حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِأَنَّهَا إِذَا كَانَ الَّذِي ابْتَاعَهَا مِنَ الَّذِي سَرَقَهَا غَيْرَ مُتَّهَمٍ يُخَيَّرُ سَيِّدُهَا

١٣ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المراسيل لأبي داود (١/١٧٤) برقم ١٩١

أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ [وفي رواية : كَتَبَ مُعَاوِيَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١)] إِلَى مَرْوَانَ [بْنِ الْحَكَمِ(٢)] : [وفي رواية : كَانَ عَلَى الْيَمَامَةِ ، وَأَنَّ مَرْوَانَ كَتَبَ : أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَيْهِ(٣)] إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا وَجَدَ سَرِقَتَهُ [وفي رواية : إِذَا سُرِقَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ سَرِقَتَهُ(٤)] فِي يَدِ رَجُلٍ . [وفي رواية : أَنَّ أَيَّمَا رَجُلٍ سُرِقَ مِنْهُ سَرِقَةٌ(٥)] كَانَ [وفي رواية : فَهُوَ(٦)] أَحَقَّ بِهَا [حَيْثُ مَا وَجَدَهَا(٧)] [وفي رواية : إِذَا وَجَدَهَا(٨)] . فَكَتَبَ إِلَيَّ مَرْوَانُ بِذَلِكَ وَأَنَا [عَامِلُهُ(٩)] عَلَى الْيَمَامَةِ ، [وفي رواية : أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ عَامِلًا عَلَى الْيَمَامَةِ(١٠)] [وفي رواية : ثُمَّ كَتَبَ بِذَلِكَ مَرْوَانُ إِلَيَّ(١١)] [وفي رواية : وَكَتَبَ بِذَلِكَ مَرْوَانُ إِلَيَّ(١٢)] فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ [وفي رواية : إِلَى مَرْوَانَ(١٣)] : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ(١٤)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٥)] وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّهُ [وفي رواية : بِأَنَّهُ(١٦)] إِذَا وَجَدَهَا فِي يَدِ الرَّجُلِ [وفي رواية : قَضَى إِذَا وُجِدَتْ عِنْدَ الرَّجُلِ(١٧)] غَيْرِ الْمُتَّهَمِ [وفي رواية : قَضَى بِأَنَّهَا إِذَا كَانَ الَّذِي ابْتَاعَهَا مِنَ الَّذِي سَرَقَهَا غَيْرَ مُتَّهَمٍ(١٨)] [يُخَيَّرُ سَيِّدُهَا(١٩)] [وفي رواية : خُيِّرَ سَيِّدُهَا(٢٠)] ، فَإِنْ شَاءَ [سَيِّدُهَا(٢١)] أَخَذَهَا بِمَا اشْتَرَاهَا [وفي رواية : أَخَذَ الَّذِي سُرِقَ مِنْهُ بِالثَّمَنِ(٢٢)] [وفي رواية : فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ الَّذِي سُرِقَ مِنْهُ بِثَمَنِهَا(٢٣)] [وفي رواية : بِثَمَنِهِ(٢٤)] ، وَإِنْ شَاءَ اتَّبَعَ [وفي رواية : أَتْبَعَ(٢٥)] سَارِقَهُ ، وَقَضَى [وفي رواية : ثُمَّ قَضَى(٢٦)] بِذَلِكَ بَعْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ [وَعُثْمَانُ(٢٧)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ(٢٨)] . فَبَعَثَ مَرْوَانُ بِكِتَابِي إِلَى مُعَاوِيَةَ ، فَكَتَبَ [وفي رواية : فَبَعَثَ(٢٩)] مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ : إِنَّكَ لَسْتَ [أَنْتَ(٣٠)] ، وَلَا أُسَيْدٌ يَقْضِيَان [وفي رواية : تَقْضِيَانِ(٣١)] عَلَيَّ فِيمَا وُلِّيتُ ، وَلَكِنْ [وفي رواية : وَلَكِنِّي(٣٢)] أَقْضِي [فِيمَا وُلِّيتُ(٣٣)] عَلَيْكُمَا ، فَأَنْفِذَا مَا قَضَيْتُ بِهِ [وفي رواية : فَأَنْفِذْ لِمَا أَمَرْتُكَ بِهِ(٣٤)] [وفي رواية : فَأَنْفِذْ مَا أَمَرْتُكَ بِهِ(٣٥)] ، فَبَعَثَ [وفي رواية : وَبَعَثَ(٣٦)] مَرْوَانُ بِكِتَابِ مُعَاوِيَةَ إِلَيَّ [وفي رواية : إِلَيْهِ(٣٧)] فَقَالَ أُسَيْدٌ : قَضَى بِذَلِكَ [النَّبِيُّ(٣٨)] . صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَاللَّهِ لَا أَقْضِي بِغَيْرِ ذَلِكَ أَبَدًا [فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَا أَقْضِي بِهِ أَبَدًا(٣٩)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : لَا أَقْضِي مَا وُلِّيتُ بِمَا قَالَ مُعَاوِيَةُ(٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٥٥٦·الأحاديث المختارة١٣٦١·
  2. (٢)مسند أحمد١٨٢٠٥·المعجم الكبير٥٥٦·الأحاديث المختارة١٣٦١·
  3. (٣)الأحاديث المختارة١٣٧٤·
  4. (٤)المعجم الكبير٥٥٦·المستدرك على الصحيحين٢٢٦٨·الأحاديث المختارة١٣٦١·
  5. (٥)السنن الكبرى٦٢٤٨·الأحاديث المختارة١٣٧٤·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٢٠٣·المعجم الكبير٥٥٦·مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٧·السنن الكبرى٦٢٤٨·المستدرك على الصحيحين٢٢٦٨·الأحاديث المختارة١٣٦١١٣٧٤·
  7. (٧)السنن الكبرى٦٢٤٨·الأحاديث المختارة١٣٧٤·
  8. (٨)المعجم الكبير٥٥٦·السنن الكبرى٦٢٤٧·الأحاديث المختارة١٣٦١·المراسيل لأبي داود١٩١·
  9. (٩)المعجم الكبير٥٥٦·الأحاديث المختارة١٣٦١·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٢٠٣١٨٢٠٤·مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٧·السنن الكبرى٦٢٤٨·
  11. (١١)السنن الكبرى٦٢٤٨·الأحاديث المختارة١٣٧٤·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٧·
  13. (١٣)مسند أحمد١٨٢٠٣١٨٢٠٥·المعجم الكبير٥٥٦·مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٧·السنن الكبرى٦٢٤٨·المستدرك على الصحيحين٢٢٦٨·الأحاديث المختارة١٣٦١١٣٧٤·المراسيل لأبي داود١٩١·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٢٢٦٨·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٢٢٦٨·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٧·السنن الكبرى٦٢٤٨·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة١٣٦١·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة١٣٧٤·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٧·الأحاديث المختارة١٣٧٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٨٢٠٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٨٢٠٣·المعجم الكبير٥٥٦·مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٧·السنن الكبرى٦٢٤٨·المستدرك على الصحيحين٢٢٦٨·الأحاديث المختارة١٣٦١١٣٧٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٨٢٠٣·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة١٣٧٤·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٧·السنن الكبرى٦٢٤٨·
  25. (٢٥)الأحاديث المختارة١٣٦١·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٥٥٦·مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٧·السنن الكبرى٦٢٤٨·المستدرك على الصحيحين٢٢٦٨·الأحاديث المختارة١٣٦١١٣٧٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٨٢٠٣·المعجم الكبير٥٥٦·مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٧·السنن الكبرى٦٢٤٨·المستدرك على الصحيحين٢٢٦٨·الأحاديث المختارة١٣٦١١٣٧٤·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٨٢٠٣·المعجم الكبير٥٥٦·الأحاديث المختارة١٣٦١·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٥٥٦·مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٧·السنن الكبرى٦٢٤٨·الأحاديث المختارة١٣٦١١٣٧٤·المراسيل لأبي داود١٩١·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٥٥٦·مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٧·السنن الكبرى٦٢٤٨·المستدرك على الصحيحين٢٢٦٨·الأحاديث المختارة١٣٦١١٣٧٤·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٢٢٦٨·الأحاديث المختارة١٣٧٤·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٥٥٦·مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٧·السنن الكبرى٦٢٤٨·المستدرك على الصحيحين٢٢٦٨·الأحاديث المختارة١٣٦١١٣٧٤·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٥٥٦·مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٧·السنن الكبرى٦٢٤٨·المستدرك على الصحيحين٢٢٦٨·الأحاديث المختارة١٣٦١١٣٧٤·المراسيل لأبي داود١٩١·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٧·السنن الكبرى٦٢٤٨·المستدرك على الصحيحين٢٢٦٨·الأحاديث المختارة١٣٧٤·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٥٥٦·الأحاديث المختارة١٣٦١·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٢٢٦٨·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٧·السنن الكبرى٦٢٤٨·المستدرك على الصحيحين٢٢٦٨·الأحاديث المختارة١٣٧٤·المراسيل لأبي داود١٩١·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٧·السنن الكبرى٦٢٤٨·الأحاديث المختارة١٣٧٤·المراسيل لأبي داود١٩١·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٥٥٦·الأحاديث المختارة١٣٦١·
  40. (٤٠)الأحاديث المختارة١٣٧٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٣ / ١٣
  • سنن النسائي · #4692

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّهُ إِذَا وَجَدَهَا فِي يَدِ الرَّجُلِ غَيْرِ الْمُتَّهَمِ ، فَإِنْ شَاءَ أَخَذَهَا بِمَا اشْتَرَاهَا وَإِنْ شَاءَ اتَّبَعَ سَارِقَهُ ، وَقَضَى بِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ .

  • سنن النسائي · #4693

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِأَنَّهُ إِذَا كَانَ الَّذِي ابْتَاعَهَا مِنَ الَّذِي سَرَقَهَا غَيْرُ مُتَّهَمٍ يُخَيَّرُ سَيِّدُهَا ، فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ الَّذِي سُرِقَ مِنْهُ بِثَمَنِهَا ، وَإِنْ شَاءَ اتَّبَعَ سَارِقَهُ . ثُمَّ قَضَى بِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ ، فَبَعَثَ مَرْوَانُ بِكِتَابِي إِلَى مُعَاوِيَةَ ، وَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ : إِنَّكَ لَسْتَ أَنْتَ وَلَا أُسَيْدٌ تَقْضِيَانِ عَلَيَّ ، وَلَكِنِّي أَقْضِي فِيمَا وُلِّيتُ عَلَيْكُمَا ، فَأَنْفِذْ لِمَا أَمَرْتُكَ بِهِ ! فَبَعَثَ مَرْوَانُ بِكِتَابِ مُعَاوِيَةَ ، فَقُلْتُ : لَا ، أَقْضِي بِهِ مَا وُلِّيتُ بِمَا قَالَ مُعَاوِيَةُ .

  • مسند أحمد · #18203

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّهُ إِذَا كَانَ الَّذِي ابْتَاعَهَا مِنَ الَّذِي سَرَقَهَا غَيْرَ مُتَّهَمٍ ، خُيِّرَ سَيِّدُهَا ، فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ الَّذِي سُرِقَ مِنْهُ بِالثَّمَنِ ، وَإِنْ شَاءَ اتَّبَعَ سَارِقَهُ ، قَالَ : وَقَضَى بِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعتي جمعية المكنز الإسلامي ، ومؤسسة الرسالة ، وصوابه : (أسيد بن ظهير) وقد أخطأ الراوي في تسميته وانظر "التحفة" 1/72 ، وابن حجر في "إتحاف المهرة" 1/370. كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : تعالى .

  • مسند أحمد · #18204

    أَنَّهُ كَانَ عَامِلًا عَلَى الْيَمَامَةِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ .

  • مسند أحمد · #18205

    كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، إِذَا سُرِقَ الرَّجُلُ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . كذا في طبعتي جمعية المكنز الإسلامي ، ومؤسسة الرسالة ، وصوابه : (أسيد بن ظهير) وقد أخطأ الراوي في تسميته وانظر "التحفة" 1 / 72 ، وابن حجر في "إتحاف المهرة" 1 / 370.

  • المعجم الكبير · #556

    قَضَى أَنْ إِذَا وُجِدَتْ عِنْدَ الرَّجُلِ غَيْرَ الْمُتَّهَمِ ، فَإِنْ شَاءَ سَيِّدُهَا أَخَذَهَا بِالثَّمَنِ ، وَإِنْ شَاءَ اتَّبَعَ سَارِقَهُ " ثُمَّ قَضَى بِذَلِكَ بَعْدَهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - فَبَعَثَ مَرْوَانُ بِكِتَابِي إِلَى مُعَاوِيَةَ ، فَبَعَثَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ : إِنَّكَ لَسْتَ أَنْتَ ، وَلَا أُسَيْدٌ يَقْضِيَانِ عَلَيَّ فِيمَا وُلِّيتُ ، وَلَكِنِّي أَقْضِي عَلَيْكُمَا ، فَأَنْفِذْ مَا أَمَرْتُكَ بِهِ ، فَبَعَثَ مَرْوَانُ بِكِتَابِ مُعَاوِيَةَ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ لَا أَقْضِي بِهِ أَبَدًا . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، وصوابه : (أسيد بن ظهير) وقد أخطأ الراوي في تسميته وانظر "التحفة" 1/72 ، وابن حجر في "إتحاف المهرة" 1/370.

  • مصنف عبد الرزاق · #18907

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِأَنَّهُ إِذَا كَانَ الَّذِي ابْتَاعَهَا مِنَ الَّذِي سَرَقَهَا غَيْرَ مُتَّهَمٍ ، يُخَيَّرُ سَيِّدُهَا ، فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ الَّذِي سُرِقَ مِنْهُ بِثَمَنِهِ ، وَإِنْ شَاءَ اتَّبَعَ سَارِقَهُ " ، ثُمَّ قَضَى بِذَلِكَ بَعْدُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ ، قَالَ : فَبَعَثَ مَرْوَانُ بِكِتَابِي إِلَى مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ : " إِنَّكَ لَسْتَ أَنْتَ وَلَا أُسَيْدُ بْنُ ظُهَيْرٍ بِقَاضِيَيْنِ عَلَيَّ ، وَلَكِنِّي أَقْضِي فِيمَا وُلِّيتُ عَلَيْكُمَا ، فَأَنْفِذْ لِمَا أَمَرْتُكَ بِهِ " ، فَبَعَثَ مَرْوَانُ إِلَيَّ بِكِتَابِ مُعَاوِيَةَ ، فَقُلْتُ : لَا أَقْضِي بِهِ مَا وُلِّيتُ - يَعْنِي بِقَوْلِ مُعَاوِيَةَ - . ، وَلَقَدْ، أَنَّ

  • السنن الكبرى · #6247

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّهُ إِذَا وَجَدَهَا فِي يَدِ الرَّجُلِ غَيْرِ الْمُتَّهَمِ فَإِنْ شَاءَ أَخَذَهَا بِمَا اشْتَرَاهَا ، وَإِنْ شَاءَ اتَّبَعَ سَارِقَهُ ، وَقَضَى بَعْدَهُ بِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ . كذا في طبعة الرسالة والمخطوط وقال الإمام أحمد في مراسيل أبي داود هو في كتابه - يعني ابن جريج : ( أسيد بن ظهير) ، ولكن كذا حدثهم بالبصرة ، كذا رجح المزي في التحفة ، والشيخ الألباني ، فالله أعلم.

  • السنن الكبرى · #6248

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِأَنَّهُ إِذَا كَانَ الَّذِي ابْتَاعَهَا مِنَ الَّذِي سَرَقَهَا غَيْرَ مُتَّهَمٍ فَخَيِّرْ سَيِّدَهَا ، فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ الَّذِي سُرِقَ مِنْهُ بِثَمَنِهِ ، وَإِنْ شَاءَ اتَّبَعَ سَارِقَهُ ، ثُمَّ قَضَى بِذَلِكَ بَعْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ ، فَبَعَثَ مَرْوَانُ بِكِتَابِي إِلَى مُعَاوِيَةَ فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ : إِنَّكَ لَسْتَ أَنْتَ وَلَا أُسَيْدٌ بِقَاضِيَيْنِ ، وَلَكِنِّي أُقَاضِي فِيمَا وُلِّيتُ عَلَيْكُمَا ، فَأَنْفِذْ لِمَا أَمَرْتُكَ بِهِ ، فَبَعَثَ مَرْوَانُ إِلَيَّ بِكِتَابِ مُعَاوِيَةَ ، فَقُلْتُ : لَا أَقْضِي بِهِ مَا وُلِّيتُ بِمَا قَالَ مُعَاوِيَةُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2268

    إِذَا سُرِقَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ سَرِقَتَهُ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا حَيْثُ وَجَدَهَا . قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيَّ بِذَلِكَ مَرْوَانُ وَأَنَا عَلَى الْيَمَامَةِ فَكَتَبْتُ إِلَى مَرْوَانَ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " قَضَى إِذَا كَانَ عِنْدَ الرَّجُلِ غَيْرِ الْمُتَّهَمِ ، فَإِنْ شَاءَ سَيِّدُهَا أَخَذَهَا بِالثَّمَنِ ، وَإِنْ شَاءَ اتَّبَعَ سَارِقَهُ " ، ثُمَّ قَضَى بِذَلِكَ بَعْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ قَالَ : فَكَتَبَ مَرْوَانُ إِلَى مُعَاوِيَةَ بِكِتَابِي فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ : إِنَّكَ لَسْتَ أَنْتَ وَلَا أُسَيْدٌ تَقْضِيَانِ عَلَيَّ فِيمَا وُلِّيتُ ، وَلَكِنِّي أَقْضِي عَلَيْكُمَا ، فَأَنْفِذْ لِمَا أَمَرْتُكَ بِهِ . وَبَعَثَ مَرْوَانُ بِكِتَابِ مُعَاوِيَةَ إِلَيْهِ فَقَالَ : وَاللهِ لَا أَقْضِي بِهِ أَبَدًا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . كذا في طبعة دار المعرفة ، وصوابه : (أسيد بن ظهير) وقد أخطأ الراوي في تسميته وانظر "التحفة" 1 / 72 ، وابن حجر في "إتحاف المهرة" 1 / 370.

  • الأحاديث المختارة · #1361

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى إِذَا وُجِدَتْ عِنْدَ الرَّجُلِ غَيْرِ الْمُتَّهَمِ ، فَإِنْ شَاءَ سَيِّدُهَا أَخَذَهَا بِالثَّمَنِ ، وَإِنْ شَاءَ أَتْبَعَ سَارِقَهُ ، ثُمَّ قَضَى بِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، فَبَعَثَ مَرْوَانُ بِكِتَابِي إِلَى مُعَاوِيَةَ ، فَبَعَثَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ : إِنَّكَ لَسْتَ أَنْتَ وَلَا أُسَيْدٌ يَقْضِيَانِ عَلَيَّ فِيمَا وُلِّيتُ ؛ وَلَكِنِّي أَقْضِي عَلَيْكُمَا ، فَأَنْفِذْ مَا أَمَرْتُكَ بِهِ ، فَبَعَثَ مَرْوَانُ بِكِتَابِ مُعَاوِيَةَ إِلَيَّ فَقُلْتُ : وَاللهِ لَا أَقْضِي بِهِ أَبَدًا . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، عَنْ هَوْذَةَ بْنِ خَلِيفَةَ . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْمَرَاسِيلِ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ مَسْعَدَةَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ . قَالَ هَارُونُ : وَقَالَ أَحْمَدُ - يَعْنِي ابْنَ حَنْبَلٍ - هُوَ فِي كِتَابِهِ ، يَعْنِي ابْنَ جُرَيْجٍ : أُسَيْدُ بْنُ ظُهَيْرٍ ؛ وَلَكِنْ كَذَا حَدَّثَهُمْ بِالْبَصْرَةِ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ هَارُونَ وَلَمْ يَذْكُرِ الْقِصَّةَ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، وصوابه : (أسيد بن ظهير) وقد أخطأ الراوي في تسميته وانظر "التحفة" 1 / 72 ، وابن حجر في "إتحاف المهرة" 1 / 370 .

  • الأحاديث المختارة · #1374

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِأَنَّهَا إِذَا كَانَ الَّذِي ابْتَاعَهَا مِنَ الَّذِي سَرَقَهَا غَيْرَ مُتَّهَمٍ يُخَيَّرُ سَيِّدُهَا ، فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ الَّذِي سُرِقَ مِنْهُ بِثَمَنِهَا ، وَإِنْ شَاءَ اتَّبَعَ سَارِقَهُ ، ثُمَّ قَضَى بِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ ، فَبَعَثَ مَرْوَانُ بِكِتَابِي إِلَى مُعَاوِيَةَ ، فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ : إِنَّكَ لَسْتَ أَنْتَ وَلَا أُسَيْدٌ تَقْضِيَانِ عَلَيَّ ، وَلَكِنِّي أَقْضِي فِيمَا وُلِّيتُ عَلَيْكُمَا ، فَأَنْفِذْ لِمَا أَمَرْتُكَ بِهِ ، فَبَعَثَ مَرْوَانُ بِكِتَابِ مُعَاوِيَةَ ، فَقُلْتُ : لَا أَقْضِي مَا وُلِّيتُ بِمَا قَالَ مُعَاوِيَةُ . كَذَا رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي مُسْنَدِ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ ، وَهُوَ بِرِوَايَةِ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ أَوْلَى ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْلُ فِيهِ ثَمَّ .

  • المراسيل لأبي داود · #191

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّهُ إِذَا وَجَدَهَا فِي يَدِ الرَّجُلِ غَيْرِ الْمُتَّهَمِ ، فَإِنْ شَاءَ أَخَذَهَا بِمَا اشْتَرَاهَا ، وَإِنْ شَاءَ اتَّبَعَ سَارِقَهُ ، وَقَضَى بِذَلِكَ بَعْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ . فَبَعَثَ مَرْوَانُ بِكِتَابِي إِلَى مُعَاوِيَةَ ، فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ : إِنَّكَ لَسْتَ ، وَلَا أُسَيْدٌ يَقْضِيَانِ عَلَيَّ فِيمَا وُلِّيتُ ، وَلَكِنْ أَقْضِي عَلَيْكُمَا ، فَأَنْفِذَا مَا قَضَيْتُ بِهِ ، فَبَعَثَ مَرْوَانُ بِكِتَابِ مُعَاوِيَةَ إِلَيَّ فَقَالَ أُسَيْدٌ : قَضَى بِذَلِكَ [النَّبِيُّ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَاللهِ لَا أَقْضِي بِغَيْرِ ذَلِكَ أَبَدًا ( 150 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: باب في الرجل يجد ماله في يدي غيره . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: قال حدثني . كذا في طبعة الرسالة ، وصوابه : (أسيد بن ظهير) وقد أخطأ الراوي في تسميته وانظر "التحفة" 1 / 72 ، وابن حجر في "إتحاف المهرة" 1 / 370. كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: "قال أبو داود : يعني كتاب ابن جريج" . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: الرجل . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: تقضيان . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: ولكني . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: رسول الله . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: "قال أبو داود : ، والصواب في يد معاوية قضى به النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد جيد . قال أبو داود : إنما الصواب أسيد بن ظهير" .