حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 6841
6847
محمد بن معاذ الحلبي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ ، نَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، أَنَّهُ

قِيلَ لَهُ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ هَاجَرَ ، فَقُلْتُ : لَا آتِي مَنْزِلِي حَتَّى آتِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْأَلَهُ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : هَذَا سَرَقَ خَمِيصَةً لِي ، لِرَجُلٍ مَعَهُ ، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ وَهَبْتُهَا لَهُ قَالَ : فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُمْ يَقُولُونَ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ هَاجَرَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا
معلقمرفوع· رواه صفوان بن أمية الجمحيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن القطان الفاسي

    في بعض أسانيده حميد ابن أخت صفوان ولا يعرف في غير هذا وفي بعض طرقه عن عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة عن صفوان ولا نعرف أن عكرمة سمعه من صفوان وإنما يرويه عن ابن عباس وفي بعضها عن طاوس عن صفوان وقد قال البزار إن طاوسا رواه مرسلا

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    صفوان بن أمية الجمحي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة35هـ
  2. 02
    طاوس بن كيسان
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عبد الله بن طاووس
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    وهيب بن خالد الكرابيسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة165هـ
  5. 05
    موسى بن إسماعيل التبوذكي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة223هـ
  6. 06
    الوفاة294هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 1220) برقم: (1478) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 311) برقم: (863) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 18) برقم: (2568) ، (8 / 18) برقم: (2569) ، (8 / 19) برقم: (2570) ، (8 / 20) برقم: (2571) والحاكم في "مستدركه" (4 / 380) برقم: (8241) والنسائي في "المجتبى" (1 / 822) برقم: (4180) ، (1 / 947) برقم: (4892) ، (1 / 947) برقم: (4893) ، (1 / 948) برقم: (4897) ، (1 / 948) برقم: (4894) ، (1 / 948) برقم: (4898) ، (1 / 948) برقم: (4895) والنسائي في "الكبرى" (7 / 9) برقم: (7343) ، (7 / 9) برقم: (7341) ، (7 / 9) برقم: (7342) ، (7 / 10) برقم: (7344) ، (7 / 11) برقم: (7348) ، (7 / 11) برقم: (7347) ، (7 / 11) برقم: (7346) ، (7 / 178) برقم: (7763) ، (8 / 65) برقم: (8670) وأبو داود في "سننه" (4 / 240) برقم: (4383) وابن ماجه في "سننه" (3 / 621) برقم: (2686) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 169) برقم: (3529) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 265) برقم: (17314) ، (8 / 265) برقم: (17311) ، (8 / 265) برقم: (17313) ، (8 / 266) برقم: (17320) ، (8 / 267) برقم: (17321) والدارقطني في "سننه" (4 / 281) برقم: (3468) وأحمد في "مسنده" (6 / 3227) برقم: (15466) ، (6 / 3227) برقم: (15465) ، (6 / 3227) برقم: (15463) ، (6 / 3228) برقم: (15470) ، (12 / 6747) برقم: (28233) ، (12 / 6748) برقم: (28236) ، (12 / 6748) برقم: (28235) ، (12 / 6749) برقم: (28240) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 309) برقم: (9805) ، (10 / 229) برقم: (19016) ، (10 / 230) برقم: (19017) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 160) برقم: (37494) ، (20 / 161) برقم: (37495) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 157) برقم: (2714) ، (6 / 157) برقم: (2713) ، (6 / 159) برقم: (2715) ، (6 / 161) برقم: (2719) والطبراني في "الكبير" (8 / 47) برقم: (7351) ، (8 / 49) برقم: (7360) ، (8 / 49) برقم: (7361) ، (8 / 50) برقم: (7364) ، (8 / 50) برقم: (7362) ، (8 / 50) برقم: (7363) ، (8 / 51) برقم: (7367) والطبراني في "الأوسط" (7 / 58) برقم: (6847)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٠٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٧٤٧) برقم ٢٨٢٣٣

أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ قِيلَ لَهُ : هَلَكَ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ [وفي رواية : : قِيلَ(١)] [وفي رواية : أَنَّ النَّاسَ قَالُوا(٢)] [لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ(٣)] [وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ(٤)] [: هَلَكَ مَنْ لَيْسَتْ لَهُ هِجْرَةٌ(٥)] [وفي رواية : إِنَّهُ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ فَقَدْ هَلَكَ(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ هَاجَرَ(٧)] [وفي رواية : إِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا مُهَاجِرٌ(٨)] ، قَالَ : فَقُلْتُ : لَا أَصِلُ إِلَى أَهْلِي [وفي رواية : أَهْلٍ(٩)] [وفي رواية : لَا أَدْخُلُ مَنْزِلِي(١٠)] حَتَّى آتِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فَأَسْأَلَهُ(١١)] [وفي رواية : فَحَلَفَ أَلَّا يَغْسِلَ رَأْسَهُ حَتَّى يَأْتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا أَصِلُ إِلَى بَيْتِي حَتَّى أَذْهَبَ إِلَى الْمَدِينَةِ(١٣)] . فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [مُهَاجِرًا(١٤)] [وفي رواية : فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ ثُمَّ انْطَلَقَ ، فَصَادَفَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ(١٥)] [وفي رواية : فَدَعَا بِرَاحِلَتِهِ فَرَكِبَهَا فَأَتَى الْمَدِينَةَ(١٦)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زَعَمُوا أَنَّهُ هَلَكَ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ قِيلَ لِي : هَلَكَ مَنْ لَا هِجْرَةَ لَهُ ، فَآلَيْتُ بِيَمِينٍ أَلَّا أَغْسِلَ رَأْسِيَ حَتَّى آتِيَكَ(١٧)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا وَهْبٍ ؟ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهُ لَا دِينَ لِمَنْ لَا هِجْرَةَ لَهُ(١٨)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُمْ يَقُولُونَ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ هَاجَرَ ؟(١٩)] [وفي رواية : لَمَّا أَنْ قِيلَ لِي هَلَكَ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ ، أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ(٢٠)] قَالَ : كَلَّا ، أَبَا وَهْبٍ . فَارْجِعْ [وفي رواية : ارْجِعْ(٢١)] [وفي رواية : لَتَرْجِعَنَّ(٢٢)] إِلَى أَبَاطِحِ مَكَّةَ [أَقِرُّوا عَلَى مَسْكَنِكُمْ(٢٣)] [وفي رواية : ذَهَبَتِ الْهِجْرَةُ ، اذْهَبْ إِلَى بَطْحَاءِ مَكَّةَ(٢٤)] [فَرَجَعَ(٢٥)] [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ صَفْوَانَ سَمِعَ بِالْإِسْلَامِ فَرَضِيَ بِهِ دِينًا ، وَإِنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ بَعْدَ الْفَتْحِ(٢٦)] [وفي رواية : بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ(٢٧)] [وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا(٢٨)] [وفي رواية : فَإِذَا(٢٩)] [اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا(٣٠)] . قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا رَاقِدٌ إِذْ جَاءَ السَّارِقُ فَأَخَذَ ثَوْبِي مِنْ تَحْتِ رَأْسِي [وفي رواية : فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَتَوَسَّدَ رِدَاءَهُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَرَقَ(٣١)] [وفي رواية : فَسَرَقَهُ(٣٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ طَافَ بِالْبَيْتِ فَصَلَّى ، ثُمَّ لَفَّ رِدَاءً لَهُ مِنْ بُرْدٍ فَوَضَعَهُ تَحْتَ(٣٣)] [وفي رواية : وَتَحْتَ(٣٤)] [رَأْسِهِ فَنَامَ فَأَتَاهُ لِصٌّ فَاسْتَلَّهُ(٣٥)] [وفي رواية : فَقَدِمَ صَفْوَانُ الْمَدِينَةَ ، فَنَامَ فِي الْمَسْجِدِ مُتَوَسِّدًا رِدَاءَهُ ، فَجَاءَ سَارِقٌ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ(٣٦)] [مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ(٣٧)] [وفي رواية : فَأَتَى الْمَدِينَةَ فَدَلَّ عَلَى الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَبَيْنَا هُوَ نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ وَعَلَى رَأْسِهِ قُصَّةٌ(٣٨)] [وفي رواية : فَنَزَلَ عَلَى الْعَبَّاسِ ، فَاضْطَجَعَ فِي الْمَسْجِدِ وَخَمِيصَتُهُ تَحْتَ رَأْسِهِ(٣٩)] [، فَجَاءَ سَارِقٌ فَسَرَقَهَا فَأَخَذَهَا(٤٠)] [وفي رواية : فَأَخَذهَ(٤١)] [مِنْهُ(٤٢)] [وفي رواية : كُنْتُ نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ - وَقَالَ هَارُونُ : جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ - عَلَى خَمِيصَةٍ ثَمَنَ ثَلَاثِينَ دِرْهَمًا ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاخْتَلَسَهَا مِنِّي(٤٣)] [وفي رواية : كَانَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ رَجُلًا مِنَ الطُّلَقَاءِ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، وَوَضَعَ رِدَاءَهُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ تَنَحَّى يَقْضِي(٤٤)] [وفي رواية : لِيَقْضِيَ(٤٥)] [الْحَاجَةَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَرَقَ رِدَاءَهُ(٤٦)] ، فَأَدْرَكْتُهُ [وفي رواية : أَنَّ لِصًّا أَتَى أَبَاهُ وَهُوَ نَائِمٌ ، فَاسْتَلَّ إِزَارَهُ(٤٧)] [وفي رواية : فَانْتَزَعَهَا(٤٨)] [مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ(٤٩)] [وفي رواية : مِنْ تَحْتِهِ(٥٠)] [فَاسْتَيْقَظَ فَأَخَذَهُ(٥١)] [وفي رواية : فَسُرِقَتْ ، فَأَخَذْنَا السَّارِقَ(٥٢)] [وفي رواية : بَيْنَمَا صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ مُضْطَجِعٌ بِالْبَطْحَاءِ إِذْ جَاءَ إِنْسَانٌ فَأَخَذَ بُرْدَهُ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ(٥٣)] فَأَتَيْتُ بِهِ [وفي رواية : فَأَتَى بِهِ(٥٤)] [وفي رواية : فَجِيءَ بِهِ(٥٥)] [وفي رواية : فَأُتِيَ بِهِ(٥٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ ثَوْبًا(٥٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ بُرْدَةً لَهُ(٥٨)] النَّبِيَّ [وفي رواية : فَرَفَعَهُ(٥٩)] [وفي رواية : فَرَفَعْنَاهُ(٦٠)] [إِلَى النَّبِيِّ(٦١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : نِمْتُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَاسْتُلَّ إِزَارِي مِنْ تَحْتِي ، فَأَدْرَكْتُهُ ، فَأَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٢)] [وفي رواية : أَنَّهَا سُرِقَتْ خَمِيصَتُهُ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ ، وَهُوَ نَائِمٌ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخَذَ اللِّصَّ(٦٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ نَامَ فِي الْمَسْجِدِ وَتَوَسَّدَ رِدَاءَهُ ، فَأُخِذَ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ ، فَجَاءَ بِسَارِقِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٤)] فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا سَرَقَ ثَوْبِي [وفي رواية : رِدَائِي(٦٥)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا سَرَقَ خَمِيصَةً لِي - لِرَجُلٍ مَعَهُ -(٦٦)] [فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَسَرَقْتَ رِدَاءَ هَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ(٦٧)] فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُقْطَعَ [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهِ لِيُقْطَعَ(٦٨)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ بِسَارِقِ خَمِيصَتِهِ ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ(٦٩)] [وفي رواية : فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَطْعِهِ(٧٠)] [فَقَطَعَهُ(٧١)] [وفي رواية : فَقُطِعَ(٧٢)] [وفي رواية : قَالَ : اذْهَبَا بِهِ فَاقْطَعَا(٧٣)] [وفي رواية : اقْطَعُوا(٧٤)] [يَدَهُ(٧٥)] فَقُلْتُ [وفي رواية : فَقَالَ الرَّجُلُ(٧٦)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَيْسَ هَذَا أَرَدْتُ [وفي رواية : قَالَ صَفْوَانُ : أَتَقْطَعُهُ ؟(٧٧)] . ، هُوَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ يَبْلُغْ رِدَائِي مَا يُقْطَعُ فِيهِ يَدُ رَجُلٍ(٧٨)] [وفي رواية : مَا كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ فِي رِدَائِي(٧٩)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفِي خَمِيصَةٍ ثَمَنُ ثَلَاثِينَ دِرْهَمًا ؟ !(٨٠)] [قَدْ جَعَلْتُهَا صَدَقَةً عَلَيْهِ(٨١)] [وفي رواية : إِنِّي(٨٢)] [وفي رواية : فَإِنِّي(٨٣)] [قَدْ وَهَبْتُهَا لَهُ(٨٤)] [وفي رواية : قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْهُ(٨٥)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : أَتَقْطَعُهُ مِنْ أَجْلِ ثَلَاثِينَ(٨٦)] [وفي رواية : ثَمَنُهَا ثَلَاثُونَ(٨٧)] [وفي رواية : بِثَمَنِ ثَلَاثِينَ(٨٨)] [دِرْهَمًا ؟ أَنَا أَبِيعُهُ وَأُنْسِئُهُ ثَمَنَهَا(٨٩)] [وفي رواية : أَنَا أَبِيعُهُ وَأَنْسِيهِ ثَمَنَهَا(٩٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَقْطَعُهُ فِي رِدَائِي ؟ أَنَا أَهَبُهُ لَهُ(٩١)] [وفي رواية : قَدْ أَحْلَلْتُهُ لَهُ(٩٢)] [وفي رواية : أَنَا أَهَبُهَا لَهُ ، أَوْ أَبِيعُهَا لَهُ(٩٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي أَعْفُو عَنْهُ أَوْ أَتَجَاوَزُ(٩٤)] قَالَ : هَلَّا [وفي رواية : فَهَلَّا(٩٥)] قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ [وفي رواية : فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ بِهِ ؟(٩٦)] [وفي رواية : فَلَوْ مَا كَانَ قَبْلَ هَذَا(٩٧)] [وفي رواية : فَهَلَّا قَبْلَ الْآنَ(٩٨)] [وفي رواية : أَفَلَا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا بِهِ ؟(٩٩)] [وفي رواية : فَأَمَّا إِذَا جِئْتَنِي بِهِ فَلَا ، فَقُطِعَتْ يَدُهُ(١٠٠)] [وفي رواية : إِنَّ الْإِمَامَ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ(١٠١)] [وفي رواية : مِنَ الْحُدُودِ(١٠٢)] [أَقَامَهُ(١٠٣)] [وَرَجَعَ صَفْوَانُ إِلَى مَكَّةَ(١٠٤)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٥٤٦٣١٥٤٦٦٢٨٢٣٣٢٨٢٣٦·المعجم الكبير٧٣٥١٧٣٦٧·المعجم الأوسط٦٨٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٥·مصنف عبد الرزاق١٩٠١٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١١١٧٣٢١·الأحاديث المختارة٢٥٦٩٢٥٧١·سنن سعيد بن منصور٣٥٢٩·شرح مشكل الآثار٢٧١٣٢٧١٤٢٧١٧·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٦·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٥·مصنف عبد الرزاق١٩٠١٦١٩٠١٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢١·شرح مشكل الآثار٢٧١٧·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٥·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٧·
  6. (٦)المعجم الكبير٧٣٥١·
  7. (٧)مسند أحمد٢٨٢٣٦·
  8. (٨)
  9. (٩)الأحاديث المختارة٢٥٦٩·
  10. (١٠)مسند أحمد١٥٤٦٦٢٨٢٣٦·
  11. (١١)مسند أحمد١٥٤٦٦٢٨٢٣٦·المعجم الأوسط٦٨٤٧·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٧·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢١·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٦·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٧·
  16. (١٦)المعجم الكبير٧٣٥١·الأحاديث المختارة٢٥٧١·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٧·
  18. (١٨)المعجم الكبير٧٣٥١·الأحاديث المختارة٢٥٧١·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٨٢٣٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٧٣٦٧·
  21. (٢١)المعجم الكبير٧٣٥١٧٣٦٧·الأحاديث المختارة٢٥٧١·سنن سعيد بن منصور٣٥٢٩·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٦·
  23. (٢٣)سنن سعيد بن منصور٣٥٢٩·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٢٧١٤·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٧٣٥١·الأحاديث المختارة٢٥٧١·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٥٤٦٦٢٨٢٣٦·المعجم الأوسط٦٨٤٧·السنن الكبرى٧٧٦٣٨٦٧٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٨٢٣٦·المعجم الأوسط٦٨٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٠٥١٩٠١٧·السنن الكبرى٧٧٦٣٨٦٧٠·سنن سعيد بن منصور٣٥٢٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٥٤٦٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٥٤٦٦٢٨٢٣٦·المعجم الأوسط٦٨٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٠٥١٩٠١٧·السنن الكبرى٧٧٦٣٨٦٧٠·سنن سعيد بن منصور٣٥٢٩·
  31. (٣١)المعجم الكبير٧٣٥١·
  32. (٣٢)الأحاديث المختارة٢٥٧١·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٧٣٤٤·
  34. (٣٤)شرح مشكل الآثار٢٧١٥·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٧٣٤٤·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٣١١·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٤٣٨٣·سنن ابن ماجه٢٦٨٦·المعجم الكبير٧٣٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١١١٧٣١٣·السنن الكبرى٧٣٤٤٧٣٤٧·سنن سعيد بن منصور٣٥٢٩·شرح مشكل الآثار٢٧١٣٢٧١٥·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢١·
  39. (٣٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٥·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢١·
  41. (٤١)المعجم الكبير٧٣٦٠٧٣٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢٠·السنن الكبرى٧٣٤٤·سنن سعيد بن منصور٣٥٢٩·شرح مشكل الآثار٢٧١٥·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢١·
  43. (٤٣)المنتقى٨٦٣·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢٠·
  45. (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٤·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢٠·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٧٣٦٢·
  48. (٤٨)شرح مشكل الآثار٢٧١٥·
  49. (٤٩)سنن أبي داود٤٣٨٣·سنن ابن ماجه٢٦٨٦·المعجم الكبير٧٣٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١١١٧٣١٣·السنن الكبرى٧٣٤٤٧٣٤٧·سنن سعيد بن منصور٣٥٢٩·شرح مشكل الآثار٢٧١٣٢٧١٥·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٧٣٦٠·
  51. (٥١)المعجم الكبير٧٣٦٠٧٣٦٢·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٥٤٧٠٢٨٢٤٠·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٣١٣·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٧٣٥١٧٣٦٠٧٣٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٤٣٧٤٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١٣١٧٣٢٠·السنن الكبرى٧٣٤٤·سنن سعيد بن منصور٣٥٢٩·شرح مشكل الآثار٢٧١٩·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٨٢٤١·
  56. (٥٦)سنن أبي داود٤٣٨٣·المعجم الكبير٧٣٦١·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١٤·سنن الدارقطني٣٤٦٨·السنن الكبرى٧٣٤٣٧٣٤٦·الأحاديث المختارة٢٥٧٠٢٥٧١·المنتقى٨٦٣·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٧٣٤٣·
  58. (٥٨)السنن الكبرى٧٣٤١·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٥٤٦٥٢٨٢٣٥·المعجم الكبير٧٣٦٣·السنن الكبرى٧٣٤١٧٣٤٢·الأحاديث المختارة٢٥٦٨·شرح مشكل الآثار٢٧١٥·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٥٤٧٠٢٨٢٤٠·
  61. (٦١)سنن أبي داود٤٣٨٣·سنن ابن ماجه٢٦٨٦·مسند أحمد١٥٤٦٥١٥٤٧٠٢٨٢٣٥٢٨٢٤٠·المعجم الكبير٧٣٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢١·السنن الكبرى٧٣٤١٧٣٤٢٧٣٤٧·المستدرك على الصحيحين٨٢٤١·الأحاديث المختارة٢٥٦٨٢٥٧٠·شرح مشكل الآثار٢٧١٣·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٧٣٦٤·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٧٣٤٧·
  64. (٦٤)سنن ابن ماجه٢٦٨٦·
  65. (٦٥)سنن ابن ماجه٢٦٨٦·المعجم الكبير٧٣٥١·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢٠·السنن الكبرى٧٣٤٤·الأحاديث المختارة٢٥٧١·
  66. (٦٦)مسند أحمد١٥٤٦٦٢٨٢٣٦·السنن الكبرى٧٣٤٨·
  67. (٦٧)السنن الكبرى٧٣٤٤·
  68. (٦٨)سنن أبي داود٤٣٨٣·المعجم الكبير٧٣٦١·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١٤·سنن الدارقطني٣٤٦٨·السنن الكبرى٧٣٤٦·الأحاديث المختارة٢٥٧٠·المنتقى٨٦٣·
  69. (٦٩)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٧·
  70. (٧٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢١·الأحاديث المختارة٢٥٧١·
  71. (٧١)مسند أحمد١٥٤٦٥٢٨٢٣٥·المعجم الكبير٧٣٥١٧٣٦٣·السنن الكبرى٧٣٤١٧٣٤٢·الأحاديث المختارة٢٥٦٨·
  72. (٧٢)المعجم الكبير٧٣٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٥·
  73. (٧٣)السنن الكبرى٧٣٤٤·
  74. (٧٤)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٦·
  75. (٧٥)المعجم الكبير٧٣٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٤·مصنف عبد الرزاق١٩٠١٦١٩٠١٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١١·السنن الكبرى٧٣٤٤·شرح مشكل الآثار٢٧١٣٢٧١٩·
  76. (٧٦)السنن الكبرى٧٣٤٣·
  77. (٧٧)السنن الكبرى٧٣٤٧·
  78. (٧٨)المعجم الكبير٧٣٥١·
  79. (٧٩)السنن الكبرى٧٣٤٤·
  80. (٨٠)مسند أحمد١٥٤٧٠٢٨٢٤٠·
  81. (٨١)المعجم الكبير٧٣٥١·الأحاديث المختارة٢٥٧١·
  82. (٨٢)مسند أحمد٢٨٢٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١١١٧٣١٣·السنن الكبرى٧٣٤٨·شرح مشكل الآثار٢٧١٣·
  83. (٨٣)مسند أحمد١٥٤٦٦·
  84. (٨٤)مسند أحمد١٥٤٦٦٢٨٢٣٦·المعجم الأوسط٦٨٤٧·السنن الكبرى٧٣٤٨·
  85. (٨٥)مسند أحمد١٥٤٦٥٢٨٢٣٥·المعجم الكبير٧٣٦٣·السنن الكبرى٧٣٤١٧٣٤٢·الأحاديث المختارة٢٥٦٨·
  86. (٨٦)سنن أبي داود٤٣٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١٤·سنن الدارقطني٣٤٦٨·المستدرك على الصحيحين٨٢٤١·المنتقى٨٦٣·شرح مشكل الآثار٢٧١٩·
  87. (٨٧)السنن الكبرى٧٣٤٦·
  88. (٨٨)الأحاديث المختارة٢٥٧٠·
  89. (٨٩)سنن أبي داود٤٣٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١٤·سنن الدارقطني٣٤٦٨·السنن الكبرى٧٣٤٦·المنتقى٨٦٣·شرح مشكل الآثار٢٧١٩·
  90. (٩٠)المستدرك على الصحيحين٨٢٤١·
  91. (٩١)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢٠·
  92. (٩٢)المعجم الكبير٧٣٦٢·
  93. (٩٣)مسند أحمد١٥٤٧٠٢٨٢٤٠·
  94. (٩٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٣١٣·
  95. (٩٥)سنن أبي داود٤٣٨٣·سنن ابن ماجه٢٦٨٦·مسند أحمد١٥٤٦٣١٥٤٦٦١٥٤٧٠٢٨٢٣٦٢٨٢٤٠·المعجم الكبير٧٣٥١٧٣٦١٧٣٦٢٧٣٦٤·المعجم الأوسط٦٨٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٤٣٧٤٩٥·مصنف عبد الرزاق١٩٠١٦١٩٠١٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١١١٧٣١٣١٧٣٢٠١٧٣٢١·السنن الكبرى٧٣٤٣٧٣٤٦٧٣٤٧٧٣٤٨·المستدرك على الصحيحين٨٢٤١·الأحاديث المختارة٢٥٦٩٢٥٧٠٢٥٧١·المنتقى٨٦٣·سنن سعيد بن منصور٣٥٢٩·شرح مشكل الآثار٢٧١٣٢٧١٩·
  96. (٩٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢١·
  97. (٩٧)السنن الكبرى٧٣٤٤·
  98. (٩٨)السنن الكبرى٧٣٤٣·
  99. (٩٩)السنن الكبرى٧٣٤١·
  100. (١٠٠)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٦·
  101. (١٠١)المعجم الكبير٧٣٦٢·
  102. (١٠٢)المعجم الكبير٧٣٦٠·
  103. (١٠٣)المعجم الكبير٧٣٦٠٧٣٦٢·
  104. (١٠٤)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٦·
مقارنة المتون195 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
المنتقى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين6841
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
خَمِيصَةً(المادة: خميصة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَمَصَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُمْصَانُ الْأَخْمَصَيْنِ الْأَخْمَصُ مِنَ الْقَدَمِ : الْمَوْضِعُ الَّذِي لَا يَلْصَقُ بِالْأَرْضِ مِنْهَا عِنْدَ الْوَطْءِ ، وَالْخُمْصَانُ : الْمَبَالَغُ مِنْهُ : أَيْ أَنَّ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ مِنْ أَسْفَلِ قَدَمَيْهِ شَدِيدُ التَّجَافِي عَنِ الْأَرْضِ . وَسُئِلَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ عَنْهُ فَقَالَ : إِذَا كَانَ خَمْصُ الْأَخْمَصِ بِقَدْرٍ لَمْ يَرْتَفِعْ جِدًّا وَلَمْ يَسْتَوِ أَسْفَلَ الْقَدَمِ جِدًّا فَهُوَ أَحْسَنُ مَا يَكُونُ ، وَإِذَا اسْتَوَى أَوِ ارْتَفَعَ جِدًّا فَهُوَ مَذْمُومٌ ، فَيَكُونُ الْمَعْنَى : أَنَّ أَخْمَصَهُ مُعْتَدِلُ الْخَمْصِ ، بِخِلَافِ الْأَوَّلِ . وَالْخَمْصُ وَالْخَمْصَةُ وَالْمَخْمَصَةُ : الْجُوعُ وَالْمَجَاعَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ رَأَيْتُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْصًا شَدِيدًا وَيُقَالُ : رَجُلٌ خُمْصَانٌ وَخَمِيصٌ : إِذَا كَانَ ضَامِرَ الْبَطْنِ ، وَجَمْعُ الْخَمِيصِ خِمَاصٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَالطَّيْرِ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا أَيْ تَغْدُو بُكْرَةً وَهِيَ جِيَاعٌ ، وَتَرُوحُ عِشَاءً وَهِيَ مُمْتَلِئَةُ الْأَجْوَافِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ خِمَاصُ الْبُطُونِ خِفَافُ الظُّهُورِ أَيْ أَنَّهُمْ أَعِفَّةٌ عَنْ أَمْوَالِ النَّاسِ ، فَهُمْ ضَامِرُو الْبُطُونِ مِنْ أَكْلِهَا ، خِفَافُ الظُّهُورِ مِنْ ثِقَلِ وِزْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ جِئْتُ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ جَوْنِيَّةٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْخَمِيصَةِ فِي الْحَدِيثِ ،

لسان العرب

[ خمص ] خمص : الْخَمْصَانُ وَالْخُمْصَانُ : الْجَائِعُ الضَّامِرُ الْبَطْنِ ، وَالْأُنْثَى خَمْصَانَةٌ وَخُمْصَانَةٌ ، وَجَمْعُهَا خِمَاصٌ ، وَلَمْ يَجْمَعُوهُ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ ، وَإِنْ دَخَلَتِ الْهَاءُ فِي مُؤَنَّثِهِ ، حَمْلًا لَهُ عَلَى فَعْلَانَ الَّذِي أُنْثَاهُ فَعْلَى ؛ لِأَنَّهُ مِثْلُهُ فِي الْعِدَّةِ وَالْحَرَكَةِ وَالسُّكُونِ ؛ وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : امْرَأَةٌ خَمْصَى ، وَأَنْشَدَ لِلْأَصَمِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِبْعِيٍّ الدُّبَيْرِيِّ : مَا لِلَّذِي تُصْبِي عَجُوزٌ لَا صَبَا سَرِيعَةُ السُّخْطِ بَطِيئَةُ الرِّضَا مُبِينَةُ الْخُسْرَانِ حِينَ تُجْتَلَى كَأَنَّ فَاهَا مِيلَغٌ فِيهِ خُصَى لَكِنْ فَتَاةٌ طِفْلَةٌ خَمْصَى الْحَشَا عَزِيزَةٌ تَنَامُ نَوْمَاتِ الضُّحَى مِثْلُ الْمَهَاةِ خَذَلَتْ عَنِ الْمَهَا وَالْخَمَصُ : خَمَاصَةُ الْبَطْنِ ، وَهُوَ دِقَّةُ خِلْقَتِهِ . وَرَجُلٌ خُمْصَانٌ وَخَمِيصُ الْحَشَا أَيْ ضَامِرُ الْبَطْنِ . وَقَدْ خَمِصَ بَطْنُهُ يَخْمَصُ وَخَمُصَ وَخَمِصَ خَمْصًا وَخَمَصًا وَخَمَاصَةً . وَالْخَمِيصُ : كَالْخُمْصَانِ ، وَالْأُنْثَى خَمِيصَةٌ . وَامْرَأَةٌ خَمِيصَةُ الْبَطْنِ : خُمْصَانَةٌ ، وَهُنَّ خُمْصَانَاتٌ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : رَأَيْتُ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْصًا شَدِيدًا . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَالطَّيْرِ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا ؛ أَيْ تَغْدُو بُكْرَةً وَهِيَ جِيَاعٌ ، وَتَرُوحُ عِشَاءً وَهِيَ مُمْتَلِئَةُ الْأَجْوَافِ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : خِمَاصُ الْبُطُونِ خِفَافُ الظُّهُورِ ؛ أَيْ أَنَّهُمْ أَعِفَّةٌ عَنْ أَمْوَالِ النَّاسِ ، فَهُمْ ضَامِرُو الْبُطُونِ

هِجْرَةَ(المادة: هجرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَجَرَ ) ( س ) فِيهِ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ " الْهِجْرَةُ فِي الْأَصْلِ : الِاسْمُ مِنَ الْهَجْرِ ، ضِدُّ الْوَصْلِ . وَقَدْ هَجَرَهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، وَتَرْكِ الْأُولَى لِلثَّانِيَةِ . يُقَالُ مِنْهُ : هَاجَرَ مُهَاجَرَةً . وَالْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْجَنَّةَ فِي قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدَعُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، لَا يَرْجِعُ فِي شَيْءٍ مِنْهُ ، وَيَنْقَطِعُ بِنَفْسِهِ إِلَى مُهَاجَرِهِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ، فَمِنْ ثَمَّ قَالَ : " لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةً " ، يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ . وَقَالَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا " . فَلَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ كَالْمَدِينَةِ ، وَانْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ . وَالْهِجْرَةُ الثَّانِيَةُ : مَنْ هَاجَرَ مِنَ الْأَعْرَابِ وَغَزَا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمْ يَفْعَلْ كَمَا فَعَلَ أَصْحَابُ

لسان العرب

[ هجر ] هجر : الْهَجْرُ : ضِدُّ الْوَصْلِ . هَجَرَهُ يَهْجُرُهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا : صَرَمَهُ ، وَهُمَا يَهْتَجِرَانِ وَيَتَهَاجَرَانِ ، وَالْاسْمُ الْهِجْرَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ - يُرِيدُ بِهِ الْهَجْرَ ضِدَ الْوَصْلِ ؛ يَعْنِي فِيمَا يَكُونُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَتْبٍ وَمَوْجِدَةٍ أَوْ تَقْصِيرٍ يَقَعُ فِي حُقُوقِ الْعِشْرَةِ وَالصُّحْبَةِ دُونَ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ فِي جَانِبِ الدِّينِ ، فَإِنَّ هِجْرَةَ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ دَائِمَةٌ عَلَى مَرِّ الْأَوْقَاتِ مَا لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُمُ التَّوْبَةُ وَالرُّجُوعُ إِلَى الْحَقِّ ، فَإِنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - لَمَّا خَافَ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ النِّفَاقَ حِينَ تَخَلَّفُوا عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَمَرَ بِهِجْرَانِهِمْ خَمْسِينَ يَوْمًا ، وَقَدْ هَجَرَ نِسَاءَهُ شَهْرًا ، وَهَجَرَتْ عَائِشَةُ ابْنَ الزُّبَيْرِ مُدَّةً ، وَهَجَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ جَمَاعَةً مِنْهُمْ وَمَاتُوا مُتَهَاجِرِينَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَعَلَّ أَحَدَ الْأَمْرَيْنِ مَنْسُوخٌ بِالْآخَرِ ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّا مُهَاجِرًا ; يُرِيدُ هِجْرَانَ الْقَلْبِ وَتَرْكَ الْإِخْلَاصِ فِي الذِّكْرِ ، فَكَأَنَّ قَلْبَهُ مُهَاجِرٌ لِلِسَانِهِ غَيْرَ مُوَاصِلٍ لَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا يَسْمَعُونَ الْقُرْآنَ إِلَّا هَجْرًا ; يُرِيدُ التَّرْكَ لَهُ وَالْإِعْرَاضَ عَنْهُ . يُقَالُ : هَجَرْتُ الشَّيْءَ هَجْرًا إِذَا تَرَكْتُهُ وَأَغْفَلْتُهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : رَوَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي كِتَابِهِ : <

جِهَادٌ(المادة: جهاد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جُهْدٌ ) * فِيهِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ الْجِهَادُ : مُحَارَبَةُ الْكُفَّارِ ، وَهُوَ الْمُبَالَغَةُ وَاسْتِفْرَاغُ مَا فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ . يُقَالُ جَهَدَ الرَّجُلُ فِي الشَّيْءِ : أَيْ جَدَّ فِيهِ وَبَالَغَ ، وَجَاهَدَ فِي الْحَرْبِ مُجَاهَدَةً وَجِهَادًا . وَالْمُرَادُ بِالنِّيَّةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ تَعَالَى : أَيْ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ هِجْرَةٌ ; لِأَنَّهَا قَدْ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ الْإِخْلَاصُ فِي الْجِهَادِ وَقِتَالُ الْكُفَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَجْتَهِدُ رَأْيِي " الِاجْتِهَادُ : بَذْلُ الْوُسْعِ فِي طَلَبِ الْأَمْرِ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْجُهْدِ : الطَّاقَةُ . وَالْمُرَادُ بِهِ : رَدُّ الْقَضِيَّةِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلْحَاكِمِ مِنْ طَرِيقِ الْقِيَاسِ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ . وَلَمْ يُرِدِ الرَّأْيَ الَّذِي يَرَاهُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ حَمْلٍ عَلَى كِتَابٍ أَوْ سُنَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ " قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا ، وَهُوَ بِالضَّمِّ : الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَشَقَّةُ . وَقِيلَ الْمُبَالَغَةُ وَالْغَايَةُ . وَقِيلَ هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ . وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : الْهُزَالَ . * وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : <متن ربط="997203" نوع="مرفو

لسان العرب

[ جهد ] جهد : الْجَهْدُ وَالْجُهْدُ : الطَّاقَةُ ، تَقُولُ : اجْهَدْ جَهْدَكَ ; وَقِيلَ : الْجَهْدُ الْمَشَقَّةُ ، وَالْجُهْدُ الطَّاقَةُ . اللَّيْثُ : الْجَهْدُ مَا جَهَدَ الْإِنْسَانَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ أَمْرٍ شَاقٍّ ، فَهُوَ مَجْهُودٌ ; قَالَ : وَالْجُهْدُ لُغَةً بِهَذَا الْمَعْنَى . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ - بِالْفَتْحِ - الْمَشَقَّةُ ، وَقِيلَ : الْمُبَالَغَةُ ، وَالْغَايَةُ وَبِالضَّمِّ الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ ، وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فِي الشَّاةِ الْهُزَالِ ; وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ، قَالَ : جُهْدُ الْمُقِلِّ ؛ أَيْ : قَدْرُ مَا يَحْتَمِلَهُ حَالُ الْقَلِيلِ الْمَالِ . وَجُهِدَ الرَّجُلُ إِذَا هُزِلَ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا طَلَبْتَهُ جُهْدَكَ ، أَضَافُوا الْمَصْدَرَ وَإِنْ كَانَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ، كَمَا أَدْخَلُوا فِيهِ الْأَلِفَ وَاللَّامَ حِينَ قَالُوا : أَرْسَلَهَا الْعِرَاكَ ; قَالَ : وَلَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ مُضَافًا كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ تَدْخُلُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ . وَجَهَدَ يَجْهَدُ جَهْدًا وَاجْتَهَدَ ، كِلَاهُمَا : جَدَّ . وَجَهَدَ دَابَّتَهُ جَهْدًا وَأَجْهَدَهَا : بَلَغَ جَهْدَهَا وَحَمَّلَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ فَوْقَ طَاقَتِهَا . الْجَوْهَرِيُّ : جَهَدْتُهُ وَأَجْهَدْتُهُ بِمَعْنًى ; قَالَ الْأَعْشَى : فَجَالَتْ وَجَالَ لَهَا أَرْبَعٌ جَهَرْنَا لَهَا مَعَ إِجْهَادِهَا <

اسْتُنْفِرْتُمْ(المادة: استنفرتم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَرَ ) ( س ) فِيهِ : بَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا ، أَيْ لَا تَلْقَوْهُمْ بِمَا يَحْمِلُهُمْ عَلَى النُّفُورِ . يُقَالُ : نَفَرَ يَنْفِرُ نُفُورًا وَنِفَارًا ، إِذَا فَرَّ وَذَهَبَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ ، أَيْ مِنْ يَلْقَى النَّاسَ بِالْغِلْظَةِ وَالشِّدَّةِ ، فَيَنْفِرُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ وَالدِّينِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " لَا تُنَفِّرِ النَّاسَ " . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أنَّهُ اشْتَرَطَ لِمَنْ أَقْطَعُهُ أَرْضًا أَلَّا يُنَفَّرَ مَالُهُ ، أَيْ لَا يُزْجَرُ مَا يَرْعَى فِيهَا مِنْ مَالِهِ ، وَلَا يُدْفَعُ عَنِ الرَّعْيِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجِّ : يَوْمُ النَّفْرِ الْأَوَّلِ . هُوَ الْيَوْمُ الثَّانِي مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ . وَالنَّفْرُ الْآخِرُ الْيَوْمُ الثَّالِثُ . * وَفِيهِ : وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا . الِاسْتِنْفَارُ : الِاسْتِنْجَادُ وَالِاسْتِنْصَارُ : أَيْ إِذَا طُلِبَ مِنْكُمُ النُّصْرَةَ فَأَجِيبُوا وَانْفِرُوا خَارِجِينَ إِلَى الْإِعَانَةِ . وَنَفِيرُ الْقَوْمِ : جَمَاعَتُهُمُ الَّذِينَ يُنْفِرُونَ فِي الْأَمْرِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ بَعَثَ جَمَاعَةً إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَنَفَرَتْ لَهُمْ هُذَيْلٌ ، فَلَمَّا أَحَسُّوا بِهِمْ لَجَأوا إِلَى قَرْدَدٍ " أَيْ خَرَجُوا لِقِتَالِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " غَلَبَتْ نُفُورَتُنَا نُفُو

لسان العرب

[ نفر ] نفر : النَّفْرُ : التَّفَرُّقُ . وَيُقَالُ : لَقِيتُهُ قَبْلَ كُلِّ صَيْحٍ وَنَفْرٍ أَيْ أَوَّلًا ، وَالصَّيْحُ : الصِّيَاحُ . وَالنَّفْرُ : التَّفَرُّقُ ، نَفَرَتِ الدَّابَّةُ تَنْفِرُ وَتَنْفُرُ نِفَارًا وَنُفُورًا وَدَابَّةٌ نَافِرٌ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَلَا يُقَالُ نَافِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ دَابَّةٌ نَفُورٌ ، وَكُلُّ جَازِعٍ مِنْ شَيْءٍ نَفُورٌ . وَمِنْ كَلَامِهِمْ : كُلُّ أَزَبَّ نَفُورٌ ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : إِذَا نَهَضَتْ فِيهِ تَصَعَّدَ نَفْرُهَا كَقِتْرِ الْغِلَاءِ مُسْتَدِرٌّ صِيَابُهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا هُوَ اسْمٌ لِجَمْعِ نَافِرٍ كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ وَزَائِرٍ وَزَوْرٍ وَنَحْوِهِ . وَنَفَرَ الْقَوْمُ يَنْفِرُونَ نَفْرًا وَنَفِيرًا . وَفِي حَدِيثِ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ : نُفِّرَ بِنَا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَالُ : أَنْفَرْنَا أَيْ تَفَرَّقَتْ إِبِلُنَا ، وَأُنْفِرَ بِنَا أَيْ جُعِلْنَا مُنْفِرِينَ ذَوِي إِبِلٍ نَافِرَةٍ . وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَنْفَرَ بِهَا الْمُشْرِكُونَ بَعِيرَهَا حَتَّى سَقَطَتْ . وَنَفَرَ الظَّبْيُ وَغَيْرُهُ نَفْرًا وَنَفَرَانًا : شَرَدَ . وَظَبْيٌ نَيْفُورٌ : شَدِيدُ النِّفَارِ . وَاسْتَنْفَرَ الدَّابَّةَ : كَنَفَّرَ . وَالْإِنْفَارُ عَنِ الشَّيْءِ وَالتَّنْفِيرُ عَنْهُ وَالِاسْتِنْفَارُ كُلُّهُ بِمَعْنًى . وَالِاسْتِنْفَارُ أَيْضًا : النُّفُورُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : ارْبُطْ حِمَارَكَ إِنَّهُ مُسْتَنْفِرٌ فِي إِثْرِ أَحْمِرَةٍ عَمَدْنَ لِغُرَّبِ </شطر_بيت

شروح الحديث4 مصادر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ كِتَابِ السِّيَرِ باب وجوب الهجرة ونسخه " ح 343 " أنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْبَصَرِيُّ ، عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْرِيُّ ، ثنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ ، ثنَا أَبُو حُمَةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ طَارِقٍ ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَذْكُرُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنَ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ثُمَّ قَالَ : اغْزُوا باِسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تُقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، اغْزُوا وَلَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، وَإِذَا أَنْتَ لَقِيَتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ أَوْ خِلَالٍ ، فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ ، وَكُفَّ عَنْهُمْ : ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ؛ فَإِنْ قَبِلُوا كُفَّ عَنْهُمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ ، وَأَخْبِرْهُمْ إِنْ فَعَلُوا فَإِنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ ؛ وَإِنْ أَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللَّهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، وَلَا يَكُونُ لَهُمْ مِنَ الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ . قَالَ أَبُو قُرَّةَ : وَهَذَا فِيمَا نَرَى - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - قَبْلَ الْفَتْحِ ؛ لِأَنَّهُ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ ، وَلَهُ طُرُقٌ فِي الصِّحَاحِ . وَأَمَّا الْهِجْرَةُ فَكَانَتْ وَاجِبَةٌ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ عَلَى مَا دَلَّ عَلَيْهَا الْحَدِيثُ ، ثُمَّ صَارَتْ مَنْدُوبًا إِلَيْهَا غَيْرَ مَفْرُوضَةٍ ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً نَزَلَتْ ح

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ كِتَابِ السِّيَرِ باب وجوب الهجرة ونسخه " ح 343 " أنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْبَصَرِيُّ ، عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْرِيُّ ، ثنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ ، ثنَا أَبُو حُمَةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ طَارِقٍ ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَذْكُرُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنَ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ثُمَّ قَالَ : اغْزُوا باِسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تُقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، اغْزُوا وَلَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، وَإِذَا أَنْتَ لَقِيَتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ أَوْ خِلَالٍ ، فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ ، وَكُفَّ عَنْهُمْ : ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ؛ فَإِنْ قَبِلُوا كُفَّ عَنْهُمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ ، وَأَخْبِرْهُمْ إِنْ فَعَلُوا فَإِنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ ؛ وَإِنْ أَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللَّهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، وَلَا يَكُونُ لَهُمْ مِنَ الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ . قَالَ أَبُو قُرَّةَ : وَهَذَا فِيمَا نَرَى - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - قَبْلَ الْفَتْحِ ؛ لِأَنَّهُ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ ، وَلَهُ طُرُقٌ فِي الصِّحَاحِ . وَأَمَّا الْهِجْرَةُ فَكَانَتْ وَاجِبَةٌ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ عَلَى مَا دَلَّ عَلَيْهَا الْحَدِيثُ ، ثُمَّ صَارَتْ مَنْدُوبًا إِلَيْهَا غَيْرَ مَفْرُوضَةٍ ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً نَزَلَتْ ح

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ كِتَابِ السِّيَرِ باب وجوب الهجرة ونسخه " ح 343 " أنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْبَصَرِيُّ ، عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْرِيُّ ، ثنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ ، ثنَا أَبُو حُمَةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ طَارِقٍ ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَذْكُرُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنَ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ثُمَّ قَالَ : اغْزُوا باِسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تُقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، اغْزُوا وَلَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، وَإِذَا أَنْتَ لَقِيَتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ أَوْ خِلَالٍ ، فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ ، وَكُفَّ عَنْهُمْ : ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ؛ فَإِنْ قَبِلُوا كُفَّ عَنْهُمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ ، وَأَخْبِرْهُمْ إِنْ فَعَلُوا فَإِنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ ؛ وَإِنْ أَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللَّهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، وَلَا يَكُونُ لَهُمْ مِنَ الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ . قَالَ أَبُو قُرَّةَ : وَهَذَا فِيمَا نَرَى - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - قَبْلَ الْفَتْحِ ؛ لِأَنَّهُ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ ، وَلَهُ طُرُقٌ فِي الصِّحَاحِ . وَأَمَّا الْهِجْرَةُ فَكَانَتْ وَاجِبَةٌ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ عَلَى مَا دَلَّ عَلَيْهَا الْحَدِيثُ ، ثُمَّ صَارَتْ مَنْدُوبًا إِلَيْهَا غَيْرَ مَفْرُوضَةٍ ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً نَزَلَتْ ح

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ كِتَابِ السِّيَرِ باب وجوب الهجرة ونسخه " ح 343 " أنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْبَصَرِيُّ ، عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْرِيُّ ، ثنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ ، ثنَا أَبُو حُمَةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ طَارِقٍ ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَذْكُرُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنَ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ثُمَّ قَالَ : اغْزُوا باِسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تُقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، اغْزُوا وَلَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، وَإِذَا أَنْتَ لَقِيَتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ أَوْ خِلَالٍ ، فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ ، وَكُفَّ عَنْهُمْ : ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ؛ فَإِنْ قَبِلُوا كُفَّ عَنْهُمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ ، وَأَخْبِرْهُمْ إِنْ فَعَلُوا فَإِنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ ؛ وَإِنْ أَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللَّهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، وَلَا يَكُونُ لَهُمْ مِنَ الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ . قَالَ أَبُو قُرَّةَ : وَهَذَا فِيمَا نَرَى - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - قَبْلَ الْفَتْحِ ؛ لِأَنَّهُ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ ، وَلَهُ طُرُقٌ فِي الصِّحَاحِ . وَأَمَّا الْهِجْرَةُ فَكَانَتْ وَاجِبَةٌ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ عَلَى مَا دَلَّ عَلَيْهَا الْحَدِيثُ ، ثُمَّ صَارَتْ مَنْدُوبًا إِلَيْهَا غَيْرَ مَفْرُوضَةٍ ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً نَزَلَتْ ح

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    381 - بَابٌ : بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ لَمَّا تَصَدَّقَ بِرِدَائِهِ عَلَى سَارِقِهِ مِنْهُ بَعْدَ أَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَطْعِهِ : فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ . 2717 - حَدّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : جَاءَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ سَرَقَ رِدَاءَهُ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ وَهُوَ نَائِمٌ فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ الرَّجُلُ ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْطَعَ فَقَالَ صَفْوَانُ : فِي هَذَا يُقْطَعُ ؟ قَالَ : فَهَلَّا قُلْت هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي . قَالَ : فَإِنْ أَنْكَرَ مُنْكِرٌ احْتِجَاجَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ لِمَكَانِ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ . قِيلَ لَهُ : إنَّ أَشْعَثَ لَيْسَ بِمَتْرُوكِ الْحَدِيثِ ، وَمَا تَخَلَّفَ عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ فِي زَمَنِهِ حَتَّى حَدَّثَ عَنْهُ مِنْهُمْ : شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ مَنْ هُوَ أَجَلُّ مِنْ هَذِهِ الطَّبَقَةِ وَهُوَ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ . وَلَقَدْ ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ : قَالَ سُفْيَانُ : أَشْعَثُ أَثْبَتُ عِنْدِي مِنْ مُجَالِدٍ وَهَذِهِ رُتْبَةٌ جَلِيلَةٌ . . 2718 - وَحَدّثَنَا يُونُسُ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ قِيلَ لَهُ : مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ هَلَكَ فَقَدِمَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ الْمَدِينَةَ فَنَامَ فِي الْمَسْجِدِ وَتَوَسَّدَ رِدَاءَهُ ، فَجَاءَ سَارِقٌ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ فَأَخَذَ صَفْوَانُ السَّارِقَ فَجَاءَ بِهِ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ ، فَقَالَ صَ

  • شرح مشكل الآثار

    381 - بَابٌ : بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ لَمَّا تَصَدَّقَ بِرِدَائِهِ عَلَى سَارِقِهِ مِنْهُ بَعْدَ أَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَطْعِهِ : فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ . 2717 - حَدّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : جَاءَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ سَرَقَ رِدَاءَهُ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ وَهُوَ نَائِمٌ فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ الرَّجُلُ ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْطَعَ فَقَالَ صَفْوَانُ : فِي هَذَا يُقْطَعُ ؟ قَالَ : فَهَلَّا قُلْت هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي . قَالَ : فَإِنْ أَنْكَرَ مُنْكِرٌ احْتِجَاجَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ لِمَكَانِ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ . قِيلَ لَهُ : إنَّ أَشْعَثَ لَيْسَ بِمَتْرُوكِ الْحَدِيثِ ، وَمَا تَخَلَّفَ عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ فِي زَمَنِهِ حَتَّى حَدَّثَ عَنْهُ مِنْهُمْ : شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ مَنْ هُوَ أَجَلُّ مِنْ هَذِهِ الطَّبَقَةِ وَهُوَ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ . وَلَقَدْ ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ : قَالَ سُفْيَانُ : أَشْعَثُ أَثْبَتُ عِنْدِي مِنْ مُجَالِدٍ وَهَذِهِ رُتْبَةٌ جَلِيلَةٌ . . 2718 - وَحَدّثَنَا يُونُسُ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ قِيلَ لَهُ : مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ هَلَكَ فَقَدِمَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ الْمَدِينَةَ فَنَامَ فِي الْمَسْجِدِ وَتَوَسَّدَ رِدَاءَهُ ، فَجَاءَ سَارِقٌ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ فَأَخَذَ صَفْوَانُ السَّارِقَ فَجَاءَ بِهِ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ ، فَقَالَ صَ

  • شرح مشكل الآثار

    381 - بَابٌ : بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ لَمَّا تَصَدَّقَ بِرِدَائِهِ عَلَى سَارِقِهِ مِنْهُ بَعْدَ أَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَطْعِهِ : فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ . 2717 - حَدّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : جَاءَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ سَرَقَ رِدَاءَهُ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ وَهُوَ نَائِمٌ فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ الرَّجُلُ ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْطَعَ فَقَالَ صَفْوَانُ : فِي هَذَا يُقْطَعُ ؟ قَالَ : فَهَلَّا قُلْت هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي . قَالَ : فَإِنْ أَنْكَرَ مُنْكِرٌ احْتِجَاجَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ لِمَكَانِ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ . قِيلَ لَهُ : إنَّ أَشْعَثَ لَيْسَ بِمَتْرُوكِ الْحَدِيثِ ، وَمَا تَخَلَّفَ عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ فِي زَمَنِهِ حَتَّى حَدَّثَ عَنْهُ مِنْهُمْ : شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ مَنْ هُوَ أَجَلُّ مِنْ هَذِهِ الطَّبَقَةِ وَهُوَ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ . وَلَقَدْ ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ : قَالَ سُفْيَانُ : أَشْعَثُ أَثْبَتُ عِنْدِي مِنْ مُجَالِدٍ وَهَذِهِ رُتْبَةٌ جَلِيلَةٌ . . 2718 - وَحَدّثَنَا يُونُسُ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ قِيلَ لَهُ : مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ هَلَكَ فَقَدِمَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ الْمَدِينَةَ فَنَامَ فِي الْمَسْجِدِ وَتَوَسَّدَ رِدَاءَهُ ، فَجَاءَ سَارِقٌ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ فَأَخَذَ صَفْوَانُ السَّارِقَ فَجَاءَ بِهِ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ ، فَقَالَ صَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    6847 6841 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ ، نَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ هَاجَرَ ، فَقُلْتُ : لَا آتِي مَنْزِلِي حَتَّى آتِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْأَلَهُ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : هَذَا سَرَقَ خَمِيصَةً لِي ، لِرَجُلٍ مَعَهُ ، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ وَهَبْتُهَا لَهُ قَالَ : فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُمْ يَقُولُونَ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ هَاجَرَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث