حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 2631
2634
إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم الكشي

حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ، قَالَ : نَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : نَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومَ بْنِ جَبْرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ ، قَالَ :

كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَخْطُبُنَا بِالْكُوفَةِ ، فَيَقُولُ : الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ أَسِيدٍ ، رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عَجَبًا مِنْ أَمْرِ هَذَا ، يَقُولُ : السَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : يَا حُذَيْفَةُ وَمَا يُعْجِبُكَ مِنْ هَذَا ؟ ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكَ بِالشِّفَاءِ مِنْ ذَاكَ ؟ ثُمَّ رَفَعَ الْحَدِيثَ ، فَقَالَ : إِنَّ مَلَكًا مُوَكَّلًا بِالرَّحِمِ ، إِذَا أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئًا بِإِذْنِ اللهِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَجَلُهُ ، فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ رِزْقُهُ ، فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : شَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، فَيَكُونُ كَذَلِكَ ، مَا زَادَ وَمَا نَقَصَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:قال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عامر بن واثلة
    تقييم الراوي:له رؤية· له رؤية
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    كلثوم بن جبر الخزاعي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    ربيعة بن كلثوم
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة161هـ
  5. 05
    مسلم بن إبراهيم الشحام«الشحام»
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة222هـ
  6. 06
    الوفاة292هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 111) برقم: (3086) ، (4 / 133) برقم: (3203) ، (8 / 122) برقم: (6359) ، (9 / 135) برقم: (7176) ومسلم في "صحيحه" (8 / 44) برقم: (6814) ، (8 / 45) برقم: (6817) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 47) برقم: (6180) ، (14 / 52) برقم: (6183) والنسائي في "الكبرى" (10 / 130) برقم: (11210) وأبو داود في "سننه" (4 / 364) برقم: (4694) والترمذي في "جامعه" (4 / 15) برقم: (2299) والدارمي في "مسنده" (1 / 290) برقم: (213) وابن ماجه في "سننه" (1 / 54) برقم: (81) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 421) برقم: (15519) ، (7 / 422) برقم: (15522) ، (10 / 266) برقم: (21338) وأحمد في "مسنده" (2 / 826) برقم: (3604) ، (2 / 844) برقم: (3675) ، (2 / 916) برقم: (3993) ، (2 / 949) برقم: (4152) والطيالسي في "مسنده" (1 / 238) برقم: (296) والحميدي في "مسنده" (1 / 221) برقم: (129) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 89) برقم: (5159) والبزار في "مسنده" (4 / 279) برقم: (1461) ، (4 / 351) برقم: (1563) ، (5 / 170) برقم: (1778) وابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 96) برقم: (3734) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 116) برقم: (20153) ، (11 / 123) برقم: (20170) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 479) برقم: (4443) ، (9 / 482) برقم: (4448) ، (9 / 483) برقم: (4449) والطبراني في "الكبير" (3 / 174) برقم: (3035) ، (3 / 175) برقم: (3037) ، (3 / 176) برقم: (3040) ، (3 / 176) برقم: (3039) ، (3 / 177) برقم: (3042) ، (3 / 178) برقم: (3044) ، (9 / 96) برقم: (8545) ، (9 / 100) برقم: (8558) ، (9 / 100) برقم: (8557) ، (9 / 100) برقم: (8556) ، (9 / 100) برقم: (8555) ، (9 / 100) برقم: (8554) ، (9 / 178) برقم: (8911) ، (9 / 178) برقم: (8912) ، (9 / 233) برقم: (9173) ، (10 / 195) برقم: (10469) والطبراني في "الأوسط" (2 / 201) برقم: (1720) ، (3 / 107) برقم: (2634) ، (5 / 20) برقم: (4565) والطبراني في "الصغير" (1 / 133) برقم: (200) ، (1 / 269) برقم: (443)

الشواهد34 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١١/١١٦) برقم ٢٠١٥٣

إِنَّمَا هُمَا اثْنَتَانِ [وفي رواية : هِيَ اثْنَانِ(١)] : الْهَدْيُ وَالْكَلَامُ ، فَأَحْسَنُ الْكَلَامِ كَلَامُ اللَّهِ ، وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَلَا إِيَّاكُمْ وَالْمُحَرَّمَاتِ [وفي رواية : وَالْمُحْدَثَاتِ(٢)] وَالْبِدَعَ ، فَإِنَّ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ ضَلَالَةٌ ، أَلَا لَا يَطُولُ [وفي رواية : يَطُولَنَّ(٣)] عَلَيْكُمُ الْأَمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ ، أَلَا كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ [وفي رواية : الْأَمَلُ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ(٤)] ، أَلَا إِنَّ الْبَعِيدَ مَا لَيْسَ بِآتٍ ، أَلَا إِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَإِنَّ السَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ، [وفي رواية : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ مَجْمُوعُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يُسْمِعَكُمُ الدَّاعِي وَيَنْفُذُكُمُ الْبَصَرُ ، أَلَا وَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، قَالَ : وَيَحْسَبُهُ يَتْبَعُهَا ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ .(٥)] أَلَا وَإِنَّ شَرَّ [وفي رواية : وَشَرَّ(٦)] الرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذِبِ ، أَلَا وَإِنَّ الْكَذِبَ لَا يَصْلُحُ فِي جِدٍّ وَلَا هَزْلٍ ، وَلَا أَنْ يَعِدَ الرَّجُلُ صَبِيَّهُ ثُمَّ لَا يُنْجِزَ لَهُ ، أَلَا وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ، وَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّهُ يُقَالُ لِلصَّادِقِ : صَدَقَ وَبَرَّ ، وَيُقَالُ لِلْكَاذِبِ : كَذَبَ وَفَجَرَ ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ كَذَّابًا ، وَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ صِدِّيقًا ثُمَّ قَالَ : إِيَّاكُمْ وَالْعِضَةَ ، أَتَدْرُونَ مَا الْعِضَةُ ؟ النَّمِيمَةُ ، وَنَقْلُ الْأَحَادِيثِ [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ كُلَّ عَشِيَّةِ خَمِيسٍ بِهَذِهِ الْخُطْبَةِ ، قَالَ : وَكُنَّا نَرَى أَنَّهَا خُطْبَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ، أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ مَوْقُوفُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، يَنْفُذُكُمُ الْبَصَرُ ، وَيُسْمِعُكُمُ الْمُنَادِي ، وَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَإِنَّ السَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ(٧)] [وفي رواية : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : وَكَانَ إِذَا كَانَ عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ قَامَ ، فَقَالَ : إِنَّ أَصْدَقَ الْقَوْلِ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَالشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَإِنَّ شَرَّ الرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذِبِ ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ(٨)] [ وفي رواية : الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ . فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ أَتَعَجَّبُ مِمَّا سَمِعْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أَبِي سَرِيحَةَ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ ، فَتَعَجَّبْتُ ، فَقَالَ : مِمَّ تَعَجَّبْتَ ؟ فَقُلْتُ : سَمِعْتُ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَزْعُمُ أَنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَأَنَّ السَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ . فَقَالَ : مِنْ أَيِّ ذَلِكَ عَجِبْتَ ؟ قُلْتُ : أَيَشْقَى أَحَدٌ بِغَيْرِ عَمَلٍ ؟ ] [وفي رواية : فَمَا ذَنْبُ هَذَا الطِّفْلِ ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ : وَمَا أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِكَ ؟(٩)] [وفي رواية : فَقَالَ لِي حُذَيْفَةُ : وَمَا يُعْجِبُكُ مِنْ ذَلِكَ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ ؟ أَفَلَا أُخْبِرُكَ مِنْ هَذَا بِالشَّقَاءِ ؟(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : يَا حُذَيْفَةُ وَمَا يُعْجِبُكَ مِنْ هَذَا ؟ ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكَ بِالشِّفَاءِ مِنْ ذَاكَ ؟(١١)] [وفي رواية : إِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالسَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ . فَقُلْتُ لَهُ : كَيْفَ يَشْقَى مَنْ لَمْ يَعْمَلْ ؟ فَلَقِيتُ حُذَيْفَةَ بْنَ أَسِيدٍ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ(١٢)] [فَأَهْوَى بِيَدَيِهِ إِلَى أُذُنَيْهِ ، وَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ وَهُوَ يَقُولُ : تَقَعُ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً(١٣)] [وفي رواية : إِذَا مَضَتْ عَلَى النُّطْفَةِ خَمْسٌ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً(١٤)] [، ثُمَّ يَتَصَوَّرُ عَلَيْهَا الْمَلَكُ - حَسِبْتُهُ قَالَ : الَّذِي يَخْلُقُهَا - فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَجْعَلُهَا ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَسَوِيٌّ أَمْ غَيْرُ سَوِيٍّ ؟ فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ سَوِيًّا َأوْ غَيْرَ سَوِيٍّ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ مَا أَجَلُهُ ؟ مَا خَلْقُهُ ؟ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ تَعَالَى شَقِيًّا أَوْ سَعِيدًا(١٥)] [وفي رواية : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ فَذَكَرَ الْقَوْمُ رَجُلًا فَذَكَرُوا مِنْ خُلُقِهِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ قَطَعْتُمْ رَأْسَهُ أَكُنْتُمْ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تُعِيدُوهُ ؟ قَالُوا : لَا : قَالَ : فَيَدَهُ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَرِجْلَهُ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَإِنَّكُمْ لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تُغَيِّرُوا خُلُقَهُ حَتَّى تُغَيِّرُوا خَلْقَهُ ، إِنَّ النُّطْفَةَ لَتَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ تَنْحَدِرُ دَمًا ، ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً ، ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً ، ثُمَّ يُبْعَثُ إِلَيْهِ الْمَلَكُ فَيَكْتُبُ رِزْقَهُ ، وَخُلُقَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ(١٦)] [وفي رواية : إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهَا مَلَكًا ، فَصَوَّرَهَا ، وَخَلَقَ سَمْعَهَا وَبَصَرَهَا وَجِلْدَهَا وَلَحْمَهَا وَعِظَامَهَا ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ أَجَلُهُ ؟ فَيَقُولُ رَبُّكَ مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ رِزْقُهُ ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ الْمَلَكُ بِالصَّحِيفَةِ فِي يَدِهِ ، فَلَا يَزِيدُ عَلَى مَا أُمِرَ ، وَلَا يَنْقُصُ(١٧)] [وفي رواية : إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِحَدِيثٍ ، أَتَيْنَاكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ : إِنَّ النُّطْفَةَ تَكُونُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ ، ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً أَرْبَعِينَ ، ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً أَرْبَعِينَ ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ نَزَلَ مَلَكٌ فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ مَا أَكْتُبُ ؟ فَيَقُولُ : اكْتُبْ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ، مَا رِزْقُهُ ، مَا أَثَرُهُ ، مَا أَجَلُهُ ؟ فَيُوحِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ مَا يَشَاءُ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : الْأَمْشَاجُ الْعُرُوقُ(١٨)] [وفي رواية : إِنَّ النُّطْفَةَ تَكُونُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا عَلَى حَالِهَا لَا تَغَيَّرُ ، فَإِذَا مَضَتِ الْأَرْبَعُونَ صَارَتْ عَلَقَةً ، ثُمَّ مُضْغَةً كَذَلِكَ ، ثُمَّ عِظَامًا كَذَلِكَ ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُسَوِّيَ خَلْقَهُ بَعَثَ إِلَيْهَا مَلَكًا فَيَقُولُ الْمَلَكُ الَّذِي يَلِيهِ : أَيْ رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ أَقَصِيرٌ أَمْ طَوِيلٌ ؟ أَنَاقِصٌ أَمْ زَائِدٌ قُوتُهُ وَأَجَلُهُ ؟ أَصَحِيحٌ أَمْ سَقِيمٌ ؟ قَالَ : فَيَكْتُبُ ذَلِكَ كُلَّهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : فَفِيمَ الْعَمَلُ إِذًا ، وَقَدْ فُرِغَ مِنْ هَذَا كُلِّهِ ؟ قَالَ : اعْمَلُوا فَكُلٌّ سَيُوَجَّهُ لِمَا خُلِقَ لَهُ(١٩)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : رِزْقُهُ وَأَجَلُهُ وَعَمَلُهُ ؟ قَالَ : فَيَقْضِي اللَّهُ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ . قَالَ : ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ ، فَلَا يُزَادُ فِيهَا ، وَلَا يُنْقَصُ مِنْهَا(٢٠)] [وفي رواية : يُجْمَعُ خَلْقُ أَحَدِكُمْ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَبْعَثُ(٢١)] [وفي رواية : يُرْسِلُ(٢٢)] [اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ مَلَكًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ(٢٣)] [بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ(٢٤)] [فَيَقُولُ : اكْتُبْ عَمَلَهُ وَأَجَلَهُ وَرِزْقَهُ وَاكْتُبْهُ شَقِيًّا أَوْ سَعِيدًا(٢٥)] [ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ(٢٦)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مِرَارًا ذَوَاتِ عَدَدٍ : إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ فَمَضَى لَهَا أَرْبَعُونَ يَوْمًا - وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِي ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ يَوْمًا - جَاءَ مَلَكُ الرَّحِمِ ، فَصَوَّرَ عَظْمَهُ وَلَحْمَهُ وَدَمَهُ وَشَعْرَهُ وَبَشَرَهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ يَا رَبِّ ، أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَقْضِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ أَيُّ شَيْءٍ رِزْقُهُ ؟ فَيَقْضِي اللَّهُ مَا شَاءَ فَيَكْتُبُ ، ثُمَّ يُطْوَى بِالصَّحِيفَةِ ، فَلَا تُنْشَرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٢٧)] [وفي رواية : إِنَّ مَلَكًا مُوَكَّلٌ بِالرَّحِمِ بِضْعًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ مَا شَاءَ بِإِذْنِ اللَّهِ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَجَلُهُ ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يُطْوَى ، مَا زَادَ وَلَا نَقَصَ(٢٨)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : فَذَكَرُوا رَجُلًا ، فَذَكَرُوا مِنْ خُلُقِهِ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : أَمَا لَهُ مَنْ يَأْخُذُ عَلَى يَدَيْهِ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ قُطِعَ رَأْسُهُ أَكُنْتُمْ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لَهُ رَأْسًا ؟ أَوْ قُطِعَتْ يَدَاهُ أَكُنْتُمْ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لَهُ يَدًا ؟ أَوْ قُطِعَتْ رِجْلُهُ أَكُنْتُمْ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لَهُ رِجْلًا ؟ فَقَالُوا : لَا ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا وَقَعَتْ فِي الْمَرْأَةِ مَكَثَتْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ انْحَدَرَتْ دَمًا ، ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً ، ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ الْمَلَكَ ، فَقَالَ : اكْتُبْ أَجَلَهُ ، وَعَمَلَهُ ، وَرِزْقَهُ ، وَأَثَرَهُ ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تُغَيِّرُوا خُلُقَهُ حَتَّى تُغَيِّرُوا خَلْقَهُ(٢٩)] [ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ عَبْدِ اللَّهِ بِيَدِهِ(٣٠)] [وفي رواية : فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ(٣١)] [إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ(٣٢)] [وفي رواية : حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا(٣٣)] [غَيْرُ ذِرَاعٍ ، ثُمَّ يُدْرِكُهُ الشَّقَاءُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَمُوتُ فَيَدْخُلُ النَّارَ .(٣٤)] [وفي رواية : فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ أَوْ قِيدُ ذِرَاعٍ(٣٥)] [وفي رواية : فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِهَا(٣٦)] [ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ عَبْدِ اللَّهِ بِيَدِهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ غَيْرُ ذِرَاعٍ ،(٣٧)] [وفي رواية : حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ أَوْ قِيدُ ذِرَاعٍ(٣٨)] [ثُمَّ تُدْرِكُهُ السَّعَادَةُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَمُوتُ فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ(٣٩)] [وفي رواية : فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِهَا(٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ يُدْرِكُهُ مَا سَبَقَ لَهُ فِي الْكِتَابِ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا .(٤١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٨٥٤٥·
  2. (٢)المعجم الكبير٨٥٤٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٨٥٤٥·
  4. (٤)المعجم الكبير٨٥٤٥·
  5. (٥)المعجم الكبير٨٥٥٤·
  6. (٦)مسند الدارمي٢١٣·المعجم الكبير٨٥٤٥٨٥٥٨·
  7. (٧)
  8. (٨)مسند الدارمي٢١٣·
  9. (٩)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير٣٠٣٩·
  11. (١١)المعجم الأوسط٢٦٣٤·
  12. (١٢)المعجم الكبير٣٠٤٢·
  13. (١٣)المعجم الكبير٣٠٣٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير٣٠٣٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير٣٠٣٥·
  16. (١٦)المعجم الكبير٨٩١١·
  17. (١٧)صحيح مسلم٦٨١٧·
  18. (١٨)المعجم الكبير٩١٧٣·
  19. (١٩)مسند أحمد٣٦٠٤·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٣٠٣٧·
  21. (٢١)مسند أحمد٣٩٩٣·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٦٨١٤·جامع الترمذي٢٢٩٩·مسند أحمد٣٦٧٥٤١٥٢·مسند الحميدي١٢٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٣٩٩٣·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٣٠٨٦٣٢٠٣٧١٧٦·صحيح مسلم٦٨١٤·سنن أبي داود٤٦٩٤·سنن ابن ماجه٨١·مسند أحمد٣٦٧٥٤١٥٢·صحيح ابن حبان٦١٨٠·المعجم الكبير١٠٤٦٩·مصنف عبد الرزاق٢٠١٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٥١٩·مسند البزار١٥٦٣١٧٧٨·مسند الحميدي١٢٩·مسند الطيالسي٢٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٩·شرح مشكل الآثار٤٤٤٨٤٤٤٩٤٤٥٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد٣٩٩٣·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٠٨٦٣٢٠٣٧١٧٦·سنن أبي داود٤٦٩٤·مسند أحمد٤١٥٢·مسند الحميدي١٢٩·مسند الطيالسي٢٩٦·شرح مشكل الآثار٤٤٤٧٤٤٤٨٤٤٤٩·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٣٠٤٠·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٣٠٣٩·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٨٩١٢·
  30. (٣٠)مسند أحمد٣٩٩٣·
  31. (٣١)صحيح مسلم٦٨١٤·جامع الترمذي٢٢٩٩·مسند أحمد٣٦٧٥٤١٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٥١٩·
  32. (٣٢)مسند أحمد٣٩٩٣·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣٢٠٣٦٣٥٩·صحيح مسلم٦٨١٤·سنن أبي داود٤٦٩٤·جامع الترمذي٢٢٩٩·سنن ابن ماجه٨١·مسند أحمد٣٦٧٥٤١٥٢·صحيح ابن حبان٦١٨٠·المعجم الكبير١٠٤٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٥١٩٢١٣٣٨·مسند البزار١٥٦٣١٧٧٨·مسند الحميدي١٢٩·مسند الطيالسي٢٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٩·شرح مشكل الآثار٤٤٤٣٤٤٤٨٤٤٤٩·
  34. (٣٤)مسند أحمد٣٩٩٣·
  35. (٣٥)سنن أبي داود٤٦٩٤·
  36. (٣٦)مسند أحمد٤١٥٢·
  37. (٣٧)مسند أحمد٣٩٩٣·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٤٦٩٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد٣٩٩٣·
  40. (٤٠)مسند أحمد٤١٥٢·
  41. (٤١)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٩·
مقارنة المتون208 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المطالب العالية
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين2631
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
شَقِيَ(المادة: شقي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَقَى ) * فِيهِ الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّقِيِّ ، وَالشَّقَاءِ ، وَالْأَشْقِيَاءِ ، فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ ضِدُّ السَّعِيدِ وَالسَّعَادَةِ وَالسُّعَدَاءِ . يُقَالُ : أَشْقَاهُ اللَّهُ فَهُوَ شَقِيٌّ بَيِّنُ الشِّقْوَةِ وَالشَّقَاوَةِ . وَالْمَعْنَى أَنَّ مَنْ قَدَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي أَصْلِ خِلْقَتِهِ أَنْ يَكُونَ شَقِيًّا فَهُوَ الشَّقِيُّ عَلَى الْحَقِيقَةِ ، لَا مَنْ عَرَضَ لَهُ الشَّقَاءُ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَهُوَ إِشَارَةٌ إِلَى شَقَاءِ الْآخِرَةِ لَا شَقَاءِ الدُّنْيَا .

شروح الحديث2 مصدران
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 21 - الْفِطْرَةُ وَالشَّقَاءُ وَالسَّعَادَةُ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ ثُمَّ رُوِّيتُمُ الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَ أَنَّ النُّطْفَةَ إِذَا انْعَقَدَتْ بَعَثَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهَا مَلَكًا يَكْتُبُ أَجَلَهُ وَرِزْقَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ . وَ أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى ظَهْرِ آدَمَ فَقَبَضَ قَبْضَةً فَقَالَ: إِلَى الْجَنَّةِ بِرَحْمَتِي ، وَقَبَضَ أُخْرَى فَقَالَ: إِلَى النَّارِ وَلَا أُبَالِي . قَالُوا : وَهَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ ، فَرَّقَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَاحْتَجَّ بِهِ أَهْلُ الْقَدَرِ وَأَهْلُ الْإِثْبَاتِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَلَوْ عَرَفَتِ الْمُعْتَزِلَةُ مَعْنَى ذَلِكَ مَا فَارَقَتِ الْمُثْبِتَةَ إِنْ لَمْ يَكُنْ الِاخْتِلَافُ إِلَّا لِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَالْفِطْرَةُ هَاهُنَا الِابْتِدَاءُ وَالْإِنْشَاءُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَيْ مُبْتَدِئِهِمَا. وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا يُرِيدُ جِبِلَّتَهُ الَّتِي جَبَلَ النَّاسَ عَلَيْهَا . وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ : كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ أَخَذَ الْمِيثَاقَ الَّذِي أَخَذَهُ عَلَيْهِمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى فَلَسْتُ وَاجِدًا أَحَدًا إِلَّا وَهُوَ مُقِرٌّ بِأَنَّ لَهُ صَانِعًا وَمُدَبِّرًا ، وَإِنْ سَمَّاهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ أَوْ عَبَدَ شَيْئًا دُونَهُ لِيُقَرِّبَهُ مِنْهُ عِنْدَ نَفْسِهِ ، أَوْ وَصَفَهُ بِغَيْرِ صِفَتِهِ ، أَوْ أَضَافَ إِلَيْهِ مَا تَعَالَى عَنْهُ عُلُوًّا كَبِيرًا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : <آية الآية="87" السور

  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 21 - الْفِطْرَةُ وَالشَّقَاءُ وَالسَّعَادَةُ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ ثُمَّ رُوِّيتُمُ الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَ أَنَّ النُّطْفَةَ إِذَا انْعَقَدَتْ بَعَثَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهَا مَلَكًا يَكْتُبُ أَجَلَهُ وَرِزْقَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ . وَ أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى ظَهْرِ آدَمَ فَقَبَضَ قَبْضَةً فَقَالَ: إِلَى الْجَنَّةِ بِرَحْمَتِي ، وَقَبَضَ أُخْرَى فَقَالَ: إِلَى النَّارِ وَلَا أُبَالِي . قَالُوا : وَهَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ ، فَرَّقَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَاحْتَجَّ بِهِ أَهْلُ الْقَدَرِ وَأَهْلُ الْإِثْبَاتِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَلَوْ عَرَفَتِ الْمُعْتَزِلَةُ مَعْنَى ذَلِكَ مَا فَارَقَتِ الْمُثْبِتَةَ إِنْ لَمْ يَكُنْ الِاخْتِلَافُ إِلَّا لِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَالْفِطْرَةُ هَاهُنَا الِابْتِدَاءُ وَالْإِنْشَاءُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَيْ مُبْتَدِئِهِمَا. وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا يُرِيدُ جِبِلَّتَهُ الَّتِي جَبَلَ النَّاسَ عَلَيْهَا . وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ : كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ أَخَذَ الْمِيثَاقَ الَّذِي أَخَذَهُ عَلَيْهِمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى فَلَسْتُ وَاجِدًا أَحَدًا إِلَّا وَهُوَ مُقِرٌّ بِأَنَّ لَهُ صَانِعًا وَمُدَبِّرًا ، وَإِنْ سَمَّاهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ أَوْ عَبَدَ شَيْئًا دُونَهُ لِيُقَرِّبَهُ مِنْهُ عِنْدَ نَفْسِهِ ، أَوْ وَصَفَهُ بِغَيْرِ صِفَتِهِ ، أَوْ أَضَافَ إِلَيْهِ مَا تَعَالَى عَنْهُ عُلُوًّا كَبِيرًا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : <آية الآية="87" السور

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    602 - باب بيان مشكل حديث ابن مسعود : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق ، وما فيه مما هو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما فيه مما هو من كلام ابن مسعود . 4448 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، قال : حدثنا الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديثه 4449 - الذي حدثناه ، فقال فيه : حدثنا عثمان بن عمر بن فارس ومحمد بن كثير العبدي ، قالا : حدثنا شعبة ، عن سليمان الأعمش ، قال : حدثنا زيد بن وهب ، قال : حدثنا عبد الله بن مسعود بمثل حديثه 4450 - الذي حدثناه . قال : حدثنا أبو عامر العقدي ، قال : حدثنا شعبة عن الأعمش ، قال : سمعت زيد بن وهب ، قال : سمعت عبد الله يقول : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق : إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما وأربعين ليلة دما ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث إليه ملك ، فيؤمر أن يكتب رزقه ، وأجله ، وشقي أو سعيد ، فوالله إن أحدكم ليعمل بأعمال أهل الجنة ، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيغلب عليه ، فيعمل بأعمال أهل النار ، فيدخل النار ، وإن أحدكم ليعمل بأعمال أهل النار ، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيغلب عليه ، فيعمل بأعمال أهل الجنة ، فيدخل الجنة . 4451 - وحدثنا يزيد وإبراهيم بن مرزوق ، قالا : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا شعبة ، وأبي جميعا ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن ابن مسعود ، غير أن أبي لم يرفعه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ، ثم ذكر نحوه . 4452 - حدثنا عبد الملك بن مروان الرقي ، قال : حدثنا آدم بن أبي إياس ، قال : حدثنا شعبة ، عن الأعمش ، قال : سمعت زيد بن وهب ، يقول : سمعت ابن مسعود ، يقول : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق . 4453 - وحدثنا عبد الملك ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، قال : حدثنا زيد بن وهب الجهني ، قال : حدثنا عبد الله بن مسعود ، قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق ، ثم ذكر مثله ، إلا أنه قال : فيسبق عليه الكتاب الذي سبق . في الموضعين جميعا منه ، ولم يقل : فيغلب عليه . 4454 - حدثنا يزيد ، قال : حدثنا عمرو بن خالد ، قال : حدثنا زهير بن معاوية ، قال : حدثنا سليمان الأعمش ، عن زيد بن وهب ، قال : سمعت عبد الله بن مسعود ، يقول : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق ، ثم ذكر مثله ، إلى أن انتهى إلى : وشقي أم سعيد . فقال بعقب ذلك : ثم ينفخ فيه الروح ، قال زهير : وأراه

  • شرح مشكل الآثار

    602 - باب بيان مشكل حديث ابن مسعود : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق ، وما فيه مما هو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما فيه مما هو من كلام ابن مسعود . 4448 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، قال : حدثنا الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديثه 4449 - الذي حدثناه ، فقال فيه : حدثنا عثمان بن عمر بن فارس ومحمد بن كثير العبدي ، قالا : حدثنا شعبة ، عن سليمان الأعمش ، قال : حدثنا زيد بن وهب ، قال : حدثنا عبد الله بن مسعود بمثل حديثه 4450 - الذي حدثناه . قال : حدثنا أبو عامر العقدي ، قال : حدثنا شعبة عن الأعمش ، قال : سمعت زيد بن وهب ، قال : سمعت عبد الله يقول : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق : إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما وأربعين ليلة دما ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث إليه ملك ، فيؤمر أن يكتب رزقه ، وأجله ، وشقي أو سعيد ، فوالله إن أحدكم ليعمل بأعمال أهل الجنة ، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيغلب عليه ، فيعمل بأعمال أهل النار ، فيدخل النار ، وإن أحدكم ليعمل بأعمال أهل النار ، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيغلب عليه ، فيعمل بأعمال أهل الجنة ، فيدخل الجنة . 4451 - وحدثنا يزيد وإبراهيم بن مرزوق ، قالا : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا شعبة ، وأبي جميعا ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن ابن مسعود ، غير أن أبي لم يرفعه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ، ثم ذكر نحوه . 4452 - حدثنا عبد الملك بن مروان الرقي ، قال : حدثنا آدم بن أبي إياس ، قال : حدثنا شعبة ، عن الأعمش ، قال : سمعت زيد بن وهب ، يقول : سمعت ابن مسعود ، يقول : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق . 4453 - وحدثنا عبد الملك ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، قال : حدثنا زيد بن وهب الجهني ، قال : حدثنا عبد الله بن مسعود ، قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق ، ثم ذكر مثله ، إلا أنه قال : فيسبق عليه الكتاب الذي سبق . في الموضعين جميعا منه ، ولم يقل : فيغلب عليه . 4454 - حدثنا يزيد ، قال : حدثنا عمرو بن خالد ، قال : حدثنا زهير بن معاوية ، قال : حدثنا سليمان الأعمش ، عن زيد بن وهب ، قال : سمعت عبد الله بن مسعود ، يقول : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق ، ثم ذكر مثله ، إلى أن انتهى إلى : وشقي أم سعيد . فقال بعقب ذلك : ثم ينفخ فيه الروح ، قال زهير : وأراه

  • شرح مشكل الآثار

    602 - باب بيان مشكل حديث ابن مسعود : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق ، وما فيه مما هو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما فيه مما هو من كلام ابن مسعود . 4448 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، قال : حدثنا الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديثه 4449 - الذي حدثناه ، فقال فيه : حدثنا عثمان بن عمر بن فارس ومحمد بن كثير العبدي ، قالا : حدثنا شعبة ، عن سليمان الأعمش ، قال : حدثنا زيد بن وهب ، قال : حدثنا عبد الله بن مسعود بمثل حديثه 4450 - الذي حدثناه . قال : حدثنا أبو عامر العقدي ، قال : حدثنا شعبة عن الأعمش ، قال : سمعت زيد بن وهب ، قال : سمعت عبد الله يقول : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق : إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما وأربعين ليلة دما ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث إليه ملك ، فيؤمر أن يكتب رزقه ، وأجله ، وشقي أو سعيد ، فوالله إن أحدكم ليعمل بأعمال أهل الجنة ، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيغلب عليه ، فيعمل بأعمال أهل النار ، فيدخل النار ، وإن أحدكم ليعمل بأعمال أهل النار ، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيغلب عليه ، فيعمل بأعمال أهل الجنة ، فيدخل الجنة . 4451 - وحدثنا يزيد وإبراهيم بن مرزوق ، قالا : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا شعبة ، وأبي جميعا ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن ابن مسعود ، غير أن أبي لم يرفعه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ، ثم ذكر نحوه . 4452 - حدثنا عبد الملك بن مروان الرقي ، قال : حدثنا آدم بن أبي إياس ، قال : حدثنا شعبة ، عن الأعمش ، قال : سمعت زيد بن وهب ، يقول : سمعت ابن مسعود ، يقول : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق . 4453 - وحدثنا عبد الملك ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، قال : حدثنا زيد بن وهب الجهني ، قال : حدثنا عبد الله بن مسعود ، قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق ، ثم ذكر مثله ، إلا أنه قال : فيسبق عليه الكتاب الذي سبق . في الموضعين جميعا منه ، ولم يقل : فيغلب عليه . 4454 - حدثنا يزيد ، قال : حدثنا عمرو بن خالد ، قال : حدثنا زهير بن معاوية ، قال : حدثنا سليمان الأعمش ، عن زيد بن وهب ، قال : سمعت عبد الله بن مسعود ، يقول : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق ، ثم ذكر مثله ، إلى أن انتهى إلى : وشقي أم سعيد . فقال بعقب ذلك : ثم ينفخ فيه الروح ، قال زهير : وأراه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    2634 2631 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ، قَالَ : نَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : نَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومَ بْنِ جَبْرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَخْطُبُنَا بِالْكُوفَةِ ، فَيَقُولُ : الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ أَسِيدٍ ، رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عَجَبًا مِنْ أَمْرِ هَذَا ، يَقُولُ : السَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : يَا حُذَيْفَةُ وَمَا يُعْجِبُكَ مِنْ هَذَا ؟ ثُمَّ قَالَ : أَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث