حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 49
49
الأفراد عن عمر

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو الْبَجَلِيِّ ، عَنْ أَحَدِ النَّفَرِ الَّذِينَ أَتَوْا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالُوا :

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جِئْنَا نَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ : مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ ، وَعَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَعَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الْبُيُوتِ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : سُبْحَانَ اللهِ أَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ ؟ لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ شَيْءٍ سَأَلْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ بَعْدُ ، فَقَالَ : أَمَّا مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ فَمَا فَوْقَ الْإِزَارِ ، وَأَمَّا الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَيَغْسِلُ يَدَهُ وَفَرْجَهُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ ، وَيُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ وَجَسَدِهِ الْمَاءَ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ ج١ / ص٥٥الْقُرْآنِ فَنُورٌ ، فَمَنْ شَاءَ نَوَّرَ بَيْتَهُ
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:فقال
    الوفاة23هـ
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    عاصم بن عمرو البجلي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة160هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 374) برقم: (247) ، (1 / 375) برقم: (248) وابن ماجه في "سننه" (2 / 388) برقم: (1436) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 111) برقم: (3320) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 312) برقم: (1523) وأحمد في "مسنده" (1 / 35) برقم: (86) والطيالسي في "مسنده" (1 / 54) برقم: (49) وابن حجر في "المطالب العالية" (2 / 451) برقم: (206) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 257) برقم: (998) ، (1 / 322) برقم: (1250) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 454) برقم: (699) ، (4 / 408) برقم: (6520) ، (9 / 241) برقم: (17100) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 36) برقم: (4097)

الشواهد16 شاهد
الأحاديث المختارة
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٥٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١/٣٧٥) برقم ٢٤٨

جَاءَ [وفي رواية : خَرَجَ(١)] نَفَرٌ [وفي رواية : نَاسٌ(٢)] مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [وفي رواية : عَنْ أَحَدِ النَّفَرِ الَّذِينَ أَتَوْا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَكَانُوا ثَلَاثَةً(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَهْطًا أَتَوْا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَتَوْا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَدِمُوا عَلَى عُمَرَ(٦)] ، [فَسَأَلَهُمْ : « مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ ؟ » فَقَالُوا : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ(٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَيْهِ قَالَ لَهُمْ : مِمَّنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ(٨)] فَقَالَ لَهُمْ : بِإِذْنٍ [وفي رواية : أَبِإِذْنٍ(٩)] [وفي رواية : أَبِإِذْنِي(١٠)] [وفي رواية : فَبِإِذْنٍ(١١)] جِئْتُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : مَا [وفي رواية : فَمَا(١٢)] جَاءَ بِكُمْ ؟ قَالُوا : جِئْنَا [وفي رواية : إِنَّمَا أَتَيْنَاكَ(١٣)] نَسْأَلُكَ [وفي رواية : نَسْأَلُ(١٤)] [وفي رواية : فَقَالُوا : جِئْنَاكَ لِنَسْأَلَكَ(١٥)] ، عَنْ ثَلَاثٍ . قَالَ : مَا هُنَّ ؟ قَالُوا : صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ مَا هِيَ [وفي رواية : وَعَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الْبُيُوتِ(١٦)] ؟ وَمَا يَصْلُحُ [وفي رواية : فَسَأَلُوهُ مَا يَحِلُّ(١٧)] [وفي رواية : وَعَمَّا يَحِلُّ(١٨)] لِلرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ [وفي رواية : إِذَا كَانَتْ حَائِضًا(١٩)] [وفي رواية : إِذَا أَحْدَثَتْ ؟ يَعْنُونَ الْحَيْضَ(٢٠)] ؟ وَعَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ [وفي رواية : وَعَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ(٢١)] ؟ قَالَ : [سُبْحَانَ اللَّهِ(٢٢)] أَسَحَرَةٌ [وفي رواية : أَسُحَّارٌ(٢٣)] أَنْتُمْ ؟ قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٢٤)] : لَا وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا نَحْنُ بِسَحَرَةٍ . [قَالَ أَفَكَهَنَةٌ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : لَا(٢٥)] قَالَ : لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ ثَلَاثٍ [وفي رواية : ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ(٢٦)] [وفي رواية : عَنْ خِصَالٍ(٢٧)] مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ [وفي رواية : عَنْهَا(٢٨)] أَحَدٌ مُنْذُ [وفي رواية : مُذْ(٢٩)] سَأَلْتُ [وفي رواية : مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ جَمِيعًا بَعْدَ إِذْ سَأَلْتُ(٣٠)] عَنْهُنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَكُمْ [وفي رواية : غَيْرُكُمْ(٣١)] . أَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا [فَهُوَ نُورٌ(٣٢)] فَنَوِّرْ بَيْتَكَ مَا اسْتَطَعْتَ [وفي رواية : فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ(٣٣)] [وفي رواية : فَمَنْ شَاءَ نَوَّرَ بَيْتَهُ(٣٤)] [وَمَا خَيْرُ بَيْتٍ لَيْسَ فِيهِ نُورٌ(٣٥)] ، وَأَمَّا الْحَائِضُ [وفي رواية : وَقَالَ فِي الْحَائِضِ(٣٦)] فَلَكَ [وفي رواية : فَلَهُ(٣٧)] مَا [وفي رواية : فَمَا(٣٨)] فَوْقَ الْإِزَارِ ، وَلَيْسَ لَكَ [وفي رواية : لَهُ(٣٩)] مَا تَحْتَهُ شَيْءٌ ، [وفي رواية : فَكُلُّ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ لَا يَطَّلِعَنَّ عَلَى مَا تَحْتَهُ حَتَّى تَطْهُرَ(٤٠)] [وفي رواية : وَلَا تَطَّلِعُونَ عَلَى مَا تَحْتَهُ حَتَّى تَطْهُرَ(٤١)] [وفي رواية : لَهُ مِنْهَا مَا فَوْقَ الْإِزَارِ ، مِنَ التَّقْبِيلِ وَالضَّمِّ ، وَلَا يَطَّلِعُ عَلَى مَا تَحْتَهُ(٤٢)] وَأَمَّا الْغُسْلُ [وفي رواية : وَقَالَ فِي الْغُسْلِ(٤٣)] مِنَ الْجَنَابَةِ فَتُفْرِغُ بِشِمَالِكَ عَلَى يَمِينِكَ [وفي رواية : بِيَمِينِكَ عَلَى يَسَارِكَ(٤٤)] [وفي رواية : بِيَمِينِكَ عَلَى شِمَالِكَ(٤٥)] فَتَغْسِلُهَا ، ثُمَّ تُدْخِلُ يَدَكَ فِي الْإِنَاءِ فَتَغْسِلُ فَرْجَكَ [وفي رواية : يَغْسِلُ فَرْجَهُ(٤٦)] وَمَا أَصَابَكَ ، [وفي رواية : فَيَغْسِلُ يَدَهُ وَفَرْجَهُ(٤٧)] ثُمَّ تَوَضَّأُ [وفي رواية : يَتَوَضَّأُ(٤٨)] وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ [وفي رواية : فَتَوَضَّأْ وُضُوءَ الصَّلَاةِ(٤٩)] ، ثُمَّ تُفْرِغُ عَلَى رَأْسِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ [وفي رواية : ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا(٥٠)] [وفي رواية : ثَلَاثَ مِرَارٍ وَادْلُكْ(٥١)] [وفي رواية : ثُمَّ اغْسِلْ رَأْسَكَ ثَلَاثًا(٥٢)] [وفي رواية : أَمَّا أَنَا فَأَحْفِنُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ(٥٣)] [وفي رواية : وَيُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ وَجَسَدِهِ الْمَاءَ(٥٤)] تُدَلِّكُ رَأْسَكَ كُلَّ مَرَّةٍ ، ثُمَّ تَغْسِلُ سَائِرَ جَسَدِكَ [وفي رواية : ثُمَّ أَفِضِ الْمَاءَ عَلَى جِلْدِكَ(٥٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه١٤٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٦٩٩١٧١٠٠·سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة١٧١٠٠·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٤٠٩٧·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٩٩٨·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٩٩٩١٢٥٠·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٦٥٢٠·
  7. (٧)سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  8. (٨)سنن ابن ماجه١٤٣٦·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٥٢٣·
  10. (١٠)سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  11. (١١)سنن ابن ماجه١٤٣٦·مصنف ابن أبي شيبة١٧١٠٠·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٢٣·مسند الطيالسي٤٩·سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٨٦·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٢٣·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٢٤٧·
  16. (١٦)مسند الطيالسي٤٩·
  17. (١٧)سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٩٩٨٩٩٩١٢٥٠·
  19. (١٩)مسند أحمد٨٦·
  20. (٢٠)شرح معاني الآثار٤٠٩٧·
  21. (٢١)سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي٤٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٨٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد٨٦·مصنف عبد الرزاق٩٩٩·مسند الطيالسي٤٩·الأحاديث المختارة٢٤٧·شرح معاني الآثار٤١٠٠·سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق٩٩٩·الأحاديث المختارة٢٤٧·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٥٢٣·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٦٩٩١٧١٠٠·مصنف عبد الرزاق٩٩٩·سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٦٩٩٦٥٢٠·شرح معاني الآثار٤١٠٠·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٦٥٢٠·
  30. (٣٠)سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٦٩٩·سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٩٩٨١٢٥٠·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه١٤٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٦٥٢٠·مصنف عبد الرزاق٩٩٨١٢٥٠·سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد٨٦·مسند الطيالسي٤٩·
  35. (٣٥)مصنف عبد الرزاق٩٩٨١٢٥٠·
  36. (٣٦)مسند أحمد٨٦·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة١٧١٠٠·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٥٢٣·مسند الطيالسي٤٩·سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد٨٦·مصنف عبد الرزاق٩٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٢٣·الأحاديث المختارة٢٤٧٢٤٨·شرح معاني الآثار٤٠٩٧٤١٠٠·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق١٢٥٠·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق٩٩٨·
  42. (٤٢)شرح معاني الآثار٤٠٩٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد٨٦·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٢٣·
  45. (٤٥)الأحاديث المختارة٢٤٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد٨٦·
  47. (٤٧)مسند الطيالسي٤٩·
  48. (٤٨)مسند أحمد٨٦·مسند الطيالسي٤٩·
  49. (٤٩)سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  50. (٥٠)مسند أحمد٨٦·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق١٢٥٠·
  52. (٥٢)سنن سعيد بن منصور٣٣٢٠·
  53. (٥٣)المطالب العالية٢٠٦·
  54. (٥٤)مسند الطيالسي٤٩·
  55. (٥٥)مصنف عبد الرزاق٩٩٨١٢٥٠·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
سنن ابن ماجه
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر49
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
النَّفَرِ(المادة: النفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَرَ ) ( س ) فِيهِ : بَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا ، أَيْ لَا تَلْقَوْهُمْ بِمَا يَحْمِلُهُمْ عَلَى النُّفُورِ . يُقَالُ : نَفَرَ يَنْفِرُ نُفُورًا وَنِفَارًا ، إِذَا فَرَّ وَذَهَبَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ ، أَيْ مِنْ يَلْقَى النَّاسَ بِالْغِلْظَةِ وَالشِّدَّةِ ، فَيَنْفِرُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ وَالدِّينِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " لَا تُنَفِّرِ النَّاسَ " . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أنَّهُ اشْتَرَطَ لِمَنْ أَقْطَعُهُ أَرْضًا أَلَّا يُنَفَّرَ مَالُهُ ، أَيْ لَا يُزْجَرُ مَا يَرْعَى فِيهَا مِنْ مَالِهِ ، وَلَا يُدْفَعُ عَنِ الرَّعْيِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجِّ : يَوْمُ النَّفْرِ الْأَوَّلِ . هُوَ الْيَوْمُ الثَّانِي مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ . وَالنَّفْرُ الْآخِرُ الْيَوْمُ الثَّالِثُ . * وَفِيهِ : وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا . الِاسْتِنْفَارُ : الِاسْتِنْجَادُ وَالِاسْتِنْصَارُ : أَيْ إِذَا طُلِبَ مِنْكُمُ النُّصْرَةَ فَأَجِيبُوا وَانْفِرُوا خَارِجِينَ إِلَى الْإِعَانَةِ . وَنَفِيرُ الْقَوْمِ : جَمَاعَتُهُمُ الَّذِينَ يُنْفِرُونَ فِي الْأَمْرِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ بَعَثَ جَمَاعَةً إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَنَفَرَتْ لَهُمْ هُذَيْلٌ ، فَلَمَّا أَحَسُّوا بِهِمْ لَجَأوا إِلَى قَرْدَدٍ " أَيْ خَرَجُوا لِقِتَالِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " غَلَبَتْ نُفُورَتُنَا نُفُو

لسان العرب

[ نفر ] نفر : النَّفْرُ : التَّفَرُّقُ . وَيُقَالُ : لَقِيتُهُ قَبْلَ كُلِّ صَيْحٍ وَنَفْرٍ أَيْ أَوَّلًا ، وَالصَّيْحُ : الصِّيَاحُ . وَالنَّفْرُ : التَّفَرُّقُ ، نَفَرَتِ الدَّابَّةُ تَنْفِرُ وَتَنْفُرُ نِفَارًا وَنُفُورًا وَدَابَّةٌ نَافِرٌ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَلَا يُقَالُ نَافِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ دَابَّةٌ نَفُورٌ ، وَكُلُّ جَازِعٍ مِنْ شَيْءٍ نَفُورٌ . وَمِنْ كَلَامِهِمْ : كُلُّ أَزَبَّ نَفُورٌ ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : إِذَا نَهَضَتْ فِيهِ تَصَعَّدَ نَفْرُهَا كَقِتْرِ الْغِلَاءِ مُسْتَدِرٌّ صِيَابُهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا هُوَ اسْمٌ لِجَمْعِ نَافِرٍ كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ وَزَائِرٍ وَزَوْرٍ وَنَحْوِهِ . وَنَفَرَ الْقَوْمُ يَنْفِرُونَ نَفْرًا وَنَفِيرًا . وَفِي حَدِيثِ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ : نُفِّرَ بِنَا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَالُ : أَنْفَرْنَا أَيْ تَفَرَّقَتْ إِبِلُنَا ، وَأُنْفِرَ بِنَا أَيْ جُعِلْنَا مُنْفِرِينَ ذَوِي إِبِلٍ نَافِرَةٍ . وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَنْفَرَ بِهَا الْمُشْرِكُونَ بَعِيرَهَا حَتَّى سَقَطَتْ . وَنَفَرَ الظَّبْيُ وَغَيْرُهُ نَفْرًا وَنَفَرَانًا : شَرَدَ . وَظَبْيٌ نَيْفُورٌ : شَدِيدُ النِّفَارِ . وَاسْتَنْفَرَ الدَّابَّةَ : كَنَفَّرَ . وَالْإِنْفَارُ عَنِ الشَّيْءِ وَالتَّنْفِيرُ عَنْهُ وَالِاسْتِنْفَارُ كُلُّهُ بِمَعْنًى . وَالِاسْتِنْفَارُ أَيْضًا : النُّفُورُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : ارْبُطْ حِمَارَكَ إِنَّهُ مُسْتَنْفِرٌ فِي إِثْرِ أَحْمِرَةٍ عَمَدْنَ لِغُرَّبِ </شطر_بيت

حَائِضٌ(المادة: حائض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيْضٌ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْحَيْضِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُ ، مِنِ اسْمٍ ، وَفِعْلٍ ، وَمَصْدَرٍ ، وَمَوْضِعٍ ، وَزَمَانٍ ، وَهَيْئَةٍ ، فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : حَاضَتِ الْمَرْأَةُ تَحِيضُ حَيْضًا وَمَحِيضًا ، فَهِيَ حَائِضٌ ، وَحَائِضَةٌ . ( س ) فَمِنْ أَحَادِيثِهِ قَوْلُهُ : لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ أَيْ الَّتِي بَلَغَتْ سِنَّ الْمَحِيضِ وَجَرَى عَلَيْهَا الْقَلَمُ ، وَلَمْ يَرِدْ فِي أَيَّامِ حَيْضِهَا ، لِأَنَّ الْحَائِضَ لَا صَلَاةَ عَلَيْهَا ، وَجَمْعُ الْحَائِضِ حُيَّضٌ وَحَوَائِضُ . * وَمِنْهَا قَوْلُهُ " تَحَيَّضِي فِي عِلْمِ اللَّهِ سِتًّا أَوْ سَبْعًا " تَحَيَّضَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا قَعَدَتْ أَيَّامَ حَيْضِهَا تَنْتَظِرُ انْقِطَاعَهُ ، أَرَادَ عُدِّي نَفْسَكِ حَائِضًا وَافْعَلِي مَا تَفْعَلُ الْحَائِضُ . وَإِنَّمَا خَصَّ السِّتَّ وَالسَّبْعَ لِأَنَّهُمَا الْغَالِبُ عَلَى أَيَّامِ الْحَيْضِ . ( س ) وَمِنْهَا حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ لَهَا : إِنَّ حِيضَتِكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ الْحِيضَةُ بِالْكَسْرِ الِاسْمُ مِنَ الْحَيْضِ ، وَالْحَالُ الَّتِي تَلْزَمُهَا الْحَائِضُ مِنَ التَّجَنُّبِ وَالتَّحَيُّضِ ، كَالْجِلْسَةِ وَالْقِعْدَةِ ، مِنَ الْجُلُوسِ وَالْقُعُودِ ، فَأَمَّا الْحَيْضَةُ - بِالْفَتْحِ - فَالْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْ دُفَعِ الْحَيْضِ وَنُوَبِهِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا ، وَأَنْتَ تَفْرُقُ بَيْنَهُمَا بِمَا تَقْتَضِيهِ قَرِينَةُ الْحَالِ مِنْ مَسَاقِ الْحَدِيثِ . * وَمِنْهَا حَدِيثُ عَائِشَةَ " لَيْتَنِي كُنْتُ حِيضَةً مُلْقَاةً " هِيَ بِالْكَسْرِ خِرْقَةُ الْحَيْ

لسان العرب

[ حيض ] حيض : الْحَيْضُ : مَعْرُوفٌ . حَاضَتِ الْمَرْأَةُ تَحِيضُ حَيْضًا وَمَحِيضًا ، وَالْمَحِيضُ يَكُونُ اسْمًا وَيَكُونُ مَصْدَرًا . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يُقَالُ : حَاضَتِ الْمَرْأَةُ تَحِيضُ حَيْضًا وَمَحَاضًا وَمَحِيضًا ، قَالَ : وَعِنْدَ النَّحْوِيِّينَ أَنَّ الْمَصْدَرَ فِي هَذَا الْبَابِ بَابُهُ الْمَفْعَلُ وَالْمَفْعِلُ جَيِّدٌ بَالِغٌ ، وَهِيَ حَائِضٌ ، هُمِزَتْ وَإِنْ لَمْ تَجْرِ عَلَى الْفِعْلِ ؛ لِأَنَّهُ أَشْبَهُ فِي اللَّفْظِ مَا اطَّرَدَ هَمْزُهُ مِنَ الْجَارِي عَلَى الْفِعْلِ ، نَحْوُ : قَائِمٍ وَصَائِمٍ وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ عَيْنَ حَائِضٍ هَمْزَةٌ ، وَلَيْسَتْ يَاءً خَالِصَةً كَمَا لَعَلَّهُ يَظُنُّهُ كَذَلِكَ ظَانٌّ ، قَوْلُهُمُ امْرَأَةٌ زَائِرٌ مِنْ زِيَارَةِ النِّسَاءِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَوْ كَانَتِ الْعَيْنُ صَحِيحَةً لَوَجَبَ ظُهُورُهَا وَاوًا وَأَنْ يُقَالَ : زَاوِرٌ ؟ وَعَلَيْهِ قَالُوا : الْعَائِرُ لِلرَّمِدِ ، وَإِنْ لَمْ يَجْرِ عَلَى الْفِعْلِ لَمَا جَاءَ مَجِيءَ مَا يَجِبُ هَمْزُهُ وَإِعْلَالُهُ فِي غَالِبِ الْأَمْرِ ، وَمِثْلُهُ الْحَائِشُ : الْجَوْهَرِيُّ : حَاضَتْ ، فَهِيَ حَائِضَةٌ ؛ وَأَنْشَدَ : رَأَيْتُ حُيُونَ الْعَامِ وَالْعَامِ قَبْلَهُ كَحَائِضَةٍ يُزْنَى بِهَا غَيْرَ طَاهِرِ وَجَمْعُ الْحَائِضِ حَوَائِضُ وَحُيَّضٌ عَلَى فُعَّلٍ . قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : يُقَالُ : حَاضَتْ وَنَفِسَتْ وَنُفِسَتْ وَدَرَسَتْ وَطَمِثَتْ وَضَحِكَتْ وَكَادَتْ وَأَكْبَرَتْ وَصَامَتْ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ : سُمِّيَ الْحَيْضُ حَيْضًا مِنْ قَوْلِهِمْ حَاضَ السَّيْلُ إِذَا فَاضَ ؛ وَأَنْشَدَ لِعُمَارَةَ بْنِ عُقَيْلٍ : أَجَالَتْ حَصَاهُنَّ الذَّوَارِي ، وَحَيَّضَتْ عَلَيْهِنَّ حَيْضَاتُ السُّيُول

الْإِزَارِ(المادة: الإزار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَزَرَ ) ( س [هـ] ) فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " قَالَ لَهُ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : إِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا " أَيْ بَالِغًا شَدِيدًا . يُقَالُ أَزَّرَهُ وَآزَرَهُ إِذَا أَعَانَهُ وَأَسْعَدَهُ ، مِنَ الْأَزْرِ : الْقُوَّةُ وَالشِّدَّةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ يَوْمَ السَّقِيفَةِ : لَقَدْ نَصَرْتُمْ وَآزَرْتُمْ وَآسَيْتُمْ " . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : الْعَظَمَةُ إِزَارِي وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي " ضَرَبَ الْإِزَارَ وَالرِّدَاءَ مَثَلًا فِي انْفِرَادِهِ بِصِفَةِ الْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ ، أَيْ لَيْسَتَا كَسَائِرِ الصِّفَاتِ الَّتِي قَدْ يَتَصِّفُ بِهَا الْخَلْقُ مَجَازًا كَالرَّحْمَةِ وَالْكَرَمِ وَغَيْرِهِمَا ، وَشَبَّهَهُمَا بِالْإِزَارِ وَالرِّدَاءِ ، لِأَنَّ الْمُتَّصِفَ بِهِمَا يَشْمَلَانِهِ كَمَا يَشْمَلُ الرِّدَاءُ الْإِنْسَانَ ; وَلِأَنَّهُ لَا يُشَارِكُهُ فِي إِزَارِهِ وَرِدَائِهِ أَحَدٌ ، فَكَذَلِكَ اللَّهُ تَعَالَى لَا يَنْبَغِي أَنْ يُشْرِكَهُ فِيهِمَا أَحَدٌ . ( س ) وَمِثْلُهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " تَأَزَّرَ بِالْعَظَمَةِ ، وَتَرَدَّى بِالْكِبْرِيَاءِ ، وَتَسَرْبَلَ بِالْعَزْمِ " . ( س ) وَفِيهِ : مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنْ الْإِزَارِ فَفِي النَّارِ أَيْ مَا دُونَهُ مِنْ قَدَمِ صَاحِبِهِ فِي النَّارِ عُقُوبَةً لَهُ ، أَوْ عَلَى أَنَّ هَذَا الْفِعْلَ مَعْدُودٌ فِي أَفْعَالِ أَهْلِ النَّارِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <غر

لسان العرب

[ أزر ] أزر : أَزَرَ بِهِ الشَّيْءُ : أَحَاطَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَالْإِزَارُ : مَعْرُوفٌ . وَالْإِزَارُ : الْمِلْحَفَةُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : تَبَرَّأُ مِنْ دَمِ الْقَتِيلِ وَبَزِّهِ وَقَدْ عَلِقَتْ دَمَ الْقَتِيلِ إِزَارُهَا يَقُولُ : تَبَرَّأَ مِنْ دَمِ الْقَتِيلِ وَتَتَحَرَّجَ وَدَمُ الْقَتِيلِ فِي ثَوْبِهَا . وَكَانُوا إِذَا قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلًا قِيلَ : دَمُ فُلَانٍ فِي ثَوْبِ فُلَانٍ أَيْ هُوَ قَتَلَهُ ، وَالْجَمْعُ آزِرَةٌ مِثْلُ حِمَارٍ وَأَحْمِرَةٍ ، وَأُزُرٌ مِثْلُ حِمَارٍ وَحُمُرٌ ، حِجَازِيَّةٌ ; وَأُزْرٌ : تَمِيِمِيَّةٌ عَلَى مَا يُقَارِبُ الِاطِّرَادِ فِي هَذَا النَّحْوِ . وَالْإِزَارَةُ : الْإِزَارُ ، كَمَا قَالُوا لِلْوِسَادِ وِسَادَةٌ ; قَالَ الْأَعْشَى : كَتَمَايُلِ النَّشْوَانِ يَرْ فُلُ فِي الْبَقِيرَةِ وَالْإِزَارَهْ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَقَدْ عَلِقَتْ دَمَ الْقَتِيلِ إِزَارُهَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى لُغَةِ مَنْ أَنَّثَ الْإِزَارَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ إِزَارَتَهَا فَحَذَفَ الْهَاءَ كَمَا قَالُوا لَيْتَ شِعْرِي ، أَرَادُوا لَيْتَ شِعْرَتِي ، وَهُوَ أَبُو عُذْرِهَا وَإِنَّمَا الْمَقُولُ ذَهَبَ بِعُذْرَتِهَا . وَالْإِزْرُ وَالْمِئْزَرُ وَالْمِئْزَرَةُ : الْإِزَارُ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ : كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ ; الْمِئْزَرُ : الْإِزَارُ ، وَكَنَّى بِشَدِّهِ عَنِ اعْتِزَالِ النِّسَاءِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ تَشْمِيرَهُ لِلْعِبَادَةِ . يُقَالُ : شَدَدْتُ لِهَذَا الْأَمْر

وَيُفِيضُ(المادة: ويفيض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَيَضَ ) ( س ) فِيهِ " وَيَفِيضُ الْمَالُ " أَيْ : يَكْثُرُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : فَاضَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا يَفِيضُ فَيْضًا إِذَا كَثُرَ . * وَمِنْهُ : " أَنَّهُ قَالَ لِطَلْحَةَ : أَنْتَ الْفَيَّاضُ " سُمِّيَ بِهِ لِسَعَةِ عَطَائِهِ وَكَثْرَتِهِ ، وَكَانَ قَسَمَ فِي قَوْمِهِ أَرْبَعَمِائَةِ أَلْفٍ ، وَكَانَ جَوَادًا . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : " فَأَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ " الْإِفَاضَةُ : الزَّحْفُ وَالدَّفْعُ فِي السَّيْرِ بِكَثْرَةٍ ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ تَفَرُّقٍ وَجَمْعٍ ، وَأَصْلُ الْإِفَاضَةِ : الصَّبُّ ، فَاسْتُعِيرَتْ لِلدَّفْعِ فِي السَّيْرِ . وَأَصْلُهُ : أَفَاضَ نَفْسَهُ أَوْ رَاحِلَتَهُ ، فَرَفَضُوا ذِكْرَ الْمَفْعُولِ حَتَّى أَشْبَهَ غَيْرَ الْمُتَعَدِّي . * وَمِنْهُ : " طَوَافُ الْإِفَاضَةِ يَوْمَ النَّحْرِ " يُفِيضُ مِنْ مِنًى إِلَى مَكَّةَ فَيَطُوفُ ، ثُمَّ يَرْجِعُ . وَأَفَاضَ الْقَوْمُ فِي الْحَدِيثِ يُفِيضُونَ إِذَا انْدَفَعُوا فِيهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْإِفَاضَةِ " فِي الْحَدِيثِ فِعْلًا وَقَوْلًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَخْرَجَ اللَّهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ مِنْ ظَهْرِهِ فَأَفَاضَهُمْ إِفَاضَةَ الْقِدْحِ " هِيَ الضَّرْبُ بِهِ وَإِجَالَتُهُ عِنْدَ الْقِمَارِ . وَالْقِدْحُ : السَّهْمُ ، وَاحِدُ الْقِدَاحِ الَّتِي كَانُوا يُقَامِرُونَ بِهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ اللُّقَطَةِ " ثُمَّ <غريب ربط="1

لسان العرب

[ فيض ] فيض : فَاضَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ وَنَحْوُهُمَا يَفِيضُ فَيْضًا وَفُيُوضَةً وَفُيُوضًا وَفَيَضَانًا وَفَيْضُوضَةً أَيْ كَثُرَ حَتَّى سَالَ عَلَى ضَفَّةِ الْوَادِي . وَفَاضَتْ عَيْنُهُ تَفِيضُ فَيْضًا إِذَا سَالَتْ . وَيُقَالُ : أَفَاضَتِ الْعَيْنُ الدَّمْعَ تُفِيضُهُ إِفَاضَةً ، وَأَفَاضَ فُلَانٌ دَمْعَهُ ، وَفَاضَ الْمَاءُ وَالْمَطَرُ وَالْخَيْرُ إِذَا كَثُرَ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَيَفِيضُ الْمَالُ أَيْ يَكْثُرُ مِنْ فَاضَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا يَفِيضُ فَيْضًا إِذَا كَثُرَ ، قِيلَ : فَاضَ تَدَفَّقَ وَأَفَاضَهُ هُوَ ، وَأَفَاضَ إِنَاءَهُ أَيْ مَلَأَهُ حَتَّى فَاضَ ، وَأَفَاضَ دُمُوعَهُ . وَأَفَاضَ الْمَاءَ عَلَى نَفْسِهِ أَيْ أَفْرَغَهُ . وَفَاضَ صَدْرُهُ بِسِرِّهِ إِذَا امْتَلَأَ وَبَاحَ بِهِ وَلَمْ يُطِقْ كَتْمَهُ ، وَكَذَلِكَ النَّهْرُ بِمَائِهِ وَالْإِنَاءِ بِمَا فِيهِ . وَمَاءٌ فَيْضٌ : كَثِيرٌ . وَالْحَوْضُ فَائِضٌ أَيْ مُمْتَلِئٌ . وَالْفَيْضُ : النَّهْرُ ، وَالْجَمْعُ أَفْيَاضٌ وَفُيُوضٌ ، وَجَمْعُهُمْ لَهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُسَمَّ بِالْمَصْدَرِ . وَفَيْضُ الْبَصْرَةِ : نَهْرُهَا غَلَبَ ذَلِكَ عَلَيْهِ لِعِظَمِهِ . التَّهْذِيبُ : وَنَهْرُ الْبَصْرَةِ يُسَمَّى الْفَيْضَ ، وَالْفَيْضُ نَهْرُ مِصْرَ . وَنَهْرٌ فَيَّاضٌ أَيْ كَثِيرُ الْمَاءِ . وَرَجُلٌ فَيَّاضٌ أَيْ وَهَّابٌ جَوَادٌ . وَأَرْضٌ ذَاتُ فُيُوضٍ إِذَا كَانَ فِيهَا مَاءٌ يَفِيضُ حَتَّى يَعْلُوَ . وَفَاضَ اللِّئَامُ : كَثُرُوا . وَفَرَسٌ فَيْضٌ : جَوَادٌ كَثِيرُ الْعَدْوِ . وَرَجُلٌ فَيْضٌ وَفَيَّاضٌ : كَثِيرُ الْمَعْرُوفِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ لِطَلْحَةَ : أَنْتَ الْفَيَّاضُ ; سُمِّيَ بِهِ لِسَعَةِ عَطَائِهِ وَكَثْرَتِهِ ، وَكَانَ قَسَمَ فِي قَوْمِهِ أَرْبَعَمِائَةً أَلْفٍ ، وَكَانَ جَوَادًا . وَأَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    49 49 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو الْبَجَلِيِّ ، عَنْ أَحَدِ النَّفَرِ الَّذِينَ أَتَوْا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جِئْنَا نَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ : مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ ، وَعَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَعَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الْبُيُوتِ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : سُبْحَانَ اللهِ أَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ ؟ لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ شَيْءٍ سَأَلْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ بَعْدُ ، فَقَالَ : أَمَّا مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ فَمَا فَوْقَ الْإِزَارِ ، وَأَمَّا الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَيَغْسِلُ يَدَهُ وَفَرْجَهُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ ، وَيُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ وَجَسَدِهِ الْمَاءَ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فَنُورٌ ، فَمَنْ شَاءَ نَوَّرَ بَيْتَهُ <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث