حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ ، وَلَكِنِ اجْعَلُوا لِي ذِمَّةَ اللهِ وَمَا أَخَذَ يَعْقُوبُ عَلَى بَنِيهِ لَئِنْ أَنَا حَدَّثْتُكُمْ شَيْئًا فَعَرَفْتُمُوهُ لَتُتَابِعُنِّي

١٦ حديثًا٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٧٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١١/٢٢) برقم ٣٨٩٣

حَضَرَتْ عِصَابَةٌ مِنَ الْيَهُودِ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] يَوْمًا ، فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢)] ، حَدِّثْنَا عَنْ خِلَالٍ نَسْأَلُكَ عَنْهَا لَا يَعْلَمُهُنَّ [وفي رواية : يَعْلَمُهَا(٣)] إِلَّا نَبِيٌّ [وفي رواية : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، إِنَّا نَسْأَلُكَ عَنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ ، فَإِنْ أَنْبَأْتَنَا بِهِنَّ عَرَفْنَا أَنَّكَ نَبِيٌّ وَاتَّبَعْنَاكَ(٤)] [وفي رواية : إِنْ أَجَبْتَنَا فِيهَا اتَّبَعْنَاكَ ، وَصَدَّقْنَاكَ وَآمَنَّا بِكَ(٥)] ، قَالَ : سَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ ، وَلَكِنِ اجْعَلُوا لِي ذِمَّةَ اللَّهِ وَمَا أَخَذَ يَعْقُوبُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى بَنِيهِ لَئِنْ حَدَّثْتُكُمْ شَيْئًا [وفي رواية : بِشَيْءٍ(٦)] فَعَرَفْتُمُوهُ [وفي رواية : تَعْرِفُونَهُ(٧)] لَتُتَابِعُنِّي [وفي رواية : لَتُبَايِعُنِّي(٨)] عَلَى الْإِسْلَامِ ، قَالُوا : فَذَلِكَ لَكَ [وفي رواية : فَلَكَ(٩)] ، [فَأَخَذَ عَلَيْهِمْ مَا أَخَذَ إِسْرَائِيلُ عَلَى بَنِيهِ ، إِذْ قَالُوا : اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ(١٠)] قَالَ : فَاسْأَلُونِي [وفي رواية : فَسَلُونِي(١١)] عَمَّ شِئْتُمْ [وفي رواية : قَالَ : هَاتُوا(١٢)] ، [فَكَانَ فِيمَا سَأَلُوهُ(١٣)] قَالُوا : أَخْبِرْنَا عَنْ أَرْبَعِ خِلَالٍ نَسْأَلُكَ عَنْهُنَّ [وفي رواية : عَنْهَا(١٤)] ؟ أَخْبِرْنَا أَيُّ الطَّعَامِ [وفي رواية : عَنِ الطَّعَامِ الَّذِي(١٥)] حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ ؟ وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ مَاءُ الْمَرْأَةِ وَمَاءُ الرَّجُلِ ، كَيْفَ يَكُونُ الذَّكَرُ مِنْهُ [حَتَّى يَكُونَ ذَكَرًا ، وَكَيْفَ تَكُونُ مِنْهُ الْأُنْثَى حَتَّى تَكُونَ أُنْثَى(١٦)] ؟ وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ هَذَا النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ فِي النَّوْمِ [وفي رواية : الْقَوْمِ(١٧)] ، [وفي رواية : أَخْبِرْنَا عَنْ عَلَامَةِ النَّبِيِّ(١٨)] وَمَنْ وَلِيُّهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ؟ قَالَ : فَعَلَيْكُمْ عَهْدُ اللَّهِ [وَمِيثَاقُهُ(١٩)] لَئِنْ أَنَا أَخْبَرْتُكُمْ [وفي رواية : حَدَّثْتُكُمْ(٢٠)] لَتُتَابِعُنِّي [وفي رواية : لِتُبَايِعُنِّي(٢١)] ، قَالَ : فَأَعْطَوْهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ ، قَالَ : فَأَنْشُدُكُمْ بِالَّذِي [وفي رواية : أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي(٢٢)] أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ إِسْرَائِيلَ يَعْقُوبَ مَرِضَ مَرَضًا شَدِيدًا فَطَالَ [وفي رواية : وَطَالَ(٢٣)] سَقَمُهُ فَنَذَرَ لِلَّهِ نَذْرًا لَئِنْ شَفَاهُ [وفي رواية : عَافَاهُ(٢٤)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ سَقَمِهِ لَيُحَرِّمَنَّ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ وَأَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ ، وَكَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ لُحْمَانُ الْإِبِلِ ، وَأَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ أَلْبَانُهَا [وفي رواية : أَلْبَانُ الْإِبِلِ(٢٥)] ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، [وفي رواية : قَالُوا : أَخْبِرْنَا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ ؟ قَالَ : كَانَ يَسْكُنُ الْبَدْوَ ، فَاشْتَكَى عِرْقَ النَّسَا ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُلَاوِمُهُ(٢٦)] [وفي رواية : كَانَ يَشْتَكِي عِرْقَ النَّسَا ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُلَائِمُهُ(٢٧)] [ وفي رواية اشْتَكَى عِرْقَ النَّسَا ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُلَائِمُهُ ] [إِلَّا لُحُومَ الْإِبِلِ وَأَلْبَانَهَا(٢٨)] [وفي رواية : إِلَّا أَلْبَانَ كَذَا وَكَذَا - قَالَ أَبِي : قَالَ بَعْضُهُمْ : يَعْنِي : الْإِبِلَ -(٢٩)] [، فَلِذَلِكَ حَرَّمَهَا(٣٠)] [وفي رواية : فَحَرَّمَ لُحُومَهَا(٣١)] [، قَالُوا : صَدَقْتَ(٣٢)] قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٣)] : اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ ، [قَالُوا : فَأَخْبِرْنَا عَنِ الرَّعْدِ ، مَا هُوَ ؟ قَالَ : مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ(٣٤)] [وفي رواية : مَلَائِكَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٣٥)] [مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ ، مَعَهُ(٣٦)] [وفي رواية : بِيَدِهِ ، أَوْ فِي يَدِهِ(٣٧)] [وفي رواية : بِيَدَيْهِ(٣٨)] [مَخَارِيقُ(٣٩)] [وفي رواية : مِخْرَاقٌ(٤٠)] [مِنْ نَارٍ يَسُوقُ بِهَا السَّحَابَ(٤١)] [وفي رواية : يَزْجُرُ بِهِ السَّحَابَ يَسُوقُهُ(٤٢)] [وفي رواية : يُصَرِّفُهُ(٤٣)] [حَيْثُ شَاءَ(٤٤)] [وفي رواية : أَمَرَ(٤٥)] [وفي رواية : أَمَرَهُ(٤٦)] [اللَّهُ ، قَالُوا : فَمَا هَذَا الصَّوْتُ الَّذِي يُسْمَعُ ؟(٤٧)] [وفي رواية : نَسْمَعُ ؟(٤٨)] [قَالَ : زَجْرُهُ بِالسَّحَابِ(٤٩)] [وفي رواية : زَجْرَةُ السَّحَابِ(٥٠)] [وفي رواية : قَالَ : صَوْتُهُ(٥١)] [إِذَا زَجَرَهُ ، حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى حَيْثُ أُمِرَ(٥٢)] [قَالُوا : صَدَقْتَ(٥٣)] [وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ تُؤْنِثُ الْمَرْأَةُ وَكَيْفَ يُذْكِرُ الرَّجُلُ ؟(٥٤)] [وفي رواية : وَكَيْفَ تُذْكِرُ ؟ قَالَ :(٥٥)] فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَاءَ الرَّجُلِ أَبْيَضُ غَلِيظٌ ، وَأَنَّ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ ، فَأَيُّهُمَا عَلَا كَانَ لَهُ الْوَلَدُ وَالشَّبَهُ بِإِذْنِ اللَّهِ ، إِنْ عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ عَلَى مَاءِ الْمَرْأَةِ كَانَ ذَكَرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ، وَإِنْ عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ عَلَى مَاءِ الرَّجُلِ كَانَ [وفي رواية : كَانَتْ(٥٦)] أُنْثَى بِإِذْنِ اللَّهِ [وفي رواية : وَإِذَا عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ أَنَّثَتْ(٥٧)] [وفي رواية : يَلْتَقِي الْمَاءَانِ فَإِذَا عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ آنَثَتْ ، وَإِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَتْ(٥٨)] ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، [وفي رواية : قَالُوا : صَدَقْتَ(٥٩)] قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ هَذَا النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، قَالُوا : وَأَنْتَ الْآنَ فَحَدِّثْنَا مَنْ وَلِيُّكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ؟ [وفي رواية : أَخْبِرْنَا مَنِ الَّذِي يَأْتِيكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ(٦٠)] [فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا يَأْتِيهِ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ بِالرِّسَالَةِ وَبِالْوَحْيِ ،(٦١)] [وفي رواية : لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا لَهُ مَلَكٌ يَأْتِيهِ بِالْخَيْرِ(٦٢)] [فَمَنْ صَاحِبُكَ ؟ فَإِنَّهُ إِنَّمَا بَقِيَتْ هَذِهِ حَتَّى نُتَابِعَكَ(٦٣)] فَعِنْدَهَا نُجَامِعُكَ أَوْ نُفَارِقُكَ ، [وفي رواية : إِنَّمَا بَقِيَتْ وَاحِدَةٌ وَهِيَ الَّتِي نُبَايِعُكَ إِنْ أَخْبَرْتَنَا بِهَا ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا لَهُ مَلَكٌ يَأْتِيهِ بِالْخَبَرِ ، فَأَخْبِرْنَا مَنْ صَاحِبُكَ ؟(٦٤)] قَالَ : فَإِنَّ وَلِيِّيَ جِبْرِيلُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : عَلَيْهِ السَّلَامُ(٦٥)] وَلَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيًّا قَطُّ إِلَّا وَهُوَ وَلِيُّهُ ، قَالُوا : [جِبْرِيلُ ذَاكَ الَّذِي يَنْزِلُ بِالْحَرْبِ وَالْقِتَالِ وَالْعَذَابِ عَدُوُّنَا(٦٦)] [وفي رواية : ذَلِكَ الَّذِي يَنْزِلُ بِالْحَرْبِ وَبِالْقَتْلِ ، ذَاكَ عَدُوُّنَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ(٦٧)] فَعِنْدَهَا نُفَارِقُكَ ، لَوْ كَانَ وَلِيُّكُ سِوَاهُ [وفي رواية : غَيْرَهُ(٦٨)] مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَتَابَعْنَاكَ [وفي رواية : لَبَايَعْنَاكَ(٦٩)] [وفي رواية : لَاتَّبَعْنَاكَ(٧٠)] وَصَدَّقْنَاكَ [وفي رواية : لَوْ قُلْتَ : مِيكَائِيلُ الَّذِي يَنْزِلُ بِالرَّحْمَةِ وَالنَّبَاتِ وَالْقَطْرِ لَكَانَ(٧١)] [وفي رواية : لَوْ قُلْتَ : مِيكَائِيلُ الَّذِي يَنْزِلُ بِالْقَطْرِ(٧٢)] [وفي رواية : وَالرَّحْمَةِ(٧٣)] [تَابَعْنَاكَ(٧٤)] ، قَالَ : فَمَا يَمْنَعُكُمْ مِنْ أَنْ تُصَدِّقُوهُ ؟ قَالُوا : إِنَّهُ عَدُوُّنَا [مِنَ الْمَلَائِكَةِ(٧٥)] ، قَالَ : فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ [فَأَنْزَلَ(٧٦)] اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ : قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَـزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ [مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ(٧٧)] ، إِلَى قَوْلِهِ : كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ [وفي رواية : وَنَزَلَتْ(٧٨)] : فَبَاءُوا [وفي رواية : بَاؤُوا(٧٩)] بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ ، الْآيَةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٣٤١٩·المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠·
  2. (٢)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
  3. (٣)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
  4. (٤)مسند أحمد٢٥٠٤·
  5. (٥)المعجم الكبير١٢٤٦٢·الأحاديث المختارة٣٥٣٠·
  6. (٦)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
  7. (٧)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
  8. (٨)مسند الطيالسي٢٨٦٠·
  9. (٩)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٥٠٤·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  11. (١١)مسند أحمد٢٥٣٧·مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٤٩٢·الأحاديث المختارة٣٨٩٢·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٤٩٢·المعجم الكبير١٣٠٤٧·مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٢٣٨٩٣٣٨٩٥٣٨٩٦·
  15. (١٥)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
  16. (١٦)مسند الطيالسي٢٨٦٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٣٠٤٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٥٠٤·المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٥٣١·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٥٣٧·مسند الطيالسي٢٨٦٠·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٥٣٧·المعجم الكبير١٣٠٤٧·مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٣٣٨٩٥٣٨٩٦·
  21. (٢١)مسند الطيالسي٢٨٦٠·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٥٣٧·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٣٠٤٧·الأحاديث المختارة٣٨٩٥·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٩٠٤٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٣٤١٩·المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣٤١٩·المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  32. (٣٢)جامع الترمذي٣٤١٩·مسند أحمد٢٥٠٤·المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٥٣١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٤٩٢٢٥٠٤·مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٥٣١٣٨٩٦·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٣٤١٩·السنن الكبرى٩٠٤٤·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٥٠٤·
  38. (٣٨)الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٣٤١٩·السنن الكبرى٩٠٤٤·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  41. (٤١)جامع الترمذي٣٤١٩·السنن الكبرى٩٠٤٤·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٢٤٦٢·الأحاديث المختارة٣٥٣٠·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٣٤١٩·المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٣٤١٩·مسند أحمد٢٥٠٤·السنن الكبرى٩٠٤٤·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٢٤٦٢·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٥٣١·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٥٣١·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٣٤١٩·مسند أحمد٢٥٠٤·
  49. (٤٩)السنن الكبرى٩٠٤٤·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٢٤٦٢·الأحاديث المختارة٣٥٣٠·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  52. (٥٢)جامع الترمذي٣٤١٩·السنن الكبرى٩٠٤٤·
  53. (٥٣)جامع الترمذي٣٤١٩·مسند أحمد٢٥٠٤·المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٥٣١·
  54. (٥٤)السنن الكبرى٩٠٤٤·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٥٠٤·المعجم الكبير١٢٤٦٢·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٥٣١·
  56. (٥٦)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
  57. (٥٧)الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  58. (٥٨)السنن الكبرى٩٠٤٤·
  59. (٥٩)جامع الترمذي٣٤١٩·مسند أحمد٢٥٠٤·المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٥٣١·
  60. (٦٠)السنن الكبرى٩٠٤٤·
  61. (٦١)السنن الكبرى٩٠٤٤·
  62. (٦٢)الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٩٠٤٤·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٥٠٤·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢٤٩٢٢٥٠٤٢٥٣٧·المعجم الكبير١٢٤٦٢١٣٠٤٧·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٨٩٢٣٨٩٥·
  66. (٦٦)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  67. (٦٧)السنن الكبرى٩٠٤٤·
  68. (٦٨)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
  69. (٦٩)مسند الطيالسي٢٨٦٠·
  70. (٧٠)المعجم الكبير١٣٠٤٧·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٨٩٥·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠·
  73. (٧٣)السنن الكبرى٩٠٤٤·
  74. (٧٤)المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·
  75. (٧٥)جامع الترمذي٣٤١٩·مسند أحمد٢٥٣٧·المعجم الكبير١٢٤٦٢١٣٠٤٧·مسند الطيالسي٢٨٦٠·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٨٩٣٣٨٩٥٣٨٩٦·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٥٠٤·المعجم الكبير١٢٤٦٢·مسند الطيالسي٢٨٦٠·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٥٣١٣٨٩٦·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١٣٠٤٧·الأحاديث المختارة٣٨٩٥·
  78. (٧٨)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
  79. (٧٩)مسند أحمد٢٥٣٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٦ / ١٦
  • جامع الترمذي · #3419

    أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، أَخْبِرْنَا عَنِ الرَّعْدِ مَا هُوَ ؟ قَالَ : مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ ، مَعَهُ مَخَارِيقُ مِنْ نَارٍ يَسُوقُ بِهَا السَّحَابَ حَيْثُ شَاءَ اللهُ " . فَقَالُوا : فَمَا هَذَا الصَّوْتُ الَّذِي نَسْمَعُ ؟ قَالَ : زَجْرَةٌ بِالسَّحَابِ إِذَا زَجَرَهُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى حَيْثُ أُمِرَ " . قَالُوا : صَدَقْتَ ، فَقَالُوا : فَأَخْبِرْنَا عَمَّا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ ؟ قَالَ : اشْتَكَى عِرْقَ النَّسَا ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُلَائِمُهُ إِلَّا لُحُومَ الْإِبِلِ وَأَلْبَانَهَا ؛ فَلِذَلِكَ حَرَّمَهَا " . قَالُوا : صَدَقْتَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .

  • مسند أحمد · #2492

    فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ إِسْرَائِيلَ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَرِضَ مَرَضًا شَدِيدًا ، فَطَالَ سَقَمُهُ ، فَنَذَرَ لِلهِ نَذْرًا لَئِنْ شَفَاهُ اللهُ مِنْ سَقَمِهِ لَيُحَرِّمَنَّ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ وَأَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ ؟ فَكَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ لُحْمَانُ الْإِبِلِ ، وَأَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ أَلْبَانُهَا ؟ فَقَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ .

  • مسند أحمد · #2504

    تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ ، قَالُوا : أَخْبِرْنَا كَيْفَ تُؤْنِثُ الْمَرْأَةُ ، وَكَيْفَ تُذْكِرُ ؟ قَالَ : يَلْتَقِي الْمَاءَانِ ، فَإِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَتْ ، وَإِذَا عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ آنَثَتْ ، قَالُوا : أَخْبِرْنَا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ ؟ قَالَ : كَانَ يَشْتَكِي عِرْقَ النَّسَا ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُلَائِمُهُ إِلَّا أَلْبَانَ كَذَا وَكَذَا - قَالَ أَبِي : قَالَ بَعْضُهُمْ : يَعْنِي : الْإِبِلَ - فَحَرَّمَ لُحُومَهَا ، قَالُوا : صَدَقْتَ ، قَالُوا : أَخْبِرْنَا مَا هَذَا الرَّعْدُ ؟ قَالَ : مَلَكٌ مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ بِيَدِهِ ، أَوْ فِي يَدِهِ مِخْرَاقٌ مِنْ نَارٍ يَزْجُرُ بِهِ السَّحَابَ يَسُوقُهُ حَيْثُ أَمَرَ اللهُ ، قَالُوا : فَمَا هَذَا الصَّوْتُ الَّذِي نَسْمَعُ ؟ قَالَ : صَوْتُهُ ، قَالُوا : صَدَقْتَ ، إِنَّمَا بَقِيَتْ وَاحِدَةٌ وَهِيَ الَّتِي نُبَايِعُكَ إِنْ أَخْبَرْتَنَا بِهَا ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا لَهُ مَلَكٌ يَأْتِيهِ بِالْخَبَرِ ، فَأَخْبِرْنَا مَنْ صَاحِبُكَ ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالُوا : جِبْرِيلُ ذَاكَ الَّذِي يَنْزِلُ بِالْحَرْبِ وَالْقِتَالِ وَالْعَذَابِ عَدُوُّنَا ، لَوْ قُلْتَ : مِيكَائِيلُ الَّذِي يَنْزِلُ بِالرَّحْمَةِ وَالنَّبَاتِ وَالْقَطْرِ لَكَانَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ .

  • مسند أحمد · #2537

    سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ ، وَلَكِنِ اجْعَلُوا لِي ذِمَّةَ اللهِ ، وَمَا أَخَذَ يَعْقُوبُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى بَنِيهِ لَئِنْ أَنَا حَدَّثْتُكُمْ شَيْئًا ، فَعَرَفْتُمُوهُ لَتُتَابِعُنِّي عَلَى الْإِسْلَامِ . قَالُوا : فَذَلِكَ لَكَ ، قَالَ : فَسَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ ، قَالُوا : أَخْبِرْنَا عَنْ أَرْبَعِ خِلَالٍ نَسْأَلُكَ عَنْهُنَّ ، أَخْبِرْنَا أَيُّ الطَّعَامِ حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ ؟ وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ مَاءُ الْمَرْأَةِ وَمَاءُ الرَّجُلِ كَيْفَ يَكُونُ الذَّكَرُ مِنْهُ ؟ وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ هَذَا النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ فِي النَّوْمِ ؟ وَمَنْ وَلِيُّهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ؟ قَالَ : فَعَلَيْكُمْ عَهْدُ اللهِ وَمِيثَاقُهُ لَئِنْ أَنَا أَخْبَرْتُكُمْ لَتُتَابِعُنِّي ، قَالَ : فَأَعْطَوْهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ ، قَالَ : فَأَنْشُدُكُمْ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ إِسْرَائِيلَ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، مَرِضَ مَرَضًا شَدِيدًا ، وَطَالَ سَقَمُهُ ، فَنَذَرَ لِلهِ نَذْرًا لَئِنْ شَفَاهُ اللهُ تَعَالَى مِنْ سَقَمِهِ لَيُحَرِّمَنَّ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ ، وَأَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ ، وَكَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ لُحْمَانُ الْإِبِلِ ، وَأَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ أَلْبَانُهَا ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ ، فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَاءَ الرَّجُلِ أَبْيَضُ غَلِيظٌ ، وَأَنَّ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ ، فَأَيُّهُمَا عَلَا كَانَ لَهُ الْوَلَدُ وَالشَّبَهُ بِإِذْنِ اللهِ ، إِنْ عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ عَلَى مَاءِ الْمَرْأَةِ كَانَ ذَكَرًا بِإِذْنِ اللهِ ، وَإِنْ عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ عَلَى مَاءِ الرَّجُلِ كَانَ أُنْثَى بِإِذْنِ اللهِ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ ، فَأَنْشُدُكُمْ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ هَذَا النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ تَنَامُ عَيْنَاهُ ، وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، قَالُوا : وَأَنْتَ الْآنَ ، فَحَدِّثْنَا مَنْ وَلِيُّكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ؟ فَعِنْدَهَا نُجَامِعُكَ أَوْ نُفَارِقُكَ ، قَالَ : فَإِنَّ وَلِيِّيَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَلَمْ يَبْعَثِ اللهُ نَبِيًّا قَطُّ إِلَّا وَهُوَ وَلِيُّهُ ، قَالُوا : فَعِنْدَهَا نُفَارِقُكَ لَوْ كَانَ وَلِيُّكَ سِوَاهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَتَابَعْنَاكَ وَصَدَّقْنَاكَ ، قَالَ : فَمَا يَمْنَعُكُمْ مِنْ أَنْ تُصَدِّقُوهُ ؟ قَالُوا : إِنَّهُ عَدُوُّنَا . قَالَ : فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَـزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : كِتَابَ اللهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ بَاؤُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ الْآيَةَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند أحمد · #2538

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، حَدَّثَنَا شَهْرٌ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِنَحْوِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حدثني .

  • المعجم الكبير · #12462

    أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ نَسْأَلُكَ عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ أَجَبْتَنَا فِيهَا اتَّبَعْنَاكَ ، وَصَدَّقْنَاكَ وَآمَنَّا بِكَ . قَالَ : فَأَخَذَ عَلَيْهِمْ مَا أَخَذَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ ، قَالُوا : اللهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ ، قَالُوا : أَخْبِرْنَا عَنْ عَلَامَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " تَنَامُ عَيْنَاهُ ، وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ " ، قَالُوا : أَخْبِرْنَا كَيْفَ تُؤْنِثُ الْمَرْأَةُ وَكَيْفَ تُذْكِرُ ؟ قَالَ : " يَلْتَقِي الْمَاءَانِ ، فَإِنْ عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ آنَثَتْ ، وَإِنْ عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَتْ " قَالُوا : صَدَقْتَ ، قَالُوا : فَأَخْبِرْنَا عَنِ الرَّعْدِ مَا هُوَ ؟ قَالَ : " مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ يُصَرِّفُهُ حَيْثُ شَاءَ اللهُ " قَالُوا : فَمَا هَذَا الصَّوْتُ الَّذِي يُسْمَعُ ؟ قَالَ : " زَجْرَةُ السَّحَابِ إِذَا زَجَرَهُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى حَيْثُ أَمَرَهُ " ، قَالُوا : صَدَقْتَ . قَالُوا : فَأَخْبِرْنَا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ ؟ قَالَ : " كَانَ يَسْكُنُ الْبَدْوَ ، فَاشْتَكَى فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُلَائِمُهُ إِلَّا لُحُومَ الْإِبِلِ وَأَلْبَانَهَا فَلِذَلِكَ حَرَّمَهَا " ، قَالُوا : صَدَقْتَ ، قَالُوا : فَأَخْبِرْنَا مَنِ الَّذِي يَأْتِيكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَيَأْتِيهِ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ بِالرِّسَالَةِ ، وَالْوَحْيِ ، فَمَنْ صَاحِبُكَ ؟ فَإِنَّمَا بَقِيَتْ هَذِهِ قَالَ : " جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ " قَالُوا : ذَلِكَ الَّذِي يَنْزِلُ بِالْحَرْبِ وَالْقِتَالِ ، ذَلِكَ عَدُوُّنَا ، لَوْ قُلْتَ : مِيكَائِيلُ الَّذِي يَنْزِلُ بِالْقَطْرِ تَابَعْنَاكَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ الْآيَةَ .

  • المعجم الكبير · #13047

    سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ ، وَلَكِنِ اجْعَلُوا لِي ذِمَّةَ اللهِ وَمَا أَخَذَ يَعْقُوبُ عَلَى بَنِيهِ لَئِنْ أَنَا حَدَّثْتُكُمْ شَيْئًا فَعَرَفْتُمُوهُ لَتُتَابِعُنِّي ، قَالَ : فَذَلِكَ لَكَ ، قَالَ : أَرْبَعُ خِلَالٍ نَسْأَلُكَ عَنْهَا أَخْبِرْنَا : أَيُّ الطَّعَامِ حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ ، وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مِنْ مَاءِ الرَّجُلِ ؟ وَكَيْفَ يَكُونُ الْأُنْثَى مِنْهُ وَالذَّكَرُ ؟ وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ هَذَا النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ فِي الْقَوْمِ ؟ وَمَنْ وَلِيُّهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ؟ قَالَ : فَعَلَيْكُمْ عَهْدُ اللهِ لَئِنْ أَنَا أَخْبَرْتُكُمْ لَتُتَابِعُنِّي ، فَأَعْطَوْهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ ، قَالَ : فَأَنْشُدُكُمْ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ إِسْرَائِيلَ مَرِضَ مَرَضًا شَدِيدًا فَطَالَ سَقَمُهُ فَنَذَرَ نَذْرًا ، لَئِنْ عَافَاهُ اللهُ مِنْ سَقَمِهِ لَيُحَرِّمَنَّ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ ، وَأَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ ، وَكَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ لُحْمَانُ الْإِبِلِ ، وَأَحَبُّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ أَلْبَانُهَا ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ ، وَأَنَّ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ فَأَيُّهُمَا عَلَا كَانَ الْوَلَدُ ، وَالشَّبَهُ بِإِذْنِ اللهِ ، إِنْ عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ كَانَ ذَكَرًا بِإِذْنِ اللهِ ، وَإِنْ عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ كَانَ أُنْثَى بِإِذْنِ اللهِ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : فَأَنْشُدُكُمْ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ هَذَا تَنَامَ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ ، قَالُوا : أَنْتَ الْآنَ ، فَحَدِّثْنَا مَنْ وَلِيُّكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَعِنْدَهَا نُجَامِعُكُ أَوْ نُفَارِقُكَ ، قَالَ : فَإِنَّ وَلِيِّي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَلَمْ يَبْعَثِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيًّا قَطُّ إِلَّا وَهُوَ وَلِيُّهُ ، قَالُوا : فَعِنْدَهَا نُفَارِقُكَ لَوْ كَانَ وَلِيُّكَ سِوَاهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَاتَّبَعْنَاكَ وَصَدَّقْنَاكَ ، قَالَ : فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُصَدِّقُوهُ ؟ قَالُوا : هُوَ عَدُوُّنَا فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَـزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلهِ إِلَى وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ فَعِنْدَ ذَلِكَ بَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ .

  • مسند الطيالسي · #2860

    سَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ ، وَلَكِنِ اجْعَلُوا لِي ذِمَّةَ اللهِ وَمَا أَخَذَ يَعْقُوبُ عَلَى بَنِيهِ ، إِنْ أَنَا حَدَّثْتُكُمْ بِشَيْءٍ تَعْرِفُونَهُ لَتُبَايِعُنِّي عَلَى الْإِسْلَامِ " قَالُوا : فَلَكَ ذَلِكَ . قَالَ : " فَسَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ " . قَالُوا : أَخْبِرْنَا عَنْ أَرْبَعِ خِلَالٍ نَسْأَلُكَ عَنْهَا : أَخْبِرْنَا عَنِ الطَّعَامِ الَّذِي حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ ، وَأَخْبِرْنَا عَنْ مَاءِ الْمَرْأَةِ مِنْ مَاءِ الرَّجُلِ ، وَكَيْفَ يَكُونُ مِنْهُ الذَّكَرُ حَتَّى يَكُونَ ذَكَرًا ، وَكَيْفَ تَكُونُ مِنْهُ الْأُنْثَى حَتَّى تَكُونَ أُنْثَى ، وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ هَذَا النَّبِيُّ فِي النَّوْمِ ، وَمَنْ وَلِيُّكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ؟ قَالَ : " فَعَلَيْكُمْ عَهْدُ اللهِ وَمِيثَاقُهُ ، لَئِنْ أَنَا حَدَّثْتُكُمْ لِتُبَايِعُنِّي ؟ " فَأَعْطَوْهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ ، قَالَ : " أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ إِسْرَائِيلَ يَعْقُوبَ مَرِضَ مَرَضًا شَدِيدًا طَالَ سَقَمُهُ مِنْهُ ، فَنَذَرَ لِلهِ نَذْرًا ، لَئِنْ شَفَاهُ مِنْ سَقَمِهِ لَيُحَرِّمَنَّ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ ، وَأَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ ، وَكَانَ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ أَلْبَانُ الْإِبِلِ ، وَكَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ لُحْمَانُ الْإِبِلِ ؟ " قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ " . قَالَ : " فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ ، وَأَنَّ مَاءَ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ ، فَأَيُّهُمَا عَلَا كَانَ لَهُ الْوَلَدُ وَالشَّبَهُ بِإِذْنِ اللهِ ; وَإِنْ عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ كَانَ ذَكَرًا بِإِذْنِ اللهِ ، وَإِنْ عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ كَانَتْ أُنْثَى بِإِذْنِ اللهِ ؟ " قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ اشْهَدْ " . قَالَ : " فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ هَذَا النَّبِيَّ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ ؟ " قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ . قَالَ : " اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ " قَالُوا : أَنْتَ الْآنَ ، حَدِّثْنَا مَنْ وَلِيُّكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، فَعِنْدَهَا نُجَامِعُكَ أَوْ نُفَارِقُكَ . قَالَ : " وَلِيِّي جِبْرِيلُ ، وَلَمْ يَبْعَثِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيًّا قَطُّ إِلَّا وَهُوَ وَلِيُّهُ " قَالُوا : فَعِنْدَهَا نُفَارِقُكَ ، لَوْ كَانَ وَلِيُّكَ غَيْرَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَبَايَعْنَاكَ وَصَدَّقْنَاكَ . قَالَ : " فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُصَدِّقُوهُ ؟ " قَالُوا : إِنَّهُ عَدُوُّنَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَـزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، وَنَزَلَتْ : فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ .

  • السنن الكبرى · #9044

    تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ ، قَالُوا : وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ تُؤْنِثُ الْمَرْأَةُ وَكَيْفَ يُذْكِرُ الرَّجُلُ ؟ قَالَ : يَلْتَقِي الْمَاءَانِ فَإِذَا عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ آنَثَتْ ، وَإِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَتْ ، قَالُوا : صَدَقْتَ ، قَالُوا : فَأَخْبِرْنَا عَنِ الرَّعْدِ ، مَا هُوَ ؟ قَالَ : مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ ، مَعَهُ مَخَارِيقُ مِنْ نَارٍ يَسُوقُ بِهَا السَّحَابَ حَيْثُ شَاءَ اللهُ ، قَالُوا : فَمَا هَذَا الصَّوْتُ الَّذِي يُسْمَعُ ؟ قَالَ : زَجْرُهُ بِالسَّحَابِ إِذَا زَجَرَهُ ، حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى حَيْثُ أُمِرَ ، قَالُوا : صَدَقْتَ ، قَالُوا : أَخْبِرْنَا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ ؟ قَالَ : كَانَ يَسْكُنُ الْبَدْوَ ، فَاشْتَكَى عِرْقَ النَّسَا ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُلَاوِمُهُ إِلَّا لُحُومَ الْإِبِلِ وَأَلْبَانَهَا ، فَلِذَلِكَ حَرَّمَهَا ، قَالُوا : صَدَقْتَ ، قَالُوا : أَخْبِرْنَا مَنِ الَّذِي يَأْتِيكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا يَأْتِيهِ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ بِالرِّسَالَةِ وَبِالْوَحْيِ ، فَمَنْ صَاحِبُكَ ؟ فَإِنَّهُ إِنَّمَا بَقِيَتْ هَذِهِ حَتَّى نُتَابِعَكَ ، قَالَ : هُوَ جِبْرِيلُ ، قَالُوا : ذَلِكَ الَّذِي يَنْزِلُ بِالْحَرْبِ وَبِالْقَتْلِ ، ذَاكَ عَدُوُّنَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، لَوْ قُلْتَ : مِيكَائِيلُ الَّذِي يَنْزِلُ بِالْقَطْرِ وَالرَّحْمَةِ تَابَعْنَاكَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَإِنَّ اللهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ .

  • الأحاديث المختارة · #3530

    أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، نَسْأَلُكَ عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ أَجَبْتَنَا فِيهَا اتَّبَعْنَاكَ وَصَدَّقْنَاكَ ، وَآمَنَّا بِكَ ، قَالَ : فَأَخَذَ عَلَيْهِمْ مَا أَخَذَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ ، قَالُوا : اللهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ ، قَالُوا : أَخْبِرْنَا عَنْ عَلَامَةِ النَّبِيِّ ، قَالَ : تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ . قَالُوا فَأَخْبِرْنَا كَيْفَ تُؤْنِثُ الْمَرْأَةُ وَكَيْفَ تُذْكِرُ ؟ قَالَ : يَلْتَقِي الْمَاءَانِ ، فَإِذَا عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ أَنَّثَتْ ، وَإِنْ عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَتْ ، قَالُوا : صَدَقْتَ . قَالُوا : فَأَخْبِرْنَا عَنِ الرَّعْدِ مَا هُوَ ؟ قَالَ : مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ يُصَرِّفُهُ حَيْثُ شَاءَ اللهُ . قَالُوا : فَمَا هَذَا الصَّوْتُ الَّذِي يُسْمَعُ ؟ قَالَ : زَجْرَةُ السَّحَابِ إِذَا زَجَرَهُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى حَيْثُ أَمَرَهُ ، قَالُوا : صَدَقْتَ . قَالُوا : فَأَخْبِرْنَا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ ؟ قَالَ : كَانَ يَسْكُنُ الْبَدْوَ فَاشْتَكَى فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُلَاوِمُهُ إِلَّا لُحُومَ الْإِبِلِ وَأَلْبَانَهَا ؛ فَذَلِكَ حَرَّمَهَا . قَالُوا : صَدَقْتَ . قَالُوا : فَأَخْبِرْنَا عَنِ الَّذِي يَأْتِيكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَيَأْتِيهِ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ بِالرِّسَالَةِ وَالْوَحْيِ ، فَمَنْ صَاحِبُكَ ؟ فَإِنَّمَا بَقِيَتْ هَذِهِ ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالُوا : ذَلِكَ الَّذِي يَنْزِلُ بِالْحَرْبِ وَالْقِتَالِ ذَلِكَ عَدُوُّنَا ، لَوْ قُلْتَ : مِيكَائِيلُ الَّذِي يَنْزِلُ بِالْقَطْرِ لَاتَّبَعْنَاكَ . فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ الْآيَةَ .

  • الأحاديث المختارة · #3531

    أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، نَسْأَلُكَ عَنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ فَإِنْ أَنْبَأْتَنَا بِهِنَّ عَرَفْنَا أَنَّكَ نَبِيٌّ وَاتَّبَعْنَاكَ ، فَأَخَذَ عَلَيْهِمْ مَا أَخَذَ إِسْرَائِيلُ عَلَى بَنِيهِ إِذْ قَالُوا : اللهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ ، قَالَ : هَاتُوا ، قَالُوا : أَخْبِرْنَا عَنْ عَلَامَةِ النَّبِيِّ ، قَالَ : تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ . قَالُوا : أَخْبِرْنَا كَيْفَ تُؤْنِثُ الْمَرْأَةُ وَكَيْفَ تُذْكِرُ ؟ قَالَ : يَلْتَقِي الْمَاءَانِ فَإِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَتْ ، وَإِذَا عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ أَنَّثَتْ . قَالُوا : أَخْبِرْنَا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ ؟ قَالَ : كَانَ يَشْتَكِي عِرْقَ النَّسَا ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُلَائِمُهُ إِلَّا أَلْبَانَ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ أَبِي : قَالَ : بَعْضُهُمْ يَعْنِي الْإِبِلَ فَحَرَّمَ لُحُومَهَا ، قَالُوا : صَدَقْتَ . قَالُوا : أَخْبِرْنَا عَنْ هَذَا الرَّعْدِ ، قَالَ : مَلَكٌ مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ بِيَدَيْهِ ، أَوْ فِي يَدِهِ مِخْرَاقٌ مِنْ نَارٍ يَزْجُرُ بِهِ السَّحَابَ يَسُوقُهُ حَيْثُ أَمَرَهُ اللهُ . قَالُوا : فَمَا هَذَا الصَّوْتُ الَّذِي يُسْمَعُ ؟ قَالَ : صَوْتُهُ ، قَالُوا : صَدَقْتَ . إِنَّمَا بَقِيَتْ وَاحِدَةٌ وَهِيَ الَّتِي نُتَابِعُكَ إِنْ أَخْبَرْتَنَا ، أَخْبِرْنَا فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا لَهُ مَلَكٌ يَأْتِيهِ بِالْخَيْرِ ، فَأَخْبِرْنَا مَنْ صَاحِبُكَ ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : جِبْرِيلُ ! ذَاكَ الَّذِي يَنْزِلُ بِالْحَرْبِ وَالْقِتَالِ وَالْعَذَابِ عَدُوُّنَا ، لَوْ قُلْتَ : مِيكَائِيلُ الَّذِي يَنْزِلُ بِالرَّحْمَةِ وَالنَّبَاتِ وَالْقَطْرِ لَكَانَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ . رَوَى التِّرْمِذِيُّ مِنْهُ ذِكْرَ الرَّعْدِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ بِتَمَامِهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الصُّوفِيِّ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ بِنَحْوِهِ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).

  • الأحاديث المختارة · #3892

    فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ إِسْرَائِيلَ يَعْقُوبَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ - مَرِضَ مَرَضًا شَدِيدًا فَطَالَ سَقَمُهُ فَنَذَرَ اللهَ نَذْرًا لَئِنْ شَفَاهُ اللهُ مِنْ سَقَمِهِ لَيُحَرِّمَنَّ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ وَأَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ ، فَكَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ لُحْمَانُ الْإِبِلِ ، وَأَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ أَلْبَانُهَا " ، فَقَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).

  • الأحاديث المختارة · #3893

    سَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ ، وَلَكِنِ اجْعَلُوا لِي ذِمَّةَ اللهِ وَمَا أَخَذَ يَعْقُوبُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى بَنِيهِ لَئِنْ حَدَّثْتُكُمْ شَيْئًا فَعَرَفْتُمُوهُ لَتُتَابِعُنِّي عَلَى الْإِسْلَامِ " ، قَالُوا : فَذَلِكَ لَكَ ، قَالَ : " فَاسْأَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ " ، قَالُوا : أَخْبِرْنَا عَنْ أَرْبَعِ خِلَالٍ نَسْأَلُكَ عَنْهُنَّ ؟ أَخْبِرْنَا أَيُّ الطَّعَامِ حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ ؟ وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ مَاءُ الْمَرْأَةِ وَمَاءُ الرَّجُلِ ، كَيْفَ يَكُونُ الذَّكَرُ مِنْهُ ؟ وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ هَذَا النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ فِي النَّوْمِ ، وَمَنْ وَلِيُّهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ؟ قَالَ : " فَعَلَيْكُمْ عَهْدُ اللهِ لَئِنْ أَنَا أَخْبَرْتُكُمْ لَتُتَابِعُنِّي " ، قَالَ : فَأَعْطَوْهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ ، قَالَ : " فَأَنْشُدُكُمْ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ إِسْرَائِيلَ يَعْقُوبَ مَرِضَ مَرَضًا شَدِيدًا فَطَالَ سَقَمُهُ فَنَذَرَ لِلهِ نَذْرًا لَئِنْ شَفَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ سَقَمِهِ لَيُحَرِّمَنَّ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ وَأَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ ، وَكَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ لُحْمَانُ الْإِبِلِ ، وَأَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ أَلْبَانُهَا " ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ ، فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَاءَ الرَّجُلِ أَبْيَضُ غَلِيظٌ ، وَأَنَّ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ ، فَأَيُّهُمَا عَلَا كَانَ لَهُ الْوَلَدُ وَالشَّبَهُ بِإِذْنِ اللهِ ، إِنْ عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ عَلَى مَاءِ الْمَرْأَةِ كَانَ ذَكَرًا بِإِذْنِ اللهِ ، وَإِنْ عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ عَلَى مَاءِ الرَّجُلِ كَانَ أُنْثَى بِإِذْنِ اللهِ " ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ " ، قَالَ : " فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ هَذَا النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ " ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ اشْهَدْ " ، قَالُوا : وَأَنْتَ الْآنَ فَحَدِّثْنَا مَنْ وَلِيُّكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ؟ فَعِنْدَهَا نُجَامِعُكَ أَوْ نُفَارِقُكَ ، قَالَ : " فَإِنَّ وَلِيِّيَ جِبْرِيلُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَبْعَثِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيًّا قَطُّ إِلَّا وَهُوَ وَلِيُّهُ " ، قَالُوا : فَعِنْدَهَا نُفَارِقُكَ ، لَوْ كَانَ وَلِيُّكُ سِوَاهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَتَابَعْنَاكَ وَصَدَّقْنَاكَ ، قَالَ : " فَمَا يَمْنَعُكُمْ مِنْ أَنْ تُصَدِّقُوهُ ؟ " قَالُوا : إِنَّهُ عَدُوُّنَا ، قَالَ : " فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ اللهُ جَلَّ وَعَزَّ : قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَـزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ ، إِلَى قَوْلِهِ : كِتَابَ اللهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ : فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ ، الْآيَةَ . - بِبَغْدَادَ- أَنَّ، ، ، ، ، ، ،

  • الأحاديث المختارة · #3894

    وَبِهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، ثَنَا شَهْرٌ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، بِنَحْوِهِ . - بِبَغْدَادَ- أَنَّ، ، ، ، ، ، ،

  • الأحاديث المختارة · #3895

    سَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ ، وَلَكِنِ اجْعَلُوا لِي ذِمَّةَ اللهِ وَمَا أَخَذَ يَعْقُوبُ عَلَى بَنِيهِ لَئِنْ أَنَا حَدَّثْتُكُمْ شَيْئًا فَعَرَفْتُمُوهُ لَتُتَابِعُنِّي " ، قَالُوا : فَذَلِكَ لَكَ ، قَالُوا : أَرْبَعُ خِلَالٍ نَسْأَلُكَ عَنْهَا ، أَخْبِرْنَا أَيُّ الطَّعَامِ حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ ؟ . وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مِنْ مَاءِ الرَّجُلِ ، وَكَيْفَ يَكُونُ الْأُنْثَى مِنْهُ وَالذَّكَرُ ؟ وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ هَذَا النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ فِي النَّوْمِ ؟ وَمَنْ وَلِيُّهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ؟ قَالَ : " فَعَلَيْكُمْ عَهْدُ اللهِ لَئِنْ أَنَا أَخْبَرْتُكُمْ لَتُتَابِعُنِّي " ، فَأَعْطَوْهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ ، قَالَ : " فَأَنْشُدُكُمْ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ إِسْرَائِيلَ مَرِضَ مَرَضًا شَدِيدًا فَطَالَ سَقَمُهُ فَنَذَرَ نَذْرًا لَئِنْ عَافَاهُ اللهُ مِنْ سَقَمِهِ لَيُحَرِّمَنَّ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ وَأَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ ، فَكَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ لُحْمَانُ الْإِبِلِ ، وَأَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ أَلْبَانُهَا " ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ " ، قَالَ : " فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ ، وَأَنَّ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ ، فَأَيُّهُمَا عَلَا كَانَ الْوَلَدُ وَالشَّبَهُ بِإِذْنِ اللهِ ، إِنْ عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ كَانَ ذَكَرًا بِإِذْنِ اللهِ ، وَإِنْ عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ كَانَ أُنْثَى بِإِذْنِ اللهِ " ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ " ، قَالَ : " فَأَنْشُدُكُمْ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ هَذَا تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ " ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ " ، قَالُوا : أَنْتَ الْآنَ فَحَدِّثْنَا مَنْ وَلِيُّكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ؟ فَعِنْدَهَا نُجَامِعُكَ أَوْ نُفَارِقُكَ ، قَالَ : " فَإِنَّ وَلِيِّيَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَلَمْ يَبْعَثِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيًّا قَطُّ إِلَّا وَهُوَ وَلِيُّهُ " ، قَالُوا : فَعِنْدَهَا نُفَارِقُكَ ، لَوْ كَانَ وَلِيُّكَ سِوَاهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَاتَّبَعْنَاكَ وَصَدَّقْنَاكَ ، قَالَ : " فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُصَدِّقُوهُ ؟ " قَالُوا : هُوَ عَدُوُّنَا ، فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَـزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلهِ ، إِلَى : وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ : فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ .

  • الأحاديث المختارة · #3896

    سَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ ، وَلَكِنِ اجْعَلُوا لِي ذِمَّةَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَمَا أَخَذَ يَعْقُوبُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى بَنِيهِ إِنْ أَنَا حَدَّثْتُكُمْ بِشَيْءٍ تَعْرِفُونَهُ لَتُتَابِعُنِّي عَلَى الْإِسْلَامِ " ؟ قَالُوا : فَلَكَ ذَلِكَ ، قَالَ : " فَسَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ " ، قَالُوا : أَخْبِرْنَا عَنْ أَرْبَعِ خِلَالٍ نَسْأَلُكَ عَنْهَا ، أَخْبِرْنَا عَنِ الطَّعَامِ الَّذِي حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ ؟ . وَأَخْبِرْنَا عَنْ مَاءِ الْمَرْأَةِ وَمَاءِ الرَّجُلِ ، وَكَيْفَ يَكُونُ الذَّكَرُ مِنْهُ حَتَّى يَكُونَ ذَكَرًا ، وَكَيْفَ تَكُونُ الْأُنْثَى مِنْهُ حَتَّى تَكُونَ أُنْثَى ؟ . وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ هَذَا النَّبِيُّ فِي النَّوْمِ ، وَمَنْ وَلِيُّهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ؟ . قَالَ : " فَعَلَيْكُمْ عَهْدُ اللهِ لَئِنْ أَنَا حَدَّثْتُكُمْ لَتُتَابِعُنِّي " ، فَأَعْطَوْهُ مَا شَاءَ اللهُ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ قَالَ : " أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ إِسْرَائِيلَ يَعْقُوبَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرِضَ مَرَضًا شَدِيدًا ، طَالَ سَقَمُهُ مِنْهُ فَنَذَرَ لِلهِ - عَزَّ وَجَلَّ - نَذْرًا لَئِنْ شَفَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ سَقَمِهِ لَيُحَرِّمَنَّ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ وَأَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ ، فَكَانَ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ أَلْبَانُ الْإِبِلِ وَكَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ لُحْمَانُ الْإِبِلِ " ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ لِلهِ : " اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ " ، قَالَ : " فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ ، وَأَنَّ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ ، فَأَيُّهُمَا عَلَا كَانَ لَهُ الْوَلَدُ وَالشَّبَهُ بِإِذْنِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، فَإِنْ عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ كَانَ ذَكَرًا بِإِذْنِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَإِنْ عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ كَانَتْ أُنْثَى بِإِذْنِ اللهِ " ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اللَّهُمَّ اشْهَدْ " ، قَالَ : " فَأَنْشُدُكُمْ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ هَذَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ " ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ " ، قَالُوا : أَنْتَ الْآنَ حَدِّثْنَا مَنْ وَلِيُّكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ؟ فَعِنْدَهَا نُجَامِعُكَ أَوْ نُفَارِقُكَ ؟ قَالَ : " وَلِيِّي جِبْرِيلُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَبْعَثِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيًّا قَطُّ إِلَّا وَهُوَ وَلِيُّهُ " ، فَقَالُوا : فَعِنْدَهَا نُفَارِقُكَ ، لَوْ كَانَ وَلِيُّكَ غَيْرَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَتَابَعْنَاكَ وَصَدَّقْنَاكَ ، قَالَ : " فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُصَدِّقُوهُ ؟ " قَالُوا : إِنَّهُ عَدُوُّنَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَـزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ ، إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، وَنَزَلَتْ : فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ .