد عِلْمٍ شيئًا ، كتبَ اللهُ لهُ مثلَ ما كان يعملُ في صِحَّتِهِ ، من الخيرِ ، وإنَّ عملَ سيئةٍ لم يكتبها
المولودُ حتى يَبْلَغَ الحِنْثَ ما عَمِلَ مِن حسنةٍ كُتِبَتْ لوالده أو لوالدتِه ، وما عَمِلَ مِن سيئةٍ لم تُكْتَبْ عليه ولا على والدَيْه ، فإذا بلَغَ الحِنْثَ جرى اللهُ عليه القلمَ، أَمَرَ الملكان اللذان معه أن يَحْفَظا وأن يُشَدِّدا، فإذا بلَغَ أربعين سنةً في الإسلامِ أَمَّنَه اللهُ مِن البلايا الثلاثِ : الجنونِ والجُذامِ والبَرَصِ . فإذا بلَغَ الخمسين خَفَّفَ اللهُ حسابَه ، فإذا بلغ الستين رزَقَه اللهُ الإنابةَ إليه بما يُحِبُّ ، فإذا بلغ السبعين أَحَبَّه أهلُ السماءِ ، فإذا بلغ الثمانين كَتَبَ اللهُ حسناتِه- وتجاوز عن سيئاتِه ، فإذا بلَغَ التسعين غفَرَ اللهُ له ما تقدَّمَ مِن ذنبِه وما تأَخَّرَ ، وشَفَّعَه في أهلِ بيتِه ، وكان أسيرَ اللهِ في أرضِه ، فإذا بلَغَ أَرْذَلَ العُمُرِ لكيلا يعلم من بعد علم شيئا كتَبَ اللهُ له مثلَ ما كان يَعْمَلُ في صحتِه مِن الخيرِ ، فإذا عَمِلَ سيئةً لم تُكْتَبْ عليه.
المولود حتى يبلغ الحنث ما عمل من حسنة كتبت لوالده أو لوالديه ، وما عمل من سيئة لم تكتب عليه ولا على والديه ، فإذا بلغ الحنث جرى عليه القلم أمر الملكان اللذان معه أن يحفظا وأن يشددا ، فإذا بلغ أربعين سنة في الإسلام أمنه الله من البلايا الثلاث : الجنون والجذام والبرص ، فإذا بلغ الخمسين خفف الله حسابه ، فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إليه بما يحب ، فإذا بلغ السبعين أحبه أهل السماء ، فإذا بلغ الثمانين كتب الله حسناته وتجاوز عن سيئاته ، فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وشفعه في أهل بيته ، وكان أسير الله في أرضه ، فإذا بلغ أرذل العمر لكيلا لا يعلم من بعد علم شيئا كتب الله له مثل ما كان يعمل في صحته من الخير ، فإذا عمل سيئة لم تكتب عليه
المولودُ حتى يبلغَ الحِنثَ ما عملَ من حسنةٍ كُتِبَ لوالدِه أو لوالديْهِ وما عملَ من سيئةٍ لم تُكتبْ عليْهِ ولا على والديْهِ , فإذا بلغَ الحنثَ جرى عليْهِ القلمُ أمرَ الملكانِ اللذانِ معه أن يَحفظا وأن يَشدِّدا فإذا بلغَ أربعينَ سنةً في الإسلامِ آمنَهُ اللهُ منَ البلايا الثلاثةِ : الجنونِ والجذامِ والبرصِ , فإذا بلغَ خمسينَ خففَ اللهُ من حسابِهِ , فإذا بلغَ الستينَ رزقَهُ اللهُ الإنابةَ إليه بما يحبُّ , فإذا بلغ سبعينَ أحبَّهُ أهلُ السماءِ , فإذا بلغ الثمانينَ كتبَ اللهُ له حسناتِهِ وتجاوزَ عنه سيئاتِهِ , فإذا بلغَ التسعينَ غفرَ اللهُ له ما تقدمَ من ذنبِهِ وما تأخرَ , وشفعَهُ في أهلِ بيتِهِ , وكان أسيرَ اللهِ في أرضِهِ , فإذا بلغَ أرذلَ العُمرِ لكيْلا يعلمَ بعد علمٍ شيئًا كتبَ اللهُ له مثلَ ما كان يعملُ في صحتِهِ منَ الخيرِ , فإذا عملَ سيئةً لم تُكتبْ عليْهِ .
أن رجلا من مزينةَ سأل النبي عن الثمارِ وما أخذَ من أجزائهِ ففيه القطعُ إذا بلغَ ثمنَ المجنّ ( ومن سرقَ منهُ شيئا بعد أن يُؤوِيهِ الجرينُ فبلغَ ثمنَ المجنّ فعليهِ القطْعُ ) - وما لم يبلُغْ ثمنَ المجنّ ففيهِ غرامةٌ مثْليهِ وجلداتٌ نكالٌ -
أن الزبير بن العوام لقي رجلًا قد أخذ سارقًا وهو يريد أن يذهب به إلى السلطان فشفع له الزبير ليرسله، فقال لا حتى أبلغ به السلطان، فقال الزبير: إنما الشفاعة قبل أن يبلغ به السلطان فإذا بلغ إليه فقد لعن الشافع والمشفع
إذا فَزِع أحدُكم في النومِ فلْيَقُلْ أعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التامَّاتِ من غضبِهِ وعقابِهِ وشرِّ عبادِهِ ومن هَمَزاتِ الشياطينِ وأن يَحْضُرون فإنها لن تَضُرَّه فكان عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو يُلَقِّنُها من بلغ من ولدِهِ ومن لم يَبْلُغْ منهم كتبها في صَكٍّ ثم عَلَّقَها في عُنُقِهِ
إذا فزعَ أحدُكُم في النَّومِ فليقُلْ: أعوذُ بِكَلِماتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ من غَضبِهِ وعقابِهِ وشرِّ عبادِهِ ، ومن همَزاتِ الشَّياطينِ وأن يحضُرونِ فإنَّها لن تضُرَّهُ. فَكانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو ، يلقِّنُها من بلَغَ من ولدِهِ ، ومن لم يبلُغْ منهم كتبَها في صَكٍّ ثمَّ علَّقَها في عنُقِهِ.
إنَّ سالمًا قد بلغ ما يبلغُ الرجالُ . وعقَل ماعقَلوا . وإنه يدخل علينا وإن أظنُّ أنَّ في نفسِ أبي حذيفةَ من ذلك شيئًا . فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " أَرضِعيه تحرُمي عليه ، ويذهب الذي في نفسِ أبي حذيفةَ " فرجعتْ فقالت : إني قد أرضعتُه ، فذهب الذي في نفسِ أبي حُذيفةَ .
المولود حتى يبلغ الحنث ما عمل من حسنة كتبت لوالده أو لوالديه وما عمل من سيئة لم تكتب عليه ولا على والديه فإذا بلغ الحنث جرى عليه القلم أمر الملكان اللذان معه أن يحفظا وأن يشددا فإذا بلغ أربعين سنة في الإسلام أمنه الله من البلايا الثلاثة الجنون والجذام والبرص فإذا بلغ الخمسين خفف الله حسابه فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة بما يحب فإذا بلغ السبعين أحبه أهل السماء فإذا بلغ الثمانين كتب الله حسناته وتجاوز عن سيئاته فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وشفعه في أهل بيته وكان أسير الله في أرضه فإذا بلغ أرذل العمر لكيلا يعلم بعد علم شيئا كتب الله له مثل ما كان يعمل في صحته من الخير فإذا عمل سيئة لم تكتب عليه وفي رواية عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يعمر في الإسلام فذكر نحوه وقال فإذا بلغ السبعين سنة في الإسلام أحبه الله وأحبه أهل السماء وفي رواية إذا بلغ سبعين سنة في الإسلام أحبه أهل السماء وأهل الأرض وفي رواية فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إلى الله بما يحب الله فإذا بلغ السبعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وكان أسير الله في أرضه وشفع في أهل بيته
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يعلِّمُهم منَ الفزعِ أعوذُ بِكلماتِ اللَّهِ التَّامَّة من غضبِه وعقابِه وشرِّ عبادِه ومن همزاتِ الشَّياطينِ وأن يحضرونِ فإنَّها لن تضرَّهُ وَكانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ يعلِّمُها من بلغَ من ولدِه ومن لم يبلغ منهم كتبَها في صَكِّ ثمَّ علَّقَها في عنقِهِ
يأتيكُم عِكرمةُ بنُ أبى جهلٍ مؤمنًا مهاجِرًا ، فلا تسبُّوا أباهُ ، فإنَّ سبَّ الميِّتِ يؤذي الحيَّ ، و لا يبلُغُ الميِّتَ ، فلمَّا بلغ بابَ رسولِ اللهِ استبشَر صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ و وثبَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قائمًا علَى رِجلَيهِ ، فرِحًا بقدومِه
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا كلمات نقولهن عند النوم من الفزع: بسم الله أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه، وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون فكان عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما يعلمها من بلغ من ولده ومن لم يبلغ كتبها وعلقها عليه.
يا رسولَ اللهِ ! إنَّ سالمًا ( لسالمٍ مولى أبي حُذيفةَ ) معنا في بيتِنا . وقد بلغ ما يبلغ الرجالُ وعلم ما يعلم الرجالُ . قال " أَرضِعيه تحرُمي عليه " قال : فمكثتُ سنةً أو قريبًا منها لا أُحدّثُ به وهِبْتُه . ثم لقيتُ القاسمَ فقلتُ له : لقد حدَّثتني حديثًا ما حدَّثتُه بعد . قال : فما هو ؟ فأخبرتُه . قال : فحدِّثه عني ؛ أنَّ عائشةَ أخبرتْنيه .
عُرِضْتُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ أُحُدٍ وأنا ابنُ أربعَ عشرةَ فلم يُجزنِي ولم يرنِي بلغتُ ثم عُرِضْتُ عليهِ يومَ الخندقِ وأنا ابن خمسَ عشرَ فأجازنِي فأخبرتُ بهذا الخبرَ عمرَ بن عبد العزيز فكتبَ إلى عمّالهِ أن لا تفرضوا إلا لمنْ بلغَ خمسَ عشرةَ وكان عُمَرُ لا يفرضُ لأحد إلا مائةَ درهَم حتى يبلغَ خمسَ عشرةَ
عنِ ابنِ عباسٍ في قولهِ : { فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } قال : يعني : في أعدلِ خَلقٍ ، { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ } يعني : إلى أرذلِ العمُرِ ، { إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونِ } يعني : غيرُ منقوصٍ ، يقولُ : فإذا بلغ المؤمنُ أرذَلَ العمُرِ وكان يعملُ في شبابهِ عملًا صالحًا كتب اللهُ له من الأجرِ مثلَ ما كان يعملُ في صحتهِ وشبابهِ ، ولم يضرهُ ما عمل في كبَرِهِ ، ولم يكتُبْ عليه الخطايا التي يعملُ بعدَما يبلغُ أرذلَ العمُرِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنهُ كتَبَ إلى نَجدةٍ وكتَبْتَ تسألُنِي عن اليتيمِ متَى ينقضِي يُتْمُهُ فلَعَمْري أنَّ الرجُلَ لتَنبُتُ لحيتُه وإنَّه لضعيفُ الأخذَ لنفْسهَ ضعيفُ العَطاءِ منهَا وإذا أخَذَ لنفْسهِ مِن صالحِ ما يأخُذُ الناسُ فقد ذهَبَ عنه اليُتْمُ وأنَّه لا يَنقطِعُ عن اليتيمِ اليتمُ حتَّى يبلُغَ ويُؤنَسَ رُشدُهُ ، وإذا بلَغَ النِّكاحَ وأُونِسَ منه رُشْدٌ دُفِعَ إليهِ مالُه فقدِ انقضَى عنهُ يُتْمُهُ