إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيُقَبِّلُ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ وَهُوَ صَائِمٌ
مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ يَمْتَنِعُ [مِنْ شَيْءٍ(٢)] مِنْ وَجْهِي وَهُوَ صَائِمٌ [وفي رواية : كَانَ يُصِيبُ مِنْ وَجْهِهَا وَهُوَ صَائِمٌ .(٣)] [وفي رواية : إِنْ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيَظَلُّ صَائِمًا ، فَيُقَبِّلُ أَيْنَ شَاءَ مِنْ وَجْهِيَ حَتَّى يُفْطِرَ(٤)] ، وَمَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا ، ثُمَّ ذَكَرَتْ [وفي رواية : ثُمَّ ذَكَرَ(٥)] كَلِمَةً مَعْنَاهَا إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ ، وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ مَا دَامَ [وفي رواية : مَا دَاوَمَ(٦)] عَلَيْهِ الْإِنْسَانُ ، وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا ، [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ فِي شَهْرِ الصَّوْمِ .(٧)] [وفي رواية : كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ ، وَيَمُصُّ لِسَانَهَا(٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَهَا وَهُوَ صَائِمٌ(٩)] [وفي رواية : كَانَ يَنَالُ شَيْئًا مِنْ وُجُوهِنَا وَهُوَ صَائِمٌ(١٠)] [وفي رواية : كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَلَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ(١١)] [وفي رواية : سَأَلْنَا عَائِشَةَ ، عَنِ الرَّجُلِ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَقَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ(١٢)] [ وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ ، وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْلِكُ إِرْبَهُ ] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ ، وَيُبَاشِرُ ، وَهُوَ صَائِمٌ ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ(١٣)] [وفي رواية : وَلَكِنْ كَانَ أَمْلَكَ لِأَرَبِهِ(١٤)] [وفي رواية : وَتَقُولُ : أَيُّكُمْ أَمْلَكُ لِإِرْبِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٥)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ(١٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصْبِحُ صَائِمًا ثُمَّ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ، فَتَلْقَاهُ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَائِهِ فَيُقَبِّلُهَا ، ثُمَّ يُصَلِّي . ، قَالَ عُرْوَةُ : فَقُلْتُ لَهَا : مَنْ تَرَيْنَهُ غَيْرَكِ ؟ ! فَضَحِكَتْ(١٧)] [وفي رواية : إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُقَبِّلُ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ تَضْحَكُ(١٨)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ إِحْدَى نِسَائِهِ ، وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ تَضْحَكُ(١٩)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ فَضَحِكَتْ ، فَظَنَنَّا أَنَّهَا هِيَ(٢٠)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ ، فَقَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ ضَحِكَتْ(٢١)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَظَلُّ صَائِمًا ، لَا يُبَالِي مَا قَبَّلَ مِنْ وَجْهِي حَتَّى يُفْطِرَ . وَقَالَ يُوسُفُ : فَقَبَّلَ مَا شَاءَ مِنْ وَجْهِي . وَقَالَ الزَّعْفَرَانِيُّ : فَقَبَّلَ أَيَّ مَكَانٍ شَاءَ مِنْ وَجْهِي(٢٢)] [وفي رواية : أَهْوَى إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُقَبِّلَنِي قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي صَائِمَةٌ . قَالَتْ : فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَنَا صَائِمٌ ، ثُمَّ قَبَّلَنِي(٢٣)] [وفي رواية : تَنَاوَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُنِي ، فَقُلْتُ : إِنِّي صَائِمَةٌ قَالَ : وَأَنَا صَائِمٌ ، ثُمَّ قَبَّلَنِي(٢٤)] [وفي رواية : فَقَبَّلَهَا(٢٥)] [وفي رواية : فَأَهْوَى إِلَيَّ فَقَبَّلَنِي(٢٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ ، قُلْتُ لِعَائِشَةَ : فِي الْفَرِيضَةِ وَالتَّطَوُّعِ ؟ قَالَتْ عَائِشَةُ : فِي كُلِّ ذَلِكَ ، فِي الْفَرِيضَةِ وَالتَّطَوُّعِ(٢٧)] [وفي رواية : أَنَّهَا بَلَغَهَا قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ : فِي الْقُبْلَةِ الْوُضُوءُ . فَقَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ لَا يَتَوَضَّأُ(٢٨)] [وفي رواية : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : جَمَعَ لِي أَبِي أَهْلِي فِي رَمَضَانَ ، فَأَدْخَلَهُمْ عَلَيَّ ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَسَأَلْتُهَا عَنِ الْقُبْلَةِ - يَعْنِي - لِلصَّائِمِ ، فَقَالَتْ : لَيْسَ بِذَلِكَ بَأْسٌ ؛ قَدْ كَانَ مَنْ هُوَ خَيْرُ النَّاسِ يُقَبِّلُ .(٢٩)] [وفي رواية : سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ : أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ ٍ(٣٠)] [وفي رواية : قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ : أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ(٣١)] [وفي رواية : أَحَدَّثَكَ أَبُوكَ(٣٢)] [عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ ؟ فَسَكَتَ عَنِّي سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : نَعَمْ(٣٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَطَأْطَأَ ( أَيْ : خَفَضَ ) رَأْسَهُ ، وَاسْتَحْيَى قَلِيلًا وَسَكَتَ ، ثُمَّ قَالَ : ( نَعَمْ ) .(٣٤)] [وفي رواية : فَسَكَتَ عَنِّي شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ لِي : نَعَمْ ، كَأَنَّهُ اسْتَصْغَرَنِي(٣٥)]
- (١)المعجم الصغير١٧٢١١٣٥·
- (٢)مسند أحمد٢٥٨٧٤٢٦٣٦٨·المعجم الصغير١١٣٥·السنن الكبرى٣٠٦٤٣٠٦٥٣٠٦٦٩١٠٤·
- (٣)المعجم الصغير١٧٢·
- (٤)سنن البيهقي الكبرى٨١٩٥·
- (٥)السنن الكبرى١٣٦١·
- (٦)السنن الكبرى١٣٦١·
- (٧)سنن أبي داود٢٣٨١·سنن ابن ماجه١٧٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٩٤٨١·
- (٨)سنن أبي داود٢٣٨٤·مسند أحمد٢٥٥٠٠·صحيح ابن خزيمة٢٢٢٤·سنن البيهقي الكبرى٨١٩٩·
- (٩)مسند أحمد٢٦٤٥٤·السنن الكبرى٣٠٤٦٣٠٤٧·
- (١٠)مسند أحمد٢٥٢٤٩٢٦٦٤٣·
- (١١)مسند أحمد٢٦١٧٦·
- (١٢)شرح معاني الآثار٣١٨٨·
- (١٣)سنن البيهقي الكبرى٨١٧٢·
- (١٤)السنن الكبرى٣٠٦٩·
- (١٥)صحيح ابن حبان٣٥٤٨·
- (١٦)سنن الدارقطني٥١١·
- (١٧)سنن الدارقطني٤٩٩·
- (١٨)سنن البيهقي الكبرى٨١٩٢·
- (١٩)صحيح مسلم٢٥٦٦·
- (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٩٤٨٢·
- (٢١)المعجم الأوسط١٧٠٤·السنن الكبرى٣٠٤٢·
- (٢٢)صحيح ابن خزيمة٢٢٢٢·
- (٢٣)مسند أحمد٢٦٩٠٩·
- (٢٤)مصنف عبد الرزاق٧٤٦٦·
- (٢٥)مسند الطيالسي١٦٣٢·
- (٢٦)مسند أحمد٢٥٦٠٦·
- (٢٧)صحيح ابن حبان٣٥٥٠·
- (٢٨)سنن الدارقطني٤٩١·
- (٢٩)شرح معاني الآثار٣١٨١·
- (٣٠)صحيح ابن خزيمة٢٢٢١·
- (٣١)صحيح مسلم٢٥٦٧·مسند أحمد٢٤٦٨٨·مسند الدارمي٦٥٧·سنن البيهقي الكبرى٨١٩١·مسند الحميدي٢٠١·السنن الكبرى٣٠٤١٩١٠١·
- (٣٢)شرح معاني الآثار٣١٧٧·
- (٣٣)صحيح ابن خزيمة٢٢٢١·
- (٣٤)شرح معاني الآثار٣١٧٧·
- (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٩٧·
- الاعتبار في الناسخ والمنسوخ3 - بَابُ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ ( ح 202 ) أنا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجُنَيْدِ ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخُشرَوْجِرْدِيُّ ، أنا أَبِي ، أنا أَبُو إِسْحَاقَ ، أنا شَافِعٌ ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أنا الْمُزَنِيُّ ، أنا الشَّافِعِيُّ ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ هَذَا حَدِيثٌ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى الْحَسَنِ : فَرَوَاهُ عَنْهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ كَمَا ذَ…