حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 4219 / 1
5041
باب بناء الكعبة

قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ ، فَذَكَرَ قِصَّةً فِيهَا : ثُمَّ حَدَّثَ ، يَعْنِي : عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ :

إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أُمِرَ بِبِنَاءِ الْبَيْتِ ، فَضَاقَ بِهِ ذَرْعًا ، فَلَمْ يَدْرِ كَيْفَ يَبْنِي ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّكِينَةَ وَهِيَ رِيحٌ خَجُوجٌ ، فَتَطَوَّقَتْ لَهُ مِثْلَ الْحَجَفَةِ فَبَنَى عَلَيْهَا ، فَكَانَ كُلَّ يَوْمٍ يَبْنِي سَاقًا - يَعْنِي : بِنَاءً - وَمَكَّةُ شَدِيدَةُ الْحَرِّ ، فَلَمَّا بَلَغَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَوْضِعَ الْحَجَرِ ، قَالَ لِإِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : اذْهَبْ فَالْتَمِسْ حَجَرًا ، فَذَهَبَ إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَطُوفُ فِي الْجِبَالِ ، وَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْحَجَرِ ، فَجَاءَ إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَالَ : مِنْ أَيْنَ هَذَا ؟ فَقَالَ : مِنْ عِنْدِ مَنْ لَا يَتَّكِلُ عَلَى بِنَائِي وَبِنَائِكَ ، فَوَضَعَهُ . ثُمَّ انْهَدَمَ فَبَنَتْهُ الْعَمَالِقَةُ ، ثُمَّ انْهَدَمَ فَبَنَتْهُ جُرْهُمُ ، ثُمَّ انْهَدَمَ فَبَنَتْهُ قُرَيْشٌ ، فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَضَعُوا الْحَجَرَ تَنَازَعُوا فِيهِ ، فَقَالُوا : أَوَّلُ مَنْ يَخْرُجُ مِنْ هَذَا الْبَابِ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : هَذَا الْأَمِينُ . فَأَمَرَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَوْبٍ فَبَسَطَهُ فَوَضَعَهُ فِيهِ ، وَأَمَرَ مِنْ كُلِّ قَوْمٍ رَجُلًا ، فَأَخَذَ بِنَاحِيَةٍ مِنَ الثَّوْبِ فَرَفَعَهُ ، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَهُ .
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة40هـ
  2. 02
    خالد بن عرعرة السهمي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    سماك بن حرب البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة123هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    النضر بن شميل
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:الاختلاط
    الوفاة237هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 60) برقم: (411) ، (2 / 176) برقم: (524) والحاكم في "مستدركه" (1 / 458) برقم: (1690) ، (2 / 292) برقم: (3172) ، (2 / 511) برقم: (3909) ، (2 / 516) برقم: (3926) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 297) برقم: (14854) وابن حجر في "المطالب العالية" (14 / 539) برقم: (4262) ، (14 / 579) برقم: (4278) ، (15 / 279) برقم: (4463) ، (17 / 227) برقم: (5041) ، (17 / 231) برقم: (5044) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 29) برقم: (8936) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 394) برقم: (14345) ، (9 / 161) برقم: (16728) ، (19 / 530) برقم: (36950) والطبراني في "الأوسط" (7 / 89) برقم: (6947)

الشواهد14 شاهد
المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٢/٦٠) برقم ٤١١

لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ ذَعَرَنِي ذُعْرًا شَدِيدًا [وفي رواية : لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ ذُعِرَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ذُعْرًا شَدِيدًا(١)] ، وَكَانَ سَلُّ السَّيْفِ فِينَا عَظِيمًا ، فَجَلَسْتُ [وفي رواية : فَقَعَدْتُ(٢)] فِي بَيْتِي ، وَكَانَتْ [وفي رواية : فَعَرَضَتْ(٣)] لِي حَاجَةٌ فِي السُّوقِ لِثِيَابٍ اشْتَرَيْتُهَا فَخَرَجْتُ ، فَإِذَا أَنَا بِنَفَرٍ فِي ظِلٍّ [الْقَصْرِ(٤)] جُلُوسٍ ، نَحْوٍ [وفي رواية : نَحْوًا(٥)] مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا ، وَإِذَا سِلْسِلَةٌ مُعَلَّقَةٌ مَعْرُوضَةٌ عَلَى الْبَابِ ، فَقُلْتُ : لَأَدْخُلَنَّ فَلَأَنْظُرَنَّ ، قَالَ : فَذَهَبْتُ لِأَدْخُلَ [وفي رواية : فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ(٦)] ، فَمَنَعَنِي الْبَوَّابُ ، فَقَالُوا [وفي رواية : فَقَالَ الْقَوْمُ(٧)] : دَعِ الرَّجُلَ . فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَشْرَافُ النَّاسِ [وَوُجُوهُهُمْ(٨)] ، وَإِذَا وِسَادَةٌ مَعْرُوضَةٌ فَجَلَسْتُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ جَمِيلٌ عَلَيْهِ حُلَّةٌ [وفي رواية : فِي حُلَّةٍ(٩)] لَيْسَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ [فَقَعَدَ(١٠)] ، فَإِذَا هُوَ عَلِيٌّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ(١١)] - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ثُمَّ جَلَسَ ، فَلَمْ يُنْكِرْ مِنَ الْقَوْمِ غَيْرِي ، فَقَالَ : سَلُونِي ، وَلَا تَسْأَلُونِي إِلَّا عَمَّا يَنْفَعُ وَيَضُرُّ . فَقَالَ رَجُلٌ : مَا قُلْتَ حَتَّى أَحْبَبْتَ أَنْ تَقُولَ ، أَنَا أَسْأَلُكَ . فَقَالَ : سَلْ ، وَلَا تَسْأَلْ إِلَّا عَمَّا يَنْفَعُ أَوْ يَضُرُّ . فَقَالَ : مَا وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا الْمَلَائِكَةُ . ثُمَّ قَالَ : أَخْبِرْنِي عَنْ مَا أَسْأَلُكَ ، فَقَالَ : سَلْ ، وَلَا تَسْأَلْ إِلَّا عَمَّا يَنْفَعُ أَوْ يَضُرُّ . فَقَالَ : مَا وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ [وفي رواية : فَقَامَ آخَرُ ، فَقَالَ : أَخْبِرْنِي عَمَّا أَسْأَلُكَ عَنْهُ ، قَالَ : سَلْنِي عَمَّا يَنْفَعُ وَلَا يَضُرُّ ، فَقَالَ : مَا السَّقْفُ الْمَرْفُوعُ(١٢)] قَالَ : السَّمَاءُ . قَالَ : فَمَا فَالْعَاصِفَاتِ [ وفي رواية : مَا وَالْعَاصِفَاتِ ] عَصْفًا قَالَ : الرِّيَاحُ . قَالَ : فَمَا الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ؟ قَالَ : الْكَوَاكِبُ . قَالَ : فَمَا وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ لِأَصْحَابِهِ : مَا تَقُولُونَ ؟ قَالُوا : نَقُولُ : هُوَ الْبَيْتُ الْحَرَامُ [وفي رواية : قَالُوا : هَذَا الْبَيْتُ : الْكَعْبَةُ(١٣)] . قَالَ : بَلْ هُوَ بَيْتٌ فِي السَّمَاءِ يُقَالُ لَهُ : الصُّرَاحُ ، حِيَالَ هَذَا الْبَيْتِ ، حُرْمَتُهُ فِي السَّمَاءِ كَحُرْمَةِ هَذَا فِي الْأَرْضِ ، يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ [وفي رواية : شَهِدْتُ ابْنَ الْكَوَّاءِ يَسْأَلُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ : وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ قَالَ : هُوَ فِي السَّابِعَةِ ، يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لَا يَعُودُونَ فِيهِمْ ، وَهُوَ الضُّرَاحُ(١٤)] [وفي رواية : سَأَلَ عَلِيًّا عَنِ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ مَا هُوَ ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ : ذَلِكَ الضُّرَاحُ فِي سَبْعِ سَمَاوَاتٍ فِي الْعَرْشِ ، يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(١٥)] [وفي رواية : فَقَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِأَصْحَابِهِ : مَا تَقُولُونَ ؟ قَالُوا : هَذَا الْبَيْتُ : الْكَعْبَةُ ، فَقَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ بَيْتٌ فِي السَّمَاءِ بِحِيَالِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ ، يُقَالُ لَهُ : الضُّرَاحُ ، حُرْمَتُهُ فِي السَّمَاءِ كَحُرْمَةِ هَذَا فِي الْأَرْضِ ، يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ(١٦)] ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ثُمَّ قَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ بِأَوَّلِ بَيْتٍ كَانَ ، قَدْ [وفي رواية : وَقَدْ(١٧)] كَانَ نُوحٌ قَبْلَهُ ، وَكَانَ فِي الْبُيُوتِ ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ قَبْلَهُ وَفِي الْبُيُوتِ ، وَلَكِنَّهُ أَوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ فِيهِ الْبَرَكَةُ ، فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا [وفي رواية : سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ : ( أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا ) ؛ أَهُوَ أَوَّلُ بَيْتٍ بُنِيَ فِي الْأَرْضِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ أَوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ فِيهِ الْبَرَكَةُ وَالْهُدَى ، وَمَقَامُ إِبْرَاهِيمَ : ( وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا )(١٨)] ، ثُمَّ حَدَثَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لَمَّا أُمِرَ بِبِنَاءِ الْبَيْتِ [وفي رواية : وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ كَيْفَ بَنَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَنِ ابْنِ لِي بَيْتًا فِي الْأَرْضِ(١٩)] [وفي رواية : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أَرَادَ بِنَاءَ الْبَيْتِ(٢٠)] [وفي رواية : أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَنِ ابْنِ لِي بَيْتًا(٢١)] ضَاقَ بِهِ ذَرْعًا [وفي رواية : فَضَاقَ بِهِ ذَرْعًا(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَضُيِّقَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ذَرْعًا(٢٣)] ، فَلَمْ يَدْرِ كَيْفَ يَبْنِيهِ ، [وفي رواية : فَلَمْ يَدْرِ مَا يَصْنَعُ(٢٤)] فَأَرْسَلَ اللَّهُ السَّكِينَةَ [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّكِينَةَ(٢٥)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ اللَّهُ تَعَالَى رِيحًا يُقَالُ لَهَا : السَّكِينَةُ(٢٦)] ، وَهِيَ رِيحٌ خَجُوجٌ لَهَا رَأْسٌ [وفي رواية : وَيُقَالُ : الْخَجُوجُ ، لَهَا عَيْنَانِ وَرَأْسٌ(٢٧)] [فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَنْ يَسِيرَ إِذَا سَارَتْ ، وَيَقِيلَ إِذَا قَالَتْ ، فَسَارَتْ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَى مَوْضِعِ الْبَيْتِ(٢٨)] [وفي رواية : فَاتَّبَعَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، حَتَّى انْتَهَتْ(٢٩)] ، فَتَطَوَّقَتْ لَهُ بِالْحَجِّ [وفي رواية : ثُمَّ تَطَوَّقَتْ إِلَى مَوْضِعِ الْبَيْتِ تَطَوُّقَ الْحَيَّةِ(٣٠)] [وفي رواية : فَتَطَوَّقَتْ عَلَيْهِ مِثْلَ الْحَجَفَةِ(٣١)] [وَهِيَ بِإِزَاءِ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ(٣٢)] ، فَكَانَ يَبْنِي عَلَيْهَا كُلَّ يَوْمٍ سَافًا [وفي رواية : فَانْطَوَتْ فَجَعَلَ يَبْنِي عَلَيْهَا كُلَّ يَوْمٍ سَاقًا(٣٣)] [وفي رواية : فَجَعَلَ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ يَبْنِيَانِ كُلَّ يَوْمٍ سَاقًا(٣٤)] [يَعْنِي : بِنَاءً(٣٥)] ، وَمَكَّةُ شَدِيدَةُ الْحَرِّ [فَإِذَا اشْتَدَّ عَلَيْهِمَا الْحَرُّ ، اسْتَظَلَّا فِي ظِلِّ الْجَبَلِ(٣٦)] ، فَلَمَّا بَلَغَ [وفي رواية : فَلَمَّا بَلَغَا(٣٧)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا بَلَغَ(٣٨)] [مَوْضِعَ(٣٩)] [وفي رواية : مَكَانَ(٤٠)] الْحَجَرَ قَالَ [إِبْرَاهِيمُ(٤١)] لِإِسْمَاعِيلَ [وفي رواية : قَالَ لِابْنِهِ(٤٢)] [عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ(٤٣)] : اذْهَبْ فَالْتَمِسْ لِي حَجَرًا [وفي رواية : ائْتِنِي بِحَجَرٍ(٤٤)] [وفي رواية : أَبْغِنِي حَجَرًا(٤٥)] أَضَعْهُ [وفي رواية : فَضَعْهُ(٤٦)] [هَاهُنَا(٤٧)] [يَكُونُ عَلَمًا لِلنَّاسِ(٤٨)] . فَذَهَبَ [إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ(٤٩)] يَطُوفُ فِي الْجِبَالِ [وفي رواية : فَجَعَلَ يَطُوفُ بِالْجِبَالِ(٥٠)] [وفي رواية : فَاسْتَقْبَلَ إِسْمَاعِيلُ الْوَادِي(٥١)] [وَجَاءَ بِحَجَرٍ ، فَاسْتَصْغَرَهُ إِبْرَاهِيمُ وَرَمَى بِهِ ، وَقَالَ : جِئْنِي بِغَيْرِهِ ، فَذَهَبَ إِسْمَاعِيلُ(٥٢)] [فَالْتَمَسَ ثَمَّةَ حَجَرًا ، حَتَّى أَتَاهُ بِهِ(٥٣)] ، فَجَاءَ جِبْرِيلُ [وفي رواية : فَجَاءَهُ جِبْرَئِيلُ(٥٤)] [وفي رواية : وَهَبَطَ جِبْرِيلُ(٥٥)] [وفي رواية : وَنَزَلَ جِبْرِيلُ(٥٦)] [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٥٧)] [ عَلَى إِبْرَاهِيمَ الْأَسْوَدَ ] بِالْحَجَرِ فَوَضَعَهُ ، فَجَاءَ إِسْمَاعِيلُ [فَوَجَدَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ قَدْ رُكِّبَ(٥٨)] [وفي رواية : وَقَدْ رَكَّبَهُ(٥٩)] ، فَقَالَ : [مَنْ جَاءَ بِهَذَا ؟ - أَوْ(٦٠)] مِنْ أَيْنَ هَذَا ؟ [أَوْ مِنْ أَيْنَ يَأْتِيَ بِهَذَا ؟(٦١)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ : مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا ؟(٦٢)] قَالَ : جَاءَ بِهِ مَنْ لَمْ يَتَّكِلْ عَلَى بِنَائِي وَبِنَائِكَ [وفي رواية : فَقَالَ : مِنْ عِنْدِ مَنْ لَا يَتَّكِلُ عَلَى بِنَائِي وَبِنَائِكَ(٦٣)] [وفي رواية : قَالَ : جَاءَ بِهِ مَنْ لَمْ يَتَّكِلْ عَلَى بِنَائِكَ(٦٤)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ : قَدْ جَاءَنِي مَنْ لَمْ يَكِلْنِي فِيهِ إِلَى حَجَرِكَ(٦٥)] [وفي رواية : جَاءَ بِهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ السَّمَاءِ(٦٦)] ، فَوَضَعَهُ [وفي رواية : فَبَنَاهُ(٦٧)] [وفي رواية : فَبَنَى الْبَيْتَ(٦٨)] [وفي رواية : فَأَتَمَّهُ(٦٩)] [وَجَعَلَ يَطُوفُ حَوْلَهُ ، وَيَطُوفُونَ وَيُصَلُّونَ ، حَتَّى مَاتُوا وَانْقَرَضُوا(٧٠)] ، فَلَبِثَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَلْبَثَ ، ثُمَّ انْهَدَمَ [وفي رواية : فَتَهَدَّمَ(٧١)] [الْبَيْتُ(٧٢)] فَبَنَتْهُ الْعَمَالِقَةُ [فَكَانُوا يَطُوفُونَ بِهِ حَتَّى مَاتُوا وَانْقَرَضُوا(٧٣)] ، ثُمَّ انْهَدَمَ فَبَنَتْهُ جُرْهُمُ ، ثُمَّ انْهَدَمَ فَبَنَتْهُ قُرَيْشٌ ، فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَضَعُوا الْحَجَرَ [وفي رواية : فَلَمَّا بَلَغُوا مَوْضِعَ الْحَجَرِ(٧٤)] تَنَازَعُوا فِي وَضْعِهِ [وفي رواية : اخْتَلَفُوا فِي وَضْعِهِ(٧٥)] [وفي رواية : تَشَاجَرُوا فِي وَضْعِهِ(٧٦)] [وفي رواية : تَنَازَعُوا فِيهِ(٧٧)] . قَالُوا : أَوَّلُ مَنْ يَخْرُجُ [وفي رواية : أَوَّلُ مَنْ يَطْلُعُ(٧٨)] مِنْ هَذَا الْبَابِ [بَابِ بَنِي شَيْبَةَ(٧٩)] [فَهُوَ(٨٠)] يَضَعُهُ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨١)] وَسَلَّمَ - مِنْ [قِبَلِ(٨٢)] بَابِ بَنِي شَيْبَةَ [فَقَالُوا : هَذَا الْأَمِينُ(٨٣)] ، فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فَبُسِطَ ، وَوَضَعَ [وفي رواية : فَوَضَعَ(٨٤)] الْحَجَرَ فِي وَسَطِ الثَّوْبِ [وفي رواية : فَأَمَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَوْبٍ فَبَسَطَهُ فَوَضَعَهُ فِيهِ(٨٥)] ، وَأَمَرَ مِنْ كُلِّ فَخِذٍ رَجُلًا أَنْ يَأْخُذَ نَاحِيَةَ الثَّوْبِ [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ رَجُلًا مِنْ كُلِّ فَخْذٍ مِنْ أَفْخَاذِ قُرَيْشٍ أَنْ يَأْخُذَ بِنَاحِيَةِ الثِّيَابِ(٨٦)] [وفي رواية : وَأَمَرَ مِنْ كُلِّ قَوْمٍ رَجُلًا ، فَأَخَذَ بِنَاحِيَةٍ مِنَ الثَّوْبِ فَرَفَعَهُ(٨٧)] ، فَأَخَذُوهُ فَرَفَعُوهُ ، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨٨)] وَسَلَّمَ - [بِيَدِهِ(٨٩)] فَوَضَعَهُ . فَقَامَ رَجُلٌ آخَرُ ، فَقَالَ : أَخْبِرْنِي ، عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : وَإِنِ امْرَأَةٌ [وفي رواية : أَتَاهُ رَجُلٌ يَسْتَفْتِيهِ فِي امْرَأَةٍ(٩٠)] خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا [أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا(٩١)] [وفي رواية : أَنْ يَصَّالَحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا(٩٢)] حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ . قَالَ : عَنْ مِثْلِ هَذَا فَسَلُوا ، هَذَا الْعِلْمُ ، هُوَ الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ امْرَأَتَانِ ، إِحْدَاهُمَا قَدْ عَجَزَتْ وَهِيَ دَمِيمَةٌ ، فَيُصَالِحُهَا أَنْ يَأْتِيَهَا كُلَّ يَوْمٍ أَوْ ثَلَاثَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ [وفي رواية : فَقَالَ : هِيَ الْمَرْأَةُ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ فَتَنْبُو عَيْنَاهُ مِنْ دَمَامَتِهَا أَوْ فَقْرِهَا أَوْ سُوءِ خُلُقِهَا ، فَتَكْرَهُ فِرَاقَهُ ، فَإِنْ وَضَعَتْ لَهُ مِنْ مَهْرِهَا شَيْئًا حَلَّتْ لَهُ ، وَإِنْ جَعَلَتْ مِنْ أَيَّامِهَا شَيْئًا فَلَا حَرَجَ(٩٣)] [وفي رواية : قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : « عَنْ مِثْلِ هَذَا فَاسْأَلُوا ، هُوَ الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْمَرْأَتَانِ فَتَعْجِزُ إِحْدَاهُمَا ، أَوْ تَكُونُ ذَمِيمَةً ; فَيُصَالِحُهَا عَلَى أَنْ يَأْتِيَهَا كُلَّ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا مَرَّةً(٩٤)] [وفي رواية : قَالَ : هُوَ الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْدَهُ امْرَأَتَانِ ، فَتَكُونُ إِحْدَاهُمَا قَدْ عَجَزَتْ ، أَوْ تَكُونُ دَمِيمَةً ، فَيُرِيدُ فِرَاقَهَا ، فُتَصَالِحُهُ عَلَى أَنْ يَكُونَ عِنْدَهَا لَيْلَةً وَعِنْدَ الْأُخْرَى لَيَالِيَ ، وَلَا يُفَارِقَهَا ، فَمَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهَا فَلَا بَأْسَ بِهِ ، فَإِنْ رَجَعَتْ سَوَّى بَيْنَهُمَا(٩٥)] . فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ فَسَأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَقَامَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٥٤·المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·الأحاديث المختارة٥٢٤·
  12. (١٢)المطالب العالية٤٤٦٣·
  13. (١٣)المطالب العالية٤٤٦٣·
  14. (١٤)الأحاديث المختارة٥٢٤·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٨٩٣٦·
  16. (١٦)المطالب العالية٤٤٦٣·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة١٤٣٤٥·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  21. (٢١)
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  23. (٢٣)
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  25. (٢٥)
  26. (٢٦)
  27. (٢٧)
  28. (٢٨)
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  31. (٣١)
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  34. (٣٤)
  35. (٣٥)
  36. (٣٦)
  37. (٣٧)
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠٣١٧٢·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة١٤٣٤٥٣٦٩٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٥٤·المستدرك على الصحيحين١٦٩٠٣١٧٢·الأحاديث المختارة٤١١·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة١٤٣٤٥·المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  43. (٤٣)
  44. (٤٤)
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  48. (٤٨)
  49. (٤٩)
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  51. (٥١)
  52. (٥٢)
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  55. (٥٥)
  56. (٥٦)
  57. (٥٧)مصنف ابن أبي شيبة١٤٣٤٥·المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·الأحاديث المختارة٤١١·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  59. (٥٩)مصنف ابن أبي شيبة١٤٣٤٥·
  60. (٦٠)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  63. (٦٣)
  64. (٦٤)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  65. (٦٥)
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  67. (٦٧)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  68. (٦٨)
  69. (٦٩)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  70. (٧٠)
  71. (٧١)
  72. (٧٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٦٩٥٠·مصنف عبد الرزاق٨٩٣٦·المستدرك على الصحيحين١٦٩٠٣١٧٢·الأحاديث المختارة٤١١·المطالب العالية٤٤٦٣·
  73. (٧٣)
  74. (٧٤)
  75. (٧٥)
  76. (٧٦)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  77. (٧٧)
  78. (٧٨)
  79. (٧٩)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·الأحاديث المختارة٤١١·
  80. (٨٠)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  81. (٨١)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  82. (٨٢)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  83. (٨٣)
  84. (٨٤)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  85. (٨٥)
  86. (٨٦)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  87. (٨٧)
  88. (٨٨)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  89. (٨٩)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  90. (٩٠)مصنف ابن أبي شيبة١٦٧٢٨·
  91. (٩١)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٥٤·
  92. (٩٢)المطالب العالية٤٢٧٨·
  93. (٩٣)مصنف ابن أبي شيبة١٦٧٢٨·
  94. (٩٤)المطالب العالية٤٢٧٨·
  95. (٩٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٥٤·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة4219 / 1
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
ذَرْعًا(المادة: ذرعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَرَعَ ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذْرَعَ ذِرَاعَيْهِ مِنْ أَسْفَلِ الْجُبَّةِ أَيْ أَخْرَجَهُمَا . ( س هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ وَعَلَيْهِ جَمَّازَةٌ فَأَذْرَعَ مِنْهَا يَدَهُ أَيْ أَخْرَجَهَا . هَكَذَا رَوَاهُ الْهَرَوِيُّ ، وَفَسَّرَهُ . وَقَالَ أَبُو مُوسَى : اذَّرَعَ ذِرَاعَيْهِ اذِّرَاعًا . وَقَالَ : وَزْنُهُ افْتَعَلَ ، مِنْ ذَرَعَ : أَيْ مَدَّ ذِرَاعَيْهِ ، وَيَجُوزُ ادَّرَعَ وَاذَّرَعَ كَمَا تَقَدَّمَ فِي اذَّخَرَ . وَكَذَلِكَ قَالَ الْخَطَّابِيُّ فِي الْمَعَالِمِ : مَعْنَاهُ أَخْرَجَهُمَا مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ وَمَدَّهُمَا . وَالذَّرْعُ : بَسْطُ الْيَدِ وَمَدُّهَا ، وَأَصْلُهُ مِنَ الذِّرَاعِ وَهُوَ السَّاعِدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ وَزَيْنَبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : قَالَتْ زَيْنَبُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَسْبُكَ إِذْ قَلَبَتْ لَكَ ابْنَةُ أَبِي قُحَافَةَ ذُرَيِّعَتَيْهَا الذَّرِيعَةُ تَصْغِيرُ الذِّرَاعِ ، وَلُحُوقُ الْهَاءِ فِيهَا لِكَوْنِهَا مُؤَنَّثَةً ، ثُمَّ ثَنَّتْهَا مُصَغَّرَةً ، وَأَرَادَتْ بِهِ سَاعِدَيْهَا . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ وَاسِعَ الْقُوَّةِ وَالْقُدْرَةِ وَالْبَطْشِ . وَالذَّرْعُ : الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَكَبُرَ فِي ذَرْعِي أَيْ عَظُمَ وَقْعُهُ وَجَلَّ عِنْدِي . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَكَسَرَ ذَلِكَ مِنْ ذَرْعِي أَيْ ثَبَّطَ

لسان العرب

[ ذرع ] ذرع : الذِّرَاعُ : مَا بَيْنَ طَرَفِ الْمِرْفَقِ إِلَى طَرَفِ الْإِصْبَعِ الْوُسْطَى ، أُنْثَى وَقَدْ تُذَكَّرُ . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : سَأَلْتُ الْخَلِيلَ عَنْ ذِرَاعٍ ، فَقَالَ : ذِرَاعٌ كَثِيرٌ فِي تَسْمِيَتِهِمْ بِهِ الْمُذَكَّرَ ، وَيُمَكَّنُ فِي الْمُذَكَّرِ فَصَارَ مِنْ أَسْمَائِهِ خَاصَّةً عِنْدَهُمْ ، وَمَعَ هَذَا فَإِنَّهُمْ يَصِفُونَ بِهِ الْمُذَكَّرَ فَتَقُولُ : هَذَا ثَوْبُ ذِرَاعٌ ، فَقَدْ يُمَكَّنُ هَذَا الِاسْمُ فِي الْمُذَكَّرِ ، وَلِهَذَا إِذَا سُمِّيَ الرَّجُلُ بِذِرَاعٍ صُرِفَ فِي الْمَعْرِفَةِ وَالنَّكِرَةِ ؛ لِأَنَّهُ مُذَكَّرٌ سَمِّي بِهِ مُذَكَّرٌ ، وَلَمْ يَعْرِفِ الْأَصْمَعِيُّ التَّذْكِيرَ فِي الذِّرَاعِ ، وَالْجَمْعُ أَذْرُعٌ ؛ وَقَالَ يَصِفُ قَوْسًا عَرَبِيَّةً : أَرْمِي عَلَيْهَا وَهِيَ فَرْعٌ أَجْمَعُ وَهِيَ ثَلَاثُ أَذْرُعٍ وَإِصْبَعُ قَالَ سِيبَوَيْهِ : كَسَّرُوهُ عَلَى هَذَا الْبِنَاءِ حِينَ كَانَ مُؤَنَّثًا يَعْنِي أَنَّ فَعَالًا وَفِعَالًا وَفَعِيلًا مِنَ الْمُؤَنَّثِ حُكْمُهُ أَنْ يُكَسَّرَ عَلَى أَفْعُلٍ وَلَمْ يُكَسِّرُوا ذِرَاعًا عَلَى غَيْرِ أَفْعُلٍ كَمَا فَعَلُوا ذَلِكَ فِي الْأَكُفِّ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الذِّرَاعُ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ مُؤَنَّثَةٌ لَا غَيْرَ ؛ وَأَنْشَدَ لِمِرْدَاسِ بْنِ حُصَيْنٍ : قَصَرْتُ لَهُ الْقَبِيلَةَ إِذْ تَجِهْنَا وَمَا دَانَتْ بِشِدَّتِهَا ذِرَاعِي وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَزَيْنَبَ : قَالَتْ زَيْنَبُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : حَسْبُكُ إِذْ قَلَبَتْ لَكَ ابْنَةُ أَبِي قُحَافَةَ ذُرَيِّعَتَيْهَا ؛ الذُّرَيِّعَةُ تَصْغِيرُ الذِّرَاعِ ، وَلُحُوقُ الْهَاءِ فِيهَا لِكَوْنِهَا مُؤَنَّثَةً ، ثُمَّ ثَنَّتْهَا مُصَغَّرَةً

السَّكِينَةَ(المادة: السكينة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَكَنَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْمِسْكِينِ ، وَالْمَسَاكِينِ ، وَالْمَسْكَنَةُ ، وَالتَّمَسْكُنُ وَكُلُّهَا يَدُورُ مَعْنَاهَا عَلَى الْخُضُوعِ وَالذِّلَّةِ ، وَقِلَّةِ الْمَالِ ، وَالْحَالِ السَّيِّئَةِ . وَاسْتَكَانَ إِذَا خَضَعَ . وَالْمَسْكَنَةُ : فَقْرُ النَّفْسِ . وَتَمَسْكَنَ إِذَا تَشَبَّهَ بِالْمَسَاكِينِ ، وَهُمْ جَمْعُ الْمِسْكِينِ ، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ . وَقِيلَ هُوَ الَّذِي لَهُ بَعْضُ الشَّيْءِ . وَقَدْ تَقَعُ الْمَسْكَنَةُ عَلَى الضَّعْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ قَالَ لَهَا : صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ أَرَادَ الضَّعْفَ وَلَمْ يُرِدِ الْفَقْرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ أَرَادَ بِهِ التَّوَاضُعَ وَالْإِخْبَاتَ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ مِنَ الْجَبَّارِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُصَلِّي : تَبَأَّسْ وَتَمَسْكَنْ أَيْ تَذَلَّلْ وَتَخَضَّعْ ، وَهُوَ تَمَفْعَلٌ مِنَ السُّكُونِ . وَالْقِيَاسُ أَنْ يُقَالَ تَسَكَّنْ وَهُوَ الْأَكْثَرُ الْأَفْصَحُ . وَقَدْ جَاءَ عَلَى الْأَوَّلِ أَحْرُفٌ قَلِيلَةٌ ، قَالُوا : تَمَدْرَعْ وَتَمَنْطَقْ وَتَمَنْدَلْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَةَ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ أَيِ الْوَقَارُ وَالتَّأَنِّي فِي الْحَرَكَةِ وَالسَّيْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَأْتِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ كُنْتُ إِلَى جَ

لسان العرب

[ سكن ] سكن : السُّكُونُ : ضِدُّ الْحَرَكَةِ . سَكَنَ الشَّيْءُ يَسْكُنُ سُكُونًا : إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ ، وَأَسْكَنَهُ هُوَ وسَكَّنَهُ غَيْرُهُ تَسْكِينًا . وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَنَ كَالرِّيحِ وَالْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَسَكَنَ الرَّجُلُ : سَكَتَ ، وَقِيلَ : سَكَنَ فِي مَعْنَى سَكَتَ ، وَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَسَكَنَ الْمَطَرُ وَسَكَنَ الْغَضَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَعْنَاهُ وَلَهُ مَا حَلَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : هَذَا احْتِجَاجٌ عَلَى الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُنْكِرُوا أَنَّ مَا اسْتَقَرَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لِلَّهِ أَيْ هُوَ خَالِقُهُ وَمُدَبِّرُهُ ، فَالَّذِي هُوَ كَذَلِكَ قَادِرٌ عَلَى إِحْيَاءِ الْمَوْتَى . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ : إِنَّمَا السَّاكِنُ مِنَ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ خَاصَّةً ، وَقَالَ : سَكَنَ هَدَأَ بَعْدَ تَحَرُّكٍ ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، الْخَلْقُ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْخَيْزُرَانَةُ ، السُّكَّانُ ، وَهُوَ الْكَوْثَلُ أَيْضًا . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْجَذَفُ السُّكَّانُ فِي بَابِ السُّفُنِ ، اللَّيْثُ : السُّكَّانُ ذَنَبُ السَّفِينَةِ الَّتِي بِهِ تُعَدَّلُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ طَرَفَةَ : كَسُكَّانٍ بُوصِيٍّ بِدَجْلَةَ مُصْعِدِ وَسُكَّانُ السَّفِينَةِ عَرَبِيٌّ . وَالسُّكَّانُ مَا تُسَكَّنُ بِهِ السَّفِينَةُ تُمْنَعُ بِهِ من الْحَرَكَةُ وَالِاضْطِرَابُ ، وَالسِّكِّينُ الْمُدْيَةُ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ; ق

خَجُوجٌ(المادة: خجوج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الْجِيمِ ) ( خَجَجَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَذَكَرَ بِنَاءَ الْكَعْبَةِ فَبَعَثَ اللَّهُ السَّكِينَةَ ، وَهِيَ رِيحٌ خَجُوجٌ ، فَتَطَوَّقَتْ بِالْبَيْتِ هَكَذَا قَالَ الْهَرَوِيُّ . وَفِي كِتَابِ الْقُنَيْبِيِّ فَتَطَوَّتْ مَوْضِعَ الْبَيْتِ كَالْحَجَفَةِ . يُقَالُ : رِيحٌ خَجُوجٌ أَيْ شَدِيدَةُ الْمُرُورِ فِي غَيْرِ اسْتِوَاءٍ . وَأَصْلُ الْخَجِّ الشَّقُّ وَجَاءَ فِي كِتَابِ الْمُعْجَمِ الْأَوْسَطِ لِلطَّبَرَانِيِّ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : السَّكِينَةُ رِيحٌ خَجُوجٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ أَنَّهُ كَانَ إِذَا حَمَلَ فَكَأَنَّهُ خَجُوجٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَذَكَرَ الَّذِي بَنَى الْكَعْبَةَ لِقُرَيْشٍ وَكَانَ رُومِيًّا كَانَ فِي سَفِينَةٍ أَصَابَتْهَا رِيحٌ فَخَجَّتْهَا أَيْ صَرَفَتْهَا عَنْ جِهَتِهَا وَمَقْصِدِهَا بِشِدَّةِ عَصْفِهَا .

لسان العرب

[ خجج ] خجج : خَجَّتِ الرِّيحُ فِي هُبُوبِهَا تَخُجُّ خُجُوجًا : الْتَوَتْ . وَرِيحٌ خَجُوجٌ : تَخُجُّ فِي هُبُوبِهَا أَيْ تَلْتَوِي . قَالَ : وَلَوْ ضُوعِفَ وَقِيلَ : خَجْخَجَتِ الرِّيحُ ، كَانَ صَوَابًا . وَالْخَجُوجُ مِنَ الرِّيَاحِ : الشَّدِيدُ الْمَرِّ ، وَقَدْ خَجْخَجَتْ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقِيلَ هِيَ الشَّدِيدَةُ مِنْ كُلِّ رِيحٍ مَا لَمْ تُثِرْ عَجَاجًا . وَخَجِيجُ الرِّيحِ : صَوْتُهَا . شَمِرٌ : رِيحٌ خَجُوجٌ وَخَجَوْجَاةٌ . تَخُجُّ فِي كُلِّ شَقٍّ أَيْ تَشُقُّ . قَالَ وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رِيحٌ خَجَوْجَاةٌ طَوِيلَةٌ دَائِمَةُ الْهُبُوبِ . وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ : هِيَ الْبَعِيدَةُ الْمَسْلَكِ الدَّائِمَةُ الْهُبُوبِ . وَقَالَ ابْنُ أَحْمَرَ يَصِفُ الرِّيحَ : هَوْجَاءُ رَعْبَلَةُ الرَّوَاحِ خَجَوْ جَاةُ الْغُدُوِّ رَوَاحُهَا شَهْرُ قَالَ : وَالْأَصْلُ خَجُوجٌ . وَقَدْ خَجَّتْ تَخُجُّ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو : وَخَجَّتِ النَّيْرَجَ مِنْ خَرِيقِهَا وَرَوَى الْأَزْهَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَذَكَرَ بِنَاءَ الْكَعْبَةِ فَقَالَ : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حِينَ أُمِرَ بِبِنَاءِ الْبَيْتِ ضَاقَ بِهِ ذَرْعًا ، قَالَ : فَبَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ السَّكِينَةَ وَهِيَ رِيحٌ خُجُوجٌ لَهَا رَأْسٌ فَتَطَوَّقَتْ بِالْبَيْتِ كَطَوْقِ الْحَجَفَةِ ، ثُمَّ اسْتَقَرَّتْ ، قَالَ : فَبَنَى إِبْرَاهِيمُ حِينَ اسْتَقَرَّتْ ، فَجَعَلَ إِسْمَاعِيلُ يُنَاوِلُهُ الْحِجَارَةَ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى مَوْضِعِ الْحِجْرِ أَعْيَا إِسْمَاعِيلُ فَأَتَى إِبْرَاهِيمُ بِالْحِ

الْعَمَالِقَةُ(المادة: العمالقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمْلَقَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ خَبَّابٍ " أَنَّهُ رَأَى ابْنَهُ مَعَ قَاصٍّ فَأَخَذَ السَّوْطَ وَقَالَ : أَمَعَ الْعَمَالِقَةِ ؟ هَذَا قَرْنٌ قَدْ طَلَعَ " الْعَمَالِقَةُ : الْجَبَابِرَةُ الَّذِينَ كَانُوا بِالشَّامِ مِنْ بَقِيَّةِ قَوْمِ عَادٍ ، الْوَاحِدُ : عِمْلِيقٌ وَعِمْلَاقٌ . وَيُقَالُ لِمَنْ يَخْدَعُ النَّاسَ وَيَخْلُبُهُمْ : عِمْلَاقٌ . وَالْعَمْلَقَةُ : التَّعَمُّقُ فِي الْكَلَامِ ، فَشَبَّهَ الْقُصَّاصَ بِهِمْ ; لِمَا فِي بَعْضِهِمْ مِنَ الْكِبْرِ وَالِاسْتِطَالَةِ عَلَى النَّاسِ ، أَوْ بِالَّذِينِ يَخْدَعُونَهُمْ بِكَلَامِهِمْ ، وَهُوَ أَشْبَهُ .

لسان العرب

[ عملق ] عملق : الْعَمْلَقُ : الْجَوْرُ وَالظُّلْمُ . وَالْعَمْلَقَةُ : اخْتِلَاطُ الْمَاءِ فِي الْحَوْضِ وَخُثُورَتُهُ . وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ : الْعَمْلَقُ الِاخْتِلَاطُ وَالْخُثُورَةُ ، وَلَمْ يُقَيِّدْهُ بِمَاءٍ وَلَا غَيْرِهِ . وَعَمْلَقَ مَاؤُهُمْ : قَلَّ . وَالْعِمْلَاقُ : الطَّوِيلُ ، وَالْجَمْعُ عَمَالِيقُ وَعَمَالِقَةٌ وَعَمَالِقُ بِغَيْرِ يَاءٍ الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ . وَعَمْلَقٌ وَعِمْلِقٌ وَعِمْلِيقٌ وَعِمْلَاقٌ : أَسْمَاءٌ . وَالْعَمَالِقَةُ مِنْ عَادٍ : وَهُمْ بَنُو عِمْلَاقٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عِمْلَاقٌ أَبُو الْعَمَالِقَةِ وَهُمُ الْجَبَابِرَةُ الَّذِينَ كَانُوا بِالشَّأْمِ عَلَى عَهْدِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَفِي حَدِيثِ خَبَّابٍ : أَنَّهُ رَأَى ابْنَهُ مَعَ قَاصٍّ فَأَخَذَ السَّوْطَ وَقَالَ : أَمَعَ الْعَمَالِقَةِ ؟ هَذَا قَرْنٌ قَدْ طَلَعَ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْعَمَالِقَةُ الْجَبَابِرَةُ الَّذِينَ كَانُوا بِالشَّامِ مِنْ بَقِيَّةِ قَوْمِ عَادٍ ، قَالَ : وَيُقَالُ لِمَنْ يَخْدَعُ النَّاسَ وَيَخْلُبُهُمْ عِمْلَاقٌ . قَالَ : وَالْعَمْلَقَةُ التَّعْمِيقُ فِي الْكَلَامِ ، فَشَبَّهَ الْقُصَّاصَ بِهِمْ لِمَا فِي بَعْضِهِمْ مِنَ الْكِبْرِ وَالِاسْتِطَالَةِ عَلَى النَّاسِ ، أَوْ بِالَّذِينِ يَخْدَعُونَهُمْ بِكَلَامِهِمْ وَهُوَ أَشْبَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْعَمَالِيقُ وَالْعَمَالِقَةُ : قَوْمٌ مِنْ وَلَدِ عِمْلِيقِ بْنِ لَاوَذَ بْنِ إِرَمَ بْنِ سَامِ بْنِ نُوحٍ ، وَهُمْ أُمَمٌ تَفَرَّقُوا فِي الْبِلَادِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    7 - بَابُ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ 5041 4219 / 1 - قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ ، فَذَكَرَ قِصَّةً فِيهَا : ثُمَّ حَدَّثَ ، يَعْنِي : عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أُمِرَ بِبِنَاءِ الْبَيْتِ ، فَضَاقَ بِهِ ذَرْعًا ، فَلَمْ يَدْرِ كَيْفَ يَبْنِي ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّكِينَةَ وَهِيَ رِيحٌ خَجُوجٌ ، فَتَطَوَّقَتْ لَهُ مِثْلَ الْحَجَفَةِ فَبَنَى عَلَيْهَا ، فَكَانَ كُلَّ يَوْمٍ يَبْنِي سَاقًا - يَعْنِي : بِنَاءً - وَمَكَّةُ شَدِيدَةُ الْحَرِّ ، فَلَمَّا بَلَغَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَوْضِعَ الْحَجَرِ ، ق

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث