5015باب إنزاء الحمير على الخيلحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ، قَالَ : ثَنَا الْمُرَجَّى - هُوَ ابْنُ رَجَاءٍ - قَالَ : ثَنَا أَبُو جَهْضَمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : مَا اخْتَصَّنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِثَلَاثٍ : أَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَأَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَنْ لَا نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
نُنْزِيَ(المادة: ننزي)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَزَا ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ رَجُلًا أَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ فَنُزِيَ مِنْهَا حَتَّى مَاتَ . يُقَالُ : نُزِفَ دَمُهُ ، وَنُزِيَ ، إِذَا جَرَى وَلَمْ يَنْقَطِعْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي عَامِرٍ الْأَشْعَرِيِّ : أَنَّهُ رُمِيَ بِسَهْمٍ فِي رُكْبَتِهِ ، فَنُزِيَ مِنْهُ فَمَاتَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : أُمِرْنَا أَلَّا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ ، أَيْ نَحْمِلُهَا عَلَيْهَا لِلنَّسْلِ . يُقَالُ : نَزَوْتُ عَلَى الشَّيْءِ أَنْزُو نَزْوًا ، إِذَا وَثَبْتَ عَلَيْهِ . وَقَدْ يَكُونُ فِي الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى فِيهِ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - أَنَّ الْحُمُرَ إِذَا حُمِلَتْ عَلَى الْخَيْلِ قَلَّ عَدَدُهَا ، وَانْقَطَعَ نَمَاؤُهَا ، وَتَعَطَّلَتْ مَنَافِعُهَا . وَالْخَيْلُ يُحْتَاجُ إِلَيْهَا لِلرُّكُوبِ وَالرَّكْضِ ، وَالطَّلَبِ ، وَالْجِهَادِ ، وَإِحْرَازِ الْغَنَائِمِ ، وَلَحْمُهَا مَأْكُولٌ ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الْمَنَافِعِ . وَلَيْسَ لِلْبَغْلِ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ ، فَأَحَبَّ أَنْ يَكْثُرَ نَسْلُهَا ; لِيَكْثُرَ الِانْتِفَاعُ بِهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ : " فَنَزَوْنَا عَلَى سَعْدٍ " أَيْ وَقَعُوا عَلَيْهِ وَوَطِئُوهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : " إِنَّ هَذَا انْتَزَى عَلَى أَرْضِي فَأَخَذَهَا " هُوَ افْتَعَلَ مِنَ النَّزْوِ . وَالِانْتِزَاءُ وَالتَّنَزِّي أَيْضًا تَسَرُّعُ الْإِنْسَانِ إِلَى الشَّرِّ . وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " انْتَزَى </غريبلسان العرب[ نزا ] نزا : النَّزْوُ : الْوَثَبَانُ ، وَمِنْهُ نَزْوُ التَّيْسِ ، وَلَا يُقَالُ إِلَّا لِلشَّاءِ وَالدَّوَابِّ وَالْبَقَرِ فِي مَعْنَى السِّفَادِ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : الْأَنْزَاءُ حَرَكَاتُ التُّيُوسِ عِنْدَ السِّفَادِ . وَيُقَالُ لِلْفَحْلِ : إِنَّهُ لِكَثِيرُ النَّزَاءِ أَيِ النَّزْوِ . قَالَ : وَحَكَى الْكِسَائِيُّ النِّزَاءُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْهُذَاءُ مِنَ الْهَذَيَانِ ، بِضَمِّ الْهَاءِ ، وَنَزَا الذَّكَرُ عَلَى الْأُنْثَى نِزَاءً ، بِالْكَسْرِ ، يُقَالُ ذَلِكَ فِي الْحَافِرِ وَالظِّلْفِ وَالسِّبَاعِ ، وَأَنْزَاهُ غَيْرُهُ وَنَزَّاهُ تَنْزِيَةً . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : أُمِرْنَا أَنْ لَا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ أَيْ نَحْمِلَهَا عَلَيْهَا لِلنَّسْلِ . يُقَالُ : نَزَوْتُ عَلَى الشَّيْءِ أَنْزُو نَزْوًا إِذَا وَثَبْتَ عَلَيْهِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَقَدْ يَكُونُ فِي الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى فِيهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَنَّ الْحُمُرَ إِذَا حُمِلَتْ عَلَى الْخَيْلِ قَلَّ عَدَدُهَا وَانْقَطَعَ نَمَاؤُهَا وَتَعَطَّلَتْ مَنَافِعُهَا ، وَالْخَيْلُ يُحْتَاجُ إِلَيْهَا لِلرُّكُوبِ وَلِلرَّكْضِ وَلِلطَّلَبِ وَلِلْجِهَادِ وَإِحْرَازِ الْغَنَائِمِ ، وَلَحْمُهَا مَأْكُولٌ وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الْمَنَافِعِ ، وَلَيْسَ لِلْبَغْلِ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ فَأَحَبَّ أَنْ يَكْثُرَ نَسْلُهَا لِيَكْثُرَ الِانْتِفَاعُ بِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : النُّزَاءُ الْوَثْبُ ، وَقِيلَ : هُوَ النَّزَوَانُ فِي الْوَثْبِ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْوَثْبَ إِلَى فَوْقَ ، نَزَا يَنْزُو نَزْوًا وَنُزَاءً وَنُزُوًّا وَنَزَوَانًا ، وَفِي الْمَثَلِ : نَزْوُ الْفُرَارِ اسْتَجْهَلَ الْفُرَارَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ النَّزَوَانِ قَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ : قَدْ حِيلَ بَيْنَ
تُنْتِجَ(المادة: تنتج)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( بَابُ النُّونِ مَعَ التَّاءِ ) ( نَتَجَ ) * فِيهِ : كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ ، أَيْ تَلِدُ . يُقَالُ : نُتِجَتِ النَّاقَةُ ، إِذَا وَلَدَتْ ، فَهِيَ مَنْتُوجَةٌ . وَأَنْتَجَتْ ، إِذَا حَمَلَتْ ، فَهِيَ نَتُوجٌ . وَلَا يُقَالُ : مُنْتِجٌ . وَنَتَجْتُ النَّاقَةَ أَنْتِجُهَا ، إِذَا وَلَّدْتَهَا . وَالنَّاتِجُ لِلْإِبِلِ كَالْقَابِلَةِ لِلنِّسَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَقْرَعِ وَالْأَبْرَصِ : فَأَنْتَجَ هَذَانِ وَوَلَّدَ هَذَا . كَذَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ أَنْتَجَ . وَإِنَّمَا يُقَالُ : " نَتَجَ " ، فَأَمَّا أَنْتَجَتْ فَمَعْنَاهُ : إِذَا حَمَلَتْ ، أَوْ حَانَ نِتَاجُهَا . وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْأَحْوَصِ : هَلْ تَنْتِجُ إِبِلَكَ صِحَاحًا آذَانُهَا ، أَيْ تُوَلِّدُهَا وَتَلِي نِتَاجَهَا .لسان العرب[ نتج ] نتج : النِّتَاجُ : اسْمٌ يَجْمَعُ وَضْعَ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ ، قَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ فِي النَّاقَةِ وَالْفَرَسِ ، وَهُوَ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ نَتَجَ ; وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ ، وَقِيلَ : النِّتَاجُ فِي جَمِيعِ الدَّوَابِّ ، وَالْوِلَادُ فِي الْغَنَمِ ، وَإِذَا وَلِيَ الرَّجُلُ نَاقَةً مَاخِضًا وَنِتَاجَهَا حَتَّى تَضَعَ ، قِيلَ : نَتَجَهَا نَتْجًا . يُقَالُ : نَتَجْتُ النَّاقَةَ أَنْتِجُهَا إِذَا وَلِيتَ نَتَاجَهَا ، فَأَنَا نَاتِجٌ ، وَهِيَ مَنْتُوجَةٌ ، وَقَالَ ابْنُ حِلِّزَةَ : لَا تَكْسَعِ الشَّوْلَ بِأَغْبَارِهَا إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَنِ النَّاتِجُ وَقَدْ قَالَ الْكُمَيْتُ بَيْتًا فِيهِ لَفْظٌ لَيْسَ بِالْمُسْتَفِيضِ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ : لِيَنْتَتِجُوهَا فِتْنَةً بَعْدَ فِتْنَةٍ وَالْمَعْرُوفُ مِنَ الْكَلَامِ لِيَنْتِجُوهَا . التَّهْذِيبُ عَنِ اللَّيْثِ : لَا يُقَالُ نَتَجَتِ الشَّاةُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ إِنْسَانٌ يَلِي نَتَاجَهَا ، وَلَكِنْ يُقَالُ : نُتِجَ الْقَوْمُ إِذَا وَضَعَتْ إِبِلُهُمْ وَشَاؤُهُمْ ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : أَنْتَجَتِ النَّاقَةُ إِذَا وَضَعَتْ ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا غَلَطٌ ; لَا يُقَالُ أَنْتَجَتْ بِمَعْنَى وَضَعَتْ ، وَفِي الْحَدِيثِ : " كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ " ; أَيْ تَلِدُ ، قَالَ : يُقَالُ نُتِجَتِ النَّاقَةُ إِذَا وَلَدَتْ ، فَهِيَ مَنْتُوجَةٌ ، وَأَنْتَجَتْ إِذَا حَمَلَتْ ، فَهِيَ نَتُوجٌ ، قَالَ : وَلَا يُقَالُ مُنْتِجٌ . وَنَتَجْتُ النَّاقَةَ أَنْتِجُهَا إِذَا وَلَّدْتَهَا . وَالنَّاتِجُ لِلْإِبِلِ : كَالْقَابِلَةِ لِلنِّسَاءِ . وَفِي حَدِيثِ الْأَقْرَعِ وَالْأَبْرَصِ : " فَأُنْتِجَ هَذَانِ ، وَوَلَّدَ هَذَا </متن
سنن البيهقي الكبرى#19847أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَغْلَةٌ أَوْ بَغْلٌ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ