حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَلَا أُرِيكَ كَيْفَ كَانَ يَتَوَضَّأُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : فَأَصْغَى الْإِنَاءَ عَلَى يَدِهِ فَغَسَلَهُمَا

١٣ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (١/٤٣) برقم ١١٧

دَخَلَ عَلَيَّ عَلِيٌّ يَعْنِي ابْنَ أَبِي طَالِبٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيَّ عَلِيٌّ بَيْتِي(٢)] وَقَدْ أَهْرَاقَ [وفي رواية : وَقَدْ أَرَاقَ(٣)] الْمَاءَ [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ بَيْتَهُ ، وَقَدْ بَالَ(٤)] ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَأَتَيْنَاهُ [وفي رواية : فَجِئْنَاهُ(٥)] بِتَوْرٍ فِيهِ مَاءٌ [وفي رواية : فَجِئْنَا بِقَعْبٍ يَأْخُذُ الْمُدَّ أَوْ قَرِيبَهُ(٦)] [وفي رواية : فَأَتَيْنَاهُ بِإِنَاءٍ ، فَأَخَذَ قَدْرَ الْمُدِّ(٧)] [وفي رواية : بِعُسٍّ يَمْلَأُ الْمُدَّ ، أَوْ قَرِيبَهُ(٨)] حَتَّى وَضَعْنَاهُ [وفي رواية : وُضِعَ(٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا وَضَعَ(١٠)] بَيْنَ يَدَيْهِ [وَقَدْ بَالَ(١١)] ، فَقَالَ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، أَلَا أُرِيكَ كَيْفَ كَانَ يَتَوَضَّأُ [وفي رواية : أَلَا أَتَوَضَّأُ لَكَ وُضُوءَ(١٢)] [وفي رواية : أَلَا أَتَوَضَّأُ كَمَا رَأَيْتُ(١٣)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : بَلَى [فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي(١٤)] ، قَالَ [فَوُضِعَ لَهُ إِنَاءٌ(١٥)] : فَأَصْغَى الْإِنَاءَ عَلَى يَدِهِ فَغَسَلَهَا [وفي رواية : فَغَسَلَهُمَا(١٦)] ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى فَأَفْرَغَ بِهَا عَلَى الْأُخْرَى ، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ [وفي رواية : فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ(١٧)] ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْهِ فِي الْإِنَاءِ جَمِيعًا فَأَخَذَ بِهِمَا [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ بِيَدَيْهِ(١٨)] [وفي رواية : وَأَخَذَ(١٩)] حَفْنَةً [هِيَ مِلْءُ الْكَفَّيْنِ(٢٠)] مِنْ مَاءٍ فَضَرَبَ بِهَا عَلَى وَجْهِهِ [وفي رواية : فَصَكَّ بِهِمَا وَجْهَهُ(٢١)] ، ثُمَّ أَلْقَمَ [وفي رواية : وَأَلْقَمَ(٢٢)] إِبْهَامَيْهِ [وفي رواية : إِبْهَامَهُ(٢٣)] [أَيْ جَعَلَ إِبْهَامَيْهِ فِي الْأُذُنَيْنِ كَاللُّقْمَةِ فِي الْفَمِ(٢٤)] [وفي رواية : وَالْتَقَمَ إِبْهَامَاهُ(٢٥)] مَا أَقْبَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ الثَّانِيَةَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ مِثْلَ ذَلِكَ [وفي رواية : ثُمَّ عَادَ بمِثْلِ ذَلِكَ ثَلَاثًا(٢٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أَعَادَ بِمِثْلِ ذَلِكَ ثَلَاثًا(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ دَعَا فِي مِثْلِ ذَلِكَ ثَلَاثًا(٢٨)] ، ثُمَّ أَخَذَ بِكَفِّهِ الْيُمْنَى قَبْضَةً مِنْ مَاءٍ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ بِيَدِهِ الْيُمْنَى(٢٩)] فَصَبَّهَا [وفي رواية : فَأَفْرَغَهَا(٣٠)] عَلَى نَاصِيَتِهِ فَتَرَكَهَا تَسْتَنُّ عَلَى وَجْهِهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَرْسَلَهَا تَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ(٣١)] ، ثُمَّ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا [وفي رواية : ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلَاثًا(٣٢)] [وَالْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ(٣٣)] ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ وَظُهُورَ أُذُنَيْهِ [وفي رواية : ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ ، وَأُذُنَيْهِ مِنْ ظُهُورِهِمَا(٣٤)] ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْهِ جَمِيعًا فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَضَرَبَ بِهَا عَلَى رِجْلِهِ وَفِيهَا النَّعْلُ ، فَفَتَلَهَا بِهَا [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ بِكَفَّيْهِ مِنَ الْمَاءِ ، فَصَكَّ بِهِمَا عَلَى قَدَمِهِ وَفِيهَا النَّعْلُ فَبَلَّهَا بِهِ(٣٥)] [وفي رواية : فَصَكَّ بِهِمَا عَلَى قَدَمَيْهِ ، وَفِيهِمَا النَّعْلُ ، ثُمَّ قَلَبَهَا بِهَا(٣٦)] [وفي رواية : ثُمَّ فَتَلَهَا بِهَا(٣٧)] ، ثُمَّ [عَلَى الرِّجْلِ(٣٨)] الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ . قَالَ : قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٣٩)] : وَفِي النَّعْلَيْنِ ؟ قَالَ : وَفِي النَّعْلَيْنِ ، قَالَ : قُلْتُ : وَفِي النَّعْلَيْنِ ؟ قَالَ : وَفِي النَّعْلَيْنِ ، قَالَ : قُلْتُ : وَفِي النَّعْلَيْنِ ؟ قَالَ : وَفِي النَّعْلَيْنِ [وفي رواية : رَأَيْتُ عَلِيًّا بَالَ ثُمَّ غَسَلَ ذَكَرَهُ ، وَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ، وَمَسَحَ رَأْسَهُ وَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ ، فَقَالَ بِهَا هَكَذَا وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَقَالَ : هَكَذَا كَانَ وُضُوءُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٤٩٥·شرح معاني الآثار١٣١١٥٣·
  2. (٢)مسند أحمد٦٢٩·صحيح ابن خزيمة١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٣٥٠·
  3. (٣)شرح معاني الآثار١٣١١٥٣·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٩·
  5. (٥)صحيح ابن حبان١٠٨٤·صحيح ابن خزيمة١٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٩·شرح معاني الآثار١٥٣·
  6. (٦)مسند أحمد٦٢٩·سنن البيهقي الكبرى٣٥٠·الأحاديث المختارة٥٧٦·
  7. (٧)مسند البزار٤٩٥·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٩·
  9. (٩)مسند أحمد٦٢٩·صحيح ابن حبان١٠٨٤·صحيح ابن خزيمة١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٣٥٠·مسند البزار٤٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٩·الأحاديث المختارة٥٧٦·
  10. (١٠)مسند البزار٤٩٥·
  11. (١١)مسند أحمد٦٢٩·صحيح ابن حبان١٠٨٤·صحيح ابن خزيمة١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٣٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٩·
  12. (١٢)مسند أحمد٦٢٩·صحيح ابن حبان١٠٨٤·صحيح ابن خزيمة١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٣٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٩·الأحاديث المختارة٥٧٦·
  13. (١٣)مسند البزار٤٩٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٦٢٩·صحيح ابن حبان١٠٨٤·صحيح ابن خزيمة١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٣٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٩·الأحاديث المختارة٥٧٦·شرح معاني الآثار١٣١١٥٣·
  15. (١٥)مسند أحمد٦٢٩·صحيح ابن خزيمة١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٣٥٠·الأحاديث المختارة٥٧٦·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٢٤٥·
  17. (١٧)مسند أحمد٦٢٩·صحيح ابن خزيمة١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٣٥٠·الأحاديث المختارة٥٧٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٦٢٩·سنن البيهقي الكبرى٣٥٠·مسند البزار٤٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٩·الأحاديث المختارة٥٧٦·شرح معاني الآثار١٥٣·
  19. (١٩)مسند البزار٤٩٥٩٤٢·
  20. (٢٠)شرح معاني الآثار١٣١·
  21. (٢١)مسند أحمد٦٢٩·سنن البيهقي الكبرى٣٥٠·الأحاديث المختارة٥٧٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد٦٢٩·سنن البيهقي الكبرى٣٥٠·الأحاديث المختارة٥٧٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد٦٢٩·الأحاديث المختارة٥٧٦·
  24. (٢٤)شرح معاني الآثار١٣١·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٩·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٣٥٠·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٩·
  28. (٢٨)الأحاديث المختارة٥٧٦·
  29. (٢٩)مسند أحمد٦٢٩·سنن البيهقي الكبرى٣٥٠·مسند البزار٤٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٩·الأحاديث المختارة٥٧٦·شرح معاني الآثار١٣١·
  30. (٣٠)مسند أحمد٦٢٩·سنن البيهقي الكبرى٣٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٩·الأحاديث المختارة٥٧٦·
  31. (٣١)مسند أحمد٦٢٩·سنن البيهقي الكبرى٣٥٠·مسند البزار٤٩٥·الأحاديث المختارة٥٧٦·
  32. (٣٢)مسند أحمد٦٢٩·سنن البيهقي الكبرى٣٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٩·الأحاديث المختارة٥٧٦·شرح معاني الآثار١٣١·
  33. (٣٣)مسند البزار٤٩٥·شرح معاني الآثار١٣١·
  34. (٣٤)مسند أحمد٦٢٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٩·الأحاديث المختارة٥٧٦·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٣٥٠·
  36. (٣٦)مسند أحمد٦٢٩·
  37. (٣٧)الأحاديث المختارة٥٧٦·
  38. (٣٨)مسند أحمد٦٢٩·سنن البيهقي الكبرى٣٥٠·الأحاديث المختارة٥٧٦·
  39. (٣٩)مسند أحمد٦٢٩·صحيح ابن حبان١٠٨٤·صحيح ابن خزيمة١٧٣·
  40. (٤٠)مسند البزار٩٤٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • تأويل مختلف الحديثقَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 4 - الْبَوْلُ فِي حَالَةِ الْقِيَامِ : قَالُوا : رَوَيْتُمْ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : مَا بَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمًا قَطُّ . ثُمَّ رَوَيْتُمْ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ بَالَ قَائِمًا . وَهَذَا خِلَافُ ذَاكَ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : لَيْسَ هَاهُنَا - بِحَمْدِ اللَّهِ - اخْتِلَافٌ ، وَلَمْ يَبْلُ قَائِمًا قَطُّ فِي مَنْزِلِهِ وَالْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَتْ تَحْضُرُهُ فِيهِ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - وَبَالَ قَائِمًا فِي الْمَوَاضِعِ الَّتِي لَا يُمْكِنُ أَنْ يَطْمَئِنَّ فِيهَا ، إِمّ…
الأحاديث١٣ / ١٣
  • سنن أبي داود · #117

    يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، أَلَا أُرِيكَ كَيْفَ كَانَ يَتَوَضَّأُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : فَأَصْغَى الْإِنَاءَ عَلَى يَدِهِ فَغَسَلَهَا ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى فَأَفْرَغَ بِهَا عَلَى الْأُخْرَى ، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْهِ فِي الْإِنَاءِ جَمِيعًا فَأَخَذَ بِهِمَا حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَضَرَبَ بِهَا عَلَى وَجْهِهِ ، ثُمَّ أَلْقَمَ إِبْهَامَيْهِ مَا أَقْبَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ الثَّانِيَةَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ أَخَذَ بِكَفِّهِ الْيُمْنَى قَبْضَةً مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهَا عَلَى نَاصِيَتِهِ فَتَرَكَهَا تَسْتَنُّ عَلَى وَجْهِهِ ، ثُمَّ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ وَظُهُورَ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْهِ جَمِيعًا فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَضَرَبَ بِهَا عَلَى رِجْلِهِ وَفِيهَا النَّعْلُ ، فَفَتَلَهَا بِهَا ، ثُمَّ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ . قَالَ : قُلْتُ : وَفِي النَّعْلَيْنِ ؟ قَالَ : وَفِي النَّعْلَيْنِ ، قَالَ : قُلْتُ : وَفِي النَّعْلَيْنِ ؟ قَالَ : وَفِي النَّعْلَيْنِ ، قَالَ : قُلْتُ : وَفِي النَّعْلَيْنِ ؟ قَالَ : وَفِي النَّعْلَيْنِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَحَدِيثُ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ شَيْبَةَ يُشْبِهُ حَدِيثَ عَلِيٍّ ؛ لِأَنَّهُ قَالَ فِيهِ حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ : وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً . وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ فِيهِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ : وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثَلَاثًا .

  • مسند أحمد · #629

    أَلَا أَتَوَضَّأُ لَكَ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : بَلَى فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، قَالَ : فَوُضِعَ لَهُ إِنَاءٌ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ مَضْمَضَ ، وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدَيْهِ ، فَصَكَّ بِهِمَا وَجْهَهُ ، وَأَلْقَمَ إِبْهَامَهُ مَا أَقْبَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ ، قَالَ : ثُمَّ عَادَ فِي مِثْلِ ذَلِكَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ، فَأَفْرَغَهَا عَلَى نَاصِيَتِهِ ، ثُمَّ أَرْسَلَهَا تَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلَاثًا ، ثُمَّ يَدَهُ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ ، وَأُذُنَيْهِ مِنْ ظُهُورِهِمَا ، ثُمَّ أَخَذَ بِكَفَّيْهِ مِنَ الْمَاءِ ، فَصَكَّ بِهِمَا عَلَى قَدَمَيْهِ ، وَفِيهِمَا النَّعْلُ ، ثُمَّ قَلَبَهَا بِهَا ، ثُمَّ عَلَى الرِّجْلِ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : وَفِي النَّعْلَيْنِ ؟ قَالَ : وَفِي النَّعْلَيْنِ ، قُلْتُ : وَفِي النَّعْلَيْنِ ؟ قَالَ : وَفِي النَّعْلَيْنِ ؟ قُلْتُ : وَفِي النَّعْلَيْنِ ؟ قَالَ : وَفِي النَّعْلَيْنِ .

  • صحيح ابن حبان · #1084

    أَلَا أَتَوَضَّأُ لَكَ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقُلْتُ : فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي . قَالَ : فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَمِينِهِ الْمَاءَ فَصَكَّ بِهِ وَجْهَهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #173

    فَوُضِعَ لَهُ إِنَاءٌ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَمِينِهِ - يَعْنِي الْمَاءَ - فَصَكَّ بِهَا وَجْهَهُ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #245

    أَلَا أُرِيكَ كَيْفَ كَانَ يَتَوَضَّأُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : فَأَصْغَى الْإِنَاءَ عَلَى يَدِهِ فَغَسَلَهُمَا ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى فَأَفْرَغَ بِهَا عَلَى الْأُخْرَى ، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْهِ ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْهِ فِي الْإِنَاءِ جَمِيعًا ، فَأَخَذَ بِهِمَا حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَضَرَبَ بِهَا عَلَى وَجْهِهِ ، ثُمَّ أَلْقَمَ إِبْهَامَيْهِ مَا أَقْبَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ الثَّانِيَةَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ أَخَذَ بِكَفِّهِ الْيُمْنَى قَبْضَةً مِنْ مَاءٍ ، فَصَبَّهَا عَلَى نَاصِيَتِهِ ، فَتَرَكَهَا تَسْتَنُّ عَلَى وَجْهِهِ . وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #350

    يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَلَا أَتَوَضَّأُ لَكَ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قُلْتُ : بَلَى فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي . قَالَ : فَوُضِعَ لَهُ إِنَاءٌ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدَيْهِ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ جَمِيعًا ، فَصَكَّ بِهِمَا وَجْهَهُ ، وَأَلْقَمَ إِبْهَامَيْهِ مَا أَقْبَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ ، قَالَ : ثُمَّ عَادَ بِمِثْلِ ذَلِكَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ، فَأَفْرَغَهَا عَلَى نَاصِيَتِهِ ، ثُمَّ أَرْسَلَهَا تَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلَاثًا ، ثُمَّ يَدَهُ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ وَأُذُنَيْهِ مِنْ ظُهُورِهِمَا ، ثُمَّ أَخَذَ بِكَفَّيْهِ مِنَ الْمَاءِ ، فَصَكَّ بِهِمَا عَلَى قَدَمِهِ وَفِيهَا النَّعْلُ فَبَلَّهَا بِهِ ، ثُمَّ عَلَى الرِّجْلِ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ . قَالَ : قُلْتُ : وَفِي النَّعْلَيْنِ ؟ قَالَ : وَفِي النَّعْلَيْنِ . قُلْتُ : وَفِي النَّعْلَيْنِ ؟ قَالَ : وَفِي النَّعْلَيْنِ . قُلْتُ : وَفِي النَّعْلَيْنِ ؟ قَالَ : وَفِي النَّعْلَيْنِ . وَقَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ : سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيَّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ : لَا أَدْرِي مَا هَذَا الْحَدِيثُ ، فَكَأَنَّهُ رَأَى الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ أَصَحَّ ، يَعْنِي حَدِيثَ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ . ( قَالَ الشَّيْخُ ) : إِنْ صَحَّ أَنْ يَكُونَ غَسَلَهُمَا فِي النَّعْلَيْنِ فَقَدْ رُوِّينَا مِنْ أَوْجُهٍ كَثِيرَةٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ غَسَلَ رِجْلَيْهِ فِي الْوُضُوءِ .

  • مسند البزار · #494

    عُبَيْدُ اللهِ الْخَوْلَانِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيٍّ 494 463 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ الْأَحْمَسِيُّ ، قَالَ : نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . ، قَالَ: ، ، ، ،

  • مسند البزار · #495

    رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : فَأَصْغَى الْإِنَاءَ عَلَى يَدِهِ فَغَسَلَهَا ثَلَاثًا ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ، وَاسْتَنْثَرَ ، وَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا ، فَضَرَبَ بِهَا وَجْهَهُ ، ثُمَّ الثَّانِيَةَ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ الثَّالِثَةَ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ أَلْقَمَ إِبْهَامَيْهِ مَا أَقْبَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَصَبَّهَا عَلَى نَاصِيَتِهِ ، ثُمَّ أَرْسَلَهَا تَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَالْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ وَظُهُورَ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدَيْهِ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ ، فَصَكَّ بِهَا عَلَى قَدَمَيْهِ ، ثُمَّ الثَّانِيَةَ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ الثَّالِثَةَ مِثْلَ ذَلِكَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذِهِ الْأَلْفَاظِ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ . وَعُبَيْدُ اللهِ الْخَوْلَانِيُّ لَا نَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا يَرْوِي عَنْهُ غَيْرُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ .

  • مسند البزار · #942

    رَأَيْتُ عَلِيًّا بَالَ ثُمَّ غَسَلَ ذَكَرَهُ ، وَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ، وَمَسَحَ رَأْسَهُ وَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ ، فَقَالَ بِهَا هَكَذَا وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَقَالَ : هَكَذَا كَانَ وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #599

    فَوُضِعَ لَهُ الْإِنَاءُ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ مَضْمَضَ ، وَاسْتَنْشَقَ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدَيْهِ فَصَكَّ بِهِمَا فِي وَجْهِهِ ، وَالْتَقَمَ إِبْهَامَاهُ مَا أَقْبَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ أَعَادَ بِمِثْلِ ذَلِكَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَأَفْرَغَهَا عَلَى نَاصِيَتِهِ ، ثُمَّ أَرْسَلَهَا تَسْتَنُّ عَلَى وَجْهِهِ ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلَاثًا ، ثُمَّ يَدَهُ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ مِنْ ظُهُورِهِمَا ، ثُمَّ أَخَذَ بِكَفَّيْهِ مِنَ الْمَاءِ فَصَكَّ بِهِمَا عَلَى قَدَمَيْهِ وَفِيهِمَا النَّعْلُ ، ثُمَّ قَلَبَهَا ، ثُمَّ عَلَى الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، قُلْتُ : فِي النَّعْلَيْنِ ؟ قَالَ : فِي النَّعْلَيْنِ ، ثَلَاثًا .

  • الأحاديث المختارة · #576

    يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، أَلَا أَتَوَضَّأُ لَكَ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي . قَالَ : فَوُضِعَ لَهُ إِنَاءٌ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ مَضْمَضَ ، وَاسْتَنْشَقَ ، وَاسْتَنْثَرَ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدَيْهِ ، فَصَكَّ بِهِمَا وَجْهَهُ ، وَأَلْقَمَ إِبْهَامَهُ مَا أَقْبَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ . قَالَ : ثُمَّ دَعَا فِي مِثْلِ ذَلِكَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ، فَأَفْرَغَهَا عَلَى نَاصِيَتِهِ ، ثُمَّ أَرْسَلَهَا تَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلَاثًا ، ثُمَّ يَدَهُ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ مِنْ ظُهُورِهِمَا ، ثُمَّ أَخَذَ بِكَفَّيْهِ مِنَ الْمَاءِ ، فَصَكَّ بِهِمَا عَلَى قَدَمَيْهِ وَفِيهِمَا النَّعْلُ ، ثُمَّ فَتَلَهَا بِهَا ، ثُمَّ عَلَى الرِّجْلِ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ . قَالَ : قُلْتُ : وَفِي النَّعْلَيْنِ ؟ قَالَ : وَفِي النَّعْلَيْنِ . قُلْتُ : وَفِي النَّعْلَيْنِ ؟ قَالَ : وَفِي النَّعْلَيْنِ . قُلْتُ : وَفِي النَّعْلَيْنِ ؟ قَالَ : وَفِي النَّعْلَيْنِ . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ بِمَعْنَاهُ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ . وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ فِي " مُسْنَدِهِ " ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَاضِحٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ .

  • شرح معاني الآثار · #131

    يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَلَا أَتَوَضَّأُ لَكَ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ؟ قُلْتُ : ( بَلَى فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ) فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا ذَكَرَ فِيهِ أَنَّهُ أَخَذَ حَفْنَةً ( هِيَ مِلْءُ الْكَفَّيْنِ ) مِنْ مَاءٍ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا فَصَكَّ ( أَيْ ضَرَبَ ) بِهِمَا وَجْهَهُ ثُمَّ الثَّانِيَةَ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ ، ثُمَّ أَلْقَمَ إِبْهَامَيْهِ ( أَيْ جَعَلَ إِبْهَامَيْهِ فِي الْأُذُنَيْنِ كَاللُّقْمَةِ فِي الْفَمِ ) مَا أَقْبَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ ثُمَّ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَصَبَّهَا عَلَى نَاصِيَتِهِ ثُمَّ أَرْسَلَهَا تَسْتَنُّ ( أَيْ تَسِيلُ ) عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلَاثًا وَالْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ وَظُهُورَ أُذُنَيْهِ . فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى هَذَا الْأَثَرِ ، فَقَالُوا : مَا أَقْبَلَ مِنَ الْأُذُنَيْنِ فَحُكْمُهُ حُكْمُ الْوَجْهِ يُغْسَلُ مَعَ الْوَجْهِ ، وَمَا أَدْبَرَ مِنْهُمَا فَحُكْمُهُ حُكْمُ الرَّأْسِ يُمْسَحُ مَعَ الرَّأْسِ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ فَقَالُوا : الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ يُمْسَحُ مُقَدَّمُهُمَا وَمُؤَخَّرُهُمَا مَعَ الرَّأْسِ ، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ .

  • شرح معاني الآثار · #153

    يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَلَا أَتَوَضَّأُ لَكَ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ؟ ) قُلْتُ : بَلَى فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا . قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَصَكَّ بِهَا عَلَى قَدَمِهِ الْيُمْنَى وَالْيُسْرَى كَذَلِكَ .