آثارُ الصحابةِ والتابعين
موقوفاتٌ على الصحابةِ ومقطوعاتٌ عن التابعين، مُستخرجةٌ من بطون كتب السنّةِ بناءً على الإسناد ومتنِ الرواية — مَدخلٌ يُكمِّلُ المرفوعَ من الحديث.
موقوفعبد الله بن مسعودسنن البيهقي الكبرى (
موقوفأبو هريرة الدوسيسنن البيهقي الكبرى هَكَذَا حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ اللَّيْثِ . وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ الدَّرَاوَرْدِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ . ) ، ، ، ، ، ، ، ، : ، : ،
موقوفعائشة بنت أبي بكر الصديقسنن البيهقي الكبرى (
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى هَذَا كِتَابُ عُمَرَ إِلَى أَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : أَمَّا بَعْدُ ، لَا يَمْنَعُكَ قَضَاءٌ قَضَيْتَهُ بِالْأَمْسِ رَاجَعْتَ الْحَقَّ ، فَإِنَّ الْحَقَّ قَدِيمٌ ، لَا يُبْطِلُ الْحَقَّ شَيْءٌ ، وَمُرَاجَعَةُ الْحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي الْبَاطِلِ . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَغَيْرُهُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، وَقَالُوا فِي الْحَدِيثِ : لَا يَمْنَعُكَ قَضَاءٌ قَضَيْتَهُ بِال
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى (
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى كَذَبْتُمْ . فَأَتَى عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : لَئِنْ قَرَبْتَهَا حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَكَ ، لَأُغَيِّبَنَّكَ بِالْحِجَارَةِ ، أَوْ قَالَ : أَرْضَخُكَ بِالْحِجَارَةِ . قَالَ : فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ مُعَاوِيَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَتَاهُ ، فَقَالَ : إِنَّ أَبَا تُرَابٍ فَرَّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ امْرَأَتِي بِكَذَا وَكَذَا . قَالَ : قَدْ أَجَزْنَا قَ
موقوفعبد الله بن الزبيرسنن البيهقي الكبرى وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ ، فَرَكِبَ مَيْسَرَةُ بْنُ يَزِيدَ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَأَخْبَرَهُ الَّذِي كَانَ مِنْ شُرَيْحٍ ، فَكَتَبَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِلَى شُرَيْحٍ : أَنَّ مَيْسَرَةَ بْنَ يَزِيدَ ذَكَرَ لِي كَذَا وَكَذَا ، وَإِنَّكَ قُلْتَ عِنْدَ ذَلِكَ: وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ إِنَّمَا كَانَتْ تِلْكَ الْ
موقوفأنس بن مالكسنن البيهقي الكبرى أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ . ثُمَّ ذَكَرَهُ - رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُنِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْجُدِّيِّ قَالَ : وَقَالَ عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ شُعْبَةَ . ، ، ، ، ،
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى ( أَنْبَأَنِي ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو الْوَلِيدِ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحْرِزِ بْنِ صَالِحٍ : أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَرَّقَ بَيْنَ الشُّهُودِ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى بِالْعَدَالَةِ وَالْفَضْلِ . فَقَالَ : فَهُوَ جَارُكَ الْأَدْنَى الَّذِي تَعْرِفُ لَيْلَهُ وَنَهَارَهُ ، وَمَدْخَلَهُ وَمَخْرَجَهُ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَمُعَامِلُكَ بِالدِّينَارِ ، وَالدِّرْهَمِ اللَّذَيْنِ بِهِمَا يُسْتَدَلُّ عَلَى الْوَرَعِ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَرَفِيقُكَ فِي السَّفَرِ الَّذِي يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : لَسْتَ تَعْرِفُهُ ، ثُمَّ
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى سَمِعْتُ عِيَاضَ الْأَشْعَرِيَّ : أَنَّ أَبَا مُوسَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَفَدَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - وَمَعَهُ كَاتِبٌ نَصْرَانِيٌّ ، فَأَعْجَبَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَا رَأَى مِنْ حِفْظِهِ ، فَقَالَ : قُلْ لِكَاتِبِكَ يَقْرَأُ لَنَا كِتَابًا . قَالَ : إِنَّهُ نَصْرَانِيٌّ لَا يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ . فَانْتَهَرَهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهَم
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى لَا ، بَلْ نَصْرَانِيٌّ . قَالَ : فَانْتَهَرَنِي ، وَضَرَبَ فَخِذِي ، وَقَالَ : أَخْرِجْهُ ، وَقَرَأَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ قَالَ أَبُو مُوسَى : وَاللهِ مَا تَوَلَّيْتُهُ ، إِنَّمَا كَانَ يَكْتُبُ . قَالَ : أَمَ
موقوفخالد بن الوليد بن المغيرةسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ ، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرٍو ، ثَنَا حَنْبَلٌ ، ثَنَا عَلِيٌّ يَعْنِي ابْنَ الْجَعْدِ ، ثَنَا أَبُو هِلَالٍ ، ثَنَا قَتَادَةُ : أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ ، وَخَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ كَتَبَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَبَدَأَ بِأَنْفُسِهِمَا .
موقوفعبد الله بن عمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ ، ثَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا أَبِي إِسْحَاقُ بْنُ حَنْبَلٍ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، ( ح ) ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ ، ثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ ، ثَنَا سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ ، أَنْبَأَ اب
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى لَمَّا أَخْرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَهُودَ خَيْبَرَ رَكِبَ فِي الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، وَخَرَجَ مَعَهُ بِجَبَّارِ بْنِ صَخْرِ بْنِ خَنْسَاءَ أَحَدِ بَنِي سَلِمَةَ ، وَكَانَ خَارِصَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَحَاسِبَهُمْ ، وَيَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ فَهُمَا قَسَمَا خَيْبَرَ بَيْنَ أَهْلِهَا عَلَى أَصْلِ جَمَاعَةِ السُّهْمَانِ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا .
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى ( وَقِيلَ ) : عَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ( كَمَا أَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَسَمَ شَيْئًا ، فَدَعَا رَجُلً
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِنِّي لَا أَخَافُ النَّاسَ عَلَيْكُمْ ، إِنَّمَا أَخَافُكُمْ عَلَى النَّاسِ ، إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمِ اثْنَتَيْنِ لَنْ تَبْرَحُوا بِخَيْرٍ مَا لَزِمْتُمُوهُمَا : الْعَدْلُ فِي الْحُكْمِ ، وَالْعَدْلُ فِي الْقَسْمِ ، وَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مِثْلِ مَخْرَفَةِ النَّعَمِ إِلَّا أَنْ يَعْوَجَّ قَوْمٌ فَيُعْوَجَّ بِهِمْ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى هَذَا كِتَابُ عُمَرَ إِلَى أَبِي مُوسَى -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْقَضَاءَ فَرِيضَةٌ مُحْكَمَةٌ ، وَسُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ . افْهَمْ إِذَا أُدْلِيَ إِلَيْكَ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَنْفَعُ كَلِمَةُ حَقٍّ لَا نَفَاذَ لَهُ آسِ بَيْنَ النَّاسِ فِي وَجْهِكَ وَمَجْلِسِكَ وَعَدْلِكَ حَتَّى لَا يَطْمَعَ شَرِيفٌ فِي حَيْفِكَ ، وَلَا يَخَافُ ضَعِيفٌ مِنْ جَوْرِكَ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّاسَ يُؤَدُّونَ إِلَى الْإِمَامِ مَا أَدَّى الْإِمَامُ إِلَى اللهِ ، وَإِنَّ الْإِمَامَ إِذَا رَتَعَ رَتَعَتِ الرَّعِيَّةُ ، وَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ لِلنَّاسِ نَفْرَةٌ عَنْ سُلْطَانِهِمْ ، وَإِنِّي أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ يُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ ضَغَائِنُ مَحْمُولَةٌ وَأَهْوَاءٌ مُتَّبَعَةٌ ، وَدُنْيَا مُؤْثَرَةٌ ، فَأَقِيم
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى النَّاسِ : اجْعَلُوا النَّاسَ عِنْدَكُمْ فِي الْحَقِّ سَوَاءً قَرِيبُهُمْ كَبَعِيدِهِمْ ، وَبَعِيدُهُمْ كَقَرِيبِهِمْ ، وَإِيَّاكُمْ وَالرِّشَا ، وَالْحُكْمَ بِالْهَوَى ، وَأَنْ تَأْخُذُوا النَّاسَ عِنْدَ الْغَضَبِ ، فَقُومُوا بِالْحَقِّ وَلَوْ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى هَاهُنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : لَقَدْ جُرْتَ فِي الْفُتْيَا وَلَكِنْ أَجْلِسُ مَعَ خَصْمِي ، فَجَلَسَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَادَّعَى أُبَيٌّ ، وَأَنْكَرَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فَقَالَ زَيْدٌ لِأُبَيٍّ : أَعْفِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْيَمِينِ ، وَمَا كُنْتُ لِأَسْأَلَهَا لِأَحَدٍ غَيْرِهِ ، فَحَلَفَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ث
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى فَجَاءَ يُخَاصِمُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ بَيْنَنَا قَضَاءً فَصْلًا كَمَا تُفْصَلُ الْفَخِذُ مِنَ الْجَزُورِ ، قَالَ : فَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى عُمَّالِهِ : لَا تَقْبَلُوا الْهَدْيَ ؛ فَإِنَّهَا رِشْوَةٌ .
موقوفعبد الله بن مسعودسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَ عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ - يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ - عَنِ السُّحْتِ ، فَقَالَ : الرِّشَا . وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْجَوْرِ فِي الْحُكْمِ ، فَقَالَ : ذَلِكَ الْ
موقوفعبد الله بن مسعودسنن البيهقي الكبرى سُئِلَ عَبْدُ اللهِ عَنِ السُّحْتِ ، فَقَالَ : هِيَ الرِّشَا ، فَقَالَ : فِي الْحُكْمِ ؟ ! فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : ذَلِكَ الْكُفْرُ ، وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) .
موقوفعبد الله بن مسعودسنن البيهقي الكبرى لَا ، وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ، وَالظَّالِمُونَ ، وَالْفَاسِقُونَ ، وَلَكِنَّ السُّحْتَ : أَنْ يَسْتَعِينَكَ رَجُلٌ عَلَى مَظْلَمَةٍ ، فَيُهْدِيَ لَكَ ، فَتَقْبَلَهُ ، فَذَلِكَ السُّحْتُ .
موقوفعبد الله بن مسعودسنن البيهقي الكبرى ثَنَا وَكِيعٌ ، ثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنَّهُ لَمَّا أَتَى أَرْضَ الْحَبَشَةِ أُخِذَ بِشَيْءٍ فَتَعَلَّقَ بِهِ ، فَأَعْطَى دِينَارَيْنِ حَتَّى خُلِّيَ سَبِيلُهُ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّ الْأُسَيْفِعَ أُسَيْفِعَ جُهَيْنَةَ رَضِيَ مِنْ دِينِهِ ، وَأَمَانَتِهِ أَنْ يُقَالَ : سَبَقَ الْحَاجَّ إِلَّا أَنَّهُ قَدِ ادَّانَ مُعْرِضًا ، فَأَصْبَحَ قَدْ رِينَ بِهِ فَمَنْ كَانَ لَهُ عَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَلْيَأْتِنَا بِالْغَدَاةِ نَقْسِمُ مَالَهُ بَيْنَ غُرَمَائِهِ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى أُتِيَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِشَاهِدِ زُورٍ فَوَقَفَهُ لِلنَّاسِ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ يَقُولُ : هَذَا فُلَانٌ يَشْهَدُ بِزُورٍ فَاعْرِفُوهُ ، ثُمَّ حَبَسَهُ ( وَرَوَاهُ ) أَبُو الرَّبِيعِ عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، وَزَادَ فِيهِ فَجَلَدَهُ ، وَأَقَامَهُ لِلنَّاسِ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنَّهُ ظَهَرَ عَلَى شَاهِدِ
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرَوَيْهِ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، وَعَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ضَرَبَ شَاهِدَ الزُّورِ أَرْبَعِينَ سَوْطًا ، وَسَخَّمَ وَجْهَهُ ، وَطَافَ بِهِ بِالْمَدِينَةِ .
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى كَانَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذَا أَخَذَ شَاهِدَ زُورٍ بَعَثَ بِهِ إِلَى عَشِيرَتِهِ فَقَالَ : إِنَّ هَذَا شَاهِدُ زُورٍ فَاعْرِفُوهُ ، وَعَرِّفُوهُ ، ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَهُ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ : هَلْ كَانَ فِيهِ ضَرْبٌ ؟ قَالَ : لَا وَهَذَا أَيْضًا مُنْقَطِعٌ .
موقوفأبو بكر الصديقسنن البيهقي الكبرى قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : لَوْ وَجَدْتُ رَجُلًا عَلَى حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ لَمْ أَحُدَّهُ أَنَا ، وَلَمْ أَدْعُ لَهُ أَحَدًا حَتَّى يَكُونَ مَعِي غَيْرِي .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى وَحَدَّثَنَا ) سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ : أَرَأَيْتَ لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا قَتَلَ ، أَوْ سَرَقَ ، أَوْ زَنَى . قَالَ : أَرَى شَهَادَتَكَ شَهَادَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . قَالَ : أَصَبْتَ . ، ، ، ، ) ، - . -
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ ) عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : لَا أَكُونُ أَنَا أَوَّلَ الْأَرْبَعَةِ . ، ، ، ، ، ، ،
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ أَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى صَدْرِ فِرَاشِهِ قَالَ : فَقَالَ : هَذَا أَوَّلُ جَوْرٍ جُرْتَ فِي حُكْمِكَ أَجْلِسْنِي ، وَخَصْمِي مَجْلِسًا قَالَ : فَقَصَّا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ قَالَ : فَقَالَ زَيْدٌ لِأُبَيٍّ الْيَمِينُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِنْ شِئْتَ أَعْفَيْتَهُ قَالَ : فَأَقْسَمَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى ذَلِكَ ، ثُمَّ أَقْسَمَ لَهُ لَا تُدْرِكُ بَ
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى كَانَ بَيْنَ عُمَرَ ، وَأُبَيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - خُصُومَةٌ فِي حَائِطٍ فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : بَيْنِي وَبَيْنَكَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، فَانْطَلَقَا ، فَطَرَقَ عُمَرُ الْبَابَ ، فَعَرَفَ زَيْدٌ صَوْتَهُ ، فَفَتَحَ الْبَابَ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلَا بَعَثْتَ إِلَيَّ حَتَّى آتِيَكَ فَقَالَ : فِي بَيْتِهِ يُؤْتَى الْحَكَمُ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
موقوفأبو سعيد الخدريسنن البيهقي الكبرى وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ ، فَلَمَّا أَمَرَ إِذَا لَمْ يَجِدُوا كَاتِبًا بِالرَّهْنِ ، ثُمَّ أَبَاحَ تَرْكَ الرَّهْنِ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْأَمْرَ الْأَوَّلَ دَلَالَةٌ عَلَى الْحَظِّ ، لَا فَرْضًا مِنْهُ يَعْصِي مَنْ تَرَكَهُ ، وَاللهُ أَعْلَمُ . 20576 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرَوَيْهِ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ نَافِعٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى سَلْ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ بَيْتَهُ ، فَإِذَا مَعَ امْرَأَتِهِ ر
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى لَمَّا شَهِدَ أَبُو بَكْرَةَ ، وَصَاحِبَاهُ عَلَى الْمُغِيرَةِ جَاءَ زِيَادٌ ، فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : رَجُلٌ إِنْ يَشْهَدُ إِنْ شَاءَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ . قَالَ : رَأَيْتُ ابْتِهَارًا ، وَمَجْلِسًا سَيِّئًا . فَقَالَ لَهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : هَلْ رَأَيْتَ الْمِرْوَدَ دَخَلَ الْمُكْحُلَةَ ؟ قَالَ : لَا . فَأَمَرَ بِهِمْ فَجُلِدُوا .
موقوفهند بنت أبي أمية زوج رسول اللهسنن البيهقي الكبرى فَمَنْ قَطَعْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا فَلَا يَأْخُذْهُ ؛ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ بِهِ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى . ) ، ، ، ، ، ، - .