حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ ، فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فَبُسِطَ فَوَضَعَ الْحَجَرَ فِي وَسَطٍ

٢٢ حديثًا٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٩٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٢/٦٠) برقم ٤١١

لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ ذَعَرَنِي ذُعْرًا شَدِيدًا [وفي رواية : لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ ذُعِرَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ذُعْرًا شَدِيدًا(١)] ، وَكَانَ سَلُّ السَّيْفِ فِينَا عَظِيمًا ، فَجَلَسْتُ [وفي رواية : فَقَعَدْتُ(٢)] فِي بَيْتِي ، وَكَانَتْ [وفي رواية : فَعَرَضَتْ(٣)] لِي حَاجَةٌ فِي السُّوقِ لِثِيَابٍ اشْتَرَيْتُهَا فَخَرَجْتُ ، فَإِذَا أَنَا بِنَفَرٍ فِي ظِلٍّ [الْقَصْرِ(٤)] جُلُوسٍ ، نَحْوٍ [وفي رواية : نَحْوًا(٥)] مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا ، وَإِذَا سِلْسِلَةٌ مُعَلَّقَةٌ مَعْرُوضَةٌ عَلَى الْبَابِ ، فَقُلْتُ : لَأَدْخُلَنَّ فَلَأَنْظُرَنَّ ، قَالَ : فَذَهَبْتُ لِأَدْخُلَ [وفي رواية : فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ(٦)] ، فَمَنَعَنِي الْبَوَّابُ ، فَقَالُوا [وفي رواية : فَقَالَ الْقَوْمُ(٧)] : دَعِ الرَّجُلَ . فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَشْرَافُ النَّاسِ [وَوُجُوهُهُمْ(٨)] ، وَإِذَا وِسَادَةٌ مَعْرُوضَةٌ فَجَلَسْتُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ جَمِيلٌ عَلَيْهِ حُلَّةٌ [وفي رواية : فِي حُلَّةٍ(٩)] لَيْسَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ [فَقَعَدَ(١٠)] ، فَإِذَا هُوَ عَلِيٌّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ(١١)] - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ثُمَّ جَلَسَ ، فَلَمْ يُنْكِرْ مِنَ الْقَوْمِ غَيْرِي ، فَقَالَ : سَلُونِي ، وَلَا تَسْأَلُونِي إِلَّا عَمَّا يَنْفَعُ وَيَضُرُّ . فَقَالَ رَجُلٌ : مَا قُلْتَ حَتَّى أَحْبَبْتَ أَنْ تَقُولَ ، أَنَا أَسْأَلُكَ . فَقَالَ : سَلْ ، وَلَا تَسْأَلْ إِلَّا عَمَّا يَنْفَعُ أَوْ يَضُرُّ . فَقَالَ : مَا وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا الْمَلَائِكَةُ . ثُمَّ قَالَ : أَخْبِرْنِي عَنْ مَا أَسْأَلُكَ ، فَقَالَ : سَلْ ، وَلَا تَسْأَلْ إِلَّا عَمَّا يَنْفَعُ أَوْ يَضُرُّ . فَقَالَ : مَا وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ [وفي رواية : فَقَامَ آخَرُ ، فَقَالَ : أَخْبِرْنِي عَمَّا أَسْأَلُكَ عَنْهُ ، قَالَ : سَلْنِي عَمَّا يَنْفَعُ وَلَا يَضُرُّ ، فَقَالَ : مَا السَّقْفُ الْمَرْفُوعُ(١٢)] قَالَ : السَّمَاءُ . قَالَ : فَمَا فَالْعَاصِفَاتِ [ وفي رواية : مَا وَالْعَاصِفَاتِ ] عَصْفًا قَالَ : الرِّيَاحُ . قَالَ : فَمَا الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ؟ قَالَ : الْكَوَاكِبُ . قَالَ : فَمَا وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ لِأَصْحَابِهِ : مَا تَقُولُونَ ؟ قَالُوا : نَقُولُ : هُوَ الْبَيْتُ الْحَرَامُ [وفي رواية : قَالُوا : هَذَا الْبَيْتُ : الْكَعْبَةُ(١٣)] . قَالَ : بَلْ هُوَ بَيْتٌ فِي السَّمَاءِ يُقَالُ لَهُ : الصُّرَاحُ ، حِيَالَ هَذَا الْبَيْتِ ، حُرْمَتُهُ فِي السَّمَاءِ كَحُرْمَةِ هَذَا فِي الْأَرْضِ ، يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ [وفي رواية : شَهِدْتُ ابْنَ الْكَوَّاءِ يَسْأَلُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ : وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ قَالَ : هُوَ فِي السَّابِعَةِ ، يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لَا يَعُودُونَ فِيهِمْ ، وَهُوَ الضُّرَاحُ(١٤)] [وفي رواية : سَأَلَ عَلِيًّا عَنِ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ مَا هُوَ ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ : ذَلِكَ الضُّرَاحُ فِي سَبْعِ سَمَاوَاتٍ فِي الْعَرْشِ ، يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(١٥)] [وفي رواية : فَقَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِأَصْحَابِهِ : مَا تَقُولُونَ ؟ قَالُوا : هَذَا الْبَيْتُ : الْكَعْبَةُ ، فَقَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ بَيْتٌ فِي السَّمَاءِ بِحِيَالِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ ، يُقَالُ لَهُ : الضُّرَاحُ ، حُرْمَتُهُ فِي السَّمَاءِ كَحُرْمَةِ هَذَا فِي الْأَرْضِ ، يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ(١٦)] ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ثُمَّ قَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ بِأَوَّلِ بَيْتٍ كَانَ ، قَدْ [وفي رواية : وَقَدْ(١٧)] كَانَ نُوحٌ قَبْلَهُ ، وَكَانَ فِي الْبُيُوتِ ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ قَبْلَهُ وَفِي الْبُيُوتِ ، وَلَكِنَّهُ أَوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ فِيهِ الْبَرَكَةُ ، فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا [وفي رواية : سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ : ( أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا ) ؛ أَهُوَ أَوَّلُ بَيْتٍ بُنِيَ فِي الْأَرْضِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ أَوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ فِيهِ الْبَرَكَةُ وَالْهُدَى ، وَمَقَامُ إِبْرَاهِيمَ : ( وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا )(١٨)] ، ثُمَّ حَدَثَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لَمَّا أُمِرَ بِبِنَاءِ الْبَيْتِ [وفي رواية : وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ كَيْفَ بَنَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَنِ ابْنِ لِي بَيْتًا فِي الْأَرْضِ(١٩)] [وفي رواية : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أَرَادَ بِنَاءَ الْبَيْتِ(٢٠)] [وفي رواية : أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَنِ ابْنِ لِي بَيْتًا(٢١)] ضَاقَ بِهِ ذَرْعًا [وفي رواية : فَضَاقَ بِهِ ذَرْعًا(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَضُيِّقَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ذَرْعًا(٢٣)] ، فَلَمْ يَدْرِ كَيْفَ يَبْنِيهِ ، [وفي رواية : فَلَمْ يَدْرِ مَا يَصْنَعُ(٢٤)] فَأَرْسَلَ اللَّهُ السَّكِينَةَ [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّكِينَةَ(٢٥)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ اللَّهُ تَعَالَى رِيحًا يُقَالُ لَهَا : السَّكِينَةُ(٢٦)] ، وَهِيَ رِيحٌ خَجُوجٌ لَهَا رَأْسٌ [وفي رواية : وَيُقَالُ : الْخَجُوجُ ، لَهَا عَيْنَانِ وَرَأْسٌ(٢٧)] [فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَنْ يَسِيرَ إِذَا سَارَتْ ، وَيَقِيلَ إِذَا قَالَتْ ، فَسَارَتْ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَى مَوْضِعِ الْبَيْتِ(٢٨)] [وفي رواية : فَاتَّبَعَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، حَتَّى انْتَهَتْ(٢٩)] ، فَتَطَوَّقَتْ لَهُ بِالْحَجِّ [وفي رواية : ثُمَّ تَطَوَّقَتْ إِلَى مَوْضِعِ الْبَيْتِ تَطَوُّقَ الْحَيَّةِ(٣٠)] [وفي رواية : فَتَطَوَّقَتْ عَلَيْهِ مِثْلَ الْحَجَفَةِ(٣١)] [وَهِيَ بِإِزَاءِ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ(٣٢)] ، فَكَانَ يَبْنِي عَلَيْهَا كُلَّ يَوْمٍ سَافًا [وفي رواية : فَانْطَوَتْ فَجَعَلَ يَبْنِي عَلَيْهَا كُلَّ يَوْمٍ سَاقًا(٣٣)] [وفي رواية : فَجَعَلَ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ يَبْنِيَانِ كُلَّ يَوْمٍ سَاقًا(٣٤)] [يَعْنِي : بِنَاءً(٣٥)] ، وَمَكَّةُ شَدِيدَةُ الْحَرِّ [فَإِذَا اشْتَدَّ عَلَيْهِمَا الْحَرُّ ، اسْتَظَلَّا فِي ظِلِّ الْجَبَلِ(٣٦)] ، فَلَمَّا بَلَغَ [وفي رواية : فَلَمَّا بَلَغَا(٣٧)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا بَلَغَ(٣٨)] [مَوْضِعَ(٣٩)] [وفي رواية : مَكَانَ(٤٠)] الْحَجَرَ قَالَ [إِبْرَاهِيمُ(٤١)] لِإِسْمَاعِيلَ [وفي رواية : قَالَ لِابْنِهِ(٤٢)] [عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ(٤٣)] : اذْهَبْ فَالْتَمِسْ لِي حَجَرًا [وفي رواية : ائْتِنِي بِحَجَرٍ(٤٤)] [وفي رواية : أَبْغِنِي حَجَرًا(٤٥)] أَضَعْهُ [وفي رواية : فَضَعْهُ(٤٦)] [هَاهُنَا(٤٧)] [يَكُونُ عَلَمًا لِلنَّاسِ(٤٨)] . فَذَهَبَ [إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ(٤٩)] يَطُوفُ فِي الْجِبَالِ [وفي رواية : فَجَعَلَ يَطُوفُ بِالْجِبَالِ(٥٠)] [وفي رواية : فَاسْتَقْبَلَ إِسْمَاعِيلُ الْوَادِي(٥١)] [وَجَاءَ بِحَجَرٍ ، فَاسْتَصْغَرَهُ إِبْرَاهِيمُ وَرَمَى بِهِ ، وَقَالَ : جِئْنِي بِغَيْرِهِ ، فَذَهَبَ إِسْمَاعِيلُ(٥٢)] [فَالْتَمَسَ ثَمَّةَ حَجَرًا ، حَتَّى أَتَاهُ بِهِ(٥٣)] ، فَجَاءَ جِبْرِيلُ [وفي رواية : فَجَاءَهُ جِبْرَئِيلُ(٥٤)] [وفي رواية : وَهَبَطَ جِبْرِيلُ(٥٥)] [وفي رواية : وَنَزَلَ جِبْرِيلُ(٥٦)] [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٥٧)] [ عَلَى إِبْرَاهِيمَ الْأَسْوَدَ ] بِالْحَجَرِ فَوَضَعَهُ ، فَجَاءَ إِسْمَاعِيلُ [فَوَجَدَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ قَدْ رُكِّبَ(٥٨)] [وفي رواية : وَقَدْ رَكَّبَهُ(٥٩)] ، فَقَالَ : [مَنْ جَاءَ بِهَذَا ؟ - أَوْ(٦٠)] مِنْ أَيْنَ هَذَا ؟ [أَوْ مِنْ أَيْنَ يَأْتِيَ بِهَذَا ؟(٦١)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ : مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا ؟(٦٢)] قَالَ : جَاءَ بِهِ مَنْ لَمْ يَتَّكِلْ عَلَى بِنَائِي وَبِنَائِكَ [وفي رواية : فَقَالَ : مِنْ عِنْدِ مَنْ لَا يَتَّكِلُ عَلَى بِنَائِي وَبِنَائِكَ(٦٣)] [وفي رواية : قَالَ : جَاءَ بِهِ مَنْ لَمْ يَتَّكِلْ عَلَى بِنَائِكَ(٦٤)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ : قَدْ جَاءَنِي مَنْ لَمْ يَكِلْنِي فِيهِ إِلَى حَجَرِكَ(٦٥)] [وفي رواية : جَاءَ بِهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ السَّمَاءِ(٦٦)] ، فَوَضَعَهُ [وفي رواية : فَبَنَاهُ(٦٧)] [وفي رواية : فَبَنَى الْبَيْتَ(٦٨)] [وفي رواية : فَأَتَمَّهُ(٦٩)] [وَجَعَلَ يَطُوفُ حَوْلَهُ ، وَيَطُوفُونَ وَيُصَلُّونَ ، حَتَّى مَاتُوا وَانْقَرَضُوا(٧٠)] ، فَلَبِثَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَلْبَثَ ، ثُمَّ انْهَدَمَ [وفي رواية : فَتَهَدَّمَ(٧١)] [الْبَيْتُ(٧٢)] فَبَنَتْهُ الْعَمَالِقَةُ [فَكَانُوا يَطُوفُونَ بِهِ حَتَّى مَاتُوا وَانْقَرَضُوا(٧٣)] ، ثُمَّ انْهَدَمَ فَبَنَتْهُ جُرْهُمُ ، ثُمَّ انْهَدَمَ فَبَنَتْهُ قُرَيْشٌ ، فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَضَعُوا الْحَجَرَ [وفي رواية : فَلَمَّا بَلَغُوا مَوْضِعَ الْحَجَرِ(٧٤)] تَنَازَعُوا فِي وَضْعِهِ [وفي رواية : اخْتَلَفُوا فِي وَضْعِهِ(٧٥)] [وفي رواية : تَشَاجَرُوا فِي وَضْعِهِ(٧٦)] [وفي رواية : تَنَازَعُوا فِيهِ(٧٧)] . قَالُوا : أَوَّلُ مَنْ يَخْرُجُ [وفي رواية : أَوَّلُ مَنْ يَطْلُعُ(٧٨)] مِنْ هَذَا الْبَابِ [بَابِ بَنِي شَيْبَةَ(٧٩)] [فَهُوَ(٨٠)] يَضَعُهُ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨١)] وَسَلَّمَ - مِنْ [قِبَلِ(٨٢)] بَابِ بَنِي شَيْبَةَ [فَقَالُوا : هَذَا الْأَمِينُ(٨٣)] ، فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فَبُسِطَ ، وَوَضَعَ [وفي رواية : فَوَضَعَ(٨٤)] الْحَجَرَ فِي وَسَطِ الثَّوْبِ [وفي رواية : فَأَمَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَوْبٍ فَبَسَطَهُ فَوَضَعَهُ فِيهِ(٨٥)] ، وَأَمَرَ مِنْ كُلِّ فَخِذٍ رَجُلًا أَنْ يَأْخُذَ نَاحِيَةَ الثَّوْبِ [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ رَجُلًا مِنْ كُلِّ فَخْذٍ مِنْ أَفْخَاذِ قُرَيْشٍ أَنْ يَأْخُذَ بِنَاحِيَةِ الثِّيَابِ(٨٦)] [وفي رواية : وَأَمَرَ مِنْ كُلِّ قَوْمٍ رَجُلًا ، فَأَخَذَ بِنَاحِيَةٍ مِنَ الثَّوْبِ فَرَفَعَهُ(٨٧)] ، فَأَخَذُوهُ فَرَفَعُوهُ ، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨٨)] وَسَلَّمَ - [بِيَدِهِ(٨٩)] فَوَضَعَهُ . فَقَامَ رَجُلٌ آخَرُ ، فَقَالَ : أَخْبِرْنِي ، عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : وَإِنِ امْرَأَةٌ [وفي رواية : أَتَاهُ رَجُلٌ يَسْتَفْتِيهِ فِي امْرَأَةٍ(٩٠)] خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا [أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا(٩١)] [وفي رواية : أَنْ يَصَّالَحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا(٩٢)] حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ . قَالَ : عَنْ مِثْلِ هَذَا فَسَلُوا ، هَذَا الْعِلْمُ ، هُوَ الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ امْرَأَتَانِ ، إِحْدَاهُمَا قَدْ عَجَزَتْ وَهِيَ دَمِيمَةٌ ، فَيُصَالِحُهَا أَنْ يَأْتِيَهَا كُلَّ يَوْمٍ أَوْ ثَلَاثَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ [وفي رواية : فَقَالَ : هِيَ الْمَرْأَةُ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ فَتَنْبُو عَيْنَاهُ مِنْ دَمَامَتِهَا أَوْ فَقْرِهَا أَوْ سُوءِ خُلُقِهَا ، فَتَكْرَهُ فِرَاقَهُ ، فَإِنْ وَضَعَتْ لَهُ مِنْ مَهْرِهَا شَيْئًا حَلَّتْ لَهُ ، وَإِنْ جَعَلَتْ مِنْ أَيَّامِهَا شَيْئًا فَلَا حَرَجَ(٩٣)] [وفي رواية : قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : « عَنْ مِثْلِ هَذَا فَاسْأَلُوا ، هُوَ الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْمَرْأَتَانِ فَتَعْجِزُ إِحْدَاهُمَا ، أَوْ تَكُونُ ذَمِيمَةً ; فَيُصَالِحُهَا عَلَى أَنْ يَأْتِيَهَا كُلَّ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا مَرَّةً(٩٤)] [وفي رواية : قَالَ : هُوَ الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْدَهُ امْرَأَتَانِ ، فَتَكُونُ إِحْدَاهُمَا قَدْ عَجَزَتْ ، أَوْ تَكُونُ دَمِيمَةً ، فَيُرِيدُ فِرَاقَهَا ، فُتَصَالِحُهُ عَلَى أَنْ يَكُونَ عِنْدَهَا لَيْلَةً وَعِنْدَ الْأُخْرَى لَيَالِيَ ، وَلَا يُفَارِقَهَا ، فَمَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهَا فَلَا بَأْسَ بِهِ ، فَإِنْ رَجَعَتْ سَوَّى بَيْنَهُمَا(٩٥)] . فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ فَسَأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَقَامَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٥٤·المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·الأحاديث المختارة٥٢٤·
  12. (١٢)المطالب العالية٤٤٦٣·
  13. (١٣)المطالب العالية٤٤٦٣·
  14. (١٤)الأحاديث المختارة٥٢٤·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٨٩٣٦·
  16. (١٦)المطالب العالية٤٤٦٣·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة١٤٣٤٥·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  21. (٢١)
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  23. (٢٣)
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  25. (٢٥)
  26. (٢٦)
  27. (٢٧)
  28. (٢٨)
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  31. (٣١)
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  34. (٣٤)
  35. (٣٥)
  36. (٣٦)
  37. (٣٧)
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠٣١٧٢·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة١٤٣٤٥٣٦٩٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٥٤·المستدرك على الصحيحين١٦٩٠٣١٧٢·الأحاديث المختارة٤١١·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة١٤٣٤٥·المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  43. (٤٣)
  44. (٤٤)
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  48. (٤٨)
  49. (٤٩)
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  51. (٥١)
  52. (٥٢)
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  55. (٥٥)
  56. (٥٦)
  57. (٥٧)مصنف ابن أبي شيبة١٤٣٤٥·المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·الأحاديث المختارة٤١١·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  59. (٥٩)مصنف ابن أبي شيبة١٤٣٤٥·
  60. (٦٠)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  63. (٦٣)
  64. (٦٤)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  65. (٦٥)
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  67. (٦٧)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  68. (٦٨)
  69. (٦٩)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  70. (٧٠)
  71. (٧١)
  72. (٧٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٦٩٥٠·مصنف عبد الرزاق٨٩٣٦·المستدرك على الصحيحين١٦٩٠٣١٧٢·الأحاديث المختارة٤١١·المطالب العالية٤٤٦٣·
  73. (٧٣)
  74. (٧٤)
  75. (٧٥)
  76. (٧٦)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  77. (٧٧)
  78. (٧٨)
  79. (٧٩)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·الأحاديث المختارة٤١١·
  80. (٨٠)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  81. (٨١)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  82. (٨٢)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  83. (٨٣)
  84. (٨٤)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  85. (٨٥)
  86. (٨٦)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  87. (٨٧)
  88. (٨٨)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  89. (٨٩)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  90. (٩٠)مصنف ابن أبي شيبة١٦٧٢٨·
  91. (٩١)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٥٤·
  92. (٩٢)المطالب العالية٤٢٧٨·
  93. (٩٣)مصنف ابن أبي شيبة١٦٧٢٨·
  94. (٩٤)المطالب العالية٤٢٧٨·
  95. (٩٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٥٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٢ / ٢٢
  • المعجم الأوسط · #6947

    السَّكِينَةُ رِيحٌ خَجُوجٌ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ : وَلَدُهُ عَنْهُ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #14345

    جَاءَنِي بِهِ مَنْ لَمْ يَتَّكِلْ عَلَى بِنَائِكَ ، جَاءَنِي بِهِ جِبْرِيلُ مِنَ السَّمَاءِ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • مصنف ابن أبي شيبة · #16728

    هِيَ الْمَرْأَةُ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ فَتَنْبُو عَيْنَاهُ مِنْ دَمَامَتِهَا أَوْ فَقْرِهَا أَوْ سُوءِ خُلُقِهَا ، فَتَكْرَهُ فِرَاقَهُ ، فَإِنْ وَضَعَتْ لَهُ مِنْ مَهْرِهَا شَيْئًا حَلَّتْ لَهُ ، وَإِنْ جَعَلَتْ مِنْ أَيَّامِهَا شَيْئًا فَلَا حَرَجَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فتسوء . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: دمامها . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حقها .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #36950

    لَا ، لَكِنَّهُ أَوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَتْ فِيهِ الْبَرَكَةُ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا . في طبعة دار القبلة ( من ) بدون الواو .

  • مصنف عبد الرزاق · #8936

    سَأَلَ عَلِيًّا عَنِ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ مَا هُوَ ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ : " ذَلِكَ الضُّرَاحُ فِي سَبْعِ سَمَاوَاتٍ فِي الْعَرْشِ ، يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14854

    هُوَ الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْدَهُ امْرَأَتَانِ ، فَتَكُونُ إِحْدَاهُمَا قَدْ عَجَزَتْ ، أَوْ تَكُونُ دَمِيمَةً ، فَيُرِيدُ فِرَاقَهَا ، فُتَصَالِحُهُ عَلَى أَنْ يَكُونَ عِنْدَهَا لَيْلَةً وَعِنْدَ الْأُخْرَى لَيَالِيَ ، وَلَا يُفَارِقَهَا ، فَمَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهَا فَلَا بَأْسَ بِهِ ، فَإِنْ رَجَعَتْ سَوَّى بَيْنَهُمَا .

  • المستدرك على الصحيحين · #1690

    فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ ، فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فَبُسِطَ فَوَضَعَ الْحَجَرَ فِي وَسَطٍ ، ثُمَّ أَمَرَ رَجُلًا مِنْ كُلِّ فَخِذٍ مِنْ أَفْخَاذِ قُرَيْشٍ أَنْ يَأْخُذَ بِنَاحِيَةِ الثِّيَابِ ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ فَوَضَعَهُ . قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِ الْحَدِيثِ الطَّوِيلِ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، وَكَثِيرِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قِصَّةَ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ أَوَّلَ مَا بَنَاهَا إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَهَذَا غَيْرُ ذَاكَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3172

    حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَيَّانَ بْنِ مُلَاعِبٍ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ قَالَا : ثَنَا إِسْرَائِيلُ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ : أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا ؛ أَهُوَ أَوَّلُ بَيْتٍ بُنِيَ فِي الْأَرْضِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ " أَوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ فِيهِ الْبَرَكَةُ وَالْهُدَى ، وَمَقَامُ إِبْرَاهِيمَ : وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ كَيْفَ بَنَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَنِ ابْنِ لِي بَيْتًا فِي الْأَرْضِ ، فَضَاقَ بِهِ ذَرْعًا ، فَأَرْسَلَ اللهُ إِلَيْهِ السَّكِينَةَ ، وَهِيَ رِيحٌ خَجُوجٌ لَهَا رَأْسٌ ، فَاتَّبَعَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، حَتَّى انْتَهَتْ ، ثُمَّ تَطَوَّقَتْ إِلَى مَوْضِعِ الْبَيْتِ تَطَوُّقَ الْحَيَّةِ ، فَبَنَى إِبْرَاهِيمُ ، فَكَانَ يَبْنِي هُوَ سَاقًا كُلَّ يَوْمٍ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَكَانَ الْحَجَرِ قَالَ لِابْنِهِ : أَبْغِنِي حَجَرًا ، فَالْتَمَسَ ثَمَّةَ حَجَرًا ، حَتَّى أَتَاهُ بِهِ ، فَوَجَدَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ قَدْ رُكِّبَ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ : مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا ؟ قَالَ : جَاءَ بِهِ مَنْ لَمْ يَتَّكِلْ عَلَى بِنَائِكَ ، جَاءَ بِهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ السَّمَاءِ فَأَتَمَّهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . كذا في طبعة دار المعرفة ولعل ثمة قلب في الاسم ، والصواب : (أحمد بن ملاعب بن حيان) . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : ( سماك بن حرب )

  • المستدرك على الصحيحين · #3909

    مَا فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا ؟ قَالَ : الرِّيَاحُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . في طبعة دار المعرفة ( والعاصفات ) بدل الفاء .

  • المستدرك على الصحيحين · #3926

    مَا الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ، قَالَ : الْكَوَاكِبُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • الأحاديث المختارة · #411

    فَخَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ ، فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فَبُسِطَ ، وَوَضَعَ الْحَجَرَ فِي وَسَطِ الثَّوْبِ ، وَأَمَرَ مِنْ كُلِّ فَخِذٍ رَجُلًا أَنْ يَأْخُذَ نَاحِيَةَ الثَّوْبِ ، فَأَخَذُوهُ فَرَفَعُوهُ ، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَضَعَهُ . فَقَامَ رَجُلٌ آخَرُ ، فَقَالَ : أَخْبِرْنِي ، عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ . قَالَ : عَنْ مِثْلِ هَذَا فَسَلُوا ، هَذَا الْعِلْمُ ، هُوَ الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ امْرَأَتَانِ ، إِحْدَاهُمَا قَدْ عَجَزَتْ وَهِيَ دَمِيمَةٌ ، فَيُصَالِحُهَا أَنْ يَأْتِيَهَا كُلَّ يَوْمٍ أَوْ ثَلَاثَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ . فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ فَسَأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَقَامَ . رَوَى قُتَيْبَةُ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ : وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا وَ : فَالْحَامِلاتِ وِقْرًا وَ : فَالْمُقَسِّمَاتِ .

  • الأحاديث المختارة · #524

    شَهِدْتُ ابْنَ الْكَوَّاءِ يَسْأَلُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ : وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ قَالَ : هُوَ فِي السَّابِعَةِ ، يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لَا يَعُودُونَ فِيهِمْ ، وَهُوَ الضُّرَاحُ . ابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ : اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ . رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ فِي " الصَّحِيحِ " مِنْ رِوَايَةِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْهُ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ . بِأَصْبَهَانَ- قُلْتُ لَهُ: - ، ، ، ، ، ، قَالَ: يَقُولُ: شَهِدْتُ ابْنَ الْكَوَّاءِ

  • المطالب العالية · #4262

    أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ بِأَوَّلِ بَيْتٍ كَانَ ، وَقَدْ كَانَ نُوحٌ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَبْلَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، فَكَانُوا فِي الْبُيُوتِ ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ فِي الْبُيُوتِ ، وَلَكِنَّهُ أَوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا .

  • المطالب العالية · #4263

    / 2 - وَقَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، بِهِ ( 146 ) وَفِي بَابِ وَقْعَةِ أُحُدٍ مِنَ الْمَغَازِي حَدِيثٌ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى : ثُمَّ أَنْـزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا الْآيَاتِ كُلَّهَا . وقال: ، ،

  • المطالب العالية · #4278

    عَنْ مِثْلِ هَذَا فَاسْأَلُوا ، هُوَ الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْمَرْأَتَانِ فَتَعْجِزُ إِحْدَاهُمَا ، أَوْ تَكُونُ ذَمِيمَةً ; فَيُصَالِحُهَا عَلَى أَنْ يَأْتِيَهَا كُلَّ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا مَرَّةً » . وَقَالَ، ، ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَذَكَرَ حَدِيثًا فِيهِ: ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَسَأَلَهُ يَعْنِي

  • المطالب العالية · #4459

    سَلْنِي عَمَّا شِئْتَ فَقَالَ : وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا ؟ فَقَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَمَا تَسْأَلُ عَنْ غَيْرِ هَذِي ؟ فَقَالَ : أَنَا أَسْأَلُكَ عَمَّا أُرِيدُ قَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : الرِّيَاحُ ، قَالَ : فَمَا فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا ؟ قَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : السَّحَابُ قَالَ : فَمَا فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا ؟ قَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : السُّفُنُ ، قَالَ : فَمَا فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا ؟ قَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : الْمَلَائِكَةُ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ، وَفِيهِ أَنَّ الْمَسْئُولَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - .

  • المطالب العالية · #4460

    / 2 - وَقَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَزْرَقُ الْعَبْدِيُّ ، إِمْلَاءً بِبَغْدَادَ - وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ - ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ . وقال: ببغداد- وهو من أهل البصرة- ، قال:

  • المطالب العالية · #4463

    فَقَامَ آخَرُ ، فَقَالَ : أَخْبِرْنِي عَمَّا أَسْأَلُكَ عَنْهُ ، قَالَ : سَلْنِي عَمَّا يَنْفَعُ وَلَا يَضُرُّ ، فَقَالَ : مَا السَّقْفُ الْمَرْفُوعُ ؟ قَالَ : السَّمَاءُ ، قَالَ : فَمَا الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لِأَصْحَابِهِ : مَا تَقُولُونَ ؟ قَالُوا : هَذَا الْبَيْتُ : الْكَعْبَةُ ، فَقَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ بَيْتٌ فِي السَّمَاءِ بِحِيَالِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ ، يُقَالُ لَهُ : الضُّرَاحُ ، حُرْمَتُهُ فِي السَّمَاءِ كَحُرْمَةِ هَذَا فِي الْأَرْضِ ، يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ .

  • المطالب العالية · #4512

    فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا الرِّيَاحُ ، ذَكَرَهُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ .

  • المطالب العالية · #4515

    قَالَ : فَمَا الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ؟ قَالَ : الْكَوَاكِبُ ، يَعْنِي عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، ذَكَرَهُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ .

  • المطالب العالية · #5041

    إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أُمِرَ بِبِنَاءِ الْبَيْتِ ، فَضَاقَ بِهِ ذَرْعًا ، فَلَمْ يَدْرِ كَيْفَ يَبْنِي ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّكِينَةَ وَهِيَ رِيحٌ خَجُوجٌ ، فَتَطَوَّقَتْ لَهُ مِثْلَ الْحَجَفَةِ فَبَنَى عَلَيْهَا ، فَكَانَ كُلَّ يَوْمٍ يَبْنِي سَاقًا - يَعْنِي : بِنَاءً - وَمَكَّةُ شَدِيدَةُ الْحَرِّ ، فَلَمَّا بَلَغَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَوْضِعَ الْحَجَرِ ، قَالَ لِإِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : اذْهَبْ فَالْتَمِسْ حَجَرًا ، فَذَهَبَ إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَطُوفُ فِي الْجِبَالِ ، وَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْحَجَرِ ، فَجَاءَ إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَالَ : مِنْ أَيْنَ هَذَا ؟ فَقَالَ : مِنْ عِنْدِ مَنْ لَا يَتَّكِلُ عَلَى بِنَائِي وَبِنَائِكَ ، فَوَضَعَهُ . ثُمَّ انْهَدَمَ فَبَنَتْهُ الْعَمَالِقَةُ ، ثُمَّ انْهَدَمَ فَبَنَتْهُ جُرْهُمُ ، ثُمَّ انْهَدَمَ فَبَنَتْهُ قُرَيْشٌ ، فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَضَعُوا الْحَجَرَ تَنَازَعُوا فِيهِ ، فَقَالُوا : أَوَّلُ مَنْ يَخْرُجُ مِنْ هَذَا الْبَابِ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : هَذَا الْأَمِينُ . فَأَمَرَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَوْبٍ فَبَسَطَهُ فَوَضَعَهُ فِيهِ ، وَأَمَرَ مِنْ كُلِّ قَوْمٍ رَجُلًا ، فَأَخَذَ بِنَاحِيَةٍ مِنَ الثَّوْبِ فَرَفَعَهُ ، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَهُ .

  • المطالب العالية · #5044

    أَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَنِ ابْنِ لِي بَيْتًا ، قَالَ : فَضُيِّقَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ذَرْعًا ، فَأَرْسَلَ اللهُ تَعَالَى رِيحًا يُقَالُ لَهَا : السَّكِينَةُ ، وَيُقَالُ : الْخَجُوجُ ، لَهَا عَيْنَانِ وَرَأْسٌ ، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَنْ يَسِيرَ إِذَا سَارَتْ ، وَيَقِيلَ إِذَا قَالَتْ ، فَسَارَتْ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَى مَوْضِعِ الْبَيْتِ ، فَتَطَوَّقَتْ عَلَيْهِ مِثْلَ الْحَجَفَةِ ، وَهِيَ بِإِزَاءِ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ، يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَجَعَلَ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ يَبْنِيَانِ كُلَّ يَوْمٍ سَاقًا ، فَإِذَا اشْتَدَّ عَلَيْهِمَا الْحَرُّ ، اسْتَظَلَّا فِي ظِلِّ الْجَبَلِ ، فَلَمَّا بَلَغَا مَوْضِعَ الْحَجَرِ ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِإِسْمَاعِيلَ : ائْتِنِي بِحَجَرٍ أَضَعُهُ يَكُونُ عَلَمًا لِلنَّاسِ ، فَاسْتَقْبَلَ إِسْمَاعِيلُ الْوَادِي وَجَاءَ بِحَجَرٍ ، فَاسْتَصْغَرَهُ إِبْرَاهِيمُ وَرَمَى بِهِ ، وَقَالَ : جِئْنِي بِغَيْرِهِ ، فَذَهَبَ إِسْمَاعِيلُ ، وَهَبَطَ جِبْرِيلُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدَ ، فَجَاءَ إِسْمَاعِيلُ ، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ : قَدْ جَاءَنِي مَنْ لَمْ يَكِلْنِي فِيهِ إِلَى حَجَرِكَ ، قَالَ : فَبَنَى الْبَيْتَ ، وَجَعَلَ يَطُوفُ حَوْلَهُ ، وَيَطُوفُونَ وَيُصَلُّونَ ، حَتَّى مَاتُوا وَانْقَرَضُوا ، فَتَهَدَّمَ الْبَيْتُ ، فَبَنَتْهُ الْعَمَالِقَةُ ، فَكَانُوا يَطُوفُونَ بِهِ حَتَّى مَاتُوا وَانْقَرَضُوا ، فَبَنَتْهُ قُرَيْشٌ ، فَلَمَّا بَلَغُوا مَوْضِعَ الْحَجَرِ اخْتَلَفُوا فِي وَضْعِهِ ، فَقَالُوا : أَوَّلُ مَنْ يَطْلُعُ مِنَ الْبَابِ ... الْحَدِيثَ . سقط من طبعة دار العاصمة ، والمثبت من إتحاف البوصيري . في طبعة دار العاصمة : ( فنبذته ) وهو خطأ ، والمثبت من زوائد الحارث ، وإتحاف البوصيري وينظر مصادر التخريج .