حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 6943
6693
باب من اختار الضرب والقتل والهوان على الكفر

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، عَنْ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ قَالَ:

شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، فَقُلْنَا: أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا ، أَلَا تَدْعُو لَنَا؟ فَقَالَ: قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ ، يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ ، فَيُجْعَلُ فِيهَا ، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُجْعَلُ نِصْفَيْنِ ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ ، فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَاللهِ لَيَتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرُ ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ ، لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ ، وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ .
معلقمرفوع· رواه خباب بن الأرت التميميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    خباب بن الأرت التميمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة37هـ
  2. 02
    قيس بن أبي حازم
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية مخضرم ، ويقال له : رؤية
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة84هـ
  3. 03
    إسماعيل بن أبي خالد«الميزان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة136هـ
  4. 04
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  5. 05
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 201) برقم: (3477) ، (9 / 20) برقم: (6693) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 156) برقم: (2902) ، (15 / 91) برقم: (6706) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1018) برقم: (5334) والنسائي في "الكبرى" (5 / 385) برقم: (5870) ، (8 / 421) برقم: (9602) وأبو داود في "سننه" (3 / 1) برقم: (2644) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 5) برقم: (17793) وأحمد في "مسنده" (9 / 4886) برقم: (21380) ، (9 / 4890) برقم: (21394) ، (9 / 4891) برقم: (21398) ، (12 / 6610) برقم: (27808) والحميدي في "مسنده" (1 / 239) برقم: (160) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 173) برقم: (7219) والبزار في "مسنده" (6 / 65) برقم: (2135) ، (6 / 67) برقم: (2136) والطبراني في "الكبير" (4 / 62) برقم: (3638) ، (4 / 63) برقم: (3639) ، (4 / 63) برقم: (3640) ، (4 / 63) برقم: (3641) ، (4 / 65) برقم: (3649) ، (4 / 65) برقم: (3648)

الشواهد25 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٨٨٦) برقم ٢١٣٨٠

أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ مُتَوَسِّدًا [وفي رواية : وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ(١)] بُرْدَةً [وفي رواية : بِبُرْدَةٍ(٢)] [وفي رواية : بِرِدَاءٍ(٣)] لَهُ [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَاعِدٌ عِنْدَ الْكَعْبَةِ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ(٤)] [وَقَدْ لَقِينَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ شِدَّةً(٥)] [شَدِيدَةً(٦)] [وَبَلَغُوا مِنَّا الْجَهْدَ(٧)] [فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ(٨)] [وفي رواية : شَكَوْنَا(٩)] [وفي رواية : وَشَكَوْنَا(١٠)] [إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ(١١)] ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ [وفي رواية : أَلَا(١٢)] [وفي رواية : أَوَلَا(١٣)] [تَسْتَنْصِرُ لَنَا اللَّهَ(١٤)] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٥)] لَنَا وَاسْتَنْصِرْهُ [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تَدْعُو اللَّهَ لَنَا ؟(١٦)] . قَالَ : فَاحْمَرَّ لَوْنُهُ أَوْ تَغَيَّرَ [وفي رواية : فَجَلَسَ مُحْمَرًّا(١٧)] [وفي رواية : مُحْمَارٌّ(١٨)] [وفي رواية : مُحْمَارًّا(١٩)] [وفي رواية : فَقَعَدَ وَهُوَ مُحْمَرٌّ(٢٠)] [وَجْهُهُ(٢١)] [غَضْبَانًا(٢٢)] فَقَالَ [إِنَّكُمْ مَنْصُورُونَ(٢٣)] : لَقَدْ كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ [لَيُؤْخَذُ الرَّجُلُ(٢٤)] يُحْفَرُ [وفي رواية : لَتُحْفَرُ(٢٥)] لَهُ الْحُفْرَةُ [ثُمَّ يُوضَعُ فِيهَا(٢٦)] ، وَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ [وفي رواية : ثُمَّ يُوضَعُ(٢٧)] عَلَى رَأْسِهِ فَيُشَقُّ [وفي رواية : ثُمَّ يُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ يُجْعَلُ فَوْقَ رَأْسِهِ(٢٨)] ، مَا يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ [وفي رواية : قَدْ كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ ، فَيُجَاءُ(٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ يُؤْتَى(٣٠)] [وفي رواية : فَيُؤْتَى(٣١)] [بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ(٣٢)] [وفي رواية : وَيُوضَعُ(٣٣)] [عَلَى رَأْسِهِ فَيُجْعَلُ بِنِصْفَيْنِ(٣٤)] [وفي رواية : نِصْفَيْنِ(٣٥)] [وفي رواية : فِرْقَتَيْنِ(٣٦)] [فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ(٣٧)] [وفي رواية : فَجَلَسَ مُغْضَبًا مُحْمَرًّا وَجْهُهُ وَقَالَ :(٣٨)] [وَاللَّهِ(٣٩)] [إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُسْأَلُ الْكَلِمَةَ فَمَا يُعْطِيهَا فَيُوضَعُ عَلَيْهِ الْمِنْشَارُ فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ(٤٠)] [وفي رواية : فَيُشَقُّ بِاثْنَيْنِ(٤١)] [وفي رواية : فَتُجْعَلُ الْمَنَاشِيرُ عَلَى(٤٢)] [مَفْرِقِ(٤٣)] [رَأْسِهِ ، فَيُفَرَّقُ بِفِرْقَتَيْنِ(٤٤)] [وفي رواية : فِلْقَتَيْنِ(٤٥)] [مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ(٤٦)] [وفي رواية : وَمَا يَصْرِفُهُ ذَاكَ(٤٧)] [عَنْ دِينِهِ(٤٨)] ، وَيُمْشَطُ [وفي رواية : أَوْ يُمْشَطُ(٤٩)] بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عَظْمٍ مِنْ لَحْمٍ أَوْ عَصَبٍ [وفي رواية : مَا بَيْنَ عَصَبِهِ وَلَحْمِهِ(٥٠)] [وفي رواية : مَا دُونَ الْعَظْمِ مِنَ اللَّحْمِ(٥١)] [وفي رواية : فَيُمْشَطُ الْحَدِيدُ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ(٥٢)] ، مَا يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ [وفي رواية : وَيُمَشَّطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عَظْمِهِ(٥٣)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيُمْشَطُ مَا دُونَ عِظَامِهِ(٥٤)] [مِنْ لَحْمٍ وَعَصَبٍ فَمَا يَصُدُّهُ(٥٥)] [وفي رواية : فَمَا يَصُدُّ(٥٦)] [ذَلِكَ(٥٧)] [عَنْ دِينِهِ(٥٨)] ، وَلَيُتِمَّنَّ اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٥٩)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَيُتِمَّنَّ(٦٠)] [وفي رواية : وَلَيُتْمِمَنَّ(٦١)] [اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٦٢)] هَذَا الْأَمْرَ ، حَتَّى يَسِيرَ [وفي رواية : يَصِيرَ(٦٣)] الرَّاكِبُ [مِنْكُمْ(٦٤)] مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ [وفي رواية : مِنَ الْمَدِينَةِ(٦٥)] إِلَى حَضْرَمَوْتَ [وفي رواية : وَحَضْرَمَوْتَ(٦٦)] لَا يَخْشَى [وفي رواية : لَا يَخَافُ(٦٧)] إِلَّا اللَّهَ [تَعَالَى(٦٨)] . وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ [وفي رواية : وَزَادَ فِيهِ بَيَانٌ : أَوِ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ(٦٩)] ، وَلَكِنَّكُمْ تَعْجَلُونَ [وفي رواية : وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ(٧٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٤٧٧٣٧٠٨٦٦٩٣·سنن أبي داود٢٦٤٤·مسند أحمد٢١٣٩٤٢٧٨٠٨·صحيح ابن حبان٢٩٠٢٦٧٠٦·المعجم الكبير٣٦٣٨٣٦٣٩٣٦٤١٣٦٤٨٣٦٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٣·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠٩٦٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٩·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٩·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٦٤١·
  4. (٤)مسند البزار٢١٣٥٢١٣٦·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٧٠٨·صحيح ابن حبان٢٩٠٢·المعجم الكبير٣٦٤٨٣٦٤٩·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠·
  6. (٦)مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠·
  7. (٧)المعجم الكبير٣٦٤٩·
  8. (٨)سنن أبي داود٢٦٤٤·المعجم الكبير٣٦٣٩·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٤٧٧٦٦٩٣·مسند أحمد٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·صحيح ابن حبان٦٧٠٦·المعجم الكبير٣٦٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٣·السنن الكبرى٩٦٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٩·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٣٩٤·
  11. (١١)مسند أحمد٢٧٨٠٨·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣٤٧٧٣٧٠٨٦٦٩٣·سنن أبي داود٢٦٤٤·مسند أحمد٢١٣٩٤٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·صحيح ابن حبان٢٩٠٢٦٧٠٦·المعجم الكبير٣٦٣٨٣٦٣٩٣٦٤١٣٦٤٨٣٦٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٣·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠٩٦٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٢١٣٩٨·
  14. (١٤)مسند أحمد٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢١٣٨٠٢١٣٩٤٢١٣٩٨·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٢٩٠٢·المعجم الكبير٣٦٤٨·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠·
  17. (١٧)سنن أبي داود٢٦٤٤·مسند أحمد٢١٣٩٤·المعجم الكبير٣٦٤١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير٣٦٣٩·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٣·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٧٠٨·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٧٠٨·سنن أبي داود٢٦٤٤·مسند أحمد٢١٣٩٤·صحيح ابن حبان٢٩٠٢·المعجم الكبير٣٦٤١٣٦٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٣·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٩·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٣٦٤١·
  23. (٢٣)مسند البزار٢١٣٥·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٣·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٣٦٤١·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٣٦٤١·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٣٦٤١·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٢٦٤٤·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٧٠٦·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٤٧٧٦٦٩٣·مسند أحمد٢١٣٨٠٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·صحيح ابن حبان٦٧٠٦·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣٧٠٨·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·صحيح ابن حبان٦٧٠٦·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٦٦٩٣·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٢٦٤٤·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٦٦٩٣·مسند أحمد٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٣٦٤٨·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣٤٧٧٦٦٩٣·سنن أبي داود٢٦٤٤·مسند أحمد٢١٣٩٤٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·صحيح ابن حبان٦٧٠٦·المعجم الكبير٣٦٣٨٣٦٣٩٣٦٤١·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٣·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٣٦٤٨·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣٧٠٨·صحيح ابن حبان٢٩٠٢·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢١٣٩٤·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٣٧٠٨·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢١٣٩٤·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٣٦٣٩·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٣٧٠٨·سنن أبي داود٢٦٤٤·مسند أحمد٢١٣٩٤·المعجم الكبير٣٦٤٨·مسند البزار٢١٣٥٢١٣٦·مسند الحميدي١٦٠·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٢٩٠٢·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٣٤٧٧٣٧٠٨٦٦٩٣·سنن أبي داود٢٦٤٤·مسند أحمد٢١٣٨٠٢١٣٩٤٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·صحيح ابن حبان٢٩٠٢٦٧٠٦·المعجم الكبير٣٦٣٨٣٦٣٩٣٦٤١٣٦٤٨٣٦٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٣·مسند البزار٢١٣٥٢١٣٦·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٩·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٩·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٣·
  51. (٥١)مسند البزار٢١٣٥٢١٣٦·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٣٦٤٩·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٢٦٤٤·مسند أحمد٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٢٩٠٢·المعجم الكبير٣٦٤٨·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢١٣٩٨·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٣٦٣٨·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٣٤٧٧٣٧٠٨٦٦٩٣·سنن أبي داود٢٦٤٤·مسند أحمد٢١٣٩٤٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·صحيح ابن حبان٦٧٠٦·المعجم الكبير٣٦٣٨٣٦٤١٣٦٤٨٣٦٤٩·مسند البزار٢١٣٥٢١٣٦·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٣٤٧٧٣٧٠٨٦٦٩٣·سنن أبي داود٢٦٤٤·مسند أحمد٢١٣٨٠٢١٣٩٤٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·صحيح ابن حبان٢٩٠٢٦٧٠٦·المعجم الكبير٣٦٣٨٣٦٣٩٣٦٤١٣٦٤٨٣٦٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٣·مسند البزار٢١٣٥٢١٣٦·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٩·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢١٣٨٠٢١٣٩٤٢١٣٩٨·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٣٤٧٧٦٦٩٣·سنن أبي داود٢٦٤٤·مسند أحمد٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·صحيح ابن حبان٦٧٠٦·المعجم الكبير٣٦٣٨٣٦٣٩٣٦٤١·
  61. (٦١)السنن الكبرى٥٨٧٠·
  62. (٦٢)مسند أحمد٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٩·
  63. (٦٣)سنن أبي داود٢٦٤٤·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٣·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·
  66. (٦٦)سنن أبي داود٢٦٤٤·مسند أحمد٢١٣٩٤·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٣٤٧٧٦٦٩٣·مسند أحمد٢١٣٩٤٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·صحيح ابن حبان٢٩٠٢٦٧٠٦·المعجم الكبير٣٦٣٨٣٦٤١٣٦٤٨·مسند الحميدي١٦٠·السنن الكبرى٥٨٧٠·
  68. (٦٨)مسند أحمد٢١٣٨٠٢١٣٩٤٢١٣٩٨·
  69. (٦٩)المعجم الكبير٣٦٤٨·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٣٤٧٧٦٦٩٣·مسند أحمد٢١٣٩٨٢٧٨٠٨·صحيح ابن حبان٦٧٠٦·المعجم الكبير٣٦٣٨·
مقارنة المتون81 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة6943
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
شَكَوْنَا(المادة: شكونا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَكَا ) ( هـ ) فِيهِ شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّ الرَّمْضَاءِ ، فَلَمْ يُشْكِنَا أَيْ شَكَوْا إِلَيْهِ حَرَّ الشَّمْسِ وَمَا يُصِيبُ أَقْدَامَهُمْ مِنْهُ إِذَا خَرَجُوا إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ ، وَسَأَلُوهُ تَأْخِيرَهَا قَلِيلًا فَلَمْ يُشْكِهِمْ : أَيْ لَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى ذَلِكَ ، وَلَمْ يُزِلْ شَكْوَاهُمْ . يُقَالُ : أَشْكَيْتُ الرَّجُلَ إِذَا أَزَلْتَ شَكْوَاهُ ، وَإِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الشَّكْوَى . وَهَذَا الْحَدِيثُ يُذْكَرُ فِي مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ ؛ لِأَجْلِ قَوْلِ أَبِي إِسْحَاقَ أَحَدَ رُوَاتِهِ . وَقِيلَ لَهُ : فِي تَعْجِيلِهَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . وَالْفُقَهَاءُ يَذْكُرُونَهُ فِي السُّجُودِ ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَضَعُونَ أَطْرَافَ ثِيَابِهِمْ تَحْتَ جِبَاهِهِمْ فِي السُّجُودِ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ ، فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ ، وَأَنَّهُمْ لَمَّا شَكَوْا إِلَيْهِ مَا يَجِدُونَ مِنْ ذَلِكَ لَمْ يَفْسَحْ لَهُمْ أَنْ يَسْجُدُوا عَلَى طَرَفِ ثِيَابِهِمْ . * وَفِي حَدِيثِ ضَبَّةَ بْنِ مَحْصَنٍ " قَالَ : شَاكَيْتُ أَبَا مُوسَى فِي بَعْضِ مَا يُشَاكِي الرَّجُلُ أَمِيرَهُ " هُوَ فَاعَلْتُ ، مِنَ الشَّكْوَى ، وَهُوَ أَنْ تُخْبِرَ عَنْ مَكْرُوهٍ أَصَابَكَ‏ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ " لَمَّا قِيلَ لَهُ يَا ابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ أَنْشَدَ : وَتِلْكَ شَكَاةٌ ظَاهِرٌ عَنْكَ عَارُهَا الشَّكَاةُ : ‏ الذَّمُّ وَالْعَيْبُ ، وَهِيَ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَرَضُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ حُرَيْثٍ " أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْحَسَنِ فِي شَكْوٍ لَهُ " الشَّكْوُ ، وَالشَّكْوَى ، وَالشَّكَاةُ ، وَالشِّكَايَةُ‏ : ‏ الْمَرَضُ‏ . ( س ) وَفِ

لسان العرب

[ شكا ] شكا : شَكَا الرَّجُلُ أَمْرَهُ يَشْكُو شَكْوًا ، عَلَى فَعْلًا ، وَشَكْوَى عَلَى فَعْلَى وَشَكَاةً وَشَكَاوَةً وَشِكَايَةً عَلَى حَدِّ الْقَلْبِ كَعَلَايَةٍ ، إِلَّا أَنَّ ذَلِكَ عَلَمٌ فَهُوَ أَقْبَلُ لِلتَّغْيِيرِ ; السِّيرَافِيُّ : إِنَّمَا قُلِبَتْ وَاوُهُ يَاءً ؛ لِأَنَّ أَكْثَرَ مَصَادِرِ فِعَالَةٍ مِنَ الْمُعْتَلِّ إِنَّمَا هُوَ مِنْ قِسْمِ الْيَاءِ نَحْوُ الْجِرَايَةِ وَالْوِلَايَةِ وَالْوِصَايَةِ ، فَحُمِلَتِ الشِّكَايَةُ عَلَيْهِ لِقِلَّةِ ذَلِكَ فِي الْوَاوِ . وَتَشَكَّى وَاشْتَكَى : كَشَكَا . وَتَشَاكَى الْقَوْمُ : شَكَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ . وَشَكَوْتُ فُلَانًا أَشْكُوهُ شَكْوَى وَشِكَايَةً وَشَكِيَّةً وَشَكَاةً إِذَا أَخْبَرْتَ عَنْهُ بِسُوءِ فِعْلِهِ بِكَ ، فَهُوَ مَشْكُوٌّ وَمَشْكِيٌّ وَالِاسْمُ الشَّكْوَى . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّكَايَةُ وَالشَّكِيَّةُ إِظْهَارُ مَا يَصِفُكَ بِهِ غَيْرُكَ مِنَ الْمَكْرُوهِ ، وَالِاشْتِكَاءُ إِظْهَارُ مَا بِكَ مِنْ مَكْرُوهٍ أَوْ مَرَضٍ وَنَحْوِهِ . وَأَشْكَيْتُ فُلَانًا إِذَا فَعَلْتَ بِهِ فِعْلًا أَحْوَجَهُ إِلَى أَنْ يَشْكُوَكَ ، وَأَشْكَيْتُهُ أَيْضًا إِذَا أَعْتَبْتَهُ مِنْ شَكْوَاهُ وَنَزَعْتَ عَنْ شَكَاتِهِ وَأَزَلْتَهُ عَمَّا يَشْكُوهُ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَفِي الْحَدِيثِ : شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا أَيْ شَكَوْا إِلَيْهِ حَرَّ الشَّمْسِ وَمَا يُصِيبُ أَقْدَامَهُمْ مِنْهُ إِذَا خَرَجُوا إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ ، وَسَأَلُوهُ تَأْخِيرَهَا قَلِيلًا فَلَمْ يُشْكِهِمْ أَيْ لَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى ذَلِكَ وَلَمْ يُزِلْ شَكْوَاهُمْ . وَيُقَالُ : أَشْكَيْتُ الرَّجُلَ إِذَا أَزَلْتَ شَكْوَاهُ وَإِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الشَّكْوَى ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَهَذَا الْحَدِيثُ يُذْكَرُ فِي مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ لِأ

لَحْمِهِ(المادة: لحمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ اللَّحِمِينَ " وَفِي رِوَايَةٍ " الْبَيْتَ اللَّحِمَ وَأَهْلَهُ " قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ لُحُومِ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ . وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ اللَّحْمِ وَيُدْمِنُونَهُ ، وَهُوَ أَشْبَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ " اتَّقُوا هَذِهِ الْمَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " . * وَقَوْلُهُ الْآخَرُ " إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " يُقَالُ : رَجُلٌ لَحِمٌ ، وَمُلْحِمٌ وَلَاحِمٌ ، وَلَحِيمٌ . فَاللَّحِمُ : الَّذِي يُكْثِرُ أَكْلَهُ ، وَالْمُلْحِمُ : الَّذِي يَكْثُرُ عِنْدَهُ اللَّحْمُ أَوْ يُطْعِمُهُ ، وَاللَّاحِمُ : الَّذِي يَكُونُ عِنْدَهُ لَحْمٌ ، وَاللَّحِيمُ : الْكَثِيرُ لَحْمِ الْجَسَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " يُقَالُ : أَلْحَمَ الرَّجُلُ وَاسْتَلْحَمَ ، إِذَا نَشِبَ فِي الْحَرْبِ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ مَخْلَصًا . وَأَلْحَمَهُ غَيْرُهُ فِيهَا . وَلُحِمَ ، إِذَا قُتِلَ ، فَهُوَ مَلْحُومٌ وَلَحِيمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فِي صِفَةِ الْغُزَاةِ " وَمِنْهُمْ مَنْ أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلٍ " لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا " أَيْ : يَشْتَبِكُ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ ، وَيَلْزَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س [ هـ

لسان العرب

[ لحم ] لحم : اللَّحْمُ وَاللَّحَمُ ، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ : مَعْرُوفٌ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّحَمُ لُغَةً فِيهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فُتِحَ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ ; وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : وَلَمْ يَضِعْ جَارُكُمْ لَحْمَ الْوَضَمِ إِنَّمَا أَرَادَ ضَيَاعَ لَحْمِ الْوَضْمِ فَنَصَبَ لَحْمَ الْوَضْمِ عَلَى الْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحُمٌ وَلُحُومٌ وَلِحَامٌ وَلُحْمَانِ ، وَاللَّحْمَةُ أَخَصُّ مِنْهُ ، وَاللَّحْمَةُ : الطَّائِفَةُ مِنْهُ ، وَقَالَ أَبُو الْغُولِ الطُّهَوِيُّ يَهْجُو قَوْمًا : رَأَيْتُكُمْ بَنِي الْخَذْوَاءِ ، لَمَّا دَنَا الْأَضْحَى وَصَلَّلَتِ اللِّحَامُ تَوَلَّيْتُمْ بِوُدِّكُمُ ، وَقُلْتُمْ : لَعَكٌّ مِنْكَ أَقْرَبُ أَوْ جُذَامُ يَقُولُ : لَمَّا أَنْتَنَتِ اللُّحُومُ مِنْ كَثْرَتِهَا عِنْدَكُمْ أَعْرَضْتُمْ عَنِّي . وَلَحْمُ الشَّيْءِ : لُبُّهُ حَتَّى قَالُوا لَحْمُ الثَّمَرِ لِلُبِّهِ . وَأَلْحَمَ الزَّرْعُ : صَارَ فِيهِ الْقَمْحُ ، كَأَنَّ ذَلِكَ لَحْمُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اسْتَلْحَمَ الزَّرْعُ وَاسْتَكَّ وَازْدَجَّ أَيِ الْتَفَّ ، وَهُوَ الطِّهْلِئ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مَعْنَاهُ الْتَفَّ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ السِّكِّيتِ رَجُلٌ شَحِيمٌ لَحِيمٌ أَيْ سَمِينٌ ، وَرَجُلٌ شَحِمٌ لَحِمٌ إِذَا كَانَ قَرِمًا إِلَى اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ يَشْتَهِيهِمَا ، وَلَحِمَ ، بِالْكَسْرِ : اشْتَهَى اللَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَحَّامٌ لَحَّامٌ إِذَا كَانَ يَبِيعُ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ ، وَلَحُمَ الرَّجُلُ وَشَحُمَ فِي بَدَنِهِ ، وَإِذَا أَكَلَ كَثِيرًا فَلَحُمَ عَلَيْهِ قِيلَ : لَحُمَ وَشَحُمَ . وَرَجُلٌ لَحِيمٌ وَلَحِ

غَنَمِهِ(المادة: غنمه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَنِمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْغَنِيمَةِ وَالْغُنْمِ وَالْمَغْنَمِ وَالْغَنَائِمِ " وَهُوَ مَا أُصِيبَ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الْحَرْبِ ، وَأَوْجَفَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِالْخَيْلِ وَالرِّكَابِ . يُقَالُ : غَنِمْتُ أَغْنَمُ غَنْمًا وَغَنِيمَةً ، وَالْغَنَائِمُ جَمْعُهَا ، وَالْمَغَانِمُ : جَمْعُ مَغْنَمٍ ، وَالْغُنْمُ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ . وَالْغَانِمُ : آخِذُ الْغَنِيمَةِ . وَالْجَمْعُ : الْغَانِمُونَ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَتَغَنَّمُ الْأَمْرَ : أَيْ يَحْرِصُ عَلَيْهِ كَمَا يَحْرِصُ عَلَى الْغَنِيمَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ ، إِنَّمَا سَمَّاهُ غَنِيمَةً لِمَا فِيهِ مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ " غُنْمُهُ : زِيَادَتُهُ وَنَمَاؤُهُ وَفَاضِلُ قِيمَتِهِ . * وَفِيهِ " السَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ " قِيلَ : أَرَادَ بِهِمْ أَهْلَ الْيَمَنِ ، لِأَنَّ أَكْثَرَهُمْ أَهْلُ غَنَمٍ ، بِخِلَافِ مُضَرَ وَرَبِيعَةَ ; لِأَنَّهُمْ أَصْحَابُ إِبِلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا ، وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ " أَيْ أَعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُفَرَّقُ مِثْلُهَا لِقِلَّتِهَا ، فَتَكُونُ قَطِيعَيْنِ ، وَلَا تُعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمًا كَثِيرَةً يُجْعَلُ مِثْلُهَا قَطِيعَيْنِ . وَأَرَادَ بِالسَّنَة

لسان العرب

[ غنم ] غنم : الْغَنَمُ : الشَّاءُ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَقَدْ ثَنَّوْهُ فَقَالُوا غَنَمَانِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : هُمَا سَيِّدَانَا يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا يَسُودَانِنَا إِنْ يَسَّرَتْ غَنَمَاهُمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ ثَنَّوْهُ عَلَى إِرَادَةِ الْقَطِيعَيْنِ أَوِ السِّرْبَيْنِ ؛ تَقُولُ الْعَرَبُ : تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ غَنَمَانِ أَيْ قَطِيعَانِ لِكُلِّ قَطِيعٍ رَاعٍ عَلَى حِدَةٍ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ ، أَيْ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُقَطَّعُ مِثْلُهَا فَتَكُونُ قِطْعَتَيْنِ لِقِلَّتِهَا ، فَلَا تُعْطُوا مَنْ لَهُ قِطْعَتَانِ مِنْهَا ، وَأَرَادَ بِالسَّنَةِ الْجَدْبَ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ إِبِلَانِ : إِبِلٌ هَاهُنَا وَإِبِلٌ هَاهُنَا ، وَالْجَمْعُ أَغْنَامٌ وَغُنُومٌ ، وَكَسَّرَهُ أَبُو جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ أَخُو خِرَاشٍ عَلَى أَغَانِمَ فَقَالَ مِنْ قَصِيدَةٍ يَذْكُرُ فِيهَا فِرَارَ زُهَيْرِ بْنِ الْأَغَرِّ اللِّحْيَانِيِّ : فَرَّ زُهَيْرٌ رَهْبَةً مِنْ عِقَابِنَا فَلَيْتَكَ لَمْ تَغْدِرْ فَتُصْبِحَ نَادِمَا مِنْهَا : إِلَى صُلْحِ الْفَيْفَا فَقُنَّةِ عَاذِبٍ أُجَمِّعُ مِنْهُمْ جَامِلًا وَأَغَانِمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ وَأَغَانِيمَ فَاضْطَرَّ فَحَذَفَ كَمَا قَالَ : وَالْبَكَرَاتِ الْفُسَّجَ الْعَطَامِسَا وَغَنَمٌ مُغْنَمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ : كَثِيرَةٌ . وَفِي التَّهْذِيبِ عَنِ الْكِسَائِيِّ : غَنَمٌ مُغَنِّمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ أَيْ مُجْتَمِعَةٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    6693 6943 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، عَنْ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، فَقُلْنَا: أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا ، أَلَا تَدْعُو لَنَا؟ فَقَالَ: قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ ، يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ ، فَيُجْعَلُ فِيهَا ، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُجْعَلُ نِصْفَيْنِ ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ ، فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَاللهِ لَيَتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرُ ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ ، لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ ، وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث