حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

قَدْ حَفِظْتُ السُّنَّةَ كُلَّهَا غَيْرَ أَنِّي لَا أَدْرِي أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ أَمْ لَا

٥٥ حديثًا١٦ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٥١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١١/١٠٤) برقم ٣٩٧٠

لَقِيتُ رَجُلًا قَدْ سَمَّاهُ ، ‏ قَالَ : قُلْتُ : لَوْ دَخَلْنَا عَلَى أَبِي الْفَضْلِ - يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ - لَعَلَّنَا نَقْتَبِسُ مِنْهُ شَيْئًا ، قَالَ : فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ لِفُلَانٍ وَكَانَ أَجْرَأَنَا عَلَيْهِ : ‏ سَلْ أَبَا الْفَضْلِ [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِي شَبَابٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَقُلْنَا لِشَابٍّ مِنَّا : سَلِ ابْنَ عَبَّاسٍ(١)] [وفي رواية : دَخَلْتُ أَنَا وَفِتْيَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : فَسَأَلُوهُ(٢)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ(٣)] [وفي رواية : كُنَّا جُلُوسًا فِي فِتْيَانٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ(٤)] : أَكَانَ [وفي رواية : هَلْ كَانَ(٥)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ ‏ قَالَ : لَا [وفي رواية : مَا أَدْرِي(٦)] [وفي رواية : مَا نَدْرِي(٧)] [كَانَ(٨)] [وفي رواية : أَكَانَ(٩)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ وَلَكِنَّا نَقْرَأُ(١٠)] [وفي رواية : قَدْ حَفِظْتُ السُّنَّةَ كُلَّهَا غَيْرَ أَنِّي لَا أَدْرِي أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ أَمْ لَا ؟(١١)] ، قُلْتُ [وفي رواية : فَقَالُوا(١٢)] لَهُ : فَلَعَلَّهُ كَانَ يَقْرَأُ سِرًّا فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ ، قَالَ : خَمْشًا ، ‏ هَذِهِ [وفي رواية : هَذَا(١٣)] [وفي رواية : وَهَذِهِ(١٤)] شَرٌّ مِنَ الْأَوَّلِ [وفي رواية : فَقَالَ : لَا لَا ، فَقِيلَ لَهُ : لَعَلَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي نَفْسِهِ ؟ فَقَالَ : خَمْشًا ، هَذِهِ شَرٌّ مِنَ الْأُولَى(١٥)] [وفي رواية : فِي حَدِيثِ سَعِيدٍ ، قَالَ : لَا ، وَفِي حَدِيثِ حَمَّادٍ هِيَ شَرٌّ مِنَ الْأُولَى(١٦)] [ثُمَّ قَالَ(١٧)] [إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨)] ، كَانَ عَبْدًا [لِلَّهِ(١٩)] مَأْمُورًا بَلَّغَ مَا أُرْسِلَ بِهِ [وفي رواية : عَبْدٌ أَمَرَهُ اللَّهُ بِأَمْرِهِ فَبَلَّغَهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَبَلَّغَ - وَاللَّهِ - مَا أُمِرَ بِهِ(٢١)] [وفي رواية : لَمْ أَسْمَعْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَلَمْ يَأْمُرْنَا ، وَقَدْ بَلَّغَ(٢٢)] [ وفي رواية : مَا سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا إِلَّا قَدْ عَلِمْتُ غَيْرَ ثَلَاثٍ : مَا أَدْرِي أَكَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ ‏ وَالْعَصْرِ أَمْ لَا ؟ وَلَا أَدْرِي كَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ : وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ، أَوْ عِسِيًّا ] [وفي رواية : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عُتِيًّا أَوْ عُسِيًّا(٢٣)] [وفي رواية : مَا سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا إِلَّا وَقَدْ عَلِمْتُهُ غَيْرَ ثَلَاثٍ : لَا أَدْرِي أَكَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أَمْ لَا ؟ وَلَا أَدْرِي كَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ ، وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عُتِيًّا أَوْ عُسِيًّا ؟ قَالَ حُصَيْنٌ : وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ(٢٤)] [وفي رواية : شَهِدْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فِيهِمَا قِرَاءَةٌ فَقَالَ الرَّجُلُ : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ ؟ فَإِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَهُ قَرَأْتُ ، وَإِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْرَأْ لَمْ أَقْرَأْ . ثُمَّ انْطَلَقَ الرَّجُلُ فَقَالَ لِي : يَا شُعْبَةُ رُدَّهُ ، فَرَدَدْتُهُ ، فَقَالَ : وَيْحَكَ ، لَوْ كَانَ قَرَأَ عَلِمَ ذَلِكَ النَّاسُ(٢٥)] [قِيلَ لَهُ : هَلْ خَصَّكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ لَمْ يَعُمَّ بِهِ النَّاسَ ؟ فَقَالَ : لَا(٢٦)] ، وَمَا [وفي رواية : إِنَّمَا(٢٧)] اخْتَصَّنَا [رَسُولُ اللَّهِ(٢٨)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللَّهِ لِلَّهِ بِشَيْءٍ(٢٩)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَمْ يَخُصَّنَا(٣٠)] دُونَ النَّاسِ بِشَيْءٍ لَيْسَ ثَلَاثًا [وفي رواية : إِلَّا ثَلَاثٍ(٣١)] [وفي رواية : إِلَّا بِثَلَاثٍ(٣٢)] [وفي رواية : إِلَّا بِثَلَاثِ خِصَالٍ(٣٣)] [وفي رواية : إِلَّا بِثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ(٣٤)] [وفي رواية : إِلَّا ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ(٣٥)] : [ ‏ فَإِنَّهُ ] أَمَرَنَا أَنْ [وفي رواية : بِأَنْ(٣٦)] نُسْبِغَ [وفي رواية : إِسْبَاغِ(٣٧)] الْوُضُوءَ ، وَأَنْ لَا [وفي رواية : وَلَا(٣٨)] [وفي رواية : وَأَمَرَنَا أَنْ لَا(٣٩)] نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، ‏ وَأَنْ لَا [وفي رواية : وَلَا(٤٠)] [وفي رواية : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ ، وَنَهَانَا وَلَا أَقُولُ نَهَاكُمْ أَنْ نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَلَا(٤١)] [وفي رواية : نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا أَقُولُ : نَهَاكُمْ أَنْ(٤٢)] نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ [وفي رواية : وَأَنْ لَا نُنْزِئَ الْحِمَارَ عَلَى الْفَرَسِ(٤٣)] [وفي رواية : وَأَنْ لَا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ(٤٤)] [وفي رواية : وَلَا نُنْزِيَ الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ(٤٥)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْزَى حِمَارٌ عَلَى فَرَسٍ(٤٦)] [قَالَ مُوسَى : فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَسَنٍ ، فَقُلْتُ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ :(٤٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ ، وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ(٤٨)] [صَدَقَ(٤٩)] [إِنَّ الْخَيْلَ كَانَتْ فِي بَنِي هَاشِمٍ قَلِيلَةً ، فَأَحَبَّ أَنْ تَكْثُرَ فِيهِمْ(٥٠)] [وفي رواية : أَنْ يَكْثُرَ فِيهِمْ(٥١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٨٠٥·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٥٦·الأحاديث المختارة٣٩٧٢·
  3. (٣)السنن الكبرى٤٤٠٩·
  4. (٤)شرح معاني الآثار١١٣٩·
  5. (٥)مسند أحمد٢٢٥٦·المعجم الكبير١٠٦٧١·الأحاديث المختارة٣٩٧٢·
  6. (٦)المعجم الكبير١٢٧٣٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٦٥٧·الأحاديث المختارة٤١٨١·
  7. (٧)مسند أحمد٢٠٩٧·
  8. (٨)سنن أبي داود٨٠٥·جامع الترمذي١٨١٤·مسند أحمد١٩٨٤٢٢٥٦٢٢٦٤٢٣٥٠·المعجم الكبير١٠٦٧١١٢٢٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٦٥٧·السنن الكبرى٤٤٠٩·الأحاديث المختارة٣٩٧٠٣٩٧١٣٩٧٢٣٩٧٣٣٩٧٤٤١٨١·شرح معاني الآثار١١٣٩·شرح مشكل الآثار٢٣١·
  9. (٩)سنن أبي داود٨٠٥٨٠٦·مسند أحمد٢٠٩٧٢٢٦٤٢٣٥٠·المعجم الكبير١٢٧٣٤·السنن الكبرى٤٤٠٩·الأحاديث المختارة٣٩٧٠٤١٨١٤١٨٢·شرح معاني الآثار١١٤٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٠٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٦٥٧·
  11. (١١)مسند أحمد٢٢٦٤·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٢٥٦·الأحاديث المختارة٣٩٧٢·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٦٤·الأحاديث المختارة٣٩٧٢·شرح معاني الآثار٢٧٦٩·شرح مشكل الآثار٢٣١·
  14. (١٤)الأحاديث المختارة٣٩٧٣·
  15. (١٥)سنن أبي داود٨٠٥·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار١١٣٩·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار١١٣٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٥٦·السنن الكبرى٤٤٠٩·الأحاديث المختارة٣٩٧٢٣٩٧٣·
  19. (١٩)الأحاديث المختارة٣٩٦٨٣٩٧٤·شرح معاني الآثار١١٣٩·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٤٤٠٩·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٣٩٧٤·شرح معاني الآثار١١٣٩·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١١٦٤٤·الأحاديث المختارة٤٢٠٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٢٦٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٣٥٠·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٢٢٤٨·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي٢٧٢٨·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١١٨٥٠·شرح مشكل الآثار٢٣١·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٨٠٥٨٠٦·جامع الترمذي١٨١٤·سنن ابن ماجه٤٦٢·مسند أحمد١٩٨٤٢٠٧٠٢٠٩٧٢١٠٥٢٢٥٦٢٢٦٤٢٣٥٠·صحيح ابن خزيمة١٩٨·المعجم الكبير١٠٦٧١١٠٦٧٢١١٣٧٥١١٦٤٤١١٨٥٠١٢٧٣٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٦٥٧٣٤٣٩٣·مصنف عبد الرزاق٦٩٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٠١٩٨٤٨١٩٨٤٩·مسند الطيالسي٢٧٢٨·السنن الكبرى١٣٧٤٤٠٩·الأحاديث المختارة٣٩٦٨٣٩٧٠٣٩٧١٣٩٧٢٣٩٧٣٣٩٧٤٤١٠٠٤١٨١٤١٨٢٤٢٠٦·شرح معاني الآثار١١٣٩١١٤٢٢٧٦٧٢٧٦٩٤٩٨٣٥٠١٥٥٠٦٧·شرح مشكل الآثار٢٢٩٢٣١٢٤٢·
  29. (٢٩)الأحاديث المختارة٣٩٦٨٣٩٧٤·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٢٥٦·الأحاديث المختارة٣٩٧٢·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٠·مسند الطيالسي٢٧٢٨·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٨٠٥·جامع الترمذي١٨١٤·مسند أحمد٢٢٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٤٩·الأحاديث المختارة٣٩٧٢·شرح معاني الآثار٢٧٦٧٤٩٨٣٥٠١٥٥٠٦٧·شرح مشكل الآثار٢٢٩٢٤٢·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٨٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٤٩·
  34. (٣٤)الأحاديث المختارة٣٩٦٨٣٩٧٤·
  35. (٣٥)صحيح ابن خزيمة١٩٨·السنن الكبرى١٣٧·
  36. (٣٦)الأحاديث المختارة٣٩٧٤·شرح مشكل الآثار٢٣١·
  37. (٣٧)شرح معاني الآثار٢٧٦٧٤٩٨٣٥٠٦٧·شرح مشكل الآثار٢٢٩·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٢٥٦٢٢٦٤٢٣٥٠·صحيح ابن خزيمة١٩٨·المعجم الكبير١٠٦٧١١١٨٥٠·مصنف عبد الرزاق٦٩٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٠١٩٨٤٨·السنن الكبرى١٣٧·الأحاديث المختارة٣٩٦٨٣٩٧٢٣٩٧٤٤١٨١·شرح مشكل الآثار٢٣١·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٠٦٧١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٠·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٢٥٦٢٢٦٤٢٣٥٠·صحيح ابن خزيمة١٩٨·المعجم الكبير١٠٦٧١١١٨٥٠·مصنف عبد الرزاق٦٩٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٠١٩٨٤٨·السنن الكبرى١٣٧·الأحاديث المختارة٣٩٦٨٣٩٧٢٣٩٧٤٤١٨١·شرح مشكل الآثار٢٣١·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٩٨٤٨·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٦٩٩٥·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٨٠٥·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١١٨٥٠·السنن الكبرى٤٤٠٩·الأحاديث المختارة٣٩٧٣·شرح معاني الآثار٢٧٦٧٤٩٨٣٥٠٦٧·شرح مشكل الآثار٢٢٩·
  45. (٤٥)صحيح ابن خزيمة١٩٨·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٩٣·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٩٨٤·
  48. (٤٨)شرح معاني الآثار٥٠١٥·شرح مشكل الآثار٢٤٢·
  49. (٤٩)شرح معاني الآثار٥٠١٥·شرح مشكل الآثار٢٤٢·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٩٨٤·الأحاديث المختارة٣٩٦٩٣٩٧٠·
  51. (٥١)صحيح ابن خزيمة١٩٩·شرح مشكل الآثار٢٤٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار38 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي إنْزَاءِ الْحَمِيرِ عَلَى الْخَيْلِ . 224 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : ( أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَغْلٌ أَوْ بَغْلَةٌ ، فَقُلْت : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : بَغْلٌ أَوْ بَغْلَةٌ . قُلْت : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : يُحْمَلُ الْحِمَارُ عَلَى الْفَرَسِ فَيَكُونُ مِثْلَ هَذَا ، أَوْ يَخْرُجُ مِثْلَ هَذَا . قُلْت : أَفَلَا نَحْمِلُ فُلَانًا عَلَى فُلَانَةَ ؟ قَالَ : إنَّمَا يَفْ…
الأحاديث٥٥ / ٥٥
  • سنن أبي داود · #805

    أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ فَقَالَ : لَا لَا ، فَقِيلَ لَهُ : لَعَلَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي نَفْسِهِ ؟ فَقَالَ : خَمْشًا ، هَذِهِ شَرٌّ مِنَ الْأُولَى كَانَ عَبْدًا مَأْمُورًا بَلَّغَ مَا أُرْسِلَ بِهِ ، وَمَا اخْتَصَّنَا دُونَ النَّاسِ بِشَيْءٍ إِلَّا بِثَلَاثِ خِصَالٍ ، أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَأَنْ لَا نُنْزِئَ الْحِمَارَ عَلَى الْفَرَسِ .

  • سنن أبي داود · #806

    لَا أَدْرِي أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أَمْ لَا .

  • جامع الترمذي · #1814

    أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَأَنْ لَا نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَرَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ هَذَا عَنْ أَبِي جَهْضَمٍ ، فَقَالَ: عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . وَسَمِعْتُ مُحَمَّدًا يَقُولُ: حَدِيثُ الثَّوْرِيِّ غَيْرُ مَحْفُوظٍ ، وَوَهِمَ فِيهِ الثَّوْرِيُّ ، وَالصَّحِيحُ مَا رَوَى إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ . وَعَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي جَهْضَمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ .

  • سنن النسائي · #141

    فَإِنَّهُ أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَلَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَلَا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ .

  • سنن النسائي · #3585

    أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَلَا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ .

  • سنن ابن ماجه · #462

    أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ .

  • مسند أحمد · #1984

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدًا مَأْمُورًا ، بَلَّغَ - وَاللهِ - مَا أُرْسِلَ بِهِ ، وَمَا اخْتَصَّنَا دُونَ النَّاسِ بِشَيْءٍ ، لَيْسَ ثَلَاثًا : أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَأَنْ لَا نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ . قَالَ مُوسَى : فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ حَسَنٍ ، فَقُلْتُ : إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ ، حَدَّثَنِي كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : إِنَّ الْخَيْلَ كَانَتْ فِي بَنِي هَاشِمٍ قَلِيلَةً ، فَأَحَبَّ أَنْ تَكْثُرَ فِيهِمْ .

  • مسند أحمد · #2070

    أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ . كذا في طبعتي جمعية المكنز الإسلامي ، ومؤسسة الرسالة ، والصواب ؛ وقال محقق مسند أحمد ط الرسالة (3 / 491) : " وقول سفيان في هذا الإسناد "عبيد الله بن عبد الله" ، قال الترمذي في "سننه" 4 / 206: سمعت محمدا يقول: حديث الثوري غير محفوظ ووهم فيه الثوري ، والصحيح ما روى ابن علية وعبد الوارث بن سعيد عن أبي جهضم: عن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن ابن عباس. قال المزي في "تهذيب الكمال" 15 / 254: وفي نسبة الوهم إلى الثوري نظر ، فان حماد بن سلمة رواه عن أبي جهضم مثل رواية الثوري ، وكذلك رواه محمد بن عيسى بن الطباع ، عن حماد بن زيد. ووهم الشيخ أحمد شاكر رحمه الله ، فخطأ ما وقع في الأصول من تسميته "عبيد الله بن عبد الله" ، وثبت اسمه في الإسناد من طبعته: "عبد الله بن عبيد الله". وانظر كذلك : التحفة للمزي (5 / 42).

  • مسند أحمد · #2097

    مَا نَدْرِي أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ وَلَكِنَّا نَقْرَأُ .

  • مسند أحمد · #2105

    نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عبد . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عبيد .

  • مسند أحمد · #2256

    أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَلَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَلَا نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ .

  • مسند أحمد · #2264

    قَدْ حَفِظْتُ السُّنَّةَ كُلَّهَا غَيْرَ أَنِّي لَا أَدْرِي أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ أَمْ لَا ؟ وَلَا أَدْرِي كَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا أَوْ عُسِيًّا . !

  • مسند أحمد · #2350

    مَا سَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا إِلَّا وَقَدْ عَلِمْتُهُ غَيْرَ ثَلَاثٍ : لَا أَدْرِي أَكَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أَمْ لَا ؟ وَلَا أَدْرِي كَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ، أَوْ عِسِيًّا ؟ قَالَ حُصَيْنٌ : وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ : سَمِعْتُهَا كُلَّهَا أَنَا مِنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ .

  • مسند الدارمي · #724

    أُمِرْنَا بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ . كذا في طبعة دار المغني ؛ وقال محقق مسند أحمد ط الرسالة (3 / 491) : " وقول سفيان في هذا الإسناد "عبيد الله بن عبد الله" ، قال الترمذي في "سننه" 4 / 206: سمعت محمدا يقول: حديث الثوري غير محفوظ ووهم فيه الثوري ، والصحيح ما روى ابن علية وعبد الوارث بن سعيد عن أبي جهضم: عن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن ابن عباس. قال المزي في "تهذيب الكمال" 15 / 254: وفي نسبة الوهم إلى الثوري نظر ، فان حماد بن سلمة رواه عن أبي جهضم مثل رواية الثوري ، وكذلك رواه محمد بن عيسى بن الطباع ، عن حماد بن زيد. ووهم الشيخ أحمد شاكر رحمه الله ، فخطأ ما وقع في الأصول من تسميته "عبيد الله بن عبد الله" ، وثبت اسمه في الإسناد من طبعته: "عبد الله بن عبيد الله". وانظر كذلك : التحفة للمزي (5 / 42).

  • صحيح ابن خزيمة · #198

    أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَلَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَلَا نُنْزِيَ الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #199

    أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ سَالِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ : ابْنُ عَبَّاسٍ بِمِثْلِهِ ، وَزَادَ : قَالَ مُوسَى : فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ حَسَنٍ ، فَقُلْتُ : إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ حَدَّثَنِي بِكَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : إِنَّ الْخَيْلَ كَانَتْ فِي بَنِي هَاشِمٍ قَلِيلَةً فَأَحَبَّ أَنْ يَكْثُرَ فِيهِمْ .

  • المعجم الكبير · #10671

    كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي فِتْيَةٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ : هَلْ كَانَ يَقْرَأُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : لَعَلَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي نَفْسِهِ . قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدًا أُمِرَ بِأَمْرٍ فَبَلَّغَ ، وَاللهِ مَا خَصَّنَا بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ إِلَّا بِثَلَاثَةٍ : أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَمَرَنَا أَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَلَا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ .

  • المعجم الكبير · #10672

    أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ؛ وقال محقق مسند أحمد ط الرسالة (3 / 491) : " وقول سفيان في هذا الإسناد "عبيد الله بن عبد الله" ، قال الترمذي في "سننه" 4 / 206: سمعت محمدا يقول: حديث الثوري غير محفوظ ووهم فيه الثوري ، والصحيح ما روى ابن علية وعبد الوارث بن سعيد عن أبي جهضم: عن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن ابن عباس. قال المزي في "تهذيب الكمال" 15 / 254: وفي نسبة الوهم إلى الثوري نظر ، فان حماد بن سلمة رواه عن أبي جهضم مثل رواية الثوري ، وكذلك رواه محمد بن عيسى بن الطباع ، عن حماد بن زيد. ووهم الشيخ أحمد شاكر رحمه الله ، فخطأ ما وقع في الأصول من تسميته "عبيد الله بن عبد الله" ، وثبت اسمه في الإسناد من طبعته: "عبد الله بن عبيد الله". وانظر كذلك : التحفة للمزي (5 / 42).

  • المعجم الكبير · #11375

    أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ .

  • المعجم الكبير · #11644

    لَمْ أَسْمَعْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَلَمْ يَأْمُرْنَا وَقَدْ بَلَّغَ " .

  • المعجم الكبير · #11850

    إِنَّمَا اخْتَصَّنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ : أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَلَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَأَنْ لَا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ .

  • المعجم الكبير · #12248

    شُعْبَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . 12248 12216 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ، ثَنَا ابْنُ يَزِيدَ الْعُمَرِيُّ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : شَهِدْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " فِيهِمَا قِرَاءَةٌ فَقَالَ الرَّجُلُ : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ ؟ فَإِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَهُ قَرَأْتُ ، وَإِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْرَأْ لَمْ أَقْرَأْ . ثُمَّ انْطَلَقَ الرَّجُلُ فَقَالَ لِي : يَا شُعْبَةُ رُدَّهُ ، فَرَدَدْتُهُ ، فَقَالَ : وَيْحَكَ ، لَوْ كَانَ قَرَأَ عَلِمَ ذَلِكَ النَّاسُ .

  • المعجم الكبير · #12734

    مَا أَدْرِي أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أَمْ لَا ؟ وَلَكِنَّا نَقْرَأُ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #3657

    مَا أَدْرِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ وَلَكِنَّا نَقْرَأُ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #34393

    نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْزَى حِمَارٌ عَلَى فَرَسٍ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ننزي . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حمارا .

  • مصنف عبد الرزاق · #6995

    نَهَانَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَلَا أَقُولُ : نَهَاكُمْ أَنْ نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ ، وَأَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَلَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13360

    أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَمَرَنَا أَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَلَا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19848

    أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ ، وَنَهَانَا وَلَا أَقُولُ نَهَاكُمْ أَنْ نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَلَا نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ . كَذَا قَالَهُ الثَّوْرِيُّ . فِي هَذَا الْإِسْنَادِ عُبَيْدُ اللهِ . وَكَذَلِكَ قَالَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فِيمَا رَوَى عَنْهُ الطَّيَالِسِيُّ . وَإِنَّمَا هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَعَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ وَإِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَبِي جَهْضَمٍ . وَحَدِيثُ سُفْيَانَ وَهْمٌ ، قَالَهُ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19849

    أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَأَنْ لَا نُنْزِيَ الْحِمَارَ عَلَى الْفَرَسِ .

  • مسند الطيالسي · #2728

    أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَأَنْ لَا نُنْزِيَ الْحِمَارَ عَلَى الْفَرَسِ .

  • السنن الكبرى · #137

    فَإِنَّهُ أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَلَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَلَا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ .

  • السنن الكبرى · #4409

    أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَأَنْ لَا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ .

  • الأحاديث المختارة · #3968

    أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَلَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَلَا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ .

  • الأحاديث المختارة · #3969

    وَبِهِ أَبْنَا الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ سَالِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، بِمِثْلِهِ وَزَادَ . قَالَ مُوسَى : فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ حَسَنٍ ، فَقُلْتُ : إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ حَدَّثَنِي بِكَذَا وَكَذَا ، قَالَ : إِنَّ الْخَيْلَ كَانَتْ فِي بَنِي هَاشِمٍ قَلِيلَةً ، فَأَحَبَّ أَنْ تَكْثُرَ فِيهِمْ . - بِهَا- أَنَّ، ، قَالَا: ، قَالَ: ، ، ، ، - قَالَ:

  • الأحاديث المختارة · #3970

    أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَأَنْ لَا نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ . قَالَ مُوسَى : فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ حَسَنٍ فَذَكَرْتُ لَهُ فَقَالَ : إِنَّ الْخَيْلَ كَانَتْ فِي بَنِي هَاشِمٍ قَلِيلَةً ، فَأَحَبَّ أَنْ تَكْثُرَ فِيهِمْ .

  • الأحاديث المختارة · #3971

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدًا مَأْمُورًا ، بَلَّغَ وَاللهِ مَا أُرْسِلَ بِهِ ، وَمَا اخْتَصَّنَا دُونَ النَّاسِ بِشَيْءٍ لَيْسَ ثَلَاثًا : أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَأَنْ لَا نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ . قَالَ مُوسَى : فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ حَسَنٍ ، فَقُلْتُ : إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ حَدَّثَنِي بِكَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : إِنَّ الْخَيْلَ كَانَتْ فِي بَنِي هَاشِمٍ قَلِيلَةً ، فَأَحَبَّ أَنْ يَكْثُرَ فِيهِمْ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).

  • الأحاديث المختارة · #3972

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ عَبْدًا مَأْمُورًا ، بَلَّغَ مَا أُرْسِلَ بِهِ ، وَإِنَّهُ لَمْ يَخُصَّنَا دُونَ النَّاسِ إِلَّا بِثَلَاثٍ : أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَلَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَلَا نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ . ، أَنَّ، ، ، ، ، ، ، ، ، :

  • الأحاديث المختارة · #3973

    أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَأَنْ لَا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ؛ وقال محقق مسند أحمد ط الرسالة (3 / 491) : " وقول سفيان في هذا الإسناد (عبيد الله بن عبد الله) ، قال الترمذي في "سننه" 206 / 4: سمعت محمدا يقول: حديث الثوري غير محفوظ ووهم فيه الثوري ، والصحيح ما روى ابن علية وعبد الوارث بن سعيد عن أبي جهضم: عن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن ابن عباس. قال المزي في "تهذيب الكمال" 254 / 15: وفي نسبة الوهم إلى الثوري نظر ، فان حماد بن سلمة رواه عن أبي جهضم مثل رواية الثوري ، وكذلك رواه محمد بن عيسى بن الطباع ، عن حماد بن زيد. ووهم الشيخ أحمد شاكر رحمه الله ، فخطأ ما وقع في الأصول من تسميته "عبيد الله بن عبد الله" ، وثبت اسمه في الإسناد من طبعته: "عبد الله بن عبيد الله". وانظر كذلك : التحفة للمزي (5 / 42).

  • الأحاديث المختارة · #3974

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدًا أَمَرَهُ اللهُ بِأَمْرٍ ، فَبَلَّغَ وَاللهِ مَا أُمِرَ بِهِ ، وَاللهِ مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللهِ لِلهِ بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ إِلَّا بِثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ ، فَإِنَّهُ أَمَرَنَا بِأَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَلَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَلَا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ - قَوْلُهُ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا اخْتَصَّنَا دُونَ النَّاسِ بِشَيْءٍ إِلَّا بِثَلَاثٍ - عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَالِمٍ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَقَالَ : وَقَدْ رَوَى الثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي جَهْضَمٍ هَذَا فَقَالَ : عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، وَسَمِعْتُ مُحَمَّدًا يَقُولُ : حَدِيثُ الثَّوْرِيِّ غَيْرُ مَحْفُوظٍ ، وَهِمَ فِيهِ الثَّوْرِيُّ . وَرَوَى النَّسَائِيُّ مِنْهُ : أَمَرَنَا بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ . وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ الضَّبِّيِّ ، وَقَالَ : مُوسَى بْنُ جَهْضَمٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ أَبُو جَهْضَمٍ . رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ فَقَالَ : عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ، وَالصَّحِيحُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ كَمَا قَالَ الْبُخَارِيُّ . وَاللهُ أَعْلَمُ . وَرَوَى - أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ - أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُسَدَّدٍ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ ، عَنْ مُوسَى . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ مَسْعَدَةَ ، بِنَحْوِهِ .

  • الأحاديث المختارة · #4100

    أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ .

  • الأحاديث المختارة · #4181

    مَا سَنَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا إِلَّا قَدْ عَلِمْتُ غَيْرَ ثَلَاثٍ : مَا أَدْرِي أَكَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أَمْ لَا ؟ وَلَا أَدْرِي كَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ : وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ، أَوْ عِسِيًّا ؟ قَالَ حُصَيْنٌ : وَنُسِّينَا الثَّالِثَةَ .

  • الأحاديث المختارة · #4182

    لَا أَدْرِي أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أَمْ لَا ؟ كَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي " سُنَنِهِ " .

  • الأحاديث المختارة · #4206

    لَمْ أَسْمَعْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَلَمْ يَأْمُرْنَا ، وَقَدْ بَلَّغَ . ، أَنَّ، ، ، ، ، ، ، قَالَ:

  • شرح معاني الآثار · #1139

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَلَعَلَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ . فِي حَدِيثِ سَعِيدٍ ، قَالَ : لَا ، وَفِي حَدِيثِ حَمَّادٍ هِيَ شَرٌّ مِنَ الْأُولَى . ثُمَّ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدًا لِلهِ أَمَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَبَلَّغَ - وَاللهِ - مَا أُمِرَ بِهِ .

  • شرح معاني الآثار · #1142

    حَفِظْتُ السُّنَّةَ غَيْرَ أَنِّي لَا أَدْرِي أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أَمْ لَا . فَهَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يُخْبِرُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهُ لَمْ يَتَحَقَّقْ عِنْدَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَقْرَأُ فِيهِمَا ، وَإِنَّمَا أَمَرَ بِتَرْكِ الْقِرَاءَةِ فِيمَا تَقَدَّمَتْ رِوَايَتُنَا لَهُ عَنْهُ ، لِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَقْرَأُ فِي ذَلِكَ . فَإِذَا انْتَفَى أَنْ يَكُونَ قَدْ تَحَقَّقَ ذَلِكَ عِنْدَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، انْتَفَى مَا قَالَ مِنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ غَيْرَهُ قَدْ تَحَقَّقَ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمَا ، مِمَّا سَنَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ مِنْ هَذَا الْبَابِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى . مَعَ أَنَّهُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مِنْ رَأْيِهِ مَا يَدُلُّ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ كَمَا .

  • شرح معاني الآثار · #2767

    إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ ، وَأَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَأَنْ لَا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ .

  • شرح معاني الآثار · #2768

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي جَهْضَمٍ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ قَالَ:

  • شرح معاني الآثار · #2769

    حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ، قَالَ : ثَنَا مُرَجَّا بْنُ رَجَاءٍ ، عَنْ أَبِي جَهْضَمٍ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَهَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ يُخْبِرُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَصَّهُمْ أَنْ لَا يَأْكُلُوا الصَّدَقَةَ . فَلَيْسَ يَخْلُو الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ مِنْ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَا ذَكَرْنَا فِي الْفَصْلِ الْأَوَّلِ ، فَيَكُونُ مَا أَبَاحَ لَهُمْ فِيهِ ، غَيْرَ مَا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الثَّانِي ، وَيَكُونُ مَعْنَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى مَا ذَكَرْنَا . أَوْ يَكُونُ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ يُبِيحُ مَا مَنَعَ مِنْهُ هَذَا الْحَدِيثُ الثَّانِي ، فَيَكُونُ هَذَا الْحَدِيثُ الثَّانِي نَاسِخًا لَهُ ؛ لِأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ يُخْبِرُ فِيهِ بَعْدَ مَوْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمْ مَخْصُوصُونَ بِهِ دُونَ النَّاسِ ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ إِلَّا وَهُوَ قَائِمٌ فِي وَقْتِهِ ذَلِكَ . فَإِنِ احْتَجَّ مُحْتَجٌّ فِي إِبَاحَةِ الصَّدَقَةِ عَلَيْهِمْ بِصَدَقَاتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَذَكَرَ مَا ، قَالَ: ، قَالَ: ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ قَالَ:

  • شرح معاني الآثار · #4983

    مَا اخْتَصَّنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ ، إِلَّا بِثَلَاثٍ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ ، وَأَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَأَنْ لَا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ . فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى هَذَا ، فَكَرِهُوا إِنْزَاءَ الْحُمُرِ عَلَى الْخَيْلِ ، وَحَرَّمُوا ذَلِكَ وَمَنَعُوا مِنْهُ ، وَاحْتَجُّوا بِهَذِهِ الْآثَارِ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَلَمْ يَرَوْا بِذَلِكَ بَأْسًا ، وَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ لَهُمْ فِي ذَلِكَ أَنَّ ذَلِكَ لَوْ كَانَ مَكْرُوهًا ، لَكَانَ رُكُوبُ الْبِغَالِ مَكْرُوهًا ؛ لِأَنَّهُ لَوْلَا رَغْبَةُ النَّاسِ فِي الْبِغَالِ وَرُكُوبِهِمْ إِيَّاهَا ، لَمَا أُنْزِيَتِ الْحُمُرُ عَلَى الْخَيْلِ . أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَمَّا نَهَى عَنْ إِخْصَاءِ بَنِي آدَمَ ، كَرِهَ بِذَلِكَ اتِّخَاذَ الْخُصْيَانِ ؛ لِأَنَّ فِي اتِّخَاذِهِمْ مَا يُحْمَلُ مِنْ تَحْضِيضِهِمْ عَلَى إِخْصَائِهِمْ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ إِذَا تَحَامَوُا اتِّخَاذَهُمْ ، لَمْ يَرْغَبْ أَهْلُ الْفِسْقِ فِي إِخْصَائِهِمْ .

  • شرح معاني الآثار · #5015

    مَا اخْتَصَّنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِثَلَاثٍ : أَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَأَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَنْ لَا نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ . قَالَ : فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَسَنِ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَحَدَّثْتُهُ ، فَقَالَ : صَدَقَ ، كَانَتِ الْخَيْلُ قَلِيلَةً فِي بَنِي هَاشِمٍ ، فَأَحَبَّ أَنْ تَكْثُرَ فِيهِمْ . فَبَيَّنَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ - بِتَفْسِيرِهِ هَذَا - الْمَعْنَى الَّذِي لَهُ اخْتَصَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي هَاشِمٍ أَنْ لَا تَنْزُوا الْحِمَارَ عَلَى فَرَسٍ ، وَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِلتَّحْرِيمِ ، وَإِنَّمَا كَانَتِ الْعِلَّةُ قِلَّةَ الْخَيْلِ فِيهِمْ ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ تِلْكَ الْعِلَّةُ ، وَكَثُرَتِ الْخَيْلُ فِي أَيْدِيهِمْ ، صَارُوا فِي ذَلِكَ كَغَيْرِهِمْ . وَفِي اخْتِصَاصِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّهْيِ عَنْ ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى إِبَاحَتِهِ إِيَّاهُ لِغَيْرِهِمْ . وَلِمَا كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَعَلَ فِي ارْتِبَاطِ الْخَيْلِ مَا ذَكَرْنَا مِنَ الثَّوَابِ وَالْأَجْرِ ، وَسُئِلَ عَنِ ارْتِبَاطِ الْحَمِيرِ ، فَلَمْ يَجْعَلْ فِي ارْتِبَاطِهَا شَيْئًا . وَالْبِغَالُ الَّتِي هِيَ خِلَافُ الْخَيْلِ مِثْلُهَا - كَانَ مَنْ تَرَكَ أَنْ تُنْتِجَ مَا فِي ارْتِبَاطِهِ وَكَسْبِهِ ثَوَابٌ ، وَأَنْتَجَ مَا لَا ثَوَابَ فِي ارْتِبَاطِهِ وَكَسْبِهِ ، مِنَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ . فَقَدْ ثَبَتَ بِمَا ذَكَرْنَا إِبَاحَةُ نَتْجِ الْبِغَالِ لِبَنِي هَاشِمٍ وَغَيْرِهِمْ ، وَإِنْ كَانَ إِنْتَاجُ الْخَيْلِ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ .

  • شرح معاني الآثار · #5067

    مَا اخْتَصَّنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ إِلَّا بِثَلَاثٍ : إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ ، وَأَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَأَنْ لَا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ .

  • شرح مشكل الآثار · #229

    مَا اخْتَصَّنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ إِلَّا بِثَلَاثٍ : إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ ، وَأَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَأَنْ لَا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ .

  • شرح مشكل الآثار · #230

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . ، ، ، ،

  • شرح مشكل الآثار · #231

    وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَالِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ مُتَضَادَّانِ ؛ لِأَنَّ فِي الْأَوَّلِ مِنْهُمَا قَوْلَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : { إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ، لَمَّا قَالَ لَهُ عَلِيٌّ : لَوْ حَمَلْنَا الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ لَكَانَ لَنَا مِثْلُ هَذِهِ ، فَكَانَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهْيًا لِلنَّاسِ } جَمِيعًا عَلَى إِنْزَاءِ الْحُمُرِ عَلَى الْخَيْلِ . وَفِي الْحَدِيثِ الثَّانِي مِنْهُمَا قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ اخْتَصَّهُمْ يَعْنِي بَنِي هَاشِمٍ ، بِأَنْ لَا يُنْزُوا الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ . فَكَانَ نَهْيُهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لَمْ يَتَجَاوَزْ بَنِي هَاشِمٍ إِلَى غَيْرِهِمْ ، وَكَانَ نَهْيُهُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ قَدْ عَمَّ النَّاسَ جَمِيعًا ، فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ عَنْ ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ وَعَوْنِهِ : أَنَّ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ كَانَ جَوَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِيمَا قَالَ لَهُ : لَوْ حَمَلْنَا الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ ، جَاءَنَا مِثْلُ هَذَا ، أَنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا يَفْعَلُهُ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ؛ أَيْ : أَنَّ الْحُمُرَ إِذَا حَمَلَتْ عَلَى الْخَيْلِ كَانَ مَا يَكُونُ بَيْنَهُمَا بِغَالَاتٌ وَبِغَالٌ ، لَا ثَوَابَ فِي ارْتِبَاطِهَا ، وَلَا سُهْمَانَ لَهَا فِي الْغَنَائِمِ لِمَنْ غَزَا عَلَيْهَا ، وَإِذَا حُمِلَتِ الْخَيْلُ عَلَى الْخَيْلِ كَانَتْ عَنْهَا خَيْلًا فِي ارْتِبَاطِهَا الثَّوَابُ الَّذِي وَعَدَ اللهُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ مُرْتَبِطِيهَا وَارْتِبَاطِهِمْ إِيَّاهَا .

  • شرح مشكل الآثار · #242

    مَا اخْتَصَّنَا رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّا بِثَلَاثٍ أَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَأَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَنْ لَا نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ . قَالَ : فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَسَنِ ، وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ : صَدَقَ . كَانَتِ الْخَيْلُ قَلِيلَةً فِي بَنِي هَاشِمٍ ، فَأَحَبَّ أَنْ يَكْثُرَ فِيهِمْ } . فَبَانَ بِحَمْدِ اللهِ وَنِعْمَتِهِ أَنْ لَا تَضَادَّ فِي وَاحِدٍ مِنْ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ لِلْآخَرِ مِنْهُمَا ، وَأَنَّ مَا فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِمَعْنًى غَيْرِ الْمَعْنَى الَّذِي فِي الْآخَرِ مِنْهُمَا ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ . كذا في طبعة الرسالة ؛ وقال محقق مسند أحمد ط الرسالة (3 / 491) : " وقول سفيان في هذا الإسناد "عبيد الله بن عبد الله" ، قال الترمذي في "سننه" 4 / 206: سمعت محمدا يقول: حديث الثوري غير محفوظ ووهم فيه الثوري ، والصحيح ما روى ابن علية وعبد الوارث بن سعيد عن أبي جهضم: عن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن ابن عباس. قال المزي في "تهذيب الكمال" 15 / 254: وفي نسبة الوهم إلى الثوري نظر ، فان حماد بن سلمة رواه عن أبي جهضم مثل رواية الثوري ، وكذلك رواه محمد بن عيسى بن الطباع ، عن حماد بن زيد. ووهم الشيخ أحمد شاكر رحمه الله ، فخطأ ما وقع في الأصول من تسميته "عبيد الله بن عبد الله" ، وثبت اسمه في الإسناد من طبعته: "عبد الله بن عبيد الله". وانظر كذلك : التحفة للمزي (5 / 42).