حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ؛ يُدْعَى لَهَا الْأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ

٤١ حديثًا١٩ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٢٦١) برقم ١٤٦٣٤

قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ : يَا أَبَا بَكْرٍ كَيْفَ حَدَّثْتَ شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْأَغْنِيَاءِ فَضَحِكَ وَقَالَ : لَيْسَ هُوَ شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْأَغْنِيَاءِ . قَالَ سُفْيَانُ : وَكَانَ أَبِي غَنِيًّا ، فَأَفْزَعَنِي هَذَا الْحَدِيثُ حِينَ سَمِعْتُ بِهِ ، فَسَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ فَقَالَ : حَدَّثَنِي الْأَعْرَجُ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى لَهَا الْأَغْنِيَاءُ وَيُمْنَعُهَا الْمَسَاكِينُ [وفي رواية : وَيُمْنَعُ الْفُقَرَاءُ(١)] [وفي رواية : وَيُنَحَّى الْفُقَرَاءُ(٢)] [وفي رواية : يُمْنَعُهَا مَنْ يَأْتِيهَا وَيُدْعَى إِلَيْهَا مَنْ يَأْبَاهَا(٣)] وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ [قَالَ سُفْيَانُ : سَأَلْتُهُ أَنَا عَنْهُ : كَيْفَ الطَّعَامُ ، طَعَامُ الْأَغْنِيَاءِ ؟ قَالَ : أَخْبَرَنِي الْأَعْرَجُ(٤)] [عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : مَنْ دَخَلَ عَلَى طَعَامٍ وَلَمْ يُدْعَ لَهُ دَخَلَ فَاسِقًا وَأَكَلَ حَرَامًا ، وَشَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ(٥)] [وفي رواية : كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُدْعَى إِلَى الطَّعَامِ ، فَيَذْهَبُ إِلَيْهِ وَنَذْهَبُ مَعَهُ ، فَيُنَادِي : شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ(٦)] [وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ : بِئْسَ الطَّعَامُ(٧)] [الْوَلِيمَةِ(٨)] [وفي رواية : لَا خَيْرَ فِي طَعَامِ الْعُرْسِ(٩)] [يُدْعَى(١٠)] [وفي رواية : إِلَيْهِ(١١)] [وفي رواية : يُدْعَا إِلَيْهَا(١٢)] [وفي رواية : يُطْعَمُهُ(١٣)] [الْأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ(١٤)] [وفي رواية : وَيُمْنَعُهُ الْفُقَرَاءُ(١٥)] [وفي رواية : وَيُدْفَعُ عَنْهَا الْفُقَرَاءُ(١٦)] [وفي رواية : وَيُتْرَكُ الْفَقِيرُ(١٧)] [وفي رواية : يُدْعَى الْغَنِيُّ وَيُتْرَكُ الْمِسْكِينُ ، وَهِيَ حَقٌّ(١٨)] [وفي رواية : يُدْعَى إِلَيْهَا مَنْ يَأْبَاهَا ، وَيُمْنَعُ مِنْهَا مَنْ يَأْتِيهَا(١٩)] [وفي رواية : يُدْعَى إِلَيْهَا مَنْ يَأْبَاهَا ، وَيُمْنَعُ مَنْ أَرَادَهَا(٢٠)] [وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ(٢١)] [وفي رواية : وَمَنْ دُعِيَ إِلَى وَلِيمَةٍ فَلَمْ يُجِبْ(٢٢)] [وفي رواية : وَمَنْ لَمْ يَأْتِ الدَّعْوَةَ(٢٣)] [وفي رواية : فَمَنْ لَمْ يَأْتِ الدَّعْوَةَ(٢٤)] [وفي رواية : وَمَنْ تَرَكَ الدَّعْوَةَ(٢٥)] [وفي رواية : وَمَنْ تَرَكَهَا(٢٦)] [وفي رواية : وَمَنْ دُعِيَ إِلَيْهِ فَلَمْ يُجِبْهُ(٢٧)] [فَقَدْ عَصَى(٢٨)] [وَكَانَ مَعْمَرٌ رُبَّمَا قَالَ : وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى(٢٩)] [اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .(٣٠)] [وفي رواية : فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣١)] [ثُمَّ قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ مَا أَنَا أَقَوْلُهُ(٣٢)] [وفي رواية : مَا أَنَا قُلْتُهُ(٣٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار١٠٠٨٦·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٣٤٧٢·
  3. (٣)صحيح مسلم٣٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٣٧·
  4. (٤)مسند أحمد٧٣٥٨·
  5. (٥)مسند الطيالسي٢٤٥٧·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٣٤٧٤·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٣٣·
  8. (٨)صحيح البخاري٤٩٧٧·صحيح مسلم٣٥٢٨٣٥٢٩٣٥٣٠٣٥٣٢·سنن أبي داود٣٧٣٩·سنن ابن ماجه١٩٨٥·مسند أحمد٧٣٥٨٧٦٩٨٩٣٣٦·مسند الدارمي٢١٠٤·صحيح ابن حبان٥٣٠٩٥٣١٠·المعجم الأوسط٣٢٦٨·مصنف عبد الرزاق١٩٧٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٣٣١٤٦٣٤١٤٦٣٦١٤٦٣٧·مسند البزار٧٦٩٥١٠٠٨٦·مسند الحميدي١٢٠٠١٢٠١·مسند الطيالسي٢٤٢٧٢٤٥٧·السنن الكبرى٦٥٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٩٤٦٢٥٥·سنن سعيد بن منصور١٧٠١١٧٠٢١٧٠٣·شرح مشكل الآثار٣٤٧٢٣٤٧٣٣٤٧٤·
  9. (٩)السنن الكبرى٦٥٩٤·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٩٧٧·صحيح مسلم٣٥٢٨·سنن أبي داود٣٧٣٩·سنن ابن ماجه١٩٨٥·مسند أحمد٧٣٥٨٧٦٩٨٩٣٣٦·مسند الدارمي٢١٠٤·صحيح ابن حبان٥٣٠٩٥٣١٠·المعجم الأوسط٧٠٨٢·مصنف عبد الرزاق١٩٧٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٣٣١٤٦٣٤١٤٦٣٥١٤٦٣٦·مسند البزار٧٦٩٥١٠٠٨٦·مسند الحميدي١٢٠١·مسند الطيالسي٢٤٢٧٢٤٥٧·السنن الكبرى٦٥٩٤٦٥٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٩٤٦٢٥٥·سنن سعيد بن منصور١٧٠١١٧٠٣·شرح مشكل الآثار٣٤٧٢٣٤٧٣٣٤٧٤·
  11. (١١)صحيح مسلم٣٥٢٨·مسند أحمد٧٣٥٨·مسند الدارمي٢١٠٤·المعجم الأوسط٧٠٨٢·مصنف عبد الرزاق١٩٧٣٩·مسند الطيالسي٢٤٢٧·السنن الكبرى٦٥٩٤·المطالب العالية١٩٨١·شرح مشكل الآثار٣٤٧٢٣٤٧٤·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٣٢٦٨·
  13. (١٣)مسند أحمد١٠٥٠١·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٩٧٧·سنن ابن ماجه١٩٨٥·صحيح ابن حبان٥٣١٠·المعجم الأوسط٣٢٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٣٥·مسند الطيالسي٢٤٢٧٢٤٥٧·السنن الكبرى٦٥٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٩٤·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٧٠٨٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٩٣٣٦·
  17. (١٧)مسند البزار٧٦٩٥·
  18. (١٨)مسند أحمد٧٦٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٣٦·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار٣٤٧٤·
  20. (٢٠)سنن سعيد بن منصور١٧٠٣·
  21. (٢١)صحيح مسلم٣٥٣٢·مسند أحمد٧٦٩٨·صحيح ابن حبان٥٣٠٩٥٣١٠·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٣٤١٤٦٣٧·مسند الحميدي١٢٠٠١٢٠١·مسند الطيالسي٢٤٢٧٢٤٥٧·شرح مشكل الآثار٣٤٧٢·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٣٢٦٨·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٣٧٣٩·مسند أحمد٧٣٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٣٣·السنن الكبرى٦٥٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٥٥·سنن سعيد بن منصور١٧٠١·شرح مشكل الآثار٣٤٧٣·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٣٥٢٨·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٤٩٧٧·مسند أحمد٩٣٣٦·مسند الدارمي٢١٠٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد٧٦٩٨·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٧٠٨٢·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٤٩٧٧·صحيح مسلم٣٥٢٨٣٥٣٢·سنن أبي داود٣٧٣٩·سنن ابن ماجه١٩٨٥·مسند أحمد٧٣٥٨٧٦٩٨٩٣٣٦١٠٥٠١·مسند الدارمي٢١٠٤·صحيح ابن حبان٥٣٠٩٥٣١٠·المعجم الأوسط٣٢٦٨٧٠٨٢·مصنف عبد الرزاق١٩٧٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٣٣١٤٦٣٤١٤٦٣٦١٤٦٣٧·مسند البزار٧٦٩٥١٠٠٨٦·مسند الحميدي١٢٠٠١٢٠١·مسند الطيالسي٢٤٢٧٢٤٥٧·السنن الكبرى٦٥٩٤٦٥٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٩٤٦٢٥٥·سنن سعيد بن منصور١٧٠١١٧٠٢·شرح مشكل الآثار٣٤٧٢٣٤٧٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد٧٦٩٨·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي٢٤٥٧·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٩٤·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٧٠٨٢·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط٣٢٦٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤١ / ٤١
  • صحيح البخاري · #4977

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ؛ يُدْعَى لَهَا الْأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ ، وَمَنْ تَرَكَ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح مسلم · #3528

    بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ، يُدْعَى إِلَيْهِ الْأَغْنِيَاءُ ، وَيُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ فَمَنْ لَمْ يَأْتِ الدَّعْوَةَ ، فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ .

  • صحيح مسلم · #3529

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ مَالِكٍ .

  • صحيح مسلم · #3530

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ . نَحْوَ حَدِيثِ مَالِكٍ .

  • صحيح مسلم · #3531

    وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوَ ذَلِكَ .

  • صحيح مسلم · #3532

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ، يُمْنَعُهَا مَنْ يَأْتِيهَا ، وَيُدْعَى إِلَيْهَا مَنْ يَأْبَاهَا ، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ .

  • سنن أبي داود · #3739

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى لَهَا الْأَغْنِيَاءُ ، وَيُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ .

  • سنن ابن ماجه · #1985

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ، يُدْعَى لَهَا الْأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ .

  • موطأ مالك · #1083

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ، يُدْعَى لَهَا الْأَغْنِيَاءُ ، وَيُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ .

  • مسند أحمد · #7358

    شَرُّ الطَّعَامِ [طَعَامُ] الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهِ الْأَغْنِيَاءُ ، وَيُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ . وَمَنْ لَمْ يَأْتِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #7698

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى الْغَنِيُّ وَيُتْرَكُ الْمِسْكِينُ ، وَهِيَ حَقٌّ ، وَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ عَصَى . وَكَانَ مَعْمَرٌ رُبَّمَا قَالَ : وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ .

  • مسند أحمد · #9336

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى لَهَا الْأَغْنِيَاءُ وَيُدْفَعُ عَنْهَا الْفُقَرَاءُ ، وَمَنْ تَرَكَ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ .

  • مسند أحمد · #10501

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْعُرْسِ يُطْعَمُهُ الْأَغْنِيَاءُ وَيُمْنَعُهُ الْمَسَاكِينُ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ .

  • مسند الدارمي · #2104

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ؛ يُدْعَى إِلَيْهِ الْأَغْنِيَاءُ ، وَيُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ ، وَمَنْ تَرَكَ الدَّعْوَةَ ، فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ .

  • صحيح ابن حبان · #5309

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ، يُدْعَى إِلَيْهَا الْأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ ، فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : قَالَ لَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا قَصَّرْتُ بِهِ ؛ لِأَنَّ أَصْحَابَ الزُّهْرِيِّ كُلَّهُمْ كَذَا قَالُوا مَوْقُوفًا ، وَالْمُسْنَدُ هُوَ آخِرُ الْحَدِيثِ : وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ .

  • صحيح ابن حبان · #5310

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ، يُدْعَى الْأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ ، فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ .

  • المعجم الأوسط · #3268

    بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَا إِلَيْهَا الْأَغْنِيَاءُ ، وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ ، وَمَنْ دُعِيَ إِلَى وَلِيمَةٍ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ " مَا أَنَا قُلْتُهُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ . قَالَ: قَالَ: ، ،

  • المعجم الأوسط · #7082

    بِئْسَ الطَّعَامُ يُدْعَى إِلَيْهِ الْأَغْنِيَاءُ وَيُمْنَعُهُ الْفُقَرَاءُ ، وَمَنْ دُعِيَ إِلَيْهِ فَلَمْ يُجِبْهُ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ " ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَا وَاللهِ مَا أَنَا أَقَوْلُهُ . وَرَوَاهُ النَّاسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ الْأَعْرَجِ .

  • مصنف عبد الرزاق · #19739

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ؛ يُدْعَى إِلَيْهِ الْغَنِيُّ وَيُتْرَكُ الْمِسْكِينُ ، وَهِيَ حَقٌّ ، مَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ عَصَى . وَكَانَ مَعْمَرٌ رُبَّمَا قَالَ : " وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14633

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهَا الْأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ . وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ : بِئْسَ الطَّعَامُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُوسُفَ ، عَنْ مَالِكٍ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14634

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى لَهَا الْأَغْنِيَاءُ وَيُمْنَعُهَا الْمَسَاكِينُ وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ " . وَكَانَ سُفْيَانُ رُبَّمَا رَفَعَ هَذَا الْحَدِيثَ وَرُبَّمَا لَمْ يَرْفَعْهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14635

    ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ فَذَكَرَهُ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ مَوْقُوفًا عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَقَالَ : يُدْعَى لَهُ الْأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ مَوْقُوفًا . ، ، ، ، قَالَ: قَالَ:

  • سنن البيهقي الكبرى · #14636

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى الْغَنِيُّ وَيُتْرَكُ الْمِسْكِينُ ، وَهِيَ حَقٌّ مَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ . وَكَانَ مَعْمَرٌ رُبَّمَا قَالَ : وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ وَغَيْرِهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ . ( وَكَذَلِكَ ) رَوَاهُ أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ مَوْقُوفًا عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14637

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُمْنَعُهَا مَنْ يَأْتِيهَا وَيُدْعَى إِلَيْهَا مَنْ يَأْبَاهَا وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ وَالْأَعْرَجُ هَذَا ثَابِتُ بْنُ عِيَاضٍ الْأَعْرَجُ ، وَالْأَوَّلُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُزَ الْأَعْرَجُ .

  • مسند البزار · #7695

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ؛ يُدْعَى إِلَيْهَا الْغَنِيُّ وَيُتْرَكُ الْفَقِيرُ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ . وَغَيْرُ أَيُّوبَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .

  • مسند البزار · #10086

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ، يُدْعَى الْأَغْنِيَاءُ وَيُمْنَعُ الْفُقَرَاءُ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ .

  • مسند الحميدي · #1200

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُمْنَعُهَا مَنْ يَأْتِيهَا ، وَيُدْعَى لَهَا مَنْ يَأْبَاهَا ، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ » . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: ثابت .

  • مسند الحميدي · #1201

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهَا الْأَغْنِيَاءُ ، وَيُمْنَعُهَا الْمَسَاكِينُ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ .

  • مسند الطيالسي · #2427

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ، يُدْعَى إِلَيْهِ الْأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ .

  • مسند الطيالسي · #2457

    مَنْ دَخَلَ عَلَى طَعَامٍ وَلَمْ يُدْعَ لَهُ دَخَلَ فَاسِقًا وَأَكَلَ حَرَامًا ، وَشَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى الْأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . كذا في طبعة دار هجر ، ولعل الصواب : (طلحة بن عثمان) وينظر علل الدارقطني 8 / 157 وترجمته في التاريخ الكبير والجرح والتعديل : (طلحة بن عثمان رجل من الحجبة) والله أعلم .

  • السنن الكبرى · #6594

    لَا خَيْرَ فِي طَعَامِ الْعُرْسِ ، يُدْعَى إِلَيْهِ الْأَغْنِيَاءُ ، وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ .

  • السنن الكبرى · #6595

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهَا الْأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5894

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ؛ يُدْعَى الْأَغْنِيَاءُ ، وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ ، فَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ ، فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6255

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ، يُدْعَى إِلَيْهَا الْأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ .

  • المطالب العالية · #1981

    مَنْ دَخَلَ عَلَى طَعَامٍ وَلَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ دَخَلَ فَاسِقًا ، وَأَكَلَ حَرَامًا ». كذا في طبعة دار العاصمة ، ولعل الصواب : (طلحة بن عثمان) ، ينظر مصادر التخريج وينظر علل الدارقطني 8 ، وترجمته في التاريخ الكبير والجرح والتعديل : (طلحة بن عثمان رجل من الحجبة) والله أعلم .

  • سنن سعيد بن منصور · #1701

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ; يُدْعَى إِلَيْهَا الْأَغْنِيَاءُ ، وَيُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ » .

  • سنن سعيد بن منصور · #1702

    مَنْ دُعِيَ إِلَى الْوَلِيمَةِ فَلَمْ يُجِبْ ، فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ » .

  • سنن سعيد بن منصور · #1703

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ; يُدْعَى إِلَيْهَا مَنْ يَأْبَاهَا ، وَيُمْنَعُ مَنْ أَرَادَهَا ، يُدْعَى إِلَيْهَا الْأَغْنِيَاءُ ، وَيُمْنَعُ مِنْهَا الْفُقَرَاءُ » .

  • شرح مشكل الآثار · #3472

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ، يُدْعَى إِلَيْهِ الْأَغْنِيَاءُ وَيُنَحَّى الْفُقَرَاءُ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #3473

    شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهَا الْأَغْنِيَاءُ ، وَيُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَاخْتَلَفَ سُفْيَانُ وَمَالِكٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، فَرَوَاهُ سُفْيَانُ كُلَّهُ مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَوَاهُ مَالِكٌ كُلَّهُ مِنْ كَلَامِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، إِلَّا مَا ذَكَرَهُ فِيهِ فِيمَنْ تَخَلَّفَ عَنْ ذَلِكَ أَنَّهُ قَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #3474

    كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُدْعَى إِلَى الطَّعَامِ ، فَيَذْهَبُ إِلَيْهِ وَنَذْهَبُ مَعَهُ ، فَيُنَادِي : شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهَا مَنْ يَأْبَاهَا ، وَيُمْنَعُ مِنْهَا مَنْ يَأْتِيهَا . فَوَافَقَ مَيْمُونَ بْنَ مَيْسَرَةَ فِيمَا رُوِيَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، مَالِكٌ فِيمَا رَوَاهُ عَلَيْهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَخَالَفَ ابْنُ عُيَيْنَةَ فِيمَا رَوَاهُ عَلَيْهِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ لِنَقِفَ عَلَى مَعْنَاهُ الَّذِي أُرِيدَ بِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَوَجَدْنَا الطَّعَامَ الْمَقْصُودَ بِمَا ذُكِرَ إِلَيْهِ فِيهِ هُوَ الْوَلِيمَةُ ، وَكَانَتِ الْوَلِيمَةُ صِنْفًا مِنَ الْأَطْعِمَةِ ؛ لِأَنَّ فِي الْأَطْعِمَةِ أَصْنَافًا سِوَاهَا نَحْنُ ذَاكِرُوهَا فِي هَذَا الْبَابِ إِنْ شَاءَ اللهُ ، وَهُوَ مَا سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي عِمْرَانَ يَقُولُ : كَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي الطَّعَامَ الَّذِي يُطْعِمُهُ الرَّجُلُ إِذَا وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ : طَعَامَ الْخُرْسِ ، وَتُسَمِّي طَعَامَ الْخِتَانِ طَعَامَ الْإِعْذَارِ ، يَقُولُونَ : قَدْ أُعْذِرَ عَلَى وَلَدِهِ ، وَإِذَا بَنَى الرَّجُلُ دَارًا أَوِ اشْتَرَاهَا فَأَطْعَمَ قِيلَ : طَعَامُ الْوَكِيرَةِ أَيْ : مِنَ الْوَكْرِ . وَإِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ، فَأَطْعَمَ قِيلَ : طَعَامُ النَّقِيعَةِ ، قَالَ : وَأَنْشَدَ أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ صَاحِبُ الْأَصْمَعِيِّ : إِنَّا لَنَضْرِبُ بِالسُّيُوفِ رُؤُوسَهُمْ ضَرْبَ الْقُدَارِ نَقِيعَةَ الْقُدَّامِ قَالَ : وَالْقُدَارُ : الْجَزَّارُ ، وَالْقُدَّامُ : الْقَادِمُونَ ، يُقَالُ : قَادِمٌ وَقُدَّامُ كَمَا يُقَالُ : كَاتِبٌ وَكُتَّابٌ . وَطَعَامُ الْمَأْتَمِ يُقَالُ لَهُ : طَعَامُ الْهَضِيمَةِ . قَالَ لَنَا ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ : وَأَنْشَدَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الْوَائِلِيُّ لِأُمِّ حَكِيمٍ ابْنَةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لِأَبِيهَا : كَفَى قَوْمَهُ نَائِبَاتِ الْخُطُوبِ فِي آخِرِ الدَّهْرِ وَالْأَوَّلِ طَعَامُ الْهَضَائِمِ وَالْمَأْدُبَاتِ وَحَمْلٌ عَنِ الْغَارِمِ الْمُثْقَلِ وَطَعَامُ الدَّعْوَةِ : طَعَامُ الْمَأْدُبَةِ ، قَالَ لِي ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ : وَمَا سَمِعْتُ طَعَامَ الْهَضِيمَةِ مِنْ أَصْحَابِنَا الْبَغْدَادِيِّينَ ، وَإِنَّمَا سَمِعْتُهُ بِالْبَصْرَةِ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ بِهَا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَطَعَامُ الْوَلِيمَةِ خِلَافُ هَذِهِ الْأَطْعِمَةِ ، وَفِي قَصْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْكَلَامِ الَّذِي قَصَدَ بِهِ إِلَيْهِ فِيهِ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّهُ حُكْمُهُ فِي الدُّعَاءِ إِلَيْهِ خِلَافَ غَيْرِهِ مِنَ الْأَطْعِمَةِ الْمُدْعَى إِلَيْهَا ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَاكْتَفَى بِذِكْرِ الطَّعَامِ ، وَلَمْ يَقْصِدْ إِلَى اسْمٍ مِنْ أَسْمَائِهِ ، فَيَذْكُرَهُ بِهِ ، وَيَدَعَ مَا سِوَاهُ مِنْ أَسْمَائِهِ فَلَا يَذْكُرُهَا . فَنَظَرْنَا فِي الْمَعْنَى الَّذِي بِهِ حُكْمُ ذَلِكَ الطَّعَامِ مِنْ حُكْمِ مَا سِوَاهُ مِنَ الْأَطْعِمَةِ .