حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1734
1991
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إطلاقه لأسلم أن يبدوا في الشعاب والأودية بعد بيعتهم إياه

كَمَا حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نِيَارٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : {

قَدِمَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ الْأَسْلَمِيَّةُ وَمَعَهَا وَطْبٌ مِنْ لَبَنٍ ج٤ / ص٤٣٦تُهْدِيهِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَتْهُ عِنْدِي وَمَعَهَا قَدَحٌ لَهَا ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ ، فَقَالَتْ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَهْدَيْتُ لَكَ هَذَا الْوَطْبَ ، قَالَ : بَارَكَ اللهُ عَلَيْكِ صُبِّي لِي فِي هَذَا الْقَدَحِ ، فَصَبَّتْ لَهُ فِي الْقَدَحِ ، فَلَمَّا أَخَذَهُ قُلْتُ : قَدْ قُلْتَ : لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ ، قَالَ : أَعْرَابُ أَسْلَمَ يَا عَائِشَةُ إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ ، وَلَكِنَّهُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا ، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ إِذَا دَعَوْنَاهُمْ أَجَابُوا ، وَإِذَا دَعَوْنَا أَجَبْنَاهُمْ . ثُمَّ شَرِبَ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    عبد الله بن نيار الأسلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة145هـ
  5. 05
    سليمان بن بلال القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة172هـ
  6. 06
    سعيد بن كثير بن عفير
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة226هـ
  7. 07
    الربيع بن سليمان الجيزي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة256هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 128) برقم: (7261) وأحمد في "مسنده" (11 / 6032) برقم: (25594) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 209) برقم: (4774) وابن حجر في "المطالب العالية" (17 / 43) برقم: (4955) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 167) برقم: (5801) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 435) برقم: (1991)

الشواهد12 شاهد
مسند أحمد
المطالب العالية
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٦٠٣٢) برقم ٢٥٥٩٤

أَهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ لَبَنًا [وفي رواية : قَدِمَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ الْأَسْلَمِيَّةُ وَمَعَهَا وَطْبٌ مِنْ لَبَنٍ تُهْدِيهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : فَجَاءَتْهُ أُمُّ سُنْبُلَةَ الْأَعْرَابِيَّةُ بِقَعْبِ لَبَنٍ أَهْدَتْهُ لَهُ(٣)] [وفي رواية : بِوَطْبِ لَبَنٍ(٤)] [فَدَخَلَتْ عَلَيَّ بِهِ(٥)] فَلَمْ تَجِدْهُ [فَوَضَعَتْهُ عِنْدِي وَمَعَهَا قَدَحٌ لَهَا(٦)] ، فَقَالَتْ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٧)] لَهَا : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨)] وَسَلَّمَ قَدْ نُهِيَ [وفي رواية : نَهَانَا(٩)] أَنْ نَأْكُلَ طَعَامَ الْأَعْرَابِ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٠)] وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : [مَرْحَبًا وَأَهْلًا يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ(١١)] [وفي رواية : مَرْحَبًا وَسَهْلًا بِأُمِّ سُنْبُلَةَ(١٢)] مَا هَذَا مَعَكِ يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ ؟ قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(١٣)] : [بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي(١٤)] لَبَنٌ أَهْدَيْتُ [وفي رواية : أَهْدَيْتُهُ(١٥)] لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : أَهْدَيْتُ لَكَ هَذَا الْوَطْبَ(١٦)] [وفي رواية : أَهْدَيْتُ لَكَ وَطْبًا مِنْ لَبَنٍ(١٧)] ، قَالَ [بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكِ(١٨)] : اسْكُبِي أُمَّ سُنْبُلَةَ فَسَكَبَتْ [وفي رواية : صُبِّي لِي فِي هَذَا الْقَدَحِ ، فَصَبَّتْ لَهُ فِي الْقَدَحِ(١٩)] [وفي رواية : أَفْرِغِي مِنْهُ فِي هَذَا الْقَعْبِ ، فَأَفْرَغَتْهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَأَفْرَغَتْ(٢١)] ، فَقَالَ : نَاوِلِي أَبَا بَكْرٍ فَفَعَلَتْ ، فَقَالَ [وفي رواية : فَنَاوَلَ أَبَا بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ(٢٢)] : اسْكُبِي أُمَّ سُنْبُلَةَ فَنَاوِلِي عَائِشَةَ فَنَاوَلَتْهَا فَشَرِبَتْ ، ثُمَّ قَالَ : اسْكُبِي أُمَّ سُنْبُلَةَ ، فَسَكَبَتْ , فَنَاوَلَتْ [وفي رواية : فَتَنَاوَلَ(٢٣)] [وفي رواية : فَتَنَاوَلَهُ(٢٤)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٥)] وَسَلَّمَ فَشَرِبَ . قَالَتْ عَائِشَةُ - وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ مِنْ لَبَنِ أَسْلَمَ - : وَابَرْدَهَا [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا بَرْدَهَا(٢٦)] عَلَى الْكَبِدِ [قَالَتْ عَائِشَةُ(٢٧)] [فَلَمَّا أَخَذَهُ قُلْتُ(٢٨)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ كُنْتَ حَدَّثْتَ [وفي رواية : حَدَّثَتْنَا(٢٩)] [قَدْ قُلْتَ(٣٠)] [وفي رواية : أَلَمْ تَقُلْ(٣١)] أَنَّكَ قَدْ نَهَيْتَ عَنْ طَعَامِ الْأَعْرَابِ ؟ [وفي رواية : قَدْ قُلْتَ : لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ(٣٢)] فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ [وفي رواية : يَا عَائِشُ(٣٣)] ، إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِالْأَعْرَابِ [وفي رواية : إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ(٣٤)] ، هُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا [وفي رواية : قَالَ : أَعْرَابُ أَسْلَمَ يَا عَائِشَةُ إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ ، وَلَكِنَّهُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا(٣٥)] ، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ ، وَإِذَا دُعُوا [وفي رواية : إِذَا دَعَوْنَاهُمْ(٣٦)] [وفي رواية : وَإِنْ دَعَوْنَاهُمْ(٣٧)] أَجَابُوا [وفي رواية : أَجَابُونَا(٣٨)] [وَإِذَا دَعُونَا أَجَبْنَاهُمْ(٣٩)] ، فَلَيْسُوا بِالْأَعْرَابِ [وفي رواية : فَلَيْسُوا بِأَعْرَابٍ(٤٠)] [ثُمَّ شَرِبَ(٤١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  3. (٣)المطالب العالية٤٩٥٥·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٤·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٤·المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·المطالب العالية٤٩٥٥·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٥٨٠١·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٥٥٩٤·المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٥٥٩٤·المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٥٨٠١·
  18. (١٨)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  19. (١٩)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  20. (٢٠)المطالب العالية٤٩٥٥·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٤·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٤·المطالب العالية٤٩٥٥·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٥٥٩٤·المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  28. (٢٨)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٤·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  35. (٣٥)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  36. (٣٦)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٤·المطالب العالية٤٩٥٥·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٤·
  39. (٣٩)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٧٢٦١·شرح معاني الآثار٥٨٠٣·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار٥٨٠١·شرح مشكل الآثار١٩٩١·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1734
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
عُفَيْرٍ(المادة: عفير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ حَتَّى يَرَى مَنْ خَلْفَهُ عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ " الْعُفْرَةُ : بَيَاضٌ لَيْسَ بِالنَّاصِعِ ، وَلَكِنْ كَلَوْنِ عَفَرِ الْأَرْضِ ، وَهُوَ وَجْهُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَيْهِ قِلَّةَ نَسْلِ غَنَمِهَا ، قَالَ : مَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَتْ : سُودٌ ، فَقَالَ : عَفِّرِي " ، أَيِ : اخْلِطِيهَا بِغَنْمٍ عُفْرٍ ، وَاحِدَتُهَا : عَفْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ " لَدَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَيْسَ عُفْرُ اللَّيَالِي كَالدَّآدِئِ " أَيِ : اللَّيَالِي الْمُقْمِرَةِ كَالسُّودِ . وَقِيلَ : هُوَ مَثَلٌ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَرْضٍ تُسَمَّى عَفِرَةً فَسَمَّاهَا خَضِرَةً " كَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ فِي شَرْحِ " السُّنَنِ " . وَقَالَ : هُوَ مِنَ الْعُفْرَةِ : لَوْنِ الْأَرْضِ . وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَالثَّاءِ وَالذَّالِ . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : يَغْدُو فَيَلْحَمُ ضِرْغ

لسان العرب

[ عفر ] عفر : الْعَفْرُ وَالْعَفَرُ : ظَاهِرُ التُّرَابِ ، وَالْجَمْعُ أَعْفَارٌ . وَعَفَرَهُ فِي التُّرَابِ يَعْفِرُهُ عَفْرًا وَعَفَّرَهُ تَعْفِيرًا فَانْعَفَرَ وَتَعَفَّرَ : مَرَّغَهُ فِيهِ أَوْ دَسَّهُ . وَالْعَفَرُ : التُّرَابُ ; وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَهْلٍ : هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ يُرِيدُ بِهِ سُجُودَهُ فِي التُّرَابِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي آخِرِهِ : لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ ; يُرِيدُ إِذْلَالَهُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ جَرِيرٍ : وَسَارَ لِبَكْرٍ نُخْبَةٌ مِنْ مُجَاشِعٍ فَلَمَّا رَأَى شَيْبَانَ وَالْخَيْلَ عَفَّرَا قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : أَرَادَ تَعَفَّرَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَحْتَمِلُ عِنْدِي أَنْ يَكُونَ أَرَادَ عَفَّرَ جَنْبَهُ ، فَحَذَفَ الْمَفْعُولَ . وَعَفَرَهُ وَاعْتَفَرَهُ : ضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ ; وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : أَلْفَيْتُ أَغْلَبَ مَنْ أُسْدِ الْمُسَدِّ حَدِيـ ـدَ النَّابِ أَخَذْتُهُ عَفْرٌ فَتَطْرِيحُ قَالَ السُّكَّرِيُّ : عَفْرٌ أَيْ : يَعْفِرُهُ فِي التُّرَابِ . وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ : عَفْرٌ جَذْبٌ ; قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : قَوْلُ أَبِي نَصْرٍ هُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْفَاءَ مُرَتِّبَةٌ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ التَّعْفِيرُ فِي التُّرَابِ بَعْدَ الطَّرْحِ لَا قَبْلَهُ ، فَالْعَفْرُ إِذًا هَاهُنَا هُوَ الْجَذْبُ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَكَيْفَ جَازَ أَنْ يُسَمِّيَ الْجَذْبَ عَفْرًا ؟ قِيلَ : جَازَ ذَلِكَ لِتَصَوُّرِ مَعْنَى التَّعْفِيرِ بَعْدَ الْجَذْبِ ، وَأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِيرُ إِلَى الْعَفَرِ الَّذِي هُوَ التُّرَابُ بَعْدَ أَنْ يَجْذِبَ

مَرْحَبًا(المادة: مرحبا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْحَاءِ ) ( رَحَبَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِخُزَيْمَةَ بْنِ حَكِيمٍ : مَرْحَبًا أَيْ لَقِيتَ رُحْبًا وَسَعَةً . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ رَحَّبَ اللَّهُ بِكَ مَرْحَبًا ، فَجَعَلَ الْمَرْحَبَ مَوْضِعَ التَّرْحِيبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ وَاسِعٍ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَنَحْنُ كَمَا قَالَ اللَّهُ فِينَا : وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْفٍ قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سَيَّارٍ أَرَحُبَكُمُ الدُّخُولُ فِي طَاعَةِ فُلَانٍ ؟ أَيْ أَوَسِعَكُمْ ؟ وَلَمْ يَجِئْ فَعُلَ - بِضَمِّ الْعَيْنِ - مِنَ الصَّحِيحِ مُتَعَدِّيًا غَيْرُهُ .

لسان العرب

[ رحب ] رحب : الرُّحْبُ - بِالضَّمِّ - : السَّعَةُ . رَحُبَ الشَّيْءُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، فَهُوَ رَحْبٌ وَرَحِيبٌ وَرُحَابٌ ، وَأَرْحَبَ : اتَّسَعَ . وَأَرْحَبْتُ الشَّيْءَ : وَسَّعْتُهُ . قَالَ الْحَجَّاجُ ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ الْقِرِّيَّةِ : أَرْحِبْ يَا غُلَامُ جُرْحَهُ ! وَقِيلَ لِلْخَيْلِ : أَرْحِبْ ، وَأَرْحِبِي أَيْ : تَوَسَّعِي وَتَبَاعَدِي وَتَنَحَّيْ ، زَجْرٌ لَهَا ، قَالَ الْكُمَيْتُ بْنُ مَعْرُوفٍ : نُعَلِّمُهَا هَبِي وَهَلًا وَأَرْحِبْ وَفِي أَبْيَاتِنَا وَلَنَا افْتُلِينَا وَقَالُوا : رَحُبَتْ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ أَيْ : رَحُبَتِ الْبِلَادُ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : رَحُبَتْ بِلَادُكَ وَطُلَّتْ أَيِ : اتَّسَعَتْ وَأَصَابَهَا الطَّلُّ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ : وَاسْعٍ ، وَرَجُلٌ رَحْبُ الصَّدْرِ ، وَرُحْبُ الصَّدْرِ وَرَحِيبُ الْجَوْفِ : وَاسِعُهُمَا . وَفُلَانٌ رَحِيبُ الصَّدْرِ أَيْ : وَاسِعُ الصَّدْرِ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ : وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . وَرَحُبَتِ الدَّارُ وَأَرْحَبَتْ بِمَعْنًى أَيِ : اتَّسَعَتْ . وَامْرَأَةٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَالرَّحْبُ - بِالْفَتْحِ - وَالرَّحِيبُ : الشَّيْءُ الْوَاسِعُ ، تَقُولُ مِنْهُ : بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَأَرْضٌ رَحْبَةٌ ، الْأَزْهَرِيُّ : ذَهَبَ الْفَرَّاءُ إِلَى أَنَّهُ يُقَالُ بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَبِلَادٌ رَحْبَةٌ ، كَمَا يُقَالُ بَلَدٌ سَهْلٌ ، وَبِلَادٌ سَهْلَةٌ وَقَدْ رَحُبَتْ ، تَرْحُبُ وَرَحُبَ يَرْحُبُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، وَرَحِبَتْ رَحَبًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَرْحَبَتْ ، لُغَةٌ بِذَلِكَ الْمَعْنَى . وَقِدْرٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَقَ

الْقَدَحِ(المادة: القدح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ ، أَيْ : لَا تُؤَخِّرُونِي فِي الذِّكْرِ ؛ لِأَنَّ الرَّاكِبَ يُعَلِّقُ قَدَحَهُ فِي آخِرِ رَحْلِهِ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ تَرْحَالِهِ وَيَجْعَلُهُ خَلْفَهُ . قَالَ حَسَّانُ : كَمَا نِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ الْقَدَحُ الْفَرْدُ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ : " كُنْتُ أَعْمَلُ الْأَقْدَاحَ " . هِيَ جَمْعُ قَدَحٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ قِدْحٍ ، وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي كَانُوا يَسْتَقْسِمُونَ بِهِ ، أَوِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ عَنِ الْقَوْسِ . يُقَالُ لِلسَّهْمِ أَوَّلُ مَا يُقْطَعُ : قِطْعٌ ، ثُمَّ يُنْحَتُ وَيُبْرَى فَيُسَمَّى بَرِيًّا ، ثُمَّ يُقَوَّمُ فَيُسَمَّى قِدْحًا ، ثُمَّ يُرَاشُ وَيُرَكَّبُ نَصْلُهُ فَيُسَمَّى سَهْمًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ ، أَيْ : مِثْلَ السَّهْمِ أَوْ سَطْرِ الْكِتَابَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : كَانَ يُقَوِّمُهُمْ فِي الصَّفِّ كَمَا يُقَوِّمُ الْقَدَّاحُ الْقِدْحَ ، الْقَدَّاحُ : صَانِعُ الْقِدْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " فَشَرِبْتُ حَتَّى اسْتَوَى بَطْنِي فَصَارَ كَالْقِدْحِ " أَيِ : انْتَصَبَ بِمَا حَصَلَ فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ وَصَارَ كَالسَّهْمِ ، بَعْدَ أَنْ كَانَ لَصِقَ بِظَهْرِهِ مِنَ الْخُلُوِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُطْعِمُ النَّاسَ عَ

لسان العرب

[ قدح ] قدح : الْقَدَحُ مِنَ الْآنِيةِ ، بالتحريك : واحد الأقداح التي لِلشُّرْبِ مَعْرُوفٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُرْوِي الرَّجُليْنِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ وَقْتٌ ، وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ يَجْمَعُ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا ، وَالْجَمْعُ أَقْدَاحٌ وَمُتَّخِذُهَا : قَدَّاحٌ وَصِنَاعَتُهُ : الْقِدَاحَةُ . وَقَدَحَ بِالزِّنْدِ يَقْدَحُ قَدْحًا وَاقْتَدَحَ : رَامَ الْإِيرَاءَ بِهِ . وَالْمِقْدَحُ ، وَالْمِقْدَاحُ ، وَالْمِقْدَحَةُ ، وَالْقَدَّاحُ كُلُّهُ : الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُقْدَحُ بِهَا ، وَقِيلَ : الْقَدَّاحُ ، وَالْقَدَّاحَةُ : الْحَجَرُ الَّذِي يُقْدَحُ بِهِ النَّارُ ، وَقَدَحْتُ النَّارَ . الْأَزْهَرِيُّ : الْقَدَّاحُ الْحَجَرُ الَّذِي يُورَى مِنْهُ النَّارُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَالْمَرْوَ ذَا الْقَدَّاحِ مَضْبُوحَ الْفِلَقْ وَالْقَدْحُ : قَدْحُكَ بِالزَّنْدِ وَبِالْقَدَّاحِ لِتُورِيَ ، الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ لِلَّذِي يُضْرَبُ فَتَخْرُجُ مِنْهُ النَّارُ قَدَّاحَةٌ . وَقَدَحْتُ فِي نَسَبِهِ : إِذَا طَعَنْتَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْجُلَيْحِ يَهْجُو الشَّمَّاخَ : أَشَمَّاخُ ! لَا تَمْدَحْ بِعِرْضِكَ وَاقْتَصِدْ فَأَنْتَ امْرُؤٌ زَنْدَاكَ لِلْمُتَقَادِحِ أَيْ : لَا حَسَبَ لَكَ وَلَا نَسَبَ يَصِحُّ ، مَعْنَاهُ : فَأَنْتَ مِثْلُ زَنْدٍ مِنْ شَجَرٍ مُتَقَادِحٍ ، أَيْ : رِخْوِ الْعِيدَانِ ضَعِيفِهَا ، إِذَا حَرَّكَتْهُ الرِّيحُ حَكَّ بَعْضُهُ بَعْضًا فَالْتَهَبَ نَارًا ، فَإِذَا قُدِحَ بِهِ لِمَنْفَعَةٍ لَمْ يُورِ شَيْئًا ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : اقْدَحْ بِدِفْلَى فِي مَرْخٍ . مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ الْأَرِيبِ الْأَدِيبِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَزِنَادُ الدِّفْلَى ، وَالْمَرْخُ كَثِيرَةُ النَّارِ لَا تَصْ

هَدِيَّةً(المادة: هديه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَدَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْهَادِي " هُوَ الَّذِي بَصَّرَ عِبَادَهُ وَعَرَّفَهُمْ طَرِيقَ مَعْرِفَتِهِ حَتَّى أَقَرُّوا بِرُبُوبِيَّتِهِ ، وَهَدَى كُلَّ مَخْلُوقٍ إِلَى مَا لَابُدَ لَهُ مِنْهُ فِي بَقَائِهِ وَدَوَامِ وَجُودِهِ . * وَفِيهِ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ . الْهَدْيُ : السِّيرَةُ وَالْهَيْئَةُ وَالطَّرِيقَةُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ وَمِنْ جُمْلَةِ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ . وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنَّ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ ، وَتَخْصِيصُ هَذَا الْعَدَدِ مِمَّا يَسْتَأْثِرُ النَّبِيُّ بِمَعْرِفَتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَاهْدُوا هَدْيَ عَمَّارٍ " ، أَيْ سِيرُوا بِسِيرَتِهِ وَتَهَيَّأُوا بِهَيْئَتِهِ . يُقَالُ : هَدَى هَدْيَ فُلَانٍ ، إِذَا سَارَ بِسِيرَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كُنَّا نَنْظُرُ إِلَى هَدْيِهِ وَدَلِّهِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    1991 1734 - كَمَا حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نِيَارٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : { قَدِمَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ الْأَسْلَمِيَّةُ وَمَعَهَا وَطْبٌ مِنْ لَبَنٍ تُهْدِيهِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَتْهُ عِنْدِي وَمَعَهَا قَدَحٌ لَهَا ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ ، فَقَالَتْ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَهْدَيْتُ لَكَ هَذَا <غريب ربط

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث