حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 3040
3039
أبو الطفيل عامر بن واثلة عن حذيفة بن أسيد

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي كُلْثُومُ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ ، قَالَ :

كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا خَطَبَنَا بِالْكُوفَةِ قَالَ : الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . قَالَ : فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ أَسِيدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : عَجَبًا لِرَفْعِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ : الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . قَالَ : فَقَالَ لِي حُذَيْفَةُ : وَمَا يُعْجِبُكُ مِنْ ذَلِكَ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ ؟ أَفَلَا أُخْبِرُكَ مِنْ هَذَا بِالشَّقَاءِ ؟ وَرَفَعَ الْحَدِيثَ : إِنَّ مَلَكًا مُوَكَّلٌ بِالرَّحِمِ بِضْعًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَ مَا شَاءَ بِإِذْنِ اللهِ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَجَلُهُ ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يُطْوَى ، مَا زَادَ وَلَا نَقَصَ "
معلقمرفوع· رواه حذيفة بن أسيد الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حذيفة بن أسيد الغفاري«أبو سرِيحة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة42هـ
  2. 02
    عامر بن واثلة
    تقييم الراوي:له رؤية· له رؤية
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    كلثوم بن جبر البصري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة130هـ
  4. 04
    ربيعة بن كلثوم
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  5. 05
    حجاج بن المنهال الأنماطي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة216هـ
  6. 06
    الوفاة286هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 111) برقم: (3086) ، (4 / 133) برقم: (3203) ، (8 / 122) برقم: (6359) ، (9 / 135) برقم: (7176) ومسلم في "صحيحه" (8 / 44) برقم: (6814) ، (8 / 45) برقم: (6816) ، (8 / 45) برقم: (6817) ، (8 / 46) برقم: (6819) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 47) برقم: (6180) ، (14 / 52) برقم: (6183) والنسائي في "الكبرى" (10 / 130) برقم: (11210) وأبو داود في "سننه" (4 / 364) برقم: (4694) والترمذي في "جامعه" (4 / 15) برقم: (2299) والدارمي في "مسنده" (1 / 290) برقم: (213) وابن ماجه في "سننه" (1 / 54) برقم: (81) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 421) برقم: (15521) ، (7 / 421) برقم: (15519) ، (7 / 422) برقم: (15522) ، (10 / 266) برقم: (21338) وأحمد في "مسنده" (2 / 826) برقم: (3604) ، (2 / 844) برقم: (3675) ، (2 / 916) برقم: (3993) ، (2 / 949) برقم: (4152) ، (7 / 3505) برقم: (16322) والطيالسي في "مسنده" (1 / 238) برقم: (296) والحميدي في "مسنده" (1 / 221) برقم: (129) ، (2 / 75) برقم: (846) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 89) برقم: (5159) والبزار في "مسنده" (4 / 279) برقم: (1461) ، (4 / 351) برقم: (1563) ، (5 / 170) برقم: (1778) وابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 96) برقم: (3734) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 116) برقم: (20153) ، (11 / 123) برقم: (20170) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 92) برقم: (3055) ، (7 / 93) برقم: (3056) ، (9 / 479) برقم: (4443) ، (9 / 482) برقم: (4448) ، (9 / 483) برقم: (4449) والطبراني في "الكبير" (3 / 174) برقم: (3035) ، (3 / 175) برقم: (3037) ، (3 / 176) برقم: (3039) ، (3 / 176) برقم: (3038) ، (3 / 176) برقم: (3040) ، (3 / 177) برقم: (3042) ، (3 / 178) برقم: (3043) ، (3 / 178) برقم: (3044) ، (9 / 96) برقم: (8545) ، (9 / 100) برقم: (8557) ، (9 / 100) برقم: (8558) ، (9 / 100) برقم: (8556) ، (9 / 100) برقم: (8555) ، (9 / 100) برقم: (8554) ، (9 / 178) برقم: (8911) ، (9 / 178) برقم: (8912) ، (9 / 233) برقم: (9173) ، (10 / 195) برقم: (10469) والطبراني في "الأوسط" (2 / 148) برقم: (1538) ، (2 / 201) برقم: (1720) ، (3 / 107) برقم: (2634) ، (5 / 20) برقم: (4565) والطبراني في "الصغير" (1 / 133) برقم: (200) ، (1 / 269) برقم: (443)

الشواهد34 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٣/١٧٤) برقم ٣٠٣٥

[سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ النَّاسَ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ ، يَقُولُ(١)] [وفي رواية : كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا خَطَبَنَا بِالْكُوفَةِ قَالَ(٢)] الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ [وفي رواية : وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ(٣)] . فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ أَتَعَجَّبُ مِمَّا سَمِعْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أَبِي سَرِيحَةَ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ [مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] ، فَتَعَجَّبْتُ ، فَقَالَ : مِمَّ تَعَجَّبْتَ ؟ [وفي رواية : فَأَتَى رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ حُذَيْفَةُ بْنُ أَسِيدٍ الْغِفَارِيُّ ، فَحَدَّثَهُ بِذَلِكَ مِنْ قَوْلِ(٥)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ(٦)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ(٧)] [ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ : وَكَيْفَ يَشْقَى رَجُلٌ بِغَيْرِ عَمَلٍ ؟(٨)] فَقُلْتُ : سَمِعْتُ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَزْعُمُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٩)] [وفي رواية : فَلَقِيتُ(١٠)] [حُذَيْفَةَ بْنَ أَسِيدٍ ، فَقُلْتُ : أَتَعَجَّبُ(١١)] [وفي رواية : أَلَا تَعْجَبُ(١٢)] [مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ؛ يُحَدِّثُ(١٣)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : عَجَبًا لِرَفْعِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ(١٤)] أَنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَأَنَّ السَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ [وفي رواية : فَمَا ذَنْبُ هَذَا الطِّفْلِ ؟(١٥)] . فَقَالَ [لِي حُذَيْفَةُ(١٦)] : مِنْ أَيِّ ذَلِكَ عَجِبْتَ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ حُذَيْفَةُ : وَمَا أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِكَ ؟(١٧)] قُلْتُ : أَيَشْقَى أَحَدٌ بِغَيْرِ عَمَلٍ ؟ [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : كَيْفَ يَشْقَى مَنْ لَمْ يَعْمَلْ ؟(١٨)] فَأَهْوَى بِيَدَيِهِ إِلَى أُذُنَيْهِ ، وَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ وَهُوَ يَقُولُ : تَقَعُ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ يَتَصَوَّرُ عَلَيْهَا الْمَلَكُ - حَسِبْتُهُ قَالَ : الَّذِي يَخْلُقُهَا [وفي رواية : فَقَالَ : وَمَا يُنْكَرُ هَذَا يَا ابْنَ وَاثِلَةَ ، وَأَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ(١٩)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مِرَارًا ذَوَاتِ عَدَدٍ : إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ فَمَضَى لَهَا أَرْبَعُونَ(٢٠)] [وفي رواية : أَوْ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ(٢١)] [يَوْمًا - وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِي ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ يَوْمًا - جَاءَ مَلَكُ الرَّحِمِ(٢٢)] [وفي رواية : إِذَا وَقَعَتِ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ ، فَأَتَى عَلَيْهَا أَرْبَعُونَ لَيْلَةً ، جَاءَهَا الْمَلَكُ(٢٣)] [فَصَوَّرَ عَظْمَهُ وَلَحْمَهُ وَدَمَهُ وَشَعْرَهُ وَبَشَرَهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ(٢٤)] [وفي رواية : وَمَا يُعْجِبُكُ مِنْ ذَلِكَ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ ؟ أَفَلَا أُخْبِرُكَ مِنْ هَذَا بِالشَّقَاءِ ؟ وَرَفَعَ الْحَدِيثَ : إِنَّ مَلَكًا مُوَكَّلٌ بِالرَّحِمِ بِضْعًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ مَا شَاءَ بِإِذْنِ اللَّهِ(٢٥)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : أَتَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ ؟ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ(٢٦)] [وفي رواية : اثْنَتَانِ(٢٧)] [وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً(٢٨)] [وفي رواية : إِذَا مَضَتْ عَلَى النُّطْفَةِ خَمْسٌ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً(٢٩)] [وفي رواية : يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَمَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : أَوْ خَمْسِ وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً(٣٠)] [بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهَا مَلَكًا ، فَصَوَّرَهَا ، وَخَلَقَ سَمْعَهَا وَبَصَرَهَا وَجِلْدَهَا وَلَحْمَهَا وَعِظَامَهَا(٣١)] [وفي رواية : وَعَظْمَهَا(٣٢)] - فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَجْعَلُهَا ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى [فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا يَشَاءُ(٣٣)] [وفي رواية : فَيُمْلِي الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ(٣٤)] ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَسَوِيٌّ أَمْ غَيْرُ سَوِيٍّ ؟ فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ سَوِيًّا أَوْ غَيْرَ سَوِيٍّ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ مَا أَجَلُهُ ؟ [وفي رواية : وَمَا عُمْرُهُ ؟(٣٥)] مَا خَلْقُهُ ؟ [وفي رواية : فَيَقُولُ : رِزْقُهُ وَأَجَلُهُ وَعَمَلُهُ ؟(٣٦)] [فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا يَشَاءُ وَيَكْتُبُهُ الْمَلَكُ(٣٧)] فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ تَعَالَى شَقِيًّا أَوْ سَعِيدًا [وفي رواية : فَيَقْضِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ(٣٨)] [وفي رواية : فَيُمْلِي الرَّبُّ(٣٩)] [ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ أَيُّ شَيْءٍ رِزْقُهُ ؟ فَيَقْضِي اللَّهُ مَا شَاءَ فَيَكْتُبُ(٤٠)] [وفي رواية : فَيُمْلِي الرَّبُّ(٤١)] [وفي رواية : فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا يَشَاءُ(٤٢)] [وفي رواية : فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَيَكْتُبَانِ(٤٣)] [وفي رواية : فَيَقُولُ اللَّهُ وَيَكْتُبَانِ مُصِيبَتَهُ(٤٤)] [فَيَقُولَانِ : مَاذَا ؟ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيَكْتُبَانِ(٤٥)] [وفي رواية : وَيَكْتُبَانِ(٤٦)] [فَيُكْتَبُ عَمَلُهُ ، وَأَثَرُهُ وَمُصِيبَتُهُ(٤٧)] [وفي رواية : وَمُصِيبَهُ(٤٨)] [وَرِزْقُهُ(٤٩)] [ثُمَّ يُطْوَى بِالصَّحِيفَةِ(٥٠)] [وفي رواية : ثُمَّ تُطْوَى(٥١)] [وفي رواية : ثُمَّ تُرْفَعُ(٥٢)] [الصُّحُفُ(٥٣)] [وفي رواية : ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ(٥٤)] [مَا زَادَ وَلَا نَقَصَ(٥٥)] [فَلَا تُنْشَرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٥٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يَخْرُجُ(٥٧)] [وفي رواية : فَيَأْخُذُ(٥٨)] [الْمَلَكُ بِالصَّحِيفَةِ فِي يَدِهِ(٥٩)] [وفي رواية : وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، وَالصَّحِيفَةُ فِي يَدِهِ(٦٠)] [، فَلَا يَزِيدُ(٦١)] [وفي رواية : فَلَا يُزَادُ(٦٢)] [عَلَى مَا أُمِرَ ، وَلَا يَنْقُصُ(٦٣)] [وفي رواية : ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ ، فَلَا يُزَادُ فِيهَا(٦٤)] [وفي رواية : فَلَا يُزَادُ عَلَى مَا فِيهَا(٦٥)] [وَلَا يُنْقَصُ مِنْهَا(٦٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  2. (٢)المعجم الكبير٣٠٣٩٨٥٥٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٠٣٩٨٥٥٧·المعجم الأوسط٢٦٣٤·
  4. (٤)صحيح مسلم٦٨١٧·صحيح ابن حبان٦١٨٣·المعجم الكبير٣٠٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢٢·
  5. (٥)صحيح مسلم٦٨١٧·
  6. (٦)المعجم الكبير٣٠٤٢·
  7. (٧)المعجم الكبير٣٠٤٤·
  8. (٨)صحيح مسلم٦٨١٧·
  9. (٩)المعجم الكبير٣٠٣٧٣٠٣٩٣٠٤٠٣٠٤٤·
  10. (١٠)المعجم الكبير٣٠٤٢·
  11. (١١)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  12. (١٢)المعجم الكبير٣٠٣٧·
  13. (١٣)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير٣٠٣٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  16. (١٦)المعجم الكبير٣٠٣٩·
  17. (١٧)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير٣٠٤٢·
  19. (١٩)المعجم الكبير٣٠٤٤·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  21. (٢١)المعجم الكبير٣٠٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢١·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط١٥٣٨·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٣٠٣٩·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٦٨١٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢٢·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٨٥٤٧·مصنف عبد الرزاق٢٠١٥٣·شرح مشكل الآثار٣٠٥٦·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٦٨١٧·صحيح ابن حبان٦١٨٣·المعجم الكبير٣٠٣٧٣٠٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢٢·شرح مشكل الآثار٣٠٥٦·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٣٠٣٧·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٦٣٢٢·
  31. (٣١)صحيح مسلم٦٨١٧·صحيح ابن حبان٦١٨٣·شرح مشكل الآثار٣٠٥٦·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٣٠٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢٢·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٦١٨٣·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط١٥٣٨·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط١٥٣٨·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٣٠٣٧·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦١٨٣·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط١٥٣٨·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  41. (٤١)المعجم الأوسط١٥٣٨·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦١٨٣·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٦٣٢٢·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٣٠٣٨·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٦٣٢٢·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٣٠٣٨·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٦٣٢٢·
  48. (٤٨)شرح مشكل الآثار٣٠٥٥·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٣٠٨٦٣٢٠٣·صحيح مسلم٦٨١٦·سنن ابن ماجه٨١·مسند أحمد٣٩٩٣٤١٥٢١٦٣٢٢·صحيح ابن حبان٦١٨٠·المعجم الكبير٣٠٣٨٨٩١٢·المعجم الصغير٤٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢١·مسند البزار١٥٦٣١٧٧٨·مسند الحميدي٨٤٦·السنن الكبرى١١٢١٠·شرح مشكل الآثار٤٤٤٨٤٤٤٩·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  51. (٥١)صحيح مسلم٦٨١٦·مسند أحمد١٦٣٢٢·المعجم الكبير٣٠٣٧٣٠٣٨·مسند الحميدي٨٤٦·شرح مشكل الآثار٣٠٥٥·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢١·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٦٨١٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢١·شرح مشكل الآثار٣٠٥٥·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٦٣٢٢·المعجم الكبير٣٠٣٧٣٠٣٨·مسند الحميدي٨٤٦·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٣٠٣٩·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٦٨١٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢٢·شرح مشكل الآثار٣٠٥٦·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٦١٨٣·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٦٨١٧·صحيح ابن حبان٦١٨٣·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٣٠٤٣·
  61. (٦١)صحيح مسلم٦٨١٧·المعجم الكبير٣٠٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢٢·شرح مشكل الآثار٣٠٥٦·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٦٨١٦·مسند أحمد١٦٣٢٢·صحيح ابن حبان٦١٨٣·المعجم الكبير٣٠٣٧٣٠٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٥٢١·مسند الحميدي٨٤٦·شرح مشكل الآثار٣٠٥٥·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٦٨١٧·المعجم الكبير٣٠٤٣·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٣٠٣٧٣٠٣٨·مسند الحميدي٨٤٦·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٦٣٢٢·شرح مشكل الآثار٣٠٥٥·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٣٠٣٧٣٠٣٨·
مقارنة المتون366 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المطالب العالية
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية3040
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَرَفَعَ(المادة: ورفع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَفَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ . هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْإِسْعَادِ ، وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَهُوَ ضِدُّ الْخَفْضِ . ( هـ ) وَفِيهِ كُلُّ رَافِعَةٍ رَفَعَتْ عَلَيْنَا مِنَ الْبَلَاغِ فَقَدْ حَرَّمْتُهَا أَنْ تُعْضَدَ أَوْ تُخْبَطَ أَيْ كُلُّ نَفْسٍ أَوْ جَمَاعَةٍ تُبَلِّغُ عَنَّا وَتُذِيعُ مَا نَقُولُهُ فَلْتُبَلِّغْ وَلْتَحْكِ ، إِنِّي حَرَّمْتُهَا أَنْ يُقْطَعَ شَجَرُهَا أَوْ يُخْبَطَ وَرَقُهَا . يَعْنِي الْمَدِينَةَ . وَالْبَلَاغُ بِمَعْنَى التَّبْلِيغِ ، كَالسَّلَامِ بِمَعْنَى التَّسْلِيمِ . وَالْمُرَادُ مِنْ أَهْلِ الْبَلَاغِ : أَيِ الْمُبَلِّغِينَ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَيُرْوَى مِنَ الْبُلَّاغِ ، بِالتَّشْدِيدِ بِمَعْنَى الْمُبَلِّغِينَ ، كَالْحُدَّاثِ بِمَعْنَى الْمُحَدِّثِينَ . وَالرَّفْعُ هَاهُنَا مِنْ : رَفَعَ فُلَانٌ عَلَى الْعَامِلِ : إِذَا أَذَاعَ خَبَرَهُ وَحَكَى عَنْهُ . وَرَفَعْتُ فُلَانًا إِلَى الْحَاكِمِ : إِذَا قَدَّمْتَهُ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ فَرَفَعْتُ نَاقَتِي أَيْ كَلَّفْتُهَا الْمَرْفُوعَ مِنَ السَّيْرِ ، وَهُوَ فَوْقَ الْمَوْضُوعِ وَدُونَ الْعَدْوِ . يُقَالُ : ارْفَعْ دَابَّتَكَ ، أَيْ أَسْرِعْ بِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَرَفَعْنَا مَطِيَّنَا ، وَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَطِيَّتَهُ ، وَصَفِيَّةُ خَلْفَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَرَفَعَ الْمِئْزَرَ جَعَلَ رَفْعَ الْمِئْزَرِ - وَهُوَ تَشْمِيرُهُ عَنِ الْإِسْبَالِ - كِنَايَةً عَنِ الِاجْتِهَادِ ف

لسان العرب

[ رفع ] رفع : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنَ بِالْإِسْعَادِ وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَالرَّفْعُ : ضِدُّ الْوَضْعِ ، رَفَعْتُهُ فَارْتَفَعَ فَهُوَ نَقِيضُ الْخَفْضِ فِي كُلِّ شَيْءٍ رَفَعَهُ يَرْفَعُهُ رَفْعًا وَرَفُعَ هُوَ رَفَاعَةٌ وَارْتَفَعَ . وَالْمِرْفَعُ : مَا رُفِعَ بِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي صِفَةِ الْقِيَامَةِ : خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ قَالَ الزَّجَّاجُ : الْمَعْنَى أَنَّهَا تَخْفِضُ أَهْلَ الْمَعَاصِي وَتَرْفَعُ أَهْلَ الطَّاعَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَرْفَعُ الْعَدْلَ وَيَخْفِضُهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَهُوَ الْعَدْلُ فَيُعْلِيهِ عَلَى الْجُورِ وَأَهْلِهِ وَمَرَّةً يُخْفِضُهُ فَيُظْهِرُ أَهْلَ الْجَوْرِ عَلَى أَهْلِ الْعَدْلِ ابْتِلَاءً لِخَلْقِهِ وَهَذَا فِي الدُّنْيَا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ . وَيُقَالُ : ارْتَفَعَ الشَّيْءُ ارْتِفَاعًا بِنَفْسِهِ إِذَا عَلَا . وَفِي النَّوَادِرِ : يُقَالُ ارْتَفَعَ الشَّيْءُ بِيَدِهِ وَرَفَعَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَعْرُوفُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ رَفَعْتُ الشَّيْءَ فَارْتَفَعَ ، وَلَمْ أَسْمَعِ ارْتَفَعَ وَاقِعًا بِمَعْنَى رَفَعَ إِلَّا مَا قَرَأْتُهُ فِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ . وَالرُّفَاعَةُ - بِالضَّمِّ - : ثَوْبٌ تَرْفَعُ بِهِ الْمَرْأَةُ الرَّسْحَاءُ عَجِيزَتَهَا تُعَظِّمُهَا بِهِ ، وَالْجَمْعُ الرَّفَائِعُ ، قَالَ الرَّاعِي : عِرَاضُ الْقَطَا لَا يَتَّخِذْنَ الرَّفَائِعَا وَالرِّفَاعُ حَبْلٌ يُشَدُّ فِي الْقَيْدِ يَأْخُذُهُ الْمُقَيِّدُ بِيَدِهِ يَرْفَعُهُ إِلَيْهِ . وَرُفَاعَةُ الْمُقَيِّدِ : خَيْطٌ يَرْفَعُ بِهِ قَيْدَهُ إِلَيْهِ . وَالرَّافِعُ مِنَ

أَذَكَرٌ(المادة: أذكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْكَافِ ) ( ذَكَرَ ) * فِيهِ الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلذِّكْرِ ، وَيُقَاتِلُ لِيُحْمَدَ أَيْ لِيُذْكَرَ بَيْنَ النَّاسِ وَيُوصَفَ بِالشَّجَاعَةِ . وَالذِّكْرُ : الشَّرَفُ وَالْفَخْرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ أَيِ الشَّرَفُ الْمُحْكَمُ الْعَارِي مِنَ الِاخْتِلَافِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ثُمَّ جَلَسُوا عِنْدَ الْمَذْكَرِ حَتَّى بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ الْمَذْكَرُ : مَوْضِعُ الذِّكْرِ ، كَأَنَّهَا أَرَادَتْ عِنْدَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ أَوِ الْحَجَرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الذِّكْرِ فِي الْحَدِيثِ ، وَيُرَادُ بِهِ تَمْجِيدُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَتَقْدِيسُهُ ، وَتَسْبِيحُهُ وَتَهْلِيلُهُ ، وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ إِنَّ عَلِيًّا يَذْكُرُ فَاطِمَةَ أَيْ يَخْطُبُهَا . وَقِيلَ : يَتَعَرَّضُ لِخِطْبَتِهَا . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ مَا حَلَفْتُ بِهَا ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا تَكَلَّمْتُ بِهَا حَالِفًا ، مِنْ قَوْلِكَ : ذَكَرْتُ لِفُلَانٍ حَدِيثَ كَذَا وَكَذَا أَيْ قُلْتَهُ لَهُ . وَلَيْسَ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ النِّسْيَانِ . * وَفِيهِ الْقُرْآنُ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوهُ أَيْ أَنَّهُ جَلِيلٌ خَطِيرٌ فَأَجِلُّوهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا غَلَبَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا أَيْ وَلَدَا ذَكَرًا ، وَفِي رِو

لسان العرب

[ ذكر ] ذكر : الذِّكْرُ : الْحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُهُ . وَالذِّكْرُ أَيْضًا : الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ . وَالذِّكْرُ : جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُهُ ذِكْرًا وَذُكْرًا ، الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَاهُ ادْرُسُوا مَا فِيهِ . وَتَذَكَّرَهُ وَاذَّكَرَهُ وَادَّكَرَهُ وَاذْدَكَرَهُ ، قَلَبُوا تَاءَ افْتَعَلَ فِي هَذَا مَعَ الذَّالِ بِغَيْرِ إِدْغَامٍ ؛ قَالَ : تُنْحِي عَلَى الشَّوْكِ جُرَازًا مِقْضَبًا وَالْهَمُّ تُذْرِيهِ اذْدِكَارًا عَجَبَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَمَّا اذَّكَرَ وَادَّكَرَ فَإِبْدَالُ إِدْغَامٍ ، وَأَمَّا الذِّكْرُ وَالدِّكْرُ لَمَّا رَأَوْهَا قَدِ انْقَلَبَتْ فِي اذَّكَرَ الَّذِي هُوَ الْفِعْلُ الْمَاضِي قَلَبُوهَا فِي الذِّكْرِ الَّذِي هُوَ جَمْعُ ذِكْرَةٍ . وَاسْتَذْكَرَهُ : كَاذَّكَرَهُ ؛ حَكَى هَذِهِ الْأَخِيرَةَ أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ فَقَالَ : أَرْتَمْتُ إِذَا رَبَطْتَ فِي إِصْبَعِهِ خَيْطًا يَسْتَذْكِرُ بِهِ حَاجَتَهُ . وَأَذْكَرَهُ إِيَّاهُ : ذَكَّرَهُ ، وَالِاسْمُ الذِّكْرَى . الْفَرَّاءُ : يَكُونُ الذِّكْرَى بِمَعْنَى الذِّكْرِ ، وَيَكُونُ بِمَعْنَى التَّذَكُّرِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ . وَالذِّكْرُ وَالذِّكْرَى ، بِالْكَسْرِ : نَقِيضُ النِّسْيَانِ ، وَكَذَلِكَ الذُّكْرَةُ ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذُك

يُطْوَى(المادة: يطوي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ بَدْرٍ : " فَقُذِفُوا فِي طَوِيٍّ مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍ " . أَيْ : بِئْرٍ مَطْوِيَّةٍ مِنْ آبَارِهَا . وَالطَّوِيُّ فِي الْأَصْلِ صِفَةٌ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، فَلِذَلِكَ جَمَعُوهُ عَلَى الْأَطْوَاءِ ، كَشَرِيفٍ وَأَشْرَافٍ ، وَيَتِيمٍ وَأَيْتَامٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدِ انْتَقَلَ إِلَى بَابِ الِاسْمِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " قَالَ لَهَا : لَا أُخْدُمُكِ وَأَتْرُكُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تَطْوَى بُطُونُهُمْ " . يُقَالُ : طَوِيَ مِنَ الْجُوعِ يَطْوَى فَهُوَ طَاوٍ . أَيْ : خَالِي الْبَطْنِ جَائِعٌ لَمْ يَأْكُلْ . وَطَوِيَ يَطْوِي إِذَا تَعَمَّدَ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَبِيتُ شَبْعَانَ وَجَارُهُ طَاوٍ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " يَطْوِي بَطْنَهُ عَنْ جَارِهِ " . أَيْ : يُجِيعُ نَفْسَهُ وَيُؤْثِرُ جَارَهُ بِطَعَامِهِ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ كَانَ يَطْوِي يَوْمَيْنِ " . أَيْ : لَا يَأْكُلُ فِيهِمَا وَلَا يَشْرَبُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَبِنَاءِ الْكَعْبَةِ : " فَتَطَوَّتْ مَوْضِعَ الْبَيْتِ كَالْحَجَفَةِ " . أَيِ : اسْتَدَارَتْ كَالتُّرْسِ . وَهُوَ تَفَعَّلَتْ ، مِنَ الطَّيِّ . * وَفِي حَدِيثِ السَّفَرِ : " اطْوِ لَنَا الْأَرْضَ " . أَيْ

شروح الحديث3 مصادر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 21 - الْفِطْرَةُ وَالشَّقَاءُ وَالسَّعَادَةُ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ ثُمَّ رُوِّيتُمُ الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَ أَنَّ النُّطْفَةَ إِذَا انْعَقَدَتْ بَعَثَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهَا مَلَكًا يَكْتُبُ أَجَلَهُ وَرِزْقَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ . وَ أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى ظَهْرِ آدَمَ فَقَبَضَ قَبْضَةً فَقَالَ: إِلَى الْجَنَّةِ بِرَحْمَتِي ، وَقَبَضَ أُخْرَى فَقَالَ: إِلَى النَّارِ وَلَا أُبَالِي . قَالُوا : وَهَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ ، فَرَّقَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَاحْتَجَّ بِهِ أَهْلُ الْقَدَرِ وَأَهْلُ الْإِثْبَاتِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَلَوْ عَرَفَتِ الْمُعْتَزِلَةُ مَعْنَى ذَلِكَ مَا فَارَقَتِ الْمُثْبِتَةَ إِنْ لَمْ يَكُنْ الِاخْتِلَافُ إِلَّا لِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَالْفِطْرَةُ هَاهُنَا الِابْتِدَاءُ وَالْإِنْشَاءُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَيْ مُبْتَدِئِهِمَا. وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا يُرِيدُ جِبِلَّتَهُ الَّتِي جَبَلَ النَّاسَ عَلَيْهَا . وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ : كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ أَخَذَ الْمِيثَاقَ الَّذِي أَخَذَهُ عَلَيْهِمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى فَلَسْتُ وَاجِدًا أَحَدًا إِلَّا وَهُوَ مُقِرٌّ بِأَنَّ لَهُ صَانِعًا وَمُدَبِّرًا ، وَإِنْ سَمَّاهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ أَوْ عَبَدَ شَيْئًا دُونَهُ لِيُقَرِّبَهُ مِنْهُ عِنْدَ نَفْسِهِ ، أَوْ وَصَفَهُ بِغَيْرِ صِفَتِهِ ، أَوْ أَضَافَ إِلَيْهِ مَا تَعَالَى عَنْهُ عُلُوًّا كَبِيرًا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : <آية الآية="87" السور

  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 21 - الْفِطْرَةُ وَالشَّقَاءُ وَالسَّعَادَةُ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ ثُمَّ رُوِّيتُمُ الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَ أَنَّ النُّطْفَةَ إِذَا انْعَقَدَتْ بَعَثَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهَا مَلَكًا يَكْتُبُ أَجَلَهُ وَرِزْقَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ . وَ أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى ظَهْرِ آدَمَ فَقَبَضَ قَبْضَةً فَقَالَ: إِلَى الْجَنَّةِ بِرَحْمَتِي ، وَقَبَضَ أُخْرَى فَقَالَ: إِلَى النَّارِ وَلَا أُبَالِي . قَالُوا : وَهَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ ، فَرَّقَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَاحْتَجَّ بِهِ أَهْلُ الْقَدَرِ وَأَهْلُ الْإِثْبَاتِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَلَوْ عَرَفَتِ الْمُعْتَزِلَةُ مَعْنَى ذَلِكَ مَا فَارَقَتِ الْمُثْبِتَةَ إِنْ لَمْ يَكُنْ الِاخْتِلَافُ إِلَّا لِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَالْفِطْرَةُ هَاهُنَا الِابْتِدَاءُ وَالْإِنْشَاءُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَيْ مُبْتَدِئِهِمَا. وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا يُرِيدُ جِبِلَّتَهُ الَّتِي جَبَلَ النَّاسَ عَلَيْهَا . وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ : كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ أَخَذَ الْمِيثَاقَ الَّذِي أَخَذَهُ عَلَيْهِمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى فَلَسْتُ وَاجِدًا أَحَدًا إِلَّا وَهُوَ مُقِرٌّ بِأَنَّ لَهُ صَانِعًا وَمُدَبِّرًا ، وَإِنْ سَمَّاهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ أَوْ عَبَدَ شَيْئًا دُونَهُ لِيُقَرِّبَهُ مِنْهُ عِنْدَ نَفْسِهِ ، أَوْ وَصَفَهُ بِغَيْرِ صِفَتِهِ ، أَوْ أَضَافَ إِلَيْهِ مَا تَعَالَى عَنْهُ عُلُوًّا كَبِيرًا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : <آية الآية="87" السور

  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 21 - الْفِطْرَةُ وَالشَّقَاءُ وَالسَّعَادَةُ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ ثُمَّ رُوِّيتُمُ الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَ أَنَّ النُّطْفَةَ إِذَا انْعَقَدَتْ بَعَثَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهَا مَلَكًا يَكْتُبُ أَجَلَهُ وَرِزْقَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ . وَ أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى ظَهْرِ آدَمَ فَقَبَضَ قَبْضَةً فَقَالَ: إِلَى الْجَنَّةِ بِرَحْمَتِي ، وَقَبَضَ أُخْرَى فَقَالَ: إِلَى النَّارِ وَلَا أُبَالِي . قَالُوا : وَهَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ ، فَرَّقَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَاحْتَجَّ بِهِ أَهْلُ الْقَدَرِ وَأَهْلُ الْإِثْبَاتِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَلَوْ عَرَفَتِ الْمُعْتَزِلَةُ مَعْنَى ذَلِكَ مَا فَارَقَتِ الْمُثْبِتَةَ إِنْ لَمْ يَكُنْ الِاخْتِلَافُ إِلَّا لِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَالْفِطْرَةُ هَاهُنَا الِابْتِدَاءُ وَالْإِنْشَاءُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَيْ مُبْتَدِئِهِمَا. وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا يُرِيدُ جِبِلَّتَهُ الَّتِي جَبَلَ النَّاسَ عَلَيْهَا . وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ : كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ أَخَذَ الْمِيثَاقَ الَّذِي أَخَذَهُ عَلَيْهِمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى فَلَسْتُ وَاجِدًا أَحَدًا إِلَّا وَهُوَ مُقِرٌّ بِأَنَّ لَهُ صَانِعًا وَمُدَبِّرًا ، وَإِنْ سَمَّاهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ أَوْ عَبَدَ شَيْئًا دُونَهُ لِيُقَرِّبَهُ مِنْهُ عِنْدَ نَفْسِهِ ، أَوْ وَصَفَهُ بِغَيْرِ صِفَتِهِ ، أَوْ أَضَافَ إِلَيْهِ مَا تَعَالَى عَنْهُ عُلُوًّا كَبِيرًا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : <آية الآية="87" السور

الأصول والأقوال5 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    423 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سُؤَالِ الْمَلَكِ فِي الرَّحِمِ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ الْمَخْلُوقِ مِنْ النُّطْفَةِ أَذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى بَعْدَمَا أَتَى عَلَى النُّطْفَةِ لِلرَّحِمِ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَتَى عَلَيْهَا مِنْ الزَّمَانِ ، وَهَلْ هُوَ مُخَالِفٌ لِمَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلُ أَمْ لَا ؟ . 3062 - حَدَّثَنَا يُونُسُ قال : وَسَمِعْت سُفْيَانَ يَقُولُ : حَدَّثَنَا عَمْرٌو ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ قال : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ، أَوْ قال : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الشَّكُّ مِنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ - : يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَمَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، مَاذَا أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَكْتُبَانِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ، فَيَقُولُ اللَّهُ ، فَيُكْتَبَانِ رِزْقهُ ، وَعَمَلهُ ، وَأَثَرهُ ، وَمُصِيبَهُ ، ثُمَّ تُطْوَى الصُّحُفُ ، فَلَا يُزَادُ عَلَى مَا فِيهَا وَلَا يُنْقَصُ . 3063 - حَدَّثَنَا يُونُسُ قال : أَخبرنِي ابْنُ وَهْبٍ ، قال : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، أَنَّ عَامِرَ بْنَ وَاثِلَةَ حَدَّثَهُ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ ، قال : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ اثْنَتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً بَعَثَ اللَّهُ إلَيْهَا مَلَكًا فَصَوَّرَهَا ، وَخَلَقَ سَمْعَهَا ، وَبَصَرَهَا ، وَجِلْدَهَا ، وَلَحْمَهَا ، وَعِظَامَهَا ، ثُمَّ قال : يَا رَبِّ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقْضِي رَبُّك عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ ، أَجَلُهُ ، فَيَقُولُ رَبُّك عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ رِزْقُهُ ، فَيَقْضِي رَبُّك مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ بِالصَّحِيفَةِ فِي يَدِهِ ، فَلَا يَزِيدُ عَلَى أَمْره وَلَا يَنْقُصُ . 3064 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ وَكِيعٍ ، قال : حَدَّثَنَا غِيَاثُ بْنُ بَشِيرٍ ، قال : حَدَّثَنَا خُصَيْفٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِر

  • شرح مشكل الآثار

    423 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سُؤَالِ الْمَلَكِ فِي الرَّحِمِ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ الْمَخْلُوقِ مِنْ النُّطْفَةِ أَذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى بَعْدَمَا أَتَى عَلَى النُّطْفَةِ لِلرَّحِمِ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَتَى عَلَيْهَا مِنْ الزَّمَانِ ، وَهَلْ هُوَ مُخَالِفٌ لِمَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلُ أَمْ لَا ؟ . 3062 - حَدَّثَنَا يُونُسُ قال : وَسَمِعْت سُفْيَانَ يَقُولُ : حَدَّثَنَا عَمْرٌو ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ قال : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ، أَوْ قال : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الشَّكُّ مِنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ - : يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَمَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، مَاذَا أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَكْتُبَانِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ، فَيَقُولُ اللَّهُ ، فَيُكْتَبَانِ رِزْقهُ ، وَعَمَلهُ ، وَأَثَرهُ ، وَمُصِيبَهُ ، ثُمَّ تُطْوَى الصُّحُفُ ، فَلَا يُزَادُ عَلَى مَا فِيهَا وَلَا يُنْقَصُ . 3063 - حَدَّثَنَا يُونُسُ قال : أَخبرنِي ابْنُ وَهْبٍ ، قال : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، أَنَّ عَامِرَ بْنَ وَاثِلَةَ حَدَّثَهُ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ ، قال : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ اثْنَتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً بَعَثَ اللَّهُ إلَيْهَا مَلَكًا فَصَوَّرَهَا ، وَخَلَقَ سَمْعَهَا ، وَبَصَرَهَا ، وَجِلْدَهَا ، وَلَحْمَهَا ، وَعِظَامَهَا ، ثُمَّ قال : يَا رَبِّ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقْضِي رَبُّك عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ ، أَجَلُهُ ، فَيَقُولُ رَبُّك عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ رِزْقُهُ ، فَيَقْضِي رَبُّك مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ بِالصَّحِيفَةِ فِي يَدِهِ ، فَلَا يَزِيدُ عَلَى أَمْره وَلَا يَنْقُصُ . 3064 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ وَكِيعٍ ، قال : حَدَّثَنَا غِيَاثُ بْنُ بَشِيرٍ ، قال : حَدَّثَنَا خُصَيْفٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِر

  • شرح مشكل الآثار

    602 - باب بيان مشكل حديث ابن مسعود : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق ، وما فيه مما هو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما فيه مما هو من كلام ابن مسعود . 4448 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، قال : حدثنا الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديثه 4449 - الذي حدثناه ، فقال فيه : حدثنا عثمان بن عمر بن فارس ومحمد بن كثير العبدي ، قالا : حدثنا شعبة ، عن سليمان الأعمش ، قال : حدثنا زيد بن وهب ، قال : حدثنا عبد الله بن مسعود بمثل حديثه 4450 - الذي حدثناه . قال : حدثنا أبو عامر العقدي ، قال : حدثنا شعبة عن الأعمش ، قال : سمعت زيد بن وهب ، قال : سمعت عبد الله يقول : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق : إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما وأربعين ليلة دما ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث إليه ملك ، فيؤمر أن يكتب رزقه ، وأجله ، وشقي أو سعيد ، فوالله إن أحدكم ليعمل بأعمال أهل الجنة ، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيغلب عليه ، فيعمل بأعمال أهل النار ، فيدخل النار ، وإن أحدكم ليعمل بأعمال أهل النار ، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيغلب عليه ، فيعمل بأعمال أهل الجنة ، فيدخل الجنة . 4451 - وحدثنا يزيد وإبراهيم بن مرزوق ، قالا : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا شعبة ، وأبي جميعا ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن ابن مسعود ، غير أن أبي لم يرفعه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ، ثم ذكر نحوه . 4452 - حدثنا عبد الملك بن مروان الرقي ، قال : حدثنا آدم بن أبي إياس ، قال : حدثنا شعبة ، عن الأعمش ، قال : سمعت زيد بن وهب ، يقول : سمعت ابن مسعود ، يقول : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق . 4453 - وحدثنا عبد الملك ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، قال : حدثنا زيد بن وهب الجهني ، قال : حدثنا عبد الله بن مسعود ، قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق ، ثم ذكر مثله ، إلا أنه قال : فيسبق عليه الكتاب الذي سبق . في الموضعين جميعا منه ، ولم يقل : فيغلب عليه . 4454 - حدثنا يزيد ، قال : حدثنا عمرو بن خالد ، قال : حدثنا زهير بن معاوية ، قال : حدثنا سليمان الأعمش ، عن زيد بن وهب ، قال : سمعت عبد الله بن مسعود ، يقول : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق ، ثم ذكر مثله ، إلى أن انتهى إلى : وشقي أم سعيد . فقال بعقب ذلك : ثم ينفخ فيه الروح ، قال زهير : وأراه

  • شرح مشكل الآثار

    602 - باب بيان مشكل حديث ابن مسعود : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق ، وما فيه مما هو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما فيه مما هو من كلام ابن مسعود . 4448 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، قال : حدثنا الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديثه 4449 - الذي حدثناه ، فقال فيه : حدثنا عثمان بن عمر بن فارس ومحمد بن كثير العبدي ، قالا : حدثنا شعبة ، عن سليمان الأعمش ، قال : حدثنا زيد بن وهب ، قال : حدثنا عبد الله بن مسعود بمثل حديثه 4450 - الذي حدثناه . قال : حدثنا أبو عامر العقدي ، قال : حدثنا شعبة عن الأعمش ، قال : سمعت زيد بن وهب ، قال : سمعت عبد الله يقول : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق : إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما وأربعين ليلة دما ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث إليه ملك ، فيؤمر أن يكتب رزقه ، وأجله ، وشقي أو سعيد ، فوالله إن أحدكم ليعمل بأعمال أهل الجنة ، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيغلب عليه ، فيعمل بأعمال أهل النار ، فيدخل النار ، وإن أحدكم ليعمل بأعمال أهل النار ، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيغلب عليه ، فيعمل بأعمال أهل الجنة ، فيدخل الجنة . 4451 - وحدثنا يزيد وإبراهيم بن مرزوق ، قالا : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا شعبة ، وأبي جميعا ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن ابن مسعود ، غير أن أبي لم يرفعه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ، ثم ذكر نحوه . 4452 - حدثنا عبد الملك بن مروان الرقي ، قال : حدثنا آدم بن أبي إياس ، قال : حدثنا شعبة ، عن الأعمش ، قال : سمعت زيد بن وهب ، يقول : سمعت ابن مسعود ، يقول : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق . 4453 - وحدثنا عبد الملك ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، قال : حدثنا زيد بن وهب الجهني ، قال : حدثنا عبد الله بن مسعود ، قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق ، ثم ذكر مثله ، إلا أنه قال : فيسبق عليه الكتاب الذي سبق . في الموضعين جميعا منه ، ولم يقل : فيغلب عليه . 4454 - حدثنا يزيد ، قال : حدثنا عمرو بن خالد ، قال : حدثنا زهير بن معاوية ، قال : حدثنا سليمان الأعمش ، عن زيد بن وهب ، قال : سمعت عبد الله بن مسعود ، يقول : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق ، ثم ذكر مثله ، إلى أن انتهى إلى : وشقي أم سعيد . فقال بعقب ذلك : ثم ينفخ فيه الروح ، قال زهير : وأراه

  • شرح مشكل الآثار

    602 - باب بيان مشكل حديث ابن مسعود : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق ، وما فيه مما هو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما فيه مما هو من كلام ابن مسعود . 4448 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، قال : حدثنا الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديثه 4449 - الذي حدثناه ، فقال فيه : حدثنا عثمان بن عمر بن فارس ومحمد بن كثير العبدي ، قالا : حدثنا شعبة ، عن سليمان الأعمش ، قال : حدثنا زيد بن وهب ، قال : حدثنا عبد الله بن مسعود بمثل حديثه 4450 - الذي حدثناه . قال : حدثنا أبو عامر العقدي ، قال : حدثنا شعبة عن الأعمش ، قال : سمعت زيد بن وهب ، قال : سمعت عبد الله يقول : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق : إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما وأربعين ليلة دما ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث إليه ملك ، فيؤمر أن يكتب رزقه ، وأجله ، وشقي أو سعيد ، فوالله إن أحدكم ليعمل بأعمال أهل الجنة ، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيغلب عليه ، فيعمل بأعمال أهل النار ، فيدخل النار ، وإن أحدكم ليعمل بأعمال أهل النار ، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيغلب عليه ، فيعمل بأعمال أهل الجنة ، فيدخل الجنة . 4451 - وحدثنا يزيد وإبراهيم بن مرزوق ، قالا : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا شعبة ، وأبي جميعا ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن ابن مسعود ، غير أن أبي لم يرفعه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ، ثم ذكر نحوه . 4452 - حدثنا عبد الملك بن مروان الرقي ، قال : حدثنا آدم بن أبي إياس ، قال : حدثنا شعبة ، عن الأعمش ، قال : سمعت زيد بن وهب ، يقول : سمعت ابن مسعود ، يقول : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق . 4453 - وحدثنا عبد الملك ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، قال : حدثنا زيد بن وهب الجهني ، قال : حدثنا عبد الله بن مسعود ، قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق ، ثم ذكر مثله ، إلا أنه قال : فيسبق عليه الكتاب الذي سبق . في الموضعين جميعا منه ، ولم يقل : فيغلب عليه . 4454 - حدثنا يزيد ، قال : حدثنا عمرو بن خالد ، قال : حدثنا زهير بن معاوية ، قال : حدثنا سليمان الأعمش ، عن زيد بن وهب ، قال : سمعت عبد الله بن مسعود ، يقول : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق ، ثم ذكر مثله ، إلى أن انتهى إلى : وشقي أم سعيد . فقال بعقب ذلك : ثم ينفخ فيه الروح ، قال زهير : وأراه

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • المعجم الكبير

    3039 3040 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي كُلْثُومُ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا خَطَبَنَا بِالْكُوفَةِ قَالَ : الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . قَالَ : فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ أَسِيدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : عَجَبًا لِرَفْعِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ : الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . قَالَ

  • المعجم الكبير

    3039 3040 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي كُلْثُومُ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا خَطَبَنَا بِالْكُوفَةِ قَالَ : الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . قَالَ : فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ أَسِيدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : عَجَبًا لِرَفْعِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ : الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . قَالَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث