قَالَ :
وَشَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا تَسْتَنْصِرُ اللهَ [تَعَالَى] [١]لَنَا ؟ فَجَلَسَ مُحْمَرًّا وَجْهُهُ فَقَالَ : وَاللهِ لَقَدْ كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ ، فَتُجْعَلُ الْمَنَاشِيرُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَيُفَرَّقُ بِفِرْقَتَيْنِ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَلَيُتِمَّنَّ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] [٢]هَذَا الْأَمْرَ ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَحَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] [٣]وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ