حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ج٧ / ص٤٦٣هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ [١]، قَالَ :
إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ج٧ / ص٤٦٣هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ [١]، قَالَ :
إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ
أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 380) برقم: (3118) ، (7 / 388) برقم: (3123) ، (7 / 388) برقم: (3124) ، (7 / 392) برقم: (3127) والحاكم في "مستدركه" (1 / 379) برقم: (1407) ، (1 / 381) برقم: (1409) وأحمد في "مسنده" (2 / 1797) برقم: (8636) ، (2 / 2034) برقم: (9824) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 521) برقم: (6650) والبزار في "مسنده" (16 / 238) برقم: (9410) ، (17 / 130) برقم: (9726) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 489) برقم: (5442) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 567) برقم: (6756) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 462) برقم: (12173) ، (7 / 473) برقم: (12186) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 510) برقم: (2722) والطبراني في "الأوسط" (3 / 105) برقم: (2633) ، (5 / 44) برقم: (4635)
[وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(١)] إِنَّ الْمَيِّتَ [إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ(٢)] [إِنَّهُ(٣)] لَيَسْمَعَ خَفْقَ نِعَالِهِمْ [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ(٤)] حِينَ يُوَلُّونَ [وفي رواية : إِذَا وَلَّوْا(٥)] [وفي رواية : فِي الْمُؤْمِنِ إِذَا دُفِنَ فِي قَبْرِهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِكُمْ حِينَ تُوَلُّوا(٦)] عَنْهُ مُدْبِرِينَ ، فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَانَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَكَانَتِ الزَّكَاةُ [وفي رواية : وَالزَّكَاةُ(٧)] عَنْ يَمِينِهِ [وفي رواية : عَنْ يَسَارِهِ(٨)] ، وَكَانَ الصِّيَامُ [وفي رواية : وَالصَّوْمُ(٩)] عَنْ يَسَارِهِ [وفي رواية : وَكَانَ الصَّوْمُ عَنْ يَمِينِهِ(١٠)] ، وَكَانَ فِعْلُ [وفي رواية : وَفِعْلُ(١١)] الْخَيْرَاتِ مِنَ الصَّدَقَةِ [وفي رواية : مِنَ الصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ(١٢)] وَالصِّلَةِ وَالْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، فَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَتَقُولُ الصَّلَاةُ : مَا قِبَلِي [وفي رواية : لَيْسَ قِبَلِي(١٣)] مَدْخَلٌ ، وَيُؤْتَى [مِنْ(١٤)] عَنْ يَمِينِهِ فَتَقُولُ الزَّكَاةُ : مَا قِبَلِي [وفي رواية : لَيْسَ مِنْ قِبَلِي(١٥)] مَدْخَلٌ ، وَيُؤْتَى [مِنْ(١٦)] عَنْ يَسَارِهِ فَيَقُولُ الصِّيَامُ : مَا قِبَلِي [وفي رواية : لَيْسَ مِنْ قِبَلِي(١٧)] مَدْخَلٌ ، وَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَيَقُولُ فِعْلُ الْخَيْرِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالصِّلَةِ وَالْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ . 2 - فَيُقَالُ لَهُ : اجْلِسْ [وفي رواية : اقْعُدْ(١٨)] ، فَيَجْلِسُ [وفي رواية : فَيَقْعُدُ(١٩)] قَدْ مُثِّلَتْ [وفي رواية : وَقَدْ مُثِّلَتْ(٢٠)] [وفي رواية : وَتُمَثَّلُ(٢١)] [وفي رواية : وَيُمَثَّلُ(٢٢)] لَهُ الشَّمْسُ ، قَدْ تداَنَتْ [وفي رواية : وَقَدْ أُدْنِيَتْ(٢٣)] [وفي رواية : قَدْ دَنَتْ(٢٤)] لِلْغُرُوبِ ، فَيُقَالُ لَهُ : أَخْبِرْنَا [وفي رواية : أَخْبِرْنِي(٢٥)] عَمَّا نَسْأَلُكَ عَنْهُ ، فَيَقُولُ : دَعَوْنِي حَتَّى أُصَلِّيَ . فَيُقَالُ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(٢٦)] لَهُ : إِنَّكَ سَتَفْعَلُ ، فَأَخْبِرْنَا [وفي رواية : وَلَكِنْ أَخْبِرْنَا(٢٧)] عَمَّا نَسْأَلُكَ . فَيَقُولُ : وَعَمَّ تَسْأَلُونِي ؟ فَيَقُولُونَ : أَرَأَيْتَ [وفي رواية : أَرَأَيْتَكَ(٢٨)] هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ [يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٩)] ، مَا تَقُولُ فِيهِ ؟ وَمَا [وفي رواية : وَمَاذَا(٣٠)] تَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ ؟ [وفي رواية : ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ، مَرَّتَيْنِ ؟ لَا يَذْكُرُهُ حَتَّى يُلَقَّنَهُ(٣١)] قَالَ : فَيَقُولُ : مُحَمَّدٌ ؟ [وفي رواية : يَقُولُ : أَمُحَمَّدٌ ؟(٣٢)] [وفي رواية : مُحَمَّدًا(٣٣)] فَيُقَالُ لَهُ : نَعَمْ . فَيَقُولُ : أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ(٣٤)] ، وَأَنَّهُ جَاءَ [وفي رواية : جَاءَنَا(٣٥)] بِالْبَيِّنَاتِ [وفي رواية : بِالْحَقِّ(٣٦)] مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَصَدَّقْنَاهُ . [وفي رواية : مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ، فَصَدَّقْنَا وَاتَّبَعْنَا(٣٧)] [وفي رواية : كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ(٣٨)] فَيُقَالُ لَهُ : [صَدَقْتَ(٣٩)] عَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : وَعَلَى هَذَا(٤٠)] [وفي رواية : عَلَيْهَا(٤١)] حَيِيتَ ، وَعَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : وَعَلَيْهَا(٤٢)] مِتَّ ، وَعَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : وَعَلَيْهِ(٤٣)] [وفي رواية : وَعَلَيْهَا(٤٤)] تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى . 3 - ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا [وفي رواية : وَيُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ قَالَ : سَبْعِينَ(٤٥)] [وفي رواية : فَيُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ(٤٦)] وَيُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ [وفي رواية : مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ(٤٧)] [وفي رواية : وَيُقَالُ لَهُ : افْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ ، فَيُفْتَحُ لَهُ(٤٨)] [وفي رواية : ثُمَّ يُفْتَحُ بَابٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَيَرَى مَسَاكِنَهَا(٤٩)] ، فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهَا [وفي رواية : فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا مَقْعَدُكَ مِنْهَا ، وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهَا(٥٠)] [وفي رواية : فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ ، وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ(٥١)] فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ [وفي رواية : مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ(٥٢)] [وفي رواية : مِنْ قِبَلِ النَّارِ(٥٣)] [وفي رواية : فَيُقَالُ : افْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى النَّارِ ، فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ(٥٤)] [وفي رواية : فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنَ النَّارِ فَيَنْظُرُ إِلَى مَسَاكِنِهِ فِيهَا(٥٥)] ، فَيُقَالُ لَهُ : ذَلِكَ [وفي رواية : هَذَا(٥٦)] مَقْعَدُكَ [مِنْهَا(٥٧)] وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهَا لَوْ عَصَيْتَهُ [وفي رواية : لَوْ كُنْتَ عَصَيْتَ كَانَتْ هَذِهِ مَسَاكِنَكَ(٥٨)] [وفي رواية : فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ لَوْ عَصَيْتَ(٥٩)] ، فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا ، ثُمَّ يَجْعَلُ نَسَمَةً مِنَ النَّسَمِ الطَّيِّبِ وهي [وفي رواية : وَتُجْعَلُ رُوحُهُ فِي نَسَمِ(٦٠)] [وفي رواية : رَجَعَ الْحَدِيثُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : تُجْعَلُ رُوحُهُ فِي النَّسِيمِ الطَّيِّبِ فِي أَجْوَافِ(٦١)] طَيْرٌ خُضْرٌ تَعلق [بَيْنَ شَجَرٍ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ ، أَوْ تَعْلُقُ(٦٢)] بِشَجَرِ الْجَنَّةِ ، وَيُعَادُ الجسد [وفي رواية : فَيُعَادُ الْجِلْدُ(٦٣)] إِلَى مَا بدئ مِنْهُ مِنَ التُّرَابِ [وفي رواية : وَتَعُودُ الْأَجْسَادُ لِلَّذِي خُلِقَتْ لَهُ(٦٤)] فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى [وفي رواية : وَيُعَادُ الْجَسَدُ لِمَا بَدَأَ مِنْهُ ، فَتُجْعَلُ نَسَمَتُهُ فِي النَّسْمِ الطَّيِّبِ وَهِيَ طَيْرٌ يَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى(٦٥)] [وفي رواية : وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٦٦)] : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ [وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ(٦٧)] [وفي رواية : إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(٦٨)] . 4 - قَالَ مُحَمَّدٌ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ : ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : نَمْ فَيَنَامُ نَوْمَةَ الْعَرُوسِ لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أحب أَهْلِهِ إِلَيْهِ [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَنْطَبٍ : ثُمَّ يُقَالُ : نَمْ نَوْمَةَ الْعَرُوسِ لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيْهِ(٦٩)] حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : قَالَ : وَقَالَ أَبُو الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَيُقَالُ لَهُ : ارْقُدْ رَقْدَةَ الْعَرُوسِ الَّذِي لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أَعَزُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ ، أَوْ أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ(٧٠)] . 5 - قَالَ مُحَمَّدٌ : قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ(٧١)] : وَإِنْ كَانَ كَافِرًا فَيُؤْتَى [وفي رواية : وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا أُتِيَ(٧٢)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْكَافِرُ ، فَيُؤْتَى فِي قَبْرِهِ(٧٣)] مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَلَا [وفي رواية : لَمْ(٧٤)] يُوجَدُ لَهُ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى [وفي رواية : ثُمَّ أُتِيَ(٧٥)] عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يُوجَدُ لَهُ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى [وفي رواية : ثُمَّ أُتِيَ(٧٦)] عَنْ شِمَالِهِ فَلَا يُوجَدُ لَهُ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى [وفي رواية : ثُمَّ أُتِيَ(٧٧)] مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَلَا يُوجَدُ لَهُ شَيْءٌ ، فَيُقَالُ لَهُ : اجْلِسْ ، فَيَجْلِسُ فَزِعًا [وفي رواية : خَائِفًا(٧٨)] مَرْعُوبًا ، فَيُقَالُ لَهُ : أَخْبِرْنَا عَمَا نَسْأَلُكَ عَنْهُ . فَيَقُولُ : وَعَمَّ تَسْأَلُونِي ؟ فَيُقَالُ : أَرَأَيْتَ [وفي رواية : أَرَأَيْتَكَ(٧٩)] هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ ؟ مَاذَا تَقُولُ فِيهِ ؟ وَمَاذَا تَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : أَي رَجُلٍ ؟ قَالَ : فَيُقَالُ : الَّذِي كَانَ فِيكُمْ ، فَلَا يَهْتَدِي لِاسْمِهِ [وفي رواية : فَلَا يَهْتَدِي لَهُ(٨٠)] ، فَيُقَالُ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(٨١)] : مُحَمَّدٌ ، فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي ، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ قَوْلًا [وفي رواية : شَيْئًا(٨٢)] فَقُلْتُ كَمَا قَالُوا ، فيقال [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(٨٣)] : عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ ، وَعَلَى ذَلِكَ مِتَّ ، وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ [وفي رواية : مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ(٨٤)] [وفي رواية : ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : افْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى النَّارِ ، فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَيْهَا(٨٥)] [وفي رواية : وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنَ النَّارِ فَيَرَى مَسَاكِنَهُ فِيهَا وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ(٨٦)] ، فيُقَالُ لَهُ : ذَلِكَ [وفي رواية : هَذَا(٨٧)] مَقْعَدُكَ [مِنَ النَّارِ(٨٨)] وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهَا ، فَيَزْدَادُ [وفي رواية : وَيَزْدَادُ(٨٩)] حَسْرَةً وَثُبُورًا . ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ [وفي رواية : مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ(٩٠)] [وفي رواية : مِنْ قِبَلِ الْجَنَّةِ(٩١)] [وفي رواية : فَيُقَالُ : افْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ ، فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ(٩٢)] فَيُقَالُ لَهُ : ذَلِكَ مَقْعَدُكَ منهَا [وفي رواية : مِنَ الْجَنَّةِ(٩٣)] [وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهِ لَوْ أَطَعْتَهُ(٩٤)] [وفي رواية : وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ لَوْ أَنْتَ أَطَعْتَهُ(٩٥)] [وفي رواية : فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ ، وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ لَوْ كُنْتَ أَطَعْتَهُ(٩٦)] [وفي رواية : لَوْ كُنْتَ فَعَلْتَ وَأَطَعْتَ اللَّهَ كَانَتْ هَذِهِ مَسَاكِنَكَ(٩٧)] [ثُمَّ يُغْلَقُ عَلَيْهِ(٩٨)] ، فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورًا ، ثُمَّ يُضَيَّقُ [وفي رواية : فَيُضَيَّقُ(٩٩)] [وفي رواية : وَيُضَيَّقُ(١٠٠)] عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ [وفي رواية : تَلْتَقِيَ(١٠١)] [فِيهِ(١٠٢)] أَضْلَاعُهُ ، وَهِي الْمَعِيشَةُ الضَّنْكُ [وفي رواية : فَتِلْكَ الْمَعِيشَةُ الضَّنْكَةُ(١٠٣)] الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى [وفي رواية : قَالَ : وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٠٤)] : [وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي(١٠٥)] فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [وَتُجْعَلُ رُوحُهُ فِي سِجِّينٍ(١٠٦)] [وفي رواية : فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ( فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ) قَالَ : الْمَعِيشَةُ الضَّنْكُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ حَيَّةً يَنْهَشُونَ لَحْمَهُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ(١٠٧)] [وفي رواية : فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَعَلَا : فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا قَالَ : عَذَابُ الْقَبْرِ(١٠٨)] [وفي رواية : الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ فِي رَوْضَةٍ(١٠٩)] [وفي رواية : إِنَّ الْمُؤْمِنَ فِي قَبْرِهِ لَفِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ(١١٠)] [وَيُرَحَّبُ لَهُ قَبْرُهُ سَبْعِينَ ذِرَاعًا ، وَيُنَوَّرُ لَهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، أَتَرَوْنَ فِيمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ، قَالَ : أَتَدْرُونَ مَا الْمَعِيشَةُ الضَّنْكُ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : عَذَابُ الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيُسَلَّطُ عَلَيْهِمْ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّينًا ، أَتَدْرُونَ مَا التِّنِّينُ ؟ قَالَ : تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ حَيَّةً ، لِكُلِّ حَيَّةٍ سَبْعَةُ رُءُوسٍ يَنْفُخُونَ فِي جِسْمِهِ وَيَلْسَعُونَهُ(١١١)] [وفي رواية : سَبْعُونَ حَيَّةً ، لِكُلِّ حَيَّةٍ سَبْعُ رُؤُوسٍ يَلْسَعُونَهُ(١١٢)] [وَيَخْدِشُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(١١٣)] [وفي رواية : شَهِدْنَا جَنَازَةً مَعَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ دَفْنِهَا وَانْصَرَفَ النَّاسُ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ يَسْمَعُ الْآنَ خَفْقَ نِعَالِكُمْ ، أَتَاهُ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ ، أَعْيُنُهُمَا مِثْلُ قُدُورِ النُّحَاسِ ، وَأَنْيَابُهُمَا مِثْلُ صَيَاصِي الْبَقَرِ ، وَأَصْوَاتُهُمَا مِثْلُ الرَّعْدِ ، فَيُجْلِسَانِهِ ، فَيَسْأَلَانِهِ مَا كَانَ يَعْبُدُ ، وَمَنْ كَانَ نَبِيُّهُ ، فَإِنْ كَانَ مِمَّنْ يَعْبُدُ اللَّهَ قَالَ : كُنْتُ أَعْبُدُ اللَّهَ ، وَالنَّبِيُّ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ بِالْبَيِّنَاتِ ، فَآمَنَّا وَاتَّبَعْنَا ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ فَيُقَالُ لَهُ : عَلَى الْيَقِينِ حَيِيتَ ، وَعَلَيْهِ مُتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَيُوَسَّعُ لَهُ فِي حُفْرَتِهِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّكِّ قَالَ : لَا أَدْرِي ، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا ، فَقُلْتُهُ ، فَيُقَالُ لَهُ : عَلَى الشَّكِّ حَيِيتَ ، وَعَلَيْهِ مُتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ ، وَيُسَلَّطُ عَلَيْهِ عَقَارِبُ وَثَعَابِينُ ، لَوْ نَفَخَ أَحَدُهُمْ فِي الدُّنْيَا مَا أَنْبَتَتْ شَيْئًا ، تَنْهَشُهُ ، وَتُؤْمَرُ الْأَرْضُ فَتُضَمُّ ، حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاعُهُ(١١٤)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( خَفَقَ ) ( هـ ) فِيهِ أَيُّمَا سَرِيَّةٍ غَزَتْ فَأَخْفَقَتْ كَانَ لَهَا أَجْرُهَا مَرَّتَيْنِ الْإِخْفَاقُ : أَنْ يَغْزُوَ فَلَا يَغْنَمَ شَيْئًا ، وَكَذَلِكَ كُلُّ طَالِبِ حَاجَةٍ إِذَا لَمْ تُقْضَ لَهُ . وَأَصْلُهُ مِنَ الْخَفْقِ : التَّحَرُّكِ : أَيْ صَادَفَتِ الْغَنِيمَةَ خَافِقَةً غَيْرَ ثَابِتَةٍ مُسْتَقِرَّةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي خَفْقَةٍ مِنَ الدِّينِ وَإِدْبَارٍ مِنَ الْعِلْمِ أَيْ فِي حَالِ ضَعْفٍ مِنَ الدِّينِ وَقِلَّةِ أَهْلِهِ ، مِنْ خَفَقَ اللَّيْلُ : إِذَا ذَهَبَ أَكْثَرُهُ ، أَوْ خَفَقَ : إِذَا اضْطَرَبَ ، أَوْ خَفَقَ : إِذَا نَعَسَ . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ عَنْ جَابِرٍ . وَذَكَرَهُ الْخَطَّابِيُّ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانُوا يَنْتَظِرُونَ الْعِشَاءَ حَتَّى تَخْفِقَ رُؤوسُهُمْ أَيْ يَنَامُونَ حَتَّى تَسْقُطَ أَذْقَانُهُمْ عَلَى صُدُورِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْخُفُوقِ : الِاضْطِرَابِ . * وَفِي حَدِيثِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ حِينَ يُوَلُّونَ عَنْهُ يَعْنِي الْمَيِّتَ : أَيْ يَسْمَعُ صَوْتَ نِعَالِهِمْ عَلَى الْأَرْضِ إِذَا مَشَوْا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فَضَرَبَهُمَا بِالْمِخْفَقَةِ ضَرَبَاتٍ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا الْمِخْفَقَةُ : الدِّرَّةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ سُئِلَ مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ ؟ قَالَ : الْخَفْقُ
[ خفق ] خفق : الْخَفْقُ : اضْطِرَابُ الشَّيْءِ الْعَرِيضِ . يُقَالُ : رَايَاتُهُمْ تَخْفِقُ وَتَخْتَفِقُ ، وَتُسَمَّى الْأَعْلَامُ الْخَوَافِقُ وَالْخَافِقَاتُ . ابْنُ سِيدَهْ : خَفَقَ الْفُؤَادُ وَالْبَرْقُ وَالسَّيْفُ وَالرَّايَةُ وَالرِّيحُ وَنَحْوُهَا يَخْفِقُ وَيَخْفُقُ خَفْقًا وَخُفُوقًا وَخَفَقَانًا وَأَخْفَقَ وَاخْتَفَقَ ، كُلُّهُ : اضْطَرَبَ ، وَكَذَلِكَ الْقَلْبُ وَالسَّرَابُ إِذَا اضْطَرَبَا . التَّهْذِيبُ : خَفَقَتِ الرِّيحُ خَفَقَانًا ، وَهُوَ حَفِيفُهَا أَيْ : دَوِيُّ جَرْيِهَا ; قَالَ الشَّاعِرُ : كَأَنَّ هُوِيَّهَا خَفَقَانُ رِيحٍ خَرِيقٍ ، بَيْنَ أَعْلَامٍ طِوَالِ وَأَخْفَقَ بِثَوْبِهِ : لَمَعَ بِهِ . وَالْخَفْقَةُ : مَا يُصِيبُ الْقَلْبَ فَيَخْفِقُ لَهُ ، وَفُؤَادٌ مَخْفُوقٌ . التَّهْذِيبُ : الْخَفَقَانُ اضْطِرَابُ الْقَلْبِ وَهِيَ خِفَّةٌ تَأْخُذُ الْقَلْبَ ، تَقُولُ : رَجُلٌ مَخْفُوقٌ . وَخَفَقَ بِرَأْسِهِ مِنَ النُّعَاسِ : أَمَالَهُ ، وَقِيلَ : هُوَ إِذَا نَعَسَ نَعْسَةً ثُمَّ تَنَبَّهَ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَتْ رُءُوسُهُمْ تَخْفِقُ خَفْقَةً أَوْ خَفْقَتَيْنِ . وَيُقَالُ : سَيَّرَ اللَّيْلُ الْخَفْقَتَانِ وَهُمَا أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ ، وَسَيْرُ النَّهَارِ الْبَرْدَانِ أَيْ : غُدْوَةٌ وَعَشِيَّةٌ . وَقَالَ ابْنُ هَانِئٍ فِي كِتَابِهِ : خَفَقَ خُفُوقًا إِذَا نَامَ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانُوا يَنْتَظِرُونَ الْعِشَاءَ حَتَّى تَخْفِقَ رُءُوسُهُمْ ; أَيْ : يَنَامُونَ حَتَّى تَسْقُطَ أَذْقَانُهُمْ عَلَى صُدُورِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْخُفُوقِ الِاضْطِرَابِ . وَيُقَالُ : خَفَقَ فُلَانٌ خَفْقَةً إِذَا نَامَ نَوْمَةً خَفِيفَةً . وَخَفَقَ الرَّجُلُ أَيْ : حَرَّكَ رَأْسَهُ وَهُوَ نَاعِسٌ . وَخَفَقَ الْآلُ خَفْقًا : اضْطَرَبَ ; فَأَمَّا قَوْلُ
12173 12175 12165 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ ، قَالَ : إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يرفعه .