حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3068
3069
ذكر الاختلاف على أبي الضحى مسلم بن صبيح والاختلاف على الأعمش

أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، ج٣ / ص٣٠٢عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ :

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَلَكِنْ كَانَ أَمْلَكَ لِأَرَبِهِ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    مسروق بن الأجدع
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  3. 03
    مسلم بن صبيح الهمداني«أبو الضحى»
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة82هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    يحيى بن زكريا بن أبي زائدة
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة183هـ
  6. 06
    يحيى بن معين
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة .
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة233هـ
  7. 07
    معاوية بن صالح الأشعري
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة262هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 30) برقم: (1872) ومسلم في "صحيحه" (3 / 134) برقم: (2566) ، (3 / 135) برقم: (2568) ، (3 / 135) برقم: (2571) ، (3 / 135) برقم: (2567) ، (3 / 136) برقم: (2579) ، (3 / 136) برقم: (2577) ، (3 / 136) برقم: (2575) ، (3 / 136) برقم: (2578) ومالك في "الموطأ" (1 / 417) برقم: (597) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 427) برقم: (2221) ، (3 / 427) برقم: (2222) ، (3 / 428) برقم: (2224) ، (3 / 429) برقم: (2225) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 309) برقم: (3542) ، (8 / 310) برقم: (3544) ، (8 / 311) برقم: (3546) ، (8 / 311) برقم: (3545) ، (8 / 313) برقم: (3548) ، (8 / 314) برقم: (3550) ، (8 / 316) برقم: (3552) والنسائي في "المجتبى" (1 / 353) برقم: (1653) والنسائي في "الكبرى" (2 / 140) برقم: (1361) ، (3 / 293) برقم: (3039) ، (3 / 294) برقم: (3040) ، (3 / 294) برقم: (3042) ، (3 / 294) برقم: (3041) ، (3 / 295) برقم: (3046) ، (3 / 295) برقم: (3045) ، (3 / 295) برقم: (3044) ، (3 / 295) برقم: (3043) ، (3 / 296) برقم: (3047) ، (3 / 296) برقم: (3048) ، (3 / 296) برقم: (3049) ، (3 / 296) برقم: (3051) ، (3 / 296) برقم: (3050) ، (3 / 297) برقم: (3054) ، (3 / 297) برقم: (3052) ، (3 / 297) برقم: (3053) ، (3 / 297) برقم: (3055) ، (3 / 298) برقم: (3056) ، (3 / 300) برقم: (3064) ، (3 / 300) برقم: (3065) ، (3 / 301) برقم: (3069) ، (3 / 301) برقم: (3066) ، (3 / 301) برقم: (3067) ، (3 / 303) برقم: (3074) ، (3 / 304) برقم: (3077) ، (3 / 304) برقم: (3078) ، (8 / 238) برقم: (9101) ، (8 / 238) برقم: (9103) ، (8 / 238) برقم: (9102) ، (8 / 238) برقم: (9104) وأبو داود في "سننه" (2 / 284) برقم: (2382) ، (2 / 284) برقم: (2381) ، (2 / 285) برقم: (2384) والترمذي في "جامعه" (2 / 97) برقم: (745) والدارمي في "مسنده" (1 / 492) برقم: (657) ، (2 / 1075) برقم: (1758) ، (2 / 1076) برقم: (1759) وابن ماجه في "سننه" (2 / 586) برقم: (1750) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 230) برقم: (8172) ، (4 / 233) برقم: (8192) ، (4 / 233) برقم: (8198) ، (4 / 233) برقم: (8191) ، (4 / 233) برقم: (8197) ، (4 / 233) برقم: (8196) ، (4 / 233) برقم: (8190) ، (4 / 233) برقم: (8195) ، (4 / 234) برقم: (8199) والدارقطني في "سننه" (1 / 248) برقم: (491) ، (1 / 253) برقم: (499) ، (1 / 257) برقم: (505) ، (1 / 259) برقم: (511) ، (3 / 146) برقم: (2255) ، (3 / 146) برقم: (2257) ، (3 / 146) برقم: (2256) وأحمد في "مسنده" (11 / 5831) برقم: (24688) ، (11 / 5843) برقم: (24753) ، (11 / 5963) برقم: (25251) ، (11 / 5963) برقم: (25249) ، (11 / 5968) برقم: (25282) ، (11 / 6013) برقم: (25500) ، (11 / 6027) برقم: (25573) ، (11 / 6035) برقم: (25606) ، (11 / 6089) برقم: (25813) ، (11 / 6101) برقم: (25873) ، (11 / 6101) برقم: (25874) ، (11 / 6126) برقم: (26013) ، (11 / 6132) برقم: (26039) ، (11 / 6159) برقم: (26176) ، (11 / 6160) برقم: (26186) ، (11 / 6162) برقم: (26199) ، (12 / 6199) برقم: (26318) ، (12 / 6213) برقم: (26368) ، (12 / 6217) برقم: (26387) ، (12 / 6231) برقم: (26434) ، (12 / 6231) برقم: (26435) ، (12 / 6238) برقم: (26454) ، (12 / 6255) برقم: (26540) ، (12 / 6260) برقم: (26553) ، (12 / 6278) برقم: (26632) ، (12 / 6281) برقم: (26643) ، (12 / 6304) برقم: (26733) ، (12 / 6309) برقم: (26759) ، (12 / 6315) برقم: (26784) ، (12 / 6319) برقم: (26804) ، (12 / 6334) برقم: (26858) ، (12 / 6336) برقم: (26869) ، (12 / 6350) برقم: (26908) ، (12 / 6350) برقم: (26909) ، (12 / 6370) برقم: (26981) ، (12 / 6374) برقم: (27002) والطيالسي في "مسنده" (3 / 21) برقم: (1497) ، (3 / 82) برقم: (1584) ، (3 / 115) برقم: (1631) ، (3 / 115) برقم: (1632) ، (3 / 122) برقم: (1643) ، (3 / 155) برقم: (1688) والحميدي في "مسنده" (1 / 256) برقم: (201) ، (1 / 256) برقم: (202) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 402) برقم: (4428) ، (8 / 25) برقم: (4532) ، (8 / 36) برقم: (4544) ، (8 / 150) برقم: (4697) ، (8 / 165) برقم: (4715) ، (8 / 166) برقم: (4716) ، (8 / 166) برقم: (4717) ، (8 / 180) برقم: (4735) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 435) برقم: (1501) والبزار في "مسنده" (18 / 118) برقم: (10156) ، (18 / 238) برقم: (10354) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 183) برقم: (7464) ، (4 / 183) برقم: (7466) ، (4 / 188) برقم: (7487) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 236) برقم: (9481) ، (6 / 236) برقم: (9482) ، (6 / 241) برقم: (9496) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 91) برقم: (3178) ، (2 / 91) برقم: (3177) ، (2 / 91) برقم: (3171) ، (2 / 91) برقم: (3181) ، (2 / 92) برقم: (3184) ، (2 / 92) برقم: (3183) ، (2 / 92) برقم: (3182) ، (2 / 93) برقم: (3188) ، (2 / 93) برقم: (3189) والطبراني في "الأوسط" (1 / 35) برقم: (93) ، (2 / 197) برقم: (1704) ، (2 / 217) برقم: (1783) ، (2 / 218) برقم: (1788) ، (4 / 152) برقم: (3851) ، (6 / 90) برقم: (5894) ، (7 / 123) برقم: (7054) ، (8 / 29) برقم: (7871) ، (8 / 151) برقم: (8245) ، (9 / 179) برقم: (9479) والطبراني في "الصغير" (1 / 117) برقم: (172) ، (2 / 260) برقم: (1135)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي

مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ يَمْتَنِعُ [مِنْ شَيْءٍ(٢)] مِنْ وَجْهِي وَهُوَ صَائِمٌ [وفي رواية : كَانَ يُصِيبُ مِنْ وَجْهِهَا وَهُوَ صَائِمٌ .(٣)] [وفي رواية : إِنْ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيَظَلُّ صَائِمًا ، فَيُقَبِّلُ أَيْنَ شَاءَ مِنْ وَجْهِيَ حَتَّى يُفْطِرَ(٤)] ، وَمَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا ، ثُمَّ ذَكَرَتْ [وفي رواية : ثُمَّ ذَكَرَ(٥)] كَلِمَةً مَعْنَاهَا إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ ، وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ مَا دَامَ [وفي رواية : مَا دَاوَمَ(٦)] عَلَيْهِ الْإِنْسَانُ ، وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا ، [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ فِي شَهْرِ الصَّوْمِ .(٧)] [وفي رواية : كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ ، وَيَمُصُّ لِسَانَهَا(٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَهَا وَهُوَ صَائِمٌ(٩)] [وفي رواية : كَانَ يَنَالُ شَيْئًا مِنْ وُجُوهِنَا وَهُوَ صَائِمٌ(١٠)] [وفي رواية : كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَلَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ(١١)] [وفي رواية : سَأَلْنَا عَائِشَةَ ، عَنِ الرَّجُلِ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَقَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ(١٢)] [ وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ ، وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْلِكُ إِرْبَهُ ] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ ، وَيُبَاشِرُ ، وَهُوَ صَائِمٌ ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ(١٣)] [وفي رواية : وَلَكِنْ كَانَ أَمْلَكَ لِأَرَبِهِ(١٤)] [وفي رواية : وَتَقُولُ : أَيُّكُمْ أَمْلَكُ لِإِرْبِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٥)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ(١٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصْبِحُ صَائِمًا ثُمَّ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ، فَتَلْقَاهُ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَائِهِ فَيُقَبِّلُهَا ، ثُمَّ يُصَلِّي . ، قَالَ عُرْوَةُ : فَقُلْتُ لَهَا : مَنْ تَرَيْنَهُ غَيْرَكِ ؟ ! فَضَحِكَتْ(١٧)] [وفي رواية : إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُقَبِّلُ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ تَضْحَكُ(١٨)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ إِحْدَى نِسَائِهِ ، وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ تَضْحَكُ(١٩)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ فَضَحِكَتْ ، فَظَنَنَّا أَنَّهَا هِيَ(٢٠)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ ، فَقَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ ضَحِكَتْ(٢١)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَظَلُّ صَائِمًا ، لَا يُبَالِي مَا قَبَّلَ مِنْ وَجْهِي حَتَّى يُفْطِرَ . وَقَالَ يُوسُفُ : فَقَبَّلَ مَا شَاءَ مِنْ وَجْهِي . وَقَالَ الزَّعْفَرَانِيُّ : فَقَبَّلَ أَيَّ مَكَانٍ شَاءَ مِنْ وَجْهِي(٢٢)] [وفي رواية : أَهْوَى إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُقَبِّلَنِي قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي صَائِمَةٌ . قَالَتْ : فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَنَا صَائِمٌ ، ثُمَّ قَبَّلَنِي(٢٣)] [وفي رواية : تَنَاوَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُنِي ، فَقُلْتُ : إِنِّي صَائِمَةٌ قَالَ : وَأَنَا صَائِمٌ ، ثُمَّ قَبَّلَنِي(٢٤)] [وفي رواية : فَقَبَّلَهَا(٢٥)] [وفي رواية : فَأَهْوَى إِلَيَّ فَقَبَّلَنِي(٢٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ ، قُلْتُ لِعَائِشَةَ : فِي الْفَرِيضَةِ وَالتَّطَوُّعِ ؟ قَالَتْ عَائِشَةُ : فِي كُلِّ ذَلِكَ ، فِي الْفَرِيضَةِ وَالتَّطَوُّعِ(٢٧)] [وفي رواية : أَنَّهَا بَلَغَهَا قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ : فِي الْقُبْلَةِ الْوُضُوءُ . فَقَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ لَا يَتَوَضَّأُ(٢٨)] [وفي رواية : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : جَمَعَ لِي أَبِي أَهْلِي فِي رَمَضَانَ ، فَأَدْخَلَهُمْ عَلَيَّ ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَسَأَلْتُهَا عَنِ الْقُبْلَةِ - يَعْنِي - لِلصَّائِمِ ، فَقَالَتْ : لَيْسَ بِذَلِكَ بَأْسٌ ؛ قَدْ كَانَ مَنْ هُوَ خَيْرُ النَّاسِ يُقَبِّلُ .(٢٩)] [وفي رواية : سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ : أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ ٍ(٣٠)] [وفي رواية : قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ : أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ(٣١)] [وفي رواية : أَحَدَّثَكَ أَبُوكَ(٣٢)] [عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ ؟ فَسَكَتَ عَنِّي سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : نَعَمْ(٣٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَطَأْطَأَ ( أَيْ : خَفَضَ ) رَأْسَهُ ، وَاسْتَحْيَى قَلِيلًا وَسَكَتَ ، ثُمَّ قَالَ : ( نَعَمْ ) .(٣٤)] [وفي رواية : فَسَكَتَ عَنِّي شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ لِي : نَعَمْ ، كَأَنَّهُ اسْتَصْغَرَنِي(٣٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الصغير١٧٢١١٣٥·
  2. (٢)مسند أحمد٢٥٨٧٤٢٦٣٦٨·المعجم الصغير١١٣٥·السنن الكبرى٣٠٦٤٣٠٦٥٣٠٦٦٩١٠٤·
  3. (٣)المعجم الصغير١٧٢·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٨١٩٥·
  5. (٥)السنن الكبرى١٣٦١·
  6. (٦)السنن الكبرى١٣٦١·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٣٨١·سنن ابن ماجه١٧٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٩٤٨١·
  8. (٨)سنن أبي داود٢٣٨٤·مسند أحمد٢٥٥٠٠·صحيح ابن خزيمة٢٢٢٤·سنن البيهقي الكبرى٨١٩٩·
  9. (٩)مسند أحمد٢٦٤٥٤·السنن الكبرى٣٠٤٦٣٠٤٧·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٥٢٤٩٢٦٦٤٣·
  11. (١١)مسند أحمد٢٦١٧٦·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٣١٨٨·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٨١٧٢·
  14. (١٤)السنن الكبرى٣٠٦٩·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٣٥٤٨·
  16. (١٦)سنن الدارقطني٥١١·
  17. (١٧)سنن الدارقطني٤٩٩·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٨١٩٢·
  19. (١٩)صحيح مسلم٢٥٦٦·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٩٤٨٢·
  21. (٢١)المعجم الأوسط١٧٠٤·السنن الكبرى٣٠٤٢·
  22. (٢٢)صحيح ابن خزيمة٢٢٢٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٦٩٠٩·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق٧٤٦٦·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي١٦٣٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٥٦٠٦·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٣٥٥٠·
  28. (٢٨)سنن الدارقطني٤٩١·
  29. (٢٩)شرح معاني الآثار٣١٨١·
  30. (٣٠)صحيح ابن خزيمة٢٢٢١·
  31. (٣١)صحيح مسلم٢٥٦٧·مسند أحمد٢٤٦٨٨·مسند الدارمي٦٥٧·سنن البيهقي الكبرى٨١٩١·مسند الحميدي٢٠١·السنن الكبرى٣٠٤١٩١٠١·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٣١٧٧·
  33. (٣٣)صحيح ابن خزيمة٢٢٢١·
  34. (٣٤)شرح معاني الآثار٣١٧٧·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٩٧·
مقارنة المتون411 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3068
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَمْلَكَ(المادة: أملك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَلَكَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ " أَيْ لَا تُجْرِهِ إِلَّا بِمَا يَكُونُ لَكَ لَا عَلَيْكَ . ( س ) وَفِيهِ " مِلَاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ " الْمِلَاكُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ : قِوَامُ الشَّيْءِ وَنِظَامُهُ ، وَمَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ ( فِيهِ ) . * وَفِيهِ " كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ " يُرِيدُ الْإِحْسَانَ إِلَى الرَّقِيقِ ، وَالتَّخْفِيفَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ حُقُوقَ الزَّكَاةِ وَإِخْرَاجَهَا مِنَ الْأَمْوَالِ الَّتِي تَمْلِكُهَا الْأَيْدِي ، كَأَنَّهُ عَلِمَ بِمَا يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الرِّدَّةِ ، وَإِنْكَارِهِمْ وُجُوبَ الزَّكَاةِ ، وَامْتِنَاعِهِمْ مِنْ أَدَائِهَا إِلَى الْقَائِمِ بَعْدَهُ ، فَقَطَعَ حُجَّتَهُمْ بِأَنْ جَعَلَ آخِرَ كَلَامِهِ الْوَصِيَّةَ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ . فَعَقَلَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا الْمَعْنَى ، حَتَّى قَالَ : لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ . * وَفِيهِ " حُسْنُ الْمَلَكَةِ نَمَاءٌ " يُقَالُ : فُلَانٌ حَسَنُ الْمَلَكَةِ ، إِذَا كَانَ حَسَنَ الصَّنِيعِ إِلَى مَمَالِيكِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ " أَيِ الَّذِي يُسِيئُ صُحْبَةَ الْمَمَالِيكِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَثِ " خَاصَمَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى عُمَرَ فِي رِقَابِهِمْ ، فَقَالُوا : إِنَّمَا كُنَّا عَبِيدَ مَمْلُكَةٍ ، وَلَمْ نَكُنْ عَبِيدَ قِنِّ ، الْم

لسان العرب

[ ملك ] ملك : اللَّيْثُ : الْمَلِكُ هُوَ اللَّهُ ، تَعَالَى وَتَقَدَّسَ ، مَلِكُ الْمُلُوكِ لَهُ الْمُلْكُ وَهُوَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَهُوَ مَلِيكُ الْخَلْقِ أَيْ رَبُّهُمْ وَمَالِكُهُمْ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ : ( ( مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) ) ؛ بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَالْكِسَائِيُّ وَيَعْقُوبُ : ( ( مَالِكِ ) ) ، بِأَلْفٍ ، وَرَوَى عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو : ( مَلْكِ يَوْمِ الدِّينِ ) ؛ سَاكِنَةَ اللَّامِ ، وَهَذَا مِنَ اخْتِلَاسِ أَبِي عَمْرٍو ، وَرَوَى الْمُنْذِرُ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَنَّهُ اخْتَارَ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، وَقَالَ : كُلُّ مَنْ يَمْلِكُ فَهُوَ مَالِكٌ لِأَنَّهُ بِتَأْوِيلِ الْفِعْلِ مَالِكُ الدَّرَاهِمِ ، وَمَالِكُ الثَّوْبِ ، وَمَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ ، يَمْلِكُ إِقَامَةَ يَوْمَ الدِّينِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : مَالِكَ الْمُلْكِ ، قَالَ : وَأَمَّا مَلِكُ النَّاسِ وَسَيِّدُ النَّاسِ وَرَبُّ النَّاسِ فَإِنَّهُ أَرَادَ أَفْضَلَ مِنْ هَؤُلَاءِ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّهُ يَمْلِكُ هَؤُلَاءِ ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : مَالِكَ الْمُلْكِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ جَعَلَ مَالِكًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى الْفِعْلِ ، ذَكَرَ هَذَا بِعُقْبِ قَوْلِ أَبِي عُبَيْدٍ وَاخْتَارَهُ . وَالْمُلْكُ : مَعْرُوفٌ وَهُوَ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ كَالسُّلْطَانِ ، وَمُلْكُ اللَّهِ تَعَالَى وَمَلَكُوتُهُ : سُلْطَانُهُ وَعَظْمَتُهُ . وَلِفُلَانٍ مَلَكُوتُ <علم

لِأَرَبِهِ(المادة: لأربه)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الرَّاءِ ( أَرَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّ رَجُلًا اعْتَرَضَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَسْأَلَهُ فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ ، فَقَالَ : دَعُوا الرَّجُلَ أَرِبَ مَالَهُ فِي هَذِهِ اللَّفْظَةِ ثَلَاثُ رِوَايَاتٍ : إِحْدَاهَا أَرِبَ بِوَزْنِ عَلِمَ ، وَمَعْنَاهَا الدُّعَاءُ عَلَيْهِ ، أَيْ أُصِيبَتْ آرَابُهُ وَسَقَطَتْ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ لَا يُرَادُ بِهَا وُقُوعُ الْأَمْرِ ، كَمَا يُقَالُ تَرِبَتْ يَدَاكَ ، وَقَاتَلَكَ اللَّهُ ، وَإِنَّمَا تُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ التَّعَجُّبِ . وَفِي هَذَا الدُّعَاءِ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا تَعَجُّبُهُ مِنْ حِرْصِ السَّائِلِ وَمُزَاحَمَتِهِ ، وَالثَّانِي أَنَّهُ لَمَّا رَآهُ بِهَذِهِ الْحَالِ مِنَ الْحِرْصِ غَلَبَهُ طَبْعُ الْبَشَرِيَّةِ فَدَعَا عَلَيْهِ . وَقَدْ قَالَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَمَنْ دَعَوْتُ عَلَيْهِ فَاجْعَلْ دُعَائِي لَهُ رَحْمَةً وَقِيلَ مَعْنَاهُ احْتَاجَ فَسَأَلَ ، مِنْ أَرِبَ الرَّجُلُ يَأْرَبُ إِذَا احْتَاجَ ، ثُمَّ قَالَ مَا لَهُ ؟ أَيْ أَيُّ شَيْءٍ بِهِ ؟ وَمَا يُرِيدُ ؟ وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ : أَرَبَ مَالَهُ ، بِوَزْنِ جَمَلَ ، أَيْ حَاجَةً لَهُ ، وَمَا زَائِدَةٌ لِلتَّقْلِيلِ ، أَيْ لَهُ حَاجَةٌ يَسِيرَةٌ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ حَاجَةٌ جَاءَتْ بِهِ ، فَحُذِفَ ، ثُمَّ سَأَلَ فَقَالَ مَا لَهُ . وَالرِّوَايَةُ الثَّالِثَةُ أَرِبٌ بِوَزْنِ كَتِفٍ ، وَالْأَرِبُ الْحَاذِقُ الْكَامِلُ ، أَيْ هُوَ أَرِبٌ ، فَحُذِفَ الْمُبْتَدَأُ ثُمَّ سَأَلَ فَقَالَ : مَا لَهُ أَيْ مَا شَأْنُهُ . ( س ) وَمِثْلُهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، فَقَالَ : أَرُبَ مَا لَهُ أَيْ أَنَّهُ ذُو خِبْرَةٍ وَعِلْمٍ . يُقَالُ : أَرُبَ الرَّجُلُ بِالضَّمِّ فَهُوَ أَرِيبٌ ، أَيْ صَارَ ذَا فِطْنَةٍ . وَرَوَاهُ الْهَرَوِيُّ إِرْبٌ مَا لَهُ بِوَزْنِ حِمْلٍ أَيْ أَنَّهُ ذُو إِرْبٍ : خِبْرَةٍ وَعِلْمٍ . ( س [هـ] ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ نَقِمَ عَلَى رَجُلٍ قَوْلًا قَالَهُ ، فَقَالَ : أَرِبْتَ عَنْ ذِي يَدَيْكَ أَيْ سَقَطَتْ آرَابُكَ مِنَ الْيَدَيْنِ خَاصَّةً . وَقَالَ الْهَرَوِيُّ : مَعْنَاهُ ذَهَبَ مَا فِي يَدَيْكَ حَتَّى تَحْتَاجَ . وَفِي هَذَا نَظَرٌ ، لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى لِهَذَا الْحَدِيثِ خَرَرْتَ عَنْ يَدَيْكَ وَهِيَ عِبَارَةٌ عَنِ الْخَجَلِ مَشْهُورَةٌ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ أَصَابَكَ خَجَلٌ أَوْ ذَمٌّ . وَمَعْنَى خَرَرْتَ : سَقَطْتَ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ ذَكَرَ الْحَيَّاتِ فَقَالَ : مَنْ خَشِيَ إِرْبَهُنَّ فَلَيْسَ مِنَّا الْإِرْبُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ : الدَّهَاءُ ، أَيْ مِنْ خَشِيَ غَائِلَتَهَا وَجَبُنَ عَنْ قَتْلِهَا - لِلَّذِي قِيلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِنَّهَا تُؤْذِي قَاتِلَهَا أَوْ تُصِيبُهُ بِخَبَلٍ - فَقَدْ فَارَقَ سُنَّتَنَا وَخَالَفَ مَا نَحْنُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ كَانَ يَسْجُدُ عَلَى سَبْعَةِ آرَابٍ أَيْ أَعْضَاءٍ ، وَاحِدُهَا إِرْبٌ بِالْكَسْرِ وَالسُّكُونِ ، وَالْمُرَادُ بِالسَّبْعَةِ : الْجَبْهَةُ وَالْيَدَانِ وَالرُّكْبَتَانِ وَالْقَدَمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِأَرَبِهِ أَيْ لِحَاجَتِهِ ، تَعْنِي أَنَّهُ كَانَ غَالِبًا لِهَوَاهُ . وَأَكْثَرُ الْمُحَدِّثِينَ يَرْوُونَهُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالرَّاءِ يَعْنُونَ الْحَاجَةَ ، وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا أَنَّهُ الْحَاجَةُ ، يُقَالُ فِيهَا الْأَرَبُ ، وَالْإِرْبُ وَالْإِرْبَةُ وَالْمَأْرُبَةُ ، وَالثَّانِي أَرَادَتْ بِهِ الْعُضْوَ ، وَعَنَتْ بِهِ مِنَ الْأَعْضَاءِ الذَّكَرَ خَاصَّةً . * وَفِي حَدِيثِ الْمُخَنَّثِ : كَانُوا يَعُدُّونَهُ مِنْ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ أَيِ النِّكَاحِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ : فَأَرِبْتُ بِأَبِي هُرَيْرَةَ وَلَمْ تَضْرُرْ بِي إِرْبَةٌ أَرِبْتُهَا قَطُّ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ أَرِبْتُ بِهِ أَيِ احْتَلْتُ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مِنَ الْإِرْبِ : الدَّهَاءِ وَالنُّكْرِ . ( س ) وَفِيهِ : قَالَتْ قُرَيْشٌ : لَا تَعْجَلُوا فِي الْفِدَاءِ لَا يَأْرَبُ عَلَيْكُمْ مُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُهُ أَيْ يَتَشَدَّدُونَ عَلَيْكُمْ فِيهِ . يُقَالُ : أَرِبَ الدَّهْرُ يَأْرَبُ إِذَا اشْتَدَّ وَتَأَرَّبَ عَلَيَّ إِذَا تَعَدَّى . وَكَأَنَّهُ مِنَ الْأُرْبَةِ : الْعُقْدَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ قَالَ لِابْنِهِ عَمْرٍو : لَا تَتَأَرَّبْ عَلَى بَنَاتِي أَيْ لَا تَتَشَدَّدْ وَلَا تَتَعَدَّ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أُتِيَ بِكَتِفٍ مُؤَرَّبَةٍ أَيْ مُوَفَّرَةٍ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهَا شَيْءٌ . أَرَّبْتُ الشَّيْءَ تَأْرِيبًا إِذَا وَفَّرْتَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : مُؤَارَبَةُ الْأَرِيبِ جَهْلٌ وَعَنَاءٌ أَيْ إِنَّ الْأَرِيبَ - وَهُوَ الْعَاقِلُ - لَا يُخْتَلُ عَنْ عَقْلِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ جُنْدُبٍ خَرَجَ بِرِجْلٍ آرَابٌ قِيلَ : هِيَ الْقُرْحَةُ ، وَكَأَنَّهَا مِنْ آفَاتِ الْآرَابِ : الْأَعْضَاءِ .

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    3 - بَابُ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ ( ح 202 ) أنا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجُنَيْدِ ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخُشرَوْجِرْدِيُّ ، أنا أَبِي ، أنا أَبُو إِسْحَاقَ ، أنا شَافِعٌ ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أنا الْمُزَنِيُّ ، أنا الشَّافِعِيُّ ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ هَذَا حَدِيثٌ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى الْحَسَنِ : فَرَوَاهُ عَنْهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ كَمَا ذَكَرْنَاهُ ، وَرَوَاهُ قَتَادَةُ ، عَنِ الْحَسَنِ بن ثَوْبَانَ . ورَوَاهُ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ . وَرَوَاهُ مَطَرٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ . وَرَوَاهُ أَشْعَثُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَرَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، مَرْفُوعًا ، وَقِيلَ : عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفًا . وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : سَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا ؟ فَقَالَ : هُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ . ( ح 203 ) أنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ بِنْيَمَانَ بْنِ يُوسُفَ ، أنا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنا الرَّبِيعُ ، أخبرنا الشَّافِعِيُّ ، أنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَمَانَ الْفَتْحِ فَرَأَى رَجُلًا يَحْتَجِمُ لِثَمَانِ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ شهر رَمَضَانَ فَقَالَ : أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ . تَابَعَهُ أَيُّوبُ وَعَاصِمُ الْأَحْوَلُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، وَقِيلَ : عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ شَدَّادٍ . الْحَدِيثَ . ( ح 204 ) أخبرناه مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ ، أخبرنا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    3069 3068 - أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَلَكِنْ كَانَ أَمْلَكَ لِأَرَبِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث