حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 3117
3419
باب ومن سورة الرعد

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَكَانَ يَكُونُ فِي بَنِي عِجْلٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، أَخْبِرْنَا عَنِ الرَّعْدِ مَا هُوَ ؟ قَالَ : مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ ، مَعَهُ مَخَارِيقُ مِنْ نَارٍ يَسُوقُ بِهَا السَّحَابَ حَيْثُ شَاءَ اللهُ " . فَقَالُوا : ج٥ / ص١٩٤فَمَا هَذَا الصَّوْتُ الَّذِي نَسْمَعُ ؟ قَالَ : زَجْرَةٌ بِالسَّحَابِ إِذَا زَجَرَهُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى حَيْثُ أُمِرَ " . قَالُوا : صَدَقْتَ ، فَقَالُوا : فَأَخْبِرْنَا عَمَّا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ ؟ قَالَ : اشْتَكَى عِرْقَ النَّسَا ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُلَائِمُهُ إِلَّا لُحُومَ الْإِبِلِ وَأَلْبَانَهَا ؛ فَلِذَلِكَ حَرَّمَهَا " . قَالُوا : صَدَقْتَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الترمذي
    صححه
  • ابن حجر

    هذه طرق يقوي بعضها بعضا يعني طريق شهر عن ابن عباس وغيره يدل على أن سبب نزول الآية قول اليهودي المذكور لا قصة عبد الله بن سلام

    لم يُحكَمْ عليه
  • الترمذي
    هذا حديث حسن غريب
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    سعيد بن جبير الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    بكير بن شهاب الكوفي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة161هـ
  4. 04
    عبد الله بن الوليد بن عبد الله المزني
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  5. 05
    الفضل بن دكين«أبو نعيم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة218هـ
  6. 06
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة254هـ
  7. 07
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 67) برقم: (3530) ، (10 / 69) برقم: (3531) ، (11 / 22) برقم: (3892) ، (11 / 22) برقم: (3893) ، (11 / 24) برقم: (3895) ، (11 / 26) برقم: (3896) والنسائي في "الكبرى" (8 / 217) برقم: (9044) والترمذي في "جامعه" (5 / 193) برقم: (3419) وأحمد في "مسنده" (2 / 605) برقم: (2492) ، (2 / 608) برقم: (2504) ، (2 / 616) برقم: (2537) والطيالسي في "مسنده" (4 / 450) برقم: (2860) والطبراني في "الكبير" (12 / 45) برقم: (12462) ، (12 / 246) برقم: (13047)

الشواهد11 شاهد
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١١/٢٢) برقم ٣٨٩٣

حَضَرَتْ عِصَابَةٌ مِنَ الْيَهُودِ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] يَوْمًا ، فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢)] ، حَدِّثْنَا عَنْ خِلَالٍ نَسْأَلُكَ عَنْهَا لَا يَعْلَمُهُنَّ [وفي رواية : يَعْلَمُهَا(٣)] إِلَّا نَبِيٌّ [وفي رواية : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، إِنَّا نَسْأَلُكَ عَنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ ، فَإِنْ أَنْبَأْتَنَا بِهِنَّ عَرَفْنَا أَنَّكَ نَبِيٌّ وَاتَّبَعْنَاكَ(٤)] [وفي رواية : إِنْ أَجَبْتَنَا فِيهَا اتَّبَعْنَاكَ ، وَصَدَّقْنَاكَ وَآمَنَّا بِكَ(٥)] ، قَالَ : سَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ ، وَلَكِنِ اجْعَلُوا لِي ذِمَّةَ اللَّهِ وَمَا أَخَذَ يَعْقُوبُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى بَنِيهِ لَئِنْ حَدَّثْتُكُمْ شَيْئًا [وفي رواية : بِشَيْءٍ(٦)] فَعَرَفْتُمُوهُ [وفي رواية : تَعْرِفُونَهُ(٧)] لَتُتَابِعُنِّي [وفي رواية : لَتُبَايِعُنِّي(٨)] عَلَى الْإِسْلَامِ ، قَالُوا : فَذَلِكَ لَكَ [وفي رواية : فَلَكَ(٩)] ، [فَأَخَذَ عَلَيْهِمْ مَا أَخَذَ إِسْرَائِيلُ عَلَى بَنِيهِ ، إِذْ قَالُوا : اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ(١٠)] قَالَ : فَاسْأَلُونِي [وفي رواية : فَسَلُونِي(١١)] عَمَّ شِئْتُمْ [وفي رواية : قَالَ : هَاتُوا(١٢)] ، [فَكَانَ فِيمَا سَأَلُوهُ(١٣)] قَالُوا : أَخْبِرْنَا عَنْ أَرْبَعِ خِلَالٍ نَسْأَلُكَ عَنْهُنَّ [وفي رواية : عَنْهَا(١٤)] ؟ أَخْبِرْنَا أَيُّ الطَّعَامِ [وفي رواية : عَنِ الطَّعَامِ الَّذِي(١٥)] حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ ؟ وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ مَاءُ الْمَرْأَةِ وَمَاءُ الرَّجُلِ ، كَيْفَ يَكُونُ الذَّكَرُ مِنْهُ [حَتَّى يَكُونَ ذَكَرًا ، وَكَيْفَ تَكُونُ مِنْهُ الْأُنْثَى حَتَّى تَكُونَ أُنْثَى(١٦)] ؟ وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ هَذَا النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ فِي النَّوْمِ [وفي رواية : الْقَوْمِ(١٧)] ، [وفي رواية : أَخْبِرْنَا عَنْ عَلَامَةِ النَّبِيِّ(١٨)] وَمَنْ وَلِيُّهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ؟ قَالَ : فَعَلَيْكُمْ عَهْدُ اللَّهِ [وَمِيثَاقُهُ(١٩)] لَئِنْ أَنَا أَخْبَرْتُكُمْ [وفي رواية : حَدَّثْتُكُمْ(٢٠)] لَتُتَابِعُنِّي [وفي رواية : لِتُبَايِعُنِّي(٢١)] ، قَالَ : فَأَعْطَوْهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ ، قَالَ : فَأَنْشُدُكُمْ بِالَّذِي [وفي رواية : أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي(٢٢)] أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ إِسْرَائِيلَ يَعْقُوبَ مَرِضَ مَرَضًا شَدِيدًا فَطَالَ [وفي رواية : وَطَالَ(٢٣)] سَقَمُهُ فَنَذَرَ لِلَّهِ نَذْرًا لَئِنْ شَفَاهُ [وفي رواية : عَافَاهُ(٢٤)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ سَقَمِهِ لَيُحَرِّمَنَّ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ وَأَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ ، وَكَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ لُحْمَانُ الْإِبِلِ ، وَأَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ أَلْبَانُهَا [وفي رواية : أَلْبَانُ الْإِبِلِ(٢٥)] ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، [وفي رواية : قَالُوا : أَخْبِرْنَا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ ؟ قَالَ : كَانَ يَسْكُنُ الْبَدْوَ ، فَاشْتَكَى عِرْقَ النَّسَا ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُلَاوِمُهُ(٢٦)] [وفي رواية : كَانَ يَشْتَكِي عِرْقَ النَّسَا ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُلَائِمُهُ(٢٧)] [ وفي رواية اشْتَكَى عِرْقَ النَّسَا ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُلَائِمُهُ ] [إِلَّا لُحُومَ الْإِبِلِ وَأَلْبَانَهَا(٢٨)] [وفي رواية : إِلَّا أَلْبَانَ كَذَا وَكَذَا - قَالَ أَبِي : قَالَ بَعْضُهُمْ : يَعْنِي : الْإِبِلَ -(٢٩)] [، فَلِذَلِكَ حَرَّمَهَا(٣٠)] [وفي رواية : فَحَرَّمَ لُحُومَهَا(٣١)] [، قَالُوا : صَدَقْتَ(٣٢)] قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٣)] : اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ ، [قَالُوا : فَأَخْبِرْنَا عَنِ الرَّعْدِ ، مَا هُوَ ؟ قَالَ : مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ(٣٤)] [وفي رواية : مَلَائِكَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٣٥)] [مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ ، مَعَهُ(٣٦)] [وفي رواية : بِيَدِهِ ، أَوْ فِي يَدِهِ(٣٧)] [وفي رواية : بِيَدَيْهِ(٣٨)] [مَخَارِيقُ(٣٩)] [وفي رواية : مِخْرَاقٌ(٤٠)] [مِنْ نَارٍ يَسُوقُ بِهَا السَّحَابَ(٤١)] [وفي رواية : يَزْجُرُ بِهِ السَّحَابَ يَسُوقُهُ(٤٢)] [وفي رواية : يُصَرِّفُهُ(٤٣)] [حَيْثُ شَاءَ(٤٤)] [وفي رواية : أَمَرَ(٤٥)] [وفي رواية : أَمَرَهُ(٤٦)] [اللَّهُ ، قَالُوا : فَمَا هَذَا الصَّوْتُ الَّذِي يُسْمَعُ ؟(٤٧)] [وفي رواية : نَسْمَعُ ؟(٤٨)] [قَالَ : زَجْرُهُ بِالسَّحَابِ(٤٩)] [وفي رواية : زَجْرَةُ السَّحَابِ(٥٠)] [وفي رواية : قَالَ : صَوْتُهُ(٥١)] [إِذَا زَجَرَهُ ، حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى حَيْثُ أُمِرَ(٥٢)] [قَالُوا : صَدَقْتَ(٥٣)] [وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ تُؤْنِثُ الْمَرْأَةُ وَكَيْفَ يُذْكِرُ الرَّجُلُ ؟(٥٤)] [وفي رواية : وَكَيْفَ تُذْكِرُ ؟ قَالَ :(٥٥)] فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَاءَ الرَّجُلِ أَبْيَضُ غَلِيظٌ ، وَأَنَّ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ ، فَأَيُّهُمَا عَلَا كَانَ لَهُ الْوَلَدُ وَالشَّبَهُ بِإِذْنِ اللَّهِ ، إِنْ عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ عَلَى مَاءِ الْمَرْأَةِ كَانَ ذَكَرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ، وَإِنْ عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ عَلَى مَاءِ الرَّجُلِ كَانَ [وفي رواية : كَانَتْ(٥٦)] أُنْثَى بِإِذْنِ اللَّهِ [وفي رواية : وَإِذَا عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ أَنَّثَتْ(٥٧)] [وفي رواية : يَلْتَقِي الْمَاءَانِ فَإِذَا عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ آنَثَتْ ، وَإِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَتْ(٥٨)] ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، [وفي رواية : قَالُوا : صَدَقْتَ(٥٩)] قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ هَذَا النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، قَالُوا : وَأَنْتَ الْآنَ فَحَدِّثْنَا مَنْ وَلِيُّكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ؟ [وفي رواية : أَخْبِرْنَا مَنِ الَّذِي يَأْتِيكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ(٦٠)] [فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا يَأْتِيهِ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ بِالرِّسَالَةِ وَبِالْوَحْيِ ،(٦١)] [وفي رواية : لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا لَهُ مَلَكٌ يَأْتِيهِ بِالْخَيْرِ(٦٢)] [فَمَنْ صَاحِبُكَ ؟ فَإِنَّهُ إِنَّمَا بَقِيَتْ هَذِهِ حَتَّى نُتَابِعَكَ(٦٣)] فَعِنْدَهَا نُجَامِعُكَ أَوْ نُفَارِقُكَ ، [وفي رواية : إِنَّمَا بَقِيَتْ وَاحِدَةٌ وَهِيَ الَّتِي نُبَايِعُكَ إِنْ أَخْبَرْتَنَا بِهَا ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا لَهُ مَلَكٌ يَأْتِيهِ بِالْخَبَرِ ، فَأَخْبِرْنَا مَنْ صَاحِبُكَ ؟(٦٤)] قَالَ : فَإِنَّ وَلِيِّيَ جِبْرِيلُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : عَلَيْهِ السَّلَامُ(٦٥)] وَلَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيًّا قَطُّ إِلَّا وَهُوَ وَلِيُّهُ ، قَالُوا : [جِبْرِيلُ ذَاكَ الَّذِي يَنْزِلُ بِالْحَرْبِ وَالْقِتَالِ وَالْعَذَابِ عَدُوُّنَا(٦٦)] [وفي رواية : ذَلِكَ الَّذِي يَنْزِلُ بِالْحَرْبِ وَبِالْقَتْلِ ، ذَاكَ عَدُوُّنَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ(٦٧)] فَعِنْدَهَا نُفَارِقُكَ ، لَوْ كَانَ وَلِيُّكُ سِوَاهُ [وفي رواية : غَيْرَهُ(٦٨)] مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَتَابَعْنَاكَ [وفي رواية : لَبَايَعْنَاكَ(٦٩)] [وفي رواية : لَاتَّبَعْنَاكَ(٧٠)] وَصَدَّقْنَاكَ [وفي رواية : لَوْ قُلْتَ : مِيكَائِيلُ الَّذِي يَنْزِلُ بِالرَّحْمَةِ وَالنَّبَاتِ وَالْقَطْرِ لَكَانَ(٧١)] [وفي رواية : لَوْ قُلْتَ : مِيكَائِيلُ الَّذِي يَنْزِلُ بِالْقَطْرِ(٧٢)] [وفي رواية : وَالرَّحْمَةِ(٧٣)] [تَابَعْنَاكَ(٧٤)] ، قَالَ : فَمَا يَمْنَعُكُمْ مِنْ أَنْ تُصَدِّقُوهُ ؟ قَالُوا : إِنَّهُ عَدُوُّنَا [مِنَ الْمَلَائِكَةِ(٧٥)] ، قَالَ : فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ [فَأَنْزَلَ(٧٦)] اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ : قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَـزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ [مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ(٧٧)] ، إِلَى قَوْلِهِ : كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ [وفي رواية : وَنَزَلَتْ(٧٨)] : فَبَاءُوا [وفي رواية : بَاؤُوا(٧٩)] بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ ، الْآيَةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٣٤١٩·المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠·
  2. (٢)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
  3. (٣)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
  4. (٤)مسند أحمد٢٥٠٤·
  5. (٥)المعجم الكبير١٢٤٦٢·الأحاديث المختارة٣٥٣٠·
  6. (٦)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
  7. (٧)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
  8. (٨)مسند الطيالسي٢٨٦٠·
  9. (٩)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٥٠٤·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  11. (١١)مسند أحمد٢٥٣٧·مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٤٩٢·الأحاديث المختارة٣٨٩٢·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٤٩٢·المعجم الكبير١٣٠٤٧·مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٢٣٨٩٣٣٨٩٥٣٨٩٦·
  15. (١٥)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
  16. (١٦)مسند الطيالسي٢٨٦٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٣٠٤٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٥٠٤·المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٥٣١·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٥٣٧·مسند الطيالسي٢٨٦٠·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٥٣٧·المعجم الكبير١٣٠٤٧·مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٣٣٨٩٥٣٨٩٦·
  21. (٢١)مسند الطيالسي٢٨٦٠·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٥٣٧·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٣٠٤٧·الأحاديث المختارة٣٨٩٥·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٩٠٤٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٣٤١٩·المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣٤١٩·المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  32. (٣٢)جامع الترمذي٣٤١٩·مسند أحمد٢٥٠٤·المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٥٣١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٤٩٢٢٥٠٤·مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٥٣١٣٨٩٦·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٣٤١٩·السنن الكبرى٩٠٤٤·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٥٠٤·
  38. (٣٨)الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٣٤١٩·السنن الكبرى٩٠٤٤·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  41. (٤١)جامع الترمذي٣٤١٩·السنن الكبرى٩٠٤٤·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٢٤٦٢·الأحاديث المختارة٣٥٣٠·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٣٤١٩·المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٣٤١٩·مسند أحمد٢٥٠٤·السنن الكبرى٩٠٤٤·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٢٤٦٢·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٥٣١·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٥٣١·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٣٤١٩·مسند أحمد٢٥٠٤·
  49. (٤٩)السنن الكبرى٩٠٤٤·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٢٤٦٢·الأحاديث المختارة٣٥٣٠·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  52. (٥٢)جامع الترمذي٣٤١٩·السنن الكبرى٩٠٤٤·
  53. (٥٣)جامع الترمذي٣٤١٩·مسند أحمد٢٥٠٤·المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٥٣١·
  54. (٥٤)السنن الكبرى٩٠٤٤·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٥٠٤·المعجم الكبير١٢٤٦٢·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٥٣١·
  56. (٥٦)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
  57. (٥٧)الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  58. (٥٨)السنن الكبرى٩٠٤٤·
  59. (٥٩)جامع الترمذي٣٤١٩·مسند أحمد٢٥٠٤·المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٥٣١·
  60. (٦٠)السنن الكبرى٩٠٤٤·
  61. (٦١)السنن الكبرى٩٠٤٤·
  62. (٦٢)الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٩٠٤٤·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٥٠٤·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢٤٩٢٢٥٠٤٢٥٣٧·المعجم الكبير١٢٤٦٢١٣٠٤٧·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٨٩٢٣٨٩٥·
  66. (٦٦)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  67. (٦٧)السنن الكبرى٩٠٤٤·
  68. (٦٨)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
  69. (٦٩)مسند الطيالسي٢٨٦٠·
  70. (٧٠)المعجم الكبير١٣٠٤٧·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٨٩٥·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٥٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٣١·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠·
  73. (٧٣)السنن الكبرى٩٠٤٤·
  74. (٧٤)المعجم الكبير١٢٤٦٢·السنن الكبرى٩٠٤٤·
  75. (٧٥)جامع الترمذي٣٤١٩·مسند أحمد٢٥٣٧·المعجم الكبير١٢٤٦٢١٣٠٤٧·مسند الطيالسي٢٨٦٠·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٨٩٣٣٨٩٥٣٨٩٦·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٥٠٤·المعجم الكبير١٢٤٦٢·مسند الطيالسي٢٨٦٠·السنن الكبرى٩٠٤٤·الأحاديث المختارة٣٥٣٠٣٥٣١٣٨٩٦·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١٣٠٤٧·الأحاديث المختارة٣٨٩٥·
  78. (٧٨)مسند الطيالسي٢٨٦٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٦·
  79. (٧٩)مسند أحمد٢٥٣٧·
مقارنة المتون46 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الكبير
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي3117
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
زَجَرَهُ(المادة: زجر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَجَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ زَاجِرٌ مِنْ زَجَرَ الْإِبِلِ يَزْجُرُهَا إِذَا حَثَّهَا وَحَمَلَهَا عَلَى السُّرْعَةِ . وَالْمَحْفُوظُ رَاجِزٌ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَسَمِعَ وَرَاءَهُ زَجْرًا أَيْ صِيَاحًا عَلَى الْإِبِلِ وَحَثًّا . * وَفِي حَدِيثِ الْعَزْلِ كَأَنَّهُ زَجَرَ أَيْ نَهَى عَنْهُ . وَحَيْثُ وَقَعَ الزَّجْرُ فِي الْحَدِيثِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهِ النَّهْيُ . ( س ) وَفِيهِ كَانَ شُرَيْحٌ زَاجِرًا شَاعِرًا الزَّجْرُ لِلطَّيْرِ : هُوَ التَّيَمُّنُ وَالتَّشَؤُّمُ بِهَا وَالتَّفَؤُّلُ بِطَيَرَانِهَا ، كَالسَّانِحِ وَالْبَارِحِ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْكَهَانَةِ وَالْعِيَافَةِ .

لسان العرب

[ زجر ] زجر : الزَّجْرُ : الْمَنْعُ وَالنَّهْيُ وَالِانْتِهَارُ . زَجَرَهُ يَزْجُرُهُ زَجْرًا وَازْدَجَرَهُ فَانْزَجَرَ وَازْدَجَرَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَازْدُجِرَ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ قَالَ : يُوضَعُ الِازْدِجَارُ مَوْضِعَ الِانْزِجَارِ فَيَكُونُ لَازِمًا ، وَازْدُجِرَ كَانَ فِي الْأَصْلِ ازْتَجَرَ ، فَقُلِبَتِ التَّاءُ دَالًا لِقُرْبِ مَخْرَجَيْهِمَا وَاخْتِيرَتِ الدَّالُ ؛ لِأَنَّهَا أَلْيَقُ بِالزَّايِ مِنَ التَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ الْعَزْلِ : كَأَنَّهُ زَجَرَ ؛ أَيْ نَهَى عَنْهُ ، وَحَيْثُ وَقَعَ الزَّجْرُ فِي الْحَدِيثِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهِ النَّهْيُ . وَزَجَرَ السَّبُعَ وَالْكَلْبَ وَزَجَرَ بِهِ : نَهْنَهَهُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا هُوَ مِنِّي مَزْجَرَ الْكَلْبِ أَيْ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَهُوَ مِنَ الظُّرُوفِ الْمُخْتَصَّةِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مَجْرَى غَيْرِ الْمُخْتَصَّةِ . قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَرْفَعُ بِجَعْلِ الْآخَرِ هُوَ الْأَوَّلُ ، وَقَوْلُهُ : مَنْ كَانَ لَا يَزْعُمُ أَنِّي شَاعِرُ فَلْيَدْنُ مِنِّي تَنْهَهُ الْمَزَاجِرُ عَنَى الْأَسْبَابَ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَزْجُرَ ، كَقَوْلِكَ نَهَتْهُ النَّوَاهِي ، وَيُرْوَى : مَنْ كَانَ لَا يَزْعُمُ أَنِّي شَاعِرُ فَيَدْنُ مِنِّي . . . . . أَرَادَ فَلْيَدْنُ فَحَذَفَ اللَّامَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْخَبْنَ فِي مِثْلِ هَذَا أَخَفُّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ وَالْإِتْمَامُ عَرَبِيٌّ . وَزَجَرْتُ الْبَعِيرَ حَتَّى ثَارَ وَمَضَى أَزْجُرُهُ زَجْرًا ، وَزَجَرْتُ فُلَانًا عَنِ السُّوءِ فَانْزَجَرَ ، وَهُوَ كَالرَّدْعِ لِلْإِنْ

عِرْقَ(المادة: عرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَظَاهِرِ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ " . هُوَ زَبِيلٌ مَنْسُوجٌ مِنْ نَسَائِجِ الْخُوصِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ مَضْفُورٍ فَهُوَ عَرَقٌ وَعَرَقَةٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ فِيهِمَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ إِحْيَاءِ الْمَوَاتِ : " وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ " . هُوَ أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ إِلَى أَرْضٍ قَدْ أَحْيَاهَا رَجُلٌ قَبْلَهُ فَيَغْرِسَ فِيهَا غَرْسًا غَصْبًا لِيَسْتَوْجِبَ بِهِ الْأَرْضَ . وَالرِّوَايَةُ : " لِعِرْقٍ " . بِالتَّنْوِينِ ، وَهُوَ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . أَيْ : لِذِي عِرْقٍ ظَالِمٍ ، فَجَعَلَ الْعِرْقَ نَفْسَهُ ظَالِمًا وَالْحَقَّ لِصَاحِبِهِ ، أَوْ يَكُونُ الظَّالِمُ مِنْ صِفَةِ صَاحِبِ الْعِرْقِ ، وَإِنْ رُوِيَ : " عِرْقِ " . بِالْإِضَافَةِ فَيَكُونُ الظَّالِمُ صَاحِبَ الْعِرْقِ ، وَالْحَقُّ لِلْعِرْقِ ، وَهُوَ أَحَدُ عُرُوقِ الشَّجَرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عِكْرَاشَ : " أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِبِلٍ مِنْ صَدَقَاتِ قَوْمِهِ كَأَنَّهَا عُرُوقُ الْأَرْطَى " . هُوَ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ وَاحِدَتُهُ : أَرْطَاةٌ ، وَعُرُوقُهُ طِوَالٌ حُمْرٌ ذَاهِبَةٌ فِي ثَرَى الرِّمَالِ الْمَمْطُورَةِ فِي الشِّتَاءِ ، تَرَاهَا إِذَا أُثِيرَتْ حُمْرًا مُكْتَنِزَةً تَرِفُّ يَقْطُرُ مِنْهَا الْمَاءُ ، شَبَّهَ بِهَا الْإِبِلَ فِي اكْتِنَازِهَا وَحُمْرَةِ أَلْوَانِهَا . ( س ) وَفِيهِ : " إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ يَجْرِي مِنَ الْمَرْأَةِ إِذَا وَاقَعَهَا فِي كُلِّ عِرْقٍ </غ

لسان العرب

[ عرق ] عرق : الْعَرَقُ : مَا جَرَى مِنْ أُصُولِ الشَّعْرِ مِنْ مَاءِ الْجَلْدِ ، اسْمُ لِلْجِنْسِ لَا يَجْمَعُ هُوَ فِي الْحَيَوَانِ أَصْلٌ ، وَفِيمَا سِوَاهُ مُسْتَعَارٌ عَرِقَ عَرَقًا ، وَرَجُل عُرَقٌ : كَثِيرُ الْعَرَقِ ، فَأَمَّا فُعَلَةٌ فَبِنَاءٌ مُطَّرِدٌ فِي كُلِّ فِعْلٍ ثُلَاثِيٍّ كَهُزَأَةٍ ، وَرُبَّمَا غُلِّطَ بِمِثْلِ هَذَا وَلَمْ يُشْعَرْ بِمَكَانِ اطِّرَادِهِ ، فَذُكِرَ كَمَا يُذْكَرُ مَا يُطْرَدُ ، فَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ : رَجُلٌ عُرَقٌ وَعُرَقَةٌ كَثِيرُ الْعَرَقِ ، فَسَوَّى بَيْنَ عُرَقٍ وَعُرَقَةٍ وَعُرَقٌ غَيْرُ مُطَّرِدٍ وَعُرَقَةٌ مُطَّرِدٌ كَمَا ذَكَرْنَا ، وَأَعْرَقْتُ الْفَرَسَ وَعَرَّقْتُهُ : أَجْرَيْتُهُ لِيَعْرَقَ ، وَعَرِقَ الْحَائِطُ عَرَقًا : نَدِيَ ، وَكَذَلِكَ الْأَرْضُ الثَّرِيَّةُ إِذَا نَتَحَ فِيهَا النَّدَى حَتَّى يَلْتَقِيَ هُوَ وَالثَّرَى ، وَعَرَقُ الزُّجَاجَةِ : مَا نَتَحَ بِهِ مِنَ الشَّرَابِ وَغَيْرِهِ مِمَّا فِيهَا ، وَلَبَنٌ عَرِقٌ بِكَسْرِ الرَّاءِ : فَاسِدُ الطَّعْمِ وَهُوَ الَّذِي يُحْقَنُ فِي السِّقَاءِ وَيُعَلَّقُ عَلَى الْبَعِيرِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَنْبِ الْبَعِيرِ وِقَاءٌ فَيَعْرَقُ الْبَعِيرُ وَيَفْسُدُ طَعْمُهُ مِنْ عَرَقِهِ فَتَتَغَيَّرُ رَائِحَتُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْخَبِيثُ الْحَمْضُ ، وَقَدْ عَرِقَ عَرَقًا ، وَالْعَرَقُ : الثَّوَابُ ، وَعَرَقُ الْخِلَالِ : مَا يُرْشِحُ لَكَ الرَّجُلُ بِهِ ، أَيْ : يُعْطِيكَ لِلْمَوَدَّةِ ، قَالَ الْحَارِثُ بْنُ زُهَيْرٍ الْعَبْسِيُّ يَصِفُ سَيْفًا : سَأَجْعَلُهُ مَكَانَ النُّونِ مِنِّي وَمَا أُعْطِيتُهُ عَرَقَ الْخِلَالِ . أَيْ : لَمْ يَعْرَقْ لِي بِهَذَا السَّيْفِ عَنْ مَوَدَّةٍ إِنَّمَا أَخَذْتُهُ مِنْهُ غَصْبًا ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَلِيلُ مِنَ الثَّوَابِ شُبِّهَ بِالْ

النَّسَا(المادة: نساه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَسَا ) ( س ) فِيهِ : لَا يَقُولُنَّ أَحَدُكُمْ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ . كَرِهَ نِسْبَةَ النِّسْيَانِ إِلَى النَّفْسِ لِمَعْنَيَيْنِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الَّذِي أَنْسَاهُ إِيَّاهُ ; لِأَنَّهُ الْمُقَدِّرُ لِلْأَشْيَاءِ كُلِّهَا ، وَالثَّانِي : أَنَّ أَصْلَ النِّسْيَانِ التَّرْكُ ، فَكَرِهَ لَهُ أَنْ يَقُولَ : تَرَكْتُ الْقُرْآنَ ، أَوْ قَصَدْتُ إِلَى نِسْيَانِهِ ، وَلِأَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ بِاخْتِيَارِهِ . يُقَالُ : نَسَّاهُ اللَّهُ وَأَنْسَاهُ . وَلَوْ رُوِيَ : " نُسِيَ " بِالتَّخْفِيفِ لَكَانَ مَعْنَاهُ تُرِكَ مِنَ الْخَيْرِ وَحُرِمَ . وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ : " بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، لَيْسَ هُوَ نَسِيَ وَلَكِنَّهُ نُسِّيَ " وَهَذَا اللَّفْظُ أَبْيَنُ مِنَ الْأَوَّلِ ، وَاخْتَارَ فِيهِ أَنَّهُ بِمَعْنَى التَّرْكِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّمَا أُنَسَّى لِأَسُنَّ ، أَيْ لِأَذْكُرَ لَكُمْ مَا يَلْزَمُ النَّاسِيَ ، لِشَيْءٍ مِنْ عِبَادَتِهِ ، وَأَفْعَلُ ذَلِكَ فَتَقْتَدُوا بِي . ( هـ ) وَفِيهِ : فَيُتْرَكُونَ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ يُنْسَوْنَ فِي النَّارِ . وَتَحْتَ الْقَدَمِ اسْتِعَارَةٌ ، كَأَنَّهُ قَالَ : يُنْسِيهِمُ اللَّهُ الْخَلْقَ ، لِئَلَّا يَشْفَعَ فِيهِمْ أَحَدٌ . قَالَ الشَّاعِرُ : أَبْلَتْ مَوَدَّتَهَا اللَّيَالِي بَعْدَنَا وَمَشَى عَلَيْهَا الدَّهْرُ وَهُوَ مُقَيَّدُ * وَمِنْهُ قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَ

لسان العرب

[ نسا ] نسا : النِّسْوَةُ وَالنُّسْوَةُ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، وَالنِّسَاءُ وَالنِّسْوَانُ وَالنُّسْوَانُ : جَمْعُ الْمَرْأَةِ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ كَمَا يُقَالُ خَلِفَةٌ وَمَخَاضٌ وَذَلِكَ وَأُولَئِكَ وَالنِّسُونَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالنِّسَاءُ جَمْعُ نِسْوَةٍ إِذَا كَثُرْنَ ، وَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ فِي الْإِضَافَةِ إِلَى نِسَاءٍ نِسْوِيٌّ ، فَرَدَّهُ إِلَى وَاحِدِهِ ، وَتَصْغِيرُ نِسْوَةٍ نُسَيَّةٌ ، وَيُقَالُ : نُسَيَّاتٌ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ الْجَمْعِ . وَالنَّسَا : عَرِقٌ مِنَ الْوِرْكِ إِلَى الْكَعْبِ ، أَلِفُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ ، لِقَوْلِهِمْ نَسَوَانِ فِي تَثْنِيَتِهِ ، وَقَدْ ذُكِرَتْ أَيْضًا مُنْقَلِبَةً عَنِ الْيَاءِ لِقَوْلِهِمْ نَسَيَانِ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : ذِي مَحْزِمٍ نَهْدٍ وَطَرْفٍ شَاخِصٍ وَعَصَبٍ عَنْ نَسَوَيْهِ قَالِصِ الْأَصْمَعِيُّ : النَّسَا ، بِالْفَتْحِ مَقْصُورٌ بِوَزْنِ الْعَصَا عِرْقٌ يَخْرُجُ مِنَ الْوَرِكِ فَيَسْتَبْطِنُ الْفَخْذَيْنِ ثُمَّ يَمُرُّ بِالْعُرْقُوبِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحَافِرَ ، فَإِذَا سَمِنَتِ الدَّابَّةُ انْفَلَقَتْ فَخْذَاهَا بِلَحْمَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ وَجَرَى النَّسَا بَيْنَهُمَا وَاسْتَبَانَ ، وَإِذَا هُزِلَتِ الدَّابَّةُ اضْطَرَبَتِ الْفَخْذَانِ وَمَاجَتِ الرَّبَلَتَانِ وَخَفِيَ النَّسَا ، وَإِنَّمَا يُقَالُ : مُنْشَقُّ النَّسَا ، يُرِيدُ مَوْضِعَ النَّسَا . وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : رَمَيْتُ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو يَوْمَ بَدْرٍ فَقَطَعْتُ نَسَاهُ . وَالْأَفْصَحُ أَنْ يُقَالَ لَهُ النَّسَا ، لَا عِرْقُ النَّسَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّسَا مِنَ الْوَرِكِ إِلَى الْكَعْبِ ، وَلَا يُقَالُ عِرْقُ النَّسَا ، وَقَدْ غَلِطَ فِيهِ ثَعْلَبٌ فَأَضَافَهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْسَاءٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : مُتَفَلِّقٌ أَنْس

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 13 ) ( 14 ) بَابٌ وَمِنْ سُورَةِ الرَّعْدِ 3419 3117 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَكَانَ يَكُونُ فِي بَنِي عِجْلٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، أَخْبِرْنَا عَنِ الرَّعْدِ مَا هُوَ ؟ قَالَ : مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ ، مَعَهُ مَخَارِيقُ مِنْ نَارٍ يَسُوقُ بِهَا السَّحَابَ حَيْثُ شَاءَ اللهُ " . فَقَالُوا : فَمَا هَذَا الصَّوْتُ الَّذِي نَسْمَعُ ؟ قَالَ : زَجْرَةٌ بِالسَّحَابِ إِذَا زَجَرَهُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى حَيْثُ أُمِرَ " . قَالُوا : صَدَقْتَ ، فَقَالُوا :

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث