يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَمَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ بِأَرْبَعِينَ أَوْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً
[سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ النَّاسَ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ ، يَقُولُ(١)] [وفي رواية : كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا خَطَبَنَا بِالْكُوفَةِ قَالَ(٢)] الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ [وفي رواية : وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ(٣)] . فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ أَتَعَجَّبُ مِمَّا سَمِعْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أَبِي سَرِيحَةَ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ [مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] ، فَتَعَجَّبْتُ ، فَقَالَ : مِمَّ تَعَجَّبْتَ ؟ [وفي رواية : فَأَتَى رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ حُذَيْفَةُ بْنُ أَسِيدٍ الْغِفَارِيُّ ، فَحَدَّثَهُ بِذَلِكَ مِنْ قَوْلِ(٥)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ(٦)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ(٧)] [ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ : وَكَيْفَ يَشْقَى رَجُلٌ بِغَيْرِ عَمَلٍ ؟(٨)] فَقُلْتُ : سَمِعْتُ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَزْعُمُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٩)] [وفي رواية : فَلَقِيتُ(١٠)] [حُذَيْفَةَ بْنَ أَسِيدٍ ، فَقُلْتُ : أَتَعَجَّبُ(١١)] [وفي رواية : أَلَا تَعْجَبُ(١٢)] [مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ؛ يُحَدِّثُ(١٣)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : عَجَبًا لِرَفْعِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ(١٤)] أَنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَأَنَّ السَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ [وفي رواية : فَمَا ذَنْبُ هَذَا الطِّفْلِ ؟(١٥)] . فَقَالَ [لِي حُذَيْفَةُ(١٦)] : مِنْ أَيِّ ذَلِكَ عَجِبْتَ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ حُذَيْفَةُ : وَمَا أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِكَ ؟(١٧)] قُلْتُ : أَيَشْقَى أَحَدٌ بِغَيْرِ عَمَلٍ ؟ [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : كَيْفَ يَشْقَى مَنْ لَمْ يَعْمَلْ ؟(١٨)] فَأَهْوَى بِيَدَيِهِ إِلَى أُذُنَيْهِ ، وَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ وَهُوَ يَقُولُ : تَقَعُ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ يَتَصَوَّرُ عَلَيْهَا الْمَلَكُ - حَسِبْتُهُ قَالَ : الَّذِي يَخْلُقُهَا [وفي رواية : فَقَالَ : وَمَا يُنْكَرُ هَذَا يَا ابْنَ وَاثِلَةَ ، وَأَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ(١٩)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مِرَارًا ذَوَاتِ عَدَدٍ : إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ فَمَضَى لَهَا أَرْبَعُونَ(٢٠)] [وفي رواية : أَوْ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ(٢١)] [يَوْمًا - وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِي ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ يَوْمًا - جَاءَ مَلَكُ الرَّحِمِ(٢٢)] [وفي رواية : إِذَا وَقَعَتِ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ ، فَأَتَى عَلَيْهَا أَرْبَعُونَ لَيْلَةً ، جَاءَهَا الْمَلَكُ(٢٣)] [فَصَوَّرَ عَظْمَهُ وَلَحْمَهُ وَدَمَهُ وَشَعْرَهُ وَبَشَرَهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ(٢٤)] [وفي رواية : وَمَا يُعْجِبُكُ مِنْ ذَلِكَ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ ؟ أَفَلَا أُخْبِرُكَ مِنْ هَذَا بِالشَّقَاءِ ؟ وَرَفَعَ الْحَدِيثَ : إِنَّ مَلَكًا مُوَكَّلٌ بِالرَّحِمِ بِضْعًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ مَا شَاءَ بِإِذْنِ اللَّهِ(٢٥)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : أَتَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ ؟ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ(٢٦)] [وفي رواية : اثْنَتَانِ(٢٧)] [وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً(٢٨)] [وفي رواية : إِذَا مَضَتْ عَلَى النُّطْفَةِ خَمْسٌ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً(٢٩)] [وفي رواية : يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَمَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : أَوْ خَمْسِ وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً(٣٠)] [بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهَا مَلَكًا ، فَصَوَّرَهَا ، وَخَلَقَ سَمْعَهَا وَبَصَرَهَا وَجِلْدَهَا وَلَحْمَهَا وَعِظَامَهَا(٣١)] [وفي رواية : وَعَظْمَهَا(٣٢)] - فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَجْعَلُهَا ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى [فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا يَشَاءُ(٣٣)] [وفي رواية : فَيُمْلِي الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ(٣٤)] ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَسَوِيٌّ أَمْ غَيْرُ سَوِيٍّ ؟ فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ سَوِيًّا أَوْ غَيْرَ سَوِيٍّ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ مَا أَجَلُهُ ؟ [وفي رواية : وَمَا عُمْرُهُ ؟(٣٥)] مَا خَلْقُهُ ؟ [وفي رواية : فَيَقُولُ : رِزْقُهُ وَأَجَلُهُ وَعَمَلُهُ ؟(٣٦)] [فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا يَشَاءُ وَيَكْتُبُهُ الْمَلَكُ(٣٧)] فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ تَعَالَى شَقِيًّا أَوْ سَعِيدًا [وفي رواية : فَيَقْضِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ(٣٨)] [وفي رواية : فَيُمْلِي الرَّبُّ(٣٩)] [ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ أَيُّ شَيْءٍ رِزْقُهُ ؟ فَيَقْضِي اللَّهُ مَا شَاءَ فَيَكْتُبُ(٤٠)] [وفي رواية : فَيُمْلِي الرَّبُّ(٤١)] [وفي رواية : فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا يَشَاءُ(٤٢)] [وفي رواية : فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَيَكْتُبَانِ(٤٣)] [وفي رواية : فَيَقُولُ اللَّهُ وَيَكْتُبَانِ مُصِيبَتَهُ(٤٤)] [فَيَقُولَانِ : مَاذَا ؟ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيَكْتُبَانِ(٤٥)] [وفي رواية : وَيَكْتُبَانِ(٤٦)] [فَيُكْتَبُ عَمَلُهُ ، وَأَثَرُهُ وَمُصِيبَتُهُ(٤٧)] [وفي رواية : وَمُصِيبَهُ(٤٨)] [وَرِزْقُهُ(٤٩)] [ثُمَّ يُطْوَى بِالصَّحِيفَةِ(٥٠)] [وفي رواية : ثُمَّ تُطْوَى(٥١)] [وفي رواية : ثُمَّ تُرْفَعُ(٥٢)] [الصُّحُفُ(٥٣)] [وفي رواية : ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ(٥٤)] [مَا زَادَ وَلَا نَقَصَ(٥٥)] [فَلَا تُنْشَرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٥٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يَخْرُجُ(٥٧)] [وفي رواية : فَيَأْخُذُ(٥٨)] [الْمَلَكُ بِالصَّحِيفَةِ فِي يَدِهِ(٥٩)] [وفي رواية : وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، وَالصَّحِيفَةُ فِي يَدِهِ(٦٠)] [، فَلَا يَزِيدُ(٦١)] [وفي رواية : فَلَا يُزَادُ(٦٢)] [عَلَى مَا أُمِرَ ، وَلَا يَنْقُصُ(٦٣)] [وفي رواية : ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ ، فَلَا يُزَادُ فِيهَا(٦٤)] [وفي رواية : فَلَا يُزَادُ عَلَى مَا فِيهَا(٦٥)] [وَلَا يُنْقَصُ مِنْهَا(٦٦)]
- (١)المعجم الكبير٣٠٤٠·
- (٢)المعجم الكبير٣٠٣٩٨٥٥٧·
- (٣)المعجم الكبير٣٠٣٩٨٥٥٧·المعجم الأوسط٢٦٣٤·
- (٤)صحيح مسلم٦٨١٧·صحيح ابن حبان٦١٨٣·المعجم الكبير٣٠٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢٢·
- (٥)صحيح مسلم٦٨١٧·
- (٦)المعجم الكبير٣٠٤٢·
- (٧)المعجم الكبير٣٠٤٤·
- (٨)صحيح مسلم٦٨١٧·
- (٩)المعجم الكبير٣٠٣٧٣٠٣٩٣٠٤٠٣٠٤٤·
- (١٠)المعجم الكبير٣٠٤٢·
- (١١)المعجم الكبير٣٠٤٠·
- (١٢)المعجم الكبير٣٠٣٧·
- (١٣)المعجم الكبير٣٠٤٠·
- (١٤)المعجم الكبير٣٠٣٩·
- (١٥)المعجم الكبير٣٠٤٠·
- (١٦)المعجم الكبير٣٠٣٩·
- (١٧)المعجم الكبير٣٠٤٠·
- (١٨)المعجم الكبير٣٠٤٢·
- (١٩)المعجم الكبير٣٠٤٤·
- (٢٠)المعجم الكبير٣٠٤٠·
- (٢١)المعجم الكبير٣٠٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢١·
- (٢٢)المعجم الكبير٣٠٤٠·
- (٢٣)المعجم الأوسط١٥٣٨·
- (٢٤)المعجم الكبير٣٠٤٠·
- (٢٥)المعجم الكبير٣٠٣٩·
- (٢٦)صحيح مسلم٦٨١٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢٢·
- (٢٧)المعجم الكبير٨٥٤٧·مصنف عبد الرزاق٢٠١٥٣·شرح مشكل الآثار٣٠٥٦·
- (٢٨)صحيح مسلم٦٨١٧·صحيح ابن حبان٦١٨٣·المعجم الكبير٣٠٣٧٣٠٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢٢·شرح مشكل الآثار٣٠٥٦·
- (٢٩)المعجم الكبير٣٠٣٧·
- (٣٠)مسند أحمد١٦٣٢٢·
- (٣١)صحيح مسلم٦٨١٧·صحيح ابن حبان٦١٨٣·شرح مشكل الآثار٣٠٥٦·
- (٣٢)المعجم الكبير٣٠٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢٢·
- (٣٣)صحيح ابن حبان٦١٨٣·
- (٣٤)المعجم الأوسط١٥٣٨·
- (٣٥)المعجم الأوسط١٥٣٨·
- (٣٦)المعجم الكبير٣٠٣٧·
- (٣٧)صحيح ابن حبان٦١٨٣·
- (٣٨)المعجم الكبير٣٠٤٠·
- (٣٩)المعجم الأوسط١٥٣٨·
- (٤٠)المعجم الكبير٣٠٤٠·
- (٤١)المعجم الأوسط١٥٣٨·
- (٤٢)صحيح ابن حبان٦١٨٣·
- (٤٣)مسند أحمد١٦٣٢٢·
- (٤٤)المعجم الكبير٣٠٣٨·
- (٤٥)مسند أحمد١٦٣٢٢·
- (٤٦)المعجم الكبير٣٠٣٨·
- (٤٧)مسند أحمد١٦٣٢٢·
- (٤٨)شرح مشكل الآثار٣٠٥٥·
- (٤٩)صحيح البخاري٣٠٨٦٣٢٠٣·صحيح مسلم٦٨١٦·سنن ابن ماجه٨١·مسند أحمد٣٩٩٣٤١٥٢١٦٣٢٢·صحيح ابن حبان٦١٨٠·المعجم الكبير٣٠٣٨٨٩١٢·المعجم الصغير٤٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢١·مسند البزار١٥٦٣١٧٧٨·مسند الحميدي٨٤٦·السنن الكبرى١١٢١٠·شرح مشكل الآثار٤٤٤٨٤٤٤٩·
- (٥٠)المعجم الكبير٣٠٤٠·
- (٥١)صحيح مسلم٦٨١٦·مسند أحمد١٦٣٢٢·المعجم الكبير٣٠٣٧٣٠٣٨·مسند الحميدي٨٤٦·شرح مشكل الآثار٣٠٥٥·
- (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢١·
- (٥٣)صحيح مسلم٦٨١٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢١·شرح مشكل الآثار٣٠٥٥·
- (٥٤)مسند أحمد١٦٣٢٢·المعجم الكبير٣٠٣٧٣٠٣٨·مسند الحميدي٨٤٦·
- (٥٥)المعجم الكبير٣٠٣٩·
- (٥٦)المعجم الكبير٣٠٤٠·
- (٥٧)صحيح مسلم٦٨١٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢٢·شرح مشكل الآثار٣٠٥٦·
- (٥٨)صحيح ابن حبان٦١٨٣·
- (٥٩)صحيح مسلم٦٨١٧·صحيح ابن حبان٦١٨٣·
- (٦٠)المعجم الكبير٣٠٤٣·
- (٦١)صحيح مسلم٦٨١٧·المعجم الكبير٣٠٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢٢·شرح مشكل الآثار٣٠٥٦·
- (٦٢)صحيح مسلم٦٨١٦·مسند أحمد١٦٣٢٢·صحيح ابن حبان٦١٨٣·المعجم الكبير٣٠٣٧٣٠٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢١·مسند الحميدي٨٤٦·شرح مشكل الآثار٣٠٥٥·
- (٦٣)صحيح مسلم٦٨١٧·المعجم الكبير٣٠٤٣·
- (٦٤)المعجم الكبير٣٠٣٧٣٠٣٨·مسند الحميدي٨٤٦·
- (٦٥)مسند أحمد١٦٣٢٢·شرح مشكل الآثار٣٠٥٥·
- (٦٦)المعجم الكبير٣٠٣٧٣٠٣٨·
- تأويل مختلف الحديثقَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 21 - الْفِطْرَةُ وَالشَّقَاءُ وَالسَّعَادَةُ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ ثُمَّ رُوِّيتُمُ الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَ أَنَّ النُّطْفَةَ إِذَا انْعَقَدَتْ بَعَثَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهَا مَلَكًا يَكْتُبُ أَجَلَهُ وَرِزْقَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ . وَ أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى ظَهْرِ آدَمَ فَقَبَضَ قَبْضَةً فَقَالَ: إِلَى الْجَنَّةِ بِرَحْمَتِي …