3894 13 - وَبِهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، ثَنَا شَهْرٌ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، بِنَحْوِهِ . متن مخفي
حَضَرَتْ عِصَابَةٌ مِنَ الْيَهُودِ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوما فَقَالُوا يَا أَبَا الْقَاسِمِ حَدِّثْنَا عَنْ خِلَالٍ نَسْأَلُكَ عَنْهَا لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا نَبِيٌّ قَالَ سَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ وَلَكِنِ اجْعَلُوا لِي ذِمَّةَ اللهِ وَمَا أَخَذَ يَعْقُوبُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَنِيهِ لَئِنْ حَدَّثْتُكُمْ شَيْئًا فَعَرَفْتُمُوهُ لَتُتَابِعُنِّي عَلَى الْإِسْلَامِ قَالُوا فَذَلِكَ لَكَ قَالَ فَاسْأَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ قَالُوا أَخْبِرْنَا عَنْ أَرْبَعِ خِلَالٍ نَسْأَلُكَ عَنْهُنَّ أَخْبِرْنَا أَيُّ الطَّعَامِ حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ مَاءُ الْمَرْأَةِ وَمَاءُ الرَّجُلِ كَيْفَ يَكُونُ الذَّكَرُ مِنْهُ وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ هَذَا النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ فِي النَّوْمِ وَمَنْ وَلِيُّهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَالَ فَعَلَيْكُمْ عَهْدُ اللهِ لَئِنْ أَنَا أَخْبَرْتُكُمْ لَتُتَابِعُنِّي قَالَ فَأَعْطُوهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ قَالَ فَأَنْشُدُكُمْ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ إِسْرَائِيلَ يعقوب مَرِضَ مَرَضًا شَدِيدًا فَطَالَ سَقَمُهُ فَنَذَرَ لِلهِ نَذْرًا لَئِنْ شَفَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ سَقَمِهِ لَيُحَرِّمَنَّ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ وَأَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ وَكَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ لُحْمَانُ الْإِبِلِ وَأَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ أَلْبَانُهَا قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمُ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَاءَ الرَّجُلِ أَبْيَضُ غَلِيظٌ وَأَنَّ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ فَأَيُّهُمَا عَلَا كَانَ لَهُ الْوَلَدُ وَالشَّبَهُ بِإِذْنِ اللهِ إِنْ عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ عَلَى مَاءِ الْمَرْأَةِ كَانَ ذَكَرًا بِإِذْنِ اللهِ وَإِنْ عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ عَلَى مَاءِ الرَّجُلِ كَانَ أُنْثَى بِإِذْنِ اللهِ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ قَالَ فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ هَذَا النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ قَالُوا وَأَنْتَ الْآنَ فَحَدِّثْنَا مَنْ وَلِيُّكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَعِنْدَهَا نُجَامِعُكَ أَوْ نُفَارِقُكَ قَالَ فَإِنَّ وَلِيِّيَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَبْعَثِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيًّا قَطُّ إِلَّا وَهُوَ وَلِيُّهُ قَالُوا فَعِنْدَهَا نُفَارِقُكَ لَوْ كَانَ وَلِيُّكُ سِوَاهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَتَابَعْنَاكَ وَصَدَّقْنَاكَ قَالَ فَمَا يَمْنَعُكُمْ مِنْ أَنْ تُصَدِّقُوهُ قَالُوا إِنَّهُ عَدُوُّنَا قَالَ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ اللهُ جل وعَزَّ قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ إِلَى قَوْلِهِ كِتَابَ اللهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ فَعِنْدَ ذَلِكَ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ الْآيَةَسند مخفي
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ وَأَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ ابْنُ أَبِي الْمَعَالِي الْحَرِيمِيُّ - بِبَغْدَادَ- أَنَّهِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، ثَنَا شَهْرٌ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ .
- 01الوفاة65هـ
- 02الوفاة98هـ
- 03الوفاة160هـ
- 04الوفاة238هـ
- 05الوفاة290هـ
- 06القطيعيفي هذا السند:أبنا⚠ الاختلاطالوفاة368هـ
- 07الحسن بن على ابن المذهب«ابن المذهب»في هذا السند:أبنا⚠ التدليسالوفاة444هـ
- 08هبة الله بن محمد الشيبانيفي هذا السند:أخبرهمالوفاة525هـ
- 09المبارك بن المبارك الحريميفي هذا السند:أخبرناالوفاة599هـ
- 10الوفاة643هـ
أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 67) برقم: (3530) ، (10 / 69) برقم: (3531) ، (11 / 22) برقم: (3892) ، (11 / 22) برقم: (3893) ، (11 / 24) برقم: (3894) ، (11 / 24) برقم: (3895) ، (11 / 26) برقم: (3896) والنسائي في "الكبرى" (8 / 217) برقم: (9044) والترمذي في "جامعه" (5 / 193) برقم: (3419) وأحمد في "مسنده" (2 / 605) برقم: (2492) ، (2 / 608) برقم: (2504) ، (2 / 616) برقم: (2537) والطيالسي في "مسنده" (4 / 450) برقم: (2860) والطبراني في "الكبير" (12 / 45) برقم: (12462) ، (12 / 246) برقم: (13047)
حَضَرَتْ عِصَابَةٌ مِنَ الْيَهُودِ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] يَوْمًا ، فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢)] ، حَدِّثْنَا عَنْ خِلَالٍ نَسْأَلُكَ عَنْهَا لَا يَعْلَمُهُنَّ [وفي رواية : يَعْلَمُهَا(٣)] إِلَّا نَبِيٌّ [وفي رواية : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، إِنَّا نَسْأَلُكَ عَنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ ، فَإِنْ أَنْبَأْتَنَا بِهِنَّ عَرَفْنَا أَنَّكَ نَبِيٌّ وَاتَّبَعْنَاكَ(٤)] [وفي رواية : إِنْ أَجَبْتَنَا فِيهَا اتَّبَعْنَاكَ ، وَصَدَّقْنَاكَ وَآمَنَّا بِكَ(٥)] ، قَالَ : سَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ ، وَلَكِنِ اجْعَلُوا لِي ذِمَّةَ اللَّهِ وَمَا أَخَذَ يَعْقُوبُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى بَنِيهِ لَئِنْ حَدَّثْتُكُمْ شَيْئًا [وفي رواية : بِشَيْءٍ(٦)] فَعَرَفْتُمُوهُ [وفي رواية : تَعْرِفُونَهُ(٧)] لَتُتَابِعُنِّي [وفي رواية : لَتُبَايِعُنِّي(٨)] عَلَى الْإِسْلَامِ ، قَالُوا : فَذَلِكَ لَكَ [وفي رواية : فَلَكَ(٩)] ، [فَأَخَذَ عَلَيْهِمْ مَا أَخَذَ إِسْرَائِيلُ عَلَى بَنِيهِ ، إِذْ قَالُوا : اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ(١٠)] قَالَ : فَاسْأَلُونِي [وفي رواية : فَسَلُونِي(١١)] عَمَّ شِئْتُمْ [وفي رواية : قَالَ : هَاتُوا(١٢)] ، [فَكَانَ فِيمَا سَأَلُوهُ(١٣)] قَالُوا : أَخْبِرْنَا عَنْ أَرْبَعِ خِلَالٍ نَسْأَلُكَ عَنْهُنَّ [وفي رواية : عَنْهَا(١٤)] ؟ أَخْبِرْنَا أَيُّ الطَّعَامِ [وفي رواية : عَنِ الطَّعَامِ الَّذِي(١٥)] حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ ؟ وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ مَاءُ الْمَرْأَةِ وَمَاءُ الرَّجُلِ ، كَيْفَ يَكُونُ الذَّكَرُ مِنْهُ [حَتَّى يَكُونَ ذَكَرًا ، وَكَيْفَ تَكُونُ مِنْهُ الْأُنْثَى حَتَّى تَكُونَ أُنْثَى(١٦)] ؟ وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ هَذَا النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ فِي النَّوْمِ [وفي رواية : الْقَوْمِ(١٧)] ، [وفي رواية : أَخْبِرْنَا عَنْ عَلَامَةِ النَّبِيِّ(١٨)] وَمَنْ وَلِيُّهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ؟ قَالَ : فَعَلَيْكُمْ عَهْدُ اللَّهِ [وَمِيثَاقُهُ(١٩)] لَئِنْ أَنَا أَخْبَرْتُكُمْ [وفي رواية : حَدَّثْتُكُمْ(٢٠)] لَتُتَابِعُنِّي [وفي رواية : لِتُبَايِعُنِّي(٢١)] ، قَالَ : فَأَعْطَوْهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ ، قَالَ : فَأَنْشُدُكُمْ بِالَّذِي [وفي رواية : أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي(٢٢)] أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ إِسْرَائِيلَ يَعْقُوبَ مَرِضَ مَرَضًا شَدِيدًا فَطَالَ [وفي رواية : وَطَالَ(٢٣)] سَقَمُهُ فَنَذَرَ لِلَّهِ نَذْرًا لَئِنْ شَفَاهُ [وفي رواية : عَافَاهُ(٢٤)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ سَقَمِهِ لَيُحَرِّمَنَّ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ وَأَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ ، وَكَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ لُحْمَانُ الْإِبِلِ ، وَأَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ أَلْبَانُهَا [وفي رواية : أَلْبَانُ الْإِبِلِ(٢٥)] ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، [وفي رواية : قَالُوا : أَخْبِرْنَا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ ؟ قَالَ : كَانَ يَسْكُنُ الْبَدْوَ ، فَاشْتَكَى عِرْقَ النَّسَا ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُلَاوِمُهُ(٢٦)] [وفي رواية : كَانَ يَشْتَكِي عِرْقَ النَّسَا ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُلَائِمُهُ(٢٧)] [ وفي رواية اشْتَكَى عِرْقَ النَّسَا ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُلَائِمُهُ ] [إِلَّا لُحُومَ الْإِبِلِ وَأَلْبَانَهَا(٢٨)] [وفي رواية : إِلَّا أَلْبَانَ كَذَا وَكَذَا - قَالَ أَبِي : قَالَ بَعْضُهُمْ : يَعْنِي : الْإِبِلَ -(٢٩)] [، فَلِذَلِكَ حَرَّمَهَا(٣٠)] [وفي رواية : فَحَرَّمَ لُحُومَهَا(٣١)] [، قَالُوا : صَدَقْتَ(٣٢)] قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٣)] : اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ ، [قَالُوا : فَأَخْبِرْنَا عَنِ الرَّعْدِ ، مَا هُوَ ؟ قَالَ : مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ(٣٤)] [وفي رواية : مَلَائِكَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٣٥)] [مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ ، مَعَهُ(٣٦)] [وفي رواية : بِيَدِهِ ، أَوْ فِي يَدِهِ(٣٧)] [وفي رواية : بِيَدَيْهِ(٣٨)] [مَخَارِيقُ(٣٩)] [وفي رواية : مِخْرَاقٌ(٤٠)] [مِنْ نَارٍ يَسُوقُ بِهَا السَّحَابَ(٤١)] [وفي رواية : يَزْجُرُ بِهِ السَّحَابَ يَسُوقُهُ(٤٢)] [وفي رواية : يُصَرِّفُهُ(٤٣)] [حَيْثُ شَاءَ(٤٤)] [وفي رواية : أَمَرَ(٤٥)] [وفي رواية : أَمَرَهُ(٤٦)] [اللَّهُ ، قَالُوا : فَمَا هَذَا الصَّوْتُ الَّذِي يُسْمَعُ ؟(٤٧)] [وفي رواية : نَسْمَعُ ؟(٤٨)] [قَالَ : زَجْرُهُ بِالسَّحَابِ(٤٩)] [وفي رواية : زَجْرَةُ السَّحَابِ(٥٠)] [وفي رواية : قَالَ : صَوْتُهُ(٥١)] [إِذَا زَجَرَهُ ، حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى حَيْثُ أُمِرَ(٥٢)] [قَالُوا : صَدَقْتَ(٥٣)] [وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ تُؤْنِثُ الْمَرْأَةُ وَكَيْفَ يُذْكِرُ الرَّجُلُ ؟(٥٤)] [وفي رواية : وَكَيْفَ تُذْكِرُ ؟ قَالَ :(٥٥)] فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَاءَ الرَّجُلِ أَبْيَضُ غَلِيظٌ ، وَأَنَّ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ ، فَأَيُّهُمَا عَلَا كَانَ لَهُ الْوَلَدُ وَالشَّبَهُ بِإِذْنِ اللَّهِ ، إِنْ عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ عَلَى مَاءِ الْمَرْأَةِ كَانَ ذَكَرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ، وَإِنْ عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ عَلَى مَاءِ الرَّجُلِ كَانَ [وفي رواية : كَانَتْ(٥٦)] أُنْثَى بِإِذْنِ اللَّهِ [وفي رواية : وَإِذَا عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ أَنَّثَتْ(٥٧)] [وفي رواية : يَلْتَقِي الْمَاءَانِ فَإِذَا عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ آنَثَتْ ، وَإِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَتْ(٥٨)] ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، [وفي رواية : قَالُوا : صَدَقْتَ(٥٩)] قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ هَذَا النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، قَالُوا : وَأَنْتَ الْآنَ فَحَدِّثْنَا مَنْ وَلِيُّكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ؟ [وفي رواية : أَخْبِرْنَا مَنِ الَّذِي يَأْتِيكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ(٦٠)] [فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا يَأْتِيهِ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ بِالرِّسَالَةِ وَبِالْوَحْيِ ،(٦١)] [وفي رواية : لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا لَهُ مَلَكٌ يَأْتِيهِ بِالْخَيْرِ(٦٢)] [فَمَنْ صَاحِبُكَ ؟ فَإِنَّهُ إِنَّمَا بَقِيَتْ هَذِهِ حَتَّى نُتَابِعَكَ(٦٣)] فَعِنْدَهَا نُجَامِعُكَ أَوْ نُفَارِقُكَ ، [وفي رواية : إِنَّمَا بَقِيَتْ وَاحِدَةٌ وَهِيَ الَّتِي نُبَايِعُكَ إِنْ أَخْبَرْتَنَا بِهَا ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا لَهُ مَلَكٌ يَأْتِيهِ بِالْخَبَرِ ، فَأَخْبِرْنَا مَنْ صَاحِبُكَ ؟(٦٤)] قَالَ : فَإِنَّ وَلِيِّيَ جِبْرِيلُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : عَلَيْهِ السَّلَامُ(٦٥)] وَلَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيًّا قَطُّ إِلَّا وَهُوَ وَلِيُّهُ ، قَالُوا : [جِبْرِيلُ ذَاكَ الَّذِي يَنْزِلُ بِالْحَرْبِ وَالْقِتَالِ وَالْعَذَابِ عَدُوُّنَا(٦٦)] [وفي رواية : ذَلِكَ الَّذِي يَنْزِلُ بِالْحَرْبِ وَبِالْقَتْلِ ، ذَاكَ عَدُوُّنَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ(٦٧)] فَعِنْدَهَا نُفَارِقُكَ ، لَوْ كَانَ وَلِيُّكُ سِوَاهُ [وفي رواية : غَيْرَهُ(٦٨)] مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَتَابَعْنَاكَ [وفي رواية : لَبَايَعْنَاكَ(٦٩)] [وفي رواية : لَاتَّبَعْنَاكَ(٧٠)] وَصَدَّقْنَاكَ [وفي رواية : لَوْ قُلْتَ : مِيكَائِيلُ الَّذِي يَنْزِلُ بِالرَّحْمَةِ وَالنَّبَاتِ وَالْقَطْرِ لَكَانَ(٧١)] [وفي رواية : لَوْ قُلْتَ : مِيكَائِيلُ الَّذِي يَنْزِلُ بِالْقَطْرِ(٧٢)] [وفي رواية : وَالرَّحْمَةِ(٧٣)] [تَابَعْنَاكَ(٧٤)] ، قَالَ : فَمَا يَمْنَعُكُمْ مِنْ أَنْ تُصَدِّقُوهُ ؟ قَالُوا : إِنَّهُ عَدُوُّنَا [مِنَ الْمَلَائِكَةِ(٧٥)] ، قَالَ : فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ [فَأَنْزَلَ(٧٦)] اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ : قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَـزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ [مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ(٧٧)] ، إِلَى قَوْلِهِ : كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ [وفي رواية : وَنَزَلَتْ(٧٨)] : فَبَاءُوا [وفي رواية : بَاؤُوا(٧٩)] بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ ، الْآيَةَ
- (١)جامع الترمذي٣٤١٩·المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠·
- (٢)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
- (٣)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
- (٤)مسند أحمد٢٥٠٤·
- (٥)المعجم الكبير١٢٤٦٢·الأحاديث المختارة٣٥٣٠·
- (٦)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
- (٧)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
- (٨)مسند الطيالسي٢٨٦٠·
- (٩)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
- (١٠)مسند أحمد٢٥٠٤·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
- (١١)مسند أحمد٢٥٣٧·مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
- (١٢)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
- (١٣)مسند أحمد٢٤٩٢·الأحاديث المختارة٣٨٩٢·
- (١٤)مسند أحمد٢٤٩٢·المعجم الكبير١٣٠٤٧·مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٢٣٨٩٣٣٨٩٥٣٨٩٦·
- (١٥)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
- (١٦)مسند الطيالسي٢٨٦٠·
- (١٧)المعجم الكبير١٣٠٤٧·
- (١٨)مسند أحمد٢٥٠٤·المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٥٣١·
- (١٩)مسند أحمد٢٥٣٧·مسند الطيالسي٢٨٦٠·
- (٢٠)مسند أحمد٢٥٣٧·المعجم الكبير١٣٠٤٧·مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٣٣٨٩٥٣٨٩٦·
- (٢١)مسند الطيالسي٢٨٦٠·
- (٢٢)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
- (٢٣)مسند أحمد٢٥٣٧·
- (٢٤)المعجم الكبير١٣٠٤٧·الأحاديث المختارة٣٨٩٥·
- (٢٥)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
- (٢٦)السنن الكبرى٩٠٤٤·
- (٢٧)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
- (٢٨)جامع الترمذي٣٤١٩·المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠·
- (٢٩)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
- (٣٠)جامع الترمذي٣٤١٩·المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·
- (٣١)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
- (٣٢)جامع الترمذي٣٤١٩·مسند أحمد٢٥٠٤·المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٥٣١·
- (٣٣)مسند أحمد٢٤٩٢٢٥٠٤·مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٥٣١٣٨٩٦·
- (٣٤)المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠·
- (٣٥)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
- (٣٦)جامع الترمذي٣٤١٩·السنن الكبرى٩٠٤٤·
- (٣٧)مسند أحمد٢٥٠٤·
- (٣٨)الأحاديث المختارة٣٥٣١·
- (٣٩)جامع الترمذي٣٤١٩·السنن الكبرى٩٠٤٤·
- (٤٠)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
- (٤١)جامع الترمذي٣٤١٩·السنن الكبرى٩٠٤٤·
- (٤٢)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
- (٤٣)المعجم الكبير١٢٤٦٢·الأحاديث المختارة٣٥٣٠·
- (٤٤)جامع الترمذي٣٤١٩·المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠·
- (٤٥)جامع الترمذي٣٤١٩·مسند أحمد٢٥٠٤·السنن الكبرى٩٠٤٤·
- (٤٦)المعجم الكبير١٢٤٦٢·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٥٣١·
- (٤٧)المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٥٣١·
- (٤٨)جامع الترمذي٣٤١٩·مسند أحمد٢٥٠٤·
- (٤٩)السنن الكبرى٩٠٤٤·
- (٥٠)المعجم الكبير١٢٤٦٢·الأحاديث المختارة٣٥٣٠·
- (٥١)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
- (٥٢)جامع الترمذي٣٤١٩·السنن الكبرى٩٠٤٤·
- (٥٣)جامع الترمذي٣٤١٩·مسند أحمد٢٥٠٤·المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٥٣١·
- (٥٤)السنن الكبرى٩٠٤٤·
- (٥٥)مسند أحمد٢٥٠٤·المعجم الكبير١٢٤٦٢·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٥٣١·
- (٥٦)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
- (٥٧)الأحاديث المختارة٣٥٣١·
- (٥٨)السنن الكبرى٩٠٤٤·
- (٥٩)جامع الترمذي٣٤١٩·مسند أحمد٢٥٠٤·المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٥٣١·
- (٦٠)السنن الكبرى٩٠٤٤·
- (٦١)السنن الكبرى٩٠٤٤·
- (٦٢)الأحاديث المختارة٣٥٣١·
- (٦٣)السنن الكبرى٩٠٤٤·
- (٦٤)مسند أحمد٢٥٠٤·
- (٦٥)مسند أحمد٢٤٩٢٢٥٠٤٢٥٣٧·المعجم الكبير١٢٤٦٢١٣٠٤٧·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٨٩٢٣٨٩٥·
- (٦٦)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
- (٦٧)السنن الكبرى٩٠٤٤·
- (٦٨)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
- (٦٩)مسند الطيالسي٢٨٦٠·
- (٧٠)المعجم الكبير١٣٠٤٧·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٨٩٥·
- (٧١)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
- (٧٢)المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠·
- (٧٣)السنن الكبرى٩٠٤٤·
- (٧٤)المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·
- (٧٥)جامع الترمذي٣٤١٩·مسند أحمد٢٥٣٧·المعجم الكبير١٢٤٦٢١٣٠٤٧·مسند الطيالسي٢٨٦٠·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٨٩٣٣٨٩٥٣٨٩٦·
- (٧٦)مسند أحمد٢٥٠٤·المعجم الكبير١٢٤٦٢·مسند الطيالسي٢٨٦٠·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٥٣١٣٨٩٦·
- (٧٧)المعجم الكبير١٣٠٤٧·الأحاديث المختارة٣٨٩٥·
- (٧٨)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
- (٧٩)مسند أحمد٢٥٣٧·
- الأحاديث المختارة
3894 13 - وَبِهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، ثَنَا شَهْرٌ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، بِنَحْوِهِ . <متن_مخفي ربط="25039171" نص="حَضَرَتْ عِصَابَةٌ مِنَ الْيَهُودِ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوما فَقَالُوا يَا أَبَا الْقَاسِمِ حَدِّثْنَا عَنْ خِلَالٍ نَسْأَلُكَ عَنْهَا لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا نَبِيٌّ قَالَ سَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ وَلَكِنِ اجْعَلُوا لِي ذِمَّةَ اللهِ وَمَا أَخَذَ يَعْقُوبُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَنِيهِ لَئِنْ حَدَّثْتُكُمْ شَيْئًا فَعَرَفْتُمُوهُ لَتُتَابِعُنِّي عَلَى الْإِسْلَامِ قَالُوا فَذَلِكَ لَكَ قَالَ فَاسْأَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ قَالُوا أَخْبِرْنَا عَنْ أَرْبَعِ خِلَالٍ نَسْأَلُكَ عَنْهُنَّ أَخْبِرْنَا أَيُّ الطَّعَامِ حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ مَاءُ الْمَرْأَةِ وَمَاءُ الرَّجُلِ كَيْفَ يَكُونُ الذَّكَرُ مِنْهُ وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ هَذَا النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ فِي النَّوْمِ وَمَنْ وَلِيُّهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَالَ ف