2728وما أسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلبحَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي جَهْضَمٍ مُوسَى بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قِيلَ لَهُ : هَلْ خَصَّكُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ لَمْ يَعُمَّ بِهِ النَّاسَ ؟ فَقَالَ : لَا ، إِلَّا ثَلَاثٍ ، أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَأَنْ لَا نُنْزِيَ الْحِمَارَ عَلَى الْفَرَسِ معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
نُنْزِيَ(المادة: ننزي)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَزَا ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ رَجُلًا أَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ فَنُزِيَ مِنْهَا حَتَّى مَاتَ . يُقَالُ : نُزِفَ دَمُهُ ، وَنُزِيَ ، إِذَا جَرَى وَلَمْ يَنْقَطِعْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي عَامِرٍ الْأَشْعَرِيِّ : أَنَّهُ رُمِيَ بِسَهْمٍ فِي رُكْبَتِهِ ، فَنُزِيَ مِنْهُ فَمَاتَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : أُمِرْنَا أَلَّا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ ، أَيْ نَحْمِلُهَا عَلَيْهَا لِلنَّسْلِ . يُقَالُ : نَزَوْتُ عَلَى الشَّيْءِ أَنْزُو نَزْوًا ، إِذَا وَثَبْتَ عَلَيْهِ . وَقَدْ يَكُونُ فِي الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى فِيهِ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - أَنَّ الْحُمُرَ إِذَا حُمِلَتْ عَلَى الْخَيْلِ قَلَّ عَدَدُهَا ، وَانْقَطَعَ نَمَاؤُهَا ، وَتَعَطَّلَتْ مَنَافِعُهَا . وَالْخَيْلُ يُحْتَاجُ إِلَيْهَا لِلرُّكُوبِ وَالرَّكْضِ ، وَالطَّلَبِ ، وَالْجِهَادِ ، وَإِحْرَازِ الْغَنَائِمِ ، وَلَحْمُهَا مَأْكُولٌ ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الْمَنَافِعِ . وَلَيْسَ لِلْبَغْلِ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ ، فَأَحَبَّ أَنْ يَكْثُرَ نَسْلُهَا ; لِيَكْثُرَ الِانْتِفَاعُ بِهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ : " فَنَزَوْنَا عَلَى سَعْدٍ " أَيْ وَقَعُوا عَلَيْهِ وَوَطِئُوهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : " إِنَّ هَذَا انْتَزَى عَلَى أَرْضِي فَأَخَذَهَا " هُوَ افْتَعَلَ مِنَ النَّزْوِ . وَالِانْتِزَاءُ وَالتَّنَزِّي أَيْضًا تَسَرُّعُ الْإِنْسَانِ إِلَى الشَّرِّ . وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " انْتَزَى </غريبلسان العرب[ نزا ] نزا : النَّزْوُ : الْوَثَبَانُ ، وَمِنْهُ نَزْوُ التَّيْسِ ، وَلَا يُقَالُ إِلَّا لِلشَّاءِ وَالدَّوَابِّ وَالْبَقَرِ فِي مَعْنَى السِّفَادِ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : الْأَنْزَاءُ حَرَكَاتُ التُّيُوسِ عِنْدَ السِّفَادِ . وَيُقَالُ لِلْفَحْلِ : إِنَّهُ لِكَثِيرُ النَّزَاءِ أَيِ النَّزْوِ . قَالَ : وَحَكَى الْكِسَائِيُّ النِّزَاءُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْهُذَاءُ مِنَ الْهَذَيَانِ ، بِضَمِّ الْهَاءِ ، وَنَزَا الذَّكَرُ عَلَى الْأُنْثَى نِزَاءً ، بِالْكَسْرِ ، يُقَالُ ذَلِكَ فِي الْحَافِرِ وَالظِّلْفِ وَالسِّبَاعِ ، وَأَنْزَاهُ غَيْرُهُ وَنَزَّاهُ تَنْزِيَةً . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : أُمِرْنَا أَنْ لَا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ أَيْ نَحْمِلَهَا عَلَيْهَا لِلنَّسْلِ . يُقَالُ : نَزَوْتُ عَلَى الشَّيْءِ أَنْزُو نَزْوًا إِذَا وَثَبْتَ عَلَيْهِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَقَدْ يَكُونُ فِي الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى فِيهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَنَّ الْحُمُرَ إِذَا حُمِلَتْ عَلَى الْخَيْلِ قَلَّ عَدَدُهَا وَانْقَطَعَ نَمَاؤُهَا وَتَعَطَّلَتْ مَنَافِعُهَا ، وَالْخَيْلُ يُحْتَاجُ إِلَيْهَا لِلرُّكُوبِ وَلِلرَّكْضِ وَلِلطَّلَبِ وَلِلْجِهَادِ وَإِحْرَازِ الْغَنَائِمِ ، وَلَحْمُهَا مَأْكُولٌ وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الْمَنَافِعِ ، وَلَيْسَ لِلْبَغْلِ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ فَأَحَبَّ أَنْ يَكْثُرَ نَسْلُهَا لِيَكْثُرَ الِانْتِفَاعُ بِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : النُّزَاءُ الْوَثْبُ ، وَقِيلَ : هُوَ النَّزَوَانُ فِي الْوَثْبِ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْوَثْبَ إِلَى فَوْقَ ، نَزَا يَنْزُو نَزْوًا وَنُزَاءً وَنُزُوًّا وَنَزَوَانًا ، وَفِي الْمَثَلِ : نَزْوُ الْفُرَارِ اسْتَجْهَلَ الْفُرَارَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ النَّزَوَانِ قَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ : قَدْ حِيلَ بَيْنَ
الْفَرَسِ(المادة: الفرس)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( فَرَسَ ) ( س ) فِيهِ اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ ؛ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ ، يُقَالُ : بِمَعْنَيَيْنِ ، أَحَدُهُمَا : مَا دَلَّ ظَاهِرُ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مَا يُوقِعُهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِهِ ، فَيَعْلَمُونَ أَحْوَالَ بَعْضِ النَّاسِ بِنَوْعٍ مِنَ الْكَرَامَاتِ وَإِصَابَةِ الظَّنِّ وَالْحَدْسِ ، وَالثَّانِي : نَوْعٌ يُتَعَلَّمُ بِالدَّلَائِلِ وَالتَّجَارِبِ وَالْخَلْقِ وَالْأَخْلَاقِ ، فَتُعْرَفُ بِهِ أَحْوَالُ النَّاسِ ، وَلِلنَّاسِ فِيهِ تَصَانِيفُ قَدِيمَةٌ وَحَدِيثَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ " كَذَا وَكَذَا وَكَذَا : أَيْ أَصْدَقُهُمْ فِرَاسَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ : " أَنَّهُ عَرَضَ يَوْمًا الْخَيْلَ وَعِنْدَهُ عُيَيْنَةَ بْنُ حِصْنٍ فَقَالَ لَهُ : أَنَا أَعْلَمُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ ، فَقَالَ : وَأَنَا أَفْرَسُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ " أَيْ : أَبْصَرُ وَأَعْرَفُ . وَرَجُلٌ فَارِسٌ بِالْأَمْرِ : أَيْ عَالِمٌ بِهِ بَصِيرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ " عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمُ الْعَوْمَ وَالْفَرَاسَةَ " الْفَرَاسَةُ بِالْفَتْحِ : رُكُوبُ الْخَيْلِ وَرَكْضُهَا ، مِنَ الْفُرُوسِيَّةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ كَرِهَ الْفَرْسَ فِي الذَّبَائِحِ " ، وَفِي رِوَايَةٍ : " نَهَى عَنِ الْفَرْسِ فِي الذَّبِيحَةِ " هُوَ كَسْرُ رَقَبَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَبْرُدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ <متن ربط="2008983" نولسان العرب[ فرس ] فرس : الْفَرَسُ : وَاحِدُ الْخَيْلِ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاسٌ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَلَا يُقَالُ لِلْأُنْثَى فِيهِ فَرَسَةٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَصْلُهُ التَّأْنِيثُ فَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَتَقُولُ ثَلَاثَةُ أَفْرَاسٍ إِذَا أَرَدْتَ الْمُذَكَّرَ ، أَلْزَمُوهُ التَّأْنِيثَ وَصَارَ فِي كَلَامِهِمْ لِلْمُؤَنَّثِ أَكْثَرَ مِنْهُ لِلْمُذَكَّرِ حَتَّى صَارَ بِمَنْزِلَةِ الْقَدَمِ ; قَالَ : وَتَصْغِيرُهَا فُرَيْسٌ نَادِرٌ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي فَرَسَة . الصِّحَاحُ : وَإِنْ أَرَدْتَ تَصْغِيرَ الْفَرَسِ الْأُنْثَى خَاصَّةً لَمْ تَقُلْ إِلَّا فُرَيْسَةٌ ، بِالْهَاءِ ; عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ السَّرَّاجِ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاسٌ ، وَرَاكِبُهُ فَارِسٌ ، مِثْلُ لَابِنٍ وَتَامِرٍ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : إِذَا كَانَ الرَّجُلُ عَلَى حَافِرٍ ، بِرْذَوْنًا كَانَ أَوْ فَرَسًا أَوْ بَغْلًا أَوْ حِمَارًا ، قُلْتَ : مَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى بَغْلٍ وَمَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى حِمَارٍ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنِّي امْرُؤٌ لِلْخَيْلِ عِنْدِي مَزِيَّةٌ عَلَى فَارِسِ الْبِرْذَوْنِ أَوْ فَارِسِ الْبَغْلِ وَقَالَ عُمَارَةُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ بِلَالِ بْنِ جَرِيرٍ ، لَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْبَغْلِ فَارِسٌ وَلَكِنِّي أَقُولُ بَغَّالٌ ، وَلَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْحِمَارِ فَارِسٌ وَلَكِنِّي أَقُولُ حَمَّارٌ . وَالْفَرَسُ : نَجْمٌ مَعْرُوفٌ لِمُشَاكَلَتِهِ الْفَرَسَ فِي صُورَتِهِ . وَالْفَارِسُ : صَاحِبُ الْفَرَسِ عَلَى إِرَادَةِ النَّسَبِ ، وَالْجَمْعُ فُرْسَانٌ وَفَوَارِسُ ، وَهُوَ أَحَدُ مَا شَذَّ مِنْ هَذَا النَّوْعِ فَجَاءَ فِي الْمُذَكَّرِ عَلَى فَوَاعِلَ ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ عَلَى فَوَارِسَ : هُوَ شَاذٌّ لَا يُقَاسُ عَلَيْهِ لِأَنَّ فَوَاعِلَ إِنَّمَا ه
سنن البيهقي الكبرى#19847أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَغْلَةٌ أَوْ بَغْلٌ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ