حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 1690
1690
قصة بناء البيت وتعميره مرارا

حَدَّثَنَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ، ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ الْجَوْهَرِيُّ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ قَالَ :

لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ ذُعِرَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ذُعْرًا شَدِيدًا ، وَكَانَ سَلُّ السَّيْفِ فِينَا عَظِيمًا ، فَقَعَدْتُ فِي بَيْتِي ، فَعَرَضَتْ لِي حَاجَةٌ فِي السُّوقِ فَخَرَجْتُ ، فَإِذَا فِي ظِلِّ الْقَصْرِ بِنَفَرٍ جُلُوسٍ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا ، وَإِذَا سِلْسِلَةٌ مَعْرُوضَةٌ عَلَى الْبَابِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ فَمَنَعَنِي الْبَوَّابُ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : دَعِ الرَّجُلَ ، فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَشْرَافُ النَّاسِ وَوُجُوهُهُمْ ، فَجَاءَ رَجُلٌ جَمِيلٌ فِي حُلَّةٍ لَيْسَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ ، فَقَعَدَ ، فَإِذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أَرَادَ بِنَاءَ الْبَيْتِ ضَاقَ بِهِ ذَرْعًا ، فَلَمْ يَدْرِ مَا يَصْنَعُ ، فَأَرْسَلَ اللهُ السَّكِينَةَ : وَهِيَ رِيحٌ خَجُوجٌ ، فَانْطَوَتْ فَجَعَلَ يَبْنِي عَلَيْهَا كُلَّ يَوْمٍ سَاقًا وَمَكَّةُ شَدِيدَةُ الْحَرِّ ، ج١ / ص٤٥٩فَلَمَّا بَلَغَ مَوْضِعَ الْحَجَرِ قَالَ لِإِسْمَاعِيلَ اذْهَبْ فَالْتَمِسْ حَجَرًا فَضَعْهُ هَاهُنَا ، فَجَعَلَ يَطُوفُ بِالْجِبَالِ فَجَاءَهُ جِبْرَئِيلُ بِالْحَجَرِ ، فَوَضَعَهُ فَجَاءَ إِسْمَاعِيلُ ، فَقَالَ : مَنْ جَاءَ بِهَذَا ؟ - أَوْ مِنْ أَيْنَ هَذَا ؟ ، أَوْ مِنْ أَيْنَ يَأْتِيَ بِهَذَا ؟ - فَقَالَ : جَاءَ بِهِ مَنْ لَمْ يَتَّكِلْ عَلَى بِنَائِي وَبِنَائِكَ فَبَنَاهُ ، ثُمَّ انْهَدَمَ ، فَبَنَتْهُ الْعَمَالِقَةُ ، ثُمَّ انْهَدَمَ فَبَنَتْهُ جُرْهُمُ ، ثُمَّ انْهَدَمَ فَبَنَتْهُ قُرَيْشٌ ، فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَضَعُوا الْحَجَرَ تَشَاجَرُوا فِي وَضْعِهِ ، فَقَالَ : أَوَّلُ مَنْ يَخْرُجُ مِنْ هَذَا الْبَابِ فَهُوَ يَضَعُهُ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ ، فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فَبُسِطَ فَوَضَعَ الْحَجَرَ فِي وَسَطٍ ، ثُمَّ أَمَرَ رَجُلًا مِنْ كُلِّ فَخِذٍ مِنْ أَفْخَاذِ قُرَيْشٍ أَنْ يَأْخُذَ بِنَاحِيَةِ الثِّيَابِ ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ فَوَضَعَهُ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم
    صحح أصل هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:قال
    الوفاة40هـ
  2. 02
    خالد بن عرعرة السهمي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    سماك بن حرب البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة123هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    سريج بن النعمان الجوهري
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة217هـ
  6. 06
    محمد بن إسحاق الخراساني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 60) برقم: (411) ، (2 / 176) برقم: (524) والحاكم في "مستدركه" (1 / 458) برقم: (1690) ، (2 / 292) برقم: (3172) ، (2 / 511) برقم: (3909) ، (2 / 516) برقم: (3926) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 297) برقم: (14854) وابن حجر في "المطالب العالية" (14 / 539) برقم: (4262) ، (14 / 579) برقم: (4278) ، (15 / 279) برقم: (4463) ، (17 / 227) برقم: (5041) ، (17 / 231) برقم: (5044) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 29) برقم: (8936) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 394) برقم: (14345) ، (9 / 161) برقم: (16728) ، (19 / 530) برقم: (36950) والطبراني في "الأوسط" (7 / 89) برقم: (6947)

الشواهد14 شاهد
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٢/٦٠) برقم ٤١١

لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ ذَعَرَنِي ذُعْرًا شَدِيدًا [وفي رواية : لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ ذُعِرَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ذُعْرًا شَدِيدًا(١)] ، وَكَانَ سَلُّ السَّيْفِ فِينَا عَظِيمًا ، فَجَلَسْتُ [وفي رواية : فَقَعَدْتُ(٢)] فِي بَيْتِي ، وَكَانَتْ [وفي رواية : فَعَرَضَتْ(٣)] لِي حَاجَةٌ فِي السُّوقِ لِثِيَابٍ اشْتَرَيْتُهَا فَخَرَجْتُ ، فَإِذَا أَنَا بِنَفَرٍ فِي ظِلٍّ [الْقَصْرِ(٤)] جُلُوسٍ ، نَحْوٍ [وفي رواية : نَحْوًا(٥)] مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا ، وَإِذَا سِلْسِلَةٌ مُعَلَّقَةٌ مَعْرُوضَةٌ عَلَى الْبَابِ ، فَقُلْتُ : لَأَدْخُلَنَّ فَلَأَنْظُرَنَّ ، قَالَ : فَذَهَبْتُ لِأَدْخُلَ [وفي رواية : فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ(٦)] ، فَمَنَعَنِي الْبَوَّابُ ، فَقَالُوا [وفي رواية : فَقَالَ الْقَوْمُ(٧)] : دَعِ الرَّجُلَ . فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَشْرَافُ النَّاسِ [وَوُجُوهُهُمْ(٨)] ، وَإِذَا وِسَادَةٌ مَعْرُوضَةٌ فَجَلَسْتُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ جَمِيلٌ عَلَيْهِ حُلَّةٌ [وفي رواية : فِي حُلَّةٍ(٩)] لَيْسَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ [فَقَعَدَ(١٠)] ، فَإِذَا هُوَ عَلِيٌّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ(١١)] - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ثُمَّ جَلَسَ ، فَلَمْ يُنْكِرْ مِنَ الْقَوْمِ غَيْرِي ، فَقَالَ : سَلُونِي ، وَلَا تَسْأَلُونِي إِلَّا عَمَّا يَنْفَعُ وَيَضُرُّ . فَقَالَ رَجُلٌ : مَا قُلْتَ حَتَّى أَحْبَبْتَ أَنْ تَقُولَ ، أَنَا أَسْأَلُكَ . فَقَالَ : سَلْ ، وَلَا تَسْأَلْ إِلَّا عَمَّا يَنْفَعُ أَوْ يَضُرُّ . فَقَالَ : مَا وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا الْمَلَائِكَةُ . ثُمَّ قَالَ : أَخْبِرْنِي عَنْ مَا أَسْأَلُكَ ، فَقَالَ : سَلْ ، وَلَا تَسْأَلْ إِلَّا عَمَّا يَنْفَعُ أَوْ يَضُرُّ . فَقَالَ : مَا وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ [وفي رواية : فَقَامَ آخَرُ ، فَقَالَ : أَخْبِرْنِي عَمَّا أَسْأَلُكَ عَنْهُ ، قَالَ : سَلْنِي عَمَّا يَنْفَعُ وَلَا يَضُرُّ ، فَقَالَ : مَا السَّقْفُ الْمَرْفُوعُ(١٢)] قَالَ : السَّمَاءُ . قَالَ : فَمَا فَالْعَاصِفَاتِ [ وفي رواية : مَا وَالْعَاصِفَاتِ ] عَصْفًا قَالَ : الرِّيَاحُ . قَالَ : فَمَا الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ؟ قَالَ : الْكَوَاكِبُ . قَالَ : فَمَا وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ لِأَصْحَابِهِ : مَا تَقُولُونَ ؟ قَالُوا : نَقُولُ : هُوَ الْبَيْتُ الْحَرَامُ [وفي رواية : قَالُوا : هَذَا الْبَيْتُ : الْكَعْبَةُ(١٣)] . قَالَ : بَلْ هُوَ بَيْتٌ فِي السَّمَاءِ يُقَالُ لَهُ : الصُّرَاحُ ، حِيَالَ هَذَا الْبَيْتِ ، حُرْمَتُهُ فِي السَّمَاءِ كَحُرْمَةِ هَذَا فِي الْأَرْضِ ، يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ [وفي رواية : شَهِدْتُ ابْنَ الْكَوَّاءِ يَسْأَلُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ : وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ قَالَ : هُوَ فِي السَّابِعَةِ ، يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لَا يَعُودُونَ فِيهِمْ ، وَهُوَ الضُّرَاحُ(١٤)] [وفي رواية : سَأَلَ عَلِيًّا عَنِ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ مَا هُوَ ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ : ذَلِكَ الضُّرَاحُ فِي سَبْعِ سَمَاوَاتٍ فِي الْعَرْشِ ، يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(١٥)] [وفي رواية : فَقَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِأَصْحَابِهِ : مَا تَقُولُونَ ؟ قَالُوا : هَذَا الْبَيْتُ : الْكَعْبَةُ ، فَقَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ بَيْتٌ فِي السَّمَاءِ بِحِيَالِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ ، يُقَالُ لَهُ : الضُّرَاحُ ، حُرْمَتُهُ فِي السَّمَاءِ كَحُرْمَةِ هَذَا فِي الْأَرْضِ ، يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ(١٦)] ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ثُمَّ قَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ بِأَوَّلِ بَيْتٍ كَانَ ، قَدْ [وفي رواية : وَقَدْ(١٧)] كَانَ نُوحٌ قَبْلَهُ ، وَكَانَ فِي الْبُيُوتِ ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ قَبْلَهُ وَفِي الْبُيُوتِ ، وَلَكِنَّهُ أَوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ فِيهِ الْبَرَكَةُ ، فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا [وفي رواية : سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ : ( أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا ) ؛ أَهُوَ أَوَّلُ بَيْتٍ بُنِيَ فِي الْأَرْضِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ أَوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ فِيهِ الْبَرَكَةُ وَالْهُدَى ، وَمَقَامُ إِبْرَاهِيمَ : ( وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا )(١٨)] ، ثُمَّ حَدَثَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لَمَّا أُمِرَ بِبِنَاءِ الْبَيْتِ [وفي رواية : وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ كَيْفَ بَنَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَنِ ابْنِ لِي بَيْتًا فِي الْأَرْضِ(١٩)] [وفي رواية : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أَرَادَ بِنَاءَ الْبَيْتِ(٢٠)] [وفي رواية : أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَنِ ابْنِ لِي بَيْتًا(٢١)] ضَاقَ بِهِ ذَرْعًا [وفي رواية : فَضَاقَ بِهِ ذَرْعًا(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَضُيِّقَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ذَرْعًا(٢٣)] ، فَلَمْ يَدْرِ كَيْفَ يَبْنِيهِ ، [وفي رواية : فَلَمْ يَدْرِ مَا يَصْنَعُ(٢٤)] فَأَرْسَلَ اللَّهُ السَّكِينَةَ [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّكِينَةَ(٢٥)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ اللَّهُ تَعَالَى رِيحًا يُقَالُ لَهَا : السَّكِينَةُ(٢٦)] ، وَهِيَ رِيحٌ خَجُوجٌ لَهَا رَأْسٌ [وفي رواية : وَيُقَالُ : الْخَجُوجُ ، لَهَا عَيْنَانِ وَرَأْسٌ(٢٧)] [فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَنْ يَسِيرَ إِذَا سَارَتْ ، وَيَقِيلَ إِذَا قَالَتْ ، فَسَارَتْ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَى مَوْضِعِ الْبَيْتِ(٢٨)] [وفي رواية : فَاتَّبَعَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، حَتَّى انْتَهَتْ(٢٩)] ، فَتَطَوَّقَتْ لَهُ بِالْحَجِّ [وفي رواية : ثُمَّ تَطَوَّقَتْ إِلَى مَوْضِعِ الْبَيْتِ تَطَوُّقَ الْحَيَّةِ(٣٠)] [وفي رواية : فَتَطَوَّقَتْ عَلَيْهِ مِثْلَ الْحَجَفَةِ(٣١)] [وَهِيَ بِإِزَاءِ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ(٣٢)] ، فَكَانَ يَبْنِي عَلَيْهَا كُلَّ يَوْمٍ سَافًا [وفي رواية : فَانْطَوَتْ فَجَعَلَ يَبْنِي عَلَيْهَا كُلَّ يَوْمٍ سَاقًا(٣٣)] [وفي رواية : فَجَعَلَ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ يَبْنِيَانِ كُلَّ يَوْمٍ سَاقًا(٣٤)] [يَعْنِي : بِنَاءً(٣٥)] ، وَمَكَّةُ شَدِيدَةُ الْحَرِّ [فَإِذَا اشْتَدَّ عَلَيْهِمَا الْحَرُّ ، اسْتَظَلَّا فِي ظِلِّ الْجَبَلِ(٣٦)] ، فَلَمَّا بَلَغَ [وفي رواية : فَلَمَّا بَلَغَا(٣٧)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا بَلَغَ(٣٨)] [مَوْضِعَ(٣٩)] [وفي رواية : مَكَانَ(٤٠)] الْحَجَرَ قَالَ [إِبْرَاهِيمُ(٤١)] لِإِسْمَاعِيلَ [وفي رواية : قَالَ لِابْنِهِ(٤٢)] [عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ(٤٣)] : اذْهَبْ فَالْتَمِسْ لِي حَجَرًا [وفي رواية : ائْتِنِي بِحَجَرٍ(٤٤)] [وفي رواية : أَبْغِنِي حَجَرًا(٤٥)] أَضَعْهُ [وفي رواية : فَضَعْهُ(٤٦)] [هَاهُنَا(٤٧)] [يَكُونُ عَلَمًا لِلنَّاسِ(٤٨)] . فَذَهَبَ [إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ(٤٩)] يَطُوفُ فِي الْجِبَالِ [وفي رواية : فَجَعَلَ يَطُوفُ بِالْجِبَالِ(٥٠)] [وفي رواية : فَاسْتَقْبَلَ إِسْمَاعِيلُ الْوَادِي(٥١)] [وَجَاءَ بِحَجَرٍ ، فَاسْتَصْغَرَهُ إِبْرَاهِيمُ وَرَمَى بِهِ ، وَقَالَ : جِئْنِي بِغَيْرِهِ ، فَذَهَبَ إِسْمَاعِيلُ(٥٢)] [فَالْتَمَسَ ثَمَّةَ حَجَرًا ، حَتَّى أَتَاهُ بِهِ(٥٣)] ، فَجَاءَ جِبْرِيلُ [وفي رواية : فَجَاءَهُ جِبْرَئِيلُ(٥٤)] [وفي رواية : وَهَبَطَ جِبْرِيلُ(٥٥)] [وفي رواية : وَنَزَلَ جِبْرِيلُ(٥٦)] [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٥٧)] [ عَلَى إِبْرَاهِيمَ الْأَسْوَدَ ] بِالْحَجَرِ فَوَضَعَهُ ، فَجَاءَ إِسْمَاعِيلُ [فَوَجَدَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ قَدْ رُكِّبَ(٥٨)] [وفي رواية : وَقَدْ رَكَّبَهُ(٥٩)] ، فَقَالَ : [مَنْ جَاءَ بِهَذَا ؟ - أَوْ(٦٠)] مِنْ أَيْنَ هَذَا ؟ [أَوْ مِنْ أَيْنَ يَأْتِيَ بِهَذَا ؟(٦١)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ : مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا ؟(٦٢)] قَالَ : جَاءَ بِهِ مَنْ لَمْ يَتَّكِلْ عَلَى بِنَائِي وَبِنَائِكَ [وفي رواية : فَقَالَ : مِنْ عِنْدِ مَنْ لَا يَتَّكِلُ عَلَى بِنَائِي وَبِنَائِكَ(٦٣)] [وفي رواية : قَالَ : جَاءَ بِهِ مَنْ لَمْ يَتَّكِلْ عَلَى بِنَائِكَ(٦٤)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ : قَدْ جَاءَنِي مَنْ لَمْ يَكِلْنِي فِيهِ إِلَى حَجَرِكَ(٦٥)] [وفي رواية : جَاءَ بِهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ السَّمَاءِ(٦٦)] ، فَوَضَعَهُ [وفي رواية : فَبَنَاهُ(٦٧)] [وفي رواية : فَبَنَى الْبَيْتَ(٦٨)] [وفي رواية : فَأَتَمَّهُ(٦٩)] [وَجَعَلَ يَطُوفُ حَوْلَهُ ، وَيَطُوفُونَ وَيُصَلُّونَ ، حَتَّى مَاتُوا وَانْقَرَضُوا(٧٠)] ، فَلَبِثَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَلْبَثَ ، ثُمَّ انْهَدَمَ [وفي رواية : فَتَهَدَّمَ(٧١)] [الْبَيْتُ(٧٢)] فَبَنَتْهُ الْعَمَالِقَةُ [فَكَانُوا يَطُوفُونَ بِهِ حَتَّى مَاتُوا وَانْقَرَضُوا(٧٣)] ، ثُمَّ انْهَدَمَ فَبَنَتْهُ جُرْهُمُ ، ثُمَّ انْهَدَمَ فَبَنَتْهُ قُرَيْشٌ ، فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَضَعُوا الْحَجَرَ [وفي رواية : فَلَمَّا بَلَغُوا مَوْضِعَ الْحَجَرِ(٧٤)] تَنَازَعُوا فِي وَضْعِهِ [وفي رواية : اخْتَلَفُوا فِي وَضْعِهِ(٧٥)] [وفي رواية : تَشَاجَرُوا فِي وَضْعِهِ(٧٦)] [وفي رواية : تَنَازَعُوا فِيهِ(٧٧)] . قَالُوا : أَوَّلُ مَنْ يَخْرُجُ [وفي رواية : أَوَّلُ مَنْ يَطْلُعُ(٧٨)] مِنْ هَذَا الْبَابِ [بَابِ بَنِي شَيْبَةَ(٧٩)] [فَهُوَ(٨٠)] يَضَعُهُ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨١)] وَسَلَّمَ - مِنْ [قِبَلِ(٨٢)] بَابِ بَنِي شَيْبَةَ [فَقَالُوا : هَذَا الْأَمِينُ(٨٣)] ، فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فَبُسِطَ ، وَوَضَعَ [وفي رواية : فَوَضَعَ(٨٤)] الْحَجَرَ فِي وَسَطِ الثَّوْبِ [وفي رواية : فَأَمَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَوْبٍ فَبَسَطَهُ فَوَضَعَهُ فِيهِ(٨٥)] ، وَأَمَرَ مِنْ كُلِّ فَخِذٍ رَجُلًا أَنْ يَأْخُذَ نَاحِيَةَ الثَّوْبِ [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ رَجُلًا مِنْ كُلِّ فَخْذٍ مِنْ أَفْخَاذِ قُرَيْشٍ أَنْ يَأْخُذَ بِنَاحِيَةِ الثِّيَابِ(٨٦)] [وفي رواية : وَأَمَرَ مِنْ كُلِّ قَوْمٍ رَجُلًا ، فَأَخَذَ بِنَاحِيَةٍ مِنَ الثَّوْبِ فَرَفَعَهُ(٨٧)] ، فَأَخَذُوهُ فَرَفَعُوهُ ، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨٨)] وَسَلَّمَ - [بِيَدِهِ(٨٩)] فَوَضَعَهُ . فَقَامَ رَجُلٌ آخَرُ ، فَقَالَ : أَخْبِرْنِي ، عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : وَإِنِ امْرَأَةٌ [وفي رواية : أَتَاهُ رَجُلٌ يَسْتَفْتِيهِ فِي امْرَأَةٍ(٩٠)] خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا [أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا(٩١)] [وفي رواية : أَنْ يَصَّالَحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا(٩٢)] حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ . قَالَ : عَنْ مِثْلِ هَذَا فَسَلُوا ، هَذَا الْعِلْمُ ، هُوَ الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ امْرَأَتَانِ ، إِحْدَاهُمَا قَدْ عَجَزَتْ وَهِيَ دَمِيمَةٌ ، فَيُصَالِحُهَا أَنْ يَأْتِيَهَا كُلَّ يَوْمٍ أَوْ ثَلَاثَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ [وفي رواية : فَقَالَ : هِيَ الْمَرْأَةُ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ فَتَنْبُو عَيْنَاهُ مِنْ دَمَامَتِهَا أَوْ فَقْرِهَا أَوْ سُوءِ خُلُقِهَا ، فَتَكْرَهُ فِرَاقَهُ ، فَإِنْ وَضَعَتْ لَهُ مِنْ مَهْرِهَا شَيْئًا حَلَّتْ لَهُ ، وَإِنْ جَعَلَتْ مِنْ أَيَّامِهَا شَيْئًا فَلَا حَرَجَ(٩٣)] [وفي رواية : قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : « عَنْ مِثْلِ هَذَا فَاسْأَلُوا ، هُوَ الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْمَرْأَتَانِ فَتَعْجِزُ إِحْدَاهُمَا ، أَوْ تَكُونُ ذَمِيمَةً ; فَيُصَالِحُهَا عَلَى أَنْ يَأْتِيَهَا كُلَّ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا مَرَّةً(٩٤)] [وفي رواية : قَالَ : هُوَ الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْدَهُ امْرَأَتَانِ ، فَتَكُونُ إِحْدَاهُمَا قَدْ عَجَزَتْ ، أَوْ تَكُونُ دَمِيمَةً ، فَيُرِيدُ فِرَاقَهَا ، فُتَصَالِحُهُ عَلَى أَنْ يَكُونَ عِنْدَهَا لَيْلَةً وَعِنْدَ الْأُخْرَى لَيَالِيَ ، وَلَا يُفَارِقَهَا ، فَمَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهَا فَلَا بَأْسَ بِهِ ، فَإِنْ رَجَعَتْ سَوَّى بَيْنَهُمَا(٩٥)] . فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ فَسَأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَقَامَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٥٤·المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·الأحاديث المختارة٥٢٤·
  12. (١٢)المطالب العالية٤٤٦٣·
  13. (١٣)المطالب العالية٤٤٦٣·
  14. (١٤)الأحاديث المختارة٥٢٤·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٨٩٣٦·
  16. (١٦)المطالب العالية٤٤٦٣·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة١٤٣٤٥·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  21. (٢١)
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  23. (٢٣)
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  25. (٢٥)
  26. (٢٦)
  27. (٢٧)
  28. (٢٨)
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  31. (٣١)
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  34. (٣٤)
  35. (٣٥)
  36. (٣٦)
  37. (٣٧)
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠٣١٧٢·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة١٤٣٤٥٣٦٩٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٥٤·المستدرك على الصحيحين١٦٩٠٣١٧٢·الأحاديث المختارة٤١١·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة١٤٣٤٥·المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  43. (٤٣)
  44. (٤٤)
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  48. (٤٨)
  49. (٤٩)
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  51. (٥١)
  52. (٥٢)
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  55. (٥٥)
  56. (٥٦)
  57. (٥٧)مصنف ابن أبي شيبة١٤٣٤٥·المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·الأحاديث المختارة٤١١·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  59. (٥٩)مصنف ابن أبي شيبة١٤٣٤٥·
  60. (٦٠)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  63. (٦٣)
  64. (٦٤)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  65. (٦٥)
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  67. (٦٧)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  68. (٦٨)
  69. (٦٩)المستدرك على الصحيحين٣١٧٢·
  70. (٧٠)
  71. (٧١)
  72. (٧٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٦٩٥٠·مصنف عبد الرزاق٨٩٣٦·المستدرك على الصحيحين١٦٩٠٣١٧٢·الأحاديث المختارة٤١١·المطالب العالية٤٤٦٣·
  73. (٧٣)
  74. (٧٤)
  75. (٧٥)
  76. (٧٦)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  77. (٧٧)
  78. (٧٨)
  79. (٧٩)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·الأحاديث المختارة٤١١·
  80. (٨٠)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  81. (٨١)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  82. (٨٢)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  83. (٨٣)
  84. (٨٤)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  85. (٨٥)
  86. (٨٦)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  87. (٨٧)
  88. (٨٨)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  89. (٨٩)المستدرك على الصحيحين١٦٩٠·
  90. (٩٠)مصنف ابن أبي شيبة١٦٧٢٨·
  91. (٩١)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٥٤·
  92. (٩٢)المطالب العالية٤٢٧٨·
  93. (٩٣)مصنف ابن أبي شيبة١٦٧٢٨·
  94. (٩٤)المطالب العالية٤٢٧٨·
  95. (٩٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٥٤·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١1690
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
الْقَصْرِ(المادة: القصر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " مَنْ كَانَ لَهُ بِالْمَدِينَةِ أَصْلٌ فَلْيَتَمَسَّكْ بِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ فَلْيَجْعَلْ لَهُ بِهَا أَصْلًا وَلَوْ قَصَرَةً " الْقَصَرَةُ - بِالْفَتْحِ وَالتَّحْرِيكِ - : أَصْلُ الشَّجَرَةِ ، وَجَمْعُهَا قَصَرٌ ، أَرَادَ : فَلْيَتَّخِذْ لَهُ بِهَا وَلَوْ نَخْلَةً وَاحِدَةً . وَالْقَصَرَةُ أَيْضًا : الْعُنُقُ وَأَصْلُ الرَّقَبَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ : " قَالَ لِأَبِي سُفْيَانَ وَقَدْ مَرَّ بِهِ : لَقَدْ كَانَ فِي قَصَرَةِ هَذَا مَوَاضِعُ لِسُيُوفِ الْمُسْلِمِينَ " وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا حِرَاصًا عَلَى قَتْلِهِ ، وَقِيلَ : كَانَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَيْحَانَةَ : " إِنِّي لَأَجِدُ فِي بَعْضِ مَا أُنْزِلَ مِنَ الْكُتُبِ : الْأَقْبَلُ الْقَصِيرُ الْقَصَرَةِ ، صَاحِبُ الْعِرَاقَيْنِ ، مُبَدِّلُ السُّنَّةِ ، يَلْعَنُهُ أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الْأَرْضِ ، وَيْلٌ لَهُ ثُمَّ وَيْلٌ لَهُ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ [ تَعَالَى ] : إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصَرِ هُوَ بِالتَّحْرِيكِ قَالَ : " كُنَّا نَرْفَعُ الْخَشَبَ لِلشِّتَاءِ ثَلَاثَ أَذْرُعٍ أَوْ أَقَلَّ وَنُسَمِّيهِ الْقَصَرَ " يُرِيدُ قَصَرَ النَّخْلِ ، وَهُوَ مَا غَلُظَ مِنْ أَسْفَلِهَا ، أَوْ أَعْنَاقَ الْإِبِلِ ، وَاحِدَتُهَا قَصَرَةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ شَهِدَ الْجُمْعَةَ فَصَلَّى وَلَمْ يُؤْذِ أَحَدًا ، بِقَصْرِهِ إِنْ لَمْ تُغْفَرْ لَهُ جُمْعَتَهُ تِلْكَ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا - أَ

لسان العرب

[ قصر ] قصر : الْقَصْرُ وَالْقِصَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ : خِلَافُ الطُّولِ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : عَادَتْ مَحُورَتُهُ إِلَى قَصْرٍ قَالَ : مَعْنَاهُ إِلَى قِصَرٍ ، وَهُمَا لُغَتَانِ . وَقَصُرَ الشَّيْءُ بِالضَّمِّ يَقْصُرُ قِصَرًا : خِلَافُ طَالَ ، وَقَصَرْتُ مِنَ الصَّلَاةِ أَقْصُرُ قَصْرًا . وَالْقَصِيرُ : خِلَافُ الطَّوِيلِ . وَفِي حَدِيثِ سُبَيْعَةَ : نَزَلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ الْقُصْرَى بَعْدَ الطُّولَى ، الْقُصْرَى تَأْنِيثُ الْأَقْصَرِ ، يُرِيدُ سُورَةَ الطَّلَاقِ ، وَالطُّولَى سُورَةُ الْبَقَرَةِ لِأَنَّ عِدَّةَ الْوَفَاةِ فِي الْبَقَرَةِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ ، وَفِي سُورَةِ الطَّلَاقِ وَضْعُ الْحَمْلِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَهُ فَقَالَ : عَلِّمْنِي عَمَلًا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، فَقَالَ : لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الْخِطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَيْ : جِئْتَ بِالْخِطْبَةِ قَصِيرَةً وَبِالْمَسْأَلَةِ عَرِيضَةً ، يَعْنِي قَلَّلْتَ الْخِطْبَةَ وَأَعْظَمْتَ الْمَسْأَلَةَ . وَفِي حَدِيثِ عَلْقَمَةَ : كَانَ إِذَا خَطَبَ فِي نِكَاحٍ قَصَّرَ دُونَ أَهْلِهِ ، أَيْ : خَطَبَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ وَأَمْسَكَ عَمَّنْ هُوَ فَوْقَهُ ، وَقَدْ قَصُرَ قِصَرًا وَقَصَارَةً ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، فَهُوَ قَصِيرٌ ، وَالْجَمْعُ قُصَرَاءُ وَقِصَارٌ ، وَالْأُنْثَى قَصِيرَةٌ ، وَالْجَمْعُ قِصَارٌ . وَقَصَّرْتُهُ تَقْصِيرًا إِذَا صَيَّرْتَهُ قَصِيرًا . وَقَالُوا : لَا وَفَائِتِ نَفَسِي الْق

جَمِيلٌ(المادة: جميل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمُلَ ) * فِي حَدِيثِ الْقَدَرِ : " كِتَابٌ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ ، فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ " أَجْمَلْتُ الْحِسَابَ إِذَا جَمَعْتَ آحَادَهُ وَكَمَّلْتَ أَفْرَادَهُ : أَيْ أُحْصُوا وَجُمِعُوا فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا وَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا جَمَلْتُ الشَّحْمَ وَأَجْمَلْتُهُ : إِذَا أَذَبْتَهُ وَاسْتَخْرَجْتُ دُهْنَهُ . وَجَمَلْتُ أَفْصِحْ مِنْ أَجْمَلْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَأْتُونَنَا بِالسِّقَاءِ يَجْمُلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَعِنْدَ الْأَكْثَرِينَ : " يَجْعَلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَضَالَةَ : " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا قَعَدَ الْجُمَلَاءُ عَلَى الْمَنَابِرِ يَقْضُوَن بِالْهَوَى وَيَقْتُلُونَ بِالْغَضَبِ " الْجُمَلَاءُ : الضِّخَامُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّهُ جَمْعُ جَمِيلٍ ، وَالْجَمِيلُ : الشَّحْمُ الْمُذَابُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَالِيًّا " الْجُمَالِيُّ بِالتَّشْدِيدِ : الضَّخْمُ الْأَعْضَاءِ التَّامُّ الْأَوْصَالِ . يُقَالُ نَاقَةٌ جُمَالِيَّةٌ مُشَبَّهَةٌ بِالْجَمَلِ عِظَمًا وَبَدَانَةً . * وَفِيهِ : " هَمَّ النَّا

لسان العرب

[ جمل ] جمل : الْجَمَلُ : الذَّكَرُ مِنِ الْإِبِلِ ، قِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ جَمَلًا إِذَا أَرْبَعَ ، وَقِيلَ إِذَا أَجْذَعَ ، وَقِيلَ إِذَا بَزَلَ وَقِيلَ إِذَا أَثْنَى ; قَالَ : نَحْنُ بَنُو ضَبَّةَ أَصْحَابُ الْجَمَلْ الْمَوْتُ أَحْلَى عِنْدِنَا مِنَ الْعَسَلْ اللَّيْثُ : الْجَمَلُ يَسْتَحِقُّ هَذَا الِاسْمَ إِذَا بَزَلَ ، وَقَالَ شَمِرٌ : الْبَكْرُ وَالْبَكْرَةُ بِمَنْزِلَةِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ ، وَالْجَمَلُ وَالنَّاقَةُ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : الْجَمَلُ هُوَ زَوْجُ النَّاقَةِ . وَقَدْ ذُكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ : الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - يَعْنِي الْحِبَالَ الْمَجْمُوعَةَ ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ : رَوَاهُ الْقرَّاءُ الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - قَالَ : وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنَّهُ أَرَادَ التَّخْفِيفَ ; قَالَ أَبُو طَالِبٍ : وَهَذَا لِأَنَّ الْأَسْمَاءَ إِنَّمَا تَأْتِي عَلَى " فَعَلَ " مُخَفَّفٍ ، وَالْجَمَاعَةُ تَجِيءُ عَلَى فُعَّلٍ مِثْلَ صُوَّمٍ وَقُوَّمٍ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَالْحَسَنُ وَهِيَ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ : حَتَّى يَلِجَ الْجُمَلُ ، مِثْلَ النُّغَرِ فِي التَّقْدِيرِ . وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الْجُمَّلُ بِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ أَيْضًا ، فَأَمَّا الْجُمَلُ بِالتَّخْفِيفِ ، فَهُوَ الْحَبْلُ الْغَلِيظُ ، وَكَذَلِكَ الْجُمَّلُ مُشَدَّدٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ الْجُمَلُ عَلَى مِثالِ نُغَرٍ ، وَالْجُمْلُ عَلَى مِثَالِ قُفْلٍ ، وَالْجُمُلُ عَلَى مِثَالِ طُنُبٍ ، وَالْجَمَلُ عَلَى مِثَا

ذَرْعًا(المادة: ذرعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَرَعَ ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذْرَعَ ذِرَاعَيْهِ مِنْ أَسْفَلِ الْجُبَّةِ أَيْ أَخْرَجَهُمَا . ( س هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ وَعَلَيْهِ جَمَّازَةٌ فَأَذْرَعَ مِنْهَا يَدَهُ أَيْ أَخْرَجَهَا . هَكَذَا رَوَاهُ الْهَرَوِيُّ ، وَفَسَّرَهُ . وَقَالَ أَبُو مُوسَى : اذَّرَعَ ذِرَاعَيْهِ اذِّرَاعًا . وَقَالَ : وَزْنُهُ افْتَعَلَ ، مِنْ ذَرَعَ : أَيْ مَدَّ ذِرَاعَيْهِ ، وَيَجُوزُ ادَّرَعَ وَاذَّرَعَ كَمَا تَقَدَّمَ فِي اذَّخَرَ . وَكَذَلِكَ قَالَ الْخَطَّابِيُّ فِي الْمَعَالِمِ : مَعْنَاهُ أَخْرَجَهُمَا مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ وَمَدَّهُمَا . وَالذَّرْعُ : بَسْطُ الْيَدِ وَمَدُّهَا ، وَأَصْلُهُ مِنَ الذِّرَاعِ وَهُوَ السَّاعِدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ وَزَيْنَبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : قَالَتْ زَيْنَبُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَسْبُكَ إِذْ قَلَبَتْ لَكَ ابْنَةُ أَبِي قُحَافَةَ ذُرَيِّعَتَيْهَا الذَّرِيعَةُ تَصْغِيرُ الذِّرَاعِ ، وَلُحُوقُ الْهَاءِ فِيهَا لِكَوْنِهَا مُؤَنَّثَةً ، ثُمَّ ثَنَّتْهَا مُصَغَّرَةً ، وَأَرَادَتْ بِهِ سَاعِدَيْهَا . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ وَاسِعَ الْقُوَّةِ وَالْقُدْرَةِ وَالْبَطْشِ . وَالذَّرْعُ : الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَكَبُرَ فِي ذَرْعِي أَيْ عَظُمَ وَقْعُهُ وَجَلَّ عِنْدِي . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَكَسَرَ ذَلِكَ مِنْ ذَرْعِي أَيْ ثَبَّطَ

لسان العرب

[ ذرع ] ذرع : الذِّرَاعُ : مَا بَيْنَ طَرَفِ الْمِرْفَقِ إِلَى طَرَفِ الْإِصْبَعِ الْوُسْطَى ، أُنْثَى وَقَدْ تُذَكَّرُ . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : سَأَلْتُ الْخَلِيلَ عَنْ ذِرَاعٍ ، فَقَالَ : ذِرَاعٌ كَثِيرٌ فِي تَسْمِيَتِهِمْ بِهِ الْمُذَكَّرَ ، وَيُمَكَّنُ فِي الْمُذَكَّرِ فَصَارَ مِنْ أَسْمَائِهِ خَاصَّةً عِنْدَهُمْ ، وَمَعَ هَذَا فَإِنَّهُمْ يَصِفُونَ بِهِ الْمُذَكَّرَ فَتَقُولُ : هَذَا ثَوْبُ ذِرَاعٌ ، فَقَدْ يُمَكَّنُ هَذَا الِاسْمُ فِي الْمُذَكَّرِ ، وَلِهَذَا إِذَا سُمِّيَ الرَّجُلُ بِذِرَاعٍ صُرِفَ فِي الْمَعْرِفَةِ وَالنَّكِرَةِ ؛ لِأَنَّهُ مُذَكَّرٌ سَمِّي بِهِ مُذَكَّرٌ ، وَلَمْ يَعْرِفِ الْأَصْمَعِيُّ التَّذْكِيرَ فِي الذِّرَاعِ ، وَالْجَمْعُ أَذْرُعٌ ؛ وَقَالَ يَصِفُ قَوْسًا عَرَبِيَّةً : أَرْمِي عَلَيْهَا وَهِيَ فَرْعٌ أَجْمَعُ وَهِيَ ثَلَاثُ أَذْرُعٍ وَإِصْبَعُ قَالَ سِيبَوَيْهِ : كَسَّرُوهُ عَلَى هَذَا الْبِنَاءِ حِينَ كَانَ مُؤَنَّثًا يَعْنِي أَنَّ فَعَالًا وَفِعَالًا وَفَعِيلًا مِنَ الْمُؤَنَّثِ حُكْمُهُ أَنْ يُكَسَّرَ عَلَى أَفْعُلٍ وَلَمْ يُكَسِّرُوا ذِرَاعًا عَلَى غَيْرِ أَفْعُلٍ كَمَا فَعَلُوا ذَلِكَ فِي الْأَكُفِّ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الذِّرَاعُ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ مُؤَنَّثَةٌ لَا غَيْرَ ؛ وَأَنْشَدَ لِمِرْدَاسِ بْنِ حُصَيْنٍ : قَصَرْتُ لَهُ الْقَبِيلَةَ إِذْ تَجِهْنَا وَمَا دَانَتْ بِشِدَّتِهَا ذِرَاعِي وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَزَيْنَبَ : قَالَتْ زَيْنَبُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : حَسْبُكُ إِذْ قَلَبَتْ لَكَ ابْنَةُ أَبِي قُحَافَةَ ذُرَيِّعَتَيْهَا ؛ الذُّرَيِّعَةُ تَصْغِيرُ الذِّرَاعِ ، وَلُحُوقُ الْهَاءِ فِيهَا لِكَوْنِهَا مُؤَنَّثَةً ، ثُمَّ ثَنَّتْهَا مُصَغَّرَةً

السَّكِينَةَ(المادة: السكينة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَكَنَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْمِسْكِينِ ، وَالْمَسَاكِينِ ، وَالْمَسْكَنَةُ ، وَالتَّمَسْكُنُ وَكُلُّهَا يَدُورُ مَعْنَاهَا عَلَى الْخُضُوعِ وَالذِّلَّةِ ، وَقِلَّةِ الْمَالِ ، وَالْحَالِ السَّيِّئَةِ . وَاسْتَكَانَ إِذَا خَضَعَ . وَالْمَسْكَنَةُ : فَقْرُ النَّفْسِ . وَتَمَسْكَنَ إِذَا تَشَبَّهَ بِالْمَسَاكِينِ ، وَهُمْ جَمْعُ الْمِسْكِينِ ، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ . وَقِيلَ هُوَ الَّذِي لَهُ بَعْضُ الشَّيْءِ . وَقَدْ تَقَعُ الْمَسْكَنَةُ عَلَى الضَّعْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ قَالَ لَهَا : صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ أَرَادَ الضَّعْفَ وَلَمْ يُرِدِ الْفَقْرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ أَرَادَ بِهِ التَّوَاضُعَ وَالْإِخْبَاتَ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ مِنَ الْجَبَّارِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُصَلِّي : تَبَأَّسْ وَتَمَسْكَنْ أَيْ تَذَلَّلْ وَتَخَضَّعْ ، وَهُوَ تَمَفْعَلٌ مِنَ السُّكُونِ . وَالْقِيَاسُ أَنْ يُقَالَ تَسَكَّنْ وَهُوَ الْأَكْثَرُ الْأَفْصَحُ . وَقَدْ جَاءَ عَلَى الْأَوَّلِ أَحْرُفٌ قَلِيلَةٌ ، قَالُوا : تَمَدْرَعْ وَتَمَنْطَقْ وَتَمَنْدَلْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَةَ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ أَيِ الْوَقَارُ وَالتَّأَنِّي فِي الْحَرَكَةِ وَالسَّيْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَأْتِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ كُنْتُ إِلَى جَ

لسان العرب

[ سكن ] سكن : السُّكُونُ : ضِدُّ الْحَرَكَةِ . سَكَنَ الشَّيْءُ يَسْكُنُ سُكُونًا : إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ ، وَأَسْكَنَهُ هُوَ وسَكَّنَهُ غَيْرُهُ تَسْكِينًا . وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَنَ كَالرِّيحِ وَالْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَسَكَنَ الرَّجُلُ : سَكَتَ ، وَقِيلَ : سَكَنَ فِي مَعْنَى سَكَتَ ، وَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَسَكَنَ الْمَطَرُ وَسَكَنَ الْغَضَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَعْنَاهُ وَلَهُ مَا حَلَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : هَذَا احْتِجَاجٌ عَلَى الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُنْكِرُوا أَنَّ مَا اسْتَقَرَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لِلَّهِ أَيْ هُوَ خَالِقُهُ وَمُدَبِّرُهُ ، فَالَّذِي هُوَ كَذَلِكَ قَادِرٌ عَلَى إِحْيَاءِ الْمَوْتَى . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ : إِنَّمَا السَّاكِنُ مِنَ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ خَاصَّةً ، وَقَالَ : سَكَنَ هَدَأَ بَعْدَ تَحَرُّكٍ ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، الْخَلْقُ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْخَيْزُرَانَةُ ، السُّكَّانُ ، وَهُوَ الْكَوْثَلُ أَيْضًا . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْجَذَفُ السُّكَّانُ فِي بَابِ السُّفُنِ ، اللَّيْثُ : السُّكَّانُ ذَنَبُ السَّفِينَةِ الَّتِي بِهِ تُعَدَّلُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ طَرَفَةَ : كَسُكَّانٍ بُوصِيٍّ بِدَجْلَةَ مُصْعِدِ وَسُكَّانُ السَّفِينَةِ عَرَبِيٌّ . وَالسُّكَّانُ مَا تُسَكَّنُ بِهِ السَّفِينَةُ تُمْنَعُ بِهِ من الْحَرَكَةُ وَالِاضْطِرَابُ ، وَالسِّكِّينُ الْمُدْيَةُ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ; ق

خَجُوجٌ(المادة: خجوج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الْجِيمِ ) ( خَجَجَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَذَكَرَ بِنَاءَ الْكَعْبَةِ فَبَعَثَ اللَّهُ السَّكِينَةَ ، وَهِيَ رِيحٌ خَجُوجٌ ، فَتَطَوَّقَتْ بِالْبَيْتِ هَكَذَا قَالَ الْهَرَوِيُّ . وَفِي كِتَابِ الْقُنَيْبِيِّ فَتَطَوَّتْ مَوْضِعَ الْبَيْتِ كَالْحَجَفَةِ . يُقَالُ : رِيحٌ خَجُوجٌ أَيْ شَدِيدَةُ الْمُرُورِ فِي غَيْرِ اسْتِوَاءٍ . وَأَصْلُ الْخَجِّ الشَّقُّ وَجَاءَ فِي كِتَابِ الْمُعْجَمِ الْأَوْسَطِ لِلطَّبَرَانِيِّ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : السَّكِينَةُ رِيحٌ خَجُوجٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ أَنَّهُ كَانَ إِذَا حَمَلَ فَكَأَنَّهُ خَجُوجٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَذَكَرَ الَّذِي بَنَى الْكَعْبَةَ لِقُرَيْشٍ وَكَانَ رُومِيًّا كَانَ فِي سَفِينَةٍ أَصَابَتْهَا رِيحٌ فَخَجَّتْهَا أَيْ صَرَفَتْهَا عَنْ جِهَتِهَا وَمَقْصِدِهَا بِشِدَّةِ عَصْفِهَا .

لسان العرب

[ خجج ] خجج : خَجَّتِ الرِّيحُ فِي هُبُوبِهَا تَخُجُّ خُجُوجًا : الْتَوَتْ . وَرِيحٌ خَجُوجٌ : تَخُجُّ فِي هُبُوبِهَا أَيْ تَلْتَوِي . قَالَ : وَلَوْ ضُوعِفَ وَقِيلَ : خَجْخَجَتِ الرِّيحُ ، كَانَ صَوَابًا . وَالْخَجُوجُ مِنَ الرِّيَاحِ : الشَّدِيدُ الْمَرِّ ، وَقَدْ خَجْخَجَتْ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقِيلَ هِيَ الشَّدِيدَةُ مِنْ كُلِّ رِيحٍ مَا لَمْ تُثِرْ عَجَاجًا . وَخَجِيجُ الرِّيحِ : صَوْتُهَا . شَمِرٌ : رِيحٌ خَجُوجٌ وَخَجَوْجَاةٌ . تَخُجُّ فِي كُلِّ شَقٍّ أَيْ تَشُقُّ . قَالَ وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رِيحٌ خَجَوْجَاةٌ طَوِيلَةٌ دَائِمَةُ الْهُبُوبِ . وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ : هِيَ الْبَعِيدَةُ الْمَسْلَكِ الدَّائِمَةُ الْهُبُوبِ . وَقَالَ ابْنُ أَحْمَرَ يَصِفُ الرِّيحَ : هَوْجَاءُ رَعْبَلَةُ الرَّوَاحِ خَجَوْ جَاةُ الْغُدُوِّ رَوَاحُهَا شَهْرُ قَالَ : وَالْأَصْلُ خَجُوجٌ . وَقَدْ خَجَّتْ تَخُجُّ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو : وَخَجَّتِ النَّيْرَجَ مِنْ خَرِيقِهَا وَرَوَى الْأَزْهَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَذَكَرَ بِنَاءَ الْكَعْبَةِ فَقَالَ : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حِينَ أُمِرَ بِبِنَاءِ الْبَيْتِ ضَاقَ بِهِ ذَرْعًا ، قَالَ : فَبَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ السَّكِينَةَ وَهِيَ رِيحٌ خُجُوجٌ لَهَا رَأْسٌ فَتَطَوَّقَتْ بِالْبَيْتِ كَطَوْقِ الْحَجَفَةِ ، ثُمَّ اسْتَقَرَّتْ ، قَالَ : فَبَنَى إِبْرَاهِيمُ حِينَ اسْتَقَرَّتْ ، فَجَعَلَ إِسْمَاعِيلُ يُنَاوِلُهُ الْحِجَارَةَ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى مَوْضِعِ الْحِجْرِ أَعْيَا إِسْمَاعِيلُ فَأَتَى إِبْرَاهِيمُ بِالْحِ

الْعَمَالِقَةُ(المادة: العمالقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمْلَقَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ خَبَّابٍ " أَنَّهُ رَأَى ابْنَهُ مَعَ قَاصٍّ فَأَخَذَ السَّوْطَ وَقَالَ : أَمَعَ الْعَمَالِقَةِ ؟ هَذَا قَرْنٌ قَدْ طَلَعَ " الْعَمَالِقَةُ : الْجَبَابِرَةُ الَّذِينَ كَانُوا بِالشَّامِ مِنْ بَقِيَّةِ قَوْمِ عَادٍ ، الْوَاحِدُ : عِمْلِيقٌ وَعِمْلَاقٌ . وَيُقَالُ لِمَنْ يَخْدَعُ النَّاسَ وَيَخْلُبُهُمْ : عِمْلَاقٌ . وَالْعَمْلَقَةُ : التَّعَمُّقُ فِي الْكَلَامِ ، فَشَبَّهَ الْقُصَّاصَ بِهِمْ ; لِمَا فِي بَعْضِهِمْ مِنَ الْكِبْرِ وَالِاسْتِطَالَةِ عَلَى النَّاسِ ، أَوْ بِالَّذِينِ يَخْدَعُونَهُمْ بِكَلَامِهِمْ ، وَهُوَ أَشْبَهُ .

لسان العرب

[ عملق ] عملق : الْعَمْلَقُ : الْجَوْرُ وَالظُّلْمُ . وَالْعَمْلَقَةُ : اخْتِلَاطُ الْمَاءِ فِي الْحَوْضِ وَخُثُورَتُهُ . وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ : الْعَمْلَقُ الِاخْتِلَاطُ وَالْخُثُورَةُ ، وَلَمْ يُقَيِّدْهُ بِمَاءٍ وَلَا غَيْرِهِ . وَعَمْلَقَ مَاؤُهُمْ : قَلَّ . وَالْعِمْلَاقُ : الطَّوِيلُ ، وَالْجَمْعُ عَمَالِيقُ وَعَمَالِقَةٌ وَعَمَالِقُ بِغَيْرِ يَاءٍ الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ . وَعَمْلَقٌ وَعِمْلِقٌ وَعِمْلِيقٌ وَعِمْلَاقٌ : أَسْمَاءٌ . وَالْعَمَالِقَةُ مِنْ عَادٍ : وَهُمْ بَنُو عِمْلَاقٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عِمْلَاقٌ أَبُو الْعَمَالِقَةِ وَهُمُ الْجَبَابِرَةُ الَّذِينَ كَانُوا بِالشَّأْمِ عَلَى عَهْدِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَفِي حَدِيثِ خَبَّابٍ : أَنَّهُ رَأَى ابْنَهُ مَعَ قَاصٍّ فَأَخَذَ السَّوْطَ وَقَالَ : أَمَعَ الْعَمَالِقَةِ ؟ هَذَا قَرْنٌ قَدْ طَلَعَ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْعَمَالِقَةُ الْجَبَابِرَةُ الَّذِينَ كَانُوا بِالشَّامِ مِنْ بَقِيَّةِ قَوْمِ عَادٍ ، قَالَ : وَيُقَالُ لِمَنْ يَخْدَعُ النَّاسَ وَيَخْلُبُهُمْ عِمْلَاقٌ . قَالَ : وَالْعَمْلَقَةُ التَّعْمِيقُ فِي الْكَلَامِ ، فَشَبَّهَ الْقُصَّاصَ بِهِمْ لِمَا فِي بَعْضِهِمْ مِنَ الْكِبْرِ وَالِاسْتِطَالَةِ عَلَى النَّاسِ ، أَوْ بِالَّذِينِ يَخْدَعُونَهُمْ بِكَلَامِهِمْ وَهُوَ أَشْبَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْعَمَالِيقُ وَالْعَمَالِقَةُ : قَوْمٌ مِنْ وَلَدِ عِمْلِيقِ بْنِ لَاوَذَ بْنِ إِرَمَ بْنِ سَامِ بْنِ نُوحٍ ، وَهُمْ أُمَمٌ تَفَرَّقُوا فِي الْبِلَادِ .

وَضْعِهِ(المادة: وضعه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ

لسان العرب

[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    1690 - حَدَّثَنَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ، ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ الْجَوْهَرِيُّ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ قَالَ : لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ ذُعِرَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ذُعْرًا شَدِيدًا ، وَكَانَ سَلُّ السَّيْفِ فِينَا عَظِيمًا ، فَقَعَدْتُ فِي بَيْتِي ، فَعَرَضَتْ لِي حَاجَةٌ فِي السُّوقِ فَخَرَجْتُ ، فَإِذَا فِي ظِلِّ الْقَصْرِ بِنَفَرٍ جُلُوسٍ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا ، وَإِذَا سِلْسِلَةٌ مَعْرُوضَةٌ عَلَى الْبَابِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ فَمَنَعَنِي الْبَوَّابُ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : دَعِ الرَّجُلَ ، فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَشْرَافُ النَّاسِ وَوُجُوهُهُمْ ، فَجَاءَ رَجُلٌ جَمِيلٌ فِي حُل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث