حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 4773
4774
مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها

حَدَّثَنَا عُقْبَةُ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ :

لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ ، فَجَاءَتْهُ أُمُّ سُنْبُلَةَ الْأَسْلَمِيَّةُ بِوَطْبِ لَبَنٍ ، ج٨ / ص٢١٠أَهْدَتْهُ لَهُ ، فَقَالَ : أَفْرِغِي مِنْهُ فِي هَذَا الْقَعْبِ ، فَأَفْرَغَتْ ، فَتَنَاوَلَهُ فَشَرِبَ ، فَقُلْتُ : أَلَمْ تَقُلْ : لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ ؟ فَقَالَ : إِنَّ أَعْرَابَ أَسْلَمَ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ ، وَلَكِنَّهُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا ، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ ، إِنْ دَعَوْنَا أَجَبْنَاهُمْ ، وَإِنْ دَعَوْنَاهُمْ أَجَابُونَا
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    صالح بن كيسان الدوسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    يونس بن بكير
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  6. 06
    عقبة بن مكرم بن عقبة الكوفي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 128) برقم: (7261) وأحمد في "مسنده" (11 / 6032) برقم: (25594) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 209) برقم: (4774) وابن حجر في "المطالب العالية" (17 / 43) برقم: (4955) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 167) برقم: (5801) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 435) برقم: (1991)

الشواهد12 شاهد
مسند أحمد
المطالب العالية
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٦٠٣٢) برقم ٢٥٥٩٤

أَهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ لَبَنًا [وفي رواية : قَدِمَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ الْأَسْلَمِيَّةُ وَمَعَهَا وَطْبٌ مِنْ لَبَنٍ تُهْدِيهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : فَجَاءَتْهُ أُمُّ سُنْبُلَةَ الْأَعْرَابِيَّةُ بِقَعْبِ لَبَنٍ أَهْدَتْهُ لَهُ(٣)] [وفي رواية : بِوَطْبِ لَبَنٍ(٤)] [فَدَخَلَتْ عَلَيَّ بِهِ(٥)] فَلَمْ تَجِدْهُ [فَوَضَعَتْهُ عِنْدِي وَمَعَهَا قَدَحٌ لَهَا(٦)] ، فَقَالَتْ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٧)] لَهَا : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨)] وَسَلَّمَ قَدْ نُهِيَ [وفي رواية : نَهَانَا(٩)] أَنْ نَأْكُلَ طَعَامَ الْأَعْرَابِ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٠)] وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : [مَرْحَبًا وَأَهْلًا يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ(١١)] [وفي رواية : مَرْحَبًا وَسَهْلًا بِأُمِّ سُنْبُلَةَ(١٢)] مَا هَذَا مَعَكِ يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ ؟ قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(١٣)] : [بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي(١٤)] لَبَنٌ أَهْدَيْتُ [وفي رواية : أَهْدَيْتُهُ(١٥)] لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : أَهْدَيْتُ لَكَ هَذَا الْوَطْبَ(١٦)] [وفي رواية : أَهْدَيْتُ لَكَ وَطْبًا مِنْ لَبَنٍ(١٧)] ، قَالَ [بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكِ(١٨)] : اسْكُبِي أُمَّ سُنْبُلَةَ فَسَكَبَتْ [وفي رواية : صُبِّي لِي فِي هَذَا الْقَدَحِ ، فَصَبَّتْ لَهُ فِي الْقَدَحِ(١٩)] [وفي رواية : أَفْرِغِي مِنْهُ فِي هَذَا الْقَعْبِ ، فَأَفْرَغَتْهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَأَفْرَغَتْ(٢١)] ، فَقَالَ : نَاوِلِي أَبَا بَكْرٍ فَفَعَلَتْ ، فَقَالَ [وفي رواية : فَنَاوَلَ أَبَا بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ(٢٢)] : اسْكُبِي أُمَّ سُنْبُلَةَ فَنَاوِلِي عَائِشَةَ فَنَاوَلَتْهَا فَشَرِبَتْ ، ثُمَّ قَالَ : اسْكُبِي أُمَّ سُنْبُلَةَ ، فَسَكَبَتْ , فَنَاوَلَتْ [وفي رواية : فَتَنَاوَلَ(٢٣)] [وفي رواية : فَتَنَاوَلَهُ(٢٤)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٥)] وَسَلَّمَ فَشَرِبَ . قَالَتْ عَائِشَةُ - وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ مِنْ لَبَنِ أَسْلَمَ - : وَابَرْدَهَا [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا بَرْدَهَا(٢٦)] عَلَى الْكَبِدِ [قَالَتْ عَائِشَةُ(٢٧)] [فَلَمَّا أَخَذَهُ قُلْتُ(٢٨)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ كُنْتَ حَدَّثْتَ [وفي رواية : حَدَّثَتْنَا(٢٩)] [قَدْ قُلْتَ(٣٠)] [وفي رواية : أَلَمْ تَقُلْ(٣١)] أَنَّكَ قَدْ نَهَيْتَ عَنْ طَعَامِ الْأَعْرَابِ ؟ [وفي رواية : قَدْ قُلْتَ : لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ(٣٢)] فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ [وفي رواية : يَا عَائِشُ(٣٣)] ، إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِالْأَعْرَابِ [وفي رواية : إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ(٣٤)] ، هُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا [وفي رواية : قَالَ : أَعْرَابُ أَسْلَمَ يَا عَائِشَةُ إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ ، وَلَكِنَّهُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا(٣٥)] ، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ ، وَإِذَا دُعُوا [وفي رواية : إِذَا دَعَوْنَاهُمْ(٣٦)] [وفي رواية : وَإِنْ دَعَوْنَاهُمْ(٣٧)] أَجَابُوا [وفي رواية : أَجَابُونَا(٣٨)] [وَإِذَا دَعُونَا أَجَبْنَاهُمْ(٣٩)] ، فَلَيْسُوا بِالْأَعْرَابِ [وفي رواية : فَلَيْسُوا بِأَعْرَابٍ(٤٠)] [ثُمَّ شَرِبَ(٤١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  3. (٣)المطالب العالية٤٩٥٥·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٤·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٤·المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·المطالب العالية٤٩٥٥·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٥٨٠١·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٥٥٩٤·المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٥٥٩٤·المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٥٨٠١·
  18. (١٨)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  19. (١٩)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  20. (٢٠)المطالب العالية٤٩٥٥·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٤·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٤·المطالب العالية٤٩٥٥·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٥٥٩٤·المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  28. (٢٨)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٤·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  35. (٣٥)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  36. (٣٦)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٤·المطالب العالية٤٩٥٥·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٤·
  39. (٣٩)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·شرح معاني الآثار٥٨٠٣·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث4773
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
هَدِيَّةً(المادة: هديه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَدَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْهَادِي " هُوَ الَّذِي بَصَّرَ عِبَادَهُ وَعَرَّفَهُمْ طَرِيقَ مَعْرِفَتِهِ حَتَّى أَقَرُّوا بِرُبُوبِيَّتِهِ ، وَهَدَى كُلَّ مَخْلُوقٍ إِلَى مَا لَابُدَ لَهُ مِنْهُ فِي بَقَائِهِ وَدَوَامِ وَجُودِهِ . * وَفِيهِ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ . الْهَدْيُ : السِّيرَةُ وَالْهَيْئَةُ وَالطَّرِيقَةُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ وَمِنْ جُمْلَةِ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ . وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنَّ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ ، وَتَخْصِيصُ هَذَا الْعَدَدِ مِمَّا يَسْتَأْثِرُ النَّبِيُّ بِمَعْرِفَتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَاهْدُوا هَدْيَ عَمَّارٍ " ، أَيْ سِيرُوا بِسِيرَتِهِ وَتَهَيَّأُوا بِهَيْئَتِهِ . يُقَالُ : هَدَى هَدْيَ فُلَانٍ ، إِذَا سَارَ بِسِيرَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كُنَّا نَنْظُرُ إِلَى هَدْيِهِ وَدَلِّهِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّه

بِوَطْبِ(المادة: بوطب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَطِبَ ) * فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ " نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أَبِي فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا ، وَجَاءَهُ بِوَطْبَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا " رَوَى الْحُمَيْدِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِهِ " فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا وَرُطَبَةً فَأَكَلَ مِنْهَا " وَقَالَ : هَكَذَا جَاءَ فِيمَا رَأَيْنَاهُ مِنْ نُسَخِ كِتَابِ مُسْلِمٍ " رُطَبَةٌ " بِالرَّاءِ ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ مِنَ الرَّاوِي . وَإِنَّمَا هُوَ بِالْوَاوِ . وَذَكَرَهُ أَبُو مَسْعُودٍ الدِّمَشْقِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا بِالْوَاوِ . وَفِي آخِرِهِ : قَالَ النَّضِرُ : الْوَطْبَةُ : الْحَيْسُ ، يُجْمَعُ بَيْنَ التَّمْرِ وَالْأَقِطِ وَالسَّمْنِ . وَنَقَلَهُ عَنْ شُعْبَةَ عَلَى الصِّحَّةِ بِالْوَاوِ . قُلْتُ : وَالَّذِي قَرَأْتُهُ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ " وَطْبَةٌ " بِالْوَاوِ . وَلَعَلَّ نُسَخَ الْحُمَيْدِيِّ قَدْ كَانَتْ بِالرَّاءِ كَمَا ذُكِرَ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ أُتِيَ بِوَطْبٍ فِيهِ لَبَنٌ " الْوَطْبُ : الزِّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ السَّمْنُ وَاللَّبَنُ وَهُوَ جِلْدُ الْجَذَعِ فَمَا فَوْقَهُ ، وَجَمْعُهُ أَوْطَابٌ وَوِطَابٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ " خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ وَالْأَوْطَابُ تُمْخَضُ لِيَخْرُجَ زُبْدُهَا " .

لسان العرب

[ وطب ] وطب : الْوَطْبُ سِقَاءُ اللَّبَنِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : سِقَاءُ اللَّبَنِ خَاصَّةً ، وَهُوَ جِلْدُ الْجَذَعِ فَمَا فَوْقَهُ ، وَالْجَمْعُ أَوْطُبٌ وَأَوْطَابٌ وَوِطَابٌ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَأَفْلَتَهُنَّ عِلْبَاءٌ جَرِيضًا وَلَوْ أَدْرَكْنَهُ صَفِرَ الْوِطَابُ وَأَوَاطِبُ : جَمْعُ أَوْطُبٍ كَأَكَالِبَ فِي جَمْعِ أَكْلُبٍ ، أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : تُحْلَبُ مِنْهَا سِتَّةُ الْأَوَاطِبِ وَلَأَفُشَّنَّ وَطْبَكَ أَيْ لِأَذْهَبَنَّ بِتِيهِكَ وَكِبْرِكَ ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ . وَامْرَأَةٌ وَطْبَاءُ : كَبِيرَةُ الثَّدْيَيْنِ ، يُشَبَّهَانِ بِالْوَطْبِ كَأَنَّهَا تَحْمِلُ وَطْبًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا مَاتَ أَوْ قُتِلَ : صَفِرَتْ وِطَابُهُ - أَيْ فَرَغَتْ وَخَلَتْ ، وَقِيلَ : إِنَّهُمْ يَعْنُونَ بِذَلِكَ خُرُوجَ دَمِهِ مِنْ جَسَدِهِ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ امْرِئِ الْقَيْسِ : وَلَوْ أَدْرَكْتُهُ صَفِرَ الْوِطَابُ وَقِيلَ : مَعْنَى " صَفِرَ الْوِطَابُ " خَلَا لِسَاقِيهِ مِنَ الْأَلْبَانِ الَّتِي يُحْقَنُ فِيهَا ; لِأَنَّ نَعَمَهُ أُغِيرَ عَلَيْهَا فَلَمْ يَبْقَ لَهُ حَلُوبَةٌ . وَعِلْبَاءُ فِي هَذَا الْبَيْتِ : اسْمُ رَجُلٍ . وَالْجَرِيضُ : غُصَصُ الْمَوْتِ ، يُقَالُ : أَفْلَتَ جَرِيضًا وَلَمْ يَمُتْ بَعْدُ . وَمَعْنَى صَفِرَ وِطَابُهُ أَيْ مَاتَ ، جَعَلَ رُوحَهُ بِمَنْزِلَةِ اللَّبَنِ الَّذِي فِي الْوِطَابِ ، وَجَعَلَ الْوَطْبَ بِمَنْزِلَةِ الْجَسَدِ ، فَصَارَ خُلُوُّ الْجَسَدِ مِنَ الرُّوحِ كَخُلُوِّ الْوَطْبِ مِنَ اللَّبَنِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ تَأَبَّطَ شَرًّا : أَقُولُ لِجِنَّانٍ وَقَدْ صَفِرَتْ لَهُمْ وِطَابِي وَيَوْمِي ضَيِّقُ الْحَجْرِ مُعْوِرُ وَفِي <متن نوع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    417 - ( 4774 4773 ) - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ ، فَجَاءَتْهُ أُمُّ سُنْبُلَةَ الْأَسْلَمِيَّةُ بِوَطْبِ لَبَنٍ ، أَهْدَتْهُ لَهُ ، فَقَالَ : أَفْرِغِي مِنْهُ فِي هَذَا الْقَعْبِ ، فَأَفْرَغَتْ ، فَتَنَاوَلَهُ فَشَرِبَ ، فَقُلْتُ : أَلَمْ تَقُلْ : لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ ؟ فَقَالَ : إِنَّ أَعْرَابَ أَسْلَمَ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ ، وَلَكِنَّهُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا ، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ ، إِنْ دَعَوْنَا أَجَبْنَاهُمْ ، وَإِنْ دَعَوْنَاهُمْ أَجَابُونَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث