حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 3039
3038
أبو الطفيل عامر بن واثلة عن حذيفة بن أسيد

حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَمَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ أَوْ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَكْتُبَانِ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقُولُ اللهُ وَيَكْتُبَانِ مُصِيبَتَهُ وَأَثَرَهُ وَرِزْقَهُ وَأَجَلَهُ ، ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ ، فَلَا يُزَادُ فِيهَا وَلا يُنْقَصُ مِنْهَا
معلقمرفوع· رواه حذيفة بن أسيد الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حذيفة بن أسيد الغفاري«أبو سرِيحة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة42هـ
  2. 02
    عامر بن واثلة
    تقييم الراوي:له رؤية· له رؤية
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عمرو بن دينار الأثرم
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة125هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    الحميدي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    بشر بن موسى بن صالح الأسدي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة288هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 45) برقم: (6816) ، (8 / 45) برقم: (6817) ، (8 / 46) برقم: (6819) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 52) برقم: (6183) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 421) برقم: (15521) وأحمد في "مسنده" (7 / 3505) برقم: (16322) والحميدي في "مسنده" (2 / 75) برقم: (846) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 92) برقم: (3055) ، (7 / 93) برقم: (3056) والطبراني في "الكبير" (3 / 174) برقم: (3035) ، (3 / 175) برقم: (3037) ، (3 / 176) برقم: (3038) ، (3 / 176) برقم: (3040) ، (3 / 176) برقم: (3039) ، (3 / 177) برقم: (3042) ، (3 / 178) برقم: (3043) ، (3 / 178) برقم: (3044) والطبراني في "الأوسط" (2 / 148) برقم: (1538)

الشواهد89 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٣/١٧٤) برقم ٣٠٣٥

[سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ النَّاسَ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ ، يَقُولُ(١)] [وفي رواية : كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا خَطَبَنَا بِالْكُوفَةِ قَالَ(٢)] الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ [وفي رواية : وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ(٣)] . فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ أَتَعَجَّبُ مِمَّا سَمِعْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أَبِي سَرِيحَةَ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ [مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] ، فَتَعَجَّبْتُ ، فَقَالَ : مِمَّ تَعَجَّبْتَ ؟ [وفي رواية : فَأَتَى رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ حُذَيْفَةُ بْنُ أَسِيدٍ الْغِفَارِيُّ ، فَحَدَّثَهُ بِذَلِكَ مِنْ قَوْلِ(٥)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ(٦)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ(٧)] [ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ : وَكَيْفَ يَشْقَى رَجُلٌ بِغَيْرِ عَمَلٍ ؟(٨)] فَقُلْتُ : سَمِعْتُ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَزْعُمُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٩)] [وفي رواية : فَلَقِيتُ(١٠)] [حُذَيْفَةَ بْنَ أَسِيدٍ ، فَقُلْتُ : أَتَعَجَّبُ(١١)] [وفي رواية : أَلَا تَعْجَبُ(١٢)] [مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ؛ يُحَدِّثُ(١٣)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : عَجَبًا لِرَفْعِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ(١٤)] أَنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَأَنَّ السَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ [وفي رواية : فَمَا ذَنْبُ هَذَا الطِّفْلِ ؟(١٥)] . فَقَالَ [لِي حُذَيْفَةُ(١٦)] : مِنْ أَيِّ ذَلِكَ عَجِبْتَ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ حُذَيْفَةُ : وَمَا أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِكَ ؟(١٧)] قُلْتُ : أَيَشْقَى أَحَدٌ بِغَيْرِ عَمَلٍ ؟ [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : كَيْفَ يَشْقَى مَنْ لَمْ يَعْمَلْ ؟(١٨)] فَأَهْوَى بِيَدَيِهِ إِلَى أُذُنَيْهِ ، وَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ وَهُوَ يَقُولُ : تَقَعُ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ يَتَصَوَّرُ عَلَيْهَا الْمَلَكُ - حَسِبْتُهُ قَالَ : الَّذِي يَخْلُقُهَا [وفي رواية : فَقَالَ : وَمَا يُنْكَرُ هَذَا يَا ابْنَ وَاثِلَةَ ، وَأَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ(١٩)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مِرَارًا ذَوَاتِ عَدَدٍ : إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ فَمَضَى لَهَا أَرْبَعُونَ(٢٠)] [وفي رواية : أَوْ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ(٢١)] [يَوْمًا - وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِي ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ يَوْمًا - جَاءَ مَلَكُ الرَّحِمِ(٢٢)] [وفي رواية : إِذَا وَقَعَتِ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ ، فَأَتَى عَلَيْهَا أَرْبَعُونَ لَيْلَةً ، جَاءَهَا الْمَلَكُ(٢٣)] [فَصَوَّرَ عَظْمَهُ وَلَحْمَهُ وَدَمَهُ وَشَعْرَهُ وَبَشَرَهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ(٢٤)] [وفي رواية : وَمَا يُعْجِبُكُ مِنْ ذَلِكَ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ ؟ أَفَلَا أُخْبِرُكَ مِنْ هَذَا بِالشَّقَاءِ ؟ وَرَفَعَ الْحَدِيثَ : إِنَّ مَلَكًا مُوَكَّلٌ بِالرَّحِمِ بِضْعًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ مَا شَاءَ بِإِذْنِ اللَّهِ(٢٥)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : أَتَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ ؟ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ(٢٦)] [وفي رواية : اثْنَتَانِ(٢٧)] [وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً(٢٨)] [وفي رواية : إِذَا مَضَتْ عَلَى النُّطْفَةِ خَمْسٌ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً(٢٩)] [وفي رواية : يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَمَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : أَوْ خَمْسِ وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً(٣٠)] [بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهَا مَلَكًا ، فَصَوَّرَهَا ، وَخَلَقَ سَمْعَهَا وَبَصَرَهَا وَجِلْدَهَا وَلَحْمَهَا وَعِظَامَهَا(٣١)] [وفي رواية : وَعَظْمَهَا(٣٢)] - فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَجْعَلُهَا ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى [فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا يَشَاءُ(٣٣)] [وفي رواية : فَيُمْلِي الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ(٣٤)] ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَسَوِيٌّ أَمْ غَيْرُ سَوِيٍّ ؟ فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ سَوِيًّا أَوْ غَيْرَ سَوِيٍّ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ مَا أَجَلُهُ ؟ [وفي رواية : وَمَا عُمْرُهُ ؟(٣٥)] مَا خَلْقُهُ ؟ [وفي رواية : فَيَقُولُ : رِزْقُهُ وَأَجَلُهُ وَعَمَلُهُ ؟(٣٦)] [فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا يَشَاءُ وَيَكْتُبُهُ الْمَلَكُ(٣٧)] فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ تَعَالَى شَقِيًّا أَوْ سَعِيدًا [وفي رواية : فَيَقْضِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ(٣٨)] [وفي رواية : فَيُمْلِي الرَّبُّ(٣٩)] [ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ أَيُّ شَيْءٍ رِزْقُهُ ؟ فَيَقْضِي اللَّهُ مَا شَاءَ فَيَكْتُبُ(٤٠)] [وفي رواية : فَيُمْلِي الرَّبُّ(٤١)] [وفي رواية : فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا يَشَاءُ(٤٢)] [وفي رواية : فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَيَكْتُبَانِ(٤٣)] [وفي رواية : فَيَقُولُ اللَّهُ وَيَكْتُبَانِ مُصِيبَتَهُ(٤٤)] [فَيَقُولَانِ : مَاذَا ؟ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيَكْتُبَانِ(٤٥)] [وفي رواية : وَيَكْتُبَانِ(٤٦)] [فَيُكْتَبُ عَمَلُهُ ، وَأَثَرُهُ وَمُصِيبَتُهُ(٤٧)] [وفي رواية : وَمُصِيبَهُ(٤٨)] [وَرِزْقُهُ(٤٩)] [ثُمَّ يُطْوَى بِالصَّحِيفَةِ(٥٠)] [وفي رواية : ثُمَّ تُطْوَى(٥١)] [وفي رواية : ثُمَّ تُرْفَعُ(٥٢)] [الصُّحُفُ(٥٣)] [وفي رواية : ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ(٥٤)] [مَا زَادَ وَلَا نَقَصَ(٥٥)] [فَلَا تُنْشَرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٥٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يَخْرُجُ(٥٧)] [وفي رواية : فَيَأْخُذُ(٥٨)] [الْمَلَكُ بِالصَّحِيفَةِ فِي يَدِهِ(٥٩)] [وفي رواية : وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، وَالصَّحِيفَةُ فِي يَدِهِ(٦٠)] [، فَلَا يَزِيدُ(٦١)] [وفي رواية : فَلَا يُزَادُ(٦٢)] [عَلَى مَا أُمِرَ ، وَلَا يَنْقُصُ(٦٣)] [وفي رواية : ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ ، فَلَا يُزَادُ فِيهَا(٦٤)] [وفي رواية : فَلَا يُزَادُ عَلَى مَا فِيهَا(٦٥)] [وَلَا يُنْقَصُ مِنْهَا(٦٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  2. (٢)المعجم الكبير٣٠٣٩٨٥٥٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٠٣٩٨٥٥٧·المعجم الأوسط٢٦٣٤·
  4. (٤)صحيح مسلم٦٨١٧·صحيح ابن حبان٦١٨٣·المعجم الكبير٣٠٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢٢·
  5. (٥)صحيح مسلم٦٨١٧·
  6. (٦)المعجم الكبير٣٠٤٢·
  7. (٧)المعجم الكبير٣٠٤٤·
  8. (٨)صحيح مسلم٦٨١٧·
  9. (٩)المعجم الكبير٣٠٣٧٣٠٣٩٣٠٤٠٣٠٤٤·
  10. (١٠)المعجم الكبير٣٠٤٢·
  11. (١١)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  12. (١٢)المعجم الكبير٣٠٣٧·
  13. (١٣)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير٣٠٣٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  16. (١٦)المعجم الكبير٣٠٣٩·
  17. (١٧)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير٣٠٤٢·
  19. (١٩)المعجم الكبير٣٠٤٤·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  21. (٢١)المعجم الكبير٣٠٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢١·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط١٥٣٨·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٣٠٣٩·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٦٨١٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢٢·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٨٥٤٧·مصنف عبد الرزاق٢٠١٥٣·شرح مشكل الآثار٣٠٥٦·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٦٨١٧·صحيح ابن حبان٦١٨٣·المعجم الكبير٣٠٣٧٣٠٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢٢·شرح مشكل الآثار٣٠٥٦·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٣٠٣٧·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٦٣٢٢·
  31. (٣١)صحيح مسلم٦٨١٧·صحيح ابن حبان٦١٨٣·شرح مشكل الآثار٣٠٥٦·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٣٠٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢٢·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٦١٨٣·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط١٥٣٨·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط١٥٣٨·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٣٠٣٧·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦١٨٣·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط١٥٣٨·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  41. (٤١)المعجم الأوسط١٥٣٨·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦١٨٣·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٦٣٢٢·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٣٠٣٨·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٦٣٢٢·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٣٠٣٨·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٦٣٢٢·
  48. (٤٨)شرح مشكل الآثار٣٠٥٥·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٣٠٨٦٣٢٠٣·صحيح مسلم٦٨١٦·سنن ابن ماجه٨١·مسند أحمد٣٩٩٣٤١٥٢١٦٣٢٢·صحيح ابن حبان٦١٨٠·المعجم الكبير٣٠٣٨٨٩١٢·المعجم الصغير٤٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢١·مسند البزار١٥٦٣١٧٧٨·مسند الحميدي٨٤٦·السنن الكبرى١١٢١٠·شرح مشكل الآثار٤٤٤٨٤٤٤٩·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  51. (٥١)صحيح مسلم٦٨١٦·مسند أحمد١٦٣٢٢·المعجم الكبير٣٠٣٧٣٠٣٨·مسند الحميدي٨٤٦·شرح مشكل الآثار٣٠٥٥·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢١·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٦٨١٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢١·شرح مشكل الآثار٣٠٥٥·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٦٣٢٢·المعجم الكبير٣٠٣٧٣٠٣٨·مسند الحميدي٨٤٦·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٣٠٣٩·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٦٨١٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢٢·شرح مشكل الآثار٣٠٥٦·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٦١٨٣·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٦٨١٧·صحيح ابن حبان٦١٨٣·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٣٠٤٣·
  61. (٦١)صحيح مسلم٦٨١٧·المعجم الكبير٣٠٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢٢·شرح مشكل الآثار٣٠٥٦·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٦٨١٦·مسند أحمد١٦٣٢٢·صحيح ابن حبان٦١٨٣·المعجم الكبير٣٠٣٧٣٠٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢١·مسند الحميدي٨٤٦·شرح مشكل الآثار٣٠٥٥·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٦٨١٧·المعجم الكبير٣٠٤٣·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٣٠٣٧٣٠٣٨·مسند الحميدي٨٤٦·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٦٣٢٢·شرح مشكل الآثار٣٠٥٥·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٣٠٣٧٣٠٣٨·
مقارنة المتون80 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية3039
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
النُّطْفَةِ(المادة: النطفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَطَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَأَهْلُهُ ، وَيَنْقُصُ الشِّرْكُ وَأَهْلُهُ ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ بَيْنَ النُّطْفَتَيْنِ لَا يَخْشَى جَوْرًا . أَرَادَ بِالنُّطْفَتَيْنِ بَحْرَ الْمَشْرِقِ وَبَحْرَ الْمَغْرِبِ . يُقَالُ لِلْمَاءِ الْكَثِيرِ وَالْقَلِيلِ : نُطْفَةٌ ، وَهُوَ بِالْقَلِيلِ أَخَصُّ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَاءَ الْفُرَاتِ وَمَاءَ الْبَحْرِ الَّذِي يَلِي جُدَّةَ . هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ الْهَرَوِيِّ ، وَالزَّمَخْشَرِيِّ : لَا يَخْشَى جَوْرًا : أَيْ لَا يَخْشَى فِي طَرِيقِهِ أَحَدًا يَجُورُ عَلَيْهِ وَيَظْلِمُهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ الْأَزْهَرِيِّ " لَا يَخْشَى إِلَّا جَوْرًا " أَيْ لَا يَخَافُ فِي طَرِيقِهِ غَيْرَ الضَّلَالِ ، وَالْجَوْرِ عَنِ الطَّرِيقِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّا نَقْطَعُ إِلَيْكُمْ هَذِهِ النُّطْفَةَ . يَعْنِي مَاءَ الْبَحْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَلِيُمْهِلْهَا عِنْدَ النِّطَافِ وَالْأَعْشَابِ " يَعْنِي الْإِبِلَ وَالْمَاشِيَةَ . النِّطَافُ : جَمْعُ نُطْفَةٍ ، يُرِيدُ أَنَّهَا إِذَا وَرَدَتْ عَلَى الْمِيَاهِ وَالْعُشْبِ يَدَعُهَا لِتَرِدَ وَتَرْعَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " قَالَ لِأَصْحَابِهِ : هَلْ مِنْ وَضُوءٍ ؟ فَجَاءَ رَجُلٌ بِنُطْفَةٍ فِي إِدَاوَةٍ " أَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْمَاءَ الْقَلِيلَ . وَبِهِ سُمِّيَ الْمَنِيُّ نُطْفَةً لِقِلَّتِهِ ، وَجَمْعُهَا : نُطَفٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَخَيَّرُوا <غريب ربط

لسان العرب

[ نطف ] نطف : النَّطَفُ وَالْوَحَرُ : الْعَيْبُ . يُقَالُ : هُمْ أَهْلُ الرَّيْبِ وَالنَّطَفِ . ابْنُ سِيدَهْ : نَطَفَهُ نَطْفًا وَنَطَّفَهُ لَطَّخَهُ بِعَيْبٍ وَقَذَفَهُ بِهِ . وَقَدْ نَطِفَ بِالْكَسْرِ نَطَفًا وَنَطَافَةً وَنُطُوفَةً ، فَهُوَ نَطِفٌ : عَابَ وَأَرَابَ . وَيُقَالُ : مَرَّ بِنَا قَوْمٌ نَطِفُونَ نَضِفُونَ وَحَرُونَ نَجِسُونَ كُفَّارٌ . وَالنَّطَفُ : التَّلَطُّخُ بِالْعَيْبِ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : فَدَعْ مَا لَيْسَ مِنْكَ وَلَسْتَ مِنْهُ هُمَا رِدْفَيْنِ مِنْ نَطَفٍ قَرِيبُ قَالَ رِدْفَيْنِ عَلَى أَنَّهُمَا اجْتَمَعَا عَلَيْهِ مُتَرَادِفَيْنِ فَنَصَبَهُمَا عَلَى الْحَالِ . وَفُلَانٌ يُنْطَفُ بِسُوءٍ أَيْ يُلَطَّخُ . وَفُلَانٌ يُنْطَفُ بِفُجُورٍ أَيْ يُقْذَفُ بِهِ . وَمَا تَنَطَّفْتُ بِهِ أَيْ مَا تَلَطَّخْتُ . وَقَدْ نَطِفَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ إِذَا اتُّهِمَ بِرِيبَةٍ ، وَأَنْطَفَهُ غَيْرُهُ . وَالنَّطِفُ : الرَّجُلُ الْمُرِيبُ . وَإِنَّهُ لَنَطِفٌ بِهَذَا الْأَمْرِ أَيْ مُتَّهَمٌ ، وَقَدْ نَطِفَ وَنُطِفَ نَطَفًا فِيهِمَا . وَوَقَعَ فِي نَطَفٍ أَيْ شَرٍّ وَفَسَادٍ . وَنَطِفَ الشَّيْءُ أَيْ فَسَدَ . وَنَطِفَ الْبَعِيرُ نَطَفًا فَهُوَ نَطِفٌ : أَشْرَفَتْ دَبَرَتُهُ عَلَى جَوْفِهِ وَنَقَّبَتْ عَنْ فُؤَادِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْغُدَّةُ فِي بَطْنِهِ وَالْأُنْثَى نَطَفَةٌ . وَالنُّطَفُ : إِشْرَافُ الشَّجَّةِ عَلَى الدِّمَاغِ وَالدَّبَرَةِ عَلَى الْجَوْفِ ، وَقَدْ نَطِفَ الْبَعِيرُ قَالَ الرَّاجِزُ : كَوْسَ الْهِبَلِّ النَّطِفِ الْمَحْجُوزِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ قَوْلُ الْآخَرِ : شَدًّا عَلَيَّ سُرَّتِي لَا تَنْقَعِفْ إِذَا مَشَيْتُ مِشْيَةَ الْعَوْدِ ال

أَذَكَرٌ(المادة: أذكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْكَافِ ) ( ذَكَرَ ) * فِيهِ الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلذِّكْرِ ، وَيُقَاتِلُ لِيُحْمَدَ أَيْ لِيُذْكَرَ بَيْنَ النَّاسِ وَيُوصَفَ بِالشَّجَاعَةِ . وَالذِّكْرُ : الشَّرَفُ وَالْفَخْرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ أَيِ الشَّرَفُ الْمُحْكَمُ الْعَارِي مِنَ الِاخْتِلَافِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ثُمَّ جَلَسُوا عِنْدَ الْمَذْكَرِ حَتَّى بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ الْمَذْكَرُ : مَوْضِعُ الذِّكْرِ ، كَأَنَّهَا أَرَادَتْ عِنْدَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ أَوِ الْحَجَرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الذِّكْرِ فِي الْحَدِيثِ ، وَيُرَادُ بِهِ تَمْجِيدُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَتَقْدِيسُهُ ، وَتَسْبِيحُهُ وَتَهْلِيلُهُ ، وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ إِنَّ عَلِيًّا يَذْكُرُ فَاطِمَةَ أَيْ يَخْطُبُهَا . وَقِيلَ : يَتَعَرَّضُ لِخِطْبَتِهَا . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ مَا حَلَفْتُ بِهَا ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا تَكَلَّمْتُ بِهَا حَالِفًا ، مِنْ قَوْلِكَ : ذَكَرْتُ لِفُلَانٍ حَدِيثَ كَذَا وَكَذَا أَيْ قُلْتَهُ لَهُ . وَلَيْسَ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ النِّسْيَانِ . * وَفِيهِ الْقُرْآنُ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوهُ أَيْ أَنَّهُ جَلِيلٌ خَطِيرٌ فَأَجِلُّوهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا غَلَبَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا أَيْ وَلَدَا ذَكَرًا ، وَفِي رِو

لسان العرب

[ ذكر ] ذكر : الذِّكْرُ : الْحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُهُ . وَالذِّكْرُ أَيْضًا : الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ . وَالذِّكْرُ : جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُهُ ذِكْرًا وَذُكْرًا ، الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَاهُ ادْرُسُوا مَا فِيهِ . وَتَذَكَّرَهُ وَاذَّكَرَهُ وَادَّكَرَهُ وَاذْدَكَرَهُ ، قَلَبُوا تَاءَ افْتَعَلَ فِي هَذَا مَعَ الذَّالِ بِغَيْرِ إِدْغَامٍ ؛ قَالَ : تُنْحِي عَلَى الشَّوْكِ جُرَازًا مِقْضَبًا وَالْهَمُّ تُذْرِيهِ اذْدِكَارًا عَجَبَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَمَّا اذَّكَرَ وَادَّكَرَ فَإِبْدَالُ إِدْغَامٍ ، وَأَمَّا الذِّكْرُ وَالدِّكْرُ لَمَّا رَأَوْهَا قَدِ انْقَلَبَتْ فِي اذَّكَرَ الَّذِي هُوَ الْفِعْلُ الْمَاضِي قَلَبُوهَا فِي الذِّكْرِ الَّذِي هُوَ جَمْعُ ذِكْرَةٍ . وَاسْتَذْكَرَهُ : كَاذَّكَرَهُ ؛ حَكَى هَذِهِ الْأَخِيرَةَ أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ فَقَالَ : أَرْتَمْتُ إِذَا رَبَطْتَ فِي إِصْبَعِهِ خَيْطًا يَسْتَذْكِرُ بِهِ حَاجَتَهُ . وَأَذْكَرَهُ إِيَّاهُ : ذَكَّرَهُ ، وَالِاسْمُ الذِّكْرَى . الْفَرَّاءُ : يَكُونُ الذِّكْرَى بِمَعْنَى الذِّكْرِ ، وَيَكُونُ بِمَعْنَى التَّذَكُّرِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ . وَالذِّكْرُ وَالذِّكْرَى ، بِالْكَسْرِ : نَقِيضُ النِّسْيَانِ ، وَكَذَلِكَ الذُّكْرَةُ ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذُك

تُطْوَى(المادة: تطوى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ بَدْرٍ : " فَقُذِفُوا فِي طَوِيٍّ مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍ " . أَيْ : بِئْرٍ مَطْوِيَّةٍ مِنْ آبَارِهَا . وَالطَّوِيُّ فِي الْأَصْلِ صِفَةٌ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، فَلِذَلِكَ جَمَعُوهُ عَلَى الْأَطْوَاءِ ، كَشَرِيفٍ وَأَشْرَافٍ ، وَيَتِيمٍ وَأَيْتَامٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدِ انْتَقَلَ إِلَى بَابِ الِاسْمِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " قَالَ لَهَا : لَا أُخْدُمُكِ وَأَتْرُكُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تَطْوَى بُطُونُهُمْ " . يُقَالُ : طَوِيَ مِنَ الْجُوعِ يَطْوَى فَهُوَ طَاوٍ . أَيْ : خَالِي الْبَطْنِ جَائِعٌ لَمْ يَأْكُلْ . وَطَوِيَ يَطْوِي إِذَا تَعَمَّدَ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَبِيتُ شَبْعَانَ وَجَارُهُ طَاوٍ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " يَطْوِي بَطْنَهُ عَنْ جَارِهِ " . أَيْ : يُجِيعُ نَفْسَهُ وَيُؤْثِرُ جَارَهُ بِطَعَامِهِ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ كَانَ يَطْوِي يَوْمَيْنِ " . أَيْ : لَا يَأْكُلُ فِيهِمَا وَلَا يَشْرَبُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَبِنَاءِ الْكَعْبَةِ : " فَتَطَوَّتْ مَوْضِعَ الْبَيْتِ كَالْحَجَفَةِ " . أَيِ : اسْتَدَارَتْ كَالتُّرْسِ . وَهُوَ تَفَعَّلَتْ ، مِنَ الطَّيِّ . * وَفِي حَدِيثِ السَّفَرِ : " اطْوِ لَنَا الْأَرْضَ " . أَيْ

شروح الحديث2 مصدران
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 21 - الْفِطْرَةُ وَالشَّقَاءُ وَالسَّعَادَةُ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ ثُمَّ رُوِّيتُمُ الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَ أَنَّ النُّطْفَةَ إِذَا انْعَقَدَتْ بَعَثَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهَا مَلَكًا يَكْتُبُ أَجَلَهُ وَرِزْقَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ . وَ أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى ظَهْرِ آدَمَ فَقَبَضَ قَبْضَةً فَقَالَ: إِلَى الْجَنَّةِ بِرَحْمَتِي ، وَقَبَضَ أُخْرَى فَقَالَ: إِلَى النَّارِ وَلَا أُبَالِي . قَالُوا : وَهَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ ، فَرَّقَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَاحْتَجَّ بِهِ أَهْلُ الْقَدَرِ وَأَهْلُ الْإِثْبَاتِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَلَوْ عَرَفَتِ الْمُعْتَزِلَةُ مَعْنَى ذَلِكَ مَا فَارَقَتِ الْمُثْبِتَةَ إِنْ لَمْ يَكُنْ الِاخْتِلَافُ إِلَّا لِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَالْفِطْرَةُ هَاهُنَا الِابْتِدَاءُ وَالْإِنْشَاءُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَيْ مُبْتَدِئِهِمَا. وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا يُرِيدُ جِبِلَّتَهُ الَّتِي جَبَلَ النَّاسَ عَلَيْهَا . وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ : كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ أَخَذَ الْمِيثَاقَ الَّذِي أَخَذَهُ عَلَيْهِمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى فَلَسْتُ وَاجِدًا أَحَدًا إِلَّا وَهُوَ مُقِرٌّ بِأَنَّ لَهُ صَانِعًا وَمُدَبِّرًا ، وَإِنْ سَمَّاهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ أَوْ عَبَدَ شَيْئًا دُونَهُ لِيُقَرِّبَهُ مِنْهُ عِنْدَ نَفْسِهِ ، أَوْ وَصَفَهُ بِغَيْرِ صِفَتِهِ ، أَوْ أَضَافَ إِلَيْهِ مَا تَعَالَى عَنْهُ عُلُوًّا كَبِيرًا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : <آية الآية="87" السور

  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 21 - الْفِطْرَةُ وَالشَّقَاءُ وَالسَّعَادَةُ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ ثُمَّ رُوِّيتُمُ الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَ أَنَّ النُّطْفَةَ إِذَا انْعَقَدَتْ بَعَثَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهَا مَلَكًا يَكْتُبُ أَجَلَهُ وَرِزْقَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ . وَ أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى ظَهْرِ آدَمَ فَقَبَضَ قَبْضَةً فَقَالَ: إِلَى الْجَنَّةِ بِرَحْمَتِي ، وَقَبَضَ أُخْرَى فَقَالَ: إِلَى النَّارِ وَلَا أُبَالِي . قَالُوا : وَهَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ ، فَرَّقَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَاحْتَجَّ بِهِ أَهْلُ الْقَدَرِ وَأَهْلُ الْإِثْبَاتِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَلَوْ عَرَفَتِ الْمُعْتَزِلَةُ مَعْنَى ذَلِكَ مَا فَارَقَتِ الْمُثْبِتَةَ إِنْ لَمْ يَكُنْ الِاخْتِلَافُ إِلَّا لِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَالْفِطْرَةُ هَاهُنَا الِابْتِدَاءُ وَالْإِنْشَاءُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَيْ مُبْتَدِئِهِمَا. وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا يُرِيدُ جِبِلَّتَهُ الَّتِي جَبَلَ النَّاسَ عَلَيْهَا . وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ : كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ أَخَذَ الْمِيثَاقَ الَّذِي أَخَذَهُ عَلَيْهِمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى فَلَسْتُ وَاجِدًا أَحَدًا إِلَّا وَهُوَ مُقِرٌّ بِأَنَّ لَهُ صَانِعًا وَمُدَبِّرًا ، وَإِنْ سَمَّاهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ أَوْ عَبَدَ شَيْئًا دُونَهُ لِيُقَرِّبَهُ مِنْهُ عِنْدَ نَفْسِهِ ، أَوْ وَصَفَهُ بِغَيْرِ صِفَتِهِ ، أَوْ أَضَافَ إِلَيْهِ مَا تَعَالَى عَنْهُ عُلُوًّا كَبِيرًا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : <آية الآية="87" السور

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    423 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سُؤَالِ الْمَلَكِ فِي الرَّحِمِ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ الْمَخْلُوقِ مِنْ النُّطْفَةِ أَذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى بَعْدَمَا أَتَى عَلَى النُّطْفَةِ لِلرَّحِمِ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَتَى عَلَيْهَا مِنْ الزَّمَانِ ، وَهَلْ هُوَ مُخَالِفٌ لِمَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلُ أَمْ لَا ؟ . 3062 - حَدَّثَنَا يُونُسُ قال : وَسَمِعْت سُفْيَانَ يَقُولُ : حَدَّثَنَا عَمْرٌو ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ قال : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ، أَوْ قال : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الشَّكُّ مِنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ - : يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَمَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، مَاذَا أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَكْتُبَانِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ، فَيَقُولُ اللَّهُ ، فَيُكْتَبَانِ رِزْقهُ ، وَعَمَلهُ ، وَأَثَرهُ ، وَمُصِيبَهُ ، ثُمَّ تُطْوَى الصُّحُفُ ، فَلَا يُزَادُ عَلَى مَا فِيهَا وَلَا يُنْقَصُ . 3063 - حَدَّثَنَا يُونُسُ قال : أَخبرنِي ابْنُ وَهْبٍ ، قال : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، أَنَّ عَامِرَ بْنَ وَاثِلَةَ حَدَّثَهُ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ ، قال : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ اثْنَتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً بَعَثَ اللَّهُ إلَيْهَا مَلَكًا فَصَوَّرَهَا ، وَخَلَقَ سَمْعَهَا ، وَبَصَرَهَا ، وَجِلْدَهَا ، وَلَحْمَهَا ، وَعِظَامَهَا ، ثُمَّ قال : يَا رَبِّ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقْضِي رَبُّك عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ ، أَجَلُهُ ، فَيَقُولُ رَبُّك عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ رِزْقُهُ ، فَيَقْضِي رَبُّك مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ بِالصَّحِيفَةِ فِي يَدِهِ ، فَلَا يَزِيدُ عَلَى أَمْره وَلَا يَنْقُصُ . 3064 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ وَكِيعٍ ، قال : حَدَّثَنَا غِيَاثُ بْنُ بَشِيرٍ ، قال : حَدَّثَنَا خُصَيْفٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِر

  • شرح مشكل الآثار

    423 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سُؤَالِ الْمَلَكِ فِي الرَّحِمِ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ الْمَخْلُوقِ مِنْ النُّطْفَةِ أَذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى بَعْدَمَا أَتَى عَلَى النُّطْفَةِ لِلرَّحِمِ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَتَى عَلَيْهَا مِنْ الزَّمَانِ ، وَهَلْ هُوَ مُخَالِفٌ لِمَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلُ أَمْ لَا ؟ . 3062 - حَدَّثَنَا يُونُسُ قال : وَسَمِعْت سُفْيَانَ يَقُولُ : حَدَّثَنَا عَمْرٌو ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ قال : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ، أَوْ قال : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الشَّكُّ مِنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ - : يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَمَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، مَاذَا أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَكْتُبَانِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ، فَيَقُولُ اللَّهُ ، فَيُكْتَبَانِ رِزْقهُ ، وَعَمَلهُ ، وَأَثَرهُ ، وَمُصِيبَهُ ، ثُمَّ تُطْوَى الصُّحُفُ ، فَلَا يُزَادُ عَلَى مَا فِيهَا وَلَا يُنْقَصُ . 3063 - حَدَّثَنَا يُونُسُ قال : أَخبرنِي ابْنُ وَهْبٍ ، قال : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، أَنَّ عَامِرَ بْنَ وَاثِلَةَ حَدَّثَهُ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ ، قال : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ اثْنَتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً بَعَثَ اللَّهُ إلَيْهَا مَلَكًا فَصَوَّرَهَا ، وَخَلَقَ سَمْعَهَا ، وَبَصَرَهَا ، وَجِلْدَهَا ، وَلَحْمَهَا ، وَعِظَامَهَا ، ثُمَّ قال : يَا رَبِّ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقْضِي رَبُّك عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ ، أَجَلُهُ ، فَيَقُولُ رَبُّك عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ رِزْقُهُ ، فَيَقْضِي رَبُّك مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ بِالصَّحِيفَةِ فِي يَدِهِ ، فَلَا يَزِيدُ عَلَى أَمْره وَلَا يَنْقُصُ . 3064 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ وَكِيعٍ ، قال : حَدَّثَنَا غِيَاثُ بْنُ بَشِيرٍ ، قال : حَدَّثَنَا خُصَيْفٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    3038 3039 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَمَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ أَوْ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَكْتُبَانِ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقُولُ اللهُ وَيَكْتُبَانِ مُصِيبَتَهُ وَأَثَرَهُ وَرِزْقَهُ وَأَجَلَهُ ، ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ ، فَلَا يُزَادُ فِيهَا وَلا يُنْقَصُ مِنْهَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث