حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا عَائِشُ إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ هُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ وَإِذَا دُعُوا أَجَابُوا فَلَيْسُوا بِأَعْرَابٍ

١١ حديثًا٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٦٠٣٢) برقم ٢٥٥٩٤

أَهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ لَبَنًا [وفي رواية : قَدِمَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ الْأَسْلَمِيَّةُ وَمَعَهَا وَطْبٌ مِنْ لَبَنٍ تُهْدِيهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : فَجَاءَتْهُ أُمُّ سُنْبُلَةَ الْأَعْرَابِيَّةُ بِقَعْبِ لَبَنٍ أَهْدَتْهُ لَهُ(٣)] [وفي رواية : بِوَطْبِ لَبَنٍ(٤)] [فَدَخَلَتْ عَلَيَّ بِهِ(٥)] فَلَمْ تَجِدْهُ [فَوَضَعَتْهُ عِنْدِي وَمَعَهَا قَدَحٌ لَهَا(٦)] ، فَقَالَتْ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٧)] لَهَا : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨)] وَسَلَّمَ قَدْ نُهِيَ [وفي رواية : نَهَانَا(٩)] أَنْ نَأْكُلَ طَعَامَ الْأَعْرَابِ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٠)] وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : [مَرْحَبًا وَأَهْلًا يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ(١١)] [وفي رواية : مَرْحَبًا وَسَهْلًا بِأُمِّ سُنْبُلَةَ(١٢)] مَا هَذَا مَعَكِ يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ ؟ قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(١٣)] : [بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي(١٤)] لَبَنٌ أَهْدَيْتُ [وفي رواية : أَهْدَيْتُهُ(١٥)] لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : أَهْدَيْتُ لَكَ هَذَا الْوَطْبَ(١٦)] [وفي رواية : أَهْدَيْتُ لَكَ وَطْبًا مِنْ لَبَنٍ(١٧)] ، قَالَ [بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكِ(١٨)] : اسْكُبِي أُمَّ سُنْبُلَةَ فَسَكَبَتْ [وفي رواية : صُبِّي لِي فِي هَذَا الْقَدَحِ ، فَصَبَّتْ لَهُ فِي الْقَدَحِ(١٩)] [وفي رواية : أَفْرِغِي مِنْهُ فِي هَذَا الْقَعْبِ ، فَأَفْرَغَتْهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَأَفْرَغَتْ(٢١)] ، فَقَالَ : نَاوِلِي أَبَا بَكْرٍ فَفَعَلَتْ ، فَقَالَ [وفي رواية : فَنَاوَلَ أَبَا بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ(٢٢)] : اسْكُبِي أُمَّ سُنْبُلَةَ فَنَاوِلِي عَائِشَةَ فَنَاوَلَتْهَا فَشَرِبَتْ ، ثُمَّ قَالَ : اسْكُبِي أُمَّ سُنْبُلَةَ ، فَسَكَبَتْ , فَنَاوَلَتْ [وفي رواية : فَتَنَاوَلَ(٢٣)] [وفي رواية : فَتَنَاوَلَهُ(٢٤)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٥)] وَسَلَّمَ فَشَرِبَ . قَالَتْ عَائِشَةُ - وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ مِنْ لَبَنِ أَسْلَمَ - : وَابَرْدَهَا [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا بَرْدَهَا(٢٦)] عَلَى الْكَبِدِ [قَالَتْ عَائِشَةُ(٢٧)] [فَلَمَّا أَخَذَهُ قُلْتُ(٢٨)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ كُنْتَ حَدَّثْتَ [وفي رواية : حَدَّثَتْنَا(٢٩)] [قَدْ قُلْتَ(٣٠)] [وفي رواية : أَلَمْ تَقُلْ(٣١)] أَنَّكَ قَدْ نَهَيْتَ عَنْ طَعَامِ الْأَعْرَابِ ؟ [وفي رواية : قَدْ قُلْتَ : لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ(٣٢)] فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ [وفي رواية : يَا عَائِشُ(٣٣)] ، إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِالْأَعْرَابِ [وفي رواية : إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ(٣٤)] ، هُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا [وفي رواية : قَالَ : أَعْرَابُ أَسْلَمَ يَا عَائِشَةُ إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ ، وَلَكِنَّهُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا(٣٥)] ، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ ، وَإِذَا دُعُوا [وفي رواية : إِذَا دَعَوْنَاهُمْ(٣٦)] [وفي رواية : وَإِنْ دَعَوْنَاهُمْ(٣٧)] أَجَابُوا [وفي رواية : أَجَابُونَا(٣٨)] [وَإِذَا دَعُونَا أَجَبْنَاهُمْ(٣٩)] ، فَلَيْسُوا بِالْأَعْرَابِ [وفي رواية : فَلَيْسُوا بِأَعْرَابٍ(٤٠)] [ثُمَّ شَرِبَ(٤١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  3. (٣)المطالب العالية٤٩٥٥·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٤·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٤·المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·المطالب العالية٤٩٥٥·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٥٨٠١·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٥٥٩٤·المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٥٥٩٤·المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٥٨٠١·
  18. (١٨)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  19. (١٩)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  20. (٢٠)المطالب العالية٤٩٥٥·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٤·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٤·المطالب العالية٤٩٥٥·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٥٥٩٤·المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  28. (٢٨)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٤·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  35. (٣٥)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  36. (٣٦)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٤·المطالب العالية٤٩٥٥·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٤·
  39. (٣٩)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·شرح معاني الآثار٥٨٠٣·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١١ / ١١
  • مسند أحمد · #25594

    مَا هَذَا مَعَكِ يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ ؟ قَالَتْ : لَبَنٌ أَهْدَيْتُهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : اسْكُبِي أُمَّ سُنْبُلَةَ فَسَكَبَتْ ، فَقَالَ : نَاوِلِي أَبَا بَكْرٍ فَفَعَلَتْ ، فَقَالَ : اسْكُبِي أُمَّ سُنْبُلَةَ فَنَاوِلِي عَائِشَةَ فَنَاوَلَتْهَا فَشَرِبَتْ ، ثُمَّ قَالَ : اسْكُبِي أُمَّ سُنْبُلَةَ ، فَسَكَبَتْ , فَنَاوَلَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَرِبَ . قَالَتْ عَائِشَةُ - وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ مِنْ لَبَنِ أَسْلَمَ - : وَابَرْدَهَا عَلَى الْكَبِدِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ كُنْتَ حَدَّثْتَ أَنَّكَ قَدْ نَهَيْتَ عَنْ طَعَامِ الْأَعْرَابِ ؟ فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِالْأَعْرَابِ ، هُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا ، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ ، وَإِذَا دُعُوا أَجَابُوا ، فَلَيْسُوا بِالْأَعْرَابِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : نأكل . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أهديت .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #4774

    لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ ، فَجَاءَتْهُ أُمُّ سُنْبُلَةَ الْأَسْلَمِيَّةُ بِوَطْبِ لَبَنٍ ، أَهْدَتْهُ لَهُ ، فَقَالَ : أَفْرِغِي مِنْهُ فِي هَذَا الْقَعْبِ ، فَأَفْرَغَتْ ، فَتَنَاوَلَهُ فَشَرِبَ ، فَقُلْتُ : أَلَمْ تَقُلْ : لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ ؟ فَقَالَ : إِنَّ أَعْرَابَ أَسْلَمَ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ ، وَلَكِنَّهُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا ، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ ، إِنْ دَعَوْنَا أَجَبْنَاهُمْ ، وَإِنْ دَعَوْنَاهُمْ أَجَابُونَا .

  • المستدرك على الصحيحين · #7261

    يَا عَائِشُ إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ هُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ وَإِذَا دُعُوا أَجَابُوا فَلَيْسُوا بِأَعْرَابٍ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : (بن أبي حازم) . والله أعلم.

  • المطالب العالية · #1790

    لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ ... الْحَدِيثَ . وَقَالَ: ، - ، ، ، - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا. -

  • المطالب العالية · #4955

    إِنَّ أَعْرَابَ أَسْلَمَ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ ، وَلَكِنَّهُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا ، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ ، إِنْ دَعَوْنَا أَجَبْنَاهُمْ ، وَإِنْ دَعَوْنَاهُمْ أَجَابُوا .

  • شرح معاني الآثار · #5801

    مَرْحَبًا وَسَهْلًا بِأُمِّ سُنْبُلَةَ ، قَالَتْ : بِأَبِي وَأُمِّي ، أَهْدَيْتُ لَكَ وَطْبًا مِنْ لَبَنٍ . قَالَ : بَارَكَ اللهُ عَلَيْكِ ، صُبِّي لِي فِي هَذَا الْقَدَحِ ، فَصَبَّتْ لَهُ فِي الْقَدَحِ ، فَلَمَّا أَخَذَهُ ، قُلْتُ : قَدْ قُلْتَ : لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ . قَالَ : أَعْرَابُ أَسْلَمَ يَا عَائِشَةُ ، إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ وَلَكِنَّهُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا ، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ ، إِذَا دَعَوْنَاهُمْ أَجَابُوا ، وَإِذَا دَعَوْنَا أَجَبْنَاهُمْ ، ثُمَّ شَرِبَ .

  • شرح معاني الآثار · #5802

    حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، قَالَ : ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، قَالَ: ، ، ،

  • شرح معاني الآثار · #5803

    فَلَيْسُوا بِأَعْرَابٍ ، فَأَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ يُجِيبُ إِذَا دُعِيَ ، فَهُوَ كَأَهْلِ الْحَضَرِ ، وَأَنَّ الْأَعْرَابَ الْمُتَقَوَّمِينَ الَّذِينَ لَا تُقْبَلُ هَدَايَاهُمْ ، بِخِلَافِ هَؤُلَاءِ ، وَهُمُ الَّذِينَ لَا يُجِيبُونَ إِذَا دُعُوا . فَمَنْ كَانَ كَذَلِكَ ، لَمْ تُقْبَلْ شَهَادَتُهُمْ ، وَهُمُ الَّذِينَ عَنَاهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ الَّذِي ذَكَرْنَا ، فِيمَا نَرَى ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • شرح مشكل الآثار · #1991

    أَعْرَابُ أَسْلَمَ يَا عَائِشَةُ إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ ، وَلَكِنَّهُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا ، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ إِذَا دَعَوْنَاهُمْ أَجَابُوا ، وَإِذَا دَعَوْنَا أَجَبْنَاهُمْ . ثُمَّ شَرِبَ } .

  • شرح مشكل الآثار · #1992

    وَكَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #1993

    وَكَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَفِي حَدِيثِ الرَّبِيعِ شَيْءٌ ذَهَبَ عَنَّا ذِكْرُهُ لَيْسَ فِي حَدِيثِ غَيْرِهِ وَهُوَ : فَلَيْسُوا بِالْأَعْرَابِ ، وَخَتَمَ بِذَلِكَ حَدِيثَهُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ فِيمَا رَوَيْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ هَذَا إِخْبَارُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَسْلَمَ أَنَّهُمْ وَإِنْ كَانُوا قَدْ تَبَدَّوْا ، فَإِنَّهُمْ قَدْ كَانُوا يُجِيبُونَ إِذَا دُعُوا إِلَى مَا يُرِيدُهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا كَانُوا يُجِيبُونَ إِلَى مِثْلِ ذَلِكَ لَوْ لَمْ يَتَبَدَّوْا ، وَأَنَّهُمْ لَمَّا كَانُوا كَذَلِكَ كَانُوا كَهُمْ لَوْ لَمْ يَتَبَدَّوْا . وَكَانَ فِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ التَّبَدِّيَ الْمَذْمُومَ هُوَ التَّبَدِّي الَّذِي لَا يُجِيبُ أَهْلُهُ إِذَا دُعُوا ، فَأَمَّا التَّبَدِّي الَّذِي هُوَ بِخِلَافِ ذَلِكَ فَهُوَ كَالْمُقَامِ بِالْحَضْرَةِ ، وَقَدْ ذَكَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْأَعْرَابَ فِي كِتَابِهِ فِي مَوْضِعٍ فَذَمَّهُمْ وَأَخْبَرَ أَنَّهُمْ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَنْ لَا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ ، وَذَكَرَهُمْ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ مِنْ كِتَابِهِ ، فَوَصَفَهُمْ بِالْإِيمَانِ ، فَقَالَ : وَمِنَ الأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ . فَكَانَ الْأَعْرَابُ الْمَذْمُومُونَ فِيمَا تَلَوْنَا هُمُ الَّذِينَ يَغِيبُونَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى لَا يَعْلَمُوا أَحْكَامَ اللهِ الَّذِي يُنَزِّلُهَا عَلَيْهِ وَلَا فَرَائِضَهُ الَّتِي يُجْرِيهَا عَلَى لِسَانِهِ ، وَكَانَ مَنْ هُوَ خِلَافُهُمْ مِنْهُمْ مَا ذَكَرَهُمْ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ مِنَ الْأُمُورِ الَّتِي حَمِدَهُمْ عَلَيْهَا ، وَأَثْنَى عَلَيْهِمْ بِهَا ، فَكَانَ الْأَسْلَمِيُّونَ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ مِمَّنْ دَخَلُوا فِي ذَلِكَ ، فَكَانُوا كَمَنْ لَا يُفَارِقُهُ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، قَالَ: ، ،