حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهِ فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ

٢٤ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٧٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٨٨٦) برقم ٢١٣٨٠

أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ مُتَوَسِّدًا [وفي رواية : وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ(١)] بُرْدَةً [وفي رواية : بِبُرْدَةٍ(٢)] [وفي رواية : بِرِدَاءٍ(٣)] لَهُ [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَاعِدٌ عِنْدَ الْكَعْبَةِ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ(٤)] [وَقَدْ لَقِينَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ شِدَّةً(٥)] [شَدِيدَةً(٦)] [وَبَلَغُوا مِنَّا الْجَهْدَ(٧)] [فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ(٨)] [وفي رواية : شَكَوْنَا(٩)] [وفي رواية : وَشَكَوْنَا(١٠)] [إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ(١١)] ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ [وفي رواية : أَلَا(١٢)] [وفي رواية : أَوَلَا(١٣)] [تَسْتَنْصِرُ لَنَا اللَّهَ(١٤)] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٥)] لَنَا وَاسْتَنْصِرْهُ [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تَدْعُو اللَّهَ لَنَا ؟(١٦)] . قَالَ : فَاحْمَرَّ لَوْنُهُ أَوْ تَغَيَّرَ [وفي رواية : فَجَلَسَ مُحْمَرًّا(١٧)] [وفي رواية : مُحْمَارٌّ(١٨)] [وفي رواية : مُحْمَارًّا(١٩)] [وفي رواية : فَقَعَدَ وَهُوَ مُحْمَرٌّ(٢٠)] [وَجْهُهُ(٢١)] [غَضْبَانًا(٢٢)] فَقَالَ [إِنَّكُمْ مَنْصُورُونَ(٢٣)] : لَقَدْ كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ [لَيُؤْخَذُ الرَّجُلُ(٢٤)] يُحْفَرُ [وفي رواية : لَتُحْفَرُ(٢٥)] لَهُ الْحُفْرَةُ [ثُمَّ يُوضَعُ فِيهَا(٢٦)] ، وَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ [وفي رواية : ثُمَّ يُوضَعُ(٢٧)] عَلَى رَأْسِهِ فَيُشَقُّ [وفي رواية : ثُمَّ يُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ يُجْعَلُ فَوْقَ رَأْسِهِ(٢٨)] ، مَا يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ [وفي رواية : قَدْ كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ ، فَيُجَاءُ(٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ يُؤْتَى(٣٠)] [وفي رواية : فَيُؤْتَى(٣١)] [بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ(٣٢)] [وفي رواية : وَيُوضَعُ(٣٣)] [عَلَى رَأْسِهِ فَيُجْعَلُ بِنِصْفَيْنِ(٣٤)] [وفي رواية : نِصْفَيْنِ(٣٥)] [وفي رواية : فِرْقَتَيْنِ(٣٦)] [فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ(٣٧)] [وفي رواية : فَجَلَسَ مُغْضَبًا مُحْمَرًّا وَجْهُهُ وَقَالَ :(٣٨)] [وَاللَّهِ(٣٩)] [إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُسْأَلُ الْكَلِمَةَ فَمَا يُعْطِيهَا فَيُوضَعُ عَلَيْهِ الْمِنْشَارُ فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ(٤٠)] [وفي رواية : فَيُشَقُّ بِاثْنَيْنِ(٤١)] [وفي رواية : فَتُجْعَلُ الْمَنَاشِيرُ عَلَى(٤٢)] [مَفْرِقِ(٤٣)] [رَأْسِهِ ، فَيُفَرَّقُ بِفِرْقَتَيْنِ(٤٤)] [وفي رواية : فِلْقَتَيْنِ(٤٥)] [مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ(٤٦)] [وفي رواية : وَمَا يَصْرِفُهُ ذَاكَ(٤٧)] [عَنْ دِينِهِ(٤٨)] ، وَيُمْشَطُ [وفي رواية : أَوْ يُمْشَطُ(٤٩)] بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عَظْمٍ مِنْ لَحْمٍ أَوْ عَصَبٍ [وفي رواية : مَا بَيْنَ عَصَبِهِ وَلَحْمِهِ(٥٠)] [وفي رواية : مَا دُونَ الْعَظْمِ مِنَ اللَّحْمِ(٥١)] [وفي رواية : فَيُمْشَطُ الْحَدِيدُ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ(٥٢)] ، مَا يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ [وفي رواية : وَيُمَشَّطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عَظْمِهِ(٥٣)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيُمْشَطُ مَا دُونَ عِظَامِهِ(٥٤)] [مِنْ لَحْمٍ وَعَصَبٍ فَمَا يَصُدُّهُ(٥٥)] [وفي رواية : فَمَا يَصُدُّ(٥٦)] [ذَلِكَ(٥٧)] [عَنْ دِينِهِ(٥٨)] ، وَلَيُتِمَّنَّ اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٥٩)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَيُتِمَّنَّ(٦٠)] [وفي رواية : وَلَيُتْمِمَنَّ(٦١)] [اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٦٢)] هَذَا الْأَمْرَ ، حَتَّى يَسِيرَ [وفي رواية : يَصِيرَ(٦٣)] الرَّاكِبُ [مِنْكُمْ(٦٤)] مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ [وفي رواية : مِنَ الْمَدِينَةِ(٦٥)] إِلَى حَضْرَمَوْتَ [وفي رواية : وَحَضْرَمَوْتَ(٦٦)] لَا يَخْشَى [وفي رواية : لَا يَخَافُ(٦٧)] إِلَّا اللَّهَ [تَعَالَى(٦٨)] . وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ [وفي رواية : وَزَادَ فِيهِ بَيَانٌ : أَوِ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ(٦٩)] ، وَلَكِنَّكُمْ تَعْجَلُونَ [وفي رواية : وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ(٧٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٤٧٧٣٧٠٨٦٦٩٣·سنن أبي داود٢٦٤٤·مسند أحمد٢١٣٩٤٢٧٨٠٨·صحيح ابن حبان٢٩٠٢٦٧٠٦·المعجم الكبير٣٦٣٨٣٦٣٩٣٦٤١٣٦٤٨٣٦٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٣·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠٩٦٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٩·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٩·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٦٤١·
  4. (٤)مسند البزار٢١٣٥٢١٣٦·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٧٠٨·صحيح ابن حبان٢٩٠٢·المعجم الكبير٣٦٤٨٣٦٤٩·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠·
  6. (٦)مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠·
  7. (٧)المعجم الكبير٣٦٤٩·
  8. (٨)سنن أبي داود٢٦٤٤·المعجم الكبير٣٦٣٩·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٤٧٧٦٦٩٣·مسند أحمد٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·صحيح ابن حبان٦٧٠٦·المعجم الكبير٣٦٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٣·السنن الكبرى٩٦٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٩·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٣٩٤·
  11. (١١)مسند أحمد٢٧٨٠٨·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣٤٧٧٣٧٠٨٦٦٩٣·سنن أبي داود٢٦٤٤·مسند أحمد٢١٣٩٤٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·صحيح ابن حبان٢٩٠٢٦٧٠٦·المعجم الكبير٣٦٣٨٣٦٣٩٣٦٤١٣٦٤٨٣٦٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٣·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠٩٦٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٢١٣٩٨·
  14. (١٤)مسند أحمد٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢١٣٨٠٢١٣٩٤٢١٣٩٨·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٢٩٠٢·المعجم الكبير٣٦٤٨·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠·
  17. (١٧)سنن أبي داود٢٦٤٤·مسند أحمد٢١٣٩٤·المعجم الكبير٣٦٤١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير٣٦٣٩·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٣·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٧٠٨·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٧٠٨·سنن أبي داود٢٦٤٤·مسند أحمد٢١٣٩٤·صحيح ابن حبان٢٩٠٢·المعجم الكبير٣٦٤١٣٦٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٣·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٩·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٣٦٤١·
  23. (٢٣)مسند البزار٢١٣٥·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٣·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٣٦٤١·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٣٦٤١·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٣٦٤١·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٢٦٤٤·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٧٠٦·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٤٧٧٦٦٩٣·مسند أحمد٢١٣٨٠٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·صحيح ابن حبان٦٧٠٦·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣٧٠٨·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·صحيح ابن حبان٦٧٠٦·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٦٦٩٣·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٢٦٤٤·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٦٦٩٣·مسند أحمد٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٣٦٤٨·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣٤٧٧٦٦٩٣·سنن أبي داود٢٦٤٤·مسند أحمد٢١٣٩٤٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·صحيح ابن حبان٦٧٠٦·المعجم الكبير٣٦٣٨٣٦٣٩٣٦٤١·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٣·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٣٦٤٨·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣٧٠٨·صحيح ابن حبان٢٩٠٢·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢١٣٩٤·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٣٧٠٨·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢١٣٩٤·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٣٦٣٩·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٣٧٠٨·سنن أبي داود٢٦٤٤·مسند أحمد٢١٣٩٤·المعجم الكبير٣٦٤٨·مسند البزار٢١٣٥٢١٣٦·مسند الحميدي١٦٠·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٢٩٠٢·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٣٤٧٧٣٧٠٨٦٦٩٣·سنن أبي داود٢٦٤٤·مسند أحمد٢١٣٨٠٢١٣٩٤٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·صحيح ابن حبان٢٩٠٢٦٧٠٦·المعجم الكبير٣٦٣٨٣٦٣٩٣٦٤١٣٦٤٨٣٦٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٣·مسند البزار٢١٣٥٢١٣٦·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٩·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٩·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٣·
  51. (٥١)مسند البزار٢١٣٥٢١٣٦·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٣٦٤٩·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٢٦٤٤·مسند أحمد٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٢٩٠٢·المعجم الكبير٣٦٤٨·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢١٣٩٨·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٣٦٣٨·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٣٤٧٧٣٧٠٨٦٦٩٣·سنن أبي داود٢٦٤٤·مسند أحمد٢١٣٩٤٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·صحيح ابن حبان٦٧٠٦·المعجم الكبير٣٦٣٨٣٦٤١٣٦٤٨٣٦٤٩·مسند البزار٢١٣٥٢١٣٦·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٣٤٧٧٣٧٠٨٦٦٩٣·سنن أبي داود٢٦٤٤·مسند أحمد٢١٣٨٠٢١٣٩٤٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·صحيح ابن حبان٢٩٠٢٦٧٠٦·المعجم الكبير٣٦٣٨٣٦٣٩٣٦٤١٣٦٤٨٣٦٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٣·مسند البزار٢١٣٥٢١٣٦·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٩·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢١٣٨٠٢١٣٩٤٢١٣٩٨·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٣٤٧٧٦٦٩٣·سنن أبي داود٢٦٤٤·مسند أحمد٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·صحيح ابن حبان٦٧٠٦·المعجم الكبير٣٦٣٨٣٦٣٩٣٦٤١·
  61. (٦١)السنن الكبرى٥٨٧٠·
  62. (٦٢)مسند أحمد٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٩·
  63. (٦٣)سنن أبي داود٢٦٤٤·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٣·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·
  66. (٦٦)سنن أبي داود٢٦٤٤·مسند أحمد٢١٣٩٤·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٣٤٧٧٦٦٩٣·مسند أحمد٢١٣٩٤٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·صحيح ابن حبان٢٩٠٢٦٧٠٦·المعجم الكبير٣٦٣٨٣٦٤١٣٦٤٨·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠·
  68. (٦٨)مسند أحمد٢١٣٨٠٢١٣٩٤٢١٣٩٨·
  69. (٦٩)المعجم الكبير٣٦٤٨·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٣٤٧٧٦٦٩٣·مسند أحمد٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·صحيح ابن حبان٦٧٠٦·المعجم الكبير٣٦٣٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٤ / ٢٤
  • صحيح البخاري · #3477

    كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهِ فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ . وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ مِنْ عَظْمٍ أَوْ عَصَبٍ وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَاللهِ لَيُتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ أَوِ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ .

  • صحيح البخاري · #3708

    لَقَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ لَيُمْشَطُ بِمِشَاطِ الْحَدِيدِ ، مَا دُونَ عِظَامِهِ مِنْ لَحْمٍ أَوْ عَصَبٍ ، مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَيُوضَعُ الْمِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ ، فَيُشَقُّ بِاثْنَيْنِ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَلَيُتِمَّنَّ اللهُ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ مَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ . زَادَ بَيَانٌ : وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ .

  • صحيح البخاري · #6693

    قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ ، يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ ، فَيُجْعَلُ فِيهَا ، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُجْعَلُ نِصْفَيْنِ ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ ، فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَاللهِ لَيَتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرُ ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ ، لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ ، وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ .

  • سنن أبي داود · #2644

    قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ ، ثُمَّ يُؤْتَى بِالْمِنْشَارِ ، فَيُجْعَلُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَيُجْعَلُ فِرْقَتَيْنِ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عَظْمِهِ مِنْ لَحْمٍ وَعَصَبٍ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَاللهِ لَيُتِمَّنَّ اللهُ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَصِيرَ الرَّاكِبُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَحَضْرَمَوْتَ مَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَعْجَلُونَ .

  • سنن النسائي · #5334

    شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، فَقُلْنَا : أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا ؟ أَلَا تَدْعُو اللهَ لَنَا ؟ .

  • مسند أحمد · #21380

    لَقَدْ كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ الْحُفْرَةُ ، وَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُشَقُّ ، مَا يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عَظْمٍ مِنْ لَحْمٍ أَوْ عَصَبٍ ، مَا يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ ، وَلَيُتِمَّنَّ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] هَذَا الْأَمْرَ ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخْشَى إِلَّا اللهَ [تَعَالَى] وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَعْجَلُونَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حفرة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #21394

    وَاللهِ لَقَدْ كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ ، فَتُجْعَلُ الْمَنَاشِيرُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَيُفَرَّقُ بِفِرْقَتَيْنِ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَلَيُتِمَّنَّ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] هَذَا الْأَمْرَ ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَحَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ . قَالَ: كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #21398

    قَدْ كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ ، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُجْعَلُ بِنِصْفَيْنِ فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عَظْمِهِ مِنْ لَحْمٍ وَعَصَبٍ فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ ، وَاللهِ لَيُتِمَّنَّ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ [تَعَالَى] وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #27808

    قَدْ كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ ، فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ ، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ ، فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَيُجْعَلُ بِنِصْفَيْنِ ، فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ . وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عَظْمِهِ مِنْ لَحْمٍ ، أَوْ عَصَبٍ فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ . وَاللهِ لَيُتِمَّنَّ اللهُ هَذَا الْأَمْرَ ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ .

  • صحيح ابن حبان · #2902

    إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُسْأَلُ الْكَلِمَةَ فَمَا يُعْطِيهَا ، فَيُوضَعُ عَلَيْهِ الْمِنْشَارُ ، فَيُشَقُّ بِاثْنَيْنِ ، مَا يَصْرِفُهُ ذَاكَ عَنْ دِينِهِ ، وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيُمْشَطُ مَا دُونَ عِظَامِهِ مِنْ لَحْمٍ أَوْ عَصَبٍ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ ، وَمَا يَصْرِفُهُ ذَاكَ عَنْ دِينِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَعْجَلُونَ ، وَلَيُتِمَّنَّ اللهُ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ .

  • صحيح ابن حبان · #6706

    قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ ، فَيُجْعَلُ فِيهَا فَيُؤْتَى بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَيُجْعَلُ بِنِصْفَيْنِ ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ فِيمَا دُونَ عَظْمِهِ وَلَحْمِهِ ، فَمَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَاللهِ لَيَتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرُ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ ، لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ ، وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ .

  • المعجم الكبير · #3638

    قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ ، فَمَا يَصُدُّ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَاللهِ لَيَتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرُ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ أَوِ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ .

  • المعجم الكبير · #3639

    قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ ، ثُمَّ يُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُجْعَلُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُجْعَلُ فِلْقَتَيْنِ مَا يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ ، وَاللهِ لَيُتِمَّنَّ اللهُ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخْشَى إِلَّا اللهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ وَلَكِنَّكُمْ تَعْجَلُونَ .

  • المعجم الكبير · #3640

    قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ ، ثُمَّ يُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُجْعَلُ فَوْقَ رَأْسِهِ مَا يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عَظْمِهِ مِنْ لَحْمٍ وَعَصَبٍ ، وَلَا يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ ، وَلَيُتِمَّنَّ اللهُ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخْشَى إِلَّا اللهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَعْجَلُونَ .

  • المعجم الكبير · #3641

    لَقَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ وَإِنَّ أَحَدَهُمْ لَتُحْفَرُ لَهُ الْحُفْرَةُ ثُمَّ يُوضَعُ فِيهَا ، ثُمَّ يُوضَعُ الْمِنْشَارُ عَلَى رَأْسِهِ ، ثُمَّ يُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عَظْمِهِ فَمَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَلَكِنَّكُمْ تَعْجَلُونَ ، وَاللهِ لَيَتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرُ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ .

  • المعجم الكبير · #3648

    إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُسْأَلُ الْكَلِمَةَ فَمَا يُعْطِيهَا فَيُوضَعُ عَلَيْهِ الْمِنْشَارُ فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيُمْشَطُ مَا دُونَ عِظَامِهِ مِنْ لَحْمٍ أَوْ عَصَبٍ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَلَكِنَّكُمْ تَعْجَلُونَ ، وَلَيُتِمَّنَّ اللهُ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ ، وَزَادَ فِيهِ بَيَانٌ : أَوِ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ .

  • المعجم الكبير · #3649

    قَدْ كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُمْشَطُ الْحَدِيدُ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ مَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17793

    وَاللهِ ، إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُؤْخَذُ الرَّجُلُ ، فَيُحْفَرُ لَهُ الْحُفْرَةُ ، فَيُوضَعُ الْمِنْشَارُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ مَا يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ ، أَوْ يُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا بَيْنَ عَصَبِهِ وَلَحْمِهِ مَا يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ ، وَلَيُتِمَّنَّ اللهُ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْكُمْ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخْشَى إِلَّا اللهَ أَوِ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَعْجَلُونَ . أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ .

  • مسند البزار · #2135

    إِنَّكُمْ مَنْصُورُونَ وَقَالَ : " إِنْ كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ الْعَظْمِ مِنَ اللَّحْمِ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ " .

  • مسند البزار · #2136

    إِنْ كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ الْعَظْمِ مِنَ اللَّحْمِ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ خَبَّابٍ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَيْنِ الطَّرِيقَيْنِ . وَحَدِيثُ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، فَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى سَلَمَةُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ ، وَلَا رَوَى حَدِيثَ بَيَانٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ فَإِنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ إِسْمَاعِيلَ وَبَيَانٍ .

  • مسند الحميدي · #160

    إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُمْشَطُ أَحَدُهُمْ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عَظْمِهِ مِنْ لَحْمٍ أَوْ عَصَبٍ ، مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَيُوضَعُ الْمِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنَيْنِ ، مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَلَيُتِمَّنَّ اللهُ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ » . زَادَ بَيَانٌ : « وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ » . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية ، زيادة : كان .

  • السنن الكبرى · #5870

    إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مِمَّا دُونَ عِظَامِهِ مِنْ لَحْمٍ ، أَوْ عَصَبٍ لَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَيُوضَعُ الْمِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنَيْنِ لَا يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ ، وَلَيُتْمِمَنَّ اللهُ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ ، زَادَ بَيَانٌ : " وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ .

  • السنن الكبرى · #9602

    شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، فَقُلْنَا : أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا ، أَلَا تَدْعُو اللهَ لَنَا . ؟

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #7219

    قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ ، ثُمَّ يُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ يُجْعَلُ فَوْقَ رَأْسِهِ ، مَا يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ ، أَوْ يُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ مِنْ عَظْمٍ وَعَصَبٍ مَا يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ ، وَلَيُتِمَّنَّ اللهُ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخْشَى إِلَّا اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَعْجَلُونَ .