حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

قِيلَ لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ : إِنَّهُ لَا دِينَ لِمَنْ لَمْ يُهَاجِرْ قَالَ : فَقَالَ : وَاللهِ لَا أَصِلُ إِلَى شَيْءٍ حَتَّى أُهَاجِرَ إِلَى الْمَدِينَةِ

٦١ حديثًا١٧ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٠٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٧٤٧) برقم ٢٨٢٣٣

أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ قِيلَ لَهُ : هَلَكَ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ [وفي رواية : : قِيلَ(١)] [وفي رواية : أَنَّ النَّاسَ قَالُوا(٢)] [لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ(٣)] [وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ(٤)] [: هَلَكَ مَنْ لَيْسَتْ لَهُ هِجْرَةٌ(٥)] [وفي رواية : إِنَّهُ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ فَقَدْ هَلَكَ(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ هَاجَرَ(٧)] [وفي رواية : إِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا مُهَاجِرٌ(٨)] ، قَالَ : فَقُلْتُ : لَا أَصِلُ إِلَى أَهْلِي [وفي رواية : أَهْلٍ(٩)] [وفي رواية : لَا أَدْخُلُ مَنْزِلِي(١٠)] حَتَّى آتِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فَأَسْأَلَهُ(١١)] [وفي رواية : فَحَلَفَ أَلَّا يَغْسِلَ رَأْسَهُ حَتَّى يَأْتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا أَصِلُ إِلَى بَيْتِي حَتَّى أَذْهَبَ إِلَى الْمَدِينَةِ(١٣)] . فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [مُهَاجِرًا(١٤)] [وفي رواية : فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ ثُمَّ انْطَلَقَ ، فَصَادَفَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ(١٥)] [وفي رواية : فَدَعَا بِرَاحِلَتِهِ فَرَكِبَهَا فَأَتَى الْمَدِينَةَ(١٦)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زَعَمُوا أَنَّهُ هَلَكَ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ قِيلَ لِي : هَلَكَ مَنْ لَا هِجْرَةَ لَهُ ، فَآلَيْتُ بِيَمِينٍ أَلَّا أَغْسِلَ رَأْسِيَ حَتَّى آتِيَكَ(١٧)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا وَهْبٍ ؟ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهُ لَا دِينَ لِمَنْ لَا هِجْرَةَ لَهُ(١٨)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُمْ يَقُولُونَ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ هَاجَرَ ؟(١٩)] [وفي رواية : لَمَّا أَنْ قِيلَ لِي هَلَكَ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ ، أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ(٢٠)] قَالَ : كَلَّا ، أَبَا وَهْبٍ . فَارْجِعْ [وفي رواية : ارْجِعْ(٢١)] [وفي رواية : لَتَرْجِعَنَّ(٢٢)] إِلَى أَبَاطِحِ مَكَّةَ [أَقِرُّوا عَلَى مَسْكَنِكُمْ(٢٣)] [وفي رواية : ذَهَبَتِ الْهِجْرَةُ ، اذْهَبْ إِلَى بَطْحَاءِ مَكَّةَ(٢٤)] [فَرَجَعَ(٢٥)] [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ صَفْوَانَ سَمِعَ بِالْإِسْلَامِ فَرَضِيَ بِهِ دِينًا ، وَإِنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ بَعْدَ الْفَتْحِ(٢٦)] [وفي رواية : بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ(٢٧)] [وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا(٢٨)] [وفي رواية : فَإِذَا(٢٩)] [اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا(٣٠)] . قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا رَاقِدٌ إِذْ جَاءَ السَّارِقُ فَأَخَذَ ثَوْبِي مِنْ تَحْتِ رَأْسِي [وفي رواية : فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَتَوَسَّدَ رِدَاءَهُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَرَقَ(٣١)] [وفي رواية : فَسَرَقَهُ(٣٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ طَافَ بِالْبَيْتِ فَصَلَّى ، ثُمَّ لَفَّ رِدَاءً لَهُ مِنْ بُرْدٍ فَوَضَعَهُ تَحْتَ(٣٣)] [وفي رواية : وَتَحْتَ(٣٤)] [رَأْسِهِ فَنَامَ فَأَتَاهُ لِصٌّ فَاسْتَلَّهُ(٣٥)] [وفي رواية : فَقَدِمَ صَفْوَانُ الْمَدِينَةَ ، فَنَامَ فِي الْمَسْجِدِ مُتَوَسِّدًا رِدَاءَهُ ، فَجَاءَ سَارِقٌ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ(٣٦)] [مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ(٣٧)] [وفي رواية : فَأَتَى الْمَدِينَةَ فَدَلَّ عَلَى الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَبَيْنَا هُوَ نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ وَعَلَى رَأْسِهِ قُصَّةٌ(٣٨)] [وفي رواية : فَنَزَلَ عَلَى الْعَبَّاسِ ، فَاضْطَجَعَ فِي الْمَسْجِدِ وَخَمِيصَتُهُ تَحْتَ رَأْسِهِ(٣٩)] [، فَجَاءَ سَارِقٌ فَسَرَقَهَا فَأَخَذَهَا(٤٠)] [وفي رواية : فَأَخَذهَ(٤١)] [مِنْهُ(٤٢)] [وفي رواية : كُنْتُ نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ - وَقَالَ هَارُونُ : جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ - عَلَى خَمِيصَةٍ ثَمَنَ ثَلَاثِينَ دِرْهَمًا ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاخْتَلَسَهَا مِنِّي(٤٣)] [وفي رواية : كَانَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ رَجُلًا مِنَ الطُّلَقَاءِ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، وَوَضَعَ رِدَاءَهُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ تَنَحَّى يَقْضِي(٤٤)] [وفي رواية : لِيَقْضِيَ(٤٥)] [الْحَاجَةَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَرَقَ رِدَاءَهُ(٤٦)] ، فَأَدْرَكْتُهُ [وفي رواية : أَنَّ لِصًّا أَتَى أَبَاهُ وَهُوَ نَائِمٌ ، فَاسْتَلَّ إِزَارَهُ(٤٧)] [وفي رواية : فَانْتَزَعَهَا(٤٨)] [مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ(٤٩)] [وفي رواية : مِنْ تَحْتِهِ(٥٠)] [فَاسْتَيْقَظَ فَأَخَذَهُ(٥١)] [وفي رواية : فَسُرِقَتْ ، فَأَخَذْنَا السَّارِقَ(٥٢)] [وفي رواية : بَيْنَمَا صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ مُضْطَجِعٌ بِالْبَطْحَاءِ إِذْ جَاءَ إِنْسَانٌ فَأَخَذَ بُرْدَهُ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ(٥٣)] فَأَتَيْتُ بِهِ [وفي رواية : فَأَتَى بِهِ(٥٤)] [وفي رواية : فَجِيءَ بِهِ(٥٥)] [وفي رواية : فَأُتِيَ بِهِ(٥٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ ثَوْبًا(٥٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ بُرْدَةً لَهُ(٥٨)] النَّبِيَّ [وفي رواية : فَرَفَعَهُ(٥٩)] [وفي رواية : فَرَفَعْنَاهُ(٦٠)] [إِلَى النَّبِيِّ(٦١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : نِمْتُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَاسْتُلَّ إِزَارِي مِنْ تَحْتِي ، فَأَدْرَكْتُهُ ، فَأَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٢)] [وفي رواية : أَنَّهَا سُرِقَتْ خَمِيصَتُهُ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ ، وَهُوَ نَائِمٌ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخَذَ اللِّصَّ(٦٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ نَامَ فِي الْمَسْجِدِ وَتَوَسَّدَ رِدَاءَهُ ، فَأُخِذَ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ ، فَجَاءَ بِسَارِقِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٤)] فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا سَرَقَ ثَوْبِي [وفي رواية : رِدَائِي(٦٥)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا سَرَقَ خَمِيصَةً لِي - لِرَجُلٍ مَعَهُ -(٦٦)] [فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَسَرَقْتَ رِدَاءَ هَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ(٦٧)] فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُقْطَعَ [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهِ لِيُقْطَعَ(٦٨)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ بِسَارِقِ خَمِيصَتِهِ ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ(٦٩)] [وفي رواية : فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَطْعِهِ(٧٠)] [فَقَطَعَهُ(٧١)] [وفي رواية : فَقُطِعَ(٧٢)] [وفي رواية : قَالَ : اذْهَبَا بِهِ فَاقْطَعَا(٧٣)] [وفي رواية : اقْطَعُوا(٧٤)] [يَدَهُ(٧٥)] فَقُلْتُ [وفي رواية : فَقَالَ الرَّجُلُ(٧٦)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَيْسَ هَذَا أَرَدْتُ [وفي رواية : قَالَ صَفْوَانُ : أَتَقْطَعُهُ ؟(٧٧)] . ، هُوَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ يَبْلُغْ رِدَائِي مَا يُقْطَعُ فِيهِ يَدُ رَجُلٍ(٧٨)] [وفي رواية : مَا كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ فِي رِدَائِي(٧٩)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفِي خَمِيصَةٍ ثَمَنُ ثَلَاثِينَ دِرْهَمًا ؟ !(٨٠)] [قَدْ جَعَلْتُهَا صَدَقَةً عَلَيْهِ(٨١)] [وفي رواية : إِنِّي(٨٢)] [وفي رواية : فَإِنِّي(٨٣)] [قَدْ وَهَبْتُهَا لَهُ(٨٤)] [وفي رواية : قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْهُ(٨٥)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : أَتَقْطَعُهُ مِنْ أَجْلِ ثَلَاثِينَ(٨٦)] [وفي رواية : ثَمَنُهَا ثَلَاثُونَ(٨٧)] [وفي رواية : بِثَمَنِ ثَلَاثِينَ(٨٨)] [دِرْهَمًا ؟ أَنَا أَبِيعُهُ وَأُنْسِئُهُ ثَمَنَهَا(٨٩)] [وفي رواية : أَنَا أَبِيعُهُ وَأَنْسِيهِ ثَمَنَهَا(٩٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَقْطَعُهُ فِي رِدَائِي ؟ أَنَا أَهَبُهُ لَهُ(٩١)] [وفي رواية : قَدْ أَحْلَلْتُهُ لَهُ(٩٢)] [وفي رواية : أَنَا أَهَبُهَا لَهُ ، أَوْ أَبِيعُهَا لَهُ(٩٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي أَعْفُو عَنْهُ أَوْ أَتَجَاوَزُ(٩٤)] قَالَ : هَلَّا [وفي رواية : فَهَلَّا(٩٥)] قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ [وفي رواية : فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ بِهِ ؟(٩٦)] [وفي رواية : فَلَوْ مَا كَانَ قَبْلَ هَذَا(٩٧)] [وفي رواية : فَهَلَّا قَبْلَ الْآنَ(٩٨)] [وفي رواية : أَفَلَا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا بِهِ ؟(٩٩)] [وفي رواية : فَأَمَّا إِذَا جِئْتَنِي بِهِ فَلَا ، فَقُطِعَتْ يَدُهُ(١٠٠)] [وفي رواية : إِنَّ الْإِمَامَ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ(١٠١)] [وفي رواية : مِنَ الْحُدُودِ(١٠٢)] [أَقَامَهُ(١٠٣)] [وَرَجَعَ صَفْوَانُ إِلَى مَكَّةَ(١٠٤)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٥٤٦٣١٥٤٦٦٢٨٢٣٣٢٨٢٣٦·المعجم الكبير٧٣٥١٧٣٦٧·المعجم الأوسط٦٨٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٥·مصنف عبد الرزاق١٩٠١٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١١١٧٣٢١·الأحاديث المختارة٢٥٦٩٢٥٧١·سنن سعيد بن منصور٣٥٢٩·شرح مشكل الآثار٢٧١٣٢٧١٤٢٧١٧·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٦·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٥·مصنف عبد الرزاق١٩٠١٦١٩٠١٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢١·شرح مشكل الآثار٢٧١٧·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٥·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٧·
  6. (٦)المعجم الكبير٧٣٥١·
  7. (٧)مسند أحمد٢٨٢٣٦·
  8. (٨)
  9. (٩)الأحاديث المختارة٢٥٦٩·
  10. (١٠)مسند أحمد١٥٤٦٦٢٨٢٣٦·
  11. (١١)مسند أحمد١٥٤٦٦٢٨٢٣٦·المعجم الأوسط٦٨٤٧·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٧·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢١·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٦·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٧·
  16. (١٦)المعجم الكبير٧٣٥١·الأحاديث المختارة٢٥٧١·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٧·
  18. (١٨)المعجم الكبير٧٣٥١·الأحاديث المختارة٢٥٧١·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٨٢٣٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٧٣٦٧·
  21. (٢١)المعجم الكبير٧٣٥١٧٣٦٧·الأحاديث المختارة٢٥٧١·سنن سعيد بن منصور٣٥٢٩·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٦·
  23. (٢٣)سنن سعيد بن منصور٣٥٢٩·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٢٧١٤·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٧٣٥١·الأحاديث المختارة٢٥٧١·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٥٤٦٦٢٨٢٣٦·المعجم الأوسط٦٨٤٧·السنن الكبرى٧٧٦٣٨٦٧٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٨٢٣٦·المعجم الأوسط٦٨٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٠٥١٩٠١٧·السنن الكبرى٧٧٦٣٨٦٧٠·سنن سعيد بن منصور٣٥٢٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٥٤٦٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٥٤٦٦٢٨٢٣٦·المعجم الأوسط٦٨٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٠٥١٩٠١٧·السنن الكبرى٧٧٦٣٨٦٧٠·سنن سعيد بن منصور٣٥٢٩·
  31. (٣١)المعجم الكبير٧٣٥١·
  32. (٣٢)الأحاديث المختارة٢٥٧١·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٧٣٤٤·
  34. (٣٤)شرح مشكل الآثار٢٧١٥·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٧٣٤٤·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٣١١·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٤٣٨٣·سنن ابن ماجه٢٦٨٦·المعجم الكبير٧٣٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١١١٧٣١٣·السنن الكبرى٧٣٤٤٧٣٤٧·سنن سعيد بن منصور٣٥٢٩·شرح مشكل الآثار٢٧١٣٢٧١٥·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢١·
  39. (٣٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٥·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢١·
  41. (٤١)المعجم الكبير٧٣٦٠٧٣٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢٠·السنن الكبرى٧٣٤٤·سنن سعيد بن منصور٣٥٢٩·شرح مشكل الآثار٢٧١٥·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢١·
  43. (٤٣)المنتقى٨٦٣·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢٠·
  45. (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٤·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢٠·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٧٣٦٢·
  48. (٤٨)شرح مشكل الآثار٢٧١٥·
  49. (٤٩)سنن أبي داود٤٣٨٣·سنن ابن ماجه٢٦٨٦·المعجم الكبير٧٣٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١١١٧٣١٣·السنن الكبرى٧٣٤٤٧٣٤٧·سنن سعيد بن منصور٣٥٢٩·شرح مشكل الآثار٢٧١٣٢٧١٥·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٧٣٦٠·
  51. (٥١)المعجم الكبير٧٣٦٠٧٣٦٢·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٥٤٧٠٢٨٢٤٠·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٣١٣·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٧٣٥١٧٣٦٠٧٣٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٤٣٧٤٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١٣١٧٣٢٠·السنن الكبرى٧٣٤٤·سنن سعيد بن منصور٣٥٢٩·شرح مشكل الآثار٢٧١٩·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٨٢٤١·
  56. (٥٦)سنن أبي داود٤٣٨٣·المعجم الكبير٧٣٦١·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١٤·سنن الدارقطني٣٤٦٨·السنن الكبرى٧٣٤٣٧٣٤٦·الأحاديث المختارة٢٥٧٠٢٥٧١·المنتقى٨٦٣·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٧٣٤٣·
  58. (٥٨)السنن الكبرى٧٣٤١·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٥٤٦٥٢٨٢٣٥·المعجم الكبير٧٣٦٣·السنن الكبرى٧٣٤١٧٣٤٢·الأحاديث المختارة٢٥٦٨·شرح مشكل الآثار٢٧١٥·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٥٤٧٠٢٨٢٤٠·
  61. (٦١)سنن أبي داود٤٣٨٣·سنن ابن ماجه٢٦٨٦·مسند أحمد١٥٤٦٥١٥٤٧٠٢٨٢٣٥٢٨٢٤٠·المعجم الكبير٧٣٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢١·السنن الكبرى٧٣٤١٧٣٤٢٧٣٤٧·المستدرك على الصحيحين٨٢٤١·الأحاديث المختارة٢٥٦٨٢٥٧٠·شرح مشكل الآثار٢٧١٣·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٧٣٦٤·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٧٣٤٧·
  64. (٦٤)سنن ابن ماجه٢٦٨٦·
  65. (٦٥)سنن ابن ماجه٢٦٨٦·المعجم الكبير٧٣٥١·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢٠·السنن الكبرى٧٣٤٤·الأحاديث المختارة٢٥٧١·
  66. (٦٦)مسند أحمد١٥٤٦٦٢٨٢٣٦·السنن الكبرى٧٣٤٨·
  67. (٦٧)السنن الكبرى٧٣٤٤·
  68. (٦٨)سنن أبي داود٤٣٨٣·المعجم الكبير٧٣٦١·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١٤·سنن الدارقطني٣٤٦٨·السنن الكبرى٧٣٤٦·الأحاديث المختارة٢٥٧٠·المنتقى٨٦٣·
  69. (٦٩)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٧·
  70. (٧٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢١·الأحاديث المختارة٢٥٧١·
  71. (٧١)مسند أحمد١٥٤٦٥٢٨٢٣٥·المعجم الكبير٧٣٥١٧٣٦٣·السنن الكبرى٧٣٤١٧٣٤٢·الأحاديث المختارة٢٥٦٨·
  72. (٧٢)المعجم الكبير٧٣٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٥·
  73. (٧٣)السنن الكبرى٧٣٤٤·
  74. (٧٤)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٦·
  75. (٧٥)المعجم الكبير٧٣٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٤·مصنف عبد الرزاق١٩٠١٦١٩٠١٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١١·السنن الكبرى٧٣٤٤·شرح مشكل الآثار٢٧١٣٢٧١٩·
  76. (٧٦)السنن الكبرى٧٣٤٣·
  77. (٧٧)السنن الكبرى٧٣٤٧·
  78. (٧٨)المعجم الكبير٧٣٥١·
  79. (٧٩)السنن الكبرى٧٣٤٤·
  80. (٨٠)مسند أحمد١٥٤٧٠٢٨٢٤٠·
  81. (٨١)المعجم الكبير٧٣٥١·الأحاديث المختارة٢٥٧١·
  82. (٨٢)مسند أحمد٢٨٢٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١١١٧٣١٣·السنن الكبرى٧٣٤٨·شرح مشكل الآثار٢٧١٣·
  83. (٨٣)مسند أحمد١٥٤٦٦·
  84. (٨٤)مسند أحمد١٥٤٦٦٢٨٢٣٦·المعجم الأوسط٦٨٤٧·السنن الكبرى٧٣٤٨·
  85. (٨٥)مسند أحمد١٥٤٦٥٢٨٢٣٥·المعجم الكبير٧٣٦٣·السنن الكبرى٧٣٤١٧٣٤٢·الأحاديث المختارة٢٥٦٨·
  86. (٨٦)سنن أبي داود٤٣٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١٤·سنن الدارقطني٣٤٦٨·المستدرك على الصحيحين٨٢٤١·المنتقى٨٦٣·شرح مشكل الآثار٢٧١٩·
  87. (٨٧)السنن الكبرى٧٣٤٦·
  88. (٨٨)الأحاديث المختارة٢٥٧٠·
  89. (٨٩)سنن أبي داود٤٣٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١٤·سنن الدارقطني٣٤٦٨·السنن الكبرى٧٣٤٦·المنتقى٨٦٣·شرح مشكل الآثار٢٧١٩·
  90. (٩٠)المستدرك على الصحيحين٨٢٤١·
  91. (٩١)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢٠·
  92. (٩٢)المعجم الكبير٧٣٦٢·
  93. (٩٣)مسند أحمد١٥٤٧٠٢٨٢٤٠·
  94. (٩٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٣١٣·
  95. (٩٥)سنن أبي داود٤٣٨٣·سنن ابن ماجه٢٦٨٦·مسند أحمد١٥٤٦٣١٥٤٦٦١٥٤٧٠٢٨٢٣٦٢٨٢٤٠·المعجم الكبير٧٣٥١٧٣٦١٧٣٦٢٧٣٦٤·المعجم الأوسط٦٨٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٤٣٧٤٩٥·مصنف عبد الرزاق١٩٠١٦١٩٠١٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١١١٧٣١٣١٧٣٢٠١٧٣٢١·السنن الكبرى٧٣٤٣٧٣٤٦٧٣٤٧٧٣٤٨·المستدرك على الصحيحين٨٢٤١·الأحاديث المختارة٢٥٦٩٢٥٧٠٢٥٧١·المنتقى٨٦٣·سنن سعيد بن منصور٣٥٢٩·شرح مشكل الآثار٢٧١٣٢٧١٩·
  96. (٩٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢١·
  97. (٩٧)السنن الكبرى٧٣٤٤·
  98. (٩٨)السنن الكبرى٧٣٤٣·
  99. (٩٩)السنن الكبرى٧٣٤١·
  100. (١٠٠)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٦·
  101. (١٠١)المعجم الكبير٧٣٦٢·
  102. (١٠٢)المعجم الكبير٧٣٦٠·
  103. (١٠٣)المعجم الكبير٧٣٦٠٧٣٦٢·
  104. (١٠٤)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخوَمِنْ كِتَابِ السِّيَرِ باب وجوب الهجرة ونسخه " ح 343 " أنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْبَصَرِيُّ ، عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْرِيُّ ، ثنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ ، ثنَا أَبُو حُمَةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ طَارِقٍ ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَذْكُرُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنَ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْ…
الأحاديث٦١ / ٦١
  • سنن أبي داود · #4383

    فَهَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ زَائِدَةُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ جُعَيْدِ بْنِ حُجَيْرٍ قَالَ : نَامَ صَفْوَانُ ، وَرَوَاهُ طَاوُسٌ وَمُجَاهِدٌ أَنَّهُ كَانَ نَائِمًا فَجَاءَ سَارِقٌ فَسَرَقَ خَمِيصَةً مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ ، وَرَوَاهُ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : فَاسْتَلَّهُ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ فَاسْتَيْقَظَ ، فَصَاحَ بِهِ فَأُخِذَ ، وَرَوَاهُ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : فَنَامَ فِي الْمَسْجِدِ وَتَوَسَّدَ رِدَاءَهُ ، فَجَاءَ سَارِقٌ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ ، فَأُخِذَ السَّارِقُ فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن النسائي · #4180

    لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، فَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا .

  • سنن النسائي · #4892

    أَفَلَا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا بِهِ ! فَقَطَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن النسائي · #4893

    فَلَوْلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ يَا أَبَا وَهْبٍ ! فَقَطَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن النسائي · #4894

    فَهَلَّا قَبْلَ الْآنَ .

  • سنن النسائي · #4895

    أَسَرَقْتَ رِدَاءَ هَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : اذْهَبَا بِهِ فَاقْطَعَا يَدَهُ . قَالَ صَفْوَانُ : مَا كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ فِي رِدَائِي ! فَقَالَ لَهُ : فَلَوْ مَا قَبْلَ هَذَا ! خَالَفَهُ أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ .

  • سنن النسائي · #4897

    فَهَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ .

  • سنن النسائي · #4898

    فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ تَرَكْتَهُ .

  • سنن ابن ماجه · #2686

    فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ .

  • موطأ مالك · #1478

    فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ .

  • مسند أحمد · #15463

    كَلَّا ، أَبَا وَهْبٍ ، فَارْجِعْ إِلَى أَبَاطِحِ مَكَّةَ . قَالَ : فَبَيْنَمَا أَنَا رَاقِدٌ إِذْ جَاءَ السَّارِقُ ، فَأَخَذَ ثَوْبِي مِنْ تَحْتِ رَأْسِي ، فَأَدْرَكْتُهُ ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا سَرَقَ ثَوْبِي ، فَأَمَرَ بِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْطَعَ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَيْسَ هَذَا أَرَدْتُ ، هُوَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ ، قَالَ : فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ . ؟

  • مسند أحمد · #15465

    فَلَوْلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ يَا أَبَا وَهْبٍ ، فَقَطَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند أحمد · #15466

    لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، فَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا .

  • مسند أحمد · #15470

    فَهَلَّا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ؟ .

  • مسند أحمد · #28233

    كَلَّا ، أَبَا وَهْبٍ . فَارْجِعْ إِلَى أَبَاطِحِ مَكَّةَ . قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا رَاقِدٌ إِذْ جَاءَ السَّارِقُ فَأَخَذَ ثَوْبِي مِنْ تَحْتِ رَأْسِي ، فَأَدْرَكْتُهُ فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا سَرَقَ ثَوْبِي فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُقْطَعَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَيْسَ هَذَا أَرَدْتُ ، هُوَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ قَالَ : هَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ما أردت .

  • مسند أحمد · #28235

    فَلَوْلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ يَا أَبَا وَهْبٍ! فَقَطَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند أحمد · #28236

    لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ . وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فقلت .

  • مسند أحمد · #28240

    فَهَلَّا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ؟ .

  • المعجم الكبير · #7351

    مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا وَهْبٍ ؟ " قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهُ لَا دِينَ لِمَنْ لَا هِجْرَةَ لَهُ . قَالَ : " ارْجِعْ إِلَى أَبَاطِحِ مَكَّةَ فَرَجَعَ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَتَوَسَّدَ رِدَاءَهُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَرَقَ ، فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، سَرَقَ هَذَا رِدَائِي . فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَطَعَهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَمْ يَبْلُغْ رِدَائِي مَا يُقْطَعُ فِيهِ يَدُ رَجُلٍ قَدْ جَعَلْتُهَا صَدَقَةً عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ؟ .

  • المعجم الكبير · #7360

    هَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ، إِنَّ الْإِمَامَ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ مِنَ الْحُدُودِ أَقَامَهُ .

  • المعجم الكبير · #7361

    فَهَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ؟ .

  • المعجم الكبير · #7362

    فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ، إِنَّ الْإِمَامَ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللهِ أَقَامَهُ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( يزيد عن صفوان بن أمية )

  • المعجم الكبير · #7363

    فَلَوْلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ يَا أَبَا وَهْبٍ ، فَقَطَعَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • المعجم الكبير · #7364

    فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ .

  • المعجم الكبير · #7367

    ارْجِعْ أَبَا وَهْبٍ إِلَى أَبَاطِحِ مَكَّةَ .

  • المعجم الأوسط · #6847

    فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُمْ يَقُولُونَ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ هَاجَرَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ إِلَّا وُهَيْبٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ : مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37494

    فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ! .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37495

    فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ . وَذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ قَالَ : " إِذَا وَهَبَهَا لَهُ دُرِئَ عَنْهُ الْحَدُّ " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: لسارق . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • مصنف عبد الرزاق · #9805

    إِنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا .

  • مصنف عبد الرزاق · #19016

    فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ، فَأَمَّا إِذَا جِئْتَنِي بِهِ فَلَا ، فَقُطِعَتْ يَدُهُ ، وَرَجَعَ صَفْوَانُ إِلَى مَكَّةَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #19017

    فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17311

    فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ؟ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17312

    ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ ، أَنْبَأَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلَ حَدِيثِ مَالِكٍ . هَذَا الْمُرْسَلُ يُقَوِّي الْأَوَّلَ ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ كَاسِبٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ بِإِسْنَادِهِ مَوْصُولًا بِذِكْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيهِ ، وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17313

    فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا بِهِ أَبَا وَهْبٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17314

    أَلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ؟ . هَكَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَمَّادٍ . ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ قَالَ : قَالَ أَبُو دَاوُدَ ، وَرَوَاهُ زَائِدَةُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ جُعَيْدِ بْنِ حُجَيْرٍ قَالَ : نَامَ صَفْوَانُ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَرِدَاءُ صَفْوَانَ كَانَ مُحْرَزًا بِاضْطِجَاعِهِ عَلَيْهِ ، فَقَطَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَارِقَ رِدَائِهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17320

    بَابُ السَّارِقِ تُوهَبُ لَهُ السَّرِقَةُ ( 17320 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ، ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : كَانَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ رَجُلًا مِنَ الطُّلَقَاءِ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، وَوَضَعَ رِدَاءَهُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ تَنَحَّى يَقْضِي الْحَاجَةَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَرَقَ رِدَاءَهُ ، فَأَخَذَهُ فَأَتَى بِهِ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُقْطَعَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، تَقْطَعُهُ فِي رِدَائِي ؟ أَنَا أَهَبُهُ لَهُ . فَقَالَ : " فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17321

    ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ الرَّمْلِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ : قِيلَ لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ : إِنَّهُ لَا دِينَ لِمَنْ لَمْ يُهَاجِرْ . فَقَالَ : وَاللهِ لَا أَصِلُ إِلَى بَيْتِي حَتَّى أَذْهَبَ إِلَى الْمَدِينَةِ . فَأَتَى الْمَدِينَةَ فَدَلَّ عَلَى الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَبَيْنَا هُوَ نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ وَعَلَى رَأْسِهِ قُصَّةٌ ، فَجَاءَ سَارِقٌ فَسَرَقَهَا فَأَخَذَهَا مِنْهُ ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَطْعِهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هِيَ لَهُ . فَقَالَ : " فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ بِهِ ؟ .

  • سنن الدارقطني · #3468

    أَلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ . ؟ !

  • السنن الكبرى · #7341

    أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ بُرْدَةً لَهُ ، فَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْهُ ، قَالَ : أَبَا وَهْبٍ ، أَفَلَا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا بِهِ ؟ فَقَطَعَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • السنن الكبرى · #7342

    أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ بُرْدَةً ، فَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْهُ ، قَالَ : فَلَوْلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ يَا أَبَا وَهْبٍ ؟ فَقَطَعَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . خَالَفَهُ الْأَوْزَاعِيُّ فَأَرْسَلَ الْحَدِيثَ .

  • السنن الكبرى · #7343

    أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ ثَوْبًا ، فَأُتِيَ بِهِ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هُوَ لَهُ ، قَالَ : فَهَلَّا قَبْلَ الْآنَ .

  • السنن الكبرى · #7344

    أَسَرَقْتَ رِدَاءَ هَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : اذْهَبَا بِهِ فَاقْطَعَا يَدَهُ . قَالَ صَفْوَانُ : مَا كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ فِي رِدَائِي . فَقَالَ لَهُ : فَلَوْ مَا كَانَ قَبْلَ هَذَا . خَالَفَهُ أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ .

  • السنن الكبرى · #7346

    فَهَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ .

  • السنن الكبرى · #7347

    فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ تَرَكْتَهُ .

  • السنن الكبرى · #7348

    فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ .

  • السنن الكبرى · #7763

    لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا .

  • السنن الكبرى · #8670

    لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا .

  • المستدرك على الصحيحين · #8241

    فَهَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ . كذا في طبعة دار المعرفة ، وصوابه : ( عمرو ) .

  • الأحاديث المختارة · #2568

    فَلَوْلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ يَا أَبَا وَهْبٍ ) فَقَطَعَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • الأحاديث المختارة · #2569

    كَلَّا أَبَا وَهْبٍ ، فَارْجِعْ إِلَى أَبَاطِحِ مَكَّةَ ) قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا رَاقِدٌ إِذْ جَاءَ السَّارِقُ ، فَأَخَذَ ثَوْبِي مِنْ تَحْتِ رَأْسِي فَأَدْرَكْتُهُ ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا سَرَقَ ثَوْبِي ، فَأَمَرَ بِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُقْطَعَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ لَيْسَ هَذَا أَرَدْتُ ، هُوَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ ، قَالَ : فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ . ، أَنَّ، ، ، ، ، ، ، ،

  • الأحاديث المختارة · #2570

    فَهَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ) .

  • الأحاديث المختارة · #2571

    مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا وَهْبٍ ؟ ) قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهُ لَا دِينَ لِمَنْ لَا هِجْرَةَ لَهُ ، قَالَ : ( ارْجِعْ إِلَى أَبَاطِحِ مَكَّةَ ) فَرَجَعَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَتَوَسَّدَ رِدَاءَهُ فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَرَقَهُ ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ سَرَقَ هَذَا رِدَائِي ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَطْعِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ يَبْلُغْ رِدَائِي مَا تُقْطَعُ فِيهِ يَدُ رَجُلٍ ، قَدْ جَعَلْتُهَا صَدَقَةً عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ) . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، أَيْضًا ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَرْمٍ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ جُعَيْدِ ابْنِ أُخْتِ صَفْوَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ وَعَنْ عَفَّانَ ، عَنْ وُهَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أُمَيَّةَ ، عَنْ صَفْوَانَ بِنَحْوِهِ . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ ، وَفِيهِ : ( جُمَيْدُ ابْنُ أُخْتِ صَفْوَانَ ) . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ زَائِدَةُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ جُعَيْدِ بْنِ حُجَيْرٍ ، قَالَ : نَامَ صَفْوَانُ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنِ أَسْبَاطٍ بِإِسْنَادٍ نَحْوَهُ . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، عَنِ أَسَدِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بِنَحْوِهِ . وَعَنْ هِلَالِ بْنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ صَفْوَانَ نَحْوَهُ . وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، عَنْ أَبِيهِ . وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ شَبَابَةَ بْنِ سَوَّارٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ ، عَنْ أَبِيهِ بِمَعْنَاهُ . ، أَنَّ، ، ، ، ، ، ، ، تصحفت في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش : ( قوم ) وهو خطأ ، وينظر ترجمته في التهذيبين وغيرهما

  • المنتقى · #863

    فَهَلَّا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ؟ .

  • سنن سعيد بن منصور · #3529

    فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ، مَا جَاءَ بِكَ ، أَبَا وَهْبٍ ؟ » قَالَ : قِيلَ إِنَّهُ لَا دِينَ لِمَنْ لَمْ يُهَاجِرْ ، قَالَ : « ارْجِعْ أَبَا وَهْبٍ إِلَى أَبَاطِحِ مَكَّةَ ، أَقِرُّوا عَلَى مَسْكَنِكُمْ فَقَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا » .

  • شرح مشكل الآثار · #2713

    فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ . قَالَ : هَكَذَا رَوَى ابْنُ وَهْبٍ وَأَكْثَرُ النَّاسِ هَذَا الْحَدِيثَ ، عَنْ مَالِكٍ ، وَقَدْ رَوَاهُ شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ عَنْهُ بِخِلَافِ هَذَا الْإِسْنَادِ .

  • شرح مشكل الآثار · #2714

    ذَهَبَتِ الْهِجْرَةُ ، اذْهَبْ إِلَى بَطْحَاءِ مَكَّةَ ، فَنَامَ صَفْوَانُ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ كَمَا ذَكَرَهُ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ . وَوَافَقَ شَبَابَةَ عَلَى هَذَا الْإِسْنَادِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَبُو عَلْقَمَةَ الْفَرْوِيُّ ، وَإِذَا كَانَ إِسْنَادُ هَذَا الْحَدِيثِ كَمَا ذَكَرْنَا احْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ الزُّهْرِيُّ قَدْ سَمِعَهُ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَسَمِعَهُ مِنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ فَحَدَّثَ بِهِ مَرَّةً هَكَذَا وَمَرَّةً هَكَذَا ، كَمَا يَفْعَلُ فِي أَحَادِيثِهِ عَنْ غَيْرِهِمَا مِمَّنْ يُحَدِّثُ عَنْهُ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : أَفَيَتَهَيَّأُ فِي سِنِّهِ لِقَاءُ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ ؟ قِيلَ لَهُ : نَعَمْ ، ذَلِكَ غَيْرُ مُسْتَنْكَرٍ ؛ لِأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ صَفْوَانَ قُتِلَ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ مِنْ سَنَةِ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ ، وَالزُّهْرِيُّ يَوْمَئِذٍ سِنُّهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً ؛ لِأَنَّ مَوْلِدَهُ كَانَ فِي السَّنَةِ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَهِيَ سَنَةُ إِحْدَى وَسِتِّينَ ، فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ ، قِيلَ لَهُ : مَا نَعْلَمُ لِصَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ ابْنًا أُخِذَ عَنْهُ شَيْءٌ مِنَ الْعِلْمِ ، وَإِنَّمَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ .

  • شرح مشكل الآثار · #2715

    أَفَلَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا بِهِ كُنْتَ تَرَكْتَهُ . فَنَظَرْنَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ هَلْ هُوَ سَمَاعٌ لَفْظًا مِنْ صَفْوَانَ أَمْ لَا . ؟

  • شرح مشكل الآثار · #2716

    فَوَجَدْنَا أَحْمَدَ بْنَ شُعَيْبٍ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، وَهُوَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ الْمُرَقِّعِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ . فَوَقَفْنَا بِذَلِكَ عَلَى أَنَّ عَطَاءً لَمْ يَأْخُذْهُ عَنْ صَفْوَانَ وَأَنَّهُ إِنَّمَا أَخَذَهُ عَنْ طَارِقٍ هَذَا عَنْ صَفْوَانَ ، وَإِنْ كُنَّا لَا نَعْرِفُ طَارِقًا هَذَا .

  • شرح مشكل الآثار · #2717

    قِيلَ لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ : إِنَّهُ لَا دِينَ لِمَنْ لَمْ يُهَاجِرْ قَالَ : فَقَالَ : وَاللهِ لَا أَصِلُ إِلَى شَيْءٍ حَتَّى أُهَاجِرَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَأَتَى الْمَدِينَةَ فَنَزَلَ عَلَى الْعَبَّاسِ ، فَبَيْنَا هُوَ نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ تَحْتَ رَأْسِهِ خَمِيصَةٌ لَهُ ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ . فَنَظَرْنَا هَلْ أَخَذَهُ طَاوُسٌ عَنْ صَفْوَانَ سَمَاعًا ؟

  • شرح مشكل الآثار · #2718

    قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا سَرَقَ خَمِيصَةً لِي ، لِرَجُلٍ مَعَهُ ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ . ثُمَّ نَظَرْنَا فِي سِنِّ طَاوُسٍ مَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَخَذَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ صَفْوَانَ سَمَاعًا مِنْهُ ، فَوَجَدْنَا وَفَاةَ صَفْوَانَ كَانَتْ بِمَكَّةَ عِنْدَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الْجَمَلِ ، وَوَجَدْنَا وَفَاةَ طَاوُسٍ كَانَتْ بِمَكَّةَ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَةٍ ، وَسِنُّهُ يَوْمَئِذٍ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً ، فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّهُ لَا يُحْتَمَلُ أَنَّهُ أَخَذَهُ عَنْ صَفْوَانَ سَمَاعًا .

  • شرح مشكل الآثار · #2719

    فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ . وَكَانَ حُمَيْدٌ هَذَا مِمَّنْ لَا يُعْرَفُ ، وَلَمْ نَجِدْ فِي هَذَا الْبَابِ غَيْرَ مَا ذَكَرْنَاهُ فِيهِ مِمَّا فِي أَسَانِيدِهِ مَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِيهَا ، غَيْرَ أَنَّا وَجَدْنَا أَهْلَ الْعِلْمِ قَدِ احْتَجُّوا بِهَذَا الْحَدِيثِ ، فَوَقَفْنَا بِذَلِكَ عَلَى صِحَّتِهِ عِنْدَهُمْ ، كَمَا وَقَفْنَا عَلَى صِحَّةِ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهُمْ : لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ، وَكَمَا وَقَفْنَا عَلَى صِحَّةِ قَوْلِهِ عِنْدَهُمْ : إِذَا اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي الثَّمَنِ ، وَالسِّلْعَةُ قَائِمَةٌ ، تَحَالَفَا وَتَرَادَّا الْبَيْعَ ، وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ كُلُّهُ لَا يَقُومُ مِنْ جِهَةِ الْإِسْنَادِ ، فَغَنَوْا بِصِحَّتِهِ عِنْدَهُمْ عَنْ طَلَبِ الْإِسْنَادِ لَهُ ، فَمِثْلُ ذَلِكَ حَدِيثُ صَفْوَانَ الَّذِي ذَكَرْنَا لَمَّا احْتَجُّوا بِهِ جَمِيعًا غَنَوْا بِذَلِكَ عَنِ الْإِسْنَادِ لَهُ ، ثُمَّ تَأَمَّلْنَا قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ لِصَفْوَانَ : أَفَلَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ، إِذْ كَانَ أَهْلُ الْعِلْمِ يَخْتَلِفُونَ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ ، فَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ تَقُولُ : يُقْطَعُ ، وَلَا يُلْتَفَتُ إِلَى مَا كَانَ مِنْ رَبِّ السَّرِقَةِ مِنَ الصَّدَقَةِ بِهَا عَلَى السَّارِقِ ، مِنْهُمْ : مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَكَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ سِوَاهُمَا ، وَهُوَ أَحَدُ أَقْوَالِ أَبِي يُوسُفَ فِي ذَلِكَ . وَيَخْتَلِفُونَ فِي ذَلِكَ لَوْ كَانَ قَبْلَ أَنْ يُؤْتَى بِهِ الْإِمَامُ ، فَيَقُولُ الْحِجَازِيُّونَ الَّذِينَ ذَكَرْنَا : يُقْطَعُ ، وَيُوَافِقُهُمْ عَلَى ذَلِكَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى . وَيَقُولُ أَبُو يُوسُفَ : لَا يُقْطَعُ . وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ تَقُولُ : لَا يُقْطَعُ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ مَعَ وُقُوعِ مِلْكِهِ عَلَى السَّرِقَةِ قَبْلَ أَنْ يُصَارَ بِهِ إِلَى الْإِمَامِ وَبَعْدَ أَنْ يُصَارَ بِهِ إِلَيْهِ ، وَمِنْهُمْ : أَبُو حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، وَكَانَ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَفْوَانَ : أَفَلَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ مِمَّا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الصَّدَقَةَ عَلَيْهِ بِالْمَسْرُوقِ قَبْلَ أَنْ يُصَارَ بِهِ إِلَى الْإِمَامِ حُكْمُهُ خِلَافُ حُكْمِ الصَّدَقَةِ بِهَا عَلَيْهِ بَعْدَ أَنْ يُصَارَ بِهِ إِلَى الْإِمَامِ ، وَلَوْلَا أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَمَا كَانَ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَفْوَانَ أَفَلَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ مَعْنًى . وَقَدْ وَجَدْنَا أَهْلَ الْعِلْمِ لَا يَخْتَلِفُونَ فِي السَّارِقِ إِذَا أَقَرَّ بِالسَّرِقَةِ عِنْدَ الْإِمَامِ وَذَكَرَ لَهُ مِقْدَارَهَا وَسَرِقَتَهُ إِيَّاهَا مِنْ حِرْزِهَا وَإِخْرَاجَهُ إِيَّاهَا مِنْ ذَلِكَ الْحِرْزِ مِنْ رَجُلٍ غَائِبٍ عَنْهُ لَا رَحِمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ أَنَّهُ يُقْطَعُ فِي ذَلِكَ وَإِنْ لَمْ يُخَاصِمْهُ فِيهِ رَبُّ السَّرِقَةِ ، وَيَخْتَلِفُونَ إِذَا ادُّعِيَتْ عَلَيْهِ سَرِقَةُ ثَوْبٍ فِي يَدِهِ يَدَّعِيهِ لِنَفْسِهِ ، وَيُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ سَرَقَهُ . فَيَقُولُ قَائِلُونَ : لَا خُصُومَةَ فِي ذَلِكَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَنْ يَدَّعِي ذَلِكَ عَلَيْهِ حَتَّى يَكُونَ الَّذِي يَدَّعِي ذَلِكَ عَلَيْهِ رَبُّ الثَّوْبِ ، أَوْ مَنْ يَقُومُ فِيهِ مَقَامَهُ ، وَمِمَّنْ يَقُولُ ذَلِكَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ وَالشَّافِعِيُّ . وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ تَقُولُ : مَنْ خَاصَمَهُ فِي ذَلِكَ مِنَ النَّاسِ كَانَ خَصْمًا لَهُ فِيهِ ، مِنْهُمُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى وَمَالِكٌ ، وَكَانَ الْقَوْلُ عِنْدَنَا فِي ذَلِكَ هُوَ الْقَوْلَ الْأَوَّلَ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُقْضَى بِالسَّرِقَةِ لِغَائِبٍ ؛ وَلِأَنَّهُ إِذَا لَمْ يُقْضَ بِهَا لَهُ ، كَانَتْ فِي الْحُكْمِ لِمَنْ هِيَ فِي يَدِهِ ، فَبَطَلَ أَنْ يُقْطَعَ فِيهَا لِذَلِكَ ، وَإِذَا خَاصَمَهُ فِيهَا مَالِكُهَا أَوْ مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ فِيهَا وَأَقَامَ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةَ بِمِلْكِهِ لَهَا وَسَرِقَتِهِ إِيَّاهَا مِنْهُ قُضِيَ لَهُ بِهَا ، وَقُضِيَ بِالْقَطْعِ عَلَى سَارِقِهَا مِنْهُ ، وَأَغْنَى الْإِمَامُ عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ الْحُجَّةَ قَدْ قَامَتْ عِنْدَهُ بِوُجُوبِ الْقَطْعِ عَلَى سَارِقِهَا ، كَقِيَامِهَا عَلَيْهِ عِنْدَهُ بِإِقْرَارِهِ بِسَرِقَتِهِ إِيَّاهَا ، فَلَمْ يَحْتَجْ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى خُصُومَتِهِ إِلَيْهِ فِيهَا ، وَكَانَتْ هِبَتُهُ إِيَّاهَا لِسَارِقِهَا ، وَصَدَقَتُهُ بِهَا عَلَيْهِ ، وَمِلْكُهُ لَهَا مِنْ حَيْثُ مَا مَلَكَهَا لَا يَرْفَعُ الْقَطْعَ عَلَيْهِ فِيهَا ، كَمَا قَالَهُ أَبُو يُوسُفَ فِي ذَلِكَ ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .