النهاية في غريب الحديث والأثر( وَشُكَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا " أَيْ يَقْرُبُ وَيَدْنُو وَيُسْرِعُ . يُقَالُ : أَوْشَكَ يُوشِكُ إِيشَاكًا ، فَهُوَ مُوشِكٌ . وَقَدْ وَشُكَ وُشْكًا وَوَشَاكَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " تُوشِكُ مِنْهُ الْفَيْئَةَ " أَيْ تُسْرِعُ الرُّجُوعَ مِنْهُ . وَالْوَشِيكُ : السَّرِيعُ وَالْقَرِيبُ .
لسان العرب[ وشك ] وشك : الْوَشِيكُ : السَّرِيعُ . أَمْرٌ وَشِيكٌ : سَرِيعٌ ، وَشُكَ وَشَاكَةً وَوَشَكَ وَأَوْشَكَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا ، وَيُوشِكُ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ ، وَيُوشِكُ الْأَمْرُ أَنْ يَكُونَ ، وَلَا يُقَالُ أُوشِكَ وَلَا يُوشَكُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَوْشَكَ الْأَمْرُ أَنْ يَكُونَ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَلَوْ سُئِلَ النَّاسُ التُّرَابَ لَأَوْشَكُوا إِذَا قِيلَ هَاتُوا أَنْ يَمَلُّوا وَيَمْنَعُوا وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّي : مَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ يَبِيتُوا أُشْكَ ذَا إِنَّمَا أَرَادَ وُشْكَ ذَا ، فَأَبْدَلَ الْهَمْزَةَ مِنَ الْوَاوِ . وَوُشْكَانَ مَا يَكُونُ ذَاكَ ، وَوَشْكَانَ وَوِشْكَانَ ، وَالنُّونُ مَفْتُوحَةٌ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَكَذَلِكَ سَرْعَانَ مَا يَكُونُ ذَاكَ وَسُرْعَانَ وَسِرْعَانَ أَيْ سَرُعَ - كُلُّ ذَلِكَ اسْمٌ لِلْفِعْلِ كَهَيْهَاتَ . التَّهْذِيبُ : لَوُشْكَانَ مَا كَانَ ذَلِكَ أَيْ لَسُرْعَانَ ، وَأَنْشَدَ : أَتَقْتُلُهُمْ طَوْرًا وَتَنْكِحُ فِيهِمُ لَوُشْكَانَ هَذَا وَالدِّمَاءُ تَصَبَّبُ وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : لِوُشْكَانَ ذَا إِهَالَةً ; يَضْرِبُ مَثَلًا لِلشَّيْءِ يَأْتِي قَبْلَ حِينِهِ ، وَشْكَانَ مَصْدَرٌ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ . وَوَشْكُ الْبَيْنِ : سُرْعَةُ الْفِرَاقِ . وَوُشْكُ الْفِرَاقِ وَوِشْكُهُ وَوَشْكَانُهُ وَوُشْكَانُهُ : سُرْعَتُهُ . وَقَالُوا : وَشْكَانَ ذَا خُرُوجًا أَيْ عَجْلَانَ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَوَشْكَانَ مَا عَنَّيْتُمُ وَشَمِتُّمُ بِإِخْوَانِكُمْ وَالْعِزُّ لَمْ يَتَجَمَّعِ وَقَدْ أَوْشَكَ الْخُرُوجُ ، وَأَوْشَكَ فُلَانٌ خُرُوجًا . وَقَوْلُهُمْ : وَشُكَ ذَا خُرُوجًا - بِالضَّمّ