نتائج البحث عن
«يوقف»· 43 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ عائشةَ تقول يُوقفُ المُولِي
عن عائشةَ أنَّها كانت لا ترى الإيلاءَ شيئًا حتَّى يوقَفَ
أنَّ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ كان يُوقِفُ المُولِي
[ قال عثمانُ ] يوقفُ الْمُولي فإما أن يفيءَ وإما أن يُطلقَ
إن عثمانَ بنَ عفانَ كان يُوقِفُ المُولِىَ ، فإمَّا أن يَفِئَ، وإما أن يُطَلِّقَ.
أنها [يعني عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها] كانت لا ترَى الإيلاءَ حتى يوقفَ
[ عن عثمانَ ] أنَّهُ كانَ لا يرى الإيلاءَ شيئًا وإن مضَت أربعةُ أشْهرٍ حتَّى يوقفَ
عن عثمانَ أنَّهُ كانَ لا يرى الإيلاءَ شيئًا وإن مضت أربعةُ أشْهرٍ حتَّى يوقفَ
عن عائشةَ قالت: يوقَفُ في الإيلاءِ عندَ انقضاءِ الأربعةِ فأمَّا أن يطلِّقَ وإمَّا أن يفيءَ
أنَّ أبا الدرداءِ قال يُوقَفُ في الإيلاءِ عند انقضاءِ الأربعةِ ، فإما أن يُطلِّقَ وإما أن يفيءَ
إنَّ أبا الدَّرداءِ قال: يوقَفُ في الإيلاءِ عندَ انقضاءِ الأربَعةِ، فإمَّا أن يطلِّقَ وإمَّا أن يفيءَ
عنِ اثني عشرَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الإيلاءُ لا يكونُ طلاقًا حتى يُوقفَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جَعل في الموضِحَةِ خمسًا من الإبِلِ ، ولم يوقِفْ فيما دونَ ذلِكَ شيئًا
عن عليٍّ إذا مضتِ الأربعةُ أشهرٍ لم يقعْ عليهِ الطلاقُ حتى يُوقَفَ ، فإمَّا أن يفئَ وإمَّا أن يُطَلِّقَ
عن عليٍّ أنَّهُ إذا مضتِ الأربعةُ أشْهرٍ لم يقع عليْهِ طلاقٌ حتَّى يوقَفَ، فإمَّا أن يطلِّقَ وإمَّا أن يفيءَ
حديث أن الغازي إذا خلفه رجل على أهله يوقف يوم القيامة ويقال له خذ من حسنات هذا ما شئت
عن عليٍّ [ إذا مَضت أربعةُ أشهُرٍ يوقَفُ حتَّى يطلِّقَ ولا يقعُ عليهِ طلاقٌ حتَّى يطلِّقَ يعني المُولي ]
يوقَفُ صاحبُ الدَّينِ إذا وفدَ أَهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ؛ فيقفُ حتى يُلْجِمَهُ العرقُ ؛ إمَّا مِن حسابٍ ، وإمَّا مِن عذابٍ
كانت عائشةُ رضِي اللهُ عنهَا إذا ذُكر لها الرجلُ يحلفُ أن لا يأتيَ امرأتَه فيدَعَها خمسةَ أشهرٍ لا ترى ذلك شيئًا حتى يُوقفَ
عن سليمانَ ابنِ يسارٍ قال: أدركتُ بضعةَ عشرَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّهم يوقفُ المؤلي
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، أنَّهُ كان يقولُ : إذا آلى الرجلُ من امرأتِهِ ، لم يقعْ عليهِ طلاقٌ ، وإن مضتِ الأربعةُ الأشهرِ حتى يُوقَفَ ، فإمَّا أن يُطلِّقَ وإما أن يفيءَ
ما مِن عبدٍ يعمَلُ ذنبًا إلَّا وقَف المَلَكُ المُوَكَّلُ بإحصاءِ ذنوبِه ثلاثَ ساعاتٍ فإنِ استغفَر اللهَ مِن ذنبِه ذلك في شيءٍ مِن تلك السَّاعاتِ لم يوقَفْ عليه يومَ القيامةِ
ما مِن مُسلِمٍ يعمَلُ ذَنْبًا إلَّا وقَف الملَكُ المُوكَّلِ بإحصاءِ ذُنوبِه ثلاثَ ساعاتٍ فإنِ استغفَر اللهَ مِن ذَنْبِه ذلكَ في شيءٍ مِن تلكَ السَّاعاتِ لَمْ يُوقَفْ عليه يومَ القيامةِ
سمعتُ ابنَ عمرَ يقولُ : لقد لبِثنا بُرهةً من دهرٍ وأحدُنا ليؤتَى الإيمانَ قبل القرآنِ ، تنزلُ السورةُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلم فنتعلمَ حلالَها وحرامَها وأمرَها وزاجِرَها وما ينبغي أنْ يوقفَ عنده منها كما يتعلمُ أحدُكم السورةَ ، ولقد رأيتُ رجالًا يؤتَى أحدُهم القرآنَ قبل الإيمانِ يقرأُ ما بين فاتحتهِ إلى خاتمتهِ ما يعرفُ حلالَه ولا حرامَه ولا أمرَه ولا زاجِرَه ولا ما ينبغي أنْ يوقفَ عنده منه وينثرهُ نثرَ الدَّقْلِ
عن ابنِ عمرَ : إذا مضَتْ أربعةُ أشهرٍ : يُوقَفُ حتى يطلقَ ، ولا يقعُ عليهِ الطلاقُ حتى يطلقَ . ويُذْكَرُ ذلكَ عن : عثمانَ ، وعليٍ ، وأبي الدَرْدَاءِ ، وعائشةَ ، واثْنَي عَشَرَ رجلًا ، من أصحابِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
يوقَفُ عبدانُ بينَ يديِ اللَّهِ تعالى فيأمرُ بِهِما إلى الجنَّةِ ، فيقولانِ : ربَّنا بما نَستأهلُ الجنَّةَ ولم نَعمَل عمَلًا تُجازينا ؟ فيقولُ اللَّه لَهُما : عَبديَّ ادخلا الجنَّةَ فإنِّي آليتُ علَى نَفسي أن لا يدخلَ النَّارَ منِ اسمُهُ أَحمدُ أو مُحمَّدٌ
من وَلِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين ؛ أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقفَ على جسرِ جهنَّمَ ، فإن كان محسنًا نجا ، وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعينَ خريفًا . قال : فخرج عمرُ كئيبًا محزونًا ، فلقيه أبو ذرٍّ ، فقال : ما لي أراك كئيبًا حزينًا ؟ فقال : ما لي لا أكونُ كئيبًا حزينًا وقد سمعتُ بشرَ بنَ عاصمٍ يقولُ : سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : من وَلِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين ؛ أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقَفَ على جسرِ جهنَّمَ ، فإن كان محسنًا نجا ، وإن كان مُسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعينَ خريفًا ؟ ! فقال أبو ذرٍّ : وما سمعتُه من رسولِ اللهِ ؟ قال : لا . قال : أشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : من وَلِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين ؛ أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقَفَ على جسرِ جهنَّمَ ، فإن كان مُحسنًا نجا ، وإن كان مُسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعينَ خريفًا ، وهي سوداءُ مُظلمةٌ . فأيُّ الحديثَين أوجعَ قلبي ، فمن يأخذْها بما فيها . ؟ فقال أبو ذرٍّ : من سَلَتَ اللهُ أنفَه ، وألصق خدَّه بالأرض ، أما إنا لا نعلم إلا خيرًا ، وعسى إن ولَّيتَها من لا يعدلُ فيها أن لا تنجوَ من إثِمها .
أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان إذا أهدَى هديا من المدينةِ قَلّدَه وأشعرهُ بذي الحُليفةِ ، يقلّدهُ قبل أن يُشعرهُ ، وذلك في مكانٍ واحدٍ ، وهو موجّهٌ للقبْلةِ يقلدهُ نعلينِ ، ويشعرهُ من الشق الأيسرِ ثم يساق معهُ حتى يوقفَ به مع الناسِ بعرفةَ ، ثم يدفَعُ معهُم إذا دفعوا فإذا قدمَ في غداةِ نحرهِ
يؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ كالكبشِ الأمْلحِ حتَّى يوقَفَ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ فيقالُ يا أَهلَ الجنَّةِ هذا الموتُ ويا أَهلَ النَّارِ هذا الموتُ قال فيذبحُ وَهم ينظرونَ فلو ماتَ أحدٌ فرحًا لماتَ أَهلُ الجنَّةِ ولو ماتَ أحدٌ حَزَنًا لماتَ أَهلُ النَّارِ
يُؤْتَى بالموتِ كأنه كَبْشٌ أَمْلَحُ ، حتى يُوقَفَ على السُّورِ بين الجنةِ والنارِ ، فيُقالُ : يا أهلَ الجنةِ ! فيَشْرَئِبُّونَ ، ويقالُ : يا أهلَ النارِ ! فيَشْرَئِبُّونَ ، فيقالُ : هل تعرفونَ هذا ؟ فيقولونَ : نعم ، هذا الموتُ ، فيُضْجَعُ ، ويُذْبَحُ ، فلولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ الجنةِ الحياةَ ، والبقاءَ لَمَاتوا فَرَحًا ، ولولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ النارِ الحياةَ فيها لَمَاتوا تَرَحًا