حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 6703
6756
باب الصبر والبكاء والنياحة

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ كَانَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَالزَّكَاةُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَالصَّوْمُ عَنْ يَسَارِهِ ، وَالصَّدَقَةُ وَالصِّلَةُ وَالْمَعْرُوفُ وَالْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، فَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَتَقُولُ الصَّلَاةُ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ يَمِينِهِ فَتَقُولُ الزَّكَاةُ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ يَسَارِهِ فَيَقُولُ الصَّوْمُ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَيَقُولُ الصَّدَقَةُ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ قَالَ : فَيُجْلَسُ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَإِنَّهُ يَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ قَالَ : فَيُجْلَسُ وَيُمَثَّلُ لَهُ الشَّمْسُ قَدْ دَنَتْ لِلْغُرُوبِ ، فَيَقُولُ : دَعُونِي أُصَلِّي ، فَيُقَالُ لَهُ : إِنَّكَ سَتَفْعَلُ ، فَيُقَالُ لَهُ : مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ يَقُولُ : أَمُحَمَّدٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ : قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّهُ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ اللهِ قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : عَلَيْهَا حَيِيتَ وَعَلَيْهَا مُتَّ وَعَلَيْهَا تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ قَالَ : فَذَلِكَ قَوْلُهُ : يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ قَالَ : فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنَ النَّارِ فَيَنْظُرُ إِلَى مَسَاكِنِهِ فِيهَا ، فَيُقَالُ لَهُ : لَوْ كُنْتَ عَصَيْتَ كَانَتْ هَذِهِ مَسَاكِنَكَ ، فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا ، وَيُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ قَالَ : سَبْعِينَ ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَنْطَبٍ : ثُمَّ يُقَالُ : نَمْ نَوْمَةَ الْعَرُوسِ لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيْهِ ، رَجَعَ الْحَدِيثُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : تُجْعَلُ رُوحُهُ فِي النَّسِيمِ الطَّيِّبِ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ تَعْلَقُ بَيْنَ شَجَرٍ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ ، أَوْ تَعْلَقُ بِشَجَرِ الْجَنَّةِ قَالَ : وَتَعُودُ الْأَجْسَادُ لِلَّذِي خُلِقَتْ لَهُ قَالَ : وَإِنَّ الْكَافِرَ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَلَا يُوجَدُ لَهُ شَيْءٌ ، فَيُجْلَسُ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ، مَرَّتَيْنِ ؟ لَا يَذْكُرُهُ حَتَّى يُلَقَّنَهُ ، فَيَقُولُ : مُحَمَّدًا قَالَ : كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ ، فَيُقَالُ لَهُ : صَدَقْتَ ، عَلَيْهَا حَيِيتَ وَعَلَيْهَا مُتَّ وَعَلَيْهَا تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ بَابٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَيَرَى مَسَاكِنَهَا فَيُقَالُ لَهُ : لَوْ كُنْتَ فَعَلْتَ وَأَطَعْتَ اللهَ كَانَتْ هَذِهِ مَسَاكِنَكَ ، فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورًا قَالَ : ثُمَّ يُغْلَقُ عَلَيْهِ وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنَ النَّارِ فَيَرَى مَسَاكِنَهُ فِيهَا وَمَا أَعَدَّ اللهُ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ وَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورًا ، وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَلْتَقِيَ أَضْلَاعُهُ ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَعِيشَةً ضَنْكًا قَالَ : وَتُجْعَلُ رُوحُهُ فِي سِجِّينٍ .
منقطعموقوف· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة94هـ
  3. 03
    محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة144هـ
  4. 04
    جعفر بن سليمان الضبعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة178هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 380) برقم: (3118) ، (7 / 388) برقم: (3123) ، (7 / 388) برقم: (3124) ، (7 / 392) برقم: (3127) والحاكم في "مستدركه" (1 / 379) برقم: (1407) ، (1 / 381) برقم: (1409) وأحمد في "مسنده" (2 / 1797) برقم: (8636) ، (2 / 2034) برقم: (9824) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 521) برقم: (6650) والبزار في "مسنده" (16 / 238) برقم: (9410) ، (17 / 130) برقم: (9726) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 489) برقم: (5442) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 567) برقم: (6756) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 462) برقم: (12173) ، (7 / 473) برقم: (12186) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 510) برقم: (2722) والطبراني في "الأوسط" (3 / 105) برقم: (2633) ، (5 / 44) برقم: (4635)

الشواهد40 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٧/٤٧٣) برقم ١٢١٨٦

[وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(١)] إِنَّ الْمَيِّتَ [إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ(٢)] [إِنَّهُ(٣)] لَيَسْمَعَ خَفْقَ نِعَالِهِمْ [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ(٤)] حِينَ يُوَلُّونَ [وفي رواية : إِذَا وَلَّوْا(٥)] [وفي رواية : فِي الْمُؤْمِنِ إِذَا دُفِنَ فِي قَبْرِهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِكُمْ حِينَ تُوَلُّوا(٦)] عَنْهُ مُدْبِرِينَ ، فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَانَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَكَانَتِ الزَّكَاةُ [وفي رواية : وَالزَّكَاةُ(٧)] عَنْ يَمِينِهِ [وفي رواية : عَنْ يَسَارِهِ(٨)] ، وَكَانَ الصِّيَامُ [وفي رواية : وَالصَّوْمُ(٩)] عَنْ يَسَارِهِ [وفي رواية : وَكَانَ الصَّوْمُ عَنْ يَمِينِهِ(١٠)] ، وَكَانَ فِعْلُ [وفي رواية : وَفِعْلُ(١١)] الْخَيْرَاتِ مِنَ الصَّدَقَةِ [وفي رواية : مِنَ الصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ(١٢)] وَالصِّلَةِ وَالْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، فَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَتَقُولُ الصَّلَاةُ : مَا قِبَلِي [وفي رواية : لَيْسَ قِبَلِي(١٣)] مَدْخَلٌ ، وَيُؤْتَى [مِنْ(١٤)] عَنْ يَمِينِهِ فَتَقُولُ الزَّكَاةُ : مَا قِبَلِي [وفي رواية : لَيْسَ مِنْ قِبَلِي(١٥)] مَدْخَلٌ ، وَيُؤْتَى [مِنْ(١٦)] عَنْ يَسَارِهِ فَيَقُولُ الصِّيَامُ : مَا قِبَلِي [وفي رواية : لَيْسَ مِنْ قِبَلِي(١٧)] مَدْخَلٌ ، وَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَيَقُولُ فِعْلُ الْخَيْرِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالصِّلَةِ وَالْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ . 2 - فَيُقَالُ لَهُ : اجْلِسْ [وفي رواية : اقْعُدْ(١٨)] ، فَيَجْلِسُ [وفي رواية : فَيَقْعُدُ(١٩)] قَدْ مُثِّلَتْ [وفي رواية : وَقَدْ مُثِّلَتْ(٢٠)] [وفي رواية : وَتُمَثَّلُ(٢١)] [وفي رواية : وَيُمَثَّلُ(٢٢)] لَهُ الشَّمْسُ ، قَدْ تداَنَتْ [وفي رواية : وَقَدْ أُدْنِيَتْ(٢٣)] [وفي رواية : قَدْ دَنَتْ(٢٤)] لِلْغُرُوبِ ، فَيُقَالُ لَهُ : أَخْبِرْنَا [وفي رواية : أَخْبِرْنِي(٢٥)] عَمَّا نَسْأَلُكَ عَنْهُ ، فَيَقُولُ : دَعَوْنِي حَتَّى أُصَلِّيَ . فَيُقَالُ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(٢٦)] لَهُ : إِنَّكَ سَتَفْعَلُ ، فَأَخْبِرْنَا [وفي رواية : وَلَكِنْ أَخْبِرْنَا(٢٧)] عَمَّا نَسْأَلُكَ . فَيَقُولُ : وَعَمَّ تَسْأَلُونِي ؟ فَيَقُولُونَ : أَرَأَيْتَ [وفي رواية : أَرَأَيْتَكَ(٢٨)] هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ [يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٩)] ، مَا تَقُولُ فِيهِ ؟ وَمَا [وفي رواية : وَمَاذَا(٣٠)] تَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ ؟ [وفي رواية : ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ، مَرَّتَيْنِ ؟ لَا يَذْكُرُهُ حَتَّى يُلَقَّنَهُ(٣١)] قَالَ : فَيَقُولُ : مُحَمَّدٌ ؟ [وفي رواية : يَقُولُ : أَمُحَمَّدٌ ؟(٣٢)] [وفي رواية : مُحَمَّدًا(٣٣)] فَيُقَالُ لَهُ : نَعَمْ . فَيَقُولُ : أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ(٣٤)] ، وَأَنَّهُ جَاءَ [وفي رواية : جَاءَنَا(٣٥)] بِالْبَيِّنَاتِ [وفي رواية : بِالْحَقِّ(٣٦)] مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَصَدَّقْنَاهُ . [وفي رواية : مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ، فَصَدَّقْنَا وَاتَّبَعْنَا(٣٧)] [وفي رواية : كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ(٣٨)] فَيُقَالُ لَهُ : [صَدَقْتَ(٣٩)] عَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : وَعَلَى هَذَا(٤٠)] [وفي رواية : عَلَيْهَا(٤١)] حَيِيتَ ، وَعَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : وَعَلَيْهَا(٤٢)] مِتَّ ، وَعَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : وَعَلَيْهِ(٤٣)] [وفي رواية : وَعَلَيْهَا(٤٤)] تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى . 3 - ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا [وفي رواية : وَيُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ قَالَ : سَبْعِينَ(٤٥)] [وفي رواية : فَيُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ(٤٦)] وَيُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ [وفي رواية : مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ(٤٧)] [وفي رواية : وَيُقَالُ لَهُ : افْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ ، فَيُفْتَحُ لَهُ(٤٨)] [وفي رواية : ثُمَّ يُفْتَحُ بَابٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَيَرَى مَسَاكِنَهَا(٤٩)] ، فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهَا [وفي رواية : فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا مَقْعَدُكَ مِنْهَا ، وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهَا(٥٠)] [وفي رواية : فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ ، وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ(٥١)] فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ [وفي رواية : مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ(٥٢)] [وفي رواية : مِنْ قِبَلِ النَّارِ(٥٣)] [وفي رواية : فَيُقَالُ : افْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى النَّارِ ، فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ(٥٤)] [وفي رواية : فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنَ النَّارِ فَيَنْظُرُ إِلَى مَسَاكِنِهِ فِيهَا(٥٥)] ، فَيُقَالُ لَهُ : ذَلِكَ [وفي رواية : هَذَا(٥٦)] مَقْعَدُكَ [مِنْهَا(٥٧)] وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهَا لَوْ عَصَيْتَهُ [وفي رواية : لَوْ كُنْتَ عَصَيْتَ كَانَتْ هَذِهِ مَسَاكِنَكَ(٥٨)] [وفي رواية : فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ لَوْ عَصَيْتَ(٥٩)] ، فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا ، ثُمَّ يَجْعَلُ نَسَمَةً مِنَ النَّسَمِ الطَّيِّبِ وهي [وفي رواية : وَتُجْعَلُ رُوحُهُ فِي نَسَمِ(٦٠)] [وفي رواية : رَجَعَ الْحَدِيثُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : تُجْعَلُ رُوحُهُ فِي النَّسِيمِ الطَّيِّبِ فِي أَجْوَافِ(٦١)] طَيْرٌ خُضْرٌ تَعلق [بَيْنَ شَجَرٍ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ ، أَوْ تَعْلُقُ(٦٢)] بِشَجَرِ الْجَنَّةِ ، وَيُعَادُ الجسد [وفي رواية : فَيُعَادُ الْجِلْدُ(٦٣)] إِلَى مَا بدئ مِنْهُ مِنَ التُّرَابِ [وفي رواية : وَتَعُودُ الْأَجْسَادُ لِلَّذِي خُلِقَتْ لَهُ(٦٤)] فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى [وفي رواية : وَيُعَادُ الْجَسَدُ لِمَا بَدَأَ مِنْهُ ، فَتُجْعَلُ نَسَمَتُهُ فِي النَّسْمِ الطَّيِّبِ وَهِيَ طَيْرٌ يَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى(٦٥)] [وفي رواية : وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٦٦)] : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ [وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ(٦٧)] [وفي رواية : إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(٦٨)] . 4 - قَالَ مُحَمَّدٌ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ : ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : نَمْ فَيَنَامُ نَوْمَةَ الْعَرُوسِ لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أحب أَهْلِهِ إِلَيْهِ [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَنْطَبٍ : ثُمَّ يُقَالُ : نَمْ نَوْمَةَ الْعَرُوسِ لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيْهِ(٦٩)] حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : قَالَ : وَقَالَ أَبُو الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَيُقَالُ لَهُ : ارْقُدْ رَقْدَةَ الْعَرُوسِ الَّذِي لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أَعَزُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ ، أَوْ أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ(٧٠)] . 5 - قَالَ مُحَمَّدٌ : قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ(٧١)] : وَإِنْ كَانَ كَافِرًا فَيُؤْتَى [وفي رواية : وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا أُتِيَ(٧٢)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْكَافِرُ ، فَيُؤْتَى فِي قَبْرِهِ(٧٣)] مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَلَا [وفي رواية : لَمْ(٧٤)] يُوجَدُ لَهُ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى [وفي رواية : ثُمَّ أُتِيَ(٧٥)] عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يُوجَدُ لَهُ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى [وفي رواية : ثُمَّ أُتِيَ(٧٦)] عَنْ شِمَالِهِ فَلَا يُوجَدُ لَهُ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى [وفي رواية : ثُمَّ أُتِيَ(٧٧)] مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَلَا يُوجَدُ لَهُ شَيْءٌ ، فَيُقَالُ لَهُ : اجْلِسْ ، فَيَجْلِسُ فَزِعًا [وفي رواية : خَائِفًا(٧٨)] مَرْعُوبًا ، فَيُقَالُ لَهُ : أَخْبِرْنَا عَمَا نَسْأَلُكَ عَنْهُ . فَيَقُولُ : وَعَمَّ تَسْأَلُونِي ؟ فَيُقَالُ : أَرَأَيْتَ [وفي رواية : أَرَأَيْتَكَ(٧٩)] هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ ؟ مَاذَا تَقُولُ فِيهِ ؟ وَمَاذَا تَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : أَي رَجُلٍ ؟ قَالَ : فَيُقَالُ : الَّذِي كَانَ فِيكُمْ ، فَلَا يَهْتَدِي لِاسْمِهِ [وفي رواية : فَلَا يَهْتَدِي لَهُ(٨٠)] ، فَيُقَالُ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(٨١)] : مُحَمَّدٌ ، فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي ، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ قَوْلًا [وفي رواية : شَيْئًا(٨٢)] فَقُلْتُ كَمَا قَالُوا ، فيقال [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(٨٣)] : عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ ، وَعَلَى ذَلِكَ مِتَّ ، وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ [وفي رواية : مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ(٨٤)] [وفي رواية : ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : افْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى النَّارِ ، فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَيْهَا(٨٥)] [وفي رواية : وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنَ النَّارِ فَيَرَى مَسَاكِنَهُ فِيهَا وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ(٨٦)] ، فيُقَالُ لَهُ : ذَلِكَ [وفي رواية : هَذَا(٨٧)] مَقْعَدُكَ [مِنَ النَّارِ(٨٨)] وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهَا ، فَيَزْدَادُ [وفي رواية : وَيَزْدَادُ(٨٩)] حَسْرَةً وَثُبُورًا . ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ [وفي رواية : مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ(٩٠)] [وفي رواية : مِنْ قِبَلِ الْجَنَّةِ(٩١)] [وفي رواية : فَيُقَالُ : افْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ ، فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ(٩٢)] فَيُقَالُ لَهُ : ذَلِكَ مَقْعَدُكَ منهَا [وفي رواية : مِنَ الْجَنَّةِ(٩٣)] [وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهِ لَوْ أَطَعْتَهُ(٩٤)] [وفي رواية : وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ لَوْ أَنْتَ أَطَعْتَهُ(٩٥)] [وفي رواية : فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ ، وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ لَوْ كُنْتَ أَطَعْتَهُ(٩٦)] [وفي رواية : لَوْ كُنْتَ فَعَلْتَ وَأَطَعْتَ اللَّهَ كَانَتْ هَذِهِ مَسَاكِنَكَ(٩٧)] [ثُمَّ يُغْلَقُ عَلَيْهِ(٩٨)] ، فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورًا ، ثُمَّ يُضَيَّقُ [وفي رواية : فَيُضَيَّقُ(٩٩)] [وفي رواية : وَيُضَيَّقُ(١٠٠)] عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ [وفي رواية : تَلْتَقِيَ(١٠١)] [فِيهِ(١٠٢)] أَضْلَاعُهُ ، وَهِي الْمَعِيشَةُ الضَّنْكُ [وفي رواية : فَتِلْكَ الْمَعِيشَةُ الضَّنْكَةُ(١٠٣)] الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى [وفي رواية : قَالَ : وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٠٤)] : [وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي(١٠٥)] فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [وَتُجْعَلُ رُوحُهُ فِي سِجِّينٍ(١٠٦)] [وفي رواية : فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ( فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ) قَالَ : الْمَعِيشَةُ الضَّنْكُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ حَيَّةً يَنْهَشُونَ لَحْمَهُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ(١٠٧)] [وفي رواية : فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَعَلَا : فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا قَالَ : عَذَابُ الْقَبْرِ(١٠٨)] [وفي رواية : الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ فِي رَوْضَةٍ(١٠٩)] [وفي رواية : إِنَّ الْمُؤْمِنَ فِي قَبْرِهِ لَفِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ(١١٠)] [وَيُرَحَّبُ لَهُ قَبْرُهُ سَبْعِينَ ذِرَاعًا ، وَيُنَوَّرُ لَهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، أَتَرَوْنَ فِيمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ، قَالَ : أَتَدْرُونَ مَا الْمَعِيشَةُ الضَّنْكُ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : عَذَابُ الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيُسَلَّطُ عَلَيْهِمْ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّينًا ، أَتَدْرُونَ مَا التِّنِّينُ ؟ قَالَ : تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ حَيَّةً ، لِكُلِّ حَيَّةٍ سَبْعَةُ رُءُوسٍ يَنْفُخُونَ فِي جِسْمِهِ وَيَلْسَعُونَهُ(١١١)] [وفي رواية : سَبْعُونَ حَيَّةً ، لِكُلِّ حَيَّةٍ سَبْعُ رُؤُوسٍ يَلْسَعُونَهُ(١١٢)] [وَيَخْدِشُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(١١٣)] [وفي رواية : شَهِدْنَا جَنَازَةً مَعَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ دَفْنِهَا وَانْصَرَفَ النَّاسُ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ يَسْمَعُ الْآنَ خَفْقَ نِعَالِكُمْ ، أَتَاهُ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ ، أَعْيُنُهُمَا مِثْلُ قُدُورِ النُّحَاسِ ، وَأَنْيَابُهُمَا مِثْلُ صَيَاصِي الْبَقَرِ ، وَأَصْوَاتُهُمَا مِثْلُ الرَّعْدِ ، فَيُجْلِسَانِهِ ، فَيَسْأَلَانِهِ مَا كَانَ يَعْبُدُ ، وَمَنْ كَانَ نَبِيُّهُ ، فَإِنْ كَانَ مِمَّنْ يَعْبُدُ اللَّهَ قَالَ : كُنْتُ أَعْبُدُ اللَّهَ ، وَالنَّبِيُّ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ بِالْبَيِّنَاتِ ، فَآمَنَّا وَاتَّبَعْنَا ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ فَيُقَالُ لَهُ : عَلَى الْيَقِينِ حَيِيتَ ، وَعَلَيْهِ مُتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَيُوَسَّعُ لَهُ فِي حُفْرَتِهِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّكِّ قَالَ : لَا أَدْرِي ، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا ، فَقُلْتُهُ ، فَيُقَالُ لَهُ : عَلَى الشَّكِّ حَيِيتَ ، وَعَلَيْهِ مُتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ ، وَيُسَلَّطُ عَلَيْهِ عَقَارِبُ وَثَعَابِينُ ، لَوْ نَفَخَ أَحَدُهُمْ فِي الدُّنْيَا مَا أَنْبَتَتْ شَيْئًا ، تَنْهَشُهُ ، وَتُؤْمَرُ الْأَرْضُ فَتُضَمُّ ، حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاعُهُ(١١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٣١٢٧·المعجم الأوسط٢٦٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٠·المستدرك على الصحيحين١٤٠٨·المطالب العالية٥٤٤٢·شرح معاني الآثار٢٧٢٢·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  3. (٣)مسند أحمد٨٦٣٦·صحيح ابن حبان٣١١٨٣١٢٧·المعجم الأوسط٢٦٣٣٤٦٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٠·المستدرك على الصحيحين١٤٠٨·المطالب العالية٥٤٤٢·شرح معاني الآثار٢٧٢٢·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  5. (٥)مسند أحمد٨٦٣٦٩٨٢٤·صحيح ابن حبان٣١٢٣·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٧٣·مسند البزار٩٧٢٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٢٧٢٢·
  7. (٧)المعجم الأوسط٢٦٣٣·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  9. (٩)المعجم الأوسط٢٦٣٣·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  11. (١١)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٣١١٨·المعجم الأوسط٢٦٣٣٤٦٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين١٠٩١٤٠٧·شرح معاني الآثار٢٧٢٤·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٣١١٨·المعجم الأوسط٢٦٣٣٤٦٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين١٠٩١٤٠٧·شرح معاني الآثار٢٧٢٤·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٣١١٨·المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٣١١٨٣١٢٧·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٢٦٣٣·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·شرح معاني الآثار٢٧٢٤·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٢٦٣٣٤٦٣٥·
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  45. (٤٥)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  48. (٤٨)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  49. (٤٩)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  54. (٥٤)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  55. (٥٥)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٣١١٨·المعجم الأوسط٢٦٣٣·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·شرح معاني الآثار٢٧٢٤·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·
  58. (٥٨)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  59. (٥٩)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  60. (٦٠)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  61. (٦١)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  63. (٦٣)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  64. (٦٤)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  67. (٦٧)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  68. (٦٨)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  69. (٦٩)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  70. (٧٠)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  71. (٧١)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  73. (٧٣)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  74. (٧٤)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  77. (٧٧)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  78. (٧٨)صحيح ابن حبان٣١١٨·المعجم الأوسط٢٦٣٣·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  80. (٨٠)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  81. (٨١)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  82. (٨٢)المعجم الأوسط٢٦٣٣٤٦٣٥·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  84. (٨٤)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  85. (٨٥)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  86. (٨٦)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  87. (٨٧)صحيح ابن حبان٣١١٨·المعجم الأوسط٢٦٣٣·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·شرح معاني الآثار٢٧٢٤·
  88. (٨٨)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  89. (٨٩)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  90. (٩٠)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  91. (٩١)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  92. (٩٢)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  93. (٩٣)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  94. (٩٤)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  95. (٩٥)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  96. (٩٦)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  97. (٩٧)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  98. (٩٨)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  99. (٩٩)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  100. (١٠٠)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  101. (١٠١)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  102. (١٠٢)صحيح ابن حبان٣١١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٨٦·
  103. (١٠٣)صحيح ابن حبان٣١١٨·
  104. (١٠٤)المستدرك على الصحيحين١٤٠٧·
  105. (١٠٥)المعجم الأوسط٢٦٣٣·
  106. (١٠٦)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٦·
  107. (١٠٧)مسند البزار٩٤١٠·
  108. (١٠٨)صحيح ابن حبان٣١٢٤·
  109. (١٠٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٠·المطالب العالية٥٤٤٢·
  110. (١١٠)صحيح ابن حبان٣١٢٧·
  111. (١١١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٠·
  112. (١١٢)صحيح ابن حبان٣١٢٧·
  113. (١١٣)صحيح ابن حبان٣١٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٠·المطالب العالية٥٤٤٢·
  114. (١١٤)المعجم الأوسط٤٦٣٥·
مقارنة المتون44 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي6703
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
يُؤْتَى(المادة: يؤتي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَتَى ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ سَأَلَ عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الدَّحْدَاحِ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ أَتِيٌّ فِينَا " أَيْ غَرِيبٌ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَتِيٌّ وَأَتَاوِيٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " إِنَّا رَجُلَانِ أَتَاوِيَّانِ " أَيْ غَرِيبَانِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْحَدِيثُ يُرْوَى بِالضَّمِّ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ بِالْفَتْحِ ، يُقَالُ : سَيْلٌ أَتِيٌّ وَأَتَاوِيٌّ : جَاءَكَ وَلَمْ يَجِئْكَ مَطَرُهُ . وَمِنْهُ قَوْلُ الْمَرْأَةِ الَّتِي هَجَتِ الْأَنْصَارَ : أَطَعْتُمْ أَتَاوِيَّ مِنْ غَيْرِكُمْ فَلَا مِنْ مُرَادٍ وَلَا مَذْحِجِ أَرَادَتْ بِالْأَتَاوِيِّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَتَلَهَا بَعْضُ الصَّحَابَةِ فَأَهْدَرَ دَمَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : " كُنَا نَرْمِي الْأَتْوَ وَالْأَتْوَيْنِ " أَيِ الدَّفْعَةَ وَالدَّفْعَتَيْنِ ، مِنَ الْأَتْوِ : الْعَدْوِ ، يُرِيدُ رَمْيَ السِّهَامِ عَنِ الْقِسِيِّ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : مَا أَحْسَنَ أَتْوَ يَدَيْ هَذِهِ النَّاقَةِ وَأَتْيَهُمَا : أَيْ رَجْعَ يَدَيْهَا فِي السَّيْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ظَبْيَانَ فِي صِفَةِ دِيَارِ ثَمُودَ قَالَ : " وَأَتَّوْا جَدَاوِلَهَا " أَيْ سَهَّلُوا طُرُقَ الْمِيَاهِ إِلَيْهَا . يُقَالُ : أَتَّيْتُ الْمَاءَ إِذَا أَصْلَحْتَ مَجْرَاهُ حَتَّى يَجْرِيَ إِلَى مَقَارِّهِ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : لَوْلَا أَنَّهُ طَرِيقٌ مِيتَاءٌ لَحَزِنَّا عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ أَيْ طَرِيقٌ مَسْلُوكٌ ، مِفْعَالٌ مِنَ الْإِتْيَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ اللُّقَطَةِ : مَا و

لسان العرب

[ أتى ] أتى : الْإِتْيَانُ : الْمَجِيءُ . أَتَيْتُهُ أَتْيًا وَأُتِيًّا وَإِتِيًّا وَإِتْيَانًا وَإِتْيَانَةً وَمَأْتَاةً : جِئْتُهُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَاحْتَلْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ أَتْيِ الْعَسْكَرِ وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ النِّسَاءِ الْمُوَاتِيَةُ لِزَوْجِهَا ؛ الْمُوَاتَاةُ : حُسْنُ الْمُطَاوَعَةِ وَالْمُوَافَقَةِ ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ فَخُفِّفَ وَكَثُرَ حَتَّى صَارَ يُقَالُ بِالْوَاوِ الْخَالِصَةِ ؛ قَالَ : وَلَيْسَ بِالْوَجْهِ . وَقَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ : أَتَانِي فُلَانٌ أَتْيًا وَأَتِيَّةً وَاحِدَةً وَإِتْيَانًا ، قَالَ : وَلَا تَقُلْ إِتْيَانَةً وَاحِدَةً إِلًا فِي اضْطِرَارِ شِعْرٍ قَبِيحٍ ، لِأَنَّ الْمَصَادِرَ كُلَّهَا إِذَا جُعِلَتْ وَاحِدَةً رُدَّتْ إِلَى بِنَاءِ فَعْلَةٍ ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَ الْفِعْلُ مِنْهَا عَلَى فَعَلَ أَوْ فَعِلَ ، فَإِذَا أُدْخِلَتْ فِي الْفِعْلِ زِيَادَاتٌ فَوْقَ ذَلِكَ أُدْخِلَتْ فِيهَا زِيَادَتُهَا فِي الْوَاحِدَةِ كَقَوْلِكَ : إِقْبِالَةً وَاحِدَةً ، وَمِثْلُ تَفَعَّلَ تَفْعِلَةً وَاحِدَةً وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ ، وَذَلِكَ فِي الشَّيْءِ الَّذِي يَحْسُنُ أَنْ تَقُولَ فَعْلَةٌ وَاحِدَةٌ وَإِلًا فَلَا ؛ وَقَالَ : إِنِّي وَأَتْيَ ابْنِ غَلَّاقٍ لِيَقْرِيَنِي كَغَابِطِ الْكَلْبِ يَبْغِي الطِّرْقَ فِي الذَنَبِ وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : يُقَالُ مَا أَتَيْتَنَا حَتَّى اسْتَأْتَيْنَاكَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى قَالُوا : مَعْنَاهُ حَيْثُ كَانَ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ حَيْثُ كَانَ السَّاحِرُ يَجِبُ أَنْ يُقْتَلَ ، وَكَذَلِكَ مَذْهَبُ أَهْلِ الْفِقْهِ فِي السَّحَرَةِ ؛ وَقَوْلِهِ : تِ لِي آلَ زَيْدٍ فَانْدُهُمْ لِي جَ

نَوْمَةَ(المادة: نومة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَمَ ) ( س ) فِيهِ أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ ، أَيْ تَقْرَؤُهُ حِفْظًا فِي كُلِّ حَالٍ عَنْ قَلْبِكَ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَبْسُوطًا فِي حَرْفِ الْغَيْنِ مَعَ السِّينِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - صَلِّ قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَنَائِمًا أَرَادَ بِهِ الِاضْطِجَاعَ . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ الْحَدِيثُ الْآخَرُ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ . وَقِيلَ : نَائِمًا : تَصْحِيفٌ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ قَائِمًا أَيْ بِالْإِشَارَةِ ، كَالصَّلَاةِ عِنْدَ الْتِحَامِ الْقِتَالِ ، وَعَلَى ظَهْرِ الدَّابَّةِ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ مَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَا أَعْلَمَ أَنِّي سَمِعْتُ صَلَاةَ النَّائِمِ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَلَا أَحْفَظُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ رَخَّصَ فِي صَلَاةِ التَّطَوُّعِ نَائِمًا ، كَمَا رَخَّصَ فِيهَا قَاعِدًا ، فَإِنْ صَحَّتْ هَذِهِ الرِّوَايَةُ ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدُ الرُّوَاةِ أَدْرَجَهُ فِي الْحَدِيثِ ، وَقَاسَهُ عَلَى صَلَاةِ الْقَاعِدِ وَصَلَاةِ الْمَرِيضِ إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْقُعُودِ ، فَتَكُونُ صَلَاةُ الْمُتَطَوِّعِ الْقَادِرِ نَائِمًا جَائِزَةً ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . هَكَذَا قَالَ فِي " مَعَالِمِ السُّنَنِ " . وَعَادَ قَالَ فِي " أَعْلَامِ السُّنَّةِ " : كُنْتُ تَأَوَّلْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ " الْمَعَالِمِ " عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ صَلَاةُ التَّطَوُّعِ ، إِلَّا أَنَّ قَو

الْخَلْقِ(المادة: الخلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

تَعْلَقُ(المادة: تعلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَقَ ) ( هـ ) فِيهِ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا قَالَتْ : وَقَدْ أَعْلَقْتُ عَنْهُ مِنَ الْعُذْرَةِ ، فَقَالَ : عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذِهِ الْعُلُقِ ؟ وَفِي رِوَايَةٍ : بِهَذَا الْعِلَاقِ ، وَفِي أُخْرَى : أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ . الْإِعْلَاقُ : مُعَالَجَةُ عُذْرَةِ الصَّبِيِّ ، وَهُوَ وَجَعٌ فِي حَلْقِهِ وَوَرَمٌ تَدْفَعُهُ أُمُّهُ بِأُصْبُعِهَا أَوْ غَيْرِهَا . وَحَقِيقَةُ أَعْلَقْتُ عَنْهُ : أَزَلْتُ الْعَلُوقَ عَنْهُ ، وَهِيَ الدَّاهِيَةُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَبْسُوطًا فِي الْعُذْرَةِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَقُولُونَ : " أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ " وَإِنَّمَا هُوَ " أَعْلَقْتُ عَنْهُ " ، أَيْ : دَفَعَتْ عَنْهُ . وَمَعْنَى أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ : أَوْرَدْتُ عَلَيْهِ الْعَلُوقَ ، أَيْ : مَا عَذَّبَتْهُ بِهِ مِنْ دَغْرِهَا . * مِنْهُ قَوْلُهُمْ : " أَعْلَقْتُ عَلَيَّ " إِذَا أَدْخَلْتُ يَدِي فِي حَلْقِي أَتَقَيَّأُ . وَجَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : " الْعِلَاقُ " وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ " الْإِعْلَاقُ " وَهُوَ مَصْدَرُ أَعْلَقْتُ ، فَإِنْ كَانَ الْعِلَاقُ الِاسْمَ فَيَجُوزُ ، وَأَمَّا الْعُلُقُ فَجَمْعُ : عَلُوقٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ ، وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ ، أَيْ : يَتْرُكُنِي كَالْمُعَلَّقَةِ ، لَا مُمْسَكَةٍ وَلَا مُطَلَّقَةٍ . ( س ) وَفِيهِ : فَعَلِقَتِ الْأَعْرَابُ بِهِ ، أَيْ : نَشِبُوا وَتَعَلَّقُوا . وَقِيلَ : طَفِقُوا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَعَلِقُوا وَجْهَهُ ضَرْبًا ، أَيْ : طَفِقُوا وَجَعَلُوا يَضْ

لسان العرب

[ علق ] علق : عَلِقَ بِالشَّيْءِ عَلَقًا وَعَلِقَهُ : نَشِبَ فِيهِ ; قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا عَلِقَتْ مَخَالِبُهُ بِقِرْنٍ أَصَابَ الْقَلْبَ أَوْ هَتَكَ الْحِجَابَا وَفِي الْحَدِيثِ : فَعَلِقَتِ الْأَعْرَابُ بِهِ أَيْ : نَشِبُوا وَتَعَلَّقُوا ، وَقِيلَ : طَفِقُوا ; وَقَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : إِذَا عَلِقَتْ قِرْنًا خَطَاطِيفُ كَفِّهِ رَأَى الْمَوْتَ رَأْيَ الْعَيْنِ أَسْوَدَ أَحْمَرَا وَهُوَ عَالِقٌ بِهِ أَيْ : نَشِبٌ فِيهِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْعَلَقُ النُّشُوبُ فِي الشَّيْءِ يَكُونُ فِي جَبَلٍ أَوْ أَرْضٍ أَوْ مَا أَشْبَهَهُمَا . وَأَعْلَقَ الْحَابِلُ : عَلِقَ الصَّيْدُ فِي حِبَالَتِهِ أَيْ : نَشِبَ . وَيُقَالُ لِلصَّائِدِ : أَعْلَقْتَ فَأَدْرِكْ أَيْ : عَلِقَ الصَّيْدُ فِي حِبَالَتِكَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْإِعْلَاقُ وُقُوعُ الصَّيْدِ فِي الْحَبْلِ . يُقَالُ : نَصَبَ لَهُ فَأَعْلَقَهُ . وَعَلِقَ الشَّيْءَ عَلَقًا وَعَلِقَ بِهِ عَلَاقَةً وَعُلُوقًا : لَزِمَهُ . وَعَلِقَتْ نَفْسُهُ الشَّيْءَ ، فَهِيَ عَلِقَةٌ وَعَلَاقِيَةٌ وَعَلِقْنَةٌ : لَهِجَتْ بِهِ ; قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا وَالنَّفْسُ مِنِّي عَلِقْنَةٌ عَلَاقِيَةٌ تَهْوَى هَوَاهَا الْمُضَلَّلُ وَيُقَالُ لِلْأَمْرِ إِذَا وَقَعَ وَثَبَتَ : عَلِقَتْ مَعَالِقَهَا وَصَرَّ الْجُنْدَبُ وَهُوَ كَمَا يُقَالُ : جَفَّ الْقَلَمُ فَلَا تَتَعَنَّ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَفِي الْمَثَلِ : عَلِقَتْ مَعَالِقَهَا وَصَرَّ الْجُنْدُبَ يُضْرَبُ هَذَا لِلشَّيْءِ تَأْخُذُهُ فَلَا تُرِي

يُفْتَحُ(المادة: يفتح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

يُغْلَقُ(المادة: يغلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَلِقَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ " يُقَالُ : غَلِقَ الرَّهْنُ يَغْلَقُ غُلُوقًا . إِذَا بَقِيَ فِي يَدِ الْمُرْتَهِنِ لَا يَقْدِرُ رَاهِنُهُ عَلَى تَخْلِيصِهِ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لَا يَسْتَحِقُّهُ الْمُرْتَهِنُ إِذَا لَمْ يَسْتَفِكُّهُ صَاحِبُهُ . وَكَانَ هَذَا مِنْ فِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، أَنَّ الرَّاهِنَ إِذَا لَمْ يُؤَدِّ مَا عَلَيْهِ فِي الْوَقْتِ الْمُعَيَّنِ مَلَكَ الْمُرْتَهِنُ الرَّهْنَ ، فَأَبْطَلَهُ الْإِسْلَامُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ : غَلِقَ الْبَابُ ، وَانْغَلَقَ وَاسْتَغْلَقَ ، إِذَا عَسُرَ فَتْحُهُ . وَالْغَلَقُ فِي الرَّهْنِ : ضِدُّ الْفَكِّ ، فَإِذَا فَكَّ الرَّاهِنُ الرَّهْنَ فَقَدْ أَطْلَقَهُ مِنْ وَثَاقِهِ عِنْدَ مُرْتَهِنِهِ . وَقَدْ أَغْلَقْتُ الرَّهْنَ فَغَلِقَ : أَيْ أَوْجَبْتُهُ فَوَجَبَ لِلْمُرْتَهِنِ . [ هـ ] وَمِنْهُ قَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ لِقَيْسِ بْنِ زُهَيْرٍ " حِينَ جَاءَهُ فَقَالَ : مَا غَدَا بِكَ ؟ قَالَ : جِئْتُ لِأُوَاضِعَكَ الرِّهَانَ ، قَالَ : بَلْ غَدَوْتَ لِتُغْلِقَهُ " أَيْ : جِئْتُ لِتَضَعَ الرَّهْنَ وَتُبْطِلَهُ . فَقَالَ : بَلْ جِئْتَ لِتُوجِبَهُ وَتُؤَكِّدَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَرَجُلٌ ارْتَبَطَ فَرَسًا لِيُغَالِقَ عَلَيْهَا " أَيْ : لِيُرَاهِنَ . وَالْمَغَالِقُ : سِهَامُ الْمَيْسِرِ ، وَاحِدُهَا : مِغْلَقٌ بِالْكَسْرِ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ الرِّهَانَ فِي الْخَيْلِ إِذَا كَانَ عَلَى رَسْمِ الْجَاهِلِيَّةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ " أَيْ : فِي إِكْرَاهٍ ؛ لِأَنَّ الْمُكْرَهَ مُغْلَقٌ <الصفحات جزء="3" صفح

لسان العرب

[ غلق ] غلق : غَلَقَ الْبَابَ وَأَغْلَقَهُ وَغَلَّقَهُ ؛ الْأُولَى عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ عَزَاهَا إِلَى أَبِي زَيْدٍ وَهِيَ نَادِرَةٌ ، فَهُوَ مُغْلَقٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ قَالَ سِيبَوَيْهِ : غَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ لِلتَّكْثِيرِ ، وَقَدْ يُقَالُ أَغْلَقَتْ يُرَادُ بِهَا التَّكْثِيرُ ، قَالَ : وَهُوَ عَرَبِيٌّ جَيِّدٌ . وَبَابٌ غُلُقٌ : مُغْلَقٌ وَهُوَ فُعُلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِثْلُ قَارُورَةٍ وَبَابٌ فُتُحٌ أَيْ وَاسِعٌ ضَخْمٌ وَجِذْعٌ قُطُلٌ ، وَالِاسْمُ الْغَلْقُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَبَابٌ إِذَا مَا مَالَ لِلْغَلْقِ يَصْرِفُ وَيُقَالُ : هَذَا مِنْ غَلَقْتُ الْبَابَ غَلْقًا ، وَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ مَتْرُوكَةٌ ؛ قَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ : وَلَا أَقُولُ لِقِدْرِ الْقَوْمِ قَدْ غَلِيَتْ وَلَا أَقُولُ لِبَابِ الدَّارِ مَغْلُوقُ وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ : مَا زِلْتُ أَفْتَحُ أَبْوَابًا وَأُغْلِقُهَا حَتَّى أَتَيْتُ أَبَا عَمْرِو بْنَ عَمَّارِ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ : يُرِيدُ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلَاءِ : وَغَلِقَ الْبَابُ وَانْغَلَقَ وَاسْتَغْلَقَ إِذَا عَسِرَ فَتْحُهُ . وَالْمِغْلَاقُ : الْمِرْتَاجُ . وَالْغَلَقُ : الْمِغْلَاقُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَهُوَ مَا يُغْلَقُ بِهِ الْبَابُ وَيُفْتَحُ ، وَالْجَمْعُ أَغْلَاقٌ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَمْ يُجَاوِزُوا بِهِ هَذَا الْبِنَاءَ ؛ وَاسْتَعَارَهُ الْفَرَزْدَقُ فَقَالَ : فَبِتْنَ بِجَانِبَيَّ مُصَرَّعَاتٍ وَبِتُّ أَفُضُّ أَغْلَاقَ الْخِتَامِ قَالَ الْفَارِسِيُّ : أَرَادَ خِتَامَ الْأَغْلَاق

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    6756 6703 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ كَانَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَالزَّكَاةُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَالصَّوْمُ عَنْ يَسَارِهِ ، وَالصَّدَقَةُ وَالصِّلَةُ وَالْمَعْرُوفُ وَالْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، فَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَتَقُولُ الصَّلَاةُ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ يَمِينِهِ فَتَقُولُ الزَّكَاةُ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ يَسَارِهِ فَيَقُولُ الصَّوْمُ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ، ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَيَقُولُ الصَّدَقَةُ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ قَالَ : فَيُجْلَسُ " قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَإِنَّهُ يَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ قَالَ : فَيُجْلَسُ وَيُمَثَّلُ لَهُ الشَّمْسُ قَدْ دَنَتْ لِلْغُرُوبِ ، فَيَقُولُ : دَعُونِي أُصَلِّي ، فَيُقَالُ لَهُ : إِنَّكَ سَتَفْعَلُ ، فَيُقَالُ لَهُ : مَا تَقُولُ فِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث