مصنف عبد الرزاق
باب الصبر والبكاء والنياحة
37 حديثًا · 0 باب
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِامْرَأَةٍ قَدْ أُصِيبَتْ بِوَلَدِهَا فَسَمِعَ مِنْهَا مَا يَكْرَهُ
أَنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مُحَمَّدِ بنِ رَاشِدٍ عَن مَكحُولٍ
إِنَّمَا هَذَا رَحِمٌ ، وَإِنَّ مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
أَنَّ فَاطِمَةَ ، " بَكَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَتَاهُ
دَعْهُنَّ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فَالنَّفْسُ مُصَابَةٌ ، وَالْعَيْنُ دَامِعَةٌ ، وَإِنَّ الْعَهْدَ حَدِيثٌ
إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ
اسْكُتْ ، وَيْحَكَ أَمَا سَمِعْتَنَا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْمُعَوَّلَ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن جَعفَرٍ عَن ثَابِتٍ عَن أَبِي رَافِعٍ أَنَّهُ سَمِعَ ذَلِكَ مِن عُمَرَ مِثلَ حَدِيثِ مَعمَرٍ
وَإِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ
إِنَّ أَهْلَهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ
إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
لَمَّا مَاتَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ اجْتَمَعَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ نِسَاءٌ يَبْكِينَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، سَمِعَ نَوَّاحَةً بِالْمَدِينَةِ لَيْلًا
لَيْسَ مِنَّا مَنْ شَقَّ الْجُيُوبَ
دَخَلْنَا عَلَى الْأَشْعَرِيِّ فَبَكَتْ عَلَيْهِ أُمُّ وَلَدِهِ فَنَهَيْنَاهَا
إِنَّ نِسْوَةً مِنْ بَنِي الْمُغِيرَةِ ، قَدِ اجْتَمَعْنَ فِي دَارِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ يَبْكِينَ عَلَيْهِ
أَرْبَعَةٌ بَقِينَ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
ثَلَاثٌ لَا يَدَعُهُنَّ النَّاسُ أَبَدًا
ثَلَاثٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
الطَّعَامُ عَلَى الْمَيِّتِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النِّسَاءِ حِينَ بَايَعْنَ أَنْ لَا يَنُحْنَ
أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النِّسَاءِ حِينَ بَايَعَهُنَّ أَنْ لَا يَنُحْنَ
إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَجِدَّ فَآذِنِّي
لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أُحُدٍ سَمِعَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ نَحِيبًا وَبُكَاءً
الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ
أَتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ وَالْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَيْكَ وَقَدْ أُصِيبَ ابْنَايَ حَيْثُ تَعْلَمُ
أُغْمِيَ عَلَى ابْنِ رَوَاحَةَ ، فَجَعَلَتِ امْرَأَتُهُ تَقُولُ : وَا كَذَا وَا كَذَا
إِنِّي لَلَاقٍ مِنْكَ الْيَوْمَ مَا لَقِيتُ مِنْكَ أَمْسِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، أَخَذَتْهُ غَشْيَةُ الْمَوْتِ
إِذَا أُصِيبَ أَحَدُكُمْ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتَهُ بِي
مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُصَابُ مُصِيبَةً
إِنَّ أَوَّلَ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ يُغْفَرُ لَهُ بِهَا مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ كَانَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَأْسِهِ