حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ

١١ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٠/٤١٨) برقم ٤٥٦٠

[قَاعَدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ خَمْسَ سِنِينَ فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :(١)] إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمُ [وفي رواية : كَانَ يَسُوسُهُمُ(٢)] الْأَنْبِيَاءُ [وفي رواية : أَنْبِيَاؤُهُمْ(٣)] كُلَّمَا مَاتَ [وفي رواية : هَلَكَ(٤)] [وفي رواية : ذَهَبَ(٥)] نَبِيٌّ قَامَ [وفي رواية : خَلَفَهُ(٦)] [وفي رواية : خَلَفَ(٧)] نَبِيٌّ ، وَأَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي(٨)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَيْسَ كَائِنٌ فِيكُمْ . يَعْنِي نَبِيًّا .(٩)] ، فَقَالَ رَجُلٌ : [وفي رواية : قَالُوا :(١٠)] مَا [وفي رواية : فَمَا(١١)] يَكُونُ بَعْدَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : خُلَفَاءُ [وفي رواية : أُمَرَاءُ(١٢)] وَيَكْثُرُونَ [وفي رواية : وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ فَتَكْثُرُ(١٣)] [وفي رواية : يَكْثُرُونَ(١٤)] [وفي رواية : تَكُونُ خُلَفَاءُ وَتَكْثُرَ(١٥)] ، قَالَ : [وفي رواية : قَالُوا :(١٦)] فَكَيْفَ تَأْمُرُنَا [وفي رواية : مَا تَأْمُرُنَا(١٧)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ [وفي رواية : قَالُوا : كَيْفَ نَصْنَعُ ؟(١٨)] قَالَ : أَدُّوا بَيْعَةَ [وفي رواية : أَوْفُوا بِبَيْعَةِ(١٩)] [وفي رواية : فُوا بِبَيْعَةِ(٢٠)] الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ ، وَأَدُّوا إِلَيْهِمْ مَا لَهُمْ [وفي رواية : الَّذِي عَلَيْكُمْ(٢١)] [وفي رواية : وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمُ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ لَهُمْ(٢٢)] ، فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَنِ الَّذِي لَكُمْ [وفي رواية : عَمَّنِ اسْتَرْعَاهُمْ(٢٣)] [وفي رواية : عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ(٢٤)] [وفي رواية : فَسَيَسْأَلُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ الَّذِي عَلَيْهِمْ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٣٢٢·صحيح مسلم٤٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٤·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار١٤٥·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٢٩٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢١٥·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٣٢٢·صحيح مسلم٤٨١٣·مسند أحمد٨٠٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٤·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٢٩٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢١٥·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٣٢٢·صحيح مسلم٤٨١٣·سنن ابن ماجه٢٩٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٤·
  7. (٧)مسند أحمد٨٠٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢١٥·
  8. (٨)صحيح البخاري٣٣٢٢·صحيح مسلم٤٨١٣·مسند أحمد٨٠٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٤·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢١٥·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٣٢٢·صحيح مسلم٤٨١٣·سنن ابن ماجه٢٩٦٦·مسند أحمد٨٠٣٤·صحيح ابن حبان٦٢٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢١٥·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٣٢٢·صحيح مسلم٤٨١٣·سنن ابن ماجه٢٩٦٦·مسند أحمد٨٠٣٤·صحيح ابن حبان٦٢٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢١٥·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٦٢٥٥·
  13. (١٣)صحيح مسلم٤٨١٣·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٤·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢١٥·
  16. (١٦)صحيح البخاري٣٣٢٢·صحيح مسلم٤٨١٣·سنن ابن ماجه٢٩٦٦·مسند أحمد٨٠٣٤·صحيح ابن حبان٦٢٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢١٥·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٦٢٥٥·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢١٥·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٢٩٦٦·صحيح ابن حبان٦٢٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢١٥·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٣٢٢·صحيح مسلم٤٨١٣·مسند أحمد٨٠٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٤·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٢٩٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢١٥·
  22. (٢٢)مسند أحمد٨٠٣٤·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٤·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٣٣٢٢·صحيح مسلم٤٨١٣·مسند أحمد٨٠٣٤·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٢٩٦٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١١ / ١١
  • صحيح البخاري · #3322

    كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُونَ قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ أَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اللهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ .

  • صحيح مسلم · #4813

    كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ ، كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ ، وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ فَتَكْثُرُ . قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ ، وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ ، فَإِنَّ اللهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ .

  • صحيح مسلم · #4814

    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ بَرَّادٍ الْأَشْعَرِيُّ ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ ، عَنْ أَبِيهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ. قَالَا: قَالَ:

  • سنن ابن ماجه · #2966

    إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمْ أَنْبِيَاؤُهُمْ ، كُلَّمَا ذَهَبَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ ، وَإِنَّهُ لَيْسَ كَائِنٌ بَعْدِي نَبِيٌّ فِيكُمْ ، قَالُوا: فَمَا يَكُونُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: تَكُونُ خُلَفَاءُ فَتَكْثُرُ ، قَالُوا: فَكَيْفَ نَصْنَعُ؟ قَالَ: أَوْفُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ ، أَدُّوا الَّذِي عَلَيْكُمْ ، فَسَيَسْأَلُهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ الَّذِي عَلَيْهِمْ .

  • مسند أحمد · #8034

    إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ ، كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَ نَبِيٌّ . وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، إِنَّهُ سَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَتَكْثُرُ . قَالُوا : فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ ، وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمُ الَّذِي جَعَلَ اللهُ لَهُمْ ، فَإِنَّ اللهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ .

  • صحيح ابن حبان · #4560

    أَدُّوا بَيْعَةَ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ ، وَأَدُّوا إِلَيْهِمْ مَا لَهُمْ ، فَإِنَّ اللهَ سَائِلُهُمْ عَنِ الَّذِي لَكُمْ .

  • صحيح ابن حبان · #6255

    أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ 6255 6249 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ ، بِبَيْرُوتَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ ، كُلَّمَا مَاتَ نَبِيٌّ قَامَ نَبِيٌّ ، وَإِنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ . قَالُوا : فَمَا يَكُونُ بَعْدَكَ ؟ قَالَ : أُمَرَاءُ وَيَكْثُرُونَ ، قَالُوا : مَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : أَوْفُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ ، وَأَدُّوا إِلَيْهِمُ الَّذِي لَهُمْ ، فَإِنَّ اللهَ سَائِلُهُمْ عَنِ الَّذِي لَكُمْ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38416

    إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمْ أَنْبِيَاؤُهُمْ ، كُلَّمَا ذَهَبَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ ، وَإِنَّهُ لَيْسَ كَائِنًا فِيكُمْ نَبِيٌّ بَعْدِي . قَالُوا : فَمَا يَكُونُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : تَكُونُ خُلَفَاءُ وَتَكْثُرُ . قَالُوا : فَكَيْفَ نَصْنَعُ ؟ قَالَ : أَوْفُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ ، أَدُّوا الَّذِي عَلَيْكُمْ ، فَسَيَسْأَلُهُمُ اللهُ عَنِ الَّذِي عَلَيْهِمْ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: خَلَفَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يكون .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16644

    كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ ، كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ ، وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ يَكْثُرُونَ " . قَالُوا : فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ ، وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ ؛ فَإِنَّ اللهَ سَائِلُهُمْ عَمَّنِ اسْتَرْعَاهُمْ . . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ جَمِيعًا فِي الصَّحِيحِ عَنْ بُنْدَارٍ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6215

    إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمْ أَنْبِيَاؤُهُمْ ، كُلَّمَا ذَهَبَ نَبِيٌّ خَلَفَ نَبِيٌّ ، وَإِنَّهُ لَيْسَ كَائِنٌ فِيكُمْ . يَعْنِي نَبِيًّا . قَالُوا : فَمَا يَكُونُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : تَكُونُ خُلَفَاءُ وَتَكْثُرُ ، قَالُوا : كَيْفَ نَصْنَعُ ؟ قَالَ : أَوْفُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ ، وَأَدُّوا الَّذِي عَلَيْكُمْ ، وَسَيَسْأَلُهُمُ اللهُ عَنِ الَّذِيِ عَلَيْهِمْ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : يَسُوسُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ .

  • شرح مشكل الآثار · #145

    إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يَسُوسُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ ، كُلَّمَا مَاتَ نَبِيٌّ قَامَ نَبِيٌّ } . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَكَانَ فِيمَا يَتَحَدَّثُونَ بِهِ مِنْ ذَلِكَ مَا عَسَى أَنْ يَعِظَهُمْ وَيُحَذِّرَهُمْ مِنَ الْخُرُوجِ عَنِ التَّمَسُّكِ بِدِينِ اللهِ ، كَمَا خَرَجَتْ عَنْهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ ، فَيُعَاقِبَهُمْ بِمِثْلِ مَا عَاقَبَهُمْ بِهِ ، وَكَانَ مَعَ ذَلِكَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُحَدِّثُهُمْ مِنْهَا .