حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عِيسَى ثَنَا ابنُ وَهبٍ ثَنَا عَمرُو بنُ الحَارِثِ قَالَ إِنَّ أَبَا السَّمحِ أَخبَرَهُ عَنِ

٢٣ حديثًا١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٧/٤٧٣) برقم ١٢١٨٦

[وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(١)] إِنَّ الْمَيِّتَ [إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ(٢)] [إِنَّهُ(٣)] لَيَسْمَعَ خَفْقَ نِعَالِهِمْ [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ(٤)] حِينَ يُوَلُّونَ [وفي رواية : إِذَا وَلَّوْا(٥)] [وفي رواية : فِي الْمُؤْمِنِ إِذَا دُفِنَ فِي قَبْرِهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِكُمْ حِينَ تُوَلُّوا(٦)] عَنْهُ مُدْبِرِينَ ، فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَانَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَكَانَتِ الزَّكَاةُ [وفي رواية : وَالزَّكَاةُ(٧)] عَنْ يَمِينِهِ [وفي رواية : عَنْ يَسَارِهِ(٨)] ، وَكَانَ الصِّيَامُ [وفي رواية : وَالصَّوْمُ(٩)] عَنْ يَسَارِهِ [وفي رواية : وَكَانَ الصَّوْمُ عَنْ يَمِينِهِ(١٠)] ، وَكَانَ فِعْلُ [وفي رواية : وَفِعْلُ(١١)] الْخَيْرَاتِ مِنَ الصَّدَقَةِ [وفي رواية : مِنَ الصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ(١٢)] وَالصِّلَةِ وَالْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، فَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَتَقُولُ الصَّلَاةُ : مَا قِبَلِي [وفي رواية : لَيْسَ قِبَلِي(١٣)] مَدْخَلٌ ، وَيُؤْتَى [مِنْ(١٤)] عَنْ يَمِينِهِ فَتَقُولُ الزَّكَاةُ : مَا قِبَلِي [وفي رواية : لَيْسَ مِنْ قِبَلِي(١٥)] مَدْخَلٌ ، وَيُؤْتَى [مِنْ(١٦)] عَنْ يَسَارِهِ فَيَقُولُ الصِّيَامُ : مَا قِبَلِي [وفي رواية : لَيْسَ مِنْ قِبَلِي(١٧)] مَدْخَلٌ ، وَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَيَقُولُ فِعْلُ الْخَيْرِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالصِّلَةِ وَالْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ . 2 - فَيُقَالُ لَهُ : اجْلِسْ [وفي رواية : اقْعُدْ(١٨)] ، فَيَجْلِسُ [وفي رواية : فَيَقْعُدُ(١٩)] قَدْ مُثِّلَتْ [وفي رواية : وَقَدْ مُثِّلَتْ(٢٠)] [وفي رواية : وَتُمَثَّلُ(٢١)] [وفي رواية : وَيُمَثَّلُ(٢٢)] لَهُ الشَّمْسُ ، قَدْ تداَنَتْ [وفي رواية : وَقَدْ أُدْنِيَتْ(٢٣)] [وفي رواية : قَدْ دَنَتْ(٢٤)] لِلْغُرُوبِ ، فَيُقَالُ لَهُ : أَخْبِرْنَا [وفي رواية : أَخْبِرْنِي(٢٥)] عَمَّا نَسْأَلُكَ عَنْهُ ، فَيَقُولُ : دَعَوْنِي حَتَّى أُصَلِّيَ . فَيُقَالُ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(٢٦)] لَهُ : إِنَّكَ سَتَفْعَلُ ، فَأَخْبِرْنَا [وفي رواية : وَلَكِنْ أَخْبِرْنَا(٢٧)] عَمَّا نَسْأَلُكَ . فَيَقُولُ : وَعَمَّ تَسْأَلُونِي ؟ فَيَقُولُونَ : أَرَأَيْتَ [وفي رواية : أَرَأَيْتَكَ(٢٨)] هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ [يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٩)] ، مَا تَقُولُ فِيهِ ؟ وَمَا [وفي رواية : وَمَاذَا(٣٠)] تَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ ؟ [وفي رواية : ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ، مَرَّتَيْنِ ؟ لَا يَذْكُرُهُ حَتَّى يُلَقَّنَهُ(٣١)] قَالَ : فَيَقُولُ : مُحَمَّدٌ ؟ [وفي رواية : يَقُولُ : أَمُحَمَّدٌ ؟(٣٢)] [وفي رواية : مُحَمَّدًا(٣٣)] فَيُقَالُ لَهُ : نَعَمْ . فَيَقُولُ : أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ(٣٤)] ، وَأَنَّهُ جَاءَ [وفي رواية : جَاءَنَا(٣٥)] بِالْبَيِّنَاتِ [وفي رواية : بِالْحَقِّ(٣٦)] مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَصَدَّقْنَاهُ . [وفي رواية : مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ، فَصَدَّقْنَا وَاتَّبَعْنَا(٣٧)] [وفي رواية : كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ(٣٨)] فَيُقَالُ لَهُ : [صَدَقْتَ(٣٩)] عَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : وَعَلَى هَذَا(٤٠)] [وفي رواية : عَلَيْهَا(٤١)] حَيِيتَ ، وَعَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : وَعَلَيْهَا(٤٢)] مِتَّ ، وَعَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : وَعَلَيْهِ(٤٣)] [وفي رواية : وَعَلَيْهَا(٤٤)] تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى . 3 - ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا [وفي رواية : وَيُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ قَالَ : سَبْعِينَ(٤٥)] [وفي رواية : فَيُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ(٤٦)] وَيُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ [وفي رواية : مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ(٤٧)] [وفي رواية : وَيُقَالُ لَهُ : افْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ ، فَيُفْتَحُ لَهُ(٤٨)] [وفي رواية : ثُمَّ يُفْتَحُ بَابٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَيَرَى مَسَاكِنَهَا(٤٩)] ، فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهَا [وفي رواية : فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا مَقْعَدُكَ مِنْهَا ، وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهَا(٥٠)] [وفي رواية : فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ ، وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ(٥١)] فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ [وفي رواية : مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ(٥٢)] [وفي رواية : مِنْ قِبَلِ النَّارِ(٥٣)] [وفي رواية : فَيُقَالُ : افْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى النَّارِ ، فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ(٥٤)] [وفي رواية : فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنَ النَّارِ فَيَنْظُرُ إِلَى مَسَاكِنِهِ فِيهَا(٥٥)] ، فَيُقَالُ لَهُ : ذَلِكَ [وفي رواية : هَذَا(٥٦)] مَقْعَدُكَ [مِنْهَا(٥٧)] وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهَا لَوْ عَصَيْتَهُ [وفي رواية : لَوْ كُنْتَ عَصَيْتَ كَانَتْ هَذِهِ مَسَاكِنَكَ(٥٨)] [وفي رواية : فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ لَوْ عَصَيْتَ(٥٩)] ، فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا ، ثُمَّ يَجْعَلُ نَسَمَةً مِنَ النَّسَمِ الطَّيِّبِ وهي [وفي رواية : وَتُجْعَلُ رُوحُهُ فِي نَسَمِ(٦٠)] [وفي رواية : رَجَعَ الْحَدِيثُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : تُجْعَلُ رُوحُهُ فِي النَّسِيمِ الطَّيِّبِ فِي أَجْوَافِ(٦١)] طَيْرٌ خُضْرٌ تَعلق [بَيْنَ شَجَرٍ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ ، أَوْ تَعْلُقُ(٦٢)] بِشَجَرِ الْجَنَّةِ ، وَيُعَادُ الجسد [وفي رواية : فَيُعَادُ الْجِلْدُ(٦٣)] إِلَى مَا بدئ مِنْهُ مِنَ التُّرَابِ [وفي رواية : وَتَعُودُ الْأَجْسَادُ لِلَّذِي خُلِقَتْ لَهُ(٦٤)] فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى [وفي رواية : وَيُعَادُ الْجَسَدُ لِمَا بَدَأَ مِنْهُ ، فَتُجْعَلُ نَسَمَتُهُ فِي النَّسْمِ الطَّيِّبِ وَهِيَ طَيْرٌ يَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى(٦٥)] [وفي رواية : وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٦٦)] : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ [وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ(٦٧)] [وفي رواية : إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(٦٨)] . 4 - قَالَ مُحَمَّدٌ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ : ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : نَمْ فَيَنَامُ نَوْمَةَ الْعَرُوسِ لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أحب أَهْلِهِ إِلَيْهِ [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَنْطَبٍ : ثُمَّ يُقَالُ : نَمْ نَوْمَةَ الْعَرُوسِ لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيْهِ(٦٩)] حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : قَالَ : وَقَالَ أَبُو الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَيُقَالُ لَهُ : ارْقُدْ رَقْدَةَ الْعَرُوسِ الَّذِي لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أَعَزُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ ، أَوْ أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ(٧٠)] . 5 - قَالَ مُحَمَّدٌ : قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ(٧١)] : وَإِنْ كَانَ كَافِرًا فَيُؤْتَى [وفي رواية : وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا أُتِيَ(٧٢)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْكَافِرُ ، فَيُؤْتَى فِي قَبْرِهِ(٧٣)] مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَلَا [وفي رواية : لَمْ(٧٤)] يُوجَدُ لَهُ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى [وفي رواية : ثُمَّ أُتِيَ(٧٥)] عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يُوجَدُ لَهُ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى [وفي رواية : ثُمَّ أُتِيَ(٧٦)] عَنْ شِمَالِهِ فَلَا يُوجَدُ لَهُ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى [وفي رواية : ثُمَّ أُتِيَ(٧٧)] مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَلَا يُوجَدُ لَهُ شَيْءٌ ، فَيُقَالُ لَهُ : اجْلِسْ ، فَيَجْلِسُ فَزِعًا [وفي رواية : خَائِفًا(٧٨)] مَرْعُوبًا ، فَيُقَالُ لَهُ : أَخْبِرْنَا عَمَا نَسْأَلُكَ عَنْهُ . فَيَقُولُ : وَعَمَّ تَسْأَلُونِي ؟ فَيُقَالُ : أَرَأَيْتَ [وفي رواية : أَرَأَيْتَكَ(٧٩)] هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ ؟ مَاذَا تَقُولُ فِيهِ ؟ وَمَاذَا تَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : أَي رَجُلٍ ؟ قَالَ : فَيُقَالُ : الَّذِي كَانَ فِيكُمْ ، فَلَا يَهْتَدِي لِاسْمِهِ [وفي رواية : فَلَا يَهْتَدِي لَهُ(٨٠)] ، فَيُقَالُ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(٨١)] : مُحَمَّدٌ ، فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي ، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ قَوْلًا [وفي رواية : شَيْئًا(٨٢)] فَقُلْتُ كَمَا قَالُوا ، فيقال [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(٨٣)] : عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ ، وَعَلَى ذَلِكَ مِتَّ ، وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ [وفي رواية : مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ(٨٤)] [وفي رواية : ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : افْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى النَّارِ ، فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَيْهَا(٨٥)] [وفي رواية : وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنَ النَّارِ فَيَرَى مَسَاكِنَهُ فِيهَا وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ(٨٦)] ، فيُقَالُ لَهُ : ذَلِكَ [وفي رواية : هَذَا(٨٧)] مَقْعَدُكَ [مِنَ النَّارِ(٨٨)] وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهَا ، فَيَزْدَادُ [وفي رواية : وَيَزْدَادُ(٨٩)] حَسْرَةً وَثُبُورًا . ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ [وفي رواية : مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ(٩٠)] [وفي رواية : مِنْ قِبَلِ الْجَنَّةِ(٩١)] [وفي رواية : فَيُقَالُ : افْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ ، فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ(٩٢)] فَيُقَالُ لَهُ : ذَلِكَ مَقْعَدُكَ منهَا [وفي رواية : مِنَ الْجَنَّةِ(٩٣)] [وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهِ لَوْ أَطَعْتَهُ(٩٤)] [وفي رواية : وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ لَوْ أَنْتَ أَطَعْتَهُ(٩٥)] [وفي رواية : فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ ، وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ لَوْ كُنْتَ أَطَعْتَهُ(٩٦)] [وفي رواية : لَوْ كُنْتَ فَعَلْتَ وَأَطَعْتَ اللَّهَ كَانَتْ هَذِهِ مَسَاكِنَكَ(٩٧)] [ثُمَّ يُغْلَقُ عَلَيْهِ(٩٨)] ، فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورًا ، ثُمَّ يُضَيَّقُ [وفي رواية : فَيُضَيَّقُ(٩٩)] [وفي رواية : وَيُضَيَّقُ(١٠٠)] عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ [وفي رواية : تَلْتَقِيَ(١٠١)] [فِيهِ(١٠٢)] أَضْلَاعُهُ ، وَهِي الْمَعِيشَةُ الضَّنْكُ [وفي رواية : فَتِلْكَ الْمَعِيشَةُ الضَّنْكَةُ(١٠٣)] الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى [وفي رواية : قَالَ : وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٠٤)] : [وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي(١٠٥)] فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [وَتُجْعَلُ رُوحُهُ فِي سِجِّينٍ(١٠٦)] [وفي رواية : فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ( فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ) قَالَ : الْمَعِيشَةُ الضَّنْكُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ حَيَّةً يَنْهَشُونَ لَحْمَهُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ(١٠٧)] [وفي رواية : فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَعَلَا : فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا قَالَ : عَذَابُ الْقَبْرِ(١٠٨)] [وفي رواية : الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ فِي رَوْضَةٍ(١٠٩)] [وفي رواية : إِنَّ الْمُؤْمِنَ فِي قَبْرِهِ لَفِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ(١١٠)] [وَيُرَحَّبُ لَهُ قَبْرُهُ سَبْعِينَ ذِرَاعًا ، وَيُنَوَّرُ لَهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، أَتَرَوْنَ فِيمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ، قَالَ : أَتَدْرُونَ مَا الْمَعِيشَةُ الضَّنْكُ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : عَذَابُ الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيُسَلَّطُ عَلَيْهِمْ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّينًا ، أَتَدْرُونَ مَا التِّنِّينُ ؟ قَالَ : تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ حَيَّةً ، لِكُلِّ حَيَّةٍ سَبْعَةُ رُءُوسٍ يَنْفُخُونَ فِي جِسْمِهِ وَيَلْسَعُونَهُ(١١١)] [وفي رواية : سَبْعُونَ حَيَّةً ، لِكُلِّ حَيَّةٍ سَبْعُ رُؤُوسٍ يَلْسَعُونَهُ(١١٢)] [وَيَخْدِشُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(١١٣)] [وفي رواية : شَهِدْنَا جَنَازَةً مَعَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ دَفْنِهَا وَانْصَرَفَ النَّاسُ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ يَسْمَعُ الْآنَ خَفْقَ نِعَالِكُمْ ، أَتَاهُ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ ، أَعْيُنُهُمَا مِثْلُ قُدُورِ النُّحَاسِ ، وَأَنْيَابُهُمَا مِثْلُ صَيَاصِي الْبَقَرِ ، وَأَصْوَاتُهُمَا مِثْلُ الرَّعْدِ ، فَيُجْلِسَانِهِ ، فَيَسْأَلَانِهِ مَا كَانَ يَعْبُدُ ، وَمَنْ كَانَ نَبِيُّهُ ، فَإِنْ كَانَ مِمَّنْ يَعْبُدُ اللَّهَ قَالَ : كُنْتُ أَعْبُدُ اللَّهَ ، وَالنَّبِيُّ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ بِالْبَيِّنَاتِ ، فَآمَنَّا وَاتَّبَعْنَا ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ فَيُقَالُ لَهُ : عَلَى الْيَقِينِ حَيِيتَ ، وَعَلَيْهِ مُتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَيُوَسَّعُ لَهُ فِي حُفْرَتِهِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّكِّ قَالَ : لَا أَدْرِي ، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا ، فَقُلْتُهُ ، فَيُقَالُ لَهُ : عَلَى الشَّكِّ حَيِيتَ ، وَعَلَيْهِ مُتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ ، وَيُسَلَّطُ عَلَيْهِ عَقَارِبُ وَثَعَابِينُ ، لَوْ نَفَخَ أَحَدُهُمْ فِي الدُّنْيَا مَا أَنْبَتَتْ شَيْئًا ، تَنْهَشُهُ ، وَتُؤْمَرُ الْأَرْضُ فَتُضَمُّ ، حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاعُهُ(١١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٣١٢٧·المعجم الأوسط٢٦٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٠·المستدرك على الصحيحين١٤٠٨·المطالب العالية٥٤٤٢·شرح معاني الآثار٢٧٢٢·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  3. (٣)مسند أحمد٨٦٣٦·صحيح ابن حبان٣١١٨٣١٢٧·المعجم الأوسط٢٦٣٣٤٦٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٠·المستدرك على الصحيحين١٤٠٨·المطالب العالية٥٤٤٢·شرح معاني الآثار٢٧٢٢·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  5. (٥)مسند أحمد٨٦٣٦٩٨٢٤·صحيح ابن حبان٣١٢٣·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٧٣·مسند البزار٩٧٢٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٢٧٢٢·
  7. (٧)المعجم الأوسط٢٦٣٣·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  9. (٩)المعجم الأوسط٢٦٣٣·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  11. (١١)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٣١١٨·المعجم الأوسط٢٦٣٣٤٦٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين١٠٩١٤٠٧·شرح معاني الآثار٢٧٢٤·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٣١١٨·المعجم الأوسط٢٦٣٣٤٦٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين١٠٩١٤٠٧·شرح معاني الآثار٢٧٢٤·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٣١١٨·المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٣١١٨٣١٢٧·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٢٦٣٣·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·شرح معاني الآثار٢٧٢٤·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٢٦٣٣٤٦٣٥·
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  45. (٤٥)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  48. (٤٨)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  49. (٤٩)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  54. (٥٤)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  55. (٥٥)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٣١١٨·المعجم الأوسط٢٦٣٣·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·شرح معاني الآثار٢٧٢٤·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·
  58. (٥٨)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  59. (٥٩)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  60. (٦٠)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  61. (٦١)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  63. (٦٣)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  64. (٦٤)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  67. (٦٧)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  68. (٦٨)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  69. (٦٩)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  70. (٧٠)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  71. (٧١)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  73. (٧٣)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  74. (٧٤)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  77. (٧٧)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  78. (٧٨)صحيح ابن حبان٣١١٨·المعجم الأوسط٢٦٣٣·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  80. (٨٠)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  81. (٨١)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  82. (٨٢)المعجم الأوسط٢٦٣٣٤٦٣٥·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  84. (٨٤)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  85. (٨٥)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  86. (٨٦)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  87. (٨٧)صحيح ابن حبان٣١١٨·المعجم الأوسط٢٦٣٣·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·شرح معاني الآثار٢٧٢٤·
  88. (٨٨)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  89. (٨٩)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  90. (٩٠)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  91. (٩١)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  92. (٩٢)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  93. (٩٣)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  94. (٩٤)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  95. (٩٥)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  96. (٩٦)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  97. (٩٧)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  98. (٩٨)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  99. (٩٩)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  100. (١٠٠)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  101. (١٠١)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  102. (١٠٢)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·
  103. (١٠٣)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  104. (١٠٤)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  105. (١٠٥)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  106. (١٠٦)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  107. (١٠٧)مسند البزار٩٤١٠·
  108. (١٠٨)صحيح ابن حبان٣١٢٤·
  109. (١٠٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٠·المطالب العالية٥٤٤٢·
  110. (١١٠)صحيح ابن حبان٣١٢٧·
  111. (١١١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٠·
  112. (١١٢)صحيح ابن حبان٣١٢٧·
  113. (١١٣)صحيح ابن حبان٣١٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٠·المطالب العالية٥٤٤٢·
  114. (١١٤)المعجم الأوسط٤٦٣٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٣ / ٢٣
  • مسند أحمد · #8636

    إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا .

  • مسند أحمد · #9824

    إِنَّ الْمَيِّتَ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ .

  • صحيح ابن حبان · #3118

    إِنَّ الْمَيِّتَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ إِنَّهُ يَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ حِينَ يُوَلُّونَ عَنْهُ ، فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا ، كَانَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَكَانَ الصِّيَامُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَكَانَتِ الزَّكَاةُ عَنْ شِمَالِهِ ، وَكَانَ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالصِّلَةِ وَالْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ . فَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ، فَتَقُولُ الصَّلَاةُ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى عَنْ يَمِينِهِ ، فَيَقُولُ الصِّيَامُ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى عَنْ يَسَارِهِ ، فَتَقُولُ الزَّكَاةُ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ ، فَتَقُولُ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالصِّلَةِ وَالْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ، فَيُقَالُ لَهُ : اجْلِسْ ، فَيَجْلِسُ وَقَدْ مُثِّلَتْ لَهُ الشَّمْسُ وَقَدْ أُدْنِيَتْ لِلْغُرُوبِ ، فَيُقَالُ لَهُ : أَرَأَيْتَكَ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ مَا تَقُولُ فِيهِ ، وَمَاذَا تَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ ؟ فَيَقُولُ : دَعُونِي حَتَّى أُصَلِّيَ ، فَيَقُولُونَ : إِنَّكَ سَتَفْعَلُ ، أَخْبِرْنِي عَمَّا نَسْأَلُكَ عَنْهُ ، أَرَأَيْتَكَ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ مَا تَقُولُ فِيهِ ، وَمَاذَا تَشْهَدُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : مُحَمَّدٌ ؟ أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ ، وَأَنَّهُ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ اللهِ ، فَيُقَالُ لَهُ : عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ وَعَلَى ذَلِكَ مِتَّ ، وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا مَقْعَدُكَ مِنْهَا ، وَمَا أَعَدَّ اللهُ لَكَ فِيهَا ، فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا مَقْعَدُكَ مِنْهَا وَمَا أَعَدَّ اللهُ لَكَ فِيهَا لَوْ عَصَيْتَهُ ، فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا ، ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا ، وَيُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ ، وَيُعَادُ الْجَسَدُ لِمَا بَدَأَ مِنْهُ ، فَتُجْعَلُ نَسَمَتُهُ فِي النَّسَمِ الطَّيِّبِ وَهِيَ طَيْرٌ يَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ، إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، قَالَ : وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ، لَمْ يُوجَدْ شَيْءٌ ، ثُمَّ أُتِيَ عَنْ يَمِينِهِ ، فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ ، ثُمَّ أُتِيَ عَنْ شِمَالِهِ ، فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ ، ثُمَّ أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ ، فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ ، فَيُقَالُ لَهُ : اجْلِسْ ، فَيَجْلِسُ خَائِفًا مَرْعُوبًا ، فَيُقَالُ لَهُ : أَرَأَيْتَكَ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ مَاذَا تَقُولُ فِيهِ ؟ وَمَاذَا تَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ ؟ فَيَقُولُ : أَيُّ رَجُلٍ ؟ فَيُقَالُ : الَّذِي كَانَ فِيكُمْ ، فَلَا يَهْتَدِي لِاسْمِهِ حَتَّى يُقَالَ لَهُ : مُحَمَّدٌ ، فَيَقُولُ : مَا أَدْرِي ، سَمِعْتُ النَّاسَ قَالُوا قَوْلًا ، فَقُلْتُ كَمَا قَالَ النَّاسُ ، فَيُقَالُ لَهُ : عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ ، وَعَلَى ذَلِكَ مِتَّ ، وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا مَقْعَدُكَ مِنَ النَّارِ ، وَمَا أَعَدَّ اللهُ لَكَ فِيهَا ، فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورًا ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، فَيُقَالُ لَهُ : ذَلِكَ مَقْعَدُكَ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَمَا أَعَدَّ اللهُ لَكَ فِيهِ لَوْ أَطَعْتَهُ فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورًا ، ثُمَّ يُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهِ أَضْلَاعُهُ ، فَتِلْكَ الْمَعِيشَةُ الضَّنْكَةُ الَّتِي قَالَ اللهُ : فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى .

  • صحيح ابن حبان · #3123

    إِنَّ الْمَيِّتَ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ .

  • صحيح ابن حبان · #3124

    فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَعَلَا : فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا قَالَ : عَذَابُ الْقَبْرِ .

  • صحيح ابن حبان · #3127

    إِنَّ الْمُؤْمِنَ فِي قَبْرِهِ لَفِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ ، وَيُرَحَّبُ لَهُ قَبْرُهُ سَبْعُونَ ذِرَاعًا ، وَيُنَوَّرُ لَهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ أَتَدْرُونَ فِيمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ، أَتَدْرُونَ مَا الْمَعِيشَةُ الضَّنْكَةُ ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : عَذَابُ الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّينًا ، أَتَدْرُونَ مَا التِّنِّينُ ؟ سَبْعُونَ حَيَّةً ، لِكُلِّ حَيَّةٍ سَبْعُ رُؤُوسٍ يَلْسَعُونَهُ ، وَيَخْدِشُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .

  • المعجم الأوسط · #2633

    كَأَنَّهُ يَشْهَدُ بِهَذِهِ الشَّهَادَةِ عَلَى غَيْرِ يَقِينٍ يَرْجِعُ إِلَى قَلْبِهِ ، كَانَ يَسْمَعُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَيَقُولُهُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو بِهَذَا التَّمَامِ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ .

  • المعجم الأوسط · #4635

    إِنَّهُ يَسْمَعُ الْآنَ خَفْقَ نِعَالِكُمْ ، أَتَاهُ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ ، أَعْيُنُهُمَا مِثْلُ قُدُورِ النُّحَاسِ ، وَأَنْيَابُهُمَا مِثْلُ صَيَاصِي الْبَقَرِ ، وَأَصْوَاتُهُمَا مِثْلُ الرَّعْدِ ، فَيُجْلِسَانِهِ ، فَيَسْأَلَانِهِ مَا كَانَ يَعْبُدُ ، وَمَنْ كَانَ نَبِيُّهُ ، فَإِنْ كَانَ مِمَّنْ يَعْبُدُ اللهَ قَالَ : كُنْتُ أَعْبُدُ اللهَ ، وَالنَّبِيُّ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ بِالْبَيِّنَاتِ ، فَآمَنَّا وَاتَّبَعْنَا ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ : يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ فَيُقَالُ لَهُ : عَلَى الْيَقِينِ حَيِيتَ ، وَعَلَيْهِ مِتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَيُوَسَّعُ لَهُ فِي حُفْرَتِهِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّكِّ قَالَ : لَا أَدْرِي ، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا ، فَقُلْتُهُ ، فَيُقَالُ لَهُ : عَلَى الشَّكِّ حَيِيتَ ، وَعَلَيْهِ مِتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ ، وَيُسَلَّطُ عَلَيْهِ عَقَارِبُ وَثَعَابِينُ ، لَوْ نَفَخَ أَحَدُهُمْ فِي الدُّنْيَا مَا أَنْبَتَتْ شَيْئًا ، تَنْهَشُهُ ، وَتُؤْمَرُ الْأَرْضُ فَتُضَمُّ ، حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاعُهُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ إِلَّا مُوسَى بْنُ جُبَيْرٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : ابْنُ لَهِيعَةَ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #12173

    إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يرفعه .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #12186

    نَمْ فَيَنَامُ نَوْمَةَ الْعَرُوسِ لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ . [5] - قَالَ مُحَمَّدٌ : قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَإِنْ كَانَ كَافِرًا فَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَلَا يُوجَدُ لَهُ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يُوجَدُ لَهُ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى عَنْ شِمَالِهِ فَلَا يُوجَدُ لَهُ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَلَا يُوجَدُ لَهُ شَيْءٌ ، فَيُقَالُ لَهُ : اجْلِسْ ، فَيَجْلِسُ فَزِعًا مَرْعُوبًا ، فَيُقَالُ لَهُ : أَخْبِرْنَا عَمَّا نَسْأَلُكَ عَنْهُ . فَيَقُولُ : وَعَمَّ تَسْأَلُونِي ؟ فَيُقَالُ : أَرَأَيْتَ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ ؟ مَاذَا تَقُولُ فِيهِ ؟ وَمَاذَا تَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : أَيُّ رَجُلٍ ؟ قَالَ : فَيُقَالُ : الَّذِي كَانَ فِيكُمْ ، فَلَا يَهْتَدِي لِاسْمِهِ ، فَيُقَالُ : مُحَمَّدٌ ، فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي ، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ قَوْلًا فَقُلْتُ كَمَا قَالُوا ، فَيُقَالُ : عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ ، وَعَلَى ذَلِكَ مِتَّ ، وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ ، فَيُقَالُ لَهُ : ذَلِكَ مَقْعَدُكَ وَمَا أَعَدَّ اللهُ لَكَ فِيهَا ، فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورًا . ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ : ذَلِكَ مَقْعَدُكَ مِنْهَا ، فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورًا ، ثُمَّ يُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاعُهُ ، وَهِيَ الْمَعِيشَةُ الضَّنْكُ الَّتِي قَالَ اللهُ تَعَالَى : فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قال . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بدا . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وقال . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فيها .

  • مصنف عبد الرزاق · #6756

    إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ كَانَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَالزَّكَاةُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَالصَّوْمُ عَنْ يَسَارِهِ ، وَالصَّدَقَةُ وَالصِّلَةُ وَالْمَعْرُوفُ وَالْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، فَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَتَقُولُ الصَّلَاةُ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ يَمِينِهِ فَتَقُولُ الزَّكَاةُ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ يَسَارِهِ فَيَقُولُ الصَّوْمُ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَيَقُولُ الصَّدَقَةُ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ قَالَ : فَيُجْلَسُ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَإِنَّهُ يَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ قَالَ : فَيُجْلَسُ وَيُمَثَّلُ لَهُ الشَّمْسُ قَدْ دَنَتْ لِلْغُرُوبِ ، فَيَقُولُ : دَعُونِي أُصَلِّي ، فَيُقَالُ لَهُ : إِنَّكَ سَتَفْعَلُ ، فَيُقَالُ لَهُ : مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ يَقُولُ : أَمُحَمَّدٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ : قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّهُ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ اللهِ قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : عَلَيْهَا حَيِيتَ وَعَلَيْهَا مُتَّ وَعَلَيْهَا تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ قَالَ : فَذَلِكَ قَوْلُهُ : يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ قَالَ : فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنَ النَّارِ فَيَنْظُرُ إِلَى مَسَاكِنِهِ فِيهَا ، فَيُقَالُ لَهُ : لَوْ كُنْتَ عَصَيْتَ كَانَتْ هَذِهِ مَسَاكِنَكَ ، فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا ، وَيُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ قَالَ : سَبْعِينَ ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَنْطَبٍ : ثُمَّ يُقَالُ : نَمْ نَوْمَةَ الْعَرُوسِ لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيْهِ ، رَجَعَ الْحَدِيثُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : تُجْعَلُ رُوحُهُ فِي النَّسِيمِ الطَّيِّبِ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ تَعْلَقُ بَيْنَ شَجَرٍ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ ، أَوْ تَعْلَقُ بِشَجَرِ الْجَنَّةِ قَالَ : وَتَعُودُ الْأَجْسَادُ لِلَّذِي خُلِقَتْ لَهُ قَالَ : وَإِنَّ الْكَافِرَ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَلَا يُوجَدُ لَهُ شَيْءٌ ، فَيُجْلَسُ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ، مَرَّتَيْنِ ؟ لَا يَذْكُرُهُ حَتَّى يُلَقَّنَهُ ، فَيَقُولُ : مُحَمَّدًا قَالَ : كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ ، فَيُقَالُ لَهُ : صَدَقْتَ ، عَلَيْهَا حَيِيتَ وَعَلَيْهَا مُتَّ وَعَلَيْهَا تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ بَابٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَيَرَى مَسَاكِنَهَا فَيُقَالُ لَهُ : لَوْ كُنْتَ فَعَلْتَ وَأَطَعْتَ اللهَ كَانَتْ هَذِهِ مَسَاكِنَكَ ، فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورًا قَالَ : ثُمَّ يُغْلَقُ عَلَيْهِ وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنَ النَّارِ فَيَرَى مَسَاكِنَهُ فِيهَا وَمَا أَعَدَّ اللهُ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ وَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورًا ، وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَلْتَقِيَ أَضْلَاعُهُ ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَعِيشَةً ضَنْكًا قَالَ : وَتُجْعَلُ رُوحُهُ فِي سِجِّينٍ .

  • مسند البزار · #9410

    الْمَعِيشَةُ الضَّنْكُ الَّذِي قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ حَيَّةً يَنْهَشُونَ لَحْمَهُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ .

  • مسند البزار · #9726

    إِنَّ الْمَيِّتَ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا عَنْهُ . يَعْنِي مُدْبِرِينَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ إِلَّا عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6650

    الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ فِي رَوْضَةٍ ، وَيُرَحَّبُ لَهُ قَبْرُهُ سَبْعِينَ ذِرَاعًا ، وَيُنَوَّرُ لَهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، أَتَرَوْنَ فِيمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ، قَالَ : أَتَدْرُونَ مَا الْمَعِيشَةُ الضَّنْكُ ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : عَذَابُ الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيُسَلَّطُ عَلَيْهِمْ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّينًا ، أَتَدْرُونَ مَا التِّنِّينُ ؟ قَالَ : تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ حَيَّةً ، لِكُلِّ حَيَّةٍ سَبْعَةُ رُءُوسٍ يَنْفُخُونَ فِي جِسْمِهِ وَيَلْسَعُونَهُ وَيَخْدِشُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #109

    ارْقُدْ رَقْدَةَ الْمُتَّقِينَ ، لِلْمُؤْمِنِ الْأَوَّلِ ، وَيُقَالُ لِلْفَاجِرِ : ارْقُدْ مَنْهُوشًا ، فَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا وَلَهَا فِي جَسَدِهِ نَصِيبٌ . وَقَدْ رَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، وَزَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ وَهُمُ الْأَئِمَّةُ الْحُفَّاظُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #1407

    إِنَّ الْمَيِّتَ يَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ، فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَانَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَكَانَ الصَّوْمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَكَانَتِ الزَّكَاةُ عَنْ يَسَارِهِ ، وَكَانَ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ مِنَ الصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ وَالصِّلَةِ وَالْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، فَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَتَقُولُ الصَّلَاةُ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ، وَيُؤْتَى مِنْ عَنْ يَمِينِهِ ، فَيَقُولُ الصَّوْمُ مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ، وَيُؤْتَى مِنْ عَنْ يَسَارِهِ فَتَقُولُ الزَّكَاةُ مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ، وَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَيَقُولُ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ، فَيُقَالُ لَهُ : اقْعُدْ ، فَيَقْعُدُ ، وَتُمَثَّلُ لَهُ الشَّمْسُ قَدْ دَنَتْ لِلْغُرُوبِ فَيُقَالُ لَهُ : مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ ، وَمَا تَشْهَدُ بِهِ ؟ فَيَقُولُ : دَعُونِي أُصَلِّي ، فَيَقُولُونَ : إِنَّكَ سَتَفْعَلُ وَلَكِنْ أَخْبِرْنَا عَمَّا نَسْأَلُكَ عَنْهُ قَالَ : وَعَمَّ تَسْأَلُونِي عَنْهُ ؟ فَيَقُولُونَ : أَخْبِرْنَا عَمَّا نَسْأَلُكَ عَنْهُ ، فَيَقُولُ : دَعُونِي أُصَلِّي . فَيَقُولُونَ : إِنَّكَ سَتَفْعَلُ وَلَكِنْ أَخْبِرْنَا عَمَّا نَسْأَلُكَ عَنْهُ ، قَالَ : وَعَمَّ تَسْأَلُونِي ؟ فَيَقُولُونَ : أَخْبِرْنَا مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ وَمَا تَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ ؟ فَيَقُولُ : مُحَمَّدًا ، أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ ، وَأَنَّهُ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ اللهِ ، فَيُقَالُ لَهُ : عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ ، وَعَلَى ذَلِكَ مِتَّ ، وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ قِبَلِ النَّارِ فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللهُ لَكَ لَوْ عَصَيْتَ ، فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ قِبَلِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ ، وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللهُ لَكَ فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا ، وَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ قَالَ : وَقَالَ أَبُو الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَيُقَالُ لَهُ : ارْقُدْ رَقْدَةَ الْعَرُوسِ الَّذِي لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أَعَزُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ ، أَوْ أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ . ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : وَإِنْ كَانَ كَافِرًا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ ، وَيُؤْتَى عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى عَنْ يَسَارِهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ ، فَيُقَالُ لَهُ : اقْعُدْ ، فَيَقْعُدُ خَائِفًا مَرْعُوبًا ، فَيُقَالُ لَهُ : مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ ، وَمَاذَا تَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ ؟ فَيَقُولُ : أَيُّ رَجُلٍ ؟ فَيَقُولُونَ : الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ . قَالَ : فَلَا يَهْتَدِي لَهُ ، قَالَ : فَيَقُولُونَ : مُحَمَّدٌ ، فَيَقُولُ : سَمِعْتُ النَّاسَ قَالُوا فَقُلْتُ كَمَا قَالُوا ، فَيَقُولُونَ : عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ ، وَعَلَى ذَلِكَ مِتَّ ، وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ قِبَلِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ ، وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللهُ لَكَ لَوْ كُنْتَ أَطَعْتَهُ فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورًا ، قَالَ : ثُمَّ يُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاعُهُ ، قَالَ : وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى .

  • المستدرك على الصحيحين · #1408

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ حِينَ يُوَلُّونَ عَنْهُ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ إِلَّا أَنَّ حَدِيثَ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ أَتَمُّ " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #1409

    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْفَقِيهُ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَعِيشَةً ضَنْكًا قَالَ : " عَذَابُ الْقَبْرِ " .

  • المطالب العالية · #4382

    وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ قَالَ : إِنَّ أَبَا السَّمْحِ أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ فِي أَثْنَاءِ حَدِيثٍ .

  • المطالب العالية · #5442

    الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ فِي رَوْضَةٍ ، وَيُرَحَّبُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا ، وَيُنَوَّرُ لَهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، أَتَدْرُونَ فِيمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : عَذَابُ الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهُ لَيُسَلَّطُ عَلَيْهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّينًا ، أَتَدْرُونَ مَا التِّنِّينُ ؟ قَالَ : تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ حَيَّةً ، لِكُلِّ حَيَّةٍ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ ، يَنْفُخُونَ فِي جِسْمِهِ ، وَيَلْسَعُونَهُ ، وَيَخْدِشُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . وَقَالَ، ، ، أَنَّ،

  • شرح معاني الآثار · #2722

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِكُمْ حِينَ تُوَلُّوا عَنْهُ مُدْبِرِينَ .

  • شرح معاني الآثار · #2723

    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ : أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . ، قَالَ: ، قَالَ: ،

  • شرح معاني الآثار · #2724

    حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رَفَعَهُ . مِثْلَهُ . فَهَذَا يُعَارِضُ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ ، إِذَا كَانَ مَعْنَاهُ عَلَى مَا حَمَلَهُ عَلَيْهِ أَهْلُ الْمَقَالَةِ الْأُولَى . وَلَكِنَّا لَا نَحْمِلُهُ عَلَى الْمُعَارَضَةِ ، وَنَجْعَلُ الْحَدِيثَيْنِ صَحِيحَيْنِ ، فَنَجْعَلُ النَّهْيَ الَّذِي كَانَ فِي حَدِيثِ بَشِيرٍ لِلنَّجَاسَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي النَّعْلَيْنِ ، لِئَلَّا يُنَجِّسَ الْقُبُورَ ، كَمَا قَدْ نُهِيَ أَنْ يُتَغَوَّطَ عَلَيْهَا أَوْ يُبَالَ . وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَدُلُّ عَلَى إِبَاحَةِ الْمَشْيِ بِالنِّعَالِ الَّتِي لَا قَذَرَ فِيهَا بَيْنَ الْقُبُورِ . فَهَذَا وَجْهُ هَذَا الْبَابِ مِنْ طَرِيقِ تَصْحِيحِ مَعَانِي الْآثَارِ . وَقَدْ جَاءَتِ الْآثَارُ مُتَوَاتِرَةً عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا قَدْ ذَكَرْنَا عَنْهُ مِنْ صَلَاتِهِ فِي نَعْلَيْهِ ، وَمِنْ خَلْعِهِ إِيَّاهُمَا فِي وَقْتِ مَا خَلَعَهُمَا لِلنَّجَاسَةِ الَّتِي كَانَتْ فِيهِمَا ، وَمِنْ إِبَاحَةِ النَّاسِ الصَّلَاةَ فِي النِّعَالِ .