حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْهُنَّ قَبْلَكُمْ ، أَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ نُورٌ

٢٠ حديثًا١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١/٣٧٥) برقم ٢٤٨

جَاءَ [وفي رواية : خَرَجَ(١)] نَفَرٌ [وفي رواية : نَاسٌ(٢)] مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [وفي رواية : عَنْ أَحَدِ النَّفَرِ الَّذِينَ أَتَوْا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَكَانُوا ثَلَاثَةً(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَهْطًا أَتَوْا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَتَوْا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَدِمُوا عَلَى عُمَرَ(٦)] ، [فَسَأَلَهُمْ : « مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ ؟ » فَقَالُوا : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ(٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَيْهِ قَالَ لَهُمْ : مِمَّنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ(٨)] فَقَالَ لَهُمْ : بِإِذْنٍ [وفي رواية : أَبِإِذْنٍ(٩)] [وفي رواية : أَبِإِذْنِي(١٠)] [وفي رواية : فَبِإِذْنٍ(١١)] جِئْتُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : مَا [وفي رواية : فَمَا(١٢)] جَاءَ بِكُمْ ؟ قَالُوا : جِئْنَا [وفي رواية : إِنَّمَا أَتَيْنَاكَ(١٣)] نَسْأَلُكَ [وفي رواية : نَسْأَلُ(١٤)] [وفي رواية : فَقَالُوا : جِئْنَاكَ لِنَسْأَلَكَ(١٥)] ، عَنْ ثَلَاثٍ . قَالَ : مَا هُنَّ ؟ قَالُوا : صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ مَا هِيَ [وفي رواية : وَعَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الْبُيُوتِ(١٦)] ؟ وَمَا يَصْلُحُ [وفي رواية : فَسَأَلُوهُ مَا يَحِلُّ(١٧)] [وفي رواية : وَعَمَّا يَحِلُّ(١٨)] لِلرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ [وفي رواية : إِذَا كَانَتْ حَائِضًا(١٩)] [وفي رواية : إِذَا أَحْدَثَتْ ؟ يَعْنُونَ الْحَيْضَ(٢٠)] ؟ وَعَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ [وفي رواية : وَعَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ(٢١)] ؟ قَالَ : [سُبْحَانَ اللَّهِ(٢٢)] أَسَحَرَةٌ [وفي رواية : أَسُحَّارٌ(٢٣)] أَنْتُمْ ؟ قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٢٤)] : لَا وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا نَحْنُ بِسَحَرَةٍ . [قَالَ أَفَكَهَنَةٌ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : لَا(٢٥)] قَالَ : لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ ثَلَاثٍ [وفي رواية : ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ(٢٦)] [وفي رواية : عَنْ خِصَالٍ(٢٧)] مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ [وفي رواية : عَنْهَا(٢٨)] أَحَدٌ مُنْذُ [وفي رواية : مُذْ(٢٩)] سَأَلْتُ [وفي رواية : مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ جَمِيعًا بَعْدَ إِذْ سَأَلْتُ(٣٠)] عَنْهُنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَكُمْ [وفي رواية : غَيْرُكُمْ(٣١)] . أَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا [فَهُوَ نُورٌ(٣٢)] فَنَوِّرْ بَيْتَكَ مَا اسْتَطَعْتَ [وفي رواية : فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ(٣٣)] [وفي رواية : فَمَنْ شَاءَ نَوَّرَ بَيْتَهُ(٣٤)] [وَمَا خَيْرُ بَيْتٍ لَيْسَ فِيهِ نُورٌ(٣٥)] ، وَأَمَّا الْحَائِضُ [وفي رواية : وَقَالَ فِي الْحَائِضِ(٣٦)] فَلَكَ [وفي رواية : فَلَهُ(٣٧)] مَا [وفي رواية : فَمَا(٣٨)] فَوْقَ الْإِزَارِ ، وَلَيْسَ لَكَ [وفي رواية : لَهُ(٣٩)] مَا تَحْتَهُ شَيْءٌ ، [وفي رواية : فَكُلُّ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ لَا يَطَّلِعَنَّ عَلَى مَا تَحْتَهُ حَتَّى تَطْهُرَ(٤٠)] [وفي رواية : وَلَا تَطَّلِعُونَ عَلَى مَا تَحْتَهُ حَتَّى تَطْهُرَ(٤١)] [وفي رواية : لَهُ مِنْهَا مَا فَوْقَ الْإِزَارِ ، مِنَ التَّقْبِيلِ وَالضَّمِّ ، وَلَا يَطَّلِعُ عَلَى مَا تَحْتَهُ(٤٢)] وَأَمَّا الْغُسْلُ [وفي رواية : وَقَالَ فِي الْغُسْلِ(٤٣)] مِنَ الْجَنَابَةِ فَتُفْرِغُ بِشِمَالِكَ عَلَى يَمِينِكَ [وفي رواية : بِيَمِينِكَ عَلَى يَسَارِكَ(٤٤)] [وفي رواية : بِيَمِينِكَ عَلَى شِمَالِكَ(٤٥)] فَتَغْسِلُهَا ، ثُمَّ تُدْخِلُ يَدَكَ فِي الْإِنَاءِ فَتَغْسِلُ فَرْجَكَ [وفي رواية : يَغْسِلُ فَرْجَهُ(٤٦)] وَمَا أَصَابَكَ ، [وفي رواية : فَيَغْسِلُ يَدَهُ وَفَرْجَهُ(٤٧)] ثُمَّ تَوَضَّأُ [وفي رواية : يَتَوَضَّأُ(٤٨)] وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ [وفي رواية : فَتَوَضَّأْ وُضُوءَ الصَّلَاةِ(٤٩)] ، ثُمَّ تُفْرِغُ عَلَى رَأْسِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ [وفي رواية : ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا(٥٠)] [وفي رواية : ثَلَاثَ مِرَارٍ وَادْلُكْ(٥١)] [وفي رواية : ثُمَّ اغْسِلْ رَأْسَكَ ثَلَاثًا(٥٢)] [وفي رواية : أَمَّا أَنَا فَأَحْفِنُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ(٥٣)] [وفي رواية : وَيُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ وَجَسَدِهِ الْمَاءَ(٥٤)] تُدَلِّكُ رَأْسَكَ كُلَّ مَرَّةٍ ، ثُمَّ تَغْسِلُ سَائِرَ جَسَدِكَ [وفي رواية : ثُمَّ أَفِضِ الْمَاءَ عَلَى جِلْدِكَ(٥٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه١٤٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٦٩٩١٧١٠٠·سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة١٧١٠٠·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٤٠٩٧·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٩٩٨·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٩٩٩١٢٥٠·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٦٥٢٠·
  7. (٧)سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  8. (٨)سنن ابن ماجه١٤٣٦·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٥٢٣·
  10. (١٠)سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  11. (١١)سنن ابن ماجه١٤٣٦·مصنف ابن أبي شيبة١٧١٠٠·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٢٣·مسند الطيالسي٤٩·سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٨٦·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٢٣·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٢٤٧·
  16. (١٦)مسند الطيالسي٤٩·
  17. (١٧)سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٩٩٨٩٩٩١٢٥٠·
  19. (١٩)مسند أحمد٨٦·
  20. (٢٠)شرح معاني الآثار٤٠٩٧·
  21. (٢١)سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي٤٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٨٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد٨٦·مصنف عبد الرزاق٩٩٩·مسند الطيالسي٤٩·الأحاديث المختارة٢٤٧·شرح معاني الآثار٤١٠٠·سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق٩٩٩·الأحاديث المختارة٢٤٧·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٥٢٣·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٦٩٩١٧١٠٠·مصنف عبد الرزاق٩٩٩·سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٦٩٩٦٥٢٠·شرح معاني الآثار٤١٠٠·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٦٥٢٠·
  30. (٣٠)سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٦٩٩·سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٩٩٨١٢٥٠·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه١٤٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٦٥٢٠·مصنف عبد الرزاق٩٩٨١٢٥٠·سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد٨٦·مسند الطيالسي٤٩·
  35. (٣٥)مصنف عبد الرزاق٩٩٨١٢٥٠·
  36. (٣٦)مسند أحمد٨٦·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة١٧١٠٠·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٥٢٣·مسند الطيالسي٤٩·سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد٨٦·مصنف عبد الرزاق٩٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٢٣·الأحاديث المختارة٢٤٧٢٤٨·شرح معاني الآثار٤٠٩٧٤١٠٠·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق١٢٥٠·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق٩٩٨·
  42. (٤٢)شرح معاني الآثار٤٠٩٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد٨٦·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٢٣·
  45. (٤٥)الأحاديث المختارة٢٤٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد٨٦·
  47. (٤٧)مسند الطيالسي٤٩·
  48. (٤٨)مسند أحمد٨٦·مسند الطيالسي٤٩·
  49. (٤٩)سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  50. (٥٠)مسند أحمد٨٦·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق١٢٥٠·
  52. (٥٢)سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  53. (٥٣)المطالب العالية٢٠٦·
  54. (٥٤)مسند الطيالسي٤٩·
  55. (٥٥)مصنف عبد الرزاق٩٩٨١٢٥٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٠ / ٢٠
  • سنن ابن ماجه · #1436

    أَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ فَنُورٌ ؛ فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ .

  • سنن ابن ماجه · #1437

    (م) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَحْوَهُ .

  • مسند أحمد · #86

    صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا نُورٌ ، فَمَنْ شَاءَ نَوَّرَ بَيْتَهُ وَقَالَ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ : يَغْسِلُ فَرْجَهُ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا ، وَقَالَ فِي الْحَائِضِ : لَهُ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : من .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #699

    أَمَّا غُسْلُ الْجَنَابَةِ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #704

    أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #6520

    صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ نُورٌ ، فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #17100

    أَمَّا مَا لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ فَلَهُ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فسألوا . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • مصنف عبد الرزاق · #998

    أَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا ، فَهُوَ نُورٌ ، فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ ، وَمَا خَيْرُ بَيْتٍ لَيْسَ فِيهِ نُورٌ ، وَأَمَّا مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ حَائِضًا : فَلَكَ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ وَلَا تَطَّلِعُونَ عَلَى مَا تَحْتَهُ حَتَّى تَطْهُرَ ، وَأَمَّا الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ : فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ اغْسِلْ رَأْسَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ أَفِضِ الْمَاءَ عَلَى جِلْدِكَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #999

    أَفَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : لَا . قَالَ : أَفَكَهَنَةٌ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : لَا . قَالَ : مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : مِنَ الْعِرَاقِ . قَالَ : مِنْ أَيِّ الْعِرَاقِ ؟ قَالُوا : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَ : لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ خِصَالٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُنَّ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ مَعْمَرٍ .

  • مصنف عبد الرزاق · #1250

    أَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا فَهُوَ نُورٌ فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ ، وَمَا خَيْرُ بَيْتٍ لَيْسَ فِيهِ نُورٌ ؟ وَأَمَّا مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ حَائِضًا ، فَكُلُّ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ لَا يَطَّلِعَنَّ عَلَى مَا تَحْتَهُ حَتَّى تَطْهُرَ ، وَأَمَّا الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ أَفِضْ عَلَى رَأْسِكَ ثَلَاثَ مِرَارٍ وَادْلُكْ ، ثُمَّ أَفِضِ الْمَاءَ عَلَى جِلْدِكَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1523

    لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْهُنَّ قَبْلَكُمْ ، أَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ نُورٌ ، فَنَوِّرْ بَيْتَكَ مَا اسْتَطَعْتَ ، وَأَمَّا الْحَائِضُ فَمَا فَوْقَ الْإِزَارِ وَلَيْسَ لَهُ مَا تَحْتَهُ ، وَأَمَّا الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَتُفْرِغُ بِيَمِينِكَ عَلَى يَسَارِكَ ، ثُمَّ تُدْخِلُ يَدَكَ فِي الْإِنَاءِ فَتَغْسِلُ فَرْجَكَ وَمَا أَصَابَكَ ، ثُمَّ تَوَضَّأُ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ تُفْرِغُ عَلَى رَأْسِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، تُدَلِّكُ رَأْسَكَ كُلَّ مَرَّةٍ ، ثُمَّ تَغْسِلُ سَائِرَ جَسَدِكَ .

  • مسند الطيالسي · #49

    أَمَّا مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ فَمَا فَوْقَ الْإِزَارِ ، وَأَمَّا الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَيَغْسِلُ يَدَهُ وَفَرْجَهُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ ، وَيُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ وَجَسَدِهِ الْمَاءَ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فَنُورٌ ، فَمَنْ شَاءَ نَوَّرَ بَيْتَهُ " .

  • الأحاديث المختارة · #247

    أَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا فَنَوِّرْ بَيْتَكَ مَا اسْتَطَعْتَ . وَأَمَّا الْحَائِضُ فَلَكَ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ ، وَلَيْسَ لَكَ مَا تَحْتَهُ . وَأَمَّا الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَتُفْرِغُ بِيَمِينِكَ عَلَى شِمَالِكَ ثُمَّ تُدْخِلُ يَدَكَ فِي الْإِنَاءِ فَتَغْسِلُ فَرْجَكَ وَمَا أَصَابَكَ ، ثُمَّ تَوَضَّأُ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ تُفْرِغُ عَلَى رَأْسِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تُدَلِّكُ رَأْسَكَ كُلَّ مَرَّةٍ .

  • الأحاديث المختارة · #248

    أَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا فَنَوِّرْ بَيْتَكَ مَا اسْتَطَعْتَ ، وَأَمَّا الْحَائِضُ فَلَكَ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ ، وَلَيْسَ لَكَ مَا تَحْتَهُ شَيْءٌ ، وَأَمَّا الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَتُفْرِغُ بِشِمَالِكَ عَلَى يَمِينِكَ فَتَغْسِلُهَا ، ثُمَّ تُدْخِلُ يَدَكَ فِي الْإِنَاءِ فَتَغْسِلُ فَرْجَكَ وَمَا أَصَابَكَ ، ثُمَّ تَوَضَّأُ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ تُفْرِغُ عَلَى رَأْسِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تُدَلِّكُ رَأْسَكَ كُلَّ مَرَّةٍ ، ثُمَّ تَغْسِلُ سَائِرَ جَسَدِكَ . رَوَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ مَاجَهْ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ . وَسُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَذَكَرَ الِاخْتِلَافَ فِيهِ . قَالَ : وَالْحَدِيثُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ وَمَنْ تَابَعَهُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ وَقَالَ : رَوَاهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ، وَرَقَبَةُ بْنُ مَصْقَلَةَ ، وَأَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ ، فَقَالُوا : عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عُمَيْرٍ ، وَالْحَدِيثُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ وَمَنْ تَابَعَهُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، والصواب: (عاصم بن عمرو). كما في مصادر التخريج.

  • المطالب العالية · #206

    أَمَّا أَنَا فَأَحْفِنُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ » .

  • شرح معاني الآثار · #4097

    لَهُ مِنْهَا مَا فَوْقَ الْإِزَارِ ، مِنَ التَّقْبِيلِ وَالضَّمِّ ، وَلَا يَطَّلِعُ عَلَى مَا تَحْتَهُ .

  • شرح معاني الآثار · #4098

    أَنَّ قَوْمًا أَتَوْا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَسَأَلُوهُ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ .

  • شرح معاني الآثار · #4099

    أَنَّ قَوْمًا أَتَوْا عُمَرَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ .

  • شرح معاني الآثار · #4100

    حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عُمَيْرٍ ، مَوْلًى لِعُمَرَ ، عَنْ عُمَرَ ، مِثْلَهُ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَقَالُوا : لَا بَأْسَ بِمَا فَوْقَ الْإِزَارِ مِنْهَا ، وَمَا تَحْتَ الْإِزَارِ إِذَا اجْتَنَبَ مَوَاضِعَ الدَّمِ . وَقَالُوا : أَمَّا مَا ذَكَرْتُمْ مِنْ فِعْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَا حُجَّةَ لَكُمْ فِي ذَلِكَ ؛ لِأَنَّا نَحْنُ لَا نُنْكِرُ أَنَّ لِزَوْجِ الْحَائِضِ مِنْهَا مَا فَوْقَ الْإِزَارِ ، فَيَكُونُ هَذَا الْحَدِيثُ حُجَّةً عَلَيْنَا . بَلْ نَحْنُ نَقُولُ : لَهُ مِنْهَا مَا فَوْقَ الْإِزَارِ وَمَا تَحْتَهُ ، إِذَا اجْتَنَبَ مَوَاضِعَ الدَّمِ ، كَمَا لَهُ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ قَبْلَ حُدُوثِ الْحَيْضِ . وَإِنَّمَا ذَلِكَ الْحَدِيثُ حُجَّةٌ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ أَنَّ لِزَوْجِ الْحَائِضِ مِنْهَا مَا فَوْقَ الْإِزَارِ . فَأَمَّا مَنْ أَبَاحَ ذَلِكَ لَهُ ، فَإِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ لَيْسَ بِحُجَّةٍ عَلَيْهِ ، وَعَلَيْكُمُ الْبُرْهَانُ بَعْدُ ؛ لِقَوْلِكُمْ : إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ مِنْهَا إِلَّا ذَلِكَ . فَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي هَذَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا يُوَافِقُ مَا ذَهَبْنَا إِلَيْهِ نَحْنُ ، وَيُخَالِفُ مَا ذَهَبْتُمْ أَنْتُمْ إِلَيْهِ ، وَهِيَ أَحَدُ مَنْ رَوَيْتُمْ عَنْهَا ، مِمَّا كَانَ يَفْعَلُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنِسَائِهِ إِذَا حِضْنَ ، مَا ذَكَرْتُمْ مِنْ ذَلِكَ . في طبعة عالم الكتب : ( عن ) والمثبت من النسخة الزاهدية.

  • سنن سعيد بن منصور · #3320

    خَرَجَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَسَأَلَهُمْ : « مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ ؟ » فَقَالُوا : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، فَقَالَ : « أَبِإِذْنِي جِئْتُمْ ؟ » قَالُوا : نَعَمْ ، فَسَأَلُوهُ مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ ، وَعَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ ، وَعَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ ، فَقَالَ لَهُمْ : « أَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ ؟ » فَقَالُوا : لَا وَاللهِ ، وَمَا نَحْنُ بِسَحَرَةٍ ، فَقَالَ : « لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ خِصَالٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ جَمِيعًا بَعْدَ إِذْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُكُمْ ، أَمَّا مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ فَمَا فَوْقَ الْإِزَارِ ، وَأَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ فَنُورٌ ، فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ ، وَأَمَّا الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَ الصَّلَاةِ ، ثُمَّ اغْسِلْ رَأْسَكَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَفِضْ عَلَى سَائِرِ جَسَدِكَ » .