هَذِهِ الْقِبْلَةُ ، قُلْتُ لَهُ : مَا نَوَاحِيهَا ؟ أَفِي زَوَايَاهَا ؟ قَالَ : بَلْ فِي كُلِّ قِبْلَةٍ مِنَ الْبَيْتِ
أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْتَ ، فَأَمَرَ بِلَالًا ، فَأَجَافَ الْبَابَ ، وَالْبَيْتُ إِذْ ذَاكَ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ ، فَمَضَى حَتَّى أَتَى [وفي رواية : إِذَا كَانَ بَيْنَ(١)] الْأُسْطُوَانَتَيْنِ [الْمُقَدَّمَتَيْنِ(٢)] اللَّتَيْنِ تَلِيَانِ الْبَابَ بَابَ الْكَعْبَةِ ، فَجَلَسَ [وفي رواية : جَلَسَ(٣)] فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ وَاسْتَغْفَرَهُ [وفي رواية : وَاسْتَغْفَرَ(٤)] ، ثُمَّ قَامَ حَتَّى أَتَى مَا اسْتَقْبَلَ مِنْ دُبُرِ الْكَعْبَةِ فَوَضَعَ وَجْهَهُ وَجَسَدَهُ عَلَى الْكَعْبَةِ [وفي رواية : وَخَدَّهُ عَلَيْهِ(٥)] ، فَحَمِدَ [وفي رواية : وَحَمِدَ(٦)] اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَسَأَلَهُ وَاسْتَغْفَرَهُ [وفي رواية : وَاسْتَغْفَرَ(٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى مَا اسْتَقْبَلَ وَجْهَهُ مِنَ الْبَيْتِ فَأَلْطَأَ بِهِ بَطْنَهُ وَصَدْرَهُ ، وَسَأَلَ وَاسْتَغْفَرَ(٨)] ، ثُمَّ انْصَرَفَ حَتَّى أَتَى [وفي رواية : إِلَى كُلِّ(٩)] كُلَّ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الْبَيْتِ [وفي رواية : زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَا الْبَيْتِ(١٠)] ، فَاسْتَقْبَلَهُ [وفي رواية : فَاسْتَقْبَلَهَا(١١)] بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ ، وَالتَّسْبِيحِ [وفي رواية : وَالتَّحْمِيدِ(١٢)] وَالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] ، وَالِاسْتِغْفَارِ وَالْمَسْأَلَةِ [وفي رواية : فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِالْمَسْأَلَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ(١٤)] ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَارِجًا مِنَ الْبَيْتِ ، مُسْتَقْبِلَ وَجْهِ الْكَعْبَةِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ : [وفي رواية : وَقَالَ(١٥)] هَذِهِ الْقِبْلَةُ ، هَذِهِ الْقِبْلَةُ [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ فَاسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ ، فَقَالَ : هَذِهِ الْقِبْلَةُ ، هَذِهِ الْقِبْلَةُ ، ثَلَاثًا .(١٦)] [وفي رواية : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَسَمِعْتَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : إِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِالطَّوَافِ ، وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِدُخُولِهِ(١٧)] [وفي رواية : أَسَمِعْتَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : إِنَّمَا أُمِرْنَا بِالطَّوَافِ ، وَلَمْ نُؤْمَرْ بِدُخُولِهِ ؟(١٨)] [قَالَ : لَمْ يَكُنْ يَنْهَى عَنْ دُخُولِهِ ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ : أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ دَعَا فِي نَوَاحِيهِ كُلِّهَا ، وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ حَتَّى خَرَجَ ، فَلَمَّا خَرَجَ رَكَعَ فِي قُبُلِ الْبَيْتِ رَكْعَتَيْنِ ، وَقَالَ : هَذِهِ الْقِبْلَةُ ، قُلْتُ لَهُ : مَا نَوَاحِيهَا ؟ أَفِي زَوَايَاهَا ؟(١٩)] [وفي رواية : مَا نَوَاحِيهِ ؟ أَفِي زَوَايَاهُ ؟(٢٠)] [وفي رواية : نَوَاحِيهَا أَزَوَايَاهَا ؟(٢١)] [قَالَ : بَلْ فِي كُلِّ قِبْلَةٍ مِنَ الْبَيْتِ(٢٢)] [وفي رواية : هَاهُنَا قِبْلَةٌ فَصَلِّهِ(٢٣)] [وفي رواية : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَعْبَةَ فَسَبَّحَ فِي نَوَاحِيهَا ، وَكَبَّرَ ، وَلَمْ يُصَلِّ ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَصَلَّى خَلَفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : هَذِهِ الْقِبْلَةُ(٢٤)]
- (١)السنن الكبرى٣٨٨٦·
- (٢)الأحاديث المختارة١٢٤٦·
- (٣)السنن الكبرى٣٨٨٦·
- (٤)صحيح ابن خزيمة٣٢٨٥·الأحاديث المختارة١٢٤٦·
- (٥)السنن الكبرى٣٨٨٦·
- (٦)السنن الكبرى٣٨٨٦·
- (٧)صحيح ابن خزيمة٣٢٨٥·الأحاديث المختارة١٢٤٦·
- (٨)الأحاديث المختارة١٢٤٦·
- (٩)صحيح ابن خزيمة٣٢٨٥·السنن الكبرى٣٨٨٦·الأحاديث المختارة١٢٤٦١٢٤٧·
- (١٠)الأحاديث المختارة١٢٤٦·
- (١١)الأحاديث المختارة١٢٤٧·
- (١٢)الأحاديث المختارة١٢٤٦·
- (١٣)الأحاديث المختارة١٢٤٥·
- (١٤)صحيح ابن خزيمة٣٢٨٥·الأحاديث المختارة١٢٤٧·
- (١٥)صحيح مسلم٣٢٣٧·مسند أحمد٢٢١٠٩٢٢١٦٥·صحيح ابن حبان٣٢١٣·صحيح ابن خزيمة٥٠٧٣٢٨٥٣٢٨٧٣٢٩٧·سنن البيهقي الكبرى٣٨٦٠·المستدرك على الصحيحين١٧٦٩·الأحاديث المختارة١٢٤٧·شرح معاني الآثار٢١٤٩·
- (١٦)الأحاديث المختارة١٢٤٦·
- (١٧)صحيح مسلم٣٢٣٧·صحيح ابن حبان٣٢١٣·سنن البيهقي الكبرى٣٨٦٠·المستدرك على الصحيحين١٧٦٩·الأحاديث المختارة١٢٤٧·
- (١٨)شرح معاني الآثار٢١٤٩·
- (١٩)صحيح مسلم٣٢٣٧·
- (٢٠)مصنف عبد الرزاق٩١٥١·
- (٢١)صحيح ابن خزيمة٣٢٨٤·
- (٢٢)صحيح مسلم٣٢٣٧·صحيح ابن خزيمة٣٢٨٤·مصنف عبد الرزاق٩١٥١·الأحاديث المختارة١٢٤٧·
- (٢٣)صحيح ابن حبان٣٢١٣·
- (٢٤)السنن الكبرى٣٨٨١·