حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 2914 / 1
2916
باب الذكر والدعاء في البيت

أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَطَاءٌ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ :

أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْتَ فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَجَافَ الْبَابَ ، وَالْبَيْتُ إِذْ ذَاكَ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ ، فَمَضَى حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الْأُسْطُوَانَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَلِيَانِ بَابَ الْكَعْبَةِ جَلَسَ فَحَمِدَ اللهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَسَأَلَهُ ، وَاسْتَغْفَرَهُ ، ثُمَّ قَامَ حَتَّى أَتَى مَا اسْتَقْبَلَ مِنْ دُبُرِ الْكَعْبَةِ ، فَوَضَعَ وَجْهَهُ وَخَدَّهُ عَلَيْهِ ، وَحَمِدَ اللهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَسَأَلَهُ ، وَاسْتَغْفَرَهُ ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى كُلِّ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الْكَعْبَةِ ، فَاسْتَقْبَلَهُ بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ وَالثَّنَاءِ عَلَى اللهِ وَالْمَسْأَلَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ مُسْتَقْبِلَ وَجْهِ الْكَعْبَةِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَقَالَ : هَذِهِ الْقِبْلَةُ ، هَذِهِ الْقِبْلَةُ .
معلقمرفوع· رواه أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطينله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطين
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة112هـ
  3. 03
    عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة145هـ
  4. 04
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  5. 05
    يعقوب بن إبراهيم بن كثير
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة .
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 96) برقم: (3237) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 507) برقم: (507) ، (4 / 554) برقم: (3285) ، (4 / 554) برقم: (3284) ، (4 / 562) برقم: (3297) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 482) برقم: (3213) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 120) برقم: (1245) ، (4 / 121) برقم: (1247) ، (4 / 121) برقم: (1246) والحاكم في "مستدركه" (1 / 479) برقم: (1769) والنسائي في "المجتبى" (1 / 576) برقم: (2911) ، (1 / 577) برقم: (2916) ، (1 / 578) برقم: (2919) ، (1 / 578) برقم: (2918) والنسائي في "الكبرى" (4 / 113) برقم: (3881) ، (4 / 115) برقم: (3886) ، (4 / 116) برقم: (3888) ، (4 / 117) برقم: (3889) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 8) برقم: (2264) ، (2 / 328) برقم: (3860) وأحمد في "مسنده" (9 / 5093) برقم: (22109) ، (9 / 5107) برقم: (22165) ، (9 / 5111) برقم: (22187) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 78) برقم: (9151) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 389) برقم: (2149)

الشواهد17 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٥١١١) برقم ٢٢١٨٧

أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْتَ ، فَأَمَرَ بِلَالًا ، فَأَجَافَ الْبَابَ ، وَالْبَيْتُ إِذْ ذَاكَ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ ، فَمَضَى حَتَّى أَتَى [وفي رواية : إِذَا كَانَ بَيْنَ(١)] الْأُسْطُوَانَتَيْنِ [الْمُقَدَّمَتَيْنِ(٢)] اللَّتَيْنِ تَلِيَانِ الْبَابَ بَابَ الْكَعْبَةِ ، فَجَلَسَ [وفي رواية : جَلَسَ(٣)] فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ وَاسْتَغْفَرَهُ [وفي رواية : وَاسْتَغْفَرَ(٤)] ، ثُمَّ قَامَ حَتَّى أَتَى مَا اسْتَقْبَلَ مِنْ دُبُرِ الْكَعْبَةِ فَوَضَعَ وَجْهَهُ وَجَسَدَهُ عَلَى الْكَعْبَةِ [وفي رواية : وَخَدَّهُ عَلَيْهِ(٥)] ، فَحَمِدَ [وفي رواية : وَحَمِدَ(٦)] اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَسَأَلَهُ وَاسْتَغْفَرَهُ [وفي رواية : وَاسْتَغْفَرَ(٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى مَا اسْتَقْبَلَ وَجْهَهُ مِنَ الْبَيْتِ فَأَلْطَأَ بِهِ بَطْنَهُ وَصَدْرَهُ ، وَسَأَلَ وَاسْتَغْفَرَ(٨)] ، ثُمَّ انْصَرَفَ حَتَّى أَتَى [وفي رواية : إِلَى كُلِّ(٩)] كُلَّ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الْبَيْتِ [وفي رواية : زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَا الْبَيْتِ(١٠)] ، فَاسْتَقْبَلَهُ [وفي رواية : فَاسْتَقْبَلَهَا(١١)] بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ ، وَالتَّسْبِيحِ [وفي رواية : وَالتَّحْمِيدِ(١٢)] وَالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] ، وَالِاسْتِغْفَارِ وَالْمَسْأَلَةِ [وفي رواية : فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِالْمَسْأَلَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ(١٤)] ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَارِجًا مِنَ الْبَيْتِ ، مُسْتَقْبِلَ وَجْهِ الْكَعْبَةِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ : [وفي رواية : وَقَالَ(١٥)] هَذِهِ الْقِبْلَةُ ، هَذِهِ الْقِبْلَةُ [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ فَاسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ ، فَقَالَ : هَذِهِ الْقِبْلَةُ ، هَذِهِ الْقِبْلَةُ ، ثَلَاثًا .(١٦)] [وفي رواية : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَسَمِعْتَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : إِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِالطَّوَافِ ، وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِدُخُولِهِ(١٧)] [وفي رواية : أَسَمِعْتَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : إِنَّمَا أُمِرْنَا بِالطَّوَافِ ، وَلَمْ نُؤْمَرْ بِدُخُولِهِ ؟(١٨)] [قَالَ : لَمْ يَكُنْ يَنْهَى عَنْ دُخُولِهِ ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ : أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ دَعَا فِي نَوَاحِيهِ كُلِّهَا ، وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ حَتَّى خَرَجَ ، فَلَمَّا خَرَجَ رَكَعَ فِي قُبُلِ الْبَيْتِ رَكْعَتَيْنِ ، وَقَالَ : هَذِهِ الْقِبْلَةُ ، قُلْتُ لَهُ : مَا نَوَاحِيهَا ؟ أَفِي زَوَايَاهَا ؟(١٩)] [وفي رواية : مَا نَوَاحِيهِ ؟ أَفِي زَوَايَاهُ ؟(٢٠)] [وفي رواية : نَوَاحِيهَا أَزَوَايَاهَا ؟(٢١)] [قَالَ : بَلْ فِي كُلِّ قِبْلَةٍ مِنَ الْبَيْتِ(٢٢)] [وفي رواية : هَاهُنَا قِبْلَةٌ فَصَلِّهِ(٢٣)] [وفي رواية : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَعْبَةَ فَسَبَّحَ فِي نَوَاحِيهَا ، وَكَبَّرَ ، وَلَمْ يُصَلِّ ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَصَلَّى خَلَفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : هَذِهِ الْقِبْلَةُ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٣٨٨٦·
  2. (٢)الأحاديث المختارة١٢٤٦·
  3. (٣)السنن الكبرى٣٨٨٦·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٣٢٨٥·الأحاديث المختارة١٢٤٦·
  5. (٥)السنن الكبرى٣٨٨٦·
  6. (٦)السنن الكبرى٣٨٨٦·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٣٢٨٥·الأحاديث المختارة١٢٤٦·
  8. (٨)الأحاديث المختارة١٢٤٦·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة٣٢٨٥·السنن الكبرى٣٨٨٦·الأحاديث المختارة١٢٤٦١٢٤٧·
  10. (١٠)الأحاديث المختارة١٢٤٦·
  11. (١١)الأحاديث المختارة١٢٤٧·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة١٢٤٦·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة١٢٤٥·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٣٢٨٥·الأحاديث المختارة١٢٤٧·
  15. (١٥)صحيح مسلم٣٢٣٧·مسند أحمد٢٢١٠٩٢٢١٦٥·صحيح ابن حبان٣٢١٣·صحيح ابن خزيمة٥٠٧٣٢٨٥٣٢٨٧٣٢٩٧·سنن البيهقي الكبرى٣٨٦٠·المستدرك على الصحيحين١٧٦٩·الأحاديث المختارة١٢٤٧·شرح معاني الآثار٢١٤٩·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة١٢٤٦·
  17. (١٧)صحيح مسلم٣٢٣٧·صحيح ابن حبان٣٢١٣·سنن البيهقي الكبرى٣٨٦٠·المستدرك على الصحيحين١٧٦٩·الأحاديث المختارة١٢٤٧·
  18. (١٨)شرح معاني الآثار٢١٤٩·
  19. (١٩)صحيح مسلم٣٢٣٧·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٩١٥١·
  21. (٢١)صحيح ابن خزيمة٣٢٨٤·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٣٢٣٧·صحيح ابن خزيمة٣٢٨٤·مصنف عبد الرزاق٩١٥١·الأحاديث المختارة١٢٤٧·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٣٢١٣·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٣٨٨١·
مقارنة المتون89 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة2914 / 1
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الذِّكْرِ(المادة: الذكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْكَافِ ) ( ذَكَرَ ) * فِيهِ الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلذِّكْرِ ، وَيُقَاتِلُ لِيُحْمَدَ أَيْ لِيُذْكَرَ بَيْنَ النَّاسِ وَيُوصَفَ بِالشَّجَاعَةِ . وَالذِّكْرُ : الشَّرَفُ وَالْفَخْرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ أَيِ الشَّرَفُ الْمُحْكَمُ الْعَارِي مِنَ الِاخْتِلَافِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ثُمَّ جَلَسُوا عِنْدَ الْمَذْكَرِ حَتَّى بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ الْمَذْكَرُ : مَوْضِعُ الذِّكْرِ ، كَأَنَّهَا أَرَادَتْ عِنْدَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ أَوِ الْحَجَرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الذِّكْرِ فِي الْحَدِيثِ ، وَيُرَادُ بِهِ تَمْجِيدُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَتَقْدِيسُهُ ، وَتَسْبِيحُهُ وَتَهْلِيلُهُ ، وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ إِنَّ عَلِيًّا يَذْكُرُ فَاطِمَةَ أَيْ يَخْطُبُهَا . وَقِيلَ : يَتَعَرَّضُ لِخِطْبَتِهَا . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ مَا حَلَفْتُ بِهَا ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا تَكَلَّمْتُ بِهَا حَالِفًا ، مِنْ قَوْلِكَ : ذَكَرْتُ لِفُلَانٍ حَدِيثَ كَذَا وَكَذَا أَيْ قُلْتَهُ لَهُ . وَلَيْسَ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ النِّسْيَانِ . * وَفِيهِ الْقُرْآنُ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوهُ أَيْ أَنَّهُ جَلِيلٌ خَطِيرٌ فَأَجِلُّوهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا غَلَبَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا أَيْ وَلَدَا ذَكَرًا ، وَفِي رِو

لسان العرب

[ ذكر ] ذكر : الذِّكْرُ : الْحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُهُ . وَالذِّكْرُ أَيْضًا : الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ . وَالذِّكْرُ : جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُهُ ذِكْرًا وَذُكْرًا ، الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَاهُ ادْرُسُوا مَا فِيهِ . وَتَذَكَّرَهُ وَاذَّكَرَهُ وَادَّكَرَهُ وَاذْدَكَرَهُ ، قَلَبُوا تَاءَ افْتَعَلَ فِي هَذَا مَعَ الذَّالِ بِغَيْرِ إِدْغَامٍ ؛ قَالَ : تُنْحِي عَلَى الشَّوْكِ جُرَازًا مِقْضَبًا وَالْهَمُّ تُذْرِيهِ اذْدِكَارًا عَجَبَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَمَّا اذَّكَرَ وَادَّكَرَ فَإِبْدَالُ إِدْغَامٍ ، وَأَمَّا الذِّكْرُ وَالدِّكْرُ لَمَّا رَأَوْهَا قَدِ انْقَلَبَتْ فِي اذَّكَرَ الَّذِي هُوَ الْفِعْلُ الْمَاضِي قَلَبُوهَا فِي الذِّكْرِ الَّذِي هُوَ جَمْعُ ذِكْرَةٍ . وَاسْتَذْكَرَهُ : كَاذَّكَرَهُ ؛ حَكَى هَذِهِ الْأَخِيرَةَ أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ فَقَالَ : أَرْتَمْتُ إِذَا رَبَطْتَ فِي إِصْبَعِهِ خَيْطًا يَسْتَذْكِرُ بِهِ حَاجَتَهُ . وَأَذْكَرَهُ إِيَّاهُ : ذَكَّرَهُ ، وَالِاسْمُ الذِّكْرَى . الْفَرَّاءُ : يَكُونُ الذِّكْرَى بِمَعْنَى الذِّكْرِ ، وَيَكُونُ بِمَعْنَى التَّذَكُّرِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ . وَالذِّكْرُ وَالذِّكْرَى ، بِالْكَسْرِ : نَقِيضُ النِّسْيَانِ ، وَكَذَلِكَ الذُّكْرَةُ ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذُك

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    131 / 131 - بَابُ الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ فِي الْبَيْتِ 2916 2914 / 1 - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَطَاءٌ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ : أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْتَ فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَجَافَ الْبَابَ ، وَالْبَيْتُ إِذْ ذَاكَ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ ، فَمَضَى حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الْأُسْطُوَانَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَلِيَانِ بَابَ الْكَعْبَةِ جَلَسَ فَحَمِدَ اللهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَسَأَلَهُ ، وَاسْتَغْفَرَهُ ، ثُمَّ قَامَ حَتَّى أَتَى مَا اسْتَقْبَلَ مِنْ دُبُرِ الْكَعْبَةِ ، فَوَضَعَ وَجْهَهُ وَخَدَّهُ عَلَيْهِ ، وَحَمِدَ اللهَ ، وَأَثْن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث