حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 4629
4635
عبيد الله بن محمد بن عبد الرحيم البرقي

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ قَالَ : نَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ : نَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ الْحَذَّاءِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ يُحَدِّثَانِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

شَهِدْنَا جِنَازَةً مَعَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ دَفْنِهَا وَانْصَرَفَ النَّاسُ قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ يَسْمَعُ الْآنَ خَفْقَ نِعَالِكُمْ ، أَتَاهُ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ ، أَعْيُنُهُمَا مِثْلُ قُدُورِ النُّحَاسِ ، وَأَنْيَابُهُمَا مِثْلُ صَيَاصِي الْبَقَرِ ، وَأَصْوَاتُهُمَا مِثْلُ الرَّعْدِ ، فَيُجْلِسَانِهِ ، فَيَسْأَلَانِهِ مَا كَانَ يَعْبُدُ ، وَمَنْ كَانَ نَبِيُّهُ ، فَإِنْ كَانَ مِمَّنْ يَعْبُدُ اللهَ قَالَ : كُنْتُ أَعْبُدُ اللهَ ، وَالنَّبِيُّ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ بِالْبَيِّنَاتِ ، فَآمَنَّا وَاتَّبَعْنَا ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ : يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ فَيُقَالُ لَهُ : عَلَى الْيَقِينِ حَيِيتَ ، وَعَلَيْهِ مِتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَيُوَسَّعُ لَهُ فِي حُفْرَتِهِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّكِّ قَالَ : لَا أَدْرِي ، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا ، فَقُلْتُهُ ، فَيُقَالُ لَهُ : عَلَى الشَّكِّ حَيِيتَ ، وَعَلَيْهِ مِتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ ، وَيُسَلَّطُ عَلَيْهِ عَقَارِبُ وَثَعَابِينُ ، لَوْ نَفَخَ أَحَدُهُمْ فِي الدُّنْيَا مَا أَنْبَتَتْ شَيْئًا ، تَنْهَشُهُ ، وَتُؤْمَرُ الْأَرْضُ فَتُضَمُّ ، حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاعُهُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثميالإسناد المشترك

    تفرد به ابن لهيعة قلت وفيه كلام

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:يحدثان
    الوفاة57هـ
  2. 02
    محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمع
    الوفاة91هـ
  3. 03
    موسى بن جبير الأنصاري
    تقييم الراوي:مستور· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:ناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  5. 05
    عمرو بن خالد بن فروخ
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة229هـ
  6. 06
    عبيد الله بن محمد بن عبد الله البرقي
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة291هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 380) برقم: (3118) ، (7 / 388) برقم: (3124) ، (7 / 388) برقم: (3123) ، (7 / 392) برقم: (3127) والحاكم في "مستدركه" (1 / 379) برقم: (1407) ، (1 / 381) برقم: (1409) وأحمد في "مسنده" (2 / 1797) برقم: (8636) ، (2 / 2034) برقم: (9824) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 521) برقم: (6650) والبزار في "مسنده" (16 / 238) برقم: (9410) ، (17 / 130) برقم: (9726) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 489) برقم: (5442) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 567) برقم: (6756) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 462) برقم: (12173) ، (7 / 473) برقم: (12186) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 510) برقم: (2722) والطبراني في "الأوسط" (3 / 105) برقم: (2633) ، (5 / 44) برقم: (4635)

الشواهد42 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٧/٤٧٣) برقم ١٢١٨٦

[وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(١)] إِنَّ الْمَيِّتَ [إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ(٢)] [إِنَّهُ(٣)] لَيَسْمَعَ خَفْقَ نِعَالِهِمْ [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ(٤)] حِينَ يُوَلُّونَ [وفي رواية : إِذَا وَلَّوْا(٥)] [وفي رواية : فِي الْمُؤْمِنِ إِذَا دُفِنَ فِي قَبْرِهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِكُمْ حِينَ تُوَلُّوا(٦)] عَنْهُ مُدْبِرِينَ ، فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَانَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَكَانَتِ الزَّكَاةُ [وفي رواية : وَالزَّكَاةُ(٧)] عَنْ يَمِينِهِ [وفي رواية : عَنْ يَسَارِهِ(٨)] ، وَكَانَ الصِّيَامُ [وفي رواية : وَالصَّوْمُ(٩)] عَنْ يَسَارِهِ [وفي رواية : وَكَانَ الصَّوْمُ عَنْ يَمِينِهِ(١٠)] ، وَكَانَ فِعْلُ [وفي رواية : وَفِعْلُ(١١)] الْخَيْرَاتِ مِنَ الصَّدَقَةِ [وفي رواية : مِنَ الصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ(١٢)] وَالصِّلَةِ وَالْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، فَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَتَقُولُ الصَّلَاةُ : مَا قِبَلِي [وفي رواية : لَيْسَ قِبَلِي(١٣)] مَدْخَلٌ ، وَيُؤْتَى [مِنْ(١٤)] عَنْ يَمِينِهِ فَتَقُولُ الزَّكَاةُ : مَا قِبَلِي [وفي رواية : لَيْسَ مِنْ قِبَلِي(١٥)] مَدْخَلٌ ، وَيُؤْتَى [مِنْ(١٦)] عَنْ يَسَارِهِ فَيَقُولُ الصِّيَامُ : مَا قِبَلِي [وفي رواية : لَيْسَ مِنْ قِبَلِي(١٧)] مَدْخَلٌ ، وَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَيَقُولُ فِعْلُ الْخَيْرِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالصِّلَةِ وَالْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ . 2 - فَيُقَالُ لَهُ : اجْلِسْ [وفي رواية : اقْعُدْ(١٨)] ، فَيَجْلِسُ [وفي رواية : فَيَقْعُدُ(١٩)] قَدْ مُثِّلَتْ [وفي رواية : وَقَدْ مُثِّلَتْ(٢٠)] [وفي رواية : وَتُمَثَّلُ(٢١)] [وفي رواية : وَيُمَثَّلُ(٢٢)] لَهُ الشَّمْسُ ، قَدْ تداَنَتْ [وفي رواية : وَقَدْ أُدْنِيَتْ(٢٣)] [وفي رواية : قَدْ دَنَتْ(٢٤)] لِلْغُرُوبِ ، فَيُقَالُ لَهُ : أَخْبِرْنَا [وفي رواية : أَخْبِرْنِي(٢٥)] عَمَّا نَسْأَلُكَ عَنْهُ ، فَيَقُولُ : دَعَوْنِي حَتَّى أُصَلِّيَ . فَيُقَالُ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(٢٦)] لَهُ : إِنَّكَ سَتَفْعَلُ ، فَأَخْبِرْنَا [وفي رواية : وَلَكِنْ أَخْبِرْنَا(٢٧)] عَمَّا نَسْأَلُكَ . فَيَقُولُ : وَعَمَّ تَسْأَلُونِي ؟ فَيَقُولُونَ : أَرَأَيْتَ [وفي رواية : أَرَأَيْتَكَ(٢٨)] هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ [يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٩)] ، مَا تَقُولُ فِيهِ ؟ وَمَا [وفي رواية : وَمَاذَا(٣٠)] تَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ ؟ [وفي رواية : ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ، مَرَّتَيْنِ ؟ لَا يَذْكُرُهُ حَتَّى يُلَقَّنَهُ(٣١)] قَالَ : فَيَقُولُ : مُحَمَّدٌ ؟ [وفي رواية : يَقُولُ : أَمُحَمَّدٌ ؟(٣٢)] [وفي رواية : مُحَمَّدًا(٣٣)] فَيُقَالُ لَهُ : نَعَمْ . فَيَقُولُ : أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ(٣٤)] ، وَأَنَّهُ جَاءَ [وفي رواية : جَاءَنَا(٣٥)] بِالْبَيِّنَاتِ [وفي رواية : بِالْحَقِّ(٣٦)] مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَصَدَّقْنَاهُ . [وفي رواية : مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ، فَصَدَّقْنَا وَاتَّبَعْنَا(٣٧)] [وفي رواية : كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ(٣٨)] فَيُقَالُ لَهُ : [صَدَقْتَ(٣٩)] عَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : وَعَلَى هَذَا(٤٠)] [وفي رواية : عَلَيْهَا(٤١)] حَيِيتَ ، وَعَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : وَعَلَيْهَا(٤٢)] مِتَّ ، وَعَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : وَعَلَيْهِ(٤٣)] [وفي رواية : وَعَلَيْهَا(٤٤)] تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى . 3 - ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا [وفي رواية : وَيُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ قَالَ : سَبْعِينَ(٤٥)] [وفي رواية : فَيُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ(٤٦)] وَيُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ [وفي رواية : مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ(٤٧)] [وفي رواية : وَيُقَالُ لَهُ : افْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ ، فَيُفْتَحُ لَهُ(٤٨)] [وفي رواية : ثُمَّ يُفْتَحُ بَابٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَيَرَى مَسَاكِنَهَا(٤٩)] ، فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهَا [وفي رواية : فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا مَقْعَدُكَ مِنْهَا ، وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهَا(٥٠)] [وفي رواية : فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ ، وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ(٥١)] فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ [وفي رواية : مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ(٥٢)] [وفي رواية : مِنْ قِبَلِ النَّارِ(٥٣)] [وفي رواية : فَيُقَالُ : افْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى النَّارِ ، فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ(٥٤)] [وفي رواية : فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنَ النَّارِ فَيَنْظُرُ إِلَى مَسَاكِنِهِ فِيهَا(٥٥)] ، فَيُقَالُ لَهُ : ذَلِكَ [وفي رواية : هَذَا(٥٦)] مَقْعَدُكَ [مِنْهَا(٥٧)] وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهَا لَوْ عَصَيْتَهُ [وفي رواية : لَوْ كُنْتَ عَصَيْتَ كَانَتْ هَذِهِ مَسَاكِنَكَ(٥٨)] [وفي رواية : فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ لَوْ عَصَيْتَ(٥٩)] ، فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا ، ثُمَّ يَجْعَلُ نَسَمَةً مِنَ النَّسَمِ الطَّيِّبِ وهي [وفي رواية : وَتُجْعَلُ رُوحُهُ فِي نَسَمِ(٦٠)] [وفي رواية : رَجَعَ الْحَدِيثُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : تُجْعَلُ رُوحُهُ فِي النَّسِيمِ الطَّيِّبِ فِي أَجْوَافِ(٦١)] طَيْرٌ خُضْرٌ تَعلق [بَيْنَ شَجَرٍ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ ، أَوْ تَعْلُقُ(٦٢)] بِشَجَرِ الْجَنَّةِ ، وَيُعَادُ الجسد [وفي رواية : فَيُعَادُ الْجِلْدُ(٦٣)] إِلَى مَا بدئ مِنْهُ مِنَ التُّرَابِ [وفي رواية : وَتَعُودُ الْأَجْسَادُ لِلَّذِي خُلِقَتْ لَهُ(٦٤)] فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى [وفي رواية : وَيُعَادُ الْجَسَدُ لِمَا بَدَأَ مِنْهُ ، فَتُجْعَلُ نَسَمَتُهُ فِي النَّسْمِ الطَّيِّبِ وَهِيَ طَيْرٌ يَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى(٦٥)] [وفي رواية : وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٦٦)] : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ [وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ(٦٧)] [وفي رواية : إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(٦٨)] . 4 - قَالَ مُحَمَّدٌ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ : ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : نَمْ فَيَنَامُ نَوْمَةَ الْعَرُوسِ لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أحب أَهْلِهِ إِلَيْهِ [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَنْطَبٍ : ثُمَّ يُقَالُ : نَمْ نَوْمَةَ الْعَرُوسِ لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيْهِ(٦٩)] حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : قَالَ : وَقَالَ أَبُو الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَيُقَالُ لَهُ : ارْقُدْ رَقْدَةَ الْعَرُوسِ الَّذِي لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أَعَزُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ ، أَوْ أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ(٧٠)] . 5 - قَالَ مُحَمَّدٌ : قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ(٧١)] : وَإِنْ كَانَ كَافِرًا فَيُؤْتَى [وفي رواية : وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا أُتِيَ(٧٢)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْكَافِرُ ، فَيُؤْتَى فِي قَبْرِهِ(٧٣)] مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَلَا [وفي رواية : لَمْ(٧٤)] يُوجَدُ لَهُ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى [وفي رواية : ثُمَّ أُتِيَ(٧٥)] عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يُوجَدُ لَهُ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى [وفي رواية : ثُمَّ أُتِيَ(٧٦)] عَنْ شِمَالِهِ فَلَا يُوجَدُ لَهُ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى [وفي رواية : ثُمَّ أُتِيَ(٧٧)] مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَلَا يُوجَدُ لَهُ شَيْءٌ ، فَيُقَالُ لَهُ : اجْلِسْ ، فَيَجْلِسُ فَزِعًا [وفي رواية : خَائِفًا(٧٨)] مَرْعُوبًا ، فَيُقَالُ لَهُ : أَخْبِرْنَا عَمَا نَسْأَلُكَ عَنْهُ . فَيَقُولُ : وَعَمَّ تَسْأَلُونِي ؟ فَيُقَالُ : أَرَأَيْتَ [وفي رواية : أَرَأَيْتَكَ(٧٩)] هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ ؟ مَاذَا تَقُولُ فِيهِ ؟ وَمَاذَا تَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : أَي رَجُلٍ ؟ قَالَ : فَيُقَالُ : الَّذِي كَانَ فِيكُمْ ، فَلَا يَهْتَدِي لِاسْمِهِ [وفي رواية : فَلَا يَهْتَدِي لَهُ(٨٠)] ، فَيُقَالُ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(٨١)] : مُحَمَّدٌ ، فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي ، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ قَوْلًا [وفي رواية : شَيْئًا(٨٢)] فَقُلْتُ كَمَا قَالُوا ، فيقال [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(٨٣)] : عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ ، وَعَلَى ذَلِكَ مِتَّ ، وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ [وفي رواية : مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ(٨٤)] [وفي رواية : ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : افْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى النَّارِ ، فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَيْهَا(٨٥)] [وفي رواية : وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنَ النَّارِ فَيَرَى مَسَاكِنَهُ فِيهَا وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ(٨٦)] ، فيُقَالُ لَهُ : ذَلِكَ [وفي رواية : هَذَا(٨٧)] مَقْعَدُكَ [مِنَ النَّارِ(٨٨)] وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهَا ، فَيَزْدَادُ [وفي رواية : وَيَزْدَادُ(٨٩)] حَسْرَةً وَثُبُورًا . ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ [وفي رواية : مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ(٩٠)] [وفي رواية : مِنْ قِبَلِ الْجَنَّةِ(٩١)] [وفي رواية : فَيُقَالُ : افْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ ، فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ(٩٢)] فَيُقَالُ لَهُ : ذَلِكَ مَقْعَدُكَ منهَا [وفي رواية : مِنَ الْجَنَّةِ(٩٣)] [وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهِ لَوْ أَطَعْتَهُ(٩٤)] [وفي رواية : وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ لَوْ أَنْتَ أَطَعْتَهُ(٩٥)] [وفي رواية : فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ ، وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ لَوْ كُنْتَ أَطَعْتَهُ(٩٦)] [وفي رواية : لَوْ كُنْتَ فَعَلْتَ وَأَطَعْتَ اللَّهَ كَانَتْ هَذِهِ مَسَاكِنَكَ(٩٧)] [ثُمَّ يُغْلَقُ عَلَيْهِ(٩٨)] ، فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورًا ، ثُمَّ يُضَيَّقُ [وفي رواية : فَيُضَيَّقُ(٩٩)] [وفي رواية : وَيُضَيَّقُ(١٠٠)] عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ [وفي رواية : تَلْتَقِيَ(١٠١)] [فِيهِ(١٠٢)] أَضْلَاعُهُ ، وَهِي الْمَعِيشَةُ الضَّنْكُ [وفي رواية : فَتِلْكَ الْمَعِيشَةُ الضَّنْكَةُ(١٠٣)] الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى [وفي رواية : قَالَ : وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٠٤)] : [وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي(١٠٥)] فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [وَتُجْعَلُ رُوحُهُ فِي سِجِّينٍ(١٠٦)] [وفي رواية : فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ( فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ) قَالَ : الْمَعِيشَةُ الضَّنْكُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ حَيَّةً يَنْهَشُونَ لَحْمَهُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ(١٠٧)] [وفي رواية : فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَعَلَا : فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا قَالَ : عَذَابُ الْقَبْرِ(١٠٨)] [وفي رواية : الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ فِي رَوْضَةٍ(١٠٩)] [وفي رواية : إِنَّ الْمُؤْمِنَ فِي قَبْرِهِ لَفِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ(١١٠)] [وَيُرَحَّبُ لَهُ قَبْرُهُ سَبْعِينَ ذِرَاعًا ، وَيُنَوَّرُ لَهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، أَتَرَوْنَ فِيمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ، قَالَ : أَتَدْرُونَ مَا الْمَعِيشَةُ الضَّنْكُ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : عَذَابُ الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيُسَلَّطُ عَلَيْهِمْ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّينًا ، أَتَدْرُونَ مَا التِّنِّينُ ؟ قَالَ : تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ حَيَّةً ، لِكُلِّ حَيَّةٍ سَبْعَةُ رُءُوسٍ يَنْفُخُونَ فِي جِسْمِهِ وَيَلْسَعُونَهُ(١١١)] [وفي رواية : سَبْعُونَ حَيَّةً ، لِكُلِّ حَيَّةٍ سَبْعُ رُؤُوسٍ يَلْسَعُونَهُ(١١٢)] [وَيَخْدِشُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(١١٣)] [وفي رواية : شَهِدْنَا جَنَازَةً مَعَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ دَفْنِهَا وَانْصَرَفَ النَّاسُ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ يَسْمَعُ الْآنَ خَفْقَ نِعَالِكُمْ ، أَتَاهُ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ ، أَعْيُنُهُمَا مِثْلُ قُدُورِ النُّحَاسِ ، وَأَنْيَابُهُمَا مِثْلُ صَيَاصِي الْبَقَرِ ، وَأَصْوَاتُهُمَا مِثْلُ الرَّعْدِ ، فَيُجْلِسَانِهِ ، فَيَسْأَلَانِهِ مَا كَانَ يَعْبُدُ ، وَمَنْ كَانَ نَبِيُّهُ ، فَإِنْ كَانَ مِمَّنْ يَعْبُدُ اللَّهَ قَالَ : كُنْتُ أَعْبُدُ اللَّهَ ، وَالنَّبِيُّ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ بِالْبَيِّنَاتِ ، فَآمَنَّا وَاتَّبَعْنَا ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ فَيُقَالُ لَهُ : عَلَى الْيَقِينِ حَيِيتَ ، وَعَلَيْهِ مُتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَيُوَسَّعُ لَهُ فِي حُفْرَتِهِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّكِّ قَالَ : لَا أَدْرِي ، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا ، فَقُلْتُهُ ، فَيُقَالُ لَهُ : عَلَى الشَّكِّ حَيِيتَ ، وَعَلَيْهِ مُتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ ، وَيُسَلَّطُ عَلَيْهِ عَقَارِبُ وَثَعَابِينُ ، لَوْ نَفَخَ أَحَدُهُمْ فِي الدُّنْيَا مَا أَنْبَتَتْ شَيْئًا ، تَنْهَشُهُ ، وَتُؤْمَرُ الْأَرْضُ فَتُضَمُّ ، حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاعُهُ(١١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٣١٢٧·المعجم الأوسط٢٦٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٠·المستدرك على الصحيحين١٤٠٨·المطالب العالية٥٤٤٢·شرح معاني الآثار٢٧٢٢·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  3. (٣)مسند أحمد٨٦٣٦·صحيح ابن حبان٣١١٨٣١٢٧·المعجم الأوسط٢٦٣٣٤٦٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٠·المستدرك على الصحيحين١٤٠٨·المطالب العالية٥٤٤٢·شرح معاني الآثار٢٧٢٢·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  5. (٥)مسند أحمد٨٦٣٦٩٨٢٤·صحيح ابن حبان٣١٢٣·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٧٣·مسند البزار٩٧٢٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٢٧٢٢·
  7. (٧)المعجم الأوسط٢٦٣٣·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  9. (٩)المعجم الأوسط٢٦٣٣·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  11. (١١)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٣١١٨·المعجم الأوسط٢٦٣٣٤٦٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين١٠٩١٤٠٧·شرح معاني الآثار٢٧٢٤·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٣١١٨·المعجم الأوسط٢٦٣٣٤٦٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين١٠٩١٤٠٧·شرح معاني الآثار٢٧٢٤·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٣١١٨·المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٣١١٨٣١٢٧·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٢٦٣٣·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·شرح معاني الآثار٢٧٢٤·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٢٦٣٣٤٦٣٥·
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  45. (٤٥)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  48. (٤٨)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  49. (٤٩)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  54. (٥٤)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  55. (٥٥)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٣١١٨·المعجم الأوسط٢٦٣٣·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·شرح معاني الآثار٢٧٢٤·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·
  58. (٥٨)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  59. (٥٩)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  60. (٦٠)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  61. (٦١)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  63. (٦٣)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  64. (٦٤)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  67. (٦٧)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  68. (٦٨)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  69. (٦٩)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  70. (٧٠)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  71. (٧١)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  73. (٧٣)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  74. (٧٤)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  77. (٧٧)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  78. (٧٨)صحيح ابن حبان٣١١٨·المعجم الأوسط٢٦٣٣·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  80. (٨٠)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  81. (٨١)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  82. (٨٢)المعجم الأوسط٢٦٣٣٤٦٣٥·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  84. (٨٤)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  85. (٨٥)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  86. (٨٦)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  87. (٨٧)صحيح ابن حبان٣١١٨·المعجم الأوسط٢٦٣٣·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·شرح معاني الآثار٢٧٢٤·
  88. (٨٨)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  89. (٨٩)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  90. (٩٠)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  91. (٩١)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  92. (٩٢)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  93. (٩٣)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  94. (٩٤)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  95. (٩٥)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  96. (٩٦)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  97. (٩٧)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  98. (٩٨)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  99. (٩٩)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  100. (١٠٠)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  101. (١٠١)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  102. (١٠٢)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·
  103. (١٠٣)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  104. (١٠٤)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  105. (١٠٥)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  106. (١٠٦)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  107. (١٠٧)مسند البزار٩٤١٠·
  108. (١٠٨)صحيح ابن حبان٣١٢٤·
  109. (١٠٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٠·المطالب العالية٥٤٤٢·
  110. (١١٠)صحيح ابن حبان٣١٢٧·
  111. (١١١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٠·
  112. (١١٢)صحيح ابن حبان٣١٢٧·
  113. (١١٣)صحيح ابن حبان٣١٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٠·المطالب العالية٥٤٤٢·
  114. (١١٤)المعجم الأوسط٤٦٣٥·
مقارنة المتون60 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين4629
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
صَيَاصِي(المادة: صياصي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَيِصَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ ذَكَرَ فِتْنَةً تَكُونُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ " . أَيْ : قُرُونُهَا ، وَاحِدَتُهَا صِيصِيَةٌ ، بِالتَّخْفِيفِ . شَبَّهَ الْفِتْنَةَ بِهَا لِشِدَّتِهَا وَصُعُوبَةِ الْأَمْرِ فِيهَا . وَكُلُّ شَيْءٍ امْتُنِعَ بِهِ وَتُحُصِّنَ بِهِ فَهُوَ صِيصِيَةٌ . وَمِنْهُ قِيلٌ لِلْحُصُونِ : " الصَّيَاصِي " وَقِيلَ : شَبَّهَ الرِّمَاحَ الَّتِي تُشْرَعُ فِي الْفِتْنَةِ وَمَا يُشْبِهُهَا مِنْ سَائِرِ السِّلَاحِ بِقُرُونِ بَقَرٍ مُجْتَمِعَةٍ . ( س هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَصْحَابُ الدَّجَّالِ شَوَارِبُهُمْ كَالصَّيَاصِي " . يَعْنِي : أَنَّهُمْ أَطَالُوهَا وَفَتَلُوهَا حَتَّى صَارَتْ كَأَنَّهَا قُرُونُ بَقَرٍ . وَالصِّيصَيَّةُ أَيْضًا : الْوَتِدُ الَّذِي يُقْلَعُ بِهِ التَّمْرُ ، وَالصِّنَّارَةُ الَّتِي يُغْزَلُ بِهَا وَيُنْسَجُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ : " أَنَّ امْرَأَةً خَرَجَتْ فِي سَرِيَّةٍ وَتَرَكَتْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ عَنَزًا لَهَا وَصِيصِيَتَهَا الَّتِي كَانَتْ تَنْسِجُ بِهَا " .

لسان العرب

[ صيص ] صيص : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَصَاصَتِ النَّخْلَةُ إِصَاصَةً وَصَيَّصَتْ تَصْيِيصًا : إِذَا صَارَتْ شِيصًا ، قَالَ : وَهَذَا مِنَ الصِّيصِ لَا مِنَ الصَّيْصَاءِ ، يُقَالُ : مِنَ الصِّيصَاءِ : صَأْصَتْ صِيصَاءً . وَالصِّيصُ فِي لُغَةِ بِلْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ : الْحَشَفُ مِنَ التَّمْرِ . وَالصِّيصُ وَالصِّيصَاءُ : لُغَةٌ فِي الشِّيصِ وَالشِّيصَاءِ . وَالصِّيصَاءُ : حَبُّ الْحَنْظَلِ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ لُبٌّ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو نَصْرٍ لِذِي الرُّمَّةِ : وَكَائِنْ تَخَطَّتْ نَاقَتِي مِنْ مَفَازَةٍ إِلَيْكَ وَمِنْ أَحْوَاضِ مَاءٍ مُسَدَّمِ بِأَرْجَائِهِ الْقِرْدَانُ هَزْلَى كَأَنَّهَا نَوَادِرُ صَيْصَاءِ الْهَبِيدِ الْمُحَطَّمِ وَصَفَ مَاءً بَعِيدَ الْعَهْدِ بِوُرُودِ الْإِبِلِ عَلَيْهِ فَقِرْدَانُهُ هَزْلَى ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُرْوَى بِأَعْقَارِهِ الْقِرْدَانُ ، وَهُوَ جَمْعُ عُقْرٍ ، وَهُوَ مَقَامُ الشَّارِبَةِ عِنْدَ الْحَوْضِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ الدَّيْنَوَرِيُّ : قَالَ أَبُو زِيَادٍ الْأَعْرَابِيُّ وَكَانَ ثِقَةً صَدُوقًا : إِنَّهُ رُبَّمَا رَحَلَ النَّاسُ عَنْ دَارِهِمْ بِالْبَادِيَةِ وَتَرَكُوهَا قِفَارًا ، وَالْقِرْدَانُ مُنْتَشِرَةٌ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ وَأَعْقَارِ الْحِيَاضِ ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهَا عَشْرَ سِنِينَ وَعِشْرِينَ سَنَةً ولَا يَخْلُفُهُمْ فِيهَا أَحَدٌ سِوَاهُمْ ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَيْهَا فَيَجِدُونَ الْقِرْدَانَ فِي تِلْكَ الْمَوَاضِعِ أَحْيَاءً ، وَقَدْ أَحَسَّتْ بِرَوَائِحِ الْإِبِلِ قَبْلَ أَنْ تُوَافِيَ فَتَحَرَّكَتْ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ ذِي الرُّمَّةِ الْمَذْكُورَ . وَصِيصَاءُ الْهَبِيدِ : مَهْزُولُ حَبِّ الْحَنْظَلِ لَيْسَ إِلَّا الْقِشْرُ ، وَهَذَا لِلْقُرَادِ أَشْبَهُ شَيْءٍ بِهِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِ

يُفْتَحُ(المادة: يفتح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    4635 4629 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ قَالَ : نَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ : نَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ الْحَذَّاءِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ يُحَدِّثَانِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : شَهِدْنَا جِنَازَةً مَعَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ دَفْنِهَا وَانْصَرَفَ النَّاسُ قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ يَسْمَعُ الْآنَ خَفْقَ نِعَالِكُمْ ، أَتَاهُ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ ، أَعْيُنُهُمَا مِثْلُ قُدُورِ النُّحَاسِ ، وَأَنْيَابُهُمَا مِثْلُ صَيَاصِي ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث